الفصل 15
15
لا اله الا الله.
,
البارت"131”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
مُصعب لف بسرعه لجهتها وشافها كيف متعلقة بـ ميرال وتبكي من كل قلبها,وصوت شهقاتها الى قطعت له قلبه بدون شعور ركض لها ونزل للأرض و نصب رجله و الثانيه ثانيها تحته وعيونها طالع في وجهها الغرقان بدموعها,خذا نظره خاطفه على ميرال وكيف ضامتها و دموعها ماليه عيونها ولكن تقاوم نزلوها,وكان بهاللحظه اثبتت أفكاره وهمس بخوف من شكوكه؛ملاّذ!!قولي لي سوو لك شي هناك؟.
ملاّذ طالعت فيه لثواني بعدها هزت راسها ولفت لـ ميرال؛خذيني من هنا,ابي ارجع لـ السعوديه.
مُصعب طالع فيها بصدمه؛كيف يعني تتركني!!و تتركين القضيه.
ملاّذ طالعت فيه لثواني بعدها صدت ونطق؛ميرال.
ميرال وقفت وطالعت في فواز اللي يطالع فيهم بصدمه بعدها بسرعه لفت و ساعدت ملاّذ وقفتها ومشت معاه للباب..
مُصعب لحقهم بصدمه ونطق؛ملاّذ وين بتروحين؟.
طالع فيهم لما راحوا صرخ وضربت الباب برجله بقوهه,غرس يده بـ شعره وشده بقوهه وبسرعه طلع جواله وكلم عبدالعزيز,بس كان جواله مسكر تافف وهمس؛وش صار!!وش صار حتى تتركني بنص ألطريق,معقوله عرفت شي عن القضيه ولا قالت لي!!بس وش مصلحتها حتى ماتقول لي,اوفف بنجني من كثر التفكير.
فواز ركض له لما سمع صوت الضربه حقت الباب ونطق بسرعه؛شفيك وش صار!!.
مُصعب طالع فيه وتأفف؛مادري!!مادري وش صار'وراح لغرفته وضرب الباب بالقوهه'.
فواز سكر عيونه من الصوت وهمس؛هالغبي ناوي ينومنا بالشارع,والله يطلعونا الفندق من كثر مايصفق بيبانهم.
عبدالله طالع في فواز بعدها طالع في باب غرفه مُصعب؛هذا شفيه انجن؟!.
فواز هز أكتافه ونطق؛مادري عنه.
عبدالله؛المهم انا بروح نرتاح شوي وبعدها بنطلع لـ المطار أدور لي رحله برجع السعوديه,لان رتيل جننت اختي و امي.
فواز ابتسم؛ياقلبي اهي يحق لها ساحبين عليها و تاركيها بـ حر الرياض و انتم هنا.
اسماء ضحكت؛عاد لو عارفه انك بتجي كان جبتها معنا و انت تهتم فيها.
فواز رفع يده؛لا شكراً خلوها لكم.
عبدالله ضحك ولف لـ اسماء؛يلا ياقلبي خلينا نمشي.
اسماء خذت شنطتها وطلعت معاهه.
فواز بعد ماطلعوا سكر الباب وراح ورمى نفسه بالكنبه الا شاف جوال ميرال ابتسم وخذاه,وخذا رقمها وسجله عنده بعدها سكر الجوال و ابتسم؛والله واضح انك ماراح تفتكين مني بذا السهوله يالمحاميه ميرال وبتجمعنا ايّام اكثر و أفضل من هذي..
ضحك على نفسه وتمدد على الكنبه لثواني بس و نام.
,
\\نفسالفندق||جناح ملاّذ//.
,
ميرال مدت لها كاس المويه؛اشربي وهدّي نفسك و قولي لي وش صار لك؟.
ملاّذ مسحت دموعها وخذت الكأس شربت منه بعدها حطته على الطاوله وطالعت في ميرال بضيق؛....!!.
.
لا اله الا الله.
,
البارت"132”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
ميرال مدت لها كاس المويه؛اشربي وهدي نفسك و قولي لي وش صار لك؟.
ملاّذ مسحت دموعها وخذت الكأس شربت منه بعدها حطته على الطاوله وطالعت في ميرال بضيق؛مو صاير شي بس مابي اكمل بالقضيه اكثر من كذا,برجع الرياض و بقابل المُحامي عبدالعزيز وبشرح له الموضوع وينتهي كُل شي.
ميرال طالعت فيها بصدمه؛انتي من جدك!!من متى انتي تتركين احد بنص الطريق واهو حاط كُل أماله فيك,السالفه فيها آن عشان كذا بسرعه قول لي وش صاير.
ملاّذ نزلت راسها واهي ماتبي تقول شي لـ ميرال لانها مو متاكده من شي وكلها مُجرد شكوك فقط لا اكثر,خذت لها نفس و حطت راسها على رجول ميرال وسكَّرت عيونها بهدوء..
ميرال طالعت فيها بقهر؛وانتي دايماً كذا تتهربين من كل شي بالنوم,بس مصيرك جايه لي و تقولين لي كل شي..
وقفت وطاح راس ملاّذ على الكنبه,ودخلت الغرفه..
ملاّذ تافف وخذت المخده وحطتها فوق وجهها واهي تبي تنام بس ماتبي تفكر باي شي بس تبي تنام..
,
\\تركيا||المطار//.
,
نزلوا من الطياره و خذوا لهم تاكسي وراحوا للفندق الى حجزوهه..
بعد فتره وصولوا للفندق ونزلوا.
عريب ضحكت وعيونها الدور في المنطقه اللي عند فندقهم و طالع كل شي فيها؛سلطان المكان يجنن.
سلطان ابتسم وقرب لها وباس راسها؛اهم شي انك فرحتي و ان شفت هالضحكه الحلوه.
عريب ضحكت وحاوطت خصرهه ورأسها على صدره؛يخليك لي.
سلطان ابتسم ومشى معاها لدخل الفندق..
عريب وقفت وبعدت عنه وجات قدّامه؛سلطان اصدمني وقول ان بتروح تنام الحين.
سلطان تنهد؛انتي اللي لا تصدميني و تقولين انك تبين تتمشين الحين.
عريب ضحكت و قربت يدها عند وجهه وشدت خدوده؛حبيبي اللي فاهمني.
سلطان بعد يدها عن وجهه و تافف؛شوفي انا ماقدرت انام طول الرحله مو مثلك,فـ عشان كذا يرحم أمك امشي خلينا نزوح لجناحنا و انام وعد بس اصحى بفر بك كل اسطنبول اذا تبين.
عريب قوست ثغرها ومشت قدّامه ولا ردت عليه..
سلطان تافف لما عرف انها زعلت بس راح للاستقبال تبع الفندق وخلص كل الإجراءات بعدها راح وقف قدامها؛امشي يلا.
عريب طالعت فيه؛وين.
سلطان تنهد؛مو تبين تطلعين يلا امشي نطلع قللت لهم يصعدون أغراضنا.
عريب ضحكت بفرحه وباست خده؛عُمري انا.
سلطان دفها عنه ونطق بطيف ابتسامه على شفايفه؛فضحتينا امشي خلصي علي.
عريب ضحكت و مسكت يده و مشت معاهه.
,
\\الفندق||جناحمُصعب//.
,
تافف ورمى الجوال هذي المره العشرين يمكن اللي يكلم فيها عبدالعزيز ولا يرد عليه.
يحس نفسه ضايع مو عارف وش يسوي تافف وسحب جوال وطلع من جناحه رايح لـ جناح ملاّذ,ويبي يعرف منها كل شي.
وقف قدام الباب و..!
.
لا اله الا الله.
,
البارت"133”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
وقف قدام الباب وضرب عليه مره و مرتين وثلاث,لما مد يده بيضرب مره ثانيه الا فتحت ملاّذ الباب..
مُصعب طالع فيها لثواني بعدها نطق؛أمشي معاي لازم نتكلم.
ملاّذ تنهدت وهزت راسها؛مافي شي نتكلم عنه خلاص مُصعب انتهى كل شي,بس اروح الرياض بحول القضيه من جديد للمُحامي عبدالعزيز.
مُصعب تافف؛ماراح اسمح لك تتركيني بنص الطريق,عطيني سبب واحد مُقنع بعدها بتركك وصدقني ماراح تشوفين هالوجه قدامك مره ثانيه.
ملاّذ طالعت فيه بضيق ونطقت؛لا تضغط علي اكثر من كذا,لان مافي شي أقوله لك.
مُصعب طالع في يديها و رفع انظارهه لها؛يمكن مر كم شهر من عرفتك,بس عرفت هشي ان ماتلعبين بيديك كذا الا اذا كنتي تكذبين او متوتره و تحاولين تخفين شي!!ملاّذ قولي وش فيك.
ملاّذ طالعت في يديها وفرقتهم عن بعض وحطتها ورا ظهرها ونطقت؛مُصعب خلاص روح.
مُصعب رفع حاجبه وقرب لها كم خطوه لما صار وجهه قريب من وجها؛أنسي اروح الا لما أخذ اجوبت اسألتي.
ملاّذ بدقات قلبها اللي زادت رجعت على ورا تحاول تهرب منه و من قربه الا ضرب ظهرها بالجدار سكرت عيونها و همست؛بعد عني مافي شي أقوله لك.
مُصعب ابتسم على جنب وحط يدينه الثنين على الجدار و حاصرها؛أعيد واكرر ماراح اروح قبل لا أخذ أجوبت اسألتي.
ملاّذ تاففت ورفعت عيونها بسرعه له الا لما تعلقت عيونها بعيونه صنمت بصدمه وتجمد الدم بعروقها..
مُصعب طالع فيها وضاع بعيونها وكأنها بحر كل ماتعمق فيها غرق اكثر و أكثر بدقات قلبه الا زادت همس وعيونه بعيونها؛ملاّذ!!.
ملاّذ وكأنها صحت من أحلامها على صوته وبسرعه نزلت عيونها وحطت يدها على صدره وهمست؛مُصعب بعد عني خلاص.
مُصعب خذا له نفس بعمق ونطق بصوته الخافت؛ملاّذ صدقيني ماراح أتركك تروحين بذا سهوله,قولي وش فيك وش غير رأيك!!كيف تقدرين تتركيني بنص الطريق وانتي بنفسك قلتي مستحيل اترك احد,وش السبب الى خلاك تتركيني الحين؟.
ملاّذ نزلت راسها بضيق بـ افكارها الى برسلها!!صوت الريم اللي سمعته قبل لا يغمى عليها,و صوت غُفران بالمستشفى,مو معقوله تكون هذي صدفه كيف تكون صدفه!!مافي اي احتمال ثاني غير ان خواتي"مُجرمات"..
تغارقت دموعها بعيونها,لآزم تقول لـ مُصعب اي شي يبعده عنها اي شي!!تذكرت حُبه لزوجته تذكرت دموعه كل ما تذكرها!!تذكرت قهره عليها..
رفعت عيونها الدامعه حتى طاحت بعيونه اللي كلها فضُول و تساؤلات همست بغصه و بضيق بانفاسها اللي تسارعت بسبب دقات قلبها الغير مُنتظمه؛لأني احـ..ــبــ..ــك!!.
.
سبحانك الله أن كنت من الظالمين.
,
البارت"134”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
رفعت عيونها الدامعه حتى طاحت بعيونه اللي كلها فضُول و تساؤلات همست بغصه و بضيق بانفاسها الى تسارعت بسبب دقات قلبها الغير مُنتظمه؛لأني احـ..ــبــ..ــك!!.
مُصعب بصدمه توسعت حدقت عيونه ورجع كم خطوه لورا وصوتها يتردد باذونه,ونظرات عيونه اللي تحولت من فضُول و تساؤلات الى صدمه وعدم تصديق لما شافها بتروح مسك يدها بسرعه ونطق؛مستوعبه وش قلتي قبل شوي!.
ملاّذ طالعت فيه بعيونها اللي ملتها دموعها وهمست؛خلاص اتركني تكفى..
سحبت يدها بسرعه منه وركضت لداخل جناحها وسكَّرت الباب,تسندت على الباب ويدها على صدرها بقلبها اللي تحسه بيطلع من داخلها من قوه ضرباته غطت يدها بوجهها وهست؛خلاص ليش قلبي كذا!!ليش احس بيطلع من داخل هذا انتي سويتي اللي تبين و مُصعب مستحيل يطالع فيك من جديد,لان مستحيل يحبك او يفكر فيك دام ان زوجته عايشه بداخله..
راحت لصاله ورمت نفسها على الكنبه و في بالها لين الحين صوت مُصعب و نظراته..
,
\\براالجناح||مُصعب//.
,
لين الحين واقف وعيونه معلقه على الباب بصدمه واهو يتذكر شكلها عيونها الزرقاء اللي زادت جمالها و سحرها دموعها!!انفاسها خوفها و توترها,همس بصدمه؛وش سويتي يـ ملاّذ!!ليش قلتي كذا ليش قلتي لي هالشي,ليش تبيني أبعدك عني وانا بحاجه لك..
تافف وضرب الارض برجله وصوتها مو قادره يطلعه من تفكيره و يتردد باذونه مثل الصدى,غرس يده بشعره ويحس نفسه ضايع و مو عارف كيف يتصرف,خذا له نفس و رجع لجناحه دخل وشاف فواز نايم تافف كان يبي يقول له يمكن يقول له كيف يتصرف,دخل غرفته ورمى نفسه على سريره وخذا جواله وفتح صوره هو و ايلاف حس بضيق يملأ داخله نطق بهمس؛شوفي حالتي من بعدك!!كيف هان عليك تتركيني ضايع كذا,كيف تبين اسمح لقلبي يميل لغيرك!!ليش يصير معي كذا,ليتك يـ ملاّذ سكتي ليتك ماقلتي لي هالكلام!!..
وقف واهو ناوي يطلع من الفندق ويبعد عنها ويحاول يرتب أفكاره بعد ما بعثرتها كلها بكلمه وحده قلبت حاله فوق تحت,واهو يحاول يبعد صورت ملاّذ من خياله و تفكيره..
,
\\تركيا||ايلاف//.
,
طالعت في الفندق بنضرات هاديه,هي خسرت كل شي في حياتها!!خسرت مُصعب,خسرت اخوها,خسرت أمها و ابوها,والحين خسرت الوليد..
وش بعد باقي حتى لا تخاطر فيه بتروح و تقول له كل شي وقتها اهو يقرر بنفسه,لي متى واهي عايشه كذا و متخبيه من الكل..
تقدمت ودخلت الفندق الا حست في يدي تمسكها وتسحبها له..
ايلاف صرخت؛ساعدوني,اتركني!!ساعدو. .
الا لما لفت وطالعت في وجهه سكتت بصدمه وانقطع صوتها..!!.
.
سبحانك الله أن كنت من الظالمين.
,
البارت"135”
,
,
\\بـالرياض||بيت ابو عبدالعزيز//.
,
"و كـ تقديم للوقت,وصلوا عبدالعزيز و نُهى الرياض و بعد استقبال العائله لهم,راحوا لـ جناح عبدالعزيز حتى يرتاحون من الطياره".
,
نُهى طلعت ولا حصلت عبدالعزيز بالسرير استغربت لان لما طلعت كان في قربت لما سمعت صوته يتكلم برا الجناح..
عبدالعزيز بصدمه؛ملاّذ من جدك انتي,كيف تتركينه؟.
ملاّذ تنهدت؛افهم علي انا مستحيل أكمل في هالقضيه ما عندي ألقوهه لذا شي.
عبدالعزيز عقد حواجبه؛كيف يعني ماعندك القوهه انتي أقوى البنات آللي عرفتهم بـ مجالنا هذا,مافي قضيه الا و ربحتيها كيف الحين تتركين هالقضيه واهي بنسبه لك سهله وتقدرين عليها.
ملاّذ هزت راسها ونطق؛لا عبدالعزيز خذ هالقضيه اهي من الاول لك,ودام ان انت رجعت الرياض بتقدر تحلها.
عبدالعزيز تنهد ونطق بصوت مُنخفض حتى لا تسمع نُهى؛ماراح اجلس بالرياض كلها أسبوع او أسبوعين و ارجع لـ سويسرا لان عندي رحله علاج.
ملاّذ عقدت حواجبها؛ليش شفيك؟.
عبدالعزيز؛مو مهم اهم شي شوفي مُصعب,اتصل علي ولا خمسين مره والحين انا اتصل عليه ولا يرد شوفيه و طمنيني عليه وقولي له انك بتاخذين هالقضيه من جديد.
ملاّذ نطق بسرعه؛لا عبدالعزيز بـ..!!.
عبدالعزيز قاطعها؛مابي اسمع اي اعذار,يلا مع السلامه..
وسكر منها.
نُهى قربت ونطقت بخوف؛اي رحله علاج عبدالعزيز!.
عبدالعزيز فز بخوف ولف بسرعه؛نُهى!!انتي من متى هنا؟.
نُهى قربت منه اكثر ونطقت بخوف؛رد علي انت شفيك,عزيز لا تقول بتتركني مثل ما تركني أبوي.
عبدالعزيز طالع في عيونها اللي ملتها دموعها قرب منها وحط يدينه على وجهها ونطق ببتسامه هاديه عكس الوجع اللي بداخله؛ماراح أتركك صدقيني,بس رجلي تعورني من فتره طويله بروح اشوف وش فيه وارجع صدقيني.
نُهى ضمته بخوف ونطقت؛بروح معك.
عبدالعزيز تنهد ومسح على شعرها؛نُهى وش تسوين معاي هناك طول وقتي بكون في المستشفى,وغير كذا انا عاجز اهتم بنفسي كيف تبيني اهتم فيك اذا رحلتي معي.
نُهى بعدت عنه بضيق لما سمعت صوت ابو عبدالعزيز ينادي عليهم..
عبدالعزيز ابتسم وطالع فيها ومسح دموعها؛يلا امسحي دموعك وخلّينا ننزل لهم تحت.
نُهى تنهدت وهزت راسها؛زين خلني اروح اجيب و شاحي اكيد صقر تحت.
عبدالعزيز؛اوك بنتظرك.
نُهى دخلت بسرعه وجابت وشاحها بعدها نزلت مع عبدالعزيز لتحت..
,
\\تركيا||الفندق//.
,
الا لما لفت وطالعت في وجهه سكتت بصدمه وانقطع صوتها..!!.
الوليد حط يده على فمها ونطق؛انتي مجنونه وش جابك هنا!!اول ماقال لي السايق حقك جيت لك انتي ناويه تذبحين نفسك.
صنم بصدمه و اهو يشوف مُصعب يمشي بتجاهم..!!.
.
سبحانك الله أن كنت من الظالمين.
,
البارت"136”
,
,
\\تركيا||الفيلا//.
,
الريم صرخت فيه؛كيف يعني هربت!!من جدك انت تتكلم.
عادل تافف؛اي هربت كله بفضل اختك جات وخلتني التهي عن ملاّذ و هربت,ابي أفهم انتي ليش تقولين لها عن ملاّذ.
الريم طالعت فيه ونطقت؛ماقلت لها شي,اكيد سمعتني وانا أكلمك.
عادل تنهد؛صار الى صار,الحين دوري لنا حل وش بنسوي.
الريم تاففت و راحت وجلست على كرسيها؛مادري خلنا نصبر ونشوف وش آخرتها معهم,قولي وش صار على ايلاف؟.
عادل جلست وطالع فيها؛لا جديد تروح لـ شغلها و ترجع من جديد للبيت اللي تسكن فيه.
الريم؛و الدكتور!.
عادل؛اذا قصدك الوليد فـ نفس حالته وشكله يحاول يتقرب من ايلاف.
الريم ابتسمت بهدوء؛زين اجل اذا حبها و اهي نفس الشي بتنسى مُصعب و تفكنا من شرها.
عادل؛والله ماضنتي هالشي يصير,بس كل شي جايز.
,
\\تركيا||الفندق//.
,
صنم بصدمه و اهو يشوف مُصعب يمشي بتجاهم لف ايلاف بحيث تعطي مُصعب ظهرها ونطق بسرعه؛لا طالعين وراك!.
ايلاف عقدت حواجبها بستغراب ولفت بسرعه الا ماطاحت عيونها على عيون مُصعب الى أنشل عن الحركه..
الوليد بسرعه لف ايلاف له وهمس؛انتي وش سويتي!.
مُصعب وقف بصدمه و أنشل عن الحركه بس طالع فيها,اهي ايلاف قرب بسرعه الا لما وقف بصدمه و اهو يسمع اللي قاله الوليد..
الوليد ابتسم بسرعه ومسك يد ايلاف و نطق حتى يسمعه مُصعب؛تغريد ياقلبي أمشي خلينا نطلع من هنا.
ايلاف طالعت فيه بصدمه لما حاوط خصرها و مشوا واهم معطين مُصعب ظهرهم,نطقت بقهر؛ليش كان تركتني اقول لك كل شي و ارتاح.
الوليد؛خلينا نطلع من هنا بعدها نتفاهم.
" عند مُصعب".
يطالع فيهم بصدمه ليما اختفوا عن أنظارهه همس بصدمه؛مو معقوله كل هالشبه!!..
طلع وراهم واهو يراقبهم لما ركبوا سياره الوليد و حركوا..
تنهد بضيق وهمس؛الله يرحمك..
بعدها طلع من الفندق و ركب سيارته وحرك واهو جاهل وين بيروح له.
,
\\الرياض||بيتابو عبدالعزيز//.
,
نجلاء تقدمت وضربت على باب غرفته ونطقت؛صقر يلا مطول كلنا ننتظرك حتى نتغدا,صقررر..
انتظرت لثواني ولا رد عليها فـ فتحت الباب ودخلت شافته لين الحين نايم تاففت وقربت لـ سريره ومدت يدها وهزته؛صقر وجع احنا ننتظرك و شوي و نموت من الجوع و انت حضرتك نايم,يلا قوم..
صقر تافف ودفن وجهه بالمخده وهمس بصوته اللي كله نوم؛بس خلاص اطلعي أزعجتيني.
نجلاء مسكت يده واهي تحاول تسحبه معاها لما قام معاها ودفته للحمام'الله يكرمكم"ونطقت؛بسرعه غسل وجهك لان تأخرنا عليهم.
صقر فتح المويه وحط يده تحتها لما تجمع فيها كثير بعدها رفعها وكبها على نجلاء و...!.
.
اللهم صَل و سلم على نبينا محمد.
,
البارت"137”
,
,
\\الرياض||بيتابو عبدالعزيز//.
,
صقر فتح المويه وحط يده تحتها ليما تجمع فيها كثير بعدها رفعها وكبها على نجلاء و ضحك بقوه لما صرخت وشهقت؛مايصلح الصراخ فـ الحمام لا يدخلك جني,كنك ناقصه هبل.
نجلاء مسحت وجهها وضربته؛الشرهه على اصلا الى أجي اصحيك,عساك ماكليت طول عمرك يـ شيخ..
وطلعت بسرعه وراحت لغرفتها بما انها بجنب غرفه صقر,حتى تبدل ملابسها..
صقر ضحك بقوهه على شكلها ومسح وجهه بالمنشفه وبدل بجامته بهدوء وبطئ بسبب جرحه ونزل لتحت..
ابو عبدالعزيز؛وين نجلاء؟.
صقر ابتسم لما تذكر شكلها ونطق؛بغرفتها.
ابو عبدالعزيز تافف؛وأنتم تجون لـ سفره بتقصيد,متى بنأكل يعني.
نُهى لفت له ببتسامه؛اروح أشوفها.
عبدالعزيز مسك يدها لما جات بتروح؛لا الحين بتجي يمكن بتسوي شغله بـ غرفتها و تجي.
ابو عبدالعزيز ببتسامه هز راسه؛صح كلام عبدالعزيز الحين بتجي,لان اخاف تروحين تناديها و تختفين انتي بعد.
نُهى ضحكت بهدوء ولفت على صوت نجلاء..
نجلاء نزلت من الدرج بسرعه وببتسامه؛جيت.
ابو عبدالعزيز؛اخيراً,سمّوا بالله..
وبدوا ياكلون وسط سوالفهم و ضحكهم..
عبدالعزيز سكت واهو يحس بدوخه تأسره وبداخل يقول"مو وقته"مسك يد نُهى الى على الكرسي وقرب من اذونها وهمس؛ساعديني اصعد فوق,ولا تبيني لهم شي.
نُهى بخوف لفت له وشافت ملامح وجهه كيف تغيرت بدقات قلبها اللي زادت بخوف همست؛عزيز شفيك!!.
عبدالعزيز سكر عيونه بالم عظيم براسه همس واهو عاجز حتى عن النطق؛نُهى يلا.
نُهى وقفت بسرعه واهي متوتر الا بنظرات الكل تتوجه لها بستغراب,سرعان مارسمت على شافيفها ابتسامه توتر ونطق؛أكرمك الله يـ عمي!.
آبو عبدالعزيز عيونه على عبدالعزيز اللي منزل راسه و مو واضحه ملامحه له بس مستغرب من تغيره,الا رفع راسه وابتسم ورد عليها؛بالعافيه.
نُهى نزلت أنظارها لـ عبدالعزيز ومسكت يده؛عزيز قوم معاي حتى تنام واضح التعب بوجهك بسبب الطياره.
عبدالعزيز وقف معاها وتسند عليها لان مو قادر يوازن نفسه..
نُهى لما بعدت شوي عن أنظار العائله حاوطت خصره وخلته يستند عليها وبخوف؛عزيز بتقدر تصعد لـ فوق!.
عبدالعزيز هز راسه بتعب وسند راسه على راسها بسبب فارق الطول اللي بينهم ونطق بتعب؛أقدر بس بسرعه ماراح اقدر أوقف اكثر من كذا.
نُهى تافف بخوف؛كله منك وش فيه لو رحت للمستشفى معاي,وشفنا وش فيك.
عبدالعزيز تنهد لما وصلوا للباب فتح الباب وشد على يدها اللي بيده من قوه ألمه بدون لا يحس بنفسه..
نُهى بالم بدموعها اللي ملت عيونها؛عبدالعزيز بعد يدك آلمتني..
الا لما قربوا من السرير بعدته عنها بألم وطاح..!.
.
اللهم صَل و سلم على نبينا محمد.
,
البارت"138”
,
,
\\بيتابو عبدالعزيز||نُهى، عبدالعزيز//.
,
عبدالعزيز تنهد لما وصلوا للباب فتح الباب وشد على يدها اللي بيده من قوه ألمه بدون لا يحس بنفسه..
نُهى بالم بدموعها اللي ملت عيونها؛عبدالعزيز بعد يدك آلمتني..
الا لما قربوا من السرير بعدته عنها بألم وطاح على السرير,وعيونها على يدها اللي تحول لونها للأحمر من قوه قبضه عبدالعزيز عليها..
عبدالعزيز فتح عيونه بخفه واهو عاجز على فتحها من قوه الالم و الصُداع اللي اجتاح راسه,مسك يدها وسحبها لين جلست على السرير طالع في يدها اللي عورها وقربها له وطبع بوسه على يدها بعدها حط راسه بحضنها وهمس بضيق و الم؛نُهى أسف!.
نُهى مسحت دموعها بسرعه وقربت يدها وحطتها على شعرهه وبهمس؛ماصار شي,نام انت و ارتاح لان بعد ماتصحى بروح للمستشفى نشوف وش فيك.
عبدالعزيز تنهد بضيق وبعد عنها واعتدل وتمدد على السرير وطالع فيها بنظرات هاديه؛لا تصرين على اكثر,ماراح اروح.
نُهى دمعت عيونها بضيق؛انت دور على شقاك!وش فيها اذا رحت.
عبدالعزيز تنهد بضيق ومسك يدها؛نُهى خلاص ليش كل هالاصرار,انا اعرف وش فيني ولا لي علاج عند احد و هذي حالات تجي لي من فتره لي فتره وتروح.
نُهى قوست ثغرها و العبره خنقتها؛تدري أبوي بالفترة اللي راحت تعب كثير ودايماً اقول له خلينا نروح لدكتور وشف وش صار توفى ولا فاده عناده,عزيز أترجاك لا تخليني أعيش هالشعور مره ثانيه.
