الفصل 18
18
لا إله الا الله.
,
البارت"153”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
ملاّذ تاففت وطالعت في ميرال؛انتي وين اختفيتي؟.
ميرال واهي تمشي لها وبيدها شنطتها؛رحت أسوي خروج يعني وين رحت.
ملاّذ؛طيب يلا بسرعه لا تروح علينا الطياره.
ميرال طالعت فيها؛وش صار على تغريد هذي بتروح الرياض هي بعد.
ملاّذ هزت راسها بـ النفي؛لا تقول أنها ماراح تقدر تروح الرياض وان عندها ظروف تمنعها بس تقول بحاول اجي,يعني بختصار ماعطتني شي مؤكد.
ميرال تنهدت وفتحت باب السياره؛ان شاءالله عاد تقدر تساعدنا و نفتك من هالي احنا فيه.
ملاّذ تنهدت بضيق وركبت السياره؛ان شاءالله.
,
\\تركيا||الفيلا//.
,
عادل؛لا تصحونها بناخذها لـ الطياره واهي نايمه مانبيها تجن علينا وتفضحنا قدام العالم.
الريم تاففت وطالعت فيه؛مادري وش فيها بالعاده تكون هاديه و بارده بسبب هالادويه اللي تأخذها,بس مادري وش صار الحين.
عادل طالع في الريم لثواني بعدها نطق؛انتي متاكده انها تأخذ أدويتها!.
الريم هزت راسها؛ايوا المُمرضه معاها و دايماً تعطيها إياها و بمواعيدها.
عادل؛والله أشك في ذلك ولا ليش انجنت علينا من شوي.
الريم تنهدت بضيق؛مادري حالتها كل يوم فـ سوء اكثر وأكثر,الدكتور يقول لازم تتعالج بأسرع وقت في مصحه.
عادل؛طيب وش تنتظرين خلينا نحطها و نأمن انها بخير ولا تعطل شغلنا.
الريم هزت راسها؛أفكر بالموضوع,بس الحين قول لهم يحجزون لنا الطياره بأسرع وقت.
عادل؛اوك.
بعدها راح وطلع جوال وبدا بحجز الرحله حقتهم..
,
\\تركيا||بيت الوليد//
,
الوليد طالع فيها بهدوء؛متاكده من اللي بتسوينه؟.
ايلاف طالعت في لثواني بعدها هزت راسها ونطقت؛ايوا متاكده.
الوليد؛بس في ذا شي خطوره عليك.
ايلاف؛مايهمني!يـ اخسر كل شي او برجع كل شي لي,ماراح أتحمل اجلس كذا وانا اشوف مُعانات مُصعب وانا اقدر أساعده.
الوليد تنهد ونطق؛طيب وكيف بترجعين الرياض و انتي تعرفين انك مُراقبه.
ايلاف؛راح اخلي الريم تنشغل في ملاّذ و قتها بس اقدر انا اروح وأتحرك.
الوليد؛أبداً مو مرتاح لـ ذا الخطوه حاس بيصير شي مو زين.
ايلاف طالعت فيه بضيق؛لا ان شاءالله يصير كل شي مثل ما خططت!.
الوليد؛ان شاءالله,بس من الحين اقول لك ترا انا معاك و بروح لـ الرياض بعد.
ايلاف طالعت في لثواني بعدها هزت راسها بـ النفي؛مستحيل!ماراح أتركك تعرض حياتك للخطر عشاني,كافي اللي سويته لي.
الوليد؛لا تحاولي معاك لي النهايه.
ايلاف تنهدت ببتسامه نطقت؛بكيفك اجل.
الوليد ابتسم بهدوء وسحب كوبه واهو يرتشف منه وعيونه عليها..
.
لا إله الا الله.
,
البارت”154”
,
,
\\تركيا||الفندق،جناح مُصعب//.
,
فواز طالع فيه؛ممكن افهم احنا ليش جالسه هنا؟وش ننتظر يعني كلهم رجعوا الرياض باقي بس احنا.
مُصعب تأفف وطالع فيه؛ترا ازعجتي اذا تبي انت ارجع.
فواز رفع حاجبه؛طيب شفيك منفس؟كل هذا عشان ملاّذ!.
مُصعب لف عليه وتنهد؛ماله شغل شدخلها.
فواز ابتسم بهدوء؛أعرفك من عيونك لا تنكر.
مُصعب؛وش تقصد يعني؟.
فواز؛فاهمني ماله داعي أوضح اكثر,وكان الزمن يعيد نفسه و اشوفك بذا الحاله.
مُصعب طالع فيه بقهر؛وش تبي توصل له انت ملاّذ محاميتي وبس غير هذا ماراح تكون.
فواز طالع فيه بهدوء ونطق؛و إيلاف كانت بس اخت صديقك و لا راح تكون غير كذا بس شف هذا أهي صارت زوجتك بعد كلامك تذكر!مُصعب اسمع وفكر في كلامي هذا زين ترا اذا تزوجت وعشت حياتك هذي مو خيانه لها لا بالعكس,هذا شي من حقك لا توقف حياتك!مُصعب السعادة من حقك بعد كل اللي عشته سوا مع ملاّذ أو مع غيرها,كـ نصيحة من اخ.
مصعب طالع فيه بضيق؛ مو قادر احس بشي يرجعني لورا كل ماتقدمت خطوه تجاه مستقبلي ماني قادر يـ فواز.
فواز ابتسم وحط يده على كتفه؛خلنا نبداً كل شي من اول حبه حبه حتى ترجع حياتك لطبيعتها,اول شي بنرجع لـ الرياض و بتبدا الشغل عندنا بشركتنا حتى نشوف صرفة لك تقدر فيها ترجع فلوسك و أسهمك اللي خذتها زوجه ابوك.
مُصعب طالع فيه وابتسم؛على يدك اجل.
فواز ببتسامه؛بيدين امينه ماعليك,و اول شي بروح أدور لنا حجز حتى نرجع الرياض.
مُصعب ضحك على حماسه لما سمع صوت الباب يتسكر لما طلع فواز من الجناح,خذا له نفس ونطق بهمس؛يارب اني احاول,فأعني.
بعدها قام يلبس لان بيطلع يقابل سلطان.
,
\\الرياض||المستشفى//.
,
فتحت عيونها بهدوء على صوت المُمرضه..
المُمرضه ببتسامه نطقت؛لوسمحتي ممكن تطلعين من الغرفه لان بنظفها!.
نُهى تعدلت بجلستها بعد ماكانت متمدده سكرت عيونها بهدوء ورجعت شعرها على ورا كلها ثواني وابتسمت ولفت لجهته عقدت حواجبها بستغراب لما ماشافته بجنبها لفت طالع بجهة الحمام'اكرمكم الله'ونطقت باسمه واهي تمشي له؛عزيز وينك,عزيز.
لفت على صوت المُمرضه ورآها وطالعت فيها واهي تتكلم.
المُمرضه؛المريض اللي هنا سوا خروج,و قال لنا نصحيك بعد فتره.
