الفصل 51
الفصل الواحد والخمسون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
'
'
من سامر،، الى ساندرين✨.
'
'
هل تقبلين الزواج بي؟
أجل💎.
'
'
'—————————'
المساء بالمركز،،.
طلع العقيد جابر وترك غزلان مع امها وقايد بالغرفه
وكانت امها جالسه بقله حيله وحاضنه راسها
واول ماقربت غزلان وهمست باسمها فزت بضعف: غزلان يممه
تجمعت الدموع بعيون غزلان الي رجعت خطوه لورا وحاصرها صدر قايد الي مسك كتوفها وهو حاس بخوفها من امها وبنفس الوقت شوقها وضعفها لها!
وكان يقويها ب هالمسكه الي تذكرها مين هذي الي قدامها ووش ماسوت مين هي!
وبنفس الوقت ان هو هالمره وراها وبيكون سند لها
ومدت امها يدها بضعف وصوت يرجف: تعالي يمه لاتخافين
شهقت غزلان من الدموع الي تنزل وغمضت عيونها وهي تحاول تقرب منها
وبلحظه ركضت لامها وحضننتها بكل قوتها وهي تشهق بصوت عالي وتنهدت امها ببكى وهي تحس بشد بنتها عليهااا
بنتها الي انحرمت منهاا عمررر طويل
بنتها الي انظلمت منها ومن غيرها
بنتها الي كبرت وتزوجت وصارت ام بعيد عنها
وهي الي كبرت بدون بنتها
وماشافت حفيدها!
وماشافت الحياه الزيينه من الي صاررر
وتكتف قايد بعيد عنهم وهو ينتظر كل وحده منهم تفرغ مشاعر الفقد والشوق والحرمان
رغم ان غزلان ماتعرف امها زين وماتذكر منها الا العذاب
ورغم ان امها ما كبرتها الا انهم يحسون بحياه كبيره عاشوها سوا
ولف قايد بعد وقت على صوت الباب الي اندق وابتعدو غزلان وامها وهم كل وحده تمسح دموعها
ودخل العقيد جابر وبيده اوراق وقفل الباب وجلس بعد ماطلب منهم يجلسون
وتكلم بهدوء وهو يمد الاوراق لقايد: القضيه الموجهه لهديل عارف
تعنيف وسوء معامله لطفلتها
تامر ضد زوجها ووصل للقتل
انتحال شخصيه مزيفه وهروبب
واخرها رفع سلاح غير مرخص!
كان جابر يتكلم وغزلان فاتحه عيونها بصدمه والم
وامها تهز راسها بلا ورفض ل الي تسمعه
هي مظلومه مظلومه كل هالي قالو كذب وهي مغلوب على امرها!
وكمل جابر: بس بعد افادتها واقوالها الي اخذناها بخصوص كل شي اتضح لنا امر ما كان واضح
وهو هيفاء عارف
الي مسجل عندنا انها من سنين مستقره بمدينه بعيده مع زوجها الي توفى بعد سنه من زواجهم
وبعد التحقيق بامرها عرفنا ان زوجها ماكان الا صديق لوالد غزلان بامر شراكه قديمه
والواضح ما احد يعرف عنها من زوجاتهم الخوات الا هيفاء
ومات زوجها بظروف غامضه
وصارت هيفاء تشك بزوج اختها انه امر بقتله ولاحقته من بعيد لبعيد لين تاكدت من اصدقاء زوجها بالاخير
وباقي الامور عرفناها من المتهمه هديل
ان اختها بدت تزورها بشكل شبه يومي وهي مو فاهمه السبب
'
'
'
'—————————'
بس الي كانت تسويه هيفاء انها تنتقم منه باختها
ومن تحاليل المتهمه هديل اتضح ان بجسمها نسبه كبيره من ماده تسرع دقات القلب وترفع من نسبه العصبيه والرعاش
ولف على غزلان الي دااايخه من الي تسمعه وهي بدا كل شي يختلط عليها وتذكرت ماضيها مع امها: التحول الي عشتيه من امك سببه هالماده الي كانت تحطها اختها لها كل فتره لين تسبب ضعف للعقل ورعاش دايم
ولفت غزلان على امها الي فعلاً ترتعععش ودموعها للحين تنزل وهي تسمع بحزن لكل القصه الي تعرفها وما احد صدقها فيها للحين وحتى الشرطه! الي ينتظرون يلقون هيفاء ويتاكدون
ومدت غزلان يدها وحضنت يد امها وهي ترجف وكمل جابر: بدت حالات غريبه تظهر على امك وانفعالها السريع كان دايم بوجهك وانتِ التفريغ الوحيد لها فكانت تحبسك وتضربك وتعرضك لتعنيف مستمر وهذا اول اتهام موجه لها وقدمه ابوك الي رجع من سفره الطويل ولقاها بالحال الغريببب وحاول يسيطر عليها ويقدمها لدكاتره رغم رفضها وبالاخير قرر حبسها بس بيوم وبعد ماكبرتي ومرت السنين كانت امك مكبوته مكبوته لدرجه انها مو مسؤوله عن تصرفاتها
وهجمت عليك بالمكتب بعد ماطلعت بطريقه للحين ماتاكدنا منها بس امك تقول ان هيفاء الي فتحت لها!
وبعدها اختفت امك واختفت هيفاء وتزوجتي انتِ
وانقتل ابوك
وكل التهم توجهت لامك لان الي كانو بمكان الحادثه شهدو انها هي والمواصفات موحده
ووقتها امك هربت من المصح الي كنا نراقبها فيه رغم اننا نعرف انها تحت اسم مختلف
والي دخلها له هيفاء!
واختفت هي وهيفاء لليوم الي وصلت لك فيه الرساله
وبعدها تعرفون كل شي صار!
وامر اخير! السلاح الي رفعته المتهمه هديل
هي تدعي انه لاختها وان هذي شنطتها وهي اخذتها باستعجال وانها تخاف من السلاح ومن استخدامه!
وقفل جابر الملف: للحين كل شي ملخبط وبعض الامور مو منطقيه او واضحه بس بمجرد اننا نمسك هيفاء عارف
راح يتحاكمون وفق الادله الي عندنا
و لهذا الوقت راح تبقى المتهمه بسجن النساء لفتره مو معلومه
ووقف بهدوء على اصوات شهقاتهم وصياحهم وطلع ووراه قايد المنلجم من الي سمعه!
ووقف جابر وهم يتكلمون بالموضوع ويحاول قايد يفهم وش جالس يصير لانه مفاجأة للجميع!.
'—————————'
ضحكت بفرح وهي مو مصدقه للحين
وابتسمت امها الي جلست جنبها ومسحت على ظهرها: يالسعادتك بُنيتي الله يجعل طريقك كله خير
لفت عليها ساندرين وحضنتها: امين امي اميننن
امي هل انتِ موافقه حقاً؟
هل اعيد التجربه ولاخاه هذه المره؟
'
'
'
'—————————'
امها: طالما الامر على سنه الله ورسوله فهو خير لك وانا بالطبع موافقه ولكن بعد موافقتك
استخيري الله وقومي بفعل ما يخيرك له!
ساندرين: استخرت لتو امي ولم اشعر الا بالراحه حقاً
امها بابتسامه: اذن موافقه حقاً؟.
نزلت ساندرين راسها بحضن امها وهمست: اجل امي
ضحكت امها وهي تشوف خجلها: يالحظك ياسامرر ببنيتي
والحمدلله الذي وضعه بطريقك
بنهايه الامر عدتي له طالما انه نصيبك
تنهدت ساندرين براحه وهي هذا شعورها فعلاً
راحه البال والقلب والامان الكبييرر وهي تشوف ان فعلاً دام هو نصيبها من الاول؟ هذا هو رجع لها
والي صار مع عيسى كانت مجبوره عليه وتحمد ربها الف مره انها ماخلته يقرب منها،..
