ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 49 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 49

الفصل 49

الفصل التاسع والأربعون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من قايد،، الى غزلان✨. ' ' حبيبتي سمراء.. ‏ حبيبتي البحُر اذا اختلطت به السماء.. ‏حبيبتي سيدة الصُبح ولا شك بأنها ايضًا سيدة المساء💎. ' ' '—————————' ابو رامي بتفكير وهو مايشوف ان فيه شي يرفض عشانه: الي تشوفونه منناسب وباذن الله بنتنا تكون فيه جاهزه شامخ: بعد اسبوعين؟ سكت ابو رامي وتوتر مهيب الي ساكت وينتظر نهايه حوارهم وارتخت ملامحه بفرحه يوم قال ابو رامي: على بركه الله ركض له مهيب وهو يبوس راسه ويشكره وسلم بعدها على ابوه الي ابتسم وهو يشوف مهيب ولده القديم جالس يرجع والحياه بعد رجعت له ورجع يبتسم!! وهذا اهم شي وشد ابوه على كتفه بمعنى اثقل!!! وخفف مهيب من ابتسامته بس عيونه تفضحه وقفته رجفته صوته حتى حركته تفضحه هو؟ سسعييد وطلعو بعدها راجعين للمزرعه وهم يتكلمون ويتفقون بالي بيسوونه وراح مهيب لبيتهم وهو يبي يبشر امه ووليفه الروح والقلب! الي يحس بشوقه لها اضعاف واضعاففف بس مابيده شي الحين لين العرس وبعدها مايوقف بوجهه شي لا انتظار للعرس ولا غيره ودق باب بيتهم وهو يتنحنح عشان لو فيه عند امه حرمه غير ام رامي ودخل على صوت امه الي تقول: تعال يمهه مافيه غير خالتك ام رامي دخل مهيب وهو منحرج منها وبنفس الوقت يدور حبيبته بعيونه بس مالقاها وجلس بعد ماسلم على امه وعلى راس ام رامي باحراج وقالهم عن البيت والزواج الي بعد اسبوعين وزغردت امه بفرحه كبيييره له وابتسمت ام رامي وهي تبارك له ورد مهيب بسعاده وهو للحين يدور مارية او يبيها تطلع عالاقل يبي يعرف وش رد فعلها على الي صار بس الي طلعو فجر وغيثاء وقربو منهم: ووش صايير ام قايد وعيونها دمعت: باركو لاخوكم عرسه بعد اسبوعين لفو بصدمه وفرحه: مممبروك مبروك وسلمو عليه بحب حقيقي وهم مبسوطين من قلب له ووقفت ام رامي ودخلت للمجلس بتشوف وش رد بنتها الي اكيد سمعت! بس مالقتها وانهبلت وطلعت بسرعه: ماااررية ماهي فيه! فز مهيب بخووف: وشووو! كانت غيثاء مصدومه مثلهم لين تذكرت انها تركتها بغرفه مهيب وماتدري ليش للحين ماطلعت ولها ساعات ظنت انها بالمجلس! وقالت بربكه: عننندي بغرفتي نايمه تو اتذكر ارتاحو بخوف وصدمه ورجعت ام رامي للمجلس وهي للحين قلبها يرقع ووقف مهيب الي هذا كان وقت راحته ورجعته للبيت عشان ياكل وينام بعدها للعصر ووقفت معه غيثاء بتوتر وهي بتقوله بس نادتها فجرر ومهيب قد راح! فجر بهمس: ليش كذبتي!! مافي احد بغرفتك غيثاء بخوف: اخر مرا كانت بغرفه مهيبب وخفت اقول كذا ويفهمون غلطط فجر: ولو ماهي بالغرفه وصاير لها شي! فركت غيثاء يدها بتوتر وهي تشوف مهيب لف لسيب غرفته: فاولي خيير!!. ' ' ' '—————————' اما مهيب دخل غرفته وهو دايخ وحس بصداع مسكه يوم فز يوم ام رامي تقول ان مارية ماهي فيه وضغط على راسه وما انتبه ل الجسم الي متجمع تحت لحافه وفتح الدولاب بسرعه وهو يطلع ملابسه الي لف ورماها عل السرير بسرعه وقبل ينزل ثوبه انتبه ل الي تقلبت!!! فز بالبدايه بخوف لان ماكان فيه تحته شي والحين يتحرك!! وقرب بسرعه وسحب اللحاف وشاف النايمه تحته بعممق وتحركت بضيق يوم سحبه منها وكان مهيب منصدم بس ارتخت ملامحه وارتسمت ابتسامه حنننونه على وجهه ورجع يلحفها بهدوءء وجلس جنبها وهو شبه منسدح وصار يمسح على شعررها الاسود المفتوح على مخدته ولفت فجأة مارية وهي للحين نايمه وصارت مقابله له او بالاصح مقابله صدره لان مهيب ساند راسه على يده ويتاملها وقرب بشويش وباس راسها بوسه طوويله ونزل يده وراسه على المخده وحاوطها بيده الثانيه وغمض عيونه بتعب دااخلي بدا يطيب من قربها،،. '—————————' كانت واقفه بتردد تروح لبيت ام سامر؟ ولا ترجع لغرفتها مو كفايه الي شافته وعاشته منهم؟ وش رجعك ياساندرين؟ الم قلبك وشوقك له؟ بس وييينه وينه سامر عنك! نزلت راسها وهي تحس بدموعها نزلت ونزلت طرف الطرحه عن وجها تمسح عيونها وفزت من صرخه سمعتها لصوت غريب: ههي والله هيي انا قايل الاجنبيه رجعت لديره تلفتت بخووف وهي تدور صاحب الصوت وكانو اثنين فوق سقف بيت ونزلو بسرعه قدامها وتغطت ساندرين وقلبها يرجف ومافيه احد قريب تحتمي فيه وقربو منها كثير وحاصروها بالممر الضيق: جابك الله يالاجنبييه ساندرين بحده وهي تبي تمر وتطلع: وخرررو عنني ضحك الثاني بسخريه: وتكلم زيناا لا معلمك عيسى زيننن فتحت ساندرين عيونها بصدمه انها عرفوها مو بس من وجها وانها زوجه لعيسى! ورجعت على ورا بخوف على صوت ضحكاتهم وللحظه حست انهم مو طبيعيين وقرب الاول: شفيك خاايفه اكيد متعوده ببلادك برا الحين بتبعدين! تعععالي وسحببها من طرحتها على صرختتهاا المرتعبه وهم انفجرو بضحك وهم يرفعون طرحتها بيدهم وهي انكشف فيها كل شي وجها الباكي والمحمر ملامحها الفاتتنه والجميله شعرها الاشقر الغجرري والكثيف صارت ساندرين تحط يدها على وجها وراسها وهي تصرخ فييهم ببكى: وووش سويت عططني تكفى واول ما رماها الاول على الارض نزلت لها وسحبتها وهي تلفها بسرعه متجاهله انها توسخت بالطين الي تحتهم وكانت يدها وجسمها يرجفون برعب وصرخت زياده اول ما قرب الاول منها ومسك كتوفهاا وهو يقرب راسه ويتكلم بكلام مو مفهوم وفجأة بثثانيه انشاال الي كان ماسكها ايه انشال وبكل خفه ودفه الي شاله على الارض بس للاسف هجم على منقذها السكران الثاني ' ' ' '—————————' وماصدقت ساندرين الي صار وهررربت لبيت سااامر وتسمع اصواتهم تعلى ودقت الباب بقوووه وهي تبكي وتناديهمم وفتح سامر الي فز وعرف صوتها واول ما فتحه ركضت وحضنته وهي تبككي وتنادي وتاشر لبرا وكلامها ملخبط ومو مفهووم بس الي جمد سامر مو الوضع وبكاها لا! حضنها له هو الي صعقه وقبل يلمها له ويحس بحضنها ويشم ريحتها طلعو اهله كلهم مفجوعين من الصوت وابتعدت ساندرين بسرعه وهي تستوععبب نفسها وكانت للحين تشهق وسامر يردد عليها: شفيك وش صاايرر ليش تبككين ورجعت تاشر لبرا وقالت ببكى: فيه اثنين تعرضو لي وساعدني صقر بس هجمو عليه لف سامر بقوه وغضب لوين تشار وصفق الباب الي تقفل وركككض وهو يسمع الاصوات والناس بدت تتجمع وانصعق وهو يشوف صقر لحاله وايمن وصاحبه وضعهم مززري ومو طبيعي وفهم انهم هم الي وقفو بوجها ونزل فيهم ضرببب والناس تفرق بينهم وتردد: لا حول ولا قوة الا بالله شفيكم ووش صاررر وكان يصرخ فيهم ساممر وهو يضررب ويضرب ووقف بتعب ولف بيبتعد وفجأة مسك صاحب ايمن حجاره ككبيره وضرب فيها راس سامرر الي انصدم ورجع هجم عليه من جديد على صراخ الناس من دمه الي ينزف اما ايمن؟ رااااح فيهاا من صقر الي معميه الغضب وهو له يومين يدوره يبي يطلع حرته فيه لانه هو الي خطب غيثاء من قبل وبسبب موضوعه فهم صقر غيثاء غلط وصار الي صار وتطلقو! والحين يشوفه يتهجم على حرمه بحااالها هالشي جننه زياده ووقف يوم شاف الدم حول وجه ايمن والناس مصدومه منه! وشده سامر بعد ماصرخ فيه: كفااييه بيموت الرجال بين يدك وقف صقر وهو يتنفس بسرعه وغضب ورفع يده بتهديد لهم وماقدر يتكلم وهو يكح بتعب ورفعو الرجال ايمن وصاحبه الي داخ وابتعدو فيهم وسند سامر ظهره على جدار البيت الي وراه بتعب وهمس لصقر: مشكككور لف صقر بعدم فهم وهو مايدري مين البنت ولا اذا من اهل سامر ولانه ماشاف وجه ساندرين بس دامه شكره؟ يعني منه وهز راسه بفهم وردد: خل اهلك ينتبهون لطريق مرا ثانيه ومشى يكمل طريقه لبيته وهو هذي لفته الي دايم يلفها وقريبه من البيت ورجع سامر للبيت يشوف وش صار مع ساندرين الي دخل وهو للحين يسمع بكاها وامه تقرا عليها وطلعت له حور بخوف يوم سمعت باب البيت يتقفل وشهقت يوم شافت الدم الي ينزفه وركضت له بخوف: ساممر انت تننزف سامر بضيق: تعالي حطي اي شي خلي النزيف يوقفف سحبته حور للمطبخ وجلس على الكرسي وهو يسند راسه على يده وفز بالم يوم حطت القرنفل المطحون على راسه وصارت تضغط عليه بقووه لين تاكدت ان النزيف وقف ' ' ' '—————————' ورجعت بمنشفه صغيره مبلله وبدت تمسح جبينه وخده الي نزلو عليهم الدم ووصلها صوت سامر: وش حالها؟ حور: تو هدت واسيا وامي عندها سامر: وجدتي درت؟ هزت حور راسها بايه بدون ماتعلق وهي ماتبيه يسالها اكثر ويعرف ان الجده جلست تدعي عليها! وتصير مشكله وبعد ما خلصت وقف سامر: ببدل واوصلها خليها تجهز وطلع لغرفته ودخلت حور للمجلس وهي تشوفها للحين بحضن ام عيسى الي ماطلعت من صدمتها بزوجها وحزنها انه للحين تحت التحقيق وماتدري وش بيحكمون عليه والي سواه مو سهل هو سبب فتنه!!! والفتنه اشد من القتل وهو كذب وسبب مشاكل بكذبه صغيره كذبها ليحيى ومروان بس وش نهايتها؟ موت ميار خطف مارية تشتت اهلهم حزن وفراق لناس مالها ذنب!! اتعبها هالموضوع وللحظه ندمت انها بيوم تزوجت هالابراهيم الي كانو الكل ينفرون منه لسمعته السيئه هو وامه مع اخته من الاب وهي ام قايد! ومع كذا؟ هي عاندت اهلها ورضت تتزوجه وسنه ورا سنه صارت مثله وتطبعت بطبعه! لين صار موضوع جوزاء وكيف سكتو على طلاقها وشافت خبثهم الحقيقي ورجعت لوعيها ولنفسهااا وحبت ساندرين وحمتها لانها تشوف فيها نفسها! لان عيسى قاسي مثل ابوه وساندرين طيبه وماهي مثله والحين معورها قلبها وهي تشوفها لسى تعاني بسببهمم للحين ساندرين تعاني بسبب قربها منهم وزواجتها من عيسى الي مرا وبلحظه ضعععف حمدت امه ربها انه اخذه عنده لان عيسى شرر شر ومن بعده هدت حياتهم كثييير وقامو على صوت سامررر الي يقول انه بيوصلها لبيتهم وطلعو معها بعد ماعطتها اسيا طرحه ثانيه وكان سامر ينتظرها برا البيت وطلعت له ساندرين الي وقفت بربكه وهي ماتدري للحين كيف رمت نفسها بحضنه بس شافت فيه الامممان ماقدرت تمسك نففسها ومشى سامر وهي وراه وقبل شوي كانت كارهه هالطريق وهالمكان والحين تمشي وهي تتامل ظهر سامر بكل راحه وامان فعلاً هو امان لها وهي ماتقدر ترجع بلادها ولا تخليه! وبعد ماقربو من البيت انتبهت انه كل شوي يرفع يده لراسه وشهقت وهي تشوف الدم بيده!! لف سامر بسرعه وخوف عليها من شهقتها وشافها تاشر على راسه: سامر انت تنزف!! تنهد سامر بخوف وهو ظن ان فيها شي وشتت نظراته عنها وقال بهدوء: ساندي! عقدت حواجبها وهي تشوف كيف يتلفت بعيد عنها: شنو! نزل سامر راسه وتنهد ولف عليها: ترضين فيني سند وزوج واب لعيالك؟ ' ' ' '—————————' شهقت ساندرين بصدمه وهي رغم تعودها على سامر قبل الا انها ترتبك بحضوره وماتوقعت هالطلب! ولا انه بيرجع يفكر فيها زوجه بعد كل الي صار. ودق قلبها بفرحححه وجاتها الفرصه وشدت كم عباتها وهزت راسها بايه ومشت بسسرعه من قدامه ونقز سامر بفرحه وهو يشد على يده بيسسس وااافقت حبيبتي وااافقت ورجع للبيت يركض ومتجاهل الي ينظرون له وهو شوي ويرررقص من الفرحح ودخل للبيت يدور امه بعيونه يبي يبشرها! وهو فتح هالموضوع معها من كم سنه! شاف امه الفجر على سجادتها بالصاله وقالها انه بيجي اليوم الي بيسافر فيه وبيدور ساندرين لانه يحبها ورايدها وكان يبي يعرف رايها قبل! ووافقت امه لانها تبي ساندرين ترجع وهذا هو يوم المنى جااااء،،. '—————————' كانت تكح يوم دخل للغرفه بعد مابدل ملابسه الي بالصاله وشافها للحين بفستانها البسيط والجمميل عليها ووقفت هي اول ما شافته وحست بدوخه يوم وقفت بسرعه لانها تعبانه ومصدعه وقرب رامي بسرعه وسندها من جديد وهمس: وش وقفكك خليك مرتاااحه ابتعدت جمانه وهي تبعده بيدها لانه قريب منها وهي تلخبطتت كثير اليوم من قربه وابتسم رامي الي عجبته لعبة القرب والبعد: ارتاححي ياجمانه وانتظريني بالصاله بجمع كل شي ونطلع ويمكن نمر المستشفى نطمن عليك جمانه برفض: انا بخيير واقدر ارتب كل المكان رجع رامي يقرب: ارتاحي! هزت راسها بفهم بسرعه وهي تنسحب من قرررربه القريب حيل وطلعت على ابتسامته وهي تتنفس بسرعه وقلبها يدق ورتب رامي كل شي وشال اغراضها وهو كنه عرف كيف يسيطر عليها وهو بقربه الي تخافه! اما جمانه جلست قدام الطاوله وهي تمسك راسها الحار وتضغط عليه ورفعت شعرها بيدها بعد ما اخذت نفس عميق وطاحت عيونها على كيس صيدليه عقدت حواجبها باستغراب ومدت يدها واخذته وفتحته وشافت كل الي فيه قطرات عيون! وتذكرت عيون رامي المحومره طرفها وضربت جبينها بفهم وهي ظلمته بنفسها! وظنت انه تركها ونامت تبكي بسببه بس الحقيقه انه طلع لانه مريض وبسرعه رجعت الكيس وهي تعدل جلستها يوم سمعته طالع وشايل شنطتها ونزلها جنب شنطته: هذي عباتك البسي عشان نمشي وقفت ببطء عشان ماتدور فيها الدنيا واخذت منه العبايه ولبستها وشال رامي كيس الصيدليه بيده الي شال فيها الشنطتين سوا ودارت جمانه حول الجلسه ووقفت عند الباب وما انتبهت ليده الفاضيه الي مدها لها بس مشى رامي خطوتين وفتح الباب ورجع مسك يدها بيده وشد عليها بعد ماقرب وهمس بصوت عذب: مو بس اسمك واسمي ارتبطو ببعض! يدك ويدي من هاللحظه مايفترقون الا بالمووت! رفعت جمانه عيونها لعيونه القريبه ونظرتها له كانت كفيله بالرد ' ' ' '—————————' وابتسم رامي وطلع وطلعت وراه بعد ماقفلت الباب ونزلو متجهين لديره وهي فهمت معنى كلامه وفهمته زين وهو؟ انه مو مفرط فيها ابداً وهي؟ كنها شالت فكرة الطلاق صحيح ان البدايه بينهم سيئه؟ بس مابعدها بدا يتحسن وتشوف عشرته بتكون زينه وبيخاف الله فيها،. '—————————' دخل لمكتب ابوه وهو يصرخ بخوف: ماما طاحت بالمطبخ فز برعب وطاحت من يده الاوراق ورككض للمطبخ وهو يدور غزلان بعيونه وشافها تحاول تقوم وهي تتالم وجلس جنبها وهو يحضنها ويوقف فيها: بسسم الله عليك وش فيك وش جاكك!! تمسكت غزلان بقميصه وهي تذكرت وش هالالم الي تحسه وحست فيه بحملها بولدها! وتاكدت من هالدوخه وهمست: ابي اروح المستشفى لف قايد بخوف: يلا يلااا وجلسها على السرير وجاها شهم بخوف وتمسك بيدها ومسحت على شعره بابتسامه وهي شاده على اسنانها من الالم ورجع قايد الي جاب عبايتها وساعدها تلبس وطلعو متجهين للمستشفى ودخلو وقبل يتكلم قايد همست له غزلان: ابي دكتوره نساء! لف قايد بخوف اكبر: مو يعورك ظهرك غزلان وماتبي تشككه قبل تتاكد: ايه بس ابي دكتوره نساء! هز راسه بفهم وبعد دقايق دخلو عند الدكتوره او بالاصح دخلت لحالها لانها رفضت يدخل معها وانتظرها قايد هو وشهم وجلست هي قدام الدكتوره وقالت لها ككل شي تحسه ومن متى ووو وبعد عن طيحتها لانها خايفه تاثر عالبيبي لو كان فعلاً موجود وعشان كذا طلبت المستشفى ولا هي دايم تكابر عالالم وتتحمله بس الحين فيها روح ثانيه وماتقدر تخاطر كتبت لها الدكتوره تحاليل عشان تتاكد وطلعت غزلان تسويها وفز قايد: وش تقول؟ رفعت غزلان الورقه: طلبت تحاليل قايد بقلق: ليش لهدرجه مريضه؟ ابتسمت غزلان تحت نقابها وهزت راسها بايه وهي ماتبي تضحك وتبان فرحتها لانها شبه متاكده! وسوت التحاليل ورجعت لدكتوره وهم ينتظرون النتيجه تطلع بجهازها وهالمره دخلت غزلان قايد وولدها وقالت الدكتوره بابتسامه: مبروكك يامداممم! ضحكت غزلان بفرحه وهي ترفع يدها لفمها ولفت على قايد الي انهبل من الي يصير ومو فاهم!! او القلق عليها اشغله عن الفهم! وتمسكت غزلان بيده وهمست: من ٨ سنين كنت اذكى مني! وعرفت بشهم قبلي بس هالمره انا حسيت بطفلي الثاني! توسعت عيونه قايد بصصصدمه وفرررحه وهمس: حااممل هزت غزلان راسها بايه وحضنها قايد بففرحه متجاهل الدكتوره الي صارت تبتسم لشهم الي مو فاهم وش يصير وابتعد قايد الي صار يحمد الله وحضنت غزلان شهم بضحكه وهي تقوله: اختك قريب بتجي الدكتوره: وان شاء الله انها بنت ومبروك مرا ثانيه وقفت غزلان مع قايد: الله يبارك فيك يادكتوره مشكوره. ' ' ' ' نهاية الف