نُهى طالعت فيها بصدمه؛تمزحين!كيف طلع بس عزيز توه لين الحين مريض,كيف تسمحون له يطلع كيف؟.
المُمرضه؛مو بيدنا هو طلع على مسؤوليته.
نُهى ركضت بسرعه وخذت جوالها تكلمه مره و مرتين بس مافي اي مُجيب والثالثة الجوال تسكر,جلست على السرير بخوف و رعب من انه صار له شي,لفت بسرعه على صوت المُمرضه واهي تمد لها ورقه طالعت فيها؛ايش هذي؟.
.
لا إله الا الله.
,
البارت"155”
,
,
\\الرياض||المستشفى//.
,
جلست على السرير بخوف و رعب من انه صار له شي,لفت بسرعه على صوت المُمرضه واهي تمد لها ورقه طالعت فيها؛ايش هذي؟.
المُمرضه؛ماعرف حصلتها هنا على السرير.
نُهى مدت يدها وخذت الورقه فتحتها وبدت تقرأها بصدمه وضحت على ملامحها..
وكان محتوى الرساله"نُهى اعتذر لك و أتمنى من كل قلبي تسامحيني,صدقيني شي أقوى مني بكثير شي عجزت اتخطاهه نُهى انا نحطيت بموقف ماحسد عليه!..
مابي أطول عليك بس بغيب عنك لفتره يمكن شهور و يمكن بعد سنين,بس تأكدي انك امتلكتي كل شعور حلو فيني!معك حسّيت بطعم الحُب هالشعور الحلو اللي ماجربته الا معاك انتي بس!نُهى انتي أجمل عطايا ربي لي وللاسف عجزت احافظ عليها بسبب ظروف خارجه عن قدرتي,تأكدي اني اكتب لك هالرسله وقلبي يعورني لأني بكون سبب في حزنك او نزُول دموعك!.
أسف واقولها لك بكل صدق و حُب نُهى اعذرني بس ظروفي أقوى مني..
بس ابي منك شي واحد قبل لا انهي هالرساله لا دورون علي بس أكون قادر أوقف قدامكم بطلع لكم صدقوني,وصلي سلامي ل ابوي و نجلاء و صقر..
وآخر شي بقولك لك!.
نُهى احبك لا تنسين هالشي أبداً مهمها طال غيابي...
عبدالعزيز ".
نُهى بصدمه ورجفت يدها تهاوت الورقه من بين يديها للأرض و دموعها ملت عيونها!واهي عاجزه تمام عن التفكير حتى,كيف يعني وش صار؟ليش عزيز وين راح و تركني؟..
ولا الف سؤال يدور بالها و دموعها خذت مجراها على خدها من صدمتها كانت ردت فعلها بارد و كأنها لين الحين تحت تأثير هالصدمه...
دقايق ضلت فيها على ذا الحاله الا بدخول عمها..
ابو عبدالعزيز تقدم لها ببتسامه و سرعان ماختفت من شاف ملامحها تقدم لها بسرعه و بخوف نطق؛نُهى!شفيه عبدالعزيز صار له شي؟.
نُهى رفعت راسها الا انهارت بكيها و صوت شهقاتها نطقت بضيق؛عبدالعزيز راح!.
ابو عبدالعزيز تقدم وضمها بخوف ونطق؛لا تخوفيني يـ نُهى عبدالعزيز شفيه,وين راح؟.
نُهى شهقت من بين دموعها ودفنت نفسها اكثر بحضن عمها وزادت في بكيها لدرجه انها ماقدرت حتى ترد عليه..
ابو عبدالعزيز بخوف بعدها عن حضنه وضم وجهها بيدينه واهو يمسح دموعها؛نُهى حرام عليك انطق عبدالعزيز شفيه لا تخوفيني اكثر على ولدي.
نُهى هزت راسها بصدمه و بدون فهم لأي شي يصير؛مادري والله مادري ترك لي رساله وقال انه رايح,ولا تدورن علي اهو بس يحس نفسه قادر بيرجع لنا غير كذا ماقال اي شي.
ابو عبدالعزيز بصدمه طالع فيها وهمس؛كيف يعني راح؟.
نُهى بدموعها اللي زادت بنزولها ضمت يدين عمها اللي على وجهها بيدها اللي كانت ترجف ونطقت بهمس؛...!!.
.
سبحان الله وبحمده.
,
البارت"156”.
,
,
\\الرياض||المستشفى//.
,
نُهى بدموعها اللي زادت بنزولها ضمت يدين عمها الى على وجهها بيدها اللي كانت ترجف ونطق بهمس؛عمي تكفى رجعه لي,لا تتركه يروح تكفى!انا احتاجه وين بيروح وليش؟..
اكيد مل مني اكيد لأني ماكنت اهتم فيه ولا كنت أعامله مثل مُعامله اي زوجه لزوجها!عشان كذا راح وتركني بس والله احبه والله احبه ولا اقدر بدونه قول له يرجع تكفى عمي تكفى..
ابو عبدالعزيز سكر عيونه بضيق من حالتها واهو مو فاهم تصرفات ولده مسكها وضمها له يحاول يهديها بس مافي اي فايده نَادَى له على مُمرضه وخلاها تعطيها مُهدئ..
لثواني بس ونامت واهي تردد باسم عبدالعزيز..
ابو عبدالعزيز تنهد واهو يمسح على شعرها وبهمس نطق؛وين رحت يـ عبدالعزيز و كانك جاهل حالة نُهى و فقدها لـ ابوها اللي اثر فيها كثير,والحين انت تبعته ورحت..
,
\\الرياض||المطار//.
,
ملاّذ لفت لـ ميرال؛اروح لهم الحين؟.
ميرال هزت راسها؛لا ارحمي نفسك بتكملين يومين بدون نوم خلينا نروح للبيت وبعدها بكرا نروح لهم.
ملاّذ تنهدت بضيق؛والله ماضنتي الريم دخلني القصر اعرفها ما تتراجع عن قراراها لو وش يصير.
ميرال؛مو على كيفها و مثل ما هالقصر لـ ابوها لك بعد انتي نصيب فيه وإذا بنضطر بنستخدم القانون معاها.
ملاّذ طالعت فيها وهزت راسها؛لا والله مالي خلق للمشاكله كافي اللي عندي.
ميرال تاففت؛مادري وين بتوديك طيبتك ذي يـ ملاّذ.
ملاّذ دفتها بخفيف وابتسمت؛امشي يا أم قلب قاسي انتي.
ميرال ضحكت؛من جد أتكلم ترا.
ملاّذ؛اي زين كلمتي السواق.
ميرال هزت راسها؛اي كلمته.
ملاّذ؛زين..
,
\\تركيا||المطعم//
,
سلطان ابتسم لما شافه وقف يسلم عليه؛هلا والله عاش من شافك.
مُصعب ابتسم؛هلا فيك,شخبارك؟.
سلطان؛بخير شخبارك انت.
مُصعب؛ماشيه أموري,وانتي عريب شخبارك.
عريب ببتسامه؛تمام.
مُصعب سحب له كرسي وجلس ببتسامه هاديه.
سلطان؛اجل دام أن جيت نقدر نطلب.
مُصعب؛ايوا.
وبعدها طلبوا الاكل وجلسوا يسولفون على مايوصل..
,
\\تركيا||المطار//.
,
عادل نطق؛ملاّذ وصلت الرياض.
الريم تاففت؛ان شاءالله ماتروح للقصر و احنا مو فيه.
عادل؛لا تخافين قايل للخدم مايقولون ان مسافرين!واذا سألت يقولون إنكم في المزرعه وبكرا بتجون.
الريم؛زين.
عادل؛المهم امشي خلينا نروح لا تروح علينا الرحله.
الريم؛اوك.
وبعدها مشت وراهم واحد مِن البوديقارد شايل غُفران اللي ماتدري عن الدنيا..
.
سبحان الله وبحمده.
,
البارت"157”
,
[ كـ تقديم للأحداث وبعد أسبوع بضبط]..
,
\\بيت ابو عبدالعزيز//.
,
نجلاء نطقت بضيق وبيدها صحن؛بس نُهى حرام عليك ماكلتي شي,والله عزيز بيزعل عليك.
نُهى رفعت راسها على اسمه بملامح وجهها اللي طغى عليها الحزن وبهمس نطقت؛لو اهمه كان ماتركني وراح.
نجلاء؛بس ابوي وصقر يدورون عليه و اكيد بيحصلونه.
نُهى نزلت راسها بضيق واهي تلعب بـ أصابع يدها؛نجلاء اتركيني بروحي.
نجلاء تنهد واهي طالع فيها؛طيب صاير بينكم شي لما راح؟متهاوشين!.
نُهى رفعت راسها طالع فيها بعيونها اللي تغارقت بدموعها؛مو هذااللي مجنني,لما راح كنّا باحسن حالتنا كنّا بحاله اول مره نوصل لها من تزوجنا! كنّا قراب من بعض كان كل شي يمشي بطريقه الصح بس فجاءه اصحى من نومي واهو مو عندي و...!!
عجزت تكمل كلامها و بدت تبكي..
نجلاء تضايقت حيل من حالتها قربت منها وضمتها واهي تحاول تهدي فيها..
,
,
\\بجهه ثانيه بالرياض||الشركه//.
,
فواز ببتسامه فتح الباب ولف له؛وهذا هو مكتب يـ أستاذ مُصعب.
مُصعب ابتسم له ودخل واهو يطالع في المكتب بعدها لف له وعقد حواجبه؛هذا مو مكتبك؟.
فواز هز راسه؛بضبط هذا مكتبي بس تعرف انا ترقيت الحين وصرت المُدير بما أن ابوي ترك الشغل فـ قلت اعطيك مكتبي.
مُصعب طالع فيه وهز راسه؛وانا كنت بتأثر انك معطيني مكتبك وبقلب لك دراما وحركات الأصدقاء بس ماش مو كفو والله.
فواز ضحك؛خل عنك بس!ترا من الحين تبدأ شغل لان الأشغال عندي تراكمت بسببك.
مُصعب رفع حاجبه؛نعم اخوي!وانا شدخلني فيك اشغالك انت سوها.
فواز سحبه من يده؛لا ياطيب ماتمشي علي ذا الحركات الحين قدامي على مكتبي بتسوي معاي الأشغال.
مُصعب تافف ومشى معاه؛نشبه والله نشبه.
فواز ضحك ومشى و رَآه مُصعب..
,
,
\\بالرياض||قصر ابو الريم//.
,
واقفه قدام بوابه القصر طالع في لدقايق ضلت كذا واهي مترددة تتدخل اول لا!خذت لها نفس وتقدمت بهدوء و اشرت للحارس يفتح لها وبالفعل كلها ثواني انفتحت البوابه ودخلت منها لداخل القصر..
فتحت الباب ودخلت تقدمه لـ صاله واللي بالعاده يجلسون فيها وشافت الريم خذت لها نفس ودخلت ونطقت بهدوء؛السلام!.
الريم رفعت راسها من المجله و نزلت كوب قوتها ورفعت حاجبها باستغراب من وجودها؛وعليكم السلام!وش صاير حتى شرفتينا.
ملاّذ تقدمت بهدوء وجلست على الكرسي المُقابل لـ الريم ونطقت؛لا تنسين انك طاردتني من بيت ابوي ولا اذكرك؟.
الريم ضحكت بهدوء ونطقت؛مو اول مره تصير,بس انتي صايره حساسه بزيادة.
ملاّذ خذت لها نفس ونطقت؛وين غُفران.
الريم رجعت عيونها على المجله ونطقت؛مو موجوده.
ملاّذ طالعت فيها بـ..!
.
سبحان الله وبحمده.
,
البارت"158”
,
\\بـ القصر||ملاّذ، الريم//.
,
ملاّذ خذت لها نفس ونطقت؛وين غُفران.
الريم رجعت عيونها على المجله ونطقت؛مو موجوده.
ملاّذ طالعت فيها بستغراب؛كيف يعني؟طالعه برا البيت.
الريم هزت راسها بدون لا تتكلم او حتى طالع فيها..
ملاّذ تنهدت وقفت بتروح..
الريم رفعت راسها ونطقت؛على وين.
ملاّذ لفت لها ونطقت؛لغرفتي بأخذ أغراضي عندك اي اعتراض.
الريم اشرت بيدها بمعنا روحي ولا ردت عليها..
ملاّذ لفت وسكَّرت عيونها بهدوء واهو تحاول تتمالك أعصابها لثواني بعدها مشت للمصعد رايحه لـ غرفه غُفران تبي تشوفها.. بعد ما نفتح المصعد ونزلت منه وقفت عند الباب تبع جناح غُفران ولما كانت بتفتح لفت على صوت ورآها..
لما طالعت فيها كانت الخادمه وسكتت تنتظرها تتكلم.
الخادمه بضيق نطقت؛غُفران مو في غرفتها.
ملاّذ تقدمت بهتمام؛وين غُفران سألت الريم بس ماقالت لي اجابه واضحه.
الخادمه؛لما رجعوا من تركيا و غُفران طول وقتها نايمه و اكثر من طبيب جا هنا يشوفها وبعدها عرفت انهم أطباء نفسين يعالجونها!جلست كم يوم على هذا الحال وبعدها خذتها الريم برا البيت ومن بعدها ماجات للبيت صارلها تقريبا ثلاث ايّام.
ملاّذ بصدمه نطقت واهي تثق بهذي الخادمه لانها المشرفه على باقي الخدم؛كيف يعني من جدك تتكلمين!غُفران وينها يعني و ايش أطباء نفسين.!
الخادمه هزت راسها؛مادري عن شي والله خايفه على غُفران من الريم!بس لو وش يصير لا تقولين لها ان انا اللي قلت لك لان اكيد بتطردني.
