الفصل 17
17
سبحان الله العظيم.
,
البارت"141”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
ميرال ابتسمت ومسكت يدها واهي تطبطب عليها حتى تهديها,رفعت صوتها على صوت ايلاف طالعت فيها بستغراب.
ايلاف طالعت في ملاّذ بهدوء؛انتي مُحاميه مُصعب الـ###؟.
ملاّذ مسحت دموعها و طالعت فيها؛ايوا امري بغيتي شي؟.
ايلاف طالعت فيها وخذت لها نفس؛ابي أساعدك بالقضيه بس بدون علم مُصعب.
ملاّذ طالعت فيها بهتمام؛وانتي من!.
ايلاف تنهدت ونطقت؛تغريد,بس ذا مو مهم بس جيت اقول لك ان ابي أساعدك.
ملاّذ نطقت بهدوء؛بس انا تركت القضيه عشان كذا بعطيك رقم المُحامي عبدالعزيز اهو الى بياخذ للقضيه تقدرين تكـ..!!.
ميرال قاطعتها؛اوك نبيك تساعدينا بس وش بتساعدينا فيه؟.
ايلاف نطقت بهدوء وعيونها على ملاّذ؛الكاميرات حقت المُراقبه الى بالمنطقه القريبة من بيت ابو مُصعب,بتوضح لكم كل شي.
ملاّذ ابتسمت بهدوء؛على بالك مافكرنا بذا شي بس للأسف كُل الكاميرات ذاك الوقت متعطله لصيانه.
ايلاف ابتسمت بنفس ابتسامتها ونطقت؛بس السالفه مو كذا,الاشرطة موجوده ومع المُجرم الحقيقي.
ميرال بسرعه نطقت؛وانتي تعرفين المُجرم؟.
ايلاف طالعت فيهم لثواني بعدها نطق؛ايوا اعرف و كنت وحده من الشهُود على ذا الجريمه.
ملاّذ خذت لها نفس ونطقت؛وش يضمن لنا صحت كلامك!.
ايلاف بثقه نطقت؛اقدر اجيب لك هذي الاشرطة بس احتاج مُساعدتك.
ملاّذ عقد حوابها؛مُساعدتي!في اي موضع بالضبط؟.
ايلاف؛انتي الوحيدة الى تقدرين تدخلين بيت المُجرم الحقيقي,ودخليني معاك.
ملاّذ طالعت فيها بعد فهم؛وضحي اكثر!.
ايلاف؛بختصار سماعك لـ صوت أخواتك ماكان من خيالك,لا أخواتك لهم جُزء كبير بالي صار.
ملاّذ لفت بسرعه لـ ميرال وطالعت فيها بصدمه بعدها لفت لـ ايلاف؛كيف يعني!!.
ايلاف نطقت بهدوء؛بقول لك كل شي بـ..!!.
الوليد قطع عليها لما جا لها بسرعه ومسكها ونطق واهو قريب عند إذنها ويهمس لها؛مُصعب جا للفندق,خلينا نطلع بسرعه من هنا.
ايلاف هزت راسها و طالعت في جوال ملاّذ اللي بيدها سحبته وكتبت رقمها بسرعه و رجعت الجوال؛على ذا الرقم باتواصل معاك,بس لا تنسين مُصعب ماراح يعرف فيني..
بعدها راحت بسرعه مع الوليد تاركين وراهم ملاّذ و ميرال المصدومين بسالفه ان غُفران و الريم لهم يد بذا القضيه..
,
\\الرياض||بيتابو عبدالعزيز//.
,
صقر طالع في ابوه ونطق بهدوء؛يبه انا برجع لـ شقتي.
ابو عبدالعزيز طالع فيه بستغراب؛وليش ترجع!!انا ماقلت لك أنسى ذا الموضوع و الشقه انساها مالك طلعه من ذا البيت.
صقر تنهد بضيق ونطق؛انت ماتبي راحتي؟.
ابو عبدالعزيز طالع فيه ونطق؛ومن اللي مايبي راحت ولده.
صقر؛اجل خلاص اتركني اروح انا..!!.
.
سبحان الله العظيم.
,
البارت"142”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
مُصعب رفع أنظاره وطاحت على ملاّذ و ميرال الجالسين بوسط الحديقه,عقد حواجبه بستغراب و اهو يشوف ملاّذ الى تبكي تنهد بضيق و همس؛فيها شي اكيد,بس ليش ساكته!!ليش ماقالت لي وش اللي صاير فيها..
تافف وسحب جواله اللي يدق وشاف المُتصل عبدالعزيز خذا له نفس ورد؛وأخيرا رديت!.
عبدالعزيز تنهد ونطق؛صدقني ماقدرت كنت تعبان شوي بعد الطياره ولا جات لي الفرصه أرد على اتصالاتك,وغير كذا اتصلت بس انت اللي مارديت.
مُصعب تنهد بضيق ونطق؛عرفت؟ملاّذ تركت القضيه.
عبدالعزيز؛إيوا اتصلت علي وطلبت مني امسكها..
مُصعب نطق بسرعه؛لا تقول انك و افقت تمسكها!.
عبدالعزيز ضحك بهدوء ونطق؛لا تخاف رفضت وقلت لها ماراح اقدر امسكها,و أضح ملاّذ تقدمت في هالقضيه و مابي اخذها و أبدا انا من جديد و تنتظر انت اكثر,فـ رفضت ان اخذها.
مُصعب طالع في ملاّذ ونطق بضيق واهو يشوف كيف ميرال ضامتها واهي تبكي؛ملاّذ متغيرة يـ عبدالعزيز!من بعد ماخطفوها هالكلاب واهي متغيرة,قلبي حاس ان فيها شي!!و شي كبير لـدرجه انها تنسحب من القضيه,بس عجزت اعرف وش.
عبدالعزيز تنهد؛حاول تعرف طيب.
مُصعب بهدوء نطق؛بنت بينا حواجز صرت حتى عاجز أحط عيني بعينها,انت حاول تعرف منها شي وقول لي.
عبدالعزيز بستغراب؛عن اي حواجز تتكلم؟.
مُصعب نطق بهدوء؛مو مهم,انت كلمها وقول لي وش بتقول لك.
عبدالعزيز؛مُصعب انا كلمتها بس مو راضيه تقول لي شي,انت معاها كلمها يمكن تقول لك شي لو ايش ذا الحواجز اللي بينكم في النهاية انتم اجتمعتوا عشان شغل و مجبُرين تنهونه.
مُصعب هز راسه ولين الحين عيونه على ملاّذ وكيف ميرال تحاول تهدي فيها بس مو قادرهه؛بكلمها بس مو الحين,الوضع بينا مو ذاك الزود.
عبدالعزيز؛اوك براحتك,بس اسمع انا برجع لـ سويسرا يعني ماراح اقدر أمسك قضيتك يعني سو كل شي وأقنعها ترجع للقضيه.
