الفصل الثاني.
بعد ان نزلنا من الحافلة و نحن نمشي، كانت اول مره في حياتي ارا هذه المباني الشاهقة، اناس كثر، سيارات وحافلات، كل شيئ غريب بنسبة لي.
سمعة ابي وهو يتكلم في الهاتف.
_"نعم، نعم يا سيدتي السعدية، نعم لقد فهمة، هادا من قوة لطفك، سلمتي يا سيدتي".
وهناك امراة في الهاتف تقول.
_" طريق السلامة، شكرا لك، انت فقط صل الى الشارع وانا اتيك، حسنا".
يبدو ابي سعيد جدا، متحمس غير عادته، كان يمسك بيدي و نحن نسير، نسير... نسير.
الطريق طويل و المكان مزدحم و غريب، كل شيئ اراه لاول مرة في حياتي، وقف ابي وهو يلوح بيده.
من بعيد امراة سمينة قليلا، ترتدي عباية و حجابها بشكل مبعثر، ويضهر اسفل العبائة وهي ترتدي بيجامة المنزل الوردية.
تظهر اطراف من شعرها وهي مطلية بلون افتح، يظهر انها في نفس عمر امي، لكن امي لا تهتم بنفسها، وهاذه المراة، تحب نفسها.
وصلت المراة وهي تبتسم.
_"اهلا اهلا بكم، كيف كانت الطريق، اسفة على جهودكم ".
واصل الاثنين الكلام مع ابتسامة لا اعرف سببها، حينها انحنت المراة الي بلطف وهي تقول.
_" مرحبا يا صغيره، انا الخالة السعدية".