'—————————'
فزت يوم وقفت امها وهي تودع ام قايد بحراره
وسلمت على البنات هي بعد وطلعو للحوش بعد ماتاكدو ان الرجال طلعو كلهم لسيارات
ورجعو يودعون بعض من جديد وطلعو على صوت شامخ الي يقولهم يطلعون
وركبت امها لسياره ابوها وهي قبل تركب لفت بعيونها تدوره
الحبيب القريب البعيد
واول ماتقابلت عيونهم رفع مهيب يده لها وهو ياشر على نقابها تصغر فتحته
ورفعت يدها بسرعه عيونها وهي تصغرها حيل وركبت السياره بابتسامه مماثله لابتسامته
وحرك ابوها راجعين لمدينتهم عشان مارية تتجهز بالشكل المطللووب
اما جمانه رفضت تطلع من بيت امها ولا تحضر العشاء بحجه انها مريضه وهي مقهوره على نفسها وعتبانه على رامي الي ماطول عليها ومو حلوه يطول عليها وتوهم عرسان
ونفس الشي حرك راجع لبيتهم الي بيستقر فيه مع اهله
وطول الطريق ورامي يحاول يلطف معها الجو ويكلمها ويفتح معها سالفه
بس كانت ردود جمانه مختصره وفيها ضيقق
وحست بالطريق اطول من قببل لانها مانامت فيه واكلها التفكير بحياتها الحين شلون بتبدا معه!
ووصلو كلهم بخير ونزلو لبيتهم الجديد الي نقلو له بغياب مارية
وبكت ماررية كثير يوم عرفت بنقلهم من بيتهم الي كبرت وعاشت فيه سنين مع اهلها
والحين ترجع لغيره؟
كانت الفكره صعبه كثيير عليها
وبالاخير نامت بحضن امها بصاله بيتهم
وتعور قلب جمانه من شكلها يوم وصلو بعدهم وماقدرت تسلم عليها
وطلعت مع رامي لدور الكامل الي جهزه له يوم نقلو للبيت من فتره
وهو مو ناوي يطلع بيت ثاني ابداً ويترك امه وابوه وهو وحيدهم
ووحيدتهم الحين بتكون ببيت زوجها وبعيده عنهم كثير
فتح باب الجناح وحط شناط جمانه الي كانت ببيت اهلها
ودخلت هي تتامل المكان الجديد عليها والي بيصير من هاللحظه بييتها.
'
'
'
'—————————'
ونزل رامي يطلع باقي الشنط ومرت دقايق وهو على هالحال ودخل بعدها وجلس على الكنبه وهو يتنهد بتعب
على خروج جمانه الي سمعت صوته وكانت توها تفتح شنطها بترتبها
ورجعت دخلت للغرفه وهي تحاول تتجاهله وماتفز له كل مره!
'—————————'
صباح اليوم الثاني،،.
طلع سامر من بدري مع امه الي منحرجه من ام ساندرين وهم جايين يخطبون الصبح! بس وش يسوون سامر مستعجل ومايبي يصبر او ياجل اكثر وعشان يسوون التحاليل بدري
وبنفس اليوم الي بيملك فيه بياخذها لبيته وهو اول ماتطلع التحاليل!
وحرك بعدها على المستشفى هو وحور وساندرين وامها
وسوو تحاليلهم وطلعو وامها ساندتها لانها تدوخ من الدم على طول
وكان وده سامر لو هو الي ساندها ومن زمممان
وركبو من جديد راجعين بعد ما اخذ لهم اكل تاكله حبيبته
ورجعو لديره وهو كله حمااس وفرحه لليوم الي بياخذها معه بيته
ووصل ساندرين وامها لين غرفتهم ورجع هو وحور للبيت
ام عيسى: بشر يمه!
سامر بابتسامه فرح فاقدها: كل الامور بخير يممه
اسيا بفرحه له: الله يوووفقك ويتمم لك على خيير
تمتمو كلهم: امممين
ولف سامر على امه: يمه وش قررتي عشان السكنه!
ام عيسى: والله ماودي اترك بيتي ولا حارتتي
انا تزوجت وعشت وكبرت هنا ييايمه
وكملت بحزن: وريحه فقيدي بهالبيت
قاطعتها الجده الي طلعت تولول عليه انه تزوج ساندرين!
وصد سامر بضيق ومارد ودخل غرفته وهو يتذكر عيسى
اخوه الكبير سنده عضيده الي المفروض واقف بعرسه معه
بس للاسف عيسى كان عدو لسامر الي على نياته!
وفعلاً الموت اوقات رحمه لاهل الميت الي بحال اهل عيسى،،.
