الفصل 26
الفصل السادس والعشرون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
لاتهجى في كفوفي مو مهم رأي الكفوف ،، دربنا واحد ولو مايلتقي خطيننا.
مو على كيف الزمن ولا على كيف الظروف ،، لعن ابو حي الظروف اللي بتوقف بيننا💎.
'
'
'
'
جمانة
حضنت جمانه وجها ببكى وهي تتذكر موقفها مع رامي الي تاكدت انه لحقها وعرف من هي دامه جاي خاطب وابوها ماقصر عطاها له على طبقق
وكانت تفكر انه يبي شي ثاني منها ونظرته لها مو زينننه
ورغم كلام مارية الزين عنه دااايم بس خااافت جمانه مننه
وحز بخاطرها انه ماكان لها رايي لو هي موافقه او لا! وهي فعلاً مو موافقه وماتبي هالطريقققه
وكانت جوزاء وامها يهدونها والبنات مادخلو عشان مايضايقونهاا
وجاء ابوها الي بيبشرها وجايها فرحان بس انصدم من دموعهاا وجلس جنبها بحنان وهو يمسسح على شعرها: شفييك يابوك!
ماردت جمانه الي مستمره دموعها تنزل
وعاتبته زوجته: وش حقه ماجيت تاخذ راييها مثلها مثل البناتتت
ماهر: الرجال جاي مجلسناا وجاي يخطب من عندنا
وباقي بنات شامخ صغارر ومابقى الا بنتي تبيني احرج الرجال واتفشل معه واردده
صاححبي هذاا لو وش ماطلب مارديته
ولف على بنته وهو يمسح دموعها: وانتِ ياجمانه ما كنتِ راح توافقين علليه
تكلمت جمانه من بين دموعها: انا ماكنت راح انزل راسك ولا احرجك يببه بس
وشهقت: لو دريت منك وجيت تشاورني احسن من هالطريقققه
عقد ابوها حواجبه بضيق: والحين منتي موافقه!
ماردت جمانه الي مسحت دموعها بشهقات متفرقه وجوزاء على جنبها الثاني وتشد علييها
وهمست بغصه وهي بداخلها رفض كبير: الي انت بتختاره لي ما اعترض علييه
ابتسم ابوها براحه وقرب يبوس راسه: والله رامي واهله ناس طيببه وقربهم ينشرى ولو هيثم اكبر من الحين ماخليت مارية تروح لمهيب وخطبتها له
انصدمت جمانه الي تو تدري ان مهيب خطب مارية
واخذت الصدمه الاكبر الي لجمتها يوم وقف ابوها بيطلع وقال: المملك الليله جاي يملك لكم والعرس عاد متى مايبوننه
وطلع تارك جمانه تمسك راسها وهي ترجع لدموعها وتركتها جوزاء مع امها وطلعت تشوف غيثاء لاتكون مثلهااا!
بس لقتها جالسه مع خواتها وغزلان وارتاحت ونزلت نظرها لشيماء بنتها الي تقول: ماما خالي قايد يناديي
طلعت جوزاء وشافته ينتظر عند الباب وطلعت له بابتسامه ورحب فيها قايد وهو يحضنها ويبوس راسها وهمس لها: مرتاحه؟؟
ابتسمت جوزاء وهزت راسها بايه: الحمدلله
قايد: الحمدلله، لو بيوم زعلك ذياب مالك الا انا تجين وتقولين لي ووالله اخليه يحلم فيك
ضحكت جوزاء وكمل قايد: ولو ان ذياب احن واححد فينا ومايزعل احد
همست جوزاء: اي والله حيل حنون
ابتسم قايد: يالحنونه ناديلي زوجتي بمشيها بالجو الزين يمكن تشوفني حنون بعد
'
'
'
'—————————'
ضحكت جوزاء: والله والله انت مافي مثلللك يا اططيب قلبب
ودخلت تنادي غزلان لقايد الي وقف مبتسم ويفكر بكلامها لين طلعه من افكاره صوت غزلان: قايد بغيتني
لف قايد وتاكد ان حجابها معها وثبته على راسها زين ومسك يدها بهدوء ومشى فيها: اييه بغيت تشوفين المكان الجديد علييك
واشوف انا وليدي شوي
ناظرته غزلان وصدت وهي تقول بنفسها: لو ماكنت حامل وشايله ولدك ماكنت راح احلم ب هالمشيه بقربكك
بس قطع افكارها قايد الي فجأة شالها وصرخت بخوف وتمسكت فيه بقوه وهمس باذنها: اتركي عنك بعض الافككار الي ماهي زيينه
وباس خدها وهو ينزلها بشويش على الصخره الككبيره والي فيها جزء مستوي وجلسو علييه
وتمسكت غزلان بطرحتها وهي تصد عنه بس قال قايد الي يتامل المكان الواسع والجميل: ما احد منتبه لنا هنا خذي راححتكك
شوي شوي ارخت يدها عن حجابها الي سحبه قايد الي قربها له اكثر
وبدا يطير شعرها مع نسمات الهواء الباردد وانتشرت ريحته الحلوه الي هاايم فيها قايد
وحضن غزلان بيد ونزل راسها على صدره العريض وحط يده الثانيه على بطنهاا الصغير حيل: انا لو يرجع فيني الوقت قبل سنه!
يوم شفتك بمكتب ابوك الله يرحمهه
ولو يرجع ابوك يطلبني اتزوجك؟ ما راح اتردد وبقول اييه انا ابييها
مو بقبل فيها!
لا
انننا ابيها لاني كنت وقتها مستعد اسوي كثييير اشياء واولها اني اترك خطيبتي وبنت عمتي عشان اخذك
وتنهد وهو يكمل بصوت وحنيه ماهي غريبه عليه معها بس حستها غزلان مشبعه بمشاعر جديده عليها: والحين كل ما افكر ان فيه قطعه تكبر بداخلك انا جزء منها اطير من الفرحح
والسعاده الي بداخلي مقدر اووصفها
وسكت وهو يحس كشف جزء كبير من مشاعرره
واستكنت غزلان بحضنه الداافي الحنون المحب بصدق
وشوي شوي رفعت يدها وتمسكت بثوبه وشددت عليهه
بدون ماتتكلم وكانت حركتها كافيه له..
'—————————'
دخل للبيت وهو يبي يبشر اممه الي متاكد انها ما راح تعترض على غيثاء او على خطبته
ودورها بعيونه ومالقاها وشافها بغرفه ميار الي انصدددم وهو يشوف امه مربطه يدها بالسرير وجالسه قدامها وتبكي
ركض صقر لها: يييمه وش صار وش هذذا ليش مربطتتها كذاا
موضي وهي تمسح دموعها: عجزت فيها يايممه
اختكك ماهي مثلل قبلل
ما ادري وشش صاابهاا
صقر: اخذت ادويتها
هزت امه راسها بايه وقرب صقر يفك يدها واخذ امه معه وطلع لصاله وهو يمسح دموعها: يمه ميار محتاجتنا حنا!
مو زوجها ولا الححياه الي يشوفونها طبيعيه
ميار مريضه وماتخطت صدمه الي صار
وكمل بحزن: ميار رجعت طففله كل ما افكر بحالها اكتشف انها تضعف اكثر واكثرر
وانا ابي ميار تتطلق من مهيب وتجلس هناا
'
'
'
'—————————'
كمل صقر: خلي مهيب يشوف حياتته هو مو مجبور يتحممل بنتنا
الي من البدايه سكتنا عن وضعهاا
ولو يحلف انه بيهتم فيها؟ ما راح يكون مثل اهتمامك واهتمام ابوويي
هزت موضي راسها بضعف: سوو الي تبونه
وانا اصلاً ابي بنتي عننديي بعد الي شفتهه مقدر افاررقهااا
هز صقر راسه بفهم وابتسم يبي يغير جو امه: ماتبين تباركين لولدكك
مسحت دموعها امه وعقدت حواجبها باستغراب: لوشو يمه
ضحك صقر: خطبت غيثاء يمه
تغيرت تعابير وجها من البكى والحزن ل صدمه الفرحح وضحككت بصدمه وهي تمد يدها له: صاددق يممه!
حضنها صقرر: اييه يمه
شدت عليه امه: الللف الف ممبروكك يايمهه وش هالخبر الززين الله يسسعدك مثل ما اسعدتنني
الحمدلله الي بفرح فيك اخيراً
ابتسم صقر: وابشرك انهم عطوني وبنملك الليله
ابتعدت امه الي تفاجأت وهي ماتوقعت الموضوع تطور كذذا: وابوك عنده علم!
كل هذا متى وشلون صارر
بدا صقر يقولها كككل شيي وحز بخاطرها انها ماحضرت خطبه ولدها وانه ما انتظرها بس هذا مايعني انها مافرحت له من كككل ققلبهاا وغيثاء تحبها وماتلقى احسن منها
وبعد اقناع من صقر رضت انها تخلي ميار وتروح معه للمزرعه وتحضر الترتيبات والملكه
'—————————'
كان طاييير طايير ومو معهمم ويحس بالححياه وبشعور حللو
وحتى صوته واضح فيه الضحكه وهو ينادي ويشيل ويرتب والملكه بتصير بالمخيم عشان الرجال
والحريم بالمزرعه بما ان الكل فيها للحين
وبسرعه انتشر خبر الخطبه الي صارت
وحتى خطبه مهيب الي ماردو عليه لسى
بس كان مهيب متطمن ومرتاح لانه يدري بها تبيه وبتوافق علييه
وكان ذياب جالس وهم يجهزون ورايحين جايين عليه لانه مايقدر يشيل اشياء ثقيله عشان عمليته
وصارر الليل والكل جااهزز بوقت قياسي وبلحظه الفرح عمهم كلهم
وجاء المملك الي تفاجئ انها ٣ ملكات ممكن تصير ودعى لهم بالسعاده
وكان الكل موجود الا ابو رامي وولده وعشان كذا بدو بصقر الي بجنب الشيخ وشامخ الي بجنبه الثاني
وملك لهمم على اصوات مباركات الككل واخذ قايد الدفتر للمزرعه الي ماهي بعيده عننهم ومده لغيثاء الي كل خواتها وامها حولها وجنبها ووقعت بيد ترججف وقفل قايد الدفتر وهو يبوس راسها ويبارك لها ورجع للمخيم بسرعه وتركهم هم يباركون لها ويغنون ومبسوطين فيها
وحط الدفتر قدام الشيخ من جديد والي الحين دور راممي وابو جمانه الي جلس جنبه بس رامي وابوه للحين مو موجودين!! وتوترو وهم مايدرون وش اخرهمم!
'—————————'
تحركت بانين وهي تبعد اليد الباارد الي انحطت فوق راسهاا
وهمست امها بحزن: من يوم طلعنا من المزرعه وهي تعطس واكيدد مرضضت
'
'
'
'—————————'
جلسها ابوها زين وهو يصحيها تاخذ العلاج الي جابوه بطريقهم بعد ما اتصلت عليه زوجته
وصحصحت مارية منه شوي وهي ارتفعت حرارتها واخذت برد
وزادها البكى الي بكته بحضن امها بعد كلام عمتها عبير
وبعد وققت من الجلسه حولها وحسو انها صارت تستوعبهم قال ابوها: راح نملك لرامي ونرجع كلنا للمدينه لين تتحسنين شوي وتفكرين ززين
قالت عبير بسرعه: اايه هي ماهي بوعيها الححين خل هالسالفه بعددين
عجل رامي ابوه وهو يشوف الاتصالاتت: يبه مهيب يتصل المملك ينتظر
فتحت مارية عيونها بتعب من الاسم وشافت ابوها واخوها طالعيين وتاكدت لو ما وافقت الحين بتروح علييها هالفرصصه وسلطان ما راح يتركها
ونادت ابوها بتعب: يييبه
لف ابوها بسرعه وهو يقرب: امريني يابوكك
تشجعت وهي تقول بصوت حاولت تطلعه طبيعي عشان مايظنون انها تحت تاثير المرض: اناا موافقه علليه
همست امها: انتِ تعبانه يايمه لاتفكرين ب هالموضوع
قرب رامي: متتاكدده!
عدلت مارية جلستها وهي تحاول تتصرف طبيعي وهزت راسها بايييه
ابتسم ابوها وباس راسها: الله يوفققك ويسسعدك معه
وطلع وهو يقول: يلا يارامي تاخرنا على الجماعهه
وطلعو متوجهين للمخيم
وملك لهم المملك بسرعه وباركو لرامي بحراره وفرح ونفس الشي اخذ ذياب الدفتر لجمانه الي كانت عكس غيثاء ووقعت وهي تبكيي ومارضت تناقش احد ودخلت للغرفه وقفلت على نفسها
ورجع ذياب وواضح الضيق عليه وقبل يمشي المملك قال ابو رامي: باقي ولدناا مهيب يالشيخ بنملك له على بنيتي
ابتسم المملك وهو يرجع لمكانه وفزز مههيب يسسلم على ابو رامي ويبوس راسه بسعاده وفرحح وهو من اول شايل هم وماعرف كيف يسالل وهمس لابو رامي: بنيتك بعيوني والله
وجلس جنب المملك الي ملك لهم ويد ابو رامي بيد مهيب الي ترجف مثل قلبه الملهوووف علييها..
واخذ راممي الدفتر هو هالمره رايح لاخته الي لقاها تبكي وعمته معصببه وانصدم من كلامها عن مارية وسلطان: ووش هالي اسمعه!!
ساره بخوف: ماعلييك يايمهه عمتك تخربطط ماتدري وش تقول
ومسحت مارية دموعها وهي مع الحراره الي فيها صارت حساسه زياده
وتضايق رامي من عمته ومد الدفتر قدام مارية وهو يقول: وقعي الناس تنتظر
فهت مارية فيه وهي ماهي مصدقه انه خلااص كل شي بيصير حقيقييي!!.
وشجعتها امها الي شووي شوي اخذت القلم وتاملت اسم مهيب وتوقيعه المهيب مثثله وابتسمت بداخلها ووقعتت بسرعه وهي تنزل القلم وحضنها رامي بحب: الله يسعدكك معه يالغالييه
ووجه كلامه لعمته: سلطان راح يلقى نصيبه ان شاء الله
'
'
'
'—————————'
وباركو له هو بعد على ملكته على جمانهه وزرغدت امه بففرح وعبير معها بدون نففس
ولبسو عباياتهم بيروحون للمزرعه القريبه اصلاً ومارية بقت بالغرفه لحالها ووصل رامي امه وعمته ورجع للمخيم على انظارر مروان والرجال الي معه!!.
والي همس لواحد منهم: جهزتو الي وصيتكم؟؟
رجاله: ااييه وننتظر كلمتك
مروان: نفذو
هزو راسهم بفهم وراحوو بسرعه وبقى هو ورجال ثاني بالسيارهه
'—————————'
سحب مهيب نفسه بعد ماسمع من رامي الي قال بعفويه ان مارية بالبيت وماراحت بسبب تعبها
ورجع للحاره وهو وده يشوفها!
وقلبه يددق بقوه غريبببه ووقف قدام شباكها وهو يتلفت وماشاف احد حوله ورمى حجر على شباكها
اما مارية فزت بالبدايه وهي كانت سرحانه بافكارها الي كلها عن مهيب مهيب وبسس
وبعد ماتكررت الضربات وقفت بتردد وهي تقرب من شباكها ودق قلبها يوم سمعت صوت مههيب يهمس باسمها: ماررية!.
غمضت عيونها وهي تبتسم لاسمها الي نطقه برنه غررريبه
وبسرعه سحبت شيلتها وفتحت الشباك بشويش بس ماطلعت له
وقرب مهيب اكثر وصار واقف قدامها بالضبطط
وهمس بحب: صبرت ونلت ياقلبي وجاك الي انت تحلم فيه
وتنهد اي والله نللتت والحمدلله علليك ياوليفة الروحح وحاجتتي
شوي شوي قربت مارية الي وااضح فيها التعب وصارت قدامه بس منزله راسها ومارفعته لهه وهي متوتره وخجلانه منه ححييل!
تمسك مهيب بحدايد الشباك وهو يسند راسه: والله اني اتمنى انهم يدفنوني بالقمرة الي بجنب شفايفك!! 'يقصد شامتها'
وكمل: مببروك عليينا!
رفعت مارية يدها لشامتها وابتسمت وهمست بصوت تعبان: الله يبارك فييك
وجات بتقفل الشباك بسرعه بس مسك مهيب يدها وفرد كفها وهمس: دربنا واححد! رغم ان خطوط يدك ماهي متلاقييه
ورغم الظروفف انا وعدتك وكنت قد الوععد وصرتي حليلتي!!.
وبسرعه باس يدها وهو يبتعد بسبب الاصواات الي سمعها تارك مارية متلخبطه ورااه وهي تحط يدها الي لمستها شفايفه على قلببها الي يدق بسرعه
ورجع مهيب للمخيم وهو يضحك بسعاده ومو مصصدق!!.
وكل ذا صار على انظار مروان الي عرف مهيب وظن انه جاي لزوجته وان الي طلعت هي زوجته فعلاً
'—————————'
كانت المزرعه كككلها حريم وفرحانين لاهل شامخ كلهم وحتى موضي حضرت بس ماكانت تبي تطول وبترجع لبنتهااا دامها حضرت وباركو لها خلاص مابقى شي تسويه وفجأة!!! وصلهم صراااخ من بععيدد وشوي شوي صار الصراخ اككبر والككلل طلع وهو مايدري وش مصصدرره!!
وخافت موضي على بنتها وركضت للبيييتت
اما مروان فجأة سمعو صوت سيارهه داخله بسرعهه وصارت انظارهم عليه وغفلت عن بيت موووضي الي وصلت له بعد مافات الاوان لان ميار طلعت منه
'
'
'
'—————————'
طلعت ميار وهي تكلم نفسها وتتامل الضوء الي جاي من بعييد وماكان الا نتيجه حررريق ككبير صاير؟ بالمدررسه
ايه مروان والي معه حرقوها عشان يلفتون انتباه الكل للحريق عنهم وانسب مكان مافيه احد ب هذا الوقت هو المدرسهه!
بس ميار كانت تمشي بالحي وعيونها على الدخان الي يطلع والاصوات الناسس وكان كل هذا يذكرها بالصار بالماضي
ومشت بين البيوت الضيقه لين وصلت للمدرسه الي الكل يبتعد عنها ويحاول يطفيها من جهه!
بس هي صصرخت صرخه كبييره باسم: اررريج
وجلست وهي تصصرخ بالاسم ككثيير
لين انتبهو الناس لها وان فيه الي يصرخ ورا المدرسه!
بسس للاسف قبل يلحقونها رككضت ميارر بكل قوتها داخل المدررسه وهي ماتشوفها نار وبس! تشوف صديققتها جالسه تحترق وهي لازم تساعدهااا
ووقفو الناس مصعوقين مين هالي رمت نفسهاا وجالسه تحتررقق وصراخهاا مميت مميت لابعدد ححدد
وركضو هم بعد لها وهم يساااعدوننها ويحاولون يطفونها على وصول اهلها الي مايدرون انها ميييار بس جابتهم الاصوات والحريق الي صاييير
'—————————'
وقفت من جديد وهي تسمع الاصوات وماتدري وش صاااير! واخذت حجابها ولفته حول راسها وفتحت الشباك وهي تتامل النااار الي ضوها واضضح لها وبفجعه ماقدرت تسيطر عليها طلللعت من غرفتها وهي تسمع الصراخ الي يقول: المدرسه انحرقت المدرسه انحرررققت
شهققت وهي تضم يدها لوجهه! ححلمها الي جات عشاننه
مكانها الي تعشققه
مكتبها وفصلههها
ككيف جاهم قلب يحرقون مكان التعلليم!
كيف يحرقون المدرسه!
هذا الي كانت تهمس لنفسها فييه بصدمههه وعدم تصدييق
اما سلطان نزل من سيارته وشاف سياره مروان وقرب منهاا بسسرعه وهو ظنه انه من اهل الديره وساله بخووف: مللكوو!
مافهم مروان وش يبي بس خاف انه شافه واشر براسه بلا وهو يقفل شباك وتنهد سلطان برااحه
ولف على بيت مارية وانصدم انها واقففه وتوه هو بعد يستوعب الحريق الي صاااير! وبسرعه استغل الفررصه وسحبها مع يدها فجأة ولفت وهي تشههق بخووف وانصدمت من وجهه الاسود المختنق وهو طووول الطريقق يتوعد ويفكرر ويفكر ومالقى الا هالطريقه انه يجي وياخذها غصب عنها ويحط عمه قدام الامور الواااقع انه يحبها ويبيها
وفعلااً سحبها معه وهي تصرخ: سسلطانن ووش تسووي لالااا يامجنوننن
ماكان سلطان يسمع ششي غير قلبه المتالم وفتح سيارته وهو يدخلها غغصب فيها متجاهل ان مروان منتبه له! وللبنت الي معه والي همس له الرجال الي جنبه: مروواان هذي الي كنا نراقببها
انا شففتها تطلع من البييت
لف مروان بقوه: متااككد!!
الرجال: ايه
شاف مروان السياره تطلع من الديرة واسرع وراه
'
'
'
'
نهاية الفصل.