ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 47 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 47

الفصل 47

الفصل الثامن والأربعون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من مهيب،، الى مارية✨. ' ' ' مِنْ فَرْطِ مَا أَشْتَاقُ صِرْتُ بِسَجْدَتِي ‏أَدْعُو السَّمَاءَ لِلَحْظَةٍ أَنْ تُمْطِرَكْ💎. ' ' '—————————' طلعت مارية مع امها لام قايد والبنات بالحوش وهي حاسه بخجل منهم وانها عروسة ولدهمم وغير كذا هي من سنين ما شافتهم وفاقده جلستهم وجلسة امها وسوالفها وحضننها وقربو منها فجر وغيثاء بعد ما دخلت امها بالسوالف مع ام قايد وهمست فجر: ما الوم اخوي المنهبل عليك رحتي جميله ورجعتي اجمممل ضربتها غيثاء وهمست: الحمدلله على سلاممتك والله لو اقولها لك سنين قدام ماتعبر عن فرحتي وراحتي برجعتككك ومسكت يدها: انا حيل تعودت عليك وانك قريبه لي وصديقه وصدمني الي صار وعور قلبيي مسحت مارية على يدها: ياروحيي والله انا للحين احسني بححلم انا اشوف اني للحين بذاك المكان ومع نفس الناااس وهالشعور يعور قلبي حيل فجر: تطمني انتِ معناا وبين اهلك وناسك وزووجك ابتسمت مارية من طاري مهيب الي مايفارقها وانتبهت غيثاء على سرحانها وسحبتها وهي تهمس: ابيك شوي وقفت معها مارية باستغراب ودخلتها غيثاء لغرفه صغيره بسرير مهجور وفراش على الارض وسجاده جنبه وادويه كككثيره بطرف وبكتات زقاير بطرف ثاني وقالت غيثاء: من يوم الي صار ومهيب ماهو نفسه اخوي كل شي تغير يامارية عرفت وش كثير يحبك وانه يحبك قبل لاتتزوجون وتعبه من بعدك مو لانه فقد خطيبته! هو فقد له روح وبقى جسد اهلكه الانتظار نزلت دموع مارية من كلامها ومن شكل الغرفه والي ماكان مهيب ينام على السرير وينام بالارض لانه مو قادر ينام مرتاح بدونها وهالادويه عشان يقدر ينام من التفكير والارهاق والزقاير اذا عجز يمسك نفسه واتعبه التفكير بالليل والسجاده يهرب من نفسه فيها ويدعي ربه الهدايه والعاافيه ورجوع مارية لان هي ككل شي! جلست مارية على فراشه وهي منزله راسها وتمسح بيدها على مخدته وطلعت غيثاء تاركتها على راحتهاا شوي مع طيف مهيبب وبتعب الدنيا كله نامت مارية بفراشه الي مغرق بريحته ريحه حبيييبها واخذت نفس عميق وهي تحضن لحافه بقوه ورجع لها الم راسها والصداع المستمر الي تحس فيه من يوم رجعت لها هالذكريات الكثيييره وغفت عيونها مستسلمه لراحه الي لقتها بمكانه،،. '—————————' رجع يلمس جبينها للمره الالف وحس مع الوقت حرارتها تنزل بس هو وش ينزل حراره قلبه الي تحررقه؟؟ مو قادر يفهم ولا يستوعب من هالي قدامه هو تزوج مين؟؟ جمانه بالاسم وغيثاء بالشكل؟ مو معقول الي يصير معه وقرب بهدوء وهو يمسح على وجها الصغير وملامحها البيضاء ووجها المحمر من الحمى ' ' ' '—————————' وتامل ملامحها وهو يتذكر اليوم الي صدمها فيه شكلها وخوفها وربكتها والكهرباء الي حسها سرت بكل جسمه وفزت لها! وتمناها! هو بكل حسن نيه كان يبيها وعلى طول كلم اهله لانه فعلاً مايبي يلعب عليهااا ورايدها على سنه الله ورسوله وغير كذا هو متاكد من الاسم الي قراه وكان غيثاء مو جمانه ومافي اي شي بين الاغراض فيه اسمها! شلون صار كذا وليش اوراق تخص غيثاء معها ومو معقول كلهم نفس الشكل! صحيح مر عليه ٨ سنين هالموقف الي شافها فيه؟ بس بذاكره قلبه مامر الا ثواني هو تعلق بطيفها وتمناها فكيف ينساها! ومع انه ماشافها الا مره وحده بس كانت كفيله انها تاسره! تحركت جمانه بضيق من الكمادات الي على جبينها وفتحت عيونها الحاره والتقت بعيونه هو بعد المحمره من التعب وثواني تبادلو نظرات كل واحد منهم يقول فيها حزنه وصدمته من الي يصير رامي بحقيقتها وهي بخيبه املها فيه واول ماصدت عنه وصلها صوته الحنون: سلاممتك! وشلونك الحين وش تحسين به؟ تكلمت جمانه بصوت متقطع وفيه بحه التعب: احسن. تمتم رامي براحه: الحمدلله وابتعد شوي بعد ما شاف قربه منها وكان قريب قريب حيييل ووصلهم صوت الدق على الباب ونزل من السرير وهو يردد: خليتهم يسخنون الاكل تعدلي عشان تاكلين وترجعين تنامي عقدت جمانه حواجبها بتعب وهي مالها نفس ومتوتره منه ومن وجودها معه! وصارت تفكر انها لو رجعت لدريه ماهي مفارقتهااا وبتطلب من ذياب يطلقها منه لانها تشوف معاملته السيئه من يوم ركبت سيارته وهي ماتستاهلها وتستاهل احسن من كذا ورجع دخل رامي وشافها على حالها وسرحانه وقرب بلهفه ونزل الاكل: ححبيبتي قومي لازممم تاكلين وتقوين ولا ودك اذا رجعنا يقولون اني ماسويت فيك خيير اخذتك عروس ورجعتك مريضه ابتسمت جمانه بسخريه على حالها وبنفس الوقت باستغراب من الاسلوب الجديد! وش عروسه واي عروس ياحظي هذا الي همست فيه وهي تحس بيده الدافيه ترفعها من كتوفها وراقبت جمانه رامي الي عيونه تضحك بفرح مافهمته! وحست للحظه معاملته زينه بس للحين مو فاهمه وش صابه قبل! اذا هو بهذا الطيب والحنيه والدفء ليش هجرها سنين؟ كيف قواه قلبه عليها؟؟ اذا مايعرفها ومو حاس بالمسؤوليه بوقتها ليش تزوجها!! هي صارت مرتبطه باسمه صارت زوجه له صارت ملك له كيف هانت عليه يعلقها سنين ومو اي سنين ٨ سنننين. تنهدت وهي تنظر بالصحن الي مده لها وقال رامي بقلق: فيك شي؟ ماعجبك الاكل؟ رفعت نظراتها له ورجعت نزلتها وهزت راسها برفض وهي ترفع الملعقه بيد ترجف من التعب وقبل توصلها لفمها انخطفت منها بسرعه ' ' ' '—————————' رفعت راسها لرامي الي يراقب حركاتها وشايف سرحانها وقلة حيلتها تجاه التعب ومد لها الملعقه بيد ثابته والثانيه رفع ذقنها له وقال: سمي بالله شتت جمانه نظراتها وفتحت فمها بهدوء وتوترر حاولت تخفيه هي مو متعوده على انها تجلس معه وتحسه غريب حتى لو انه زوجها هي طبيعتها وطبيعه الاثنى تخجل من اي شي فكيف بجلستها معه الحين ونزل رامي الملعقه ورجع يحط لها وقرب منها ومارفضته!! واكلت وابتسم رامي وهو يشوفها تفرك يدها تحت اللحاف وقال بلطف وهو مرتتتتاح نفسياً: الواضح عجبك الاكل من يدي ومارديتيني لفت جمانه له بسرعه وطارت عيونها فيه وهي فهمت مقصده ورجعت تصد وحمر وجها وهي كانت تاكل من يