ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 52 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 52

الفصل 52

الفصل الثاني والخمسون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من مارية،، الى مهيب✨. ' ' بك الأعوام حافلةً تُهنِّئُني مطالعها ‏حبيبي دمت لي حُبّاً وأوطاناً وإشْراقا💎. ' ' '—————————' مارية بالم من الالم الي تحسه: يبه تككفى! امها بخوف: لا راح تروحيننن وبجيب عباتكك وبسرعه دخلت تجيبها وسندها ابوها توقف بعد مالبستها وطلعو بخوف للمستشفى،،. '—————————' صار الليل ومهيب للحين بسوق الديرة عرسه بعد اسبوعين وش ينتظر مايجهز نفسه وبيته لعروسته الي ميت شوق لها! وماصدق خبر ان امه بعد شجعته ينزل السوق وبكل حماسه نزل واخذ كل شي تطيح عينه عليه له لها لبيته وحتى لسيارته يبي كل شي تلمسه يكون جديد واخيراً دخل بتعب لمحله المقفل من وقت وفتحه واخذ علبه ذهب طويله وحط الخلخال فيها بشكل انييق وقفل العلبه ولمها لصدره وتنهد براحه وطلع من جديد من المحل وركب سيارته وحرك لبيته الجديد ودخله بشعور غرريب وجديد بيته صار عنده بيت بيته وبيت زوجته بيته وبيت عياله بعدين شعور عممميق ماينوصف ابد! وتامل البيت الي تغسل الصبح عشان يبدا ينقل له الي يبي وبدا ينزل الاغراض الي مشتري وكانت متفرقه ومافي شي راكب على بعض وضحك وهو يتامل المكان وقال: يلا تدخله صاحبته وتسوي فيه مثل ماتبيي وطلع من جديد راجع لبيتهم وبالطريق تذكر سامر! والي ماوده يتصرف معه تصرف يندم عليه مهيب بعدين! ومسح على وجهه بتعب ووقف سيارته ونزل لبيت اهله ونام بكل تعب بغرفته،،. '—————————' كان متكتف على السرير بضيق وتفكير لمتى بيستمر الوضع! بينام ب هالغرفه لحاله لمتى! هو مشتاق له ويحس بفقد وضياع بدوونها تنهد بصوت واضح وهو يمسح على شعره وكان رافع راسه وفجأة فز يوم اندق الباب دقه خفيفه ودق قلبه معه وهو متوقع من وراه! واخذ نفس وزفره بهدوء ورتب ثوب نومه وشعره ورسم ملامح جديه على وجهه ومشى بهدوء للباب وفتحه وشاف الي واقفه برا الغرفه وهي صاده عنه ذياب: بشري اصحاب الدار رجعو لديارهم؟ نزلت راسها بتوتر ورفعت عيونها له وكانت تلمع بكلام كثير وقربت منه وهي تدخله للغرفه وتقفل الباب وهزت راسها بايه وهي تحضنه بضيياع الساعات الي قضتها بدونه جوزاء: وللابدد ياذياب!. '—————————' باسو راس جدتهم بعد سوالف كثير سولفوها معهاا لين تعبو كلهم: تصبحين على خير ياجده وطلعو لغرفتهم بسعاده كبيييره لهم الاثنين! هيثم وافنان الي بزواجهم انفتحت العقده بالعائله والي بزواجهم رجعت الضايعه والي بزواجهم انكشفت امور ثانيه والي بزواجهم كانو سعاده لبعضض الحين وبععديين هيثم بحب: كنتِ حب طفوله والحمدلله الله تممه بالزواج يازين الراحه يا افناننن ربي راضي عني واهلي مرتاحين وقلبي مرتوي وحبيبته قدامه! ' ' ' '—————————' ابتسمت بخجل منه وهو مغرقها بكلامه الزين من ليله زواجهمم وهو يقولها عن حبه القديم واعجابه ورغبته الي تممها ربه والحمدلله وهمست: والحمدلله انك زوجي ياهيثم واب لعيالي ان شاء الله!. حضنها بحب: امممين امين،،. '—————————' بعد اسبوع!.. برا الديرة وتحديداً بغرفة جمانه ورامييي بدت تتعود كثير عليه وعلى التغيير بحياتها هي من سنين عايشه بهدوء وعزله بس الحين بدت تتقبل دخول رامي فيومها وفنومها واكلها وشربها صارت من كل شي تفكر لاثنين لها وله! وماقدرت تمنعه من شي هو يبيه وحقه لان مايحق لها دام الرضا محاوط حياتهم!!. وحمدت ربها ان مارية معها هالاسبوع عالاقل الي كانت خايفه كيف بتقضيه معه لحالها بس كان اغلب وقتها مع مارية الي تعبت حيل عليهم وتنومت يومين بالمستشفى وكلها اشعه وتحاليل يتطمنون على حالتها ومن اربع ايام طلعت وتحسن حالهاا وكان الي تعيشه صدمه! هي محتاجه وقت طويل عشان تطلع من الي صار لها وفوق كل هذا كانت جمانه مو مصدقه عيونها وانها قدامها وطول الوقت تحمد الله على رجوعها! ومن بكرا بينزلون لسوق لان مابقى الا اسبوع على العرس ومارية لازم تتجهز! '—————————' طلع من المحكمه هو وامه وساندرين وامها واثنين من اصحابه الشهود الي جو ووقفو معه ب هاليوم الكبييير وماتحمل سامر ينتظر وحضن ساندرين بكل قوته وهو يحس بقهر السنين يتلاشى شوي وشوووي ويحل محله الفرحه والعووض ورجعو لديرة وهو بيسوي عشاء العرس! مهما كان ان محد بيحضر له عشان الي جالس يصير عندهم بس هذا الاصول وعشان زوجته على الاقل الي كفايه ماراح تنزف عرررووس! وبتروح لبيته على طول! وتلفت سامر حوله بالخيمه الصغيره الي مافيها الا كم رجال كبير وكم محتاج وناس جايين عشان الواجب وكانو ينعدوون على الاصابع ضغط حسن على كتف سامر الي يشتت نظراته بحزن: سويت الي عليك ياخوي! انت عمرك ماقصرت مع الناس وكنت واقف بفرحهم وحزنهم والي ماجاك اليوم هذا العيب راكبه من ساسه لراسه والي سواه عيسى وابوي يرجع لهم وش ذنبك تحاسب عليه سامر بابتسامه وهو يعرف اهل ديرته: الحمدلله انا ارضيت ربي ققبل ارضيهم وهذا مناي! ووقف بعد مامر الوقت على غير فايده وكان بيقلط الناس للعشاء الي ذابح اكثر من ذبيحه لهم واول مالف انننصدم بالناس الداخله والاصوات الي كثرت والمباركات الي من كل مكان شامخ وعياله ذياب وهيثم وحتى صقر وابوه وابو سلّيم وحتى ابو ايمن وكثير رجال من الديرة ' ' ' '—————————' وتقدم سامر بفرح لشامخ وهو يسلم عليه ويبوس راسه وبارك له شامخ بحزن عليه وكان الثاني مهيب الي حضنننه بقوه وهمس له: انت اخو قبل ماتكون ولد خال ياخوي ضحك سامر بعدم تصديق ل الي يصير ودمعت عينه من موقف عيال عمته الي فعلاً اكرم ناس عرفهممم وسلم على الكل وبثانيه اكتملت الخيمه وماكفت بعد وصارو يجلسون حولها وكانو مهيب وفهد وذياب وهيثم وحسن ماسكين القهاوي ويباشرون هالناس وسامر يتامل كل شي حوله بقلب يدق بفرررح عميق وفعل عمره ماراح ينساه لهم! وبعد العشاء بدو الشباب يغنون لسامر بيزفونه بنفسهم لبيته وفعلاً وصلوه مثله مثل اي عريس بديرتهم ومعزز مكرررم! ودخل سامر لبيته الي جهزه بيومين! واخذه اجار لين يشوف وضعه هو ينقل ويشتغل برا ولا يكمل بشغل ابوه!! واكيد تزينت ساندرين الجمميله الشقراء وكان الفستان البسيط عليها بقمه الرقيي واعطاها شكل مُرضي لحالهم! وقرب لها سامر بانبهاررر ولهفه وعدم تصديق وكانت معطيته ظهرها وغمض وهو يردد: يارب لك الحمد يارب لك الحمدد ولفت ساندرين ووقفت قدامه بقلب يدددق وشعور غريب وهي هالمره لها رغبه ب هالزواجج وبقرب هالانسانن تاكدت الحين انها كانت تحبه ولازالتت همس لها سامر الي رفع يده الي ترجف لوجها: مبروكك عليناا يا مرادي رفعت له ساندرين عيونها الملونه والجذااابه والي اخذت عقله من زممان وهمست: يبارك فيك. قرب سامر بضياع وباس جبينهااا وحضن راسها وشعرها الغجري الاشقر لصدره بقوه وتنهد: ايييه يالشعوررر الحمدلله الي رزقني اياه قبل ما اموت مقهور يامناي! رفعت ساندرين راسها بخوف وحطت اصابعها الطويله والنحيفه على فمه: لااا تكفى الا هالسيره!. ونزلت دمعتها وبسرعه مسحها سامر الي بدا يهديها بكلامه اللطيف والرقيق مثله بالضبط!،،،. '—————————' دخلو البيت لامهم الي وقفت بسرعه: بشرو رحتو له! شامخ: الحمدلله قمنا بالواجب ودخل غرفته ولفت فوزيه على عيالها: كيف كان يايمه! جلس مهيب بتعب: وضعه مايسر يايمه فهد بحزن: كان لحاله بالخيمه وماحوله احد ماحضر له الا كم عجوز فوزيه بحزن: الله لايسامح الي كان السبب فمشاكله والله سامر ضعيف وبحاله مهيب: له وقفات معي يايمه ما انساها فهد: اي والله انه مختلف عن اخوه هو واسيا قال فهد الاسم وانتبه على نفسه وعلى نظرات امه ومهيب له!! فهد بربكه: يعني انها اكيد زينه وما اخذت طبع اخوها عيسى ويلااا انا بناممم ابتسم مهيب وعقدت امه حواجبها بتفكير واول ما اختفى فهد عنهم وقف مهيب بيروح لغرفته وقبل يتكلم قاطعه ركض فهد ' ' ' '—————————' الي رجع وقال الي بقلبه وهو مايدري لو بتجيه الشجاعه بعدين!!: يمه لو طلبتك تخطبينها لي توافقين!!. ضحك مههيب الي ماتوقع رجوعه وفتحت امه عيونها بصدمه: تبي اسيا! فهد: ولو ما اخذتها ما ابي غيرها شهقت امه: وش تقول وش تخربط فهد: يعني رافضه! ليشش يمه وش لنا دخل بالي صار انا رايدها والله امه: مين قال رافضه! هذي بنت اخوي بالاول او الاخييير وانت كبير وتعرف مصلحتكك مهيب: وهي مالها ذنب! بكرا ما احد يدق بابهم من ورا سمعت اخوها وخالي فهد بلهفه: خلهم عشان يخلونها لي ضربته فوزيه بالعكاز: الظاهر النوم مخليك تخربط مير روح نام والصباح رباح جلس فهد عند رجولها: يعني تم يمه!! فوزيه: شوف ابوك انا بمشي على شوره مهيب: ابوي خله علي اكلمه لك! وقف فهد وحضنه بفرحه: صدددق! ياجعلك الجنه ياخووي ورجع لامه على ضحكات مهيب وباس راسها وهو يدعي لها ودخل لغرفته بعدم تصديققق!،،. '—————————' سمعت اصوات ضحك اخوانها من شباك غرفتها المطل عالحوش وقفلته وهي ترجع لسريرها بحزن وقلب وخاطر مكسور جلست وهي تحضن رجولها بعد ما رفعت عليها لحافها وفكت شعرها القصير ونزلت راسها وخلته يحاوط وجها وصدقاً القصه زادتها جمال غررريب! وهمست لنفسها: يارب بوشو غلطت باختياري له زوج! او اني طلبت الطلاقق! ليش هالشعور الي بقلبي ياربيي نزلت دموعها حول وجها حااارقه لروحها ورفعت يدها بضعف ومسحت خدودها واخذت نفس عميقق تبي الي بداخلها يطلع وترتاح تحس ودها تصررخ بصوت مقهور ومجروح هي انجرحت من صقر! ليش ياصقر كنت جارح لهااا بزواجك وبحمل زوجتك! حرمتني اجيب الولد منك وجبته منها! ندى الي كل ماجات عند خالتي احطها بعيوني وتعرفني زيين! ندى ياصقر حطت كفوفها على عيونها وجهشت بالبكى بشكل يعور القلببب وهمست: والله ما ارجع له! ولاخذ اول عريس يدق بابييي والله! ونامت على مخدتها وهي تكتم دموعها بالم قوي!. اما صقر! دخل غرفته وشاف ندى الي نايمه على طرف السرير ودموعها على خدها بسببه وجلس على طرف السرير وصحاها بضيق: ندى! ندى!! فزت بشهقه ومسكها صقر يهديها: بسم الله عليك شفيك! ندى بربكه: رجعت! صقر: ايه قومي حطيلي اكل ندى: ما اكلت بالعرس احتدت نظره صقر: لو اكلت كنت بطلب منك! تفشلت ندى وهزت راسها بفهم ونزلت من السرير وهي تععبانه من بطنها الي تحسه بدا يكبر وسوت له اكله بسرعه وحطته له وبدا ياكل بدون نفس! بس هو وراه مشوار الصبح للمحكمه يطلق غيثاء وهالموضوع مضيق عليه ويحس الدنيا مقفله بوجهه ومن عرس سامر تذكر عرسهم وحس بحنين لها!!! هو يبيها يحس بغلطه الحين واكثر من قبل هو مايقدر يطلقها مايقدر ' ' ' '—————————' ووقف فجأة وطلع من الغرفه ونادته ندى بس مارد عليها ورجعت تنام بحزن وندم انها رضت وتزوجته! بس كانت لحظه ضعف الي وافقت فيها وهي تشوفه شلون جاي ويخطبها وكانت تشوف تصرفاته هو وغيثاء وحست ان علاقتهم مو تمام ولذلك يبي يتزوج او لانه يبي ولدد بس الحين فهمت ليش اخذها! عشان يقهر غيثاء فييها وهالشي تاكدت منه الحين وهزها بقوهه!. ' وقف صقر بحيره قدام بيت عمه شامخ يتهور ويسويها ويدق باخر الليل ويصحيهم ويصرخ باسمها وانه يبيها!! يتهور ويكسب رجعتها؟؟ يجرب وش بيخسر! باقي ساعات ويروح يطلقهااا ولازم يستغل كل ثانيه او بتضيع منه للابدد وبسرعه دق الباب بقوه وبشكل مستمررر وتر اهل البيت الي صحو كككلهمم وطلعو للحووش وصرخ مهيب: جاااي جااييي وطلع ووراه ابوه بس اندف الباب ودخل صققر للحوش تحت صدمه مهيب الي سحبه بقوه: ووويين وين شامخ بحده: صقققيير! صقر وهو يتنفس بسرعه: خالليي تككفى ولاتردنني شامخ: استح على وجهك وش جاي تطلب ب هالليل!!! قرب صقر تحت نظرات الكل المصدومين وباس راس شامخ وبصوت مهزوز: رجع لي زوجتتي ياخالييي شهقت غيثاء الي رجعت يوم عرفت انه هو وفجر معها بالغرفه وام قايد بشيلتها وفهد ومهيب بصدمه منه! وشامخ ينظر له بحححده وغضب من الي يسويه وهو ماهو وقته وبنته طلبت الطلاق وهو طلق! وش جاي يطلب ومحكمته الصبح! شامخ: مالي كلمه ف ذا الموضوع بعد قرار بنتيي ياولد اختي وعيب الجيه ب ف ذا الوقققت ولا ماعلمك ابوك صقر بقلة حيله: ابيها ياخالي هذي زوجتي ابيها كانو مهيب وفهد ساكتين! احترام لابوهم الي هو موجود هالمره ومافي رد بعد رده ولا اذاا عليهم؟ ودهم يكفخونه بعد مو بس يردون عليه وقال شامخ: يومك تبيها ليش تاخذ عليها يومك تبيها ليش تقهر قليبها يومك تبيها هالكثر وش له تطلقها ارجع دربك ياصقير جايك ولد بعد كم شهر ارجع لزوجتكك ورتب حياتك وغلطتك تعلم منها لا تضيع من جديد كفايه ماجاكم وش تبي تسوي بابوك! صقر: خالي انا قاطعه شامخ بكلمه وحده فصلت كل الامور خلاص: خطاب غيثاء دقو بابها من الحين ياليت تستعجل بورقتها ولف شامخ على صدمه الكل وحتى غيثاء! ودخل غرفته ووراه زوجته الي تحوقل وهي حزينه على حال بنتها الي تسمع بكاها الخافت ووقف صقر يناظر مكان خاله الخالي بصدمه وصرخ بدون وعي: بسس غيثاء تبييني انا هنا دف مهيب صقر بغضب: شفيككك شفيك جنيت صقر اطلع بالطيبب قبل يصير شي مايعجب احدد صقر بصراخ مماثل: وش بتسووي! ما انت من زمان سويت الي يسود الوجه يامهيبب ياكبيير طلع شامخ من جديد بغضب اكككبر!! وقبل يتكلم لفو على الباب الي انفتح بقوه وطلعت منه غيثاء! ' ' ' '—————————' وصرخت فيه بكل قوتها وهي بحجابها الكامممل: انا عفتكك يارجال عفتك اعتقني لوجه الله تكفى! ولفت على ابوها وهي تمثل القوه بصوتها وهي قلبها مهزوز: و يابو قايد انا موافقه على اول خاطب يرضيككك اكون عروسته ولف من جديد على نظراتهم المذهوله ودخلت للغرفه وطاحت على الباب بعد ماقفلته وانهارت تبكي وهي تكتم صوتها وحضنتها فجر بخوف وكلهم لفو على صقر الي لمعت عيونه وكانها تنذكر ببكى! صقر بيبكي! رججال بيبكي! لذي الدرجه يحبها ويبيها! ولا لانه يشوف الموضوع متعلق بكرامته! ما احد قدر يحدد ولف صقر وهو يسحب خيباته وراه ومشى فهد معه وصفق الباب اول ماطلع ورجع لقى كل مين دخل غرفته الا مهيب الي جلس على درج السطح وجلس فهد قدامه وقال: تتوقع الي يصير صح! مهيب: يمكن من البدايه ماهم نصيب بعض! فهد: يعني لو مالي نصيب باسيا ماراح اخذها مهيب بضيق: لا تخلط الامور وقوم نااام ووقف بتنهيده ودخل غرفته ونامو كلهم بذاك اليوم وهم يفكرون بغيثاء والي صار وللاسف غفو على صوت صياحها المجروح،،. '—————————' بيوم جديد! قرب يوم عرسها وكل يوم يقرب كانت مارية تحس بالمسؤوليه والخوف والفرح والحزن والترقب مشاعر كثيره وملخبطه