ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 50 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 50

الفصل 50

الفصل الخمسون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من ذياب،، الى جوزاء✨. ' ' ‏دمتي عزيزتي وعزتي وعزي ف أنتي حبيبتي الأولى، وعيني الثانية، وملجأي بعد الله💎. ' ' '—————————' واخذت منها موعد ووصفت لها كريم لمكان الالم الي شافته الدكتوره وتاكدت انه بس رضه ومو ماثر على حملها وطلعو من عندها ومشاعر قايد ماهي مثل مادخلو من ضيق لفرححح من تفكير لراحه وبشاره وشافو قبل يطلعون دكتوره جميله! الي قربت بضحكه وهي تتصرف بوقاحه: استاذ قايد! عسى شهم بخير دفت غزلان قايد الي عقد حواجبه من اسلوب جميله وقالت غزلان بحده: جايين نتطمن على البيبي الثاني وولدي بخير الحمدلله وسحبت قايد الي ابتسم طرف فمه بفهم انها الغيره وجمد وجه الدكتوره بصدمه ولفت عليهم وهي تشوف غزلان تحضن ذراع قايد بتملك وهي تاكد لها انه ملكها ومايخصها! ودخلت لمكتبها بقهررر وصفقت الباب اما غزلان وقايد ركبت هي السياره وجاها قايد بعد ما صرف الي وصفت الدكتوره وحركو عالبيت ومشاعر الفرح غامرتهم خصوصاً ان حملها الثاني تاخر ٨ سنين! لاسباب مافهموها. وقال قايد: شرايك اليوم ترتاحيين وبكرا نروح لامك؟ هزت غزلان راسها برفض: ابي اروح اليوم تكفى قايد ابتسم قايد وهو ماراح يقدر يرفض لها الحين: ابشري ورجع لف على الطريق وهمست غزلان: تبشر بالجنه يا اغلى ما املككك ووصلو للبيت ونزلو وشهم طول الطريق يسالهم متى تجي اخته ووش اسمها وكان قايد يرردد: يمكن ولد ويمكن بنت بس الي ربي يكتبه خير وبركه والاسم يجي معها،،. '—————————' فزو مارية ومهيب على دق الباب الخفيف بس المصصر! وتقابلت نظراتهم بصدمه مارية الي ماتدري وش صار وليش نايمه بحضنه وهو من الدق وهمست: مههيبب!! ابتسم مهيب وهمس بعد ماباسها: عيونه! فتحت مارية عيونها بصدمه وزاد الدق وقال مهيب: ابيك تعرفين مني قبل اي احد! ترا عرسنا بعد اسبوعين شهقت مارية بعدم تصديق ووقف مهيب بسرعه قبل تتكلم وفتح طرف الباب ومارية وقفت وراه بتوتر وقال: غيثاء! شفيك! غيثاء بعصبيه: فيني انك ومرتك جوا وماطلعتو لكم وش كثر!! مهيب لاتسويلي مشكله خلها تطلع مهيب ويمثل البرود: قلتيها مرتي! يعني عادي وش فيها ووش له المشاكل غيثاء ونفذ صبرها وهي تغطي عليهم لها وقتت بس الحين جو ابوها وابو رامي: ممهيب تكفى ابوها جاء بعد ابتعد مهيب قبل يتكلم وطلعت مارية: ووينه سحبتها غيثاء بعتاب: تتتعالي وطلعو بسرعه لغرفه غيثاء ووقف مهيب بمكانه بابتسامه وتنهيده حب وراحه ورجع للغرفه يبدل ثوبه الي لاول مره ينام فيه! وهو عمره مالقى مثل هالراحه وهالنومه الي يمكن ماكمل فيها اكثر من ساعه بس كانها ايام. ' ' ' '—————————' اما مارية انصدمت من الساعه والوقت الطويل الي نامته وصلّت الي فاتها ووقفت تعدل شكلها وتذكرت مهيب قربه وبوسته وتنحت قدام المرايه وفزت من ضربه غيثاء على كتفها: ييلاا مارية بتوتر: طالعهه ورتبت شعرها وطلعت ورا غيثاء للمجلس لان الرجال موجودين بالمجلس الثاني ومايقدرون يجلسون بالحوش ودخلت مارية عند امها وام قايد وفجر وشافت افنان تتقهوى عندهم وابتسمت وهي تدخل: السسلام عليكم وباست راس امها وام قايد وبعدها افنان الي حضنتها وهي مو مصدقه عيونها ولا كلامهم لها امس انها رجعت!!! وحضنتها مارية بقوه وشوووق ونفس الشي افنان الي ماحست الا ودموعها نازله وهي ام دميعه عاد! وضحكت مارية: لاتصيحيني والله اني من امس ماسكت مسحت افنان دموعها: والله من الفرحهه مارية: الف مبروككك ياعرووس افنان: الله يبارك فييك مسحت مارية على يدها بامتنان لمشاعرها الصادقه والدموع متجمعه بعيونها وجلسو ونظر مارية على امها الي صارت تمسح دموعها بيدها وهي تشتت نظراتها وصدت مارية قبل تشوفها امها وقالت ام قايد: عندنا بشاره زينه يابنتي لفت عليها مارية الي فهمت وش بتقول وحمر وجها قبل تتكلم وابتسمت امها بفرحه: بنفرح فيك بعد اسبوعين يمه مثلت مارية الصدمه وهي صدمها الموضوع وخلصت بس قربت غيثاء وهمست: واضح ان اخوي مبشرك وفرحتي وخلصتي قرصتها مارية وابتسمت وهي تسمع سوالف امها وام قايد عن العرس! وعن سفرهم لبيتهم وعشان تتجهز مارية وترجع عررروس،. '—————————' دخل ذياب بعد مادار بالصاله رايح جاي رايح جاي واول مادخلت امه قرب لها: وش صار يمه بلغتيهم! هدى بغضب وزعل: وجهي صار بالارض مننكك حسبي الله على الي مغيرك عليي ذياب بضيق: يمه بلغتيهم ولالا هدى: ايه قلت لهم اني ما عاد ابي بنتهممم قلت ودفت ذياب ودخلت غرفتها بزعل وتنهد ذياب بضياع وهو يمسك راسه ومسح على وجهه وتقدم لغرفه البنات وقبل يدق الباب طلعت بوجهه مها الي وجها احمممر وباكي وقال بخوف: شفييك مها برعب: امممي تعباننهه دف ذياب الباب ودخل ومالقاها بالغرفه وسمع صوتهم بالحماام ودخل بصدمه وهو يشوف جوزاء واقفه بقلة حيله وتعب وساندتها شيماء ببكى من امها الي لها ساعات ترجع بالحمام ومقفله على نفسها وركض لها ذياب وشالها قبل تطيح من يد شيماء وطلع فيها لسرير وجلسو حولها شمياء ومها برعب عليها وهمس ذياب بخوف: رجع لك الالم؟ هزت جوزاء راسها بايه بوجع شاحححب وتنفس سريع ' ' ' '—————————' وقام ذياب بسرعه وهو مو قادر يتوازن ودخل غرفتهم وحاس بالاغراض يدور علاجها ورجع دخل وشاف مها تصب لها مويا وجلسها بحضنه وهو يعطيها الدواء واحد واحد وشربها المويا وسندت راسها على صدره واشر ذياب للبنات يطلعون وقفلو الانوار وطلعو وجلسو بالظلام وهو شادها لصدره وهي مافيها حيل حتى ترفضه وبعد ماخف الم بطنها همس ذياب وهو يمسح على راسها: امي راحت لهم وبلغتهم برفضي وانا والله يالغاليه ما دريت انها هي الي خطبتها! وكنت رافض من قبل وزاد رفضي! بس وش السوات!! هذي امي وامي باخر السنين ماصرت اعرفها واحسها فاقده ابوي احتويها ياجوزاء ووش ماتسوي احتويها وبس انا بين نارين والله وابي رضا امي وفهمك لي ماتكملت جوزاء الي رفعت يدها لفمه بمعنى انه يسكت وحضنته بقوه ودخلت بنوم عميق وسمع هو بعد وقت اصوات كثيره وفهم ان جمانه جات ونزل جوزاء بهدوء وطلع لهم يستقبلها وحضنته جمانه بشوق وكانها مفارقتهم دهرر وانتبه ذياب لوجها الباهت وحرارتها بس قبل يتكلم قالت جمانه: رامي برا وطلع له ذياب يسلم عليه بحراره وطلعت هدى من غرفتها وفزت لها جمانه الي كانت جالسه مع بنات جوزاء وباست راسها ويدها وسحبتها امها معها للغرفه تاركه بنات جوزاء الي تبادلو النظرات بقله حيله من هالعجوز وجلست هدى وجمانه قدامها وسالتها شو هالوجه البارد لا متزينه ولا غيره وهي الحين بتروح لجدتها وبيت ابو قايد! واليوم اكيد فيه عشاء لهم يالعرسان ببيت الجده وهي بتكون اقل من افنان وتضايقت جمانه من هالكلام وهي لو بتطلع للعشاء مثل ماتقول امها بتكون بلبس قديم عندها لانها مو متجهزه وهي عادي عندهااا وماتقارن بينها وبين افنان بس امها فتحت عيونها اكثر عالموضوع '—————————' طلعت غزلان من جديد مع قايد متجهين للمركز ومعهم شهم الي مستحيل يتركه قايد بالبيت لحاله وبنفس الوقت مو عاجبه يدخله للمركز بس حمد ربه ان نص الي هنا يعرفهم يعني لو يتركه بمكتبهم امان احسن من دخوله داخل ولانه مايبي غزلان تدخل عند امها لححالها ويبي يكون معها وهذا شرطه لها. وطول الطريق وهي متوتررره وتقريباً انتهت الزياره الحين وتعمد قايد انها تنتهي عشان يبي يكون المركز فاضي من الزوار والعقيد جابر ينتظره. دخلو وسلم قايد عن واحد من اصحابه وامنه على شهم الهادي ومسك يد غزلان وطلعو من المكتب ويسبقهم الشرطي الي فتح لهم غرفه فيها العقيد جابر وام غزلان!! الي للحين بالتحقيق واكتشفو اشياء مهوله والموضوع طلع اكككبر من الي كانو يتخيلونه وطلع العقيد وترك غزلان مع امها وقايد بالغرفه،،. ' ' ' ' نهاية الفصل