كم تمنيت أن لا نفترق - ما أجمل تلك العيون وما أبشع نواياها | روايتك

اسم الرواية: كم تمنيت أن لا نفترق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ما أجمل تلك العيون وما أبشع نواياها

ما أجمل تلك العيون وما أبشع نواياها

كان ذلك الشاب وسيم جداً كان طويل وعريض كان شعره أسود كثيف وناعم كانت عيناه لونهم أسود كان يرتدي ملابس سوداء ومعطف أبيض... قال لي أذهبي وأحظري أغراضك... أنا لا أعرفه حتى أني لم أراه من قبل لكن لا أعرف سبب أنني شعرت بالاطمئنان له وقفت أنظر إليه بأسغراب... فقال حسنا ثما وضعني خلفه وصار يتحدث مع باقي الشباب لا أذكر شي وقتها سوى أنني اغمى علي لأني وقتها كان يجب أن أخذ دواي ولم أخذه في موعده ............................... أستيقظت في فراش لا أعرفه ولا أعرف أين أنا وعندما نظرت يميناً وجدت ذلك الشاب يحدق بي بعيونه التي رغم جمالها كانت تخيفني أستيقظت بسرعه كبيره وأبتعدت عن ذلك الفراش أبتسم ثما قال لا تخافي لم أقترب منك وليس لدي أي نوايه سيئه لقد فقدتي وعيك أنتي الآن في منزلي اليوم لم تأخذي دوائك لهذا السبب اغمى عليك نظرت له بتسائل.. من أنت. ؟ كيف تعرفني؟ ولماذا ساعدتني؟! لكني لم أتفوه بأي كلمه من ذلك فقال هو أنا ديڨ لكن اسمي الحقيقي هو سراب وهذا لا يعرف أحد سوى عائلتي رحمهم الله جميعاً وأنتي اول شخص أخبره بذالك و أعرفكي منذ أن أنتقلتي إلي هذه الجامعه ايتها الاوتاكو العجيبه. وساعدتك لأنني عاهدت نفسي أن أحميك إلي الأبد صرت أنظر إليه بعدم أستيعاب.... لم أفهم شئ....... وقف ثما أقترب مني وقام بنزع سترته ثما قال... .....