الفصل الثالث.
امسكني ابي من كتفية وهو يدفعني قليل، قالا.
_"هاهي دي الفتاة يا سيدتي، كما قلت انها ماهرة رغم صغر سنها، وتعي كل شيئ، ضعيها على الجرح يداوا".
ابتسمة السعدية وهي تلمس شعري برفق.
وعندها دعتنا لدخول بعد ان طفة لمسة السقم على وجهنا، وامسة خدودنا حمراء مائلة للبنفسج.
دخلنا العمارة الكبيره و صعدنا للمصعد، وعندما تحرك المصعد اذكر انني ملت، فضحكو جميع، وقالت المراة بمرح.
_" هل خفتي من المصعد؟ لا تخافي سوف تالفينه مع الايام".
وصلنا شقة السعدية، شقة متوسطة الحجم، تتكون من مطبخ و غرفة النوم و غرفتين اخرياة و حمام و غرفة معيشة.
جلسة بقرب ابي وهو يتكلم مع تلك المراة حين قالت.
_" ارجو ان تقبلو هادا، عشرة خطواتكم الينا".
رغم شكر ابي المتكرر و ضحكاتهم المتتالية، كان همي الوحيد هو الموجود على الطاولة، المسمن و اطباق زيت الزيتون و العسل و المربى، والطبق الثاني يوجد بسكويت من الشوكولاتة.