فعلاً!! تاملت الغرفه المؤقته الي كانت تنام فيها وكلها شناطها ودبشها الي جهزته بكل حب وفرحه فرحه لليوم الكبير وحب لشخص الي بتكون سعادتها معه وطلعت من افكارها على صوت الباب ودخل عندها رامي: ياعروس وين الامانه الي لي عندك! ابتسمت مارية من المسمى ومن اخوها الي تشوف انه مرتاح مع جمانه وواضح نسى موضوع غيثاء! الي ماتدري مارية انها هي نفسها جمانه واشرت له على شنطتين كككبار: هذي هي حبيبي شالهم رامي كل وحده بيد وابتسم: مشكوره وماقصرتي!! مارية: فالخدمه طلع رامي متوجه لجناحه والشنط معه ودخل وهو يدور جمانه وشافها واقفه تجفف شعرها وبعدها اخذت العوده تبخره وانتبه ان هالعاده تسويها كثير وحبها فيها!! وترك الشنط وقرب منها وهو يحضنها ويشم ريحتها الحلوه: ياحظي كل مادخلت على هالوجه والريحه نزلت جمانه المبخره الصغيره بخجل منه وبنفس الوقت ماتبي تكون سسهله له وتبي تتغلى! وتبيه مثل الي يتعب لين ياخذ منها الشي ولو انه صغير ولفت بعد ما ابتعدت عنه وانتبهت لشنط جمانه: شناط مارية وش تسوي هنا! مسك رامي يدها وابتسم: تعااللي وجلسها على الكنبه وسحب الشنطتين وفتحهم قدامها على الارض وكانت جمانه تتاملهم بعدم فهم! جلس رامي على الارض جنب الشنط ومسك يدها: هذي لك! هديه مني لكك ' ' ' '—————————' رامي: ادري ان ماكان عندك وقت تتجهزين وادري انك مالبستي فستان عرس جديد وفستانك الي قطعتيه لقيته مرمي بالفندق! وادري مارحت للعشاء لانك تشوفين نفسك اقل من العروس الثانيه كل هذا بسببي وانا اسف كثيير! ولف على الشنط تحت نظرات جمانه المذهوله كيف عرف بكل ذا رامي: وانا ماحبيت احرجك بالموضوع بالاول او اعطيك واقولك اشتري الي بخاطرك لانك بترجعينها وماتاخذين لنفسك شي او بتظنين انه عطيتك اياها عشان مارية جالسه تجهز بعد! وعشان اظمن كل ذا؟ طلبت من مارية تشاورك بكل قطعه واذا شافت حبك واعجابك لها تاخذها وبدون تردد وهذا الي طلع معنا بالنهايه هالشنطتين الي فيها اي شي ممكن تحتاجينه وحضن يدينها لصدره: سامحيني لو انجرحتي مني ياجمانه بس كان بنفسي امر والحمدلله انتهى والحمدلله الف مره انك زوجتي وام لعيالي ان شاء الله هذي تعتبر هديه خطبتنا الي ما تهنينا فيها او العرس الي ودككك وهي حححقك! نزلت جمانه راسها بس رفعه رامي ورفع نفسه معه وقرب لها: لا يخطر ببالك اني برضا تكونين اقل من اي احد! ولو انه اختتي انتِ تستاهلين اكثر ياعيوني! وماكمل لان جمانه فجأة حضنته بقوه وانفجرت تتتبكي وابتسم وهو فهم ان هالدموع شكر له!! وسند يد ورا ظهره عشان مايطيح واليد الثانيه مسح على ظهرها فيها بحنانن،،. '—————————' مسحت دمعتها بيد ترجف ووجه ذبلان ونفسيه من سيء لاسوء بسبب السجن الي انحطت فييه والمرض الي انصابت فيه والسنوات الكثيره الي عاشتهاا بحياه مختلفه عن اي حياه طبيعيه كانت حياتها صعبه وقاسيه