عبدالعزيز ابتسم لها رغم الالم اللي يحس بيذبحه وقرب ومسح دموعها وبهدوء؛خلاص بروح معك,بس لا اشوف هالدموع من جديد فاهمه.
نُهى سرعان ما ارسمت ابتسامه واسعه على شفايفها بفرحه وهزت راسها؛فاهمه.
عبدالعزيز تنهد واهو مازال مبتسم لها,رجع لورا ليما سند ظهره على السرير ونطق؛نُهى جيبي لي كاس مويه.
نُهى هزت راسها و راحت للمطبخ الصغير الى بجناحهم حتى تجيب له مويه..
عبدالعزيز لما راحت وقف بصعوبه واهو يجر خطواته بتعب ومستند على الجدار ليما وصل لدرج حق ملابسه طلع منه علبه الادويه حقته وخذا الدواء اللي وصفه له الدكتور على أمل انه يخفف عليه شوي من هالالم اللي بيذبحه بعدها راح وتمدد على السرير مره ثانيه بـ نفس الوقت دخلت نُهى ومعاها الكأس ومدته له..
عبدالعزيز ابتسم لها وخذا الكأس شرب شوي بعدها مده لها ونطق بهدوء؛سكري الأنوار معاك بنام.
نُهى راحت وسكَّرت الأنوار بعدها جلست بالصاله تقلب في جوالها لان مافيها نوم..
,
\\تركيا||الفندق//.
,
غطت وجهها بفشله وهمست؛قلت له احبك!!.
ميرال بققت عيونها بصدمه ونطق؛عيدي!!عيدي وش قلتي له؟.
ملاّذ طالعت فيها بفشله وتأفف وغطت وجهها بالمخده؛انا و..!!.
.
اللهم صَل و سلم على نبينا محمد.
,
البارت"139”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
ملاّذ طالعت فيها بفشله وتأفف وغطت وجهها بالمخده؛انا وش سويت بنفس.
ميرال طالعت فيها وبعدت المخده عن وجهها؛هيه انتي تركتك كم ساعه لان نمت وسويتي كل ذا!مجنونه انتي وش يعني تقولين له احبك,صاحيه انتي بكامله قواك العقليه لما قلتيها.
ملاّذ غطت وجهها بيدها وفيها الصيحه؛ميرال خلاص اسكتي.
ميرال شالت يديها عن وجهها؛طالعي فيني,انتي شفتي بنت تعترف بحُبها اول!وش ذا الشفاحه اصبري لما هو يعترف لك وش له كل ذا الحماس.
ملاّذ طالعت في ميرال و ضربتها؛وجع وجع بعد وش شافحه!ياحماره انا ماحبه اصلا بس قلت كذا عـ..!!.
ميرال قاطعها بصدمه وصرخت بوجهها؛بعد تقولين له انك تحبينه و تلعبين بمشاعرهه اخر شي ماتحبينه!!ابي افهم انتي وش تحسين فيه.
ملاّذ قوست ثغرها والعبره خانقتها؛لا تصارخين علي وقولي وش أسوي الحين!.
ميرال بعصبيه كانت بتصرخ اللي صوت الباب يقطع عليها,تافف وراحت بسرعه وفتحت الباب و صرخت؛نننعععممم!!!خخييرر!!ال� �احد مايعرف حتى يتكلم فـ..!!..
الا سكتت وبلعت كلامها لما شافت وجهه فواز المنصدم بلعت ريقها بـ فشله وطالعت فيه بدون لا تتكلم..
فواز بصدمه نطق؛والله بس جيت اعطيك جوالك و بروح يعني ماكنت اقصد يعني وش..!!
ميرال كتمت ضحكتها ونطقت؛طيب وش فيك كذا خفت!!.
فواز تعدل لما حس على نفسه و مد الجوال لها؛خذي ذا جوالك"وبضحك نطق"حطي عليه قفل لا تثقين في العالم.
ميرال بققت عيونها بصدمه؛لا تقول انك فتشته.
فواز ضحك ورفع حاجبه؛لا عاد مو لذا الدرجه بس خذيت رقمك.
بعدها ضحك لما شاف تعابير وجهها وراح بسرعه لجناح مُصعب.
ميرال لحقته بتتهاوش معاه لما شافته راح للجناح ركضت بسرعه قبل لا يدخل الا سكر الباب في وجهها صرخت و ضربت الباب برجلها؛وجع بعد!انا ليش ربي بلاني بذا المجانين وحده تعترف لشخص بحُبها واهي ماتحبه والثاني يفتش بجوالي وياخذ رقمي,وجع مو حياة مستشفى مجانين.
ضربت الباب مره ثانيه وصرخت؛اعلمك خلني بس أفضى لك.
