هذا قدرنا - بهاء الدين - بقلم ام عبيدة | روايتك

اسم الرواية: هذا قدرنا
المؤلف / الكاتب: ام عبيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بهاء الدين

بهاء الدين

عادت جنى الى البيت سعيدة ووظبت اغراظها ونامت وفي الصباح الباكر في العاصمة تحديدا في مكتب الصحافة كان يجلس شاب في العشرين من العمر يرتدي بدلة رسمية ويمشط شعره الفظي للخلف غمز بعينيه الزرقاء الكرستالية للصحافي ليبدء المقابلة كان سحر ابتسامته يفوق سحر ابتسامة جنى اشار اليه الصحفي لبدء المقابلة فابتدأ قائلا:سيد بهاء بنائا على اسئلة المعجبين نريد ان نطلع على القليل من طفولتك طبعا ان لم يكن في ذالك حرج استجاب بهاء ببتسامة لطيفة وقال كانت طفولتي عادية تبنتني عائلة متوسطة الحال ليست بالغنية ولا بالفقيرة،اندهش الصحافي وقال مذا ياللمفاجأة هل تم تبنيك هنا في الجزائر أجاب بهاء:نعم ولم التعجب قال الصحافي ليس استغرابا ولاكن على حد علمي فأنت لست مسلما يا سيد بهاء قال بهاء مستغربا اسلام وما هو الإسلام رد الصحافي والتعجبه اكبر مذا الا تعلم ما هو الإسلام اليست عائلتك جزائرية قال بهاء اه لهذا انا لا اعرف إن عائلتي امريكية لا اعرف القصة كاملة لاكن كل ما أعرفه اني كنت في معسكر لاجئين عندما كان عمري 5 سنوات قال الصحافي اذا اتعلم أين عائلتك٫ هنا انقلبت ملامح بهاء واختفت ابتسامته وقام من مكانه وقال انتهت المقابلة عذرا لدي عمل فخرج بكريزمته وجماله وخلفه الصحافة يحاولون الاستفسار منه وعمت الفوظى فرحل بهاء بمزاج متعكر وترك الجميع يأكلهم الفظول