'—————————'
فتحت عيونها اكثر من مره وهي تبي تتاكد من الي تشوفه
كل اهلها حولها؟ امها ابوها اخوانها خواتها وحتى بناتها و؟
دورت زوجها بضياع وارتاحت عيونها يوم استقرت بعيونه الحنونه
ومسحت امها على يدها بخوف: الف بسم الله عليك يايمه وش جاك
بللت جوزاء شفايفها وهي تحاول تتكلم وقربت شيماء لها المويا وشربت شوي منها وهي ترجع حضن امها: تطمني يابعدي انا بخير
شامخ: سلامتك يابوككك ماتشوفين شر
تعدلت جوزاء بحرج من ابوها: يسلمك لي يالغاليي والشر مايجيك
ولفت لمهيب الي تقابلت نظراتهم وهو فاهمها وهي فاهمته وابتسم وكانه يشجعها: الحمدلله على السلامه يام شيماء
جوزاء: يسلمك ياعررريس
ابتسم مهيب اكثر للاسم وتحمدو لها الباقي بالسلامه وطلعو تاركين مجال بالغرفه
وطبعاً هدى بغرفتها ماتعبت نفسها تطلع لهم
وطلع شامخ من البيت كله وهو ظن انها ماطلعت عشانه موجود!
وحضنت جوزاء امها اكثر الي همست لها: وش كدرك يايمه
وانتِ هالمرض مارجع لك من سنين
'
'
'
'—————————'
ابتسمت جوزاء بحزن: رجعت سيرته يايمه
عيسى صار ينذكر ب هالبييت
ام قايد بقلق: شلون يايمه!
جوزاء: عمتي خطبت لذياب
شهقت ام قايد: لاحول ولا قوة الا بالله شفيها ام ذياب وش جاها!
جوزاء: تبي له ولد يايمه وحقها انا ماصرت اجيب عيال
وذياب ماكان يدري
وهي خطبت له حور اخت ام عيسى
فتحت امها عيونها بذهول: اذا تبي تخطب لولدها تشاوره بالاول اذا هو رايد ياخذ عليك
واذا وافق تروح تدورله البنت الزينه والي تناسب ذياب
ماتدور له من وراه ووحده لنا مشاكل مع اهلها!!
ومن خطبت بنت ابراهييم بالرضاعه
ابراهيم الي هذي سواياه الي بالسجن والله يعلم متى يطلع ووش يحكمون له
وبحزن كملت والدمعه تجمعت بعيونها: وهذا هو ولده جالس يخطب وبيتزوج ب هالوضع
رفعت جوزاء عيونها: ساممر!
ام قايد: ايه سامر و واعزاه ياسامر اكثر من انظلم بينهم هو وخيته
جوزاء: ومين خطب يمه
ام قايد: ماهي من الديرة لان محد بالديره يناسبهم بعد اليومم رغم انه رجججال هالسامر
بس هو يقولون خطب ارملة اخوه
شهقت هالمره جوزاء بصدمه: الاجنبيه
هزت ام قايد راسها بايه
جوزاء: وش مسويه لها هالاجنبيه ساحرتهم ولا ماخذه عقولهم ولا نازله من القمر!! وش جالس يصير يمه
ام قايد بعتاب: لا تقوليين كذا يابنتي
ماقلتي هالكلام يوم اخذها عليك عيسى عشان تقولينه الحين وهي مرمله
الله يهنيهم دام انه على سنه الله ورسوله وبرضاه هو واهله
وبعدين هي مسلمه وامها مسلمه وجايه معها
جوزاء باستغراب: كيف عرفتي كل ذا يمه
ام قايد: هم ماجرين غرفة مارية القديمه من صقر
وصقر تقابل معهم من سنين يوم كانت موضي تعالج برا من الشلل
وساعدهم يرجعون وكان حالهم مايسر
ويقول الحين ستر عليها سامر
ويقولون! انه يعرفها قبل عيسى والله اعلم يايمه
وتنهد وهي مشغلها الموضوع من الصبح ان سامر بيكون بعرسه لحاله
وباست راس بنتها وكملت: قومي يايمه نطلع لهم بالصاله ينتظرونك وعشان بنمشي بيتناا
هز جوزاء راسها بفهم وقامت بخمول ورا امها وطلعت معها لخواتها،،.
'—————————'
تقلب بتعب وهو نام متاخر بعد ما اخذ ملفات قضيه هديل وقرر بنفسه يدافع عنها ويمسك القضيه!