مُصعب؛ليش وش عندك بـ سويسرا.
عبدالعزيز؛لما تجي الرياض بقول لك,يلا انا بسكر الحين لان بطلع.
مُصعب؛اوك بحفظ الله..
بعدها سكر ورفع عيونه يدور على ملاّذ و ميرال ماحصلهم تنهد ولف ودخل للفندق.
وهذا كله صار تحت أنظار ايلاف اللي القهر و الضيق كلا قلبها و اهي تشوف نظرات مُصعب لـ ملاّذ..
,
\\الرياض||بيتابو عبدالعزيز//.
,
"جناح عبدالعزيز و نُهى"..
,
عبدالعزيز سكر من مُصعب وطلع من الغرفه شاف نُهى ابتسم لها بهدوء بعدها راح وجلس جنبها.
نُهى ابتسمت بهدوء ونطقت؛يلا آلبس حتى نروح للمستشفى.
عبدالعزيز تنهد بضيق؛وانتي لين الحين عند ذا الموضوع ماسكرتيه.
نُهى بعناد نطقت؛ولا راح آسكره لين أطمن عليك.
عبدالعزيز خذا له نفس.
.
سبحان الله و بحمده.
,
البارت"143”
,
,
,
\\الرياض||بيتابو عبدالعزيز//.
,
صقر طالع في ابوه ونطق بهدوء؛يبه انا برجع لـ شقتي.
ابو عبدالعزيز طالع فيه بستغراب؛وليش ترجع!!انا ماقلت لك أنسى ذا الموضوع و الشقه انساها مالك طلعه من ذا البيت.
صقر تنهد بضيق ونطق؛انت ماتبي راحتي؟.
ابو عبدالعزيز طالع فيه ونطق؛ومن الى مايبي راحت ولده.
صقر؛اجل خلاص اتركني اروح انا مرتاح هناك,بعدين منها نُهى ترتاح اكثر في البيت اذا صرت مو موجود.
ابو عبدالعزيز طالع فيه بهدوء؛في شي مضايقك في هالبيت,ليش فجاءه تبي تروح منه؟.
صقر نزل راسه ونطق؛يبه تكفى لا تردني انا بفترهه ماتسمح لي أكون في هالبيت,ابي اطلع و أكون بروحي و مُستقل بنفسي.
ابو عبدالعزيز خذا له نفس بعدها نطق؛لك اللي تبي بس هاهه لفتره قصيره و ترجع هنا.
صقر ابتسم وقف وراح باس راس ابوه ونطق؛الله يخليك لي..
بعدها راح لغرفته وبدا يرتب ملابسه و الأشياء المُهمة اللي بيحتاجها بشنطة..
نجلاء طلعت من غرفتها وكانت بتنزل بس شافته باب غرفه صقر مفتوح فـ راحت و دخلت الغرفه عقدت حواجبها بستغراب و نطقت؛على وين؟.
صقر رفع ظهره بعد ماكان منحني ولف لها ونطق بهدوء؛راجع على شقتي.
نجلاء طالعت فيه بصدمه؛اي شقه!!أبوي رضا انك تروح؟.
صقر؛ايوا.
نجلاء طالعت فيه بهدوء ونطقت؛انت شفيك!!ترا صار لك فتره و انت رافع لي ضغطي من تغييراتك الغريبه ذي,ومن تجاهلك لي.
صقر تنهد ولف يكمل باقي ملابسه ونطق؛مو شي خاص فيك,بس انا حالياً تعبان ولا لي خلق احد فـ بروح لشقتي احسن لي!بس احس نفسي بخير راح ارجع هنا.
نجلاء نطقت بقهر منه؛سوا اللي انت تبي.
بعدها طلعت من الغرفه بقهر منه و من تصرفاته..
صقر رمى التيشيرت اللي معاهه وتأفف بضيق و تمدد على السرير و غرق بتفكيره و هالحاله الى اهو فيها..
,
\\نفسالبيت بجهه ثانيه//.
,
ابو عبدالعزيز نطق بضيق؛صقر يحب نجلاء!.
عبدالعزيز بصدمه طالع فيه؛كيف!!من جدك يبه.
ابو عبدالعزيز تافف ونطق؛الحُب واضح بعيونه لها,وجالس يحاول يبعد عنها بأي طريقه و الدليل انه قبل شوي طلب مني انه يطلع لـ شقه له بروحه..
عبدالعزيز تنهد بضيق؛وش بتسوي الحين!.
ابو عبدالعزيز تسند على الكرسي و طالع في عبدالعزيز بهدوء؛احس هذا اهو الوقت المُناسب حتى يعرف صقر بالحقيقه.
عبدالعزيز هز راسه دليل على مُوافقته؛وانا اقول كذا.
ابو عبدالعزيز؛اجل خلك قريب باي وقت بنروح له و نقول له كل شي..
عبدالعزيز؛ان شاءالله.
انتهى النقاش بس ثنينهم مو منتبهين للعيون الى طالع فيهم بصدمه..
وكان الكلام اللي قالوه صدمه قويه بنسبها لها,وقفت عاجزهه عن الحركه بدموعها اللي ملت عيونها و...!!
.
سبحان الله و بحمده.
,
البارت"144”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
ميرال صرخت بوجهها بقهر منها؛ملاّذ بس خلاص وش له كل ذا البكي صار لك فوق الساعتين وانتي تبكين,بس ماراح يفيدك ذا شي فكري وش مُمكن تسوين بذا المُصيبه اللب طاحت على رأسنا.
ملاّذ مسحت دموعها وطالعت فيها و بحت صوتها من كثر البكي ونطقت؛ماراح أسوي شي راح اترك القضيه,مستوعبه اجلس أدور مع مُصعب عن قاتل ابوهه اخر شي يطلع لي ان وحده من خواتي لها يد بذا شي!!كيف بشوفه وجهه مُصعب كيف بجلس معاهه بنفس المُكان,انسي هالقضيه وبكرا تحجزين لي رحله برجع لرياض.
ميرال تافف ونطقت؛و تغريد وش بيصير عليها؟.
ملاّذ طالعت فيها بهدوء ونطق؛بقول لـ عبدالعزيز عنها واهو بتصرف معاها.
ميرال؛وانتي ليش بتعطين عبدالعزيز القضيه بوقت انتي حليتيها,تبين تتركين مُصعب بمُعانته هذي و عبدالعزيز يرجع من اول خطوه بالقضيه.
ملاّذ بدموعها اللب ملت عيونها؛بس نِهاية هذي القضيه و حده من خواتي بسجن,انا بين نارين بين مهنتي وظيفتي و بين خواتي افهمي علي الموقف اللي انا فيه صعب صعب حيل لدرجه عجزت أحله.
ميرال وقفت وطالعت فيها بهدوء؛سوي اللي يريح ضميرك,يا ان تخارين خواتك او مُصعب اللي وثق فيك و سلمك قضيته!بس اقول لك لو تركتي مُصعب بذا الوقت صدقيني بتعانين من عذاب الضمير ليما اخر دقيقه بعمرك!لانك لين الحين مو فاهم شي لازم تفهمين اكثر و تعرفين وش خلا خواتك داخل هالقضيه و بعدها القرار يرجع لك..
طالعت فيها لثواني ثم راحت وطلعت من الجناح تبي تخليها بروحها عشان تقدر تقرر وش ممكن تسوي.
ملاّذ دفنت وجهها بالمخده تحاول تكتم شهقاتها بقهر و حرقه بقلبها,تحس نفسها عاجزه و اللمره الاول تحس نفسها ضايعه مو عارف وش تسوي او كيف تتصرف,مرت كم دقيقه واهي على ذا الحال الا بصوت الباب..
رفعت راسها من المخده وسكَّرت عيونها من الصُداع اللي داهم راسها فجاءه من كثر البكي لثواني بس الا انعاد صوت الباب وقفت بتعب واهي تجر خطواتها بطئ وقفت عند الباب وفتحته بهدوء ونطق بحت صوتها؛كم مره قلت لك خذي الكرت معاك!..
سكتت بسرعه بس طاحت عيونها المتورمة من كثر البكي بعيونه اللي طالع فيها بصدمه من حالتها و شكلها وعيونها المتورمة و انفها الأحمر وكأن صار لها ساعات واهي تبكي..
ملاّذ حست على نفسها وبسرعه مدت يدها بتسكر الباب..
مُصعب بحركه سريعه حط رجله عند الباب حتى يمنعه يتسكر ونطق؛بسك هُروب هالمره بتقولين لي كل شي,وسبب هالحاله اللي انتي فيها.
ملاّذ نزلت راسها بسرعه وابتعدت عن الباب بصدمه لما دفّ الباب ودخل طالعت فيه بنظرات صدمه ونطقت؛..!!.
.
سبحان الله و بحمده.
,
البارت"145”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
ملاّذ نزلت راسها بسرعه وابتعدت عن الباب بصدمه لما دفّ الباب ودخل طالعت فيه بنظرات صدمه ونطقت؛انت كيف تدخل مُصعب اطلع ماتشوف حالتي.
مُصعب قرب وطالع فيها؛شايف حالتك,شايف وابي اعرف سببها.
ملاّذ رفعت إصبعها بتوتر واهي تدعي القوهه؛مُصعب اطلع برا الحين مالي خلق.
مُصعب رفع حاجبه وراح وجلس على الكنبه ونطق؛أسمعك!.
ملاّذ بدموعها اللي ملت عيونها نطقت؛مُصعب أترجاك أطلع,لاتحطني بذا الموقف الصعب ماني قد هالمواجهة تكفى اطلع.
مُصعب عقد حواجبه وقف وراح عندها؛عن اي مواجهه تتكلمين؟ملاّذ وش صاير لك!اول شي تغيرك المُفاجئ بعدها سالفت حُبك لي وتركك للقضيه كل ذا الأشياء من حقي اعرفها.
ملاّذ نطقت بحت صوتها من البكي؛كذب كل شي قلته لك كذب,بس عشان تبعد عني حتى حُبي كذب.
مُصعب بصدمه نطق؛كيف يعني كذا!!ملاّذ وش جالسه تقولين وش له كل ذا الكذب,ليش تبيني ابعد عنك وش صاير.
ملاّذ نطقت بضيق؛مو صاير شي بس خلاص انا تخليت عن هالقضيه ماراح اقدر امسكها من جديد وانت قدر هالشي.
مُصعب؛قولي لي ليش!لما خطفوك هددوك صح؟.
ملاّذ طالعت فيه بضيق وهزت راسها بالنفي؛لا انا ابي هالشي محد مهددني.
مُصعب قرب منها ومسكها من أكتافها وطالع في عيونها ونطق بصوت شبه عالي؛ملاّذ بسك كذب!في شي انا متاكد ان في سبب ورا هالشي و انتي مجبوره تقولين لي وش اهوا.
ملاّذ سكرت عيونها بخوف و دموعها اللي نزلت على خدها؛اتركني خلاص.
مُصعب نطق بنفس صوته؛ملاّذ قولي لي وش صاير معاك,تعبت من كثر التفكير قولي لي وش صاير بسرعه.
ملاّذ فتحت عيونها بخوف ونطقت؛انا اللي تعبت خلاص بس اتركني,عبدالعزيز اهو المسؤول عن هالقضيه أنسى اني بيوم دخلت بحياتك أنسى.
مُصعب سحب يدينه من أكتافها بهدوء وطالع فيها بنظرات عجزت تفسّرها؛انتي مو شخص ينسى بذا السهوله!.
ملاّذ طالعت فيه بصدمه بدون لا تنطق باي شي..
مُصعب بعد عنها كم خطوهه ونطق؛لا تتركين القضيه كذا,عبدالعزيز راجع لـ سويسرا,اذا انتي تركتيها مافي احد بياخذها غيرك و أوعدك طول الفتره اللي بتكون فيها القضيه ماراح تشوفين وجهي اذا كان ذا شي بيريحك بس لا تتركين القضيه..
طالع فيها لثواني بعدها راح وطلع من جناحها وقف بنص الممر وخذا له نفس بضيق وهمس؛ليش يصير كذا ليش!!اتركها تروح اتركها,هالي جالس يصير مو خير لك ولا لها بننتهي في أماكن ماحسبنا لها حساب.
فواز طالع في مُصعب وراح له ببتسامه؛انت شفيك انهبلت واقف بنص الممر و تكلم نفسك.
مُصعب لف له ونطق بضيق؛فواز.
فواز تعدل بوقفته بخوف من نبرة صوته ونطق؛مُصعب شفيك؟صاير شي.
مُصعب تنهد بضيق وهمس..!
.
لا اله الا الله.
,
البارت"146”
,
,
\\تركيا||الريمغُفران//.
,
عدل نطق؛ملاّذ راجعه الرياض,سكرتيراتها حجزت لها لازم ترجون انتم بعد.
غُفران طالعت في الريم؛وش جالس يصير هنا ممكن افهم؟.
الريم لفت وطالعت في غُفران ونطقت بهدوء؛غُفران روحي خذي أدويتك الحين موعدها.
غُفران تاففت؛وأنتم اجلسوا كذا حاطين بزر عندكم ماتقولون لي,بس مردي اعرف كل شي..
بعدها راحت وتركت عادل و الريم.
عادل طالع فيها ليما راحت ولف وهمس؛ترادد بعد مو كان كل ذا لي احنا فيه بسببها.
الريم طالعت فيه بنظرات غضب؛اسكت كم مره قلت لك لايطلع هالكلام من فمك.
عادل جلس على الكنبه وطالع فيها؛اكذب يعني!ذا صدق لو مو اختك ذا المـ..!!.
الريم ركضت بسرعه وحطت يدها على فمه وبعصبيه نطقت واهي تهمس؛اسكت عادل أسكت!!وسكر على ذا الموضوع ورح دور لنا حجز بأقرب رحله لـ الرياض.
عادل سحب يدها من فمه وهمس؛اخر شي بتنهينا بـ افكارك هذي وقول اني ماقلت..
بعدها راح وطلع من الفيلا.
الريم جلست على الكنبه و غرست يدها في شعرها وبهمس نطقت؛يارب بنجن متى تنتهي هالمُعانه.
,
\\الرياض||بيتابو عبدالعزيز//.
,
ابو عبدالعزيز؛اجل خلك قريب باي وقت بنروح له و نقول له كل شي.
عبدالعزيز؛ان شاءالله.
انتهى النقاش بس ثنينهم مو منتبهين للعيون الى طالع فيهم بصدمه.
وكان الكلام اللي قالوه صدمه قويه بنسبها لها,وقفت عاجزهه عن الحركه بدموعها اللي ملت عيونها بسرعه رفعت راسها على صوت صقر بس شافته جمّدت.
صقر عقد حواجبه وبيده شنطته قرب منها ونطق؛نجلاء شفيك!ليش تبكين؟.
نجلاء رجفت يدها وكلام ابوها يتكرر في اذونها همست بخنقه؛بـ..ـس!اهـ..ـو اخـ..ــوي!كيف كيف يصير كذا.
صقر بخوف قرب منها وحط يده على كتفها؛نجلاء أكلمك انا!وش صاير لك؟.
نجلاء بس حط يده على كتفها رفعت راسها بسرعه وطالعت فيه برجفت فكها بدموعها الى غرقت خدها؛صـ..ــقـ..ــر!..
ابو عبدالعزيز طلع وانصدم من حالت نجلاء قرب لها ونطق؛نجلاء شفيك!.
عبدالعزيز عقد حواجبه من صوت ابوه وقف بسرعه الى مسك راسه من الدوخه وطاح على الكنبه بضعف عاجز عن الوقفة..
نجلاء لفت لـ ابوها بصدمه ونطق؛وش اللي جالس يصير يبه!.
ابو عبدالعزيز طالع فيها بشك انها سمعت الكلام اللي دار بينه و بين عبدالعزيز؛نجلاء وش فيك وش صاير لك,مافهمت شي منك.
نجلاء بضعف نطقت؛كيف يحبني!كيف تقولها لـ عبدالعزيز بذا الراحه!كيف يبه كيف يحبني اهو اخوي كيف!.
صقر بصدمه بدقات قلبه اللي زادت طاحت الشنطه من يده بنظرات الخوف و التوتر واهو يطالع فيهم..
ابو عبدالعزيز رفع عيونه لـ صقر لما طاحت الشنطه من يده اللي صرخ بسرعه لما شافه يركض تجاهه الباب؛صـ..!!.
.
لا اله الا الله.
,
البارت"147”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
مُصعب لف له ونطق بضيق؛فواز.
فواز تعدل بوقفته بخوف من نبرة صوته ونطق؛مُصعب شفيك؟صاير شي.
مُصعب تنهد بضيق وهمس؛احس نفسي ضايع!!مو قادر أسوي اي شي.
فواز قرب منه ومسك يده؛امش معاي انت واضح السالفه يبيلها جلسه..
فتح الجناح حق مُصعب و دخل ومصعب ورآه جلس على الكنبه وطالع مُصعب..
فواز؛تعال ليش واقف امش قول وش صاير!.
مُصعب تنهد وراح ورمى نفسه على الكنبه بجنب فواز ونطق بهدوء؛مادري,احس في أشياء كثير تدور حولي بس انا مو قادر اعرف ايش اهي,فواز متأكد انا مين ما كان يسعى ورأي مهددين ملاّذ عشان تبعد عني لانها عرفت شي بيكشفهم لي.
فواز تعدل بجلسته وطالع فيه؛معقوله تكون السالفه كذا؟.
مُصعب لف وطالع فيه؛احس انها كذا,انت تقرب من سكرتيرتها هذي شسمها..
فواز نطق بسرعه؛ميرال.
مُصعب هزت راسه؛اي هذي دايماً معاها اكيد انها تعرف وش صاير,عشان كذا خلك معاها و حاول تسحب منها الكلام يمكن تقول لك وش صاير.
فواز ابتسم وهزت راسه؛زين ماطلبت شي.
مُصعب طالعت فيها وابتسم بهدوء و هز راسه وقف؛بروح ارتاح شوي لا تزعجني.
فواز ابتسم؛أبشر.
بعد ماراح مُصعب طلع جواله و اتصل عليها لما وصل له صوتها نطق؛ابي اشوفك.
ميرال عقد حواجبها؛عفواً بس من انت؟.
فواز ضحك ونطق؛افا بس ماعرفتي صوتي,انا فواز.
ميرال تنهدت ونطقت؛وش تبي!.
فواز وقف وطلع من الجناح؛انتظرك تحت عند المسبح تعالي.
بعدها سكر ولا عطلها فرصه ترد.
,
\\الرياض||بيتابو عبدالعزيز//.
,
ابو عبدالعزيز رفع عيونه لـ صقر لما طاحت الشنطه من يده الى صرخ بسرعه لما شافه يركض تجاهه الباب؛صققرررر تعاااللل وين بتروح!..
ركض وراهه بسرعه.
نجلاء طالعت فيهم لما اختفوا من أنظارها راحت لـ اقرب كرسي وجلست عليه بصدمه..
نُهى نزلت بسرعه من الدرج بخوف من اصواتهم العاليه وماكان في بالها غير ان عبدالعزيز صار له شي و اهوا جالس معاهم,بس شافت نجلاء ركضت لها وخافت اكثر من حالتها ونطقت بسرعه؛نجلاء!!عبدالعزيز!!عبد العزيز وين نجلاء.
نجلاء طالعت فيها بهدوء لثواني الا انهارت وبدا صوت بكيها يملأ البيت بدون لا تنطق بشي..
نُهى فزت بخوف بدقات قلبها اللي تزايدت وبدموعها اللي ملت عيونها بأنفاسها السريعة نطقت برجفه و تلعثم؛عبدالعزيز!!وش صار له عبدالعزيز وين نجلاء!!..
صرخت بدموعها اللي نزلت على عيونها؛عبدالعزيز وين!!..
لفت بسرعه وطالعت فيها مكتب ابو عبدالعزيز وركضت تجاهه؛عمي عبدالعزيز وين!!عمي ويـ..!!..
انقطع صوتها وجمدت بـ مكانها بأنفسها السريعه ونظرات الخوف بعيونها ركـ..
.
لا اله الا الله.
,
البارت"148”
,
,
\\الرياض||بيتابو عبدالعزيز//.
,
انقطع صوتها وجمدت بـ مكانها بأنفسها السريعه ونظرات الخوف بعيونها ركضت بسرعه له واهو طايح على الارض..
بدموعها اللي ملت عيونها نزلت للأرض بجنبه ويدها على راسه والثانيه ماسكه فيها يدهه نطقت برجفت صوتها؛عبدالعزيز!!افتح عيونك عبدالعزيز.
عبدالعزيز حس فيها رغم الالم و الدوخه اللي براسه فتح عيونه بخفيف و كان يشوفها مثل الخيال تجي و تروح و الرؤيه عنده شبه معدومه شد بيدهه على يدها وسكر عيونه من جديد من قوه الالم عجز حتى يفتح عيونه كلها ثواني بس و ارتخت يدهه اللي ماسك فيها يدها وطاحت على الارض.
نُهى لحظتها انجنت وبدا صوت بكيها يعلا اكثر و اكثر مسكت يد عبدالعزيز ونطقت؛لا عبدالعزيز أترجاك لا افتح عيونك عبدالعزيز..
بأنفسها السريعه بدموعها اللي ملت عيونها وصوت بكيها و شهقاتها ملت سكون المكتب.
نجلاء دخلت في ذا الوقت بخوف من بكيها و صوتها واهي تنادي على عبدالعزيز جمدت بصدمه من المنظر اللي تشوفه عبدالعزيز الطايح على الارض و نُهى المنهارهه و حاطه وجهها على صدرهه بدون شعور منها لفت وركضت واهي تصارخ وتنادي على ابوها,طلعت بسرعه برا البيت وشافت ابوها بوسط الشارع ركضت له وقفت عنده واهي عاجزه عن الكلام بسبب انها ركضت كثير.
ابو عبدالعزيز انفجع من شكلها وكيف طالعه بوسط اشارع بدون عبايه عرف ان في شي كبير صاير بالبيت مسك يدها بخوف ونطق؛نجلاء شفيك!!.
نجلاء حاولت تلقط انفسها وسحبت ابوها معها وركضت واهو ورآها؛عبدالعزيز يبه عبدالعزيز!!في المكتب مادري شفيه.
ابو عبدالعزيز دقات قلبه زادت بخوف ترك يد نجلاء و ركض بسرعه لداخل البيت و نجلاء وراهه شوي وقف بصدمه لما وصل للمكتب لثواني جلس يطالع فيهم بصدمه بسرعه حس بنفسه وراح لهم؛نُهى عبدالعزيز شفيه!.
نُهى رفعت راسها من صدره و دموعها ماليه عيونها و تكلمت من بين شهقاتها؛عمي تكفى لا تخليه يتركني,عمي خليه يصحى أترجاك لا يروح مني وانا مابعد قلت له قد ايش احبه قد أيش اهو اجمل من دخل حياتي.
شهقت بالم ولا قدرت تكمل كلامها لثواني بس ومسكت يد عمها برجاء و نطق؛لا تخليه يروح عمي سوا شي تكفى!.
ابو عبدالعزيز بتوتر مسك عبدالعزيز وجلسه ولف يده حول خصره وبيده الثانيه مسك يده وسحبه لفوق لحتى وقفه معاه لف لـ نُهى ونطق؛لا تخافين عبدالعزيز بيكون بخير.
بعدها مشى وطلعه من المكتب.
اما عبدالعزيز فكان أشبه بالميت بدون اي حركه برجليه اللي تجرف في الارض و راسه يتمايل بسبب حركه ابوهه ومكان حاس باي شي يصير حوله.
اما نُهى و نجلاء فـ راحوا وخذوا عباياتهم وطلعوا مع ابو عبدالعزيز .
.
اللهم صَل و سلم على سيّدنا محمد.
,
البارت"149”
,
,
\\تركيا||سلطان،عريب//.
,
عريب ببتسامه وقفت عند السرير ونطقت بهدوء واهي تلعب بشعره؛سلطان!يلا اصحى,سلطان.
سلطان تنهد وفتح عيونه بهدوء وطالع فيها؛بس خمس دقايق.
عريب تاففت وسحبت شعره؛خلاص اصحى مامليت من كثر النوم,باقي أصلاً ثلاث ايّام و نرجع الرياض قوم خلنا نحللها مو بس نايم.
سلطان ضرب يدها اللي على راسه؛قطعتي شعري خلاص قمت روحي انتي تجهزي عشان نطلع.
عريب ضحكت وهزت راسها وراحت لما وصلت الباب لفت له ورفعت يدها بتهديد؛ياويلك اذا جيت وحصلتك نايم,ترا بكب عليك كاس المويه اللي جنبك.
سلطان بتسليك هز راسه لما شافها راحت رجع غطى نفسه ونام مِن جديد..
,
\\الرياض||المستشفى//.
,
نُهى جالسه بجنبه على السرير و ماسكه يده بعد ماطلع الدكتور من الغرفه وتمسح على شعره و دموعها ماوقفت وعيونها عليه وتتأمل في ملامح وجهه اللي واضح التعب فيها..
ابو عبدالعزيز تنهد بضيق وفتح الباب ودخل بعد ماكلم الدكتور وراح عند نُهى وحط يده على كتفها؛خلاص نُهى امسحي دموعك عبدالعزيز بخير.
نُهى لفت له ونطقت بحت صوتها؛وش قال لك الدكتور؟.
ابو عبدالعزيز هز راسه ونطق؛ما قال شي يقول بس يصحى عبدالعزيز بيجي و يتكلم معنا.
نُهى طالعت في عبدالعزيز ومسحت على خده و همست؛ان شاءالله مايكون فيك شي ياخذك مني,معاد أقوى على فراقك.
ابو عبدالعزيز طالع في نجلاء واضح التعب بوجها بعدها طالع نُهى؛يلا نُهى قومي حتى أخذكم للبيت ترتاحون وبس يصحى عبدالعزيز بنرجع له.
نُهى هزت راسها؛مستحيل اتركه.
ابو عبدالعزيز؛نُهى..
نُهى قاطعته؛لا تحاول يـ عمي ماراح اطلع من هنا الا وعبدالعزيز معاي.
ابو عبدالعزيز تنهد ونطق؛نجلاء مشينا.
نجلاء هزت راسها بملامحها البارده الخالية من اي تعبير من قوة صدمتها مشت ورا ابوها.
نُهى لما طلعوا لفت واهي طالع في عبدالعزيز بهدوء قربت منه و تمدد بجنبه على السرير وحطت رأسها على صدره وسكَّرت عيونها بهدوء ويدها بيده.
,
\\بالرياض||صقر//.
,
جالس بوسط شقته المُظلمه واهو يهز في رجوله و الف فكره براسه وغارس يده
بـ شعره,كارهه نفسه انه انحط في ذا الموقف عند ابوه وأخته تمنى الموت ولا انه يعيش هالشي!مو قادر يفهم شي كيف عرفوا كيف حسوا بذا شي ليش أبوي كان يركض ورأي اكيد بيذحني بدون لا يرف له جفن..
يارب وش هالي جالس يصير فيني ليش حياتي انقلبت فوق تحت خلال هالكم شهر,وين كنت وكيف صرت..
تافف من كثر الأفكار براسه شد على شعره وصرخ بقهر ودف الطاوله برجله ويحس راسه بينفجر من كثر التكفير ..
سكر عيونه بضيق وتمدد على الكنبه ولا له خلق نفسه حتى..
.
اللهم صَل و سلم على سيّدنا محمد.
,
البارت"150”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
فواز تافف وطالع في ساعته بملل لانها تأخرت لدقايق بس ورفع راسه على صوتها؛بدري الصراحه كان تاخرتي بعد وش له مستعجلة!.
ميرال ابتسمت على جنب و سحبت الكرسي وجلست قباله؛هذا عشان تعرف كيف تسكر الخط بوجهي.
فواز ضحك بخفيف و هز راسه وطالع فيها؛وش تشربين؟.
ميرال؛اسبريسوا.
فواز لف وأشر لنادل بعد ماجا قال له طلبهم لما راح لف لـ ميرال طالع فيها بهدوء..
ميرال تاففت؛تبي تقابلني و مادري وش اخر شي جالس تتأمل بوجهي!.
فواز ضحك واهو لين الحين يطالع فيها؛طيب وش أسوي مو قادر ابعد عيوني.
ميرال رفعت الشوكه بوجهه؛بتبعدها ولا انا اعرف كيف ابعدها.
فواز ضحك بقوه ورجع ظهرهه على الكرسي ورفع يده؛طيب أعصابك,المهم بقول لك تعرفين ليش ملاّذ تركت القضيه؟.
ميرال خذت لها نفس ونطقت؛لا ماعرف ماقالت لي.
فواز ابتسم ورفع حاجبه؛من!انتي ماتعرفين,بلا كذب قولي ليش.
ميرال ضحكت؛وانت وش ذا الثقه عندك يعني مصدق ان لو بعرف بقول لك,انت شدخلك.
فواز؛ اللي تضرر بروحتها صديقي و اخوي,اذا من البدايه اهي مو قد ذا شي ليش تمسكها.
ميرال طالعت فيه بهدوء ونطقت؛ملاّذ قدها بس عندها ظروف جبرتها على ذا شي.
فواز تقدم بهتمام ونطق؛يعني ممكن اللي قاله مُصعب صح!وأنهم مهددينها وعشان كذا بتترك القضيه.
ميرال خذت لها نفس وقفت؛اذا جايبني هنا عشان تحقق معي فـ معلش ماراح اجلس معك أكثر من كذا.
فواز وقف معاها ونطق بسرعه؛لا خلاص اجلسي بسكر ذا السالفه.
ميرال طالعت فيه لثواني بعدها نطقت؛عندي كم شغله لازم أسويها قبل نرجع الرياض عشان كذا بروح.
فواز تنهد وهز راسه؛براحتك اجل.
ميرال ابتسمت بهدوء وراحت عنه.
,
\\الرياض||المستشفى//.
,
فتح عيونه بتعب واهو يحس بشي ثقيل على صدره نزل أنظاره لتحت لما شاف انها نُهى سرعان مابتسم بهدوء همس بصوته المبحوح؛نُهى.
نُهى بس سمعت صوته فزت بسرعه وتعدلت بجلستها وحطت يدها على خده؛عزيز واخيراً صحيت,خوفتني عليك.
عبدالعزيز ببتسامه هاديه واضح التعب فيها مسك يدها اللي على خده ونطق؛انا بخير لا تخافين علي,وامسحي هالدمرع اشوف يلا.
نُهى ابتسمت بسرعه و مسحت دموعها؛تبي انادي لك الدكتور!.
عبدالعزيز هز راسه بالرفض و نطق بهدوء؛الدكتور قال لكم شي!.
نُهى كشرت وهزت راسها؛لا يقول لما تصحى.
عبدالعزيز ضحك؛طيب ليش كشرتي كذا.
نُهى؛قاهرني لان خلاني كذا بخوفي وانا ماعرف وش فيك ولا وش صاير لك.
عبدالعزيز ابتسم بهدوء ونطق؛تعالي هنا.
نُهى طالعت فيه بهدوء لثواني بعدها قربت منه بهدوء وحطت راسها على صدره مكان ما أشر لها,سكرت عيونها بدقات قلبها..
.
اللهم صَل و سلم على سيّدنا محمد.
,
البارت"150”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
طالعت في الجوال لثواني مر عليها شكل مُصعب و كيف كسرته خذت لها نفس ودقت على رقمها كلها ثواني بس وصل لها صوتها؛مرحباً تغريد!.
تغريد هزت راسها وطالعت في الوليد اللي جالس معاها بالحديقة الفيلا؛ايوا تغريد!وانتي اكيد ملاّذ.
ملاّذ بهدوء نطقت؛ايوا ملاّذ,اتصلت عليك ابي اعرف كيف ممكن تساعديني في القضيه!.
تغريد ابتسمت؛ببساطه لازم ترجعين للقصر حقكم و تدخلين غرفة الريم وقتها كل شي سهل.
ملاّذ هزت راسها؛بكرا راجعه لـ الرياض و بسوي اللي قلتيه أتمنى ماتكونيني تلعبين علي.
تغريد؛لاتخافين مو جالسه اقول لك الا الحقيقيه,على العموم بس تدخلين القصر مره ثانيه وقتها لي كلام معاك.
ملاّذ بستغرابب؛كلام!!عن وش؟.
تغريد؛عن مُصعب,بس كل شي بوقته حلو لا تستعجلين.
بعدها سكرت الخط بدون لا تسمع ردها..
ملاّذ طالعت في الجوال بستغراب ونطقت؛مو مرتاحه لها ابد!بس مجبوره حتى أتاكد من كل شي يصير حولي وانا مو حاسه.
ميرال بذا الوقت فتحت الباب ودخلت ببتسامه ورمت شنطتها وجلست على الكنبه وطالعت في ملاّذ؛شفيك تكلمين نفسك!ومن كنتي تكلمي في الجوال؟.
ملاّذ طالعت فيها ونطقت؛تغريد البنت اللي جات لنا في الفندق.
ميرال تعدلت بجلستها بهتمام؛بتستمرين في القضيه!.
ملاّذ تنهدت بضيق ونطقت؛قلبي مو مرتاح ماني قادره لازم اتأكد من هاللي جالس يصير,احس السالفه فيها "آن" و انا لازم اعرف وش صاير.
ميرال ابتسمت؛وهذا اهو الصح,لازم ماتتركين القضيه ابدا ليما نهايه وانا معاك بكل خطوه.
ملاّذ ابتسمت لثواني بعدها رفعت يدها؛بس ياويلك اذا عرفت ان احد غيرنا انا و انتي يعرف بذا شي,مابي أعطي مُصعب أمل مره ثانيه و انا عندي شك ان اكمل في هالقضيه.
ميرال ابتسمت وهزت راسها؛اوك.
,
\\الرياض||المستشفى//.
,
عبدالعزيز ابتسم بهدوء ونطق؛تعالي هنا.
نُهى طالعت فيه بهدوء لثواني بعدها قربت منه بهدوء وحطت راسها على صدره مكان ما أشر لها,سكرت عيونها ودقات قلبها زادت بتوتر لما حاوطها وحست فيه يطبع بوسه على راسها..
عبدالعزيز ابتسم وباس راسها لثواني واهو يحس براحه عظيمه لانها بجنبه وبقربه..
نُهى فتحت عيونها بهدوء وهمست؛اوعدني ماتتركني!.
عبدالعزيز سكر عيونه بألم من نبره صوتها,لثواني ضَل ساكت بعدها همس بحت صوته؛لا نتكلم خلينا كذا بس ابي استمتع بكل دقيقه بقربك لا نتنكد الحين.
نُهى ضمت يدينه بيدها؛لا تتكلم كذا جالس تخوفني عليك.
عبدالعزيز ابتسم بالم ونطق؛ماحد يعرف وش بيصير له,كل شي مقدر و مكتوب ومردنا كلنا رايحين وتاركين ورآنا احبابنا.
نُهى بخوف من ذا الفكره ضمته اكثر و...!!
.
سبحان الله وبحمده.
,
البارت"151”
,
,
\\الرياض||المستشفى//.
,
نُهى بخوف من ذا الفكره ضمته اكثر ودفنت راسها بصدره؛لا تقول كذا عزيز لا تخوفني عليك بعد مافرحت برجعتك لي من جديد.
عبدالعزيز سكر عيونه بهدوء وشد على يدها اللي بين يدينه وسند راسه على المخده بهدوء و اهي بين احضانه,وده لو يوقف ذا اللحظة للأبد و يضل اهو وياها على ذا الحل راضي بكل شي بس تكون اهي بجنبه,بس قلبه مو مطاوعة يقول لها واهي توها فاقده ابوها يحس روحها بتتالم واهي توها بدت تتعافى..
نُهى رفعت عيونها له واهي طالع في ملامح وجهه نطقت؛عزيز شفيك؟ليش سكت!.
عبدالعزيز فتح عيونه بهدوء لما شافها طالع فيه رسم ابتسامه هاديه على شفايفه قرب منها وباس جبينها لثواني وبعد؛مافيني شي لا تخافين,بس ماقلتي لي وش صار بين ابوي و صقر اخر شي سمعته صراخهم!.
نُهى هزت أكتافها؛مادري مافهمت شي منهم حتى صقر ماجا هنا ولا شفته.
عبدالعزيز تنهد بضيق؛اكيد عرف.
نُهى بعدت عنه وطالعت فيه بهتمام؛عرف ايش؟.
عبدالعزيز ابتسم ونطق؛مو مهم خلي كل شي بوقته اكيد ابوي بيقول لكم كل شي ويفهمكم.
نُهى ابتسمت بهدوء وهزت رأسها؛زين.
عبدالعزيز طالع فيها لثواني بعدها نطق؛تبين نرجع لـ بيتكم؟.
نُهى طالعت فيه بضيق بعدها هزت راسها بالنفي ونطقت؛لا مابي.
عبدالعزيز مسك يدها ونطق؛بكيفك,بس ترا يمكن بعد يومين بروح لـ سويسرا و انتي بتجلسين هنا عند نجلاء و ابوي.
نُهى سحبت يدها من يده وطالعت فيه؛نعم!!احلف عاد ومن قال لك ان بتركك وانت كذا تعبان,رجلي على رجلك.
عبدالعزيز ضحك؛لا ياقلبي انتي انا مو ناقص أتحمل مسؤليتك فوق اللي انا فيه.
نُهى طالعت فيه ورفعت حاجبها؛وش اللي انت فيه ان شاءالله!!عزيز وش تخبي عني انت.
عبدالعزيز تافف ونطق؛انا مو قلت لك بروح لـ سويسرا عشان عندي كشف و تحاليل في المستشفى و بروح اشوفها!كلها ثلاث ايّام بالكثير و راجع وش له تروحين معي!.
نُهى؛والله مشكلتك وراح اروح معاك رضيت او مارضيت.
عبدالعزيز ضحك و هز راسه؛اي روحي نشوف.
نُهى طالعت فيه بقهر وصدت عنه..
عبدالعزيز ابتسم ورجع راسه على الوساده واهو يطالع فيها بهدوء..
,
\\تركيا||الفيلا//.
,
غُفران تاففت ونطقت؛ممكن افهم وش يصير!.
عادل طالع فيها؛مو مهم تعرفين.
غُفران بقهر نطقت؛ماكلمتك.
الريم لفت لـ غُفران؛خلاص غُفران تجهزي بسرعه بنرجع الرياض,وانتهى مابي اي سؤال ثاني.
غُفران تاففت؛وأنتم لي متى تعاملون بذا المُعامله ترا ماني غبيه و عارفه كل شي يصير هنا,ومليت من ذا الوضع وانا عارفه ان نهايتنا احنا الثلاثه قربت.
الريم صرخت بوجهها؛غُفران بس اسكتي!عطيتك وجهه وكل مالك تتمادين اكثر و اكثر,و..!.
.
سبحان الله وبحمده.
,
البارت"152”
,
,
\\تركيا||الفيلا//.
,
الريم صرخت بوجهها؛غُفران بس اسكتي!عطيتك وجهه وكل مالك تتمادين اكثر و اكثر.
غُفران طالعت فيهم بقهر؛لو من البدايه مشينا صح كان ماصار كل ذا لو انتي من البدايه تركتيني اقول لـ مُصعب عن..!!
الريم صرخت بصوت اعلا؛بس خلاص روحي لغرفتك ولا تنطقين باي حرف.
عادل بقهر نطق؛انتي لك وجه أصلاً تتكلمين مفروض تحمدين ربك الف مره ان احنا عندك و غطينا على مُصيبتك يا المريضه..
غُفران صرخت بوجهه؛انا مو مريضه!!خلاص اتركوني براحتي خلوني أخذ اللي استحقه مليت والله مليت منكم!!بسببكم صرت بذا الحاله بسببكم هاليديـ...!!.
الريم سكرت فمها بخوف مِن حالتها وهمست تهديها؛بس غُفران بس هدّي نفسك..
غُفران فلتت من يدها ولفت طالع فيها؛من هالحبوب اللي تعطيني إياها موتي كل احساس فيني حتى ضميري مات بسببك انتي و هالي معاك!!بس صدقيني بيجي يوم ويروح كل مجهودك ذا,و ملاّذ بتعرف بكل شي..
الريم مسكت يدها بخوف ونطقت بصوت عالي على الخدم؛جيبوا مويه لـ غُفران و أدويتها..
غُفران صرخت وسحبت يدها من يد الريم و دموعها ملت عيونها؛بس حرام عليك ذبحتيني قتلتي كل إحساس فيني من ذا الادويه اللي تعطيني إياها!!.
الريم قربت منها الا صرخت غُفران وبسرعه رجعت كم خطوه على ورا..
غُفران رفعت يدها و دموعها نزلت وخذت مجراها على خدها؛لا تقربين مني!.
عادل قرب كم خطوه منها بحذر الا لما وصل لها مسكها بسرعه وبقوهه وثبتها بيدينه ونطق؛خلاص غُفران هدي نفسك ماصار شي بس.
غُفران واهي تتحرك تحاول تفلت من يده بس بدون فايده بسبب بُنيه عادل الضخمه بنسبه لها صرخت بجنون؛اتركني!!بعد عني!!خلاص تعبت اتركوني!!مليت والله مليت..
الريم طالعت في عادل بخوف؛خذها على غرفتها..
بعدها لفت للخدم ونطقت بسرعه؛وأنتم ليش تتفرجون روحوا كلموا الدكتور بسرعه.
بعدها ركضت ورا عادل اللي شال غُفران وسط صراخها و مُقاومتها له..
,
\\تركيا||سلطان،عريب//.
,
عريب تاففت وسحبته؛سلطان خلاص مامليت قوم.
سلطان خذا له نفس وطالع فيها؛طيب يا ازعاج قمت.
عريب ابتسمت واهي طالع فيه ليما دخل الحمام"اكرمكم الله"كلها بس دقايق و طلع واهو مبدل ملابسه..
سلطان وقف عند المرايا واهو يعدل شعره بعدها خذا نظاراته و لف لها ببتسامه؛يلا.
عريب ابتسمت وقامت وخذت شنطتها بعدها تقدمت ومسكت ذراعه لما مدها لها وضحكت.
سلطان ابتسم على ضحكتها وقرب يدها من فمه وبأسها؛دايم هالضحكه ياقلبي.
عريب ابتسمت ونطقت؛ايوا وين بروح؟.
سلطان؛بروح لـ مُصعب.
عريب هزت راسها ببتسامه؛و عبدالله و اسماء لين الحين فيه.
سلطان فتح الباب وطالع فيها؛...!!.
.
سبحان الله وبحمده.
,
"تابع".
,
البارت"152”
,
,
\\تركيا||سلطان،عريب//.
,
سلطان فتح الباب وطالع فيها؛لا رجعوا لـ الرياض.
عريب؛زين,بس خلنا اول نروح نأكل شي قبل لا نروح لـ مُصعب.
سلطان ابتسم ونطق؛اوك امشي.
,
\\تركيا||الفندق//.
,
طلعت من الجناح واهي تسحب شنطتها معاها وقفت بهدوء ودقات قلبها زادت بتوتر ولما شافته قبالها سكتت واكتفت بأنها طالع فيه بدون اي كلمه..
مُصعب طالع في شنطتها لثواني بعدها رفع أنظاره لها ونطق بهدوء؛مُصرهه يعني!.
ملاّذ خذت لها نفس ونطقت؛اعتذر لك بس مو في يدي.
مُصعب تنهد؛لين الحين عند كلمتي ملاّذ انتي مُهدده صح!مهددينك لما خطفوك,ولا كيف يعني مو في يدك؟.
ملاّذ طالعت فيه بضيق؛ماله داعي نفتح كل ذا المواضيع!لان مافي فايده منها وكلامي مثل أول ماتغير.
مُصعب طالع فيها واهو ساكت بدون لا يتكلم..
ملاّذ بتوتر صدت عنه بعد ماتعلقت عيونها بعيونه لثواني لفت وسحبت شنطتها بتروح..
مُصعب بسرعه مسك ذراعها ولفها له؛ملاّذ!.
ملاّذ لفت بسرعه وطالعت فيه بستغراب وعيونها على يديهم لثواني ورفعت راسها طالع فيه!.
مُصعب سحب يدهه بهدوء لما حس بنفسه ونطق؛راح انتظرك,و بوقت ماتحسين نفسك قادره تمسكين القضيه من جديد تأكدي ان مستحيل أرفض..
ملاّذ طالعت فيه وهزت راسها بعدها طالعت فيه تنهدت ومسكت شنطتها وراحت لـ الاصنصير ونزلت..
مُصعب تافف بضيق وصد لما اختفت عن أنظاره بعدها راح ودخل جناحه.
,
\\الرياضالمستشفى//.
,
عبدالعزيز سحب نفسه بهدوء من السرير وحط راس نُهى على الوساده بعد ماكان على صدره سحب له ورقه وقلم وبدا يكتب فيها لدقايق ضَل على ذا الحاله بعد ماخلص خذا الورقه وحطها بجنب نُهى مكان ماكان اهو نايم,قرب منها بهدوء وحط يده على شعرها بطيف ابتسامه حُزن على شفايفه بعد شعرها من وجهها بطرف إصبع وقربت وباس جبينها لما نُهى حركت نفسها بانزعاج,حس على نفس وبعد عنها بهدوء وهمس بعبره خانقته؛راح أكون قوي عشانك,وراح ارجع لك صدقيني!استودعتك الله..
رجع باس راسها بسرعه بعدها طلع على طول من الغرفه.
رفع الجوال واهو يعدل نبره صوته؛جهزت التذكرة!.
السكرتير؛ايوا أستاذ عبدالعزيز كل شي جاهز بس عليك تروح المطار و تأخذها من هناك.
عبدالعزيز بضيق نطق؛و حطتيها ذهاب بدون تاريخ عوده؟.
السكرتير؛أيوا سويت مثل ماقلت لي.
عبدالعزيز حس بضيقه تملا صدره ولا قدر يكمل كلام معاه فـ على طول سكر بدون لا يرد عليه.
طلع برا المستشفى واهو يلقي نظراته الاخيرة عليه وكأنه يودع حبيبته النائمه بأحد هالغرفه همس بحت صوته؛أسف نُهى,سامحيني.