وانحرمت من العيش فيها بسلام بسبب اعمال زوجها وزوج اختها وحقد اختها هي كانت وسيله وبنتها ضحيه بالاصح كلهم ضحايا!! اثنينهم انظلمو سوا وبنفس الحجمم جابر بامل: وللحين فيه امل خروجك براءة زوج بنتك ماقصرر مسك القضيه وبيدافع عنك بالادله الجديده الي لقاها وبنتك تدعي لك وانتِ ساعدي نفسك وكوني قويه يا اخت هديل عشان تطلعين من هنا بكامل صحتك وتعييشين العوض ان شاء الله واخر بشاره! تقريباً وصلنا لعنوان يعرف مكان هييفاء لان كل الاماكن الي ذكرتيها لنا مالها فيها اثر هديل: الحمدلله الحمدلله املي كبير وباذن الله بيرجع حقي وحق بنتي وقف جابر: باذن الله وطلع من عندها وتوجه للمركز وبلغوه ان قايد ينتظره ودخل بسرعه ووقف قايد وتقدم له: لقييت الي بيطلعها براءة جابر: بشر! جلّسه قايد: بالبدايه،،،، وبدا يقوله كل شي وصله مع تحقيقات المركز الي ساعدته كثيير،،.. ' ' ' '—————————' تلفتت جوزاء وبناتها بالبيت باعجاب: ما شاء الله ياخوي الله يوفقكم وياجعل السعاده تحاوطكم بناتها: الله يوفقك ياخاليييي مهيب بسعاده: امممين وعقبال تفرحين بالبنات ياجوزاء جوزاء بحب ومن قلب: اممممينن ودقوها بناتها بحرج وضحكت هي وطلعو غيثاء وفجر من المطبخ: حلو حلو البيت ما شاء الله الله يوفقكمم مهيب: امممين يارب ام قايد: بس كنه اثاثك قليل ياوليدي! مهيب: فيه بعض الامور ماعرفت اخذها وقلت هي تشتري الي ودها بعدين جوزاء: احلى مافي البيت انه مقابل لي! يعني جيراني انتو مهيب: جعل ذياب للجنه منه عرفت بالبيييت تمتمو بامييين وطلعو من جديد لبيتهم وقفل مهيب بيته بحماس لليوم المنتظر بالنسبه له! '—————————' نزلت كل شي على الطوله باهتمام وجهزت الشاي وهي بفستان مظهر مفاتنها البيضاء وشقارها لاعب دور! وملامحها الجميله مغلبببه دخل للمطبخ وتكتف يتاملها بحب واول مالفت طالعه بتناديه شافته قدامها وابتسمت بحب اكبر: صحيت حبيبي صبباح الخير! باس خدها برقه: ايه والله صباحي خير بشوفة هالوجه! ابتسمت ساندرين لكلامه الي تسمعه طالع من قلب قلبه!! اشرت عالطاوله: يلا الاكل جاهز! جلس سامر بشهيه مفتوحه وكيف ماتكون مفتوحه وهو يعيش سعاده وراحه كبير!! وجلست ساندرين مقابل له وبدو ياكلو وكل شوي تسرق اه نظرات وهي مو مصدقه انها صارت مع هالانسان خلاص! وتمتمت بداخلها: الحمدلله رفع سامر نظره لها: ساندري ساندرين: هلا حبيبي! سامر بتردد: ابي اطلبك طلب! ساندرين باستغراب: امرني! سامر: ابيك،،،،. نزلت راسها بتردد بس رجعت رفعته وابتسمت وهزت راسها بموافقه!.. '—————————' رتبت شناطهم ورجعت تنام على سريرها بتعب ونادت ولدها: شهمم يييمه شهم وينك ماسمعت له صوت! وقلقت عليه وفجأة سمعت صوت تكسير صار بالمطبخ وفزت بسرعه متجاهله القرصه الي صارت ببطنها وركضت للمطبخ وشافته طايح والقزاز حوله وصرخت فيه لا يتحرك: خللليك يمه خلليك وممشت هي فوق القزاز ورفعته رغم ثقله ورجعت مشت عليه وحطته على كنبه بالصاله وحضنته بخوف: وووش دخلك المطبخ يمه ليش تخوفني كذا!! شهم: ماما انتِ تعبانه وكنت بسوي عصير برتقال انتِ تحبينه بابا قال انك تحبينه! عقدت حواجبها بخوف: ياعيوني بس كنت راح تتعور مايصير تدخل الممطبخ ونزلت عيونها لرجوله: دخلتك قزازه يمه! في شي يعورك؟ وصارت تتحسس رجوله هز شهم راسه برفض غزلان: اجل يلا على غرفتك ولاا تطلع لين اناديكك هز راسه بموافقه وركض للغرفه وهي مدت رجولها بالم وهي شاده على شفايفها وشافت الدم الي ينزف منها وعرفت ان فيه قزاز برجلها ' ' ' '—————————' وحاولت تثني رجلها وتشوفها بس عجزت من الم ظهرها والطيحه ولفت على صوت الباب الي انفتح وبسرعه نادت: قااايد قايددد دخل بسرعه على صوتها ونزل شنطته ومفاتيحه على الطاوله: شفي ماكمل كلمته وفتح عيونه بصدمه: وششش صار اشرت له غزلان يهدا عشان مايخاف ولدها: تعال جلس قايد جنبها وهو مستغرب جلستها على الارض وماده رجولها واشرت غزلان: دخل قزاز برجلي وحاولت اطلعه ماقدرت لف بخوف على رجلها والي كانت تنزف من اكثر من مكان ورفعها بحذر: شلوون صار كذا غزلان: شهم شافني تعبانه ولانه يشوفك تسويلي عصير برتقال دخل للمطبخ يسويلي واحد وطاح منه وانكسر وماتحملت شكله بين القزاز ورفعته بسرعه ناسيه ان مافيه شي تحت رجلي قايد بقلق: وشهم بخير! هزت راسها بايه وهي تسنده بتعب: مو قادره ياقايد طلعهم بسرعه ظهري ذبحني وقف قايد بسرعه بتوتر وجاب شنطه الاسعافات وبدا ينظف رجلها الي رجعت تنزف بس بكذا عرف وين القزازات وبدا يسحبهم وحده وحده وهو كل شوي يلف على غزلان المتالمه وبعد وقت تاكد ان كل رجولها نظفت منه؟ راح لها وحضضنها بقوه: خفتتت عليك انتبهيي مرا ثاننيهه والله لي ساعه بدون عقل وانا اتخيل اشياء ماهي زينه حضنته غزلان وهي ترتاح بحضنه وقالت بكسل صايبها من الحمل: طيب شرايك توديني الغرفه مرا وحده صدق رجولي تعورني ضحك قايد: ابد ابشري ماطلبتي شي ووقف وهي للحين بحضنه وشالها زين ودخلها الغرفه وحطها على السرير وهو يشوف الشنط الي جهزت: ترا بنمشي لديرة بكرا غزلان: جهزت كل شي وكملت بخوف: وش صار مع امي! جلس قايد جنبها: نقول ان شاء الله قربت براءتها! غزلان وتجمعت الدموع بعيونها: يعني للحين مالقو هالهيفاء! قايد: معهم عنوان بيعرفون منه ويعني ادعي لهااا ياغزلان والله ماهو مضيع حق احددد!،. '—————————' كان بسيارته ماقدر حتى ينزل من يوم سلم ورقتها لاهلها وهو القهر بقلبه يزيد ويزيد ليش صار بحياته كذا ووش وصله لكذا! خلاص طلق غيثاء! وراح يحححفى لين تفكر ترجع له ويمكن يموت وهي مارجعت وهي صرخت بوجهه انها عافته! وانها ماتبيه وبتوافق على غيره بس مستتحيل ماتسويها غيثاء وتتزوج لالا لااا وضرربب يده بعشوائيه بالسياره وهو مقهور مقهورر!!. ' ' ' ' نهاية الفصل.