بيت الدبب - الرابع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بيت الدبب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الرابع

الرابع

اسماء 😌🌑🔥 هذه الحلقة… مختلفة. فيها صمت أكثر من الصوت. 🐾 مسلسل بيت الدبب – الفصل الثالث: ليلة الغضب… حين اختفت الملكة لم يكن في البيت شيء غريب. الأثاث كما هو. الأطباق في أماكنها. الضوء خافت كعادته في المساء. لكن… هي لم تكن هناك. خرجت قليلًا. أغلقت الباب بهدوء. وقالت: “أرجع بسرعة.” في عالم البشر… “بسرعة” كلمة بسيطة. في عالم الدبب؟ هي زمنٌ كامل. أول من شعر بالفراغ كانت الأم الحكيمة. جلست قرب الباب. لا تموء. لا تتحرك. فقط تراقب. الدلوعة بدأت تمشي في الممر. ذهابًا وإيابًا. كأنها تبحث عن ظلها الضائع. دبدوب الطعام اقترب من المطبخ… ثم توقف. حتى الأكل فقد هيبته. أما صاحبة الكبرياء؟ تظاهرت أنها لا تبالي. قفزت إلى مكانها المعتاد فوق الأريكة. جلست مستقيمة. تنظف مخلبها ببرود مصطنع. لكن أذنها… كانت متجهة نحو الباب طوال الوقت. مرت دقائق ثقيلة. ثم… صوت المفتاح. قفزت الدلوعة أولًا. ركض دبدوب الطعام بسرعة غير معتادة. الحنونة أطلقت مواءً خافتًا يشبه الشكوى. والأم الحكيمة؟ بقيت مكانها… لكن عينيها لمع فيهما ارتياح عميق. دخلت هي. تعب بسيط على وجهها. لكن نظرتها ثابتة كعادتها. وقبل أن تخلع حذاءها — كانت الدلوعة قد وصلت إلى قدميها. ودبدوب الطعام يلف حولها. والحنونة تقترب ببطء. ثم… نزلت من الأريكة. صاحبة الكبرياء. لم تركض. لم تستعجل. اقتربت بخطوات محسوبة. وقفت أمامها. رفعت رأسها. نظرة طويلة… صامتة. كأنها تقول: “لا تختفي مرة أخرى.” انحنت هي. مدّت يدها. لم تقل شيئًا. والقطة… أغلقت عينيها للحظة قصيرة، واستندت برأس