وسهر عليها وقت طويل وانتبه لكثير ثغرات بالقصه فعلاً
وفيه اشياء كان صعب ان هديل تسويها لحالها يعني في شخص كان يساعدها عالاقل! او يسويها كلها عن هديل الي لاتنسون انها مصابه بالرعاشش وهالمرض اوقات مايخليك تتقن بعض الطعنات الي كان ابو غزلان مطعونها!
وهذا اكثر شي ركز عليه قاايد ان الي قتله مو هدديل.
وتضايق قايد بنومته من صوت الصياح الي يسمعه
وفجأة استوعب هو مين ووين وزوجته والقضيه وكل شي وفز بخوف يدورها
'
'
'
'—————————'
وشافها على سجادتها وتتبككي
ورمى اللحاف ونزل من السرير بسرعه وركض لها ونزل على الارض بمستواها!
قايد: بسم الله علييك بسم الله عليك
حضنته غزلان بيد وهي تشهق للحين وتبكي بحرقه
ومسح عليها قايد وهو عارف سبب هالبكى!
وقضى الوقت مابين مسح على راسها وقراءة للقران يمكن تهدى نفسها
قايد: غزلان هالامور يبي لها قلب قوي وصبر ودعاء
وباذن الله امك براءة
من يومين بس! كنا نظن ان القضيه خالصه وبس باقي القبض عليها وتتقفل
بس العكس تماماً بمسكها عرفنا امور اككبر من الي نعرف
وهذا بشاره ان فيه امل تطلع براءة وترجع لك
وانا مسكت القضيه وامس شفت فيها امور كثيره تساعدنا بالدفاع
غزلان ببكى: بس انا كنت مصدقتها
رغم كل الي عشته من امي انا مصدقتهااا
ما صدقتني ياقايد ماصدقتني
قايد: انا تهمني سلامتك انتِ وعيالي اول شي ياغزلاان
وكنت مستحيل ارضى تقابلينها لحالك
بس بعدين فكرت فيها ان بكذا نقدر نقبض عليها وتتحاكم وياخذون حق ابوك
عالاقل حق واحد مايضيع بس الحين والحمدلله بيصير حقيين وثلاثه
حقك وحق ابوك وامك
وخففي من هالبكى وش ذنب الصغيره الي ببطنك هلكتيها بالصياح!!
وبعدين اخذتي ادويتك؟ فطرتي زين؟
هزت غزلان راسها بلا وهي تمسح دموعها بشهقات متفاوته
ابتسم قايد: معناتها قومي معي واسوي لك احلى فطور يام شهم ولا ما اشتقتي لطبخي
ابتسمت غزلان بحزن وهي تبتعد عن صدره الي كله دموعها: كانت ايام سوداء
فتح قايد عيونه بصدمه وضحكت هي: كان اكلك سيء بس شسوي شهم تعبان وسهرانه عليه ومافيه غيرك يسنع الاكل
قايد بعتاب وصدمه: كنتِ تجاملين يام عيالي
مسحت غزلان على خده برقه: مش مجامله يابو شهد!
ابتسم قايد من الاسم: اخترتي شهد؟
غزلان: اذا هي بنت! شهد
مسك قايد يدها الي على خده وباسها: وباذن الله انها بنت!!،.
'—————————'
فركت عيونها بتعب واستنكار للمكان الي سرعان ماعرفته وكشرت بضيق منه وهي تبي بيتهم القديم!!
واول ماوقفت دارت فيها الدنيا وبسرعه سندت يدها على الطاوله بالم من راسها
على دخول ابوها للبيت واول ماشافها منحنيه ركض وهو ينادي باسمها
وسندها وهو يمسح ويسمي عليها: بابا مارية انتِ بخير!!
كانت عاقده حواجبها بالم وتهز راسها له بايه
ورجعها على الكنبه وهي مو قادره تفتح عيونها
وطلعت امهم على الصوت بخوف: وش صارر شفييك يمه
همست مارية بتعب: انا بخيرر
ابوها: لا والله هالتعب ماهو طبيعي
قوممي نروح المستشفى لاتنسين من وين جايه ووش صار معك!
'
'
'
'
نهاية الفصل