بعدها راحت ودخلت الجناح تلفتت دور على ملاّذ مالقتها عرفت انها طلعت من الجناح تافف وسحبت شنطتها ولحقتها بسرعه قبل لا تبعد.
,
\\بالفندقنفسه||الوليد،ايلاف//.
,
كانوا جالسين بالحديقة التابعه للفندق.
ايلاف تاففت و طالعت فيه؛ليش جيت!بوقت ما انا جمعت كل شجاعتي وبقول له ليش تخرب كل شي.
الوليد طالع فيها بهدوء؛ابي أساعدك بس اكيد في طريقه أسهل من ذي و اقل خطوره,وبنفس الوقت تنجين انتي و مُصعب منها ولا نسيتي انك..!
سكت على صوت بنت تصارخ باسم"ملاّذ"..
ملاّذ اللي كانت جالسه على الكرسي اللي يقابل ايلاف و الوليد..!
.
سبحان الله العظيم.
,
البارت"140”
,
,
\\تركيا||الفندق//.
,
اما ملاّذ كانت جالسه على الكرسي اللي يقابل ايلاف و الوليد.
ايلاف طالعت في الوليد بستغراب لما سكت فـ لفت تشوف وش يطالع و شافت ملاّذ الجالسه على الكرسي و ميرال اللي واضح تعابير الغضب على وجهه فـ سكتت اهي بعد بفضول تبي تعرف وش فيه..
ميرال بس وصلت لـ ملاّذ تكتفت ونطقت؛انتي وين رحتي؟.
ملاّذ تافف وسكَّرت اذونها؛بس مابي اسمع اي شي عن ذا الموضوع سكريه يرحم أمك كافي أني متندمه قد شعر راسي.
ميرال جلست جنبها ورفعت حاجبها؛انتي وش تقولين كيف تبيني أسكر موضوع مثل كذا!!ملاّذ اشرحي لي كل شي,كيف تقولين لـ مُصعب انك تحبينه كيف بطالعين بوجهه وانتي المُحاميه حقته.
ايلاف بصدمه طالعت فيها و جا في بالها مُصعب زوجها فـ جلست تسمع لهم بهتمام واهي بحاله صدمه..
ملاّذ طالعت في ميرال بضيق و همست؛كنت مجبورهه.
ميرال؛كيف يعني مجبوره اشرحي لي اكثر.
ملاّذ رفعت وجهها وطالعت في ميرال؛عرفت بعض الأشياء بس مو متاكده منها,أشياء مستحيل تخليني اكمل القضيه معاهه!عشان كذا قلت له احبك مُصعب يحب زوجته لو اهي تحت التراب و مستحيل يطالع فيني,بذا ألطريقه مُصعب بيعد عني وانا برجع الرياض و تنقطع صلتي فيه ببساطه.
ميرال طالعت فيها بهتمام؛وش عرفتي!!قولي لي وش هاللي عرفتيه حتى يخليك تتركين القضيه وانتي بعمرك ماتركتي اي قضيه,بعدين مافكرتي بـ مُصعب لما قلتي له هالشي ماتخيلتي كيف بتلخبطيه وتقلبينه فوق تحت,قول لي وش هالسبب وش عرفتي.
ملاّذ بلعت ريقها بصعوبه و دمعت عيونها وقربت لـ ميرال و كأنها تهمس في اذونها؛عرفت أشياء مستحيل تكون صدفه مستحيل,أولها لما خطفوني سمعت صوت الريم و كأنها هي اللي مخططه لـ خطفي,بعدها في المستشفى سمعت صوت غُفران!قولي لي ذي ممكن تكون صدفه؟قولي لي خواتي مو مُجرمات مو اهم اللي قتلوا ابو مُصعب.
ماقدرت تكمل الا انفجرت تبكي وضمت ميرال ومن بين بكيها نطقت؛كـ..يـ..ـف يصير كذا!مـيـرال انا بين نارين,مو عارفه وش أسوي او كيف أتصرف!!بين ان أبيع خواتي او اخون مهنتي و مُصعب اللي وثق فيني.
ميرال طالع قدامها بصدمه من اللي سمعته كيف يكون لـ الريم و غُفران يد في جريمه القتل تبع ابو مُصعب!بعدت ملاّذ ومسحت دموعها و ببتسامه هاديه نطق؛بنلاقي حل صدقيني,يمكن تكون كل ذي شُكوك ولا لها صحه,يمكن تكون تخيولات بناها عقلك,يمكن خواتك مالهم يد بذا الموضوع كيف يوصلون لـ مُصعب و أهله.
ملاّذ طالعت فيها و هزت راسها بـ أمل؛صح يمكن!.
ميرال ابتسمت ومسكت يدها واهي تبطط عليها حتى تهديها,رفعت صوتها على صوت ايلاف طالعت فيها بستغراب.
ايلاف طالعت في ملاّذ بـ..!!