الفصل السبعين
اليوم هو آخر يوم من المخيم ، لا مسابقات ، لا ترتيب ولا تنظيم ؛ راحة فقط .
الساعة10:00 د ، و الكل نائم ؛ والد نادر كان أول من استيقظ وايقظ معه نادر بدون سبب .
صلّوا معا وبدأو يضبون أمتعتهم .
توجه والد نادر الى كافتيريا قريبة من المخيم لإحضار القهوة ، أما نادر فجلس في الساحة يتأمل
أنحاء المكان .
جوري في هذه الأحيان كانت تسرح شعرها الطويل ، وانتبهت لوجود نادر من النافذة ; لعب الشيطان بعقلها فقررت فتحها قليلا وصدار ضجة وكأن شيئا وقع ثم تلتفت وكأنها لا تعلم و نجحت في ذلك ، التفت نادر نحو الصوت فوجد فتاة تسرح شعرها الناعم الطويل بجانب النافذة ؛ فور استيعابه للموقف غض بصره ، بل قام من مكانه ودخل الغرفة .
انزعجت جوري لردة فعله فأغلقت النافذة وأكملت تسريح شعرها .
بعد ساعة تقريبا الكل قد استيقض .
الجميع في الساحة مع أمتعتهم ، كل قائد وقائدة ، كل شبل وزهرة كانوا حزناء لتوديعهم المخيم لأنهم قضوْ فيه لحظات لا تنسى .
بعد طريق ست ساعات وصلت الحافلة الى موقعها .
توفقت ونزل الجميع وكان الآباء بانتظار ذرياتهم
بكل حب وسرور .
تأكد القايد أن الجميع قد غادر مع وليِّه ثم شرعوا في العودة الى منازلهم واحدا تلو الآخر .
بداية من هذا الفصل ستكون الأحداث مختلطة بين الماضي والحاضر والمستقبل .
شخصيات جدد واحداث لم تكن في الحسبان .
لكن السؤال المطروح : ماذا جرى في الماضي ليتسبب في كل هذه المشاكل بين البطلان ؟
هل البطلان سيتزوجان؟
جواب هذان السؤالين سيكون في آخر ثلاثين فصلا ؛ تمعنوا في القراءة جيدا لتكتشفوا ما لم يتم استكشافه.
الفصل مئة سيكون آخر فصل في الرواية وآخر حدث بين الأبطال "نادر " و "ملك" .
ليبدأ الجزء الثاني من الرواية : البعض سيسمونه الجزء الأسوء والبعض سيعتبرونه جنة لهم .
...