ملاّذ شدت على قبضه يدها بقهر وهمست؛هذي اكيد انجنت!!..
ركضت للمصعد ولثواني بس واهي تحت راحت لـ الريم ونطقت بسرعه؛غُفران وين!.
الريم تاففت وطالعت فيها؛وانا وش توه قلت لك.
ملاّذ راحت وقفت قدامها؛لا تجننيني وقولي لي غُفران وين؟ولا تحسبين اني جاهله للي يصير فيها,غُفران صار لها فتره مو على بعضها وانتي دايماً معاها تحاولين تخفين ذا شي بس انا فهمت,الريم غُفران مريضه صح.
الريم وقفت وطالعت فيها؛انتي وش تقولين ليش تتبلين على البنت,غُفران مافيها شي أصح مني ومنك لا تخافين عليها.
ملاّذ رفعت حاجبها ونطقت؛بس الخدم مايقولون كذا.
الريم بهدوء نطقت؛بختصار لا تعبين نفسك لان مو شغلك.
ملاّذ صرخت بقهر؛تستهبلين!غُفران اختي مثل ما اهي اختك و من حقي اعرف كل شي عنها.
الريم نطقت بصراخ؛لا مو من حقك!انتي دايماً كنتي بعيده عنا,والحين جايه تسألين ماراح اعطيك اي اجابه فـ اطلعي ولا ابي اشوفك بذا البيت مره ثانيه.
ملاّذ شدت بقبضه يدها وصرخت؛من اللي بعدني!هاه من اللي دايماً يحسسني اني مو منهم!من اللي..!
.
لا آله الا الله.
,
البارت"159”
,
\\سويسرا||عبدالعزيز//.
,
جالس بوسط الغرفه قدام النافذه بملامح وجهه الذابلة بحزن وتعب,وعيونه طالع في الحديقه بدون اي هدف!نزل عيونه على جواله واهو يطالع في صورتها بشوق!اشتاق لها بس مو قادر يطلع لها بحالته هذي,مايبي تشوفه بحالته هذي و بهالضعف اللي استوطن جسمه والتعب اللي اهلكه..
قطع تفكيره صوت الباب نطق بحت صوته؛تفضل.
الدكتور دخل له؛كيف هو حالك اليوم؟.
عبدالعزيز بنفس هدوءه؛لا جديد.
الدكتور؛اعتذر على ما سأقوله لك الان ولكن انا مُضطر على اخبارك.
عبدالعزيز بخوف تعدل بجلسته؛ماذا حدث؟.
الدكتور؛للأسف لا نستطيع التحكم بالورم,نحن مُضطرين لعمل العمليه لك قبل ان تتدهور حالتك اكثر.
عبدالعزيز بدقات قلبه اللي زادت نطق بخوف؛لكن انت قلت ان احتمال نجاتي من هذه العمليه قليل جداً,لا اريد ان أخاطر بهذا شيء.
الدكتور؛اعتذر ولكن انت مجبور على فعل هذا العمليه او..!!.
عبدالعزيز ؛او ماذا!سأموت,هذا صحيح لماذا لاتقولها.
الدكتور؛عبدالعزيز لا تتشأم,لقد رأيت العدد مثل حالتك هذي و نجو منها و اكملوا حياتهم,ولكن يجب عليك التحمل..
عبدالعزيز نزل أنظاره لـ جواله واهو يطالع في صورتها بالم بداخله يذبحه..
الدكتور؛سوف أتركك الان ولكن أتمنى سماع أجابك خلال هذه اليومين,لا نريد التأخر اكثر.
وبعدها طلع تارك عبدالعزيز الغارق بحزنه و محتاس بنفسه ولا عارف وش يسوي.
,
\\بـ القصر||ملاّذ، الريم//.
,
ملاّذ شدت بقبضه يدها وصرخت؛من اللي بعدني!هاه من اللي دايماً يحسسني اني مو منهم!من اللي كل ماقربت بعد عني الف خطوه!انتي انتي اللي خليتيني بعيده عنكم كذا انتي سبب كل هالمسافه و البعد,و جايه الحين تحاسبيني..
الريم صرخت بوجهها وقاطعتها وسحبتها للمرايه؛شوفي نفسك زين بس صدق مو كفو كل شي سويته لك!انتي بفضلي صرتي كذا صار لك اسم بكل مكان,انا اللي وصلتك لذا النجاح انا اللي أقنعت ابوي بسفرك لبرا عشان تدرسين والحين تقولين لي ذا الكلام بكل قوة وجه..
ملاّذ فلتت كتفها من يد الريم ولفت لها؛تكذبين على من انتي!هاهه طول عمري اشوف الصد بعيونك لي من حياة ابوي و امي ولين الحين,ولا تحسبيني غافله عنك انتي ماقنعتي ابوي بسفري الا لأنك تبين ابتعد عنكم!انا اختك اختك يـ الريم اختك مثل ما غُفران اختك,شوفي فرق المُعامله بينا وش سويت لك حتى اشوف كل ذا الصد و الكرهه!..
الريم بقهر نطقت ولفت وجهه ملاّذ بقوه للمرايه؛جواب أسألتك هذي بتلاقينها لو دققتي بنفسك وبعدها قارنتي نفسك فينا,ملامحك اللي ماتشبه احد فينا عيونك الزرقاء!حُب ابوي العظيم لك لدرجه يفرقك عن بناته الحقيقات,أوضح اكثر ولا كافي!!.
.
لا آله الا الله.
,
البارت"160”
,
\\بالشركه||مُصعب، فواز//.
,
مُصعب وقف بعد ماخلص شغله ولف لـ فواز؛تبي شي انا طالع؟.
فواز رفع راسه من على شاشه الجهاز وطالع فيه؛وين بتروح مو قلنا بتتغدا اليوم عندنا!.
مُصعب سحب جوال و مفاتيحه من على طاوله ونطق؛ماراح أطول بس بروح لـ مكتب ملاّذ وراجع لك.
فواز نطق بستغراب؛ليش شعندك.
مُصعب؛بأخذ ملف قضيتي ابيه.
فواز ابتسم؛طيب خذه من عبدالعزيز ليش تروح لـ ملاّذ!.
مُصعب طالع في بنظرات ونطق؛فاهم اللي برأسك من نظراتك فـ سكر على الموضوع من الحين.
فواز ضحك؛زين لا تعصب ماقلت شي.
مُصعب سحب عليه وطلع من الشركه رايح للمكتب حق ملاّذ..
بعد فتره من الطريق وقف قدام المكتب ونزل من السياره و توجهه لداخل بعد مادخل شاف ميرال وراح لها..
ميرال اول ماشافته وقفت بستغراب طالع فيه؛مُصعب!.
مُصعب تقدم لها ونطق؛السلام.
ميرال؛وعليكم السلام.
مُصعب؛ابي أقابل ملاّذ.
ميرال؛بس ملاّذ مو في المكتب.
مُصعب سكت لثواني بعدها نطق؛طيب تقدرين تجيبي لي ملفي حق القضيه!.
ميرال نطقت؛بس الملف مو في المكتب مع ملاّذ من بعد ما رجعنا من تركيا واهوا معاها.
مُصعب عقد حواجبه بستغراب؛كيف يعني رجعت تشوف القضيه.
ميرال هزت راسها؛ماعندي اي معلومه عن ذا شي,بس اذا تبي ملاّذ بتلاقيها في بيت ابوها!اتوقع رحت له صح؟.
مُصعب؛أيوا اذكره,شكراً لك.
ميرال؛العفو.
مُصعب طلع من المكتب وركب سيارته متوجهه لـ بيت ابو ملاّذ..
,
\\بيت ابو عبدالعزيز//.
,
ابو عبدالعزيز طالع في صقر من كلمه وقال له عن عبدالعزيز واهو منزل راسه بالأرض ولا رفع عيونه وطالع فيه من جا نطق بهدوء؛صقر.
صقر نطق بهدوء واهو على نفس حالته؛لبيه.
ابو عبدالعزيز وقف ورح وجلس بجنبه وحط يده على ظهره؛ارفع رأسك وطالع فيني.
صقر هز راسه ونطق بهدوء؛ماني قادر احط عيني بعينك,و بس نحصل عزيز بروح من هنا و أوعدك ماراح تشوفوني حتى.
ابو عبدالعزيز نطق بضيق؛لا يـ صقر لاتروح انت بعد وانا ماني عارف وين اخوك,بتفهم كل شي بعدين وبشرح لك اشياء كثير لازم تعرفها.
صقر كان توه بيتكلم الا سكت لما سمع صوت نجلاء تنادي ابوها,وقف بهدوء ونطق؛عن إذنك.
مشى طالع الا طلعت بوجهه نجلاء طالع فيها لثواني بضيق بعدها تنهد ومشى طالع من البيت..
نجلاء بدقات قلبها اللي زادت من طلع بوجهها لثواني ضلت طالع فيه لما عطاها ظهره ومشى ومن ذاك اليوم ماكلمته تنهدت بضيق وراحت لـ ابوها ونطقت؛يبه نُهى اذا جلست على هالحال بتروح من يدينا,روح شوفها انا تعبت منها.
ابو عبدالعزيز تنهد وقام؛ياربي من هـ الولد راح وقلبنا فوق تحت,امشي خلينا نروح نشوفها.
نجلاء تنهدت ومشت معاهه..
.
لا آله الا الله.
,
البارت"161”
,
\\بـالقصر||ملاّذ، الريم//.
,
ملاّذ بلحظتها حست الدنيا سكرت بوجهها مثل الثقل اللي حط على صدرها بأنفسها اللي تزايدت!!بلمعت دموعها اللي تجمعت بعيونها واهي مثبته على انعكاس ملامح وجهها في المرايه!وكلمات الريم تتردد في بالها"لدرجه يفرقك عن بناته الحقيقيات"هذا ايش يعني!!.
لفت بصدمه لـ الريم وهمست بدموعها؛الريم وش تقولين!تكذين صح,الريم تكفين لا تذبحيني!وش يعني كلامك.
الريم تنهدت ونطقت بكل برود؛هالكلام كان مفروض تعرفينه من اول بس للأسف ان ابوي كاتب بوصيته ماقول لك اي شي بس خلاص مليت منك!اتركينا بعدين عنا احنا بخير بدونك وبتوصل لك نُسخه من الوصيه فيها قصتك بالكامل..
ملاّذ طالعت فيها بصدمه وهزت راسها ودموعها نزلت على خدها!همست بضعف بانفاسها المُتعاليه ويدها ترجف؛مُستحيل!.
الريم صدت وعطتها ظهرها ونطقت؛والحين تقدرين تروحين وانسي انّ بيوم من الأيام كنتي معنا.
ملاّذ طالعت فيها برجفه ورجولها عجزت توقف عليها تسندت على الجدار وسكَّرت عيونها بالم فضيع بداخلها!!لثواني ضلت على ذا الحال وعيونها معلقه بـ الريم وكأنها تنتظرها تلف عليها وتقول انها كذبه تنفي هالي قالته,لما شافت صدها عنها انهارت وركضت بسرعه خذت شنطتها وطلعت برا القصر!واهي تركض بشارع بخطواتها الغير مُتزنه وكأنها بأي لحظه بطيح على الارض تمشي ولا حاسه باي شي وتفكيره في كلام الريم اللي هدمها و ذبحها الف مرهه!واهي تركض تبي تبعد عن هالقصر باي طريقه ناسه تعبها و تحذيرات الأطباء لها,مافي شي في بالها حالياً الا انها توصل لـ ميرال وترمي نفسها بحضنها وتخفف عليها صدمتها..
,
\\بنفس الشارع||مُصعب//.
,
كان يسوق سيارته بكل هدوء متوجه للقصر حتى يقابل ملاّذ,بهالوقت دق جواله رفعه ومن قرا الاسم رد بسرعه ونطق؛عزيز!انت وينك؟.
عبدالعزيز تنهد بضيق ونطق؛لا تسألني!سالفه طويله.
مُصعب تنهد ونطق؛طيب!انت بخير؟.
عبدالعزيز؛مُصعب محتاج تجيني لـ...!!.
قطع كلامه لما سمع صوت الفرامل القويه وصوت ضربه قويه نطق بخوف؛مُصعب!شذا الصوت..
مُصعب طاح الجوال من يده بصدمه لما لف بسرعه بالسياره و ضربت برميل الزباله الكبير اللي بالشارع,رفع راسه بسرعه يدور عليها!بخوف ودقات قلبه زادت فك حزام آلامان وفتح الباب بسرعه بـ رعب انه دهسها بسيارته!!..
اما عبدالعزيز فنطق بصراخ بخوف على مُصعب؛ولد رد لا تخوفني عليك!!مُصعب وشذا صوته!!.
.
اللهم صَل وسلم على نبينا محمد.
,
البارت"162”
,
\\بنفس الشارع||مُصعب//.
,
مُصعب طاح الجوال من يده بصدمه لما لف بسرعه بالسياره و ضربت برميل الزباله الكبير الى بالشارع,رفع راسه بسرعه يدور عليها!بخوف ودقات قلبه زادت فك حزام آلامان وفتح الباب بسرعه بـ رعب انه دهسها بسيارته!!..
اما عبدالعزيز فنطق بصراخ بخوف على مُصعب؛ولد رد لا تخوفني عليك!!مُصعب وشذا صوته!!.
مُصعب بدقات قلبه زادت صرخ بخوف؛ملاّذ..
ركض لها بسرعه لما شافها طايحه عند جدار البيت,اول ماوصل لها جلس على الارض ورفع راسه بيده اللي ترجف بخوف نطق؛ملاّذ اصحي ملاّذ افتحي عيونك.
ملاّذ لثواني ضلت مسكره عيونها بدوخه راسها من آثار الضربه على الجدار لما كانت تحاول تبعد عّن السياره,بس سمعت صوته فتحت عيونها وسرعان ماملت الدموع عيونها ونزلت على خدها...
مُصعب خذا له نفس براحه وكان الأكسجين اللي انعدم عنده رجع له مِن جديد همس وسكر عيونه؛الحمدلله..
بصدمه جمد وفتح عيونه ببطء لما حس فيها تبكي وتدفن وجهها بصدره واهو يحس في ضربات قلبها العاليه,بأنفسها المُتسارعه وشهقاتها واهي بحضنه,وقتها حس الدنيا وقفت فيه بألف شعور يأسره!سكر عيونه ويدينه بعيده عنها لثواني ضَل على هالحاله لما حس بنفس وهمس بخوف؛ملاّذ شفيك؟.
ملاّذ شدت يقبضه يدها على ظهره بالم داخلها يذبحها واهي تحاول تسحب أنفسها بصعوبه ومنهارة عجزت تتكلم او تقول له اي شي ولا حاسه بنفسها ولا بتصرفاتها.
مُصعب بدون شعور منه رفع يدينه وحطها على ظهرها يحاول يهدي فيها لثواني بس وحط يدينه على وجهها ورفع وجهها من حضنه بعيونها اللي تتنقل بملامح وجهها الباكيه من انفها الأحمر الا دموعها اللب على خدها حتى أستقرت عيونه على عيونها الدامعة نطق بخوف؛ملاّذ شفيك,وربي خوفتيني!.
ملاّذ بتعب وإرهاق من كثر الركض وبسبب مرضها عجزت تتكلم سكرت عيونها بتعب واهي تحاول تسحب لها شويت هواء لانها تحس بمثل الكتمه همست بضعف؛مـ..ـصـ..ـعـ..ـب!!.
مُصعب هز راسه ونطق؛أسمعك تكلمي ملاّذ لا تخوفني عليك تكملي شفيك؟.
ملاّذ حاولت تتكلم بس عجزت بتعب و بدقات قلبها الغير مُنتظمه كلها ثواني بس وطاحت بحضن مُصعب بدون اي حركه منها..
مُصعب وقته انجن بخوف عليها رفع راسها بيدنه واهو يضرب خدها بخوف؛ملاّذ شفيك!ملاذ افتحي عيونك!!ملاّذ..
بخوف وقف واهي معاه وحملها وركض فيها لسيارته مددها ورا وبعدها سكر الباب وركض ركب بسرعه وشغل السياره وحرك للمستشفى وعيونه كل شوي عليها بخوف همس؛تحملي ملاّذ قربنا نوصل..!!
.
اللهم صَل وسلم على نبينا محمد.
,
البارت"163”
,
\\بالسياره||مُصعب، ملاّذ//.
,
مُصعب وقف سيارته قدام المستشفى ونزل بسرعه وفتح الباب الخلفي وحملها ولف بسرعه وصرخ لهم؛تعالوا هنا..
ركض فيها لداخل لما جا الممرض وقف عنده قرب ومددها على السرير ولف يطالع في الممرض اللي يكلمه..
الممرض؛شفيها؟.
مُصعب بخوف نطق؛اهي مريضه بالقلب مادري وش فيها فجاءه طاحت علي.
الممرض هز راسه وسحب السرير ورآه حتى ياخذها لوحده من الغرفه..
مُصعب كان يمشي معاها ويده على السرير وعيونه عليها و بدقات قلبه المُتعاليه بخوف عليها,لما دخلواها الغرفه..
الممرض لف له؛انتظر هنا ماراح تقدر تدخل معاها.
مُصعب نطق بسرعه؛بس انا..
الممرض قاطع كلامه و هز راسه؛اعتذر ماراح تدخل..
بعدها دخل وسكر الباب ودخل ورآه الدكتور..
مُصعب تافف بخوف وسند ظهره على الجدار وعيونه على الباب ينتظر خروجهم حتى يطمنونه عليها..
,
\\بالسياره||عند فواز//.
,
وقف سيارته عند المكتب حق ملاّذ ونطق؛عبدالعزيز خلاص بشوفه اكيد مافيه شي لا تخوفني عليه.
عبدالعزيز تنهد بخوف؛زين بس اسمع رد لي خبر لاتخليني كذا.
فواز نزل من السياره ومشى بتجاه البوابه؛أبشر.
عبدالعزيز هز راسه وسكر الخط..
فواز دخل لدخل وركب المصعد وبس وصل لطابق الى فيه المكتب ابتسم بهدوء ونزل نظارته؛سلام.
ميرال رفعت راسها من الملفات وقفت اول ماشافته بستغراب؛فواز!شتشوي هنا.
فواز تقدم لها ونطق؛الواحد يرد السلام اول.
ميرال؛وعليكم السلام,بس أستغربت وجودك هنا.
فواز جلس ورفع راسه لها لانها كانت واقف ببتسامه نطق؛ابد والله اشتقت لك وقلت اجي اشوفك.
ميرال طالعت فيه بصدمه لثواني بعدها جلست ونطقت؛تستهبل!.
فواز ضحك؛شفت طيف هالبتسامه اللي على ملامحك وش له تخفينها عادي ترا.
ميرال رفعت حاجبها واهي تخفي ابتسامتها؛وليش ابتسم!شذا الثقه اللي عندك.
فواز ضحك واهو يطالع فيها؛يحق لي عاد.
ميرال تاففت؛ياربي هالثقه!اخلص شعندك جاي هنا؟.
فواز ابتسم بهدوء ونطق؛ولا شي بس جيت اشوف مُصعب.
ميرال رفعت حاجبها؛ليش مُصعب يشتغل هنا وانا مادري عشان تجي تشوفه هنا!.
فواز رفع حاجبه يقلدها؛لا مايشتغل هنا.
ميرال تافف؛فواز واضح انك إنسان فاضي وجاي تستهبل على راسي بس انا مو فاضيه لك فـ تفصل و أمسك الباب.
فواز؛من جد أتكلم انا مُصعب جا هنا يقابل ملاّذ صح؟.
ميرال؛ايوا جا يبي ملف القضيه حقته وقلت له ان ملاّذ مو في والملف معاها وراح.
فواز وقف بخوف؛يعني كلام عبدالعزيز صحيح!يمكن سوا حادث.
ميرال وقفت معاها؛شصاير فواز شتقول انت!.
فواز طلع جواله بسرعه بدون لا يرد عليها وكلم مُصعب..
.
اللهم صَل وسلم على نبينا محمد.
,
البارت"164”
,
\\بالمكتب||عند فواز، ميرال//.
,
فواز وقف بخوف؛يعني كلام عبدالعزيز صحيح!يمكن سوا حادث.
ميرال وقفت معاها؛شصاير فواز شتقول انت!.
فواز طلع جواله بسرعه بدون لا يرد عليها وكلم مُصعب..
كلها ثواني رد عليه تنهد براحه ورد؛انت وينكم!عبدالعزيز يقول ان سمع عندك صوت حادث و مادري وش؟.
مُصعب تنهد واهو يطالع في باب الغرفه حق الغرفه ونطق؛مافيني شي بخير انا,بس كنت بدهس ملاّذ بسيارتي و..
فواز بصدمه نطق بسرعه؛تدهسها!!اهي وين بخير.
مُصعب تافف؛فجرت اذوني انتظر خل اكمل
كلامي طيب.
فواز وعيونه على ميرال اللي طالع فيه لف؛طيب بسرعه كمل.
مُصعب؛مافيها شي بس شكلها تعبت لان مريضه بالقلب,واحنا الحين بالمستشفى انتظرها تطلع.
فواز بعد شوي عن ميرال ونطق؛صديقتها عندي تبي أجيبها معي اذا جيت لك.
مُصعب نطق؛تسوي خير والله,مِن شفتها واهي تبكي ولا قدرت أهديها او افهم منها شي.
فواز هز راسه ونطق؛اوك جاي لك..
بعدها سكر ولف لـ ميرال ونطق؛ميرال امشي معاي.
ميرال عقدت حواجبها؛وين؟.
فواز نطق بستعجال؛امشي بسرعه بس نوصل بتعرفين.
ميرال جلست على الكرسي واهي رافضه؛مو فاضيه عندي شغل.
فواز تافف وتقدم لها؛مُهم بخصوص ملاّذ و مُصعب.
ميرال وقفت بسرعه ونطق؛ملاّذ فيها شي؟.
فواز هز راسه؛لا مافيها شي بس يلا بسرعه خلينا نروح.
ميرال هزت راسها وسحبت شنطتها وتطلعت معاهه..
,
\\بيت ابو عبدالعزيز||بـ جناح عبدالعزيز، نُهى//.
,
نُهى كانت جالسه على السرير ونطقت بهدوء؛نجلاء ممكن تتركيني ابي اجلس بروحي.
نجلاء تنهدت بضيق وهزت راسها وطلعت من الجناح..
نُهى تنهدت لثواني واهي تغطي عيونها بيدها تعتب من كثر البكي خلاص تحس روحها طلعت,نزلت يدها بهدوء ولف على صوت جوالها بصدمه مدت يدها واهي ترجف وخذت الجوال بدقات قلبها اللي تعالت ردت بسرعه بصوتها الباكي؛عــبـد الـعـزيـز!.
عبدالعزيز حس بمثل الراحه نزلت على قلبه بس سمع صوتها همس بصوته المبحوح؛...!!
.
سبحان الله وبحمده.
,
البارت”165”
,
\\بيت ابو عبدالعزيز||بـ جناح عبدالعزيز، نُهى//.
,
لف على صوت جوالها بصدمه مدت يدها اللي ترجف وخذت الجوال بدقات قلبها تعالت ردت بسرعه بصوتها الباكي؛عــبـد الـعـزيـز!.
عبدالعزيز حس بمثل الراحه نزلت على قلبه بس سمع صوتها همس بصوته المبحوح؛نُهى..
تنهد بضيق واهو يسمع صوت بكيها وشهقاتها اللي عورت قلبه حيل وحس بمدى الشي اللي سواه لها نطق بضيق؛بس نُهى لا تعورين قلبي اكثر,والله مو بيدي كل شي صار بسرعه وبدون تخطيط مني كنت عاجز وكان هذا أفضل شي لنا.
نُهى نطقت من بين بكيها واهي تحاول تهدي من نفسها عشان يفهم عليها؛عبدالعزيز ليش سويت كذا!ليش هدمت كل شي بروحتك بعد ماكان كل شي يدخل بمساره الصحيح,بعدين وش هالشي اجبرك من وش كنت عاجز!في مليون سؤال برأسي ابيك تجاوب عليهم وأهمهم انت وين؟.
عبدالعزيز خذا له نفس ونطق؛كل شي بجاوب لك عليه بس مو الحين,مو هذا الوقت الصح!..
نُهى نطقت بضيق؛لا تكلمني بالألغاز قولي انت وين عطني سبب يغفر لك تركك لي.
عبدالعزيز؛كلها كم أسبوع يا انا راجع لكم يـ انتم تجون تاخذوني من المكان اللي انا فيه,ولو صارت اشياء ماتتوقعونها بس ابيك تذكريني و تذكري ان من خذيتك و ارتبط اسمي بأسمك وانتي مالكه كل شي فيني ومالكه قلبي,لو ان الظروف كانت مو معنا بس وربك ان بكل يوم اصحى فيه وانتي بجنبي احس اني مالك الدنيا هذي كلها!ولو ماصرحت لك بـ مشاعري بشكل مُباشر بتعرفين عُظم حُبي لك من تصرفاتي..
سكت بخنقه تأسره وتمنعه من إكمال كلامه..
نُهى دقات قلبها زادت همست؛شعور يخوف يملأ داخلي!ليش تتكلم وكانت تودعني,عبدالعزيز قولي وش صاير لا تفجع قلبي فيك!قولي انت وين وأجل لك لا تتركني كذا تايهه ولاني عارفه ارضك من سماك.
عبدالعزيز نطق بهدوء غريب يملأ صوته المبحوح؛قريب بنلتقي لا تخافين,بس اذا ماحسيت بوجودك بجنبي سامحيني!وتذكري ان هالقلب ضل يحبك لين اخر انفاسه..
نُهى صرخت ونطقت باسمه لما سكر الخط؛لا عبدالعزيز تكفى لا,لاتسكر عبدالعزيز!وش تقول انت.
رمت الجوال على الارض وطاحت اهي على السرير واهي تدخل بنوبه بكي وتنادي باسمه..
نجلاء دخلت بسرعه وخوف وركضت لها واهي ترفعها من السرير؛نُهى شفيك!شصار من كنتي تكلمين.
نُهى مسكت يدين نجلاء بخوف ومن بين بكيها نطقت؛عبدالعزيز احنا لازم نحصله بأسرع وقت عبدالعزيز مو بخير!كان يتكلم بشكل غريب نجلاء متخيله كان يودعني ويقول سامحيني اكيد فيه شي اكيد عبدالعزيز مو بخير قلبي حاس والله.
نجلاء مسحت على وجهها واهي تحاول تهديها؛نُهى خلاص هدي من نفسك أبوي يدور عليه وصقر معاهه لاتخافين.
نُهى هـ..!
.
سبحان الله وبحمده.
,
البارت"166”
,
\\بالمستشفى||مُصعب، ملاّذ//.
,
مُصعب اعتدل بوقفته لما طلع الدكتور وراح له؛طمني عليها؟.
الدكتور؛ملاّذ مريضه بالقلب وللاسف أبداً مو فاهمه خطوره المرحله اللي اهي فيها!لازم تجلس معاها وتفهمها ولا بتكون نهايه حياتها بسببها.
مُصعب هز راسه ونطق؛اقدر اشوفها.
الدكتور؛اكيد,تفضل.
مُصعب ابتسم له بهدوء بعدها دخل عندها وكانت متمدده على السرير وطالع في الجدار وعيونها غرقانه بدموعها تقدم لها بهدوء ونطق؛ملاّذ.
ملاّذ بسرعه لفت له لما سمعت صوته وسرعان مانزلت دموعها على خدها بهدوء وهمست؛حياتي كلها عبارة عن كذبه!متصور ان كل شي بحياتي كذب من ابوي و امي لي خواتي,اذا انا مو بنتهم بنت من اجل.
مُصعب قرب وجلس على طرف السرير ونطق بستغراب؛ملاّذ شجالسه تقولين انتي!! كيف كل شي كذب بحياتك.
ملاّذ نزلت راسها واهي تقاوم العبره اللي خنقتها؛كل شي وأضح!انا مو بنت هالشخص اللي انربط اسمي باسمه,ولا بنت هذيك الأم اللي كنت دائماً انام بحضنها,ولا أخت لـ الريم و غُفران!انا ولا شي بختصار..
سكتت لما بدت تبكي بعبره خانقتها..
مُصعب تنهد بضيق ونطق؛ملاّذ اتركي كل شي مو مهم قدام صحتك و حياتك,ليش تعارضين كلام الدكتور ليش دايماً تعرضين نفسك للخطر انتي اليوم كنتي بتنهين حياتك بسبب اشياء مو مهمه..
ملاّذ رفعت راسها له وطالعت فيه وصرخت؛اشياء مو مهمه!!طبعاً بتقول كذا لانك مو حاس بالي انا حاسته اقول لك حياتي عبارة عن كذبه!بس كيف تحس مُصعب اطلع برا!!اطـلـع..
مُصعب وقف بعد ماكان جالس ونطق بخوف؛بطلع بس هدّي نفسك,ملاّذ انتي تبين تنهين حياتك بيدك مو زين لك هالصراخ و الانفعالات هذي.
ملاّذ صرخت؛اي انا ابي انهي حياتي لان بختصار ماعاد عندي حياه كلها كذبه و مو شغلك مو شغلك!!اطلع مابي احد عندي اطلع.
مُصعب تنهد بضيق ونطق؛اذا ماهديتي راح انادي المُمرضه تحط لك مُهدئ.
ملاّذ سحبت المخده و رمتها عليه ونطقت من بين بكيها و دموعها واهي منهارة؛اطلع مابي احد هنا اطلع..
مُصعب قرب منها لما كانت بتشيل المُغذي من يدها مسك يديها ونطق بهدوء؛بس ملاّذ بس اهدي..
ملاّذ بتعب من بكيها سندت جبينها على صدر مُصعب واهي تتكلم بكلام غير مفهوم بسبب بكيها اللي طَغَى على كلامها..
مُصعب سكر عيونه بهدوء وشال يديه من يديها وضمها حسها محتاجه لـ هالشي,فتح عيونه بهدوء لما ضمته وزاد بكيها اكثر وأكثر همس بهدوء؛بس ملاّذ!..
بهاللحظه فتحت ميرال الباب بخوف وبصدمه وقفت طالع فيهم ولفت بسرعه لـ فوار اللي يطالع فيهم بـ...!!
.
سبحان الله وبحمده.
,
البارت"167”
,
\\بالمستشفى||مُصعب، ملاّذ//.
,
مُصعب سكر عيونه بهدوء وشال يديه من يديها وضمها حسها محتاجه لـ هالشي,فتح عيونه بهدوء لما ضمته وزاد بكيها اكثر وأكثر همس بهدوء؛بس ملاّذ!..
بهاللحظه فتحت ميرال الباب بخوف وبصدمه وقفت طالع فيهم ولفت بسرعه لـ فوار اللي يطالع فيهم بهدوء..
ميرال لما كانت بتتقدم لهم حست بيد فواز تمسكها و تسحبها لبرا الغرفه ويسكر الباب من جديد؛ليش طلعتني لازم أشوف ملاّذ,ليش كانت تبكي كذا اكيد صاير شي كبير..
فواز رجع يمسك يدها من جديد لما كانت بتدخل ونطق بهدوء؛اتركيهم ثنينهم محتاجين لذا شي.
ميرال طالعت فيه بصدمه؛فوار انت مستوعب وش تقول!وش أتركهم وش يعني محتاجين لذا شي تستهبل انت.
فواز مسك يدها وسحبها معاه لبرا المستشفى ولف لها؛لا تخافين على ملاّذ دام ان مُصعب معاها,واتركيهم لا ندخل بينهم.
ميرال تاففت وجلست على الكرسي عند باب المستشفى واهي تهز برجولها بتوتر وخوف على ملاّذ..
فواز جلس بجنبها وحط يده على رجولها ونطق؛بس خفي على رجليك,وقلت لك لا تخافين و مُصعب معاها.
ميرال تافف وطالعت فيه؛ماني فاهمه اي شي انت وش تقول وليش بس قولي ليش اتركهم وش هالشي اللي انت تشوفه وانا مو قادره اشوفه.
فواز استند على ظهر الكرسي ونطق؛بتشوفين انتي بعد قريب..
لف عليها وابتسم؛وقتها راح تشكريني لأني منعتك تدخلين بذاك الوقت.
ميرال صدت عنه واهي مو فاهمه اي شي كل تفكيرها في ملاّذ..
,
\\بالمستشفى||غرفه ملاّذ//.
,
مُصعب بعد فتره على هالحال ولما سكتت واختفى صوت بكيها عن مسامعه,بعد عنها وطالع فيها لثواني واهي منزله راسها ولا طالع فيه رفع وجهها بصبعه وطالع فيها ببتسامه هاديه نطق؛هديتي الحين!.
ملاّذ نزلت راسها بخجل يحتويها كيف سمحت لنفسها تسوي كذا لما سمعت سؤاله هزت راسها بهدوء بعدها همست؛اعتذر منك!ماكنت حاسه بتصرفاتي.
مُصعب ابتسم ونطق؛ملاّذ طالعي فيني.
ملاّذ ضلت منزله راسها لثواني بعدها رفعت راسها وطالعت فيه بدون لا تتكلم..
مُصعب اتسعت ابتسامه الهاديه اللي تزين ملامحه ونطق؛لا تعتذرين!و لاتنسين هالشي انا دايماً بكون معاك حتى لو انتي تخليتي عني بنص الطريق..
ملاّذ بضيق طالعت فيه ونزلت راسها واهي تفكر في كلام الريم لها وكُرهها يزيد لها اكثر و اكثر..
مُصعب اختفت ابتسامته بعد ماشاف الصد منها وقف بعد ماكان جالس على السرير ولف بيروح.
ملاّذ بحركه سريعه منها مسكّت يده قبل لا يروح؛مُصعب.
مُصعب لف لها وعيونه على يديهم بعدها رفع أنظاره لها وسكت ينتظرها تتكلم.
ملاّذ بهدوء نطقت وعيونها عليه وفِي بالها كلام الريم لها اللي ذبحها نطقت؛انا..!