الفصل 55
الفصل الخامس والخمسون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
'
'
من جمانه،، الى رامي✨.
'
'
أباخذ وجهك لعْمري .. بـ أي حق؟
بحق اللي خلق وجهك عشان أفرح💎.
'
'
'—————————'
بعد اربعه شهور واسبوع!.
ببيت صغير بديرة السور
وتحديداً بالمطبخ
وقفت على الباب وسندت راسها عليه وهي تشوفه يغسل عنها المواعين!
وبهدوء قربت وحضنته ودفنت راسها بظهره وابتسم هو اول ماحس بيدينها تحاوطه
ورفعت راسها وباست كتفه ورجعت تسند خدها عليه:
ممتنه لليوم الي وافق ابوي اجي ادرّس فيه بالديرة!
ولسيارة صقر الي تعطلت وللباب الي ما انفتح
وللكهرباء الي طفت ولغضبك لحجابي ولدموعي عليك
فرحي وضيقي وسعادتي وغضبي منك؟ كلها ذكريات احمد ربي على وجودهااا دامها متعلقه فيككك
قفل مهيب المويا ولف عليها وهو يلفها له ولمها لحضنه وباس طرف جبينها: وانا اكبر امتناني؟ لاتصال صقر الفجر وانا بعز نومي! والله انه غير حياتي وقلببها
ولو يرجع الوقت ويرن الجوال ونفس الاتصال؟ برد واجيك لو حااافي!
مارية: سبحان الله شلون باتصال يمكن يتغير قدر اشخاص ماهو بس شخص واحدد
مهيب: وهذا من فضل ربيي علي
رفعت مارية راسها وهي تمسح طرف خده: وعلي!!
ابتسم مهيب و
داهمهم دق الباب الي خلاه يبتعد بضيق على ابتسامه مارية وقال بشوية غضب: جاي جاااي
وفتح الباب بقوه ولقى بوجهه مها الي شايله قدرين صغيره: خاللي استعجل خخذ من يدي
سحبه مهيب بضيق: لو تاخرتي شوي
مها وعلى نياتها: والله اول ماخلصته امي جبته
ابتسم مهيب بضحكه وقالها: ولمين هالثاني!
مها وبهمس وهم ماحولهم احد بس تحس الموضوع خطير: تخخخيل لمين ياخالي!
مهيب بنفس الهمس وهو بسرعه ينسجم معها: لممين!
مها وبعدم تصديق: لزوجة عميي
ما استوعب مهيب بالبدايه وعقد حواجبه بتفكير بس فجأة لف بصدمه: مرة سامر!!
هزت مها راسها بايه وهي للحين ماطلعت من صدمه انها رايحه توديه لهم فعلاً! وهي تحس ان امها متغيره تجاه شي بس ماتدري وشهو!!
مهيبب: غريب بس زين!
يالله الله يعجل ويجمع القلوب على المحبه ويبعد الشر
تمتمت مها: امممين
واشرت له: بروح اوديه قبل تفقدني امييي
طلع وراها مهيب: انتبهي على الطريق
مها: ابششر
قفل مهيب الباب ورجع للمطبخ ولقى مارية تكمل الغسييل وقرب هو يحضنها هالمره!.
'—————————'
مشت بالحاره وبيدها القدر الصغير الي فيها طعّمه من امها لساندرين!
الي من يوم سمعو اسمها بالبيت ماااصدقو
والحين تودي لها اكل من طبخ امها! هذي كبييره!
بس وش يقولون غير الحمدلله الي زاح الكره والحقد من قلوبهم وحط محلها المسامحه والمحبه!
وصلت لبيت جدتها الي نقلو له سامر وساندرين بعد وفاة جده ابوها 'فاطمه' الي ماتحملت سجن ابراهيم الي حكمو عليه بالعدل!
'
'
'
'—————————'
وماقدر سامر يستقر ببيت لحاله ويترك امه ومن المستحيل انه يطلع من الديرة بعد ولا يشتغل بشهادته الي تعب وراح عمره عليها
بس اهدته معرفة ساندرين الي عنده تعويض كككبير
بذات واول طفل له منها جاي بالطريق بعد شهورر بعيده
دقت مها الباب ووقفت دقايق وهي منزعجه من الشمس ورافعه يدها فوق عيونها تحجب مابينهم!
واول ما انفتح الباب جات بتدخل صدمت بالطالع من البيت والي مايدري بوجودهااا
وتمسكت بقوه بالقدر ورفعت راسها بعصبيه ووقف هو بصدمه مو من الموقف او وجودها! منن هوواشها
مها: عمممى يصيبك ماتشوفف اي والله ماتستحي لو انكب هالي بيدي وش يضمن لي ابقى حيه وماتذبحني بنت شامخ!! ووقفت بوجها المتجهم تحت النقاب وهي تنتظر جواب من هالغريب الي ماتدري مين اصلاً
بس اول ماسمعت صوت عمها سامر يقرب دخلت للبيت بعد ماسمعته يعتذر ويرجع يستعجل بخطواته!! ولف سامر على الي دخلت وابتسم وهو يشوف مها والي معها
وقربت تسلم عليه بحراره وهي حيل تحبه هالخال!!
وطلع حسن على صوت سامر الي يرحب فيها وابتسم وهي تقرب تسلم عليه بعد ومو مصدقه انه يصير خالها! وكان والخجل واضح عليها
وللحين ماهم مصدقين ان هالي مستحيه هي نفسها الي اذا عصبت يتبرا منها لسانهاا ولفت مها بابتسامه خجولها لسامر: هذي طعّمه حطتها امها خصوصي لخالتي ساندرينن وتقول عليكم بالعاافيهه
سامر بفرح وهو معجب بالتطور الي يصير: الله يعافيكم وماقصرت والله ام شيماء عساها الجنه!
تمتمو كلهم: امممين
وقربت مها من الباب: يلا انا برجع قبل تفقدني طولت عليها
وودعتهم وطلعت وطلع وراها حسن الي اصلاً بيطلع لصديقه الي كان سهران عنده امس وتوهم يصحونن
حسن: اصبري بوصلك
لفت عليه مها وهي عيونها تدور على الي مسحت الارض فيه: البيت قريب مايحتاج
انتبه حسن لصديقه الي ينتظره عند السياره البعيده: انا طالع طالع يعني على طريقي
انتبهت له مها: هذا مو غريب عن ديرتنا؟
تلفت حسن وشاف انه تقصد صديقه وبضيق: وانتِ وش عندها عيونك تدور يمين ويساررر! وحافظه عيال الحاره ما شاء الله؟
مها بفشله: لا بس من ثوبه واضح غررريب
حسن: ايه غريب وولد شاعر من ديره قريب
مها: وهو مثل ابوه يشعر؟
وقف حسن لان بيتهم صار قدامه: هذا هو البيت ادخلي وخلي فضولك
دخلت مها الي ماتدري شفيه حسته بيهاوشها وماتدري ان العيال مايحبون مثل هالاسئله والتدقيق ويشوفونه عيب انها تهتم بشخص ماتعرفه
ورجع حسن لثامر وركبو السياره محركين على ديرة ثائر.
ودخلت مها للبيت الجديد الي ماصدقت جوزاء يخلص وتنقل له!
'
'
'
'—————————'
حتى دور هيثم وافنان ماخلص للحين لان ذياب استعجلهم بدوره الي كانت تزن عليه جوزاء فيه وتبي تنقل وتسكن وتستقر وتوهم من اسبوع بس ناقلين العفش والعمال يشتغلون فوقهم! بس ومثل ماتقول جوزاء لخواتها: ازعاج العمال وشغلهم المؤقت؟
ولا صوت عمتي هدى وحركاتها لي عمري كله!!!
ونزلت مها عباتها وجلست مع امها الي قالت: تاخرتي!
مها: تعرفين يمه خالي مهيب ماتركني لين شبعنا سوالف
جوزاء: ياجعل التوفيق طريقه هالمهيببب والله اني ما انساه بكل ركعه
جلست مها بفضول وجاتهم شيماء: احسك يمه تحبين خالي مهيب فرق عن الباقي
جوزاء: لا والله كلهم عزوتي وتاج راسي وسندي بعد ابويي
واذا فهد وقايد عينين براس؟ اجل مهيب اخذ القلب كللله
مهيب يايمه عطاه كثيير ومايدور مقابل واذا حبك يحبك بدون حدود
حنووون اخوي وطيب قليبه بس عاد ماشافت يوم سعيد!
والحمدلله رجعت حياته الحين احسن من قبل
والله اني افرح بس لو سمعت اسسسمه
جلس جنبها ذياب: مين هذا اكيد انااا
ضحكت مها: ايه يمه وش يعني لك ابوي ذياب!
شيماء بحماس: ايييه انتِ ماتتكلمين كثيير
جوزاء وبنظرات تهديد لبناتها: عيب وش تبون ب هالكلامم
حضن ذياب كتوفها: وين العيب بنات وابوهم يبون يعرفون شكثر امهم تحبه!
لفت عليه جوزاء: انت تعرف وهم يعرفون وش له الكلام
قرب ذياب: تاكيد بس!
دفته جوزاء باحراج من بناتها المبتسمين: شفيييك
ضحككك ذياب بقوه من وجها الي احمر وقامت جوزاء وتركت لهم الصاله وقام وراها ذياب وهو يعرف نوع العتاب الي بتعاتبه!
ولفت مها على شيماء: الحمممدلله الي رجعت اشوف ضحكة امي!!
مو النكد والضيق الي كنا عايشين فيه مع جدتيي الله يسامحههاااا
شيماء: الله يسامحها وش نقدر نقول!
'—————————'
نزلت من السياره بقلب يررقع ودخلت مع قايد للمحكمه وشهم مو معهم لانهم تاركينه بالديره! الي نزلو منها للمدينه عشان يحضرون اخر جلسه تخص قضية امهااا
الي وقبل شهرين مسكو خالتها هيفاء والي تطابقت بصماتها مع كثير ادله عندهم! وتاكدو من تورطها وتاكدو من صحه كلام هديل
الي شخصوها طبياً واكدو كلل شي تعاني منه
واهم شي هو الرعاش الي مستحيل يسمح لها تقتل احد بالاتقان الي مات فيه ابو غزلان!
وحتى لو انه مربط او مخدر!
وكان فيه بصمات ثانيه على السلاح المستخدم وكانت ترجع لهيفاء
وكملو جمع للادله واليوم بالمحكمه بيعرفون اخر شي وصلو له! وبيقولون الحكممم
فكان الخوف على امها متملك قلللببها
وغزلان ماعمرها شافت هالخاله ولا تذكرها ولا تعرف بوجودهاا.
'
'
'
'—————————'
فكان فيه فضول لشوفتها وكلمه وحده بتقولها لها! 'ليش؟؟'
ليش فكرتي تنتقمين منا
ليش دمرتي امي
ليش كنتِ سبب حزني
ليش فرقتينا
ليش قتلتي ابوي
ليش جننتي امي وهججتيها
ليش عشت بدون ام واب!
ليش اكبر يتيمه
ليش امي بالسجن
ليش امي مريضه!
ليش لكثير اشياء انتِ سببها!!!
وصلو امها وخالتها والعقيد جابر الي على طول جلس جنب قايد من الجهه الثانيه لان غزلان جنبه
وقال قايد: بشر!
جابر بابتسامه امل: كل خخخير كل خير
وشدت غزلان على يد قايد وهي تتامل امها الي التعب هالك جسمها!
وخالتها الي حستها فيها من امممها كثير
وبدت المحكمه الطوووويله والي اخذت من وقتهم وجهدهم كثير بتفاصيل القضيه الكبيره!
والي دخلو بقضيه مقتل زوج هيفاء!
الي انههههارت اول ما كشف لهم قايد ان قاتل زوجها 'اصحابه' والي اوهموها ان ابو غزلان الي قتله!
وصارت تصرخ هيفاء انه ككذب كذب
شلوون كذا! يعني هي عاشت بكذبه؟
يعني هي انتقمت من اشخاص ابرياء مالللهم ذنب
دمرت حياة اختها الصحيه والعائله
قتلت زوجها
ضيعت حياة بنتها؟
بالاخير عشان كذبه
ومات زوجها من اصحابه الغدارين؟؟؟ الي كانو يبون يتخلصون من زوجها ومن ابو غزلان ويطلعون هم منها نظيفين!
هالانهيار من الحقيقيه خلا هيفاء تعترف بكل شي
كل صغيره وكبيره هي سوتها
وكانت بكل كلمه تشيل تهمه موجهه لهديل اختها
لين انتهت الجلسه الطويله؟ ببراءتهااااا
واول ما حكم الشيخ ب هالشي لفت غزلان بصياح لقايد الي رافع بالقضيه وداافع عنها
وحضنتههه بكل حب وشكككر ل الي سواه
وبعدها امممها الي اطلقو سراحهااا
وبكت غزلان بحضنها وهي مو مصدقه الي يصصصير!
وخلص قايد باقي الاجراءات وطلعو من المحكمه بعد ماحكمو بالاعدام على هيفاءء الي كانت شبه ضحيه! استخدموها ناس كوسيله وبدون اي رحمه
بس هم ماراح يطلعون منها وراح تتطبق عليهم العداله اول ما يمسكونهمم!
وركبو السياره بمشاعر جديده ومختلفه عن الي جو فيييها
مشاعر امل
مشاعر تفاءل
مشاعر حب جديد انولد
مشاعر امان وسند قوي! وهو قايددد
الي كان قد فعله لوصية ابو غزلان الي وصاه ببنته وحماها وصانها ورد حقها وحقه وحق امممها!.
وتوجهو للبيت عشان ترتاح امها وبيمشون لديرة الي كلهم ينتظرون ام غزلان الي عرفو بقصتها وشقد مظلومه!.
'—————————'
حط يده على بطنها الي فيه بروز صغغغير وابتسم: متىى يجي حبيبي بابا!
ونور عيون بابا وليدي الصغغير
وقرب يبوس بطنها على ابتسامتها الحنونه وهي تلعب بشعره وكانت سرحانه اغلب وقتها
وتعدل سامر وهو يستفسر عن سبب هالشرود: وين وصلتي!
تنهدت ساندرين: انا سعيده اليوم
سامر: وياجعله دوم بس وشو المناسبه؟
'
'
'
'—————————'
ساندرين: عشان الاكل الي وصلني من جوزاء
انت تعرف وش معناه؟
يعني سامحتننني
سامحتني ياسامررر على كل الي صارلها بسببيي من عيسى
تذكر باخر موعد رحت فيه للمستشفى؟ وتقابلت فيه معها وكانت جايه تراجع عشان الحمل الي للحين ماصار
ورجيتها ماتحرك ولا تقوم من جنبي الا سامعه كل شي
وحكيت لها الصدق وبدون زياده او نقصان
وكانت ساكككته لين جيت انت وقمت لك وقتها سمعت منها مباركتها لحملي وعرفت ان هذا معناه مسامحتها لي! وماصارت تشوفني الاجنبيه السيئه وهذا اكثر شي يهمنييي
وبعدها صارو يزورونا بناتها بشكل طبيعي وشبه يومي!
والحين هالاكل! هذا كله يسسعدني وكثيير ويخفف من الم القهر الي احسه تجاه عيسى
ابتسم سامر الي طول عمره يعرف ان جوزاء عاااقله عااقله
وكل عيال خالته الطيب جزء كبير بحياتهم!
ورجع سامر ينسدح على رجولها ووجهه لبطنها وهو يحرك يده عليه ويلمسه بسعاده!.
'—————————'
جمانه بخوف: والله ياخالتي اتصلت عليه كثير بس مافيه امممل مايرد!!
ام رامي بخوف: وووين المفروض ماشيين لديره يعني الي ماخره شي ماهو زين
جمانه بقلق: حتى عمي مقفل جربت اتصل عليه
ام رامي: لالا اليوم هو رايح لاخته عبير لاتفجعينه
وجلسو دقايق حايرين كيف يوصلون لرامممي!
وفزو اول ماسمعو صوت باب البيت ودخل عليهم ابو رامي الي وجهه فيه شي
وقربت منه زوجته: شفيكك!
وقبل تكمل شهقت جمانه لرامي الي دخل ورا ابوه وفيه شاش حول راسه وكيس ادويه بيده
وصرخت امه برعب: والله اني قلت مانت متاخر كذذاا وش صارلك يمهه
وبكت وسندها ابو رامي يهديها ويطمنها انه بخيررر واسرع رامي بخطواته وهو يحضضنها ويبوس راسها
كل هذا يصير قدام جمانه الي حاطه يدها على فمها بخوف وقرصها بطنها ماتدري ليش وحست بشعور ماهو حلو وهي للحظه رجعت تتخيل حياتها بدون هالانسان الرقييق باسلوبه وتعامله معها وحتى بحبه!
وجلسته امه وجلسو معها وهي تساله وش جاه وكيف صار كذا
وجلس يحكيها رامي عن الحااادث البسيط الي صارلها والي اتصل على ابوه عشان مايفجع احد معه
ووقفت جمانه ماكملت باقي التفاصيل ودخلت للمطبخ وعلى طول سندت يد على الطاوله ويد على فمها تكتم فيه بكاها المرعوب!!
هي تخيلت ابوها والحاددث الي تعرض له واخذه منهااا
والحين زوجها بعد؟؟ دخل رامي للمطبخ وهو ماشافها حوله وقام يدورها وبسرعه لمها لحضنه وهو يسمع بكاها وهمس بحنان: تتبككين ياجمانه!! انا بخير وقدامكك
تكلمت جمانه بصوت متقطع من الصياح: انن انا ذكرت اااببوي الله يرحمه
الحاددث اخذه والح والحين انننت
'
'
'
'—————————'
غمض رامي عيونه بالممم من نبرتها وبقهر من نفسه ليش تكلم قدامها وقال انه حاادثث
ومسح على راسها وشعرها عشان تهدا وقال: الاعمار بيد الله ياجمانه والي صار مع ابوك الله يرحمه قدر ومكتووب
ولاتفكرين كذا مرا ثانيه ولا بتعيشين بالم عمرك كله!
وانا ما اسمح لشعره تاذيك فكيف بفكره تزرعينها بنفسك!!
مسحت جمانه دموعها وهي شهقاتها لازالت مستمره
وابتسم رامي: وبعدين الناس تقول الحمدلله على السلامه مو تبكي وتفاول علي
قالت جمانه وهي الشهقه تطلع غصب عنها: الحممدد لله عل على سلامتكك
مسك وجها بيده وقرب يبوس طرف خدها: الله يسسلمك يابعد هالروح ياسلامتي وكل عافيتيي!
وطلع وهي معه لصاله لامه الي تناديه
وانتبهو لدموعها واشر لهم رامي مايسالونها وترجع تذكر ابوها!
وشال شناطهم الي مجهزينها عشان يمشون لديره
وطلعو بعد ماحلف رامي انه بخير ويقدرون يسافرونن ويحضرون العشاء الي الليله.
وبالطريق كانت تمسح جمانه الدمعه قبل تهرب من عيونها وهي صارت ماتتقبل فكرة انها تبقى بدونه! رامي صار يعني لها كثير بحياتها وتغيرت ب الاشهر الي عاشتها معه!.
'—————————'
تنهدت بتعب وهي تحس ان عمتها تنتقم من جوزاء عن طريقها!
وكانها تبيها تسدد دين هي مالها ذنب فيه
ونزلت الملابس النظيف بس الي تدعي هدى انها وسخه وطلعت لهيثم الي يشرب معها الشاي بالصاله
واشرت له يلحقها
ودخلت للغرفه ودخل وراها وهو يسالها باستغراب شفيها
افنان: تكفو جيب غير هالغساله الغسيل مايوسعهاا وعمتي يومياً تنزل لها ملابسس
هيثم بضيق: يعني كثرو عليك ملابس امي! وهذي نفسها غسالة بيتنا وش فرق زود عني وعنك الا كم روب لها
افنان وبنفس ضيقه: مو مثل مافهمتني بس انا يومياً اغسل واوقات باليوم مرتين وكله لان ما تكفي كل الغسيل
هيثم ويسمع امه تناديه: يصير خير يصير خير
وباس خدها بسرعه وطلع
وضربت افنان رجلها بالارض بقهرررر منه ومنها
وحست الحين وش معنى كلام جوزاء يوم تبي تنقل بالازعاج ولا تجلس دقيقه وحده لهدى الغيوره!
وطلعت للغسيل من جديد تخلصه وهي تبي هاليوم يمشى على خير قبل تنكد عليها اكثر وتنحرم من جمعة اهلها.
'—————————'
رفع طفله بيد ترجججف ومشاعر ابوه غريبه داهمته من اول صرخه صرختها ندى تطلبه يوديها المستشفى!
وقرب اذنه الصغيره من فمه وبدا باذن فيها وبعدها الاذن الثانيه
واخيراً باس راسه بوسه طويله وهو وده بدخله بقلبه!!!
وابتسمت ندى بتعب له وهي تشوف ملامحه اللينه بتعامله مع ولده!
وهمست له: مبروك ولدنا ياصقر
'
'
♥️
'
'
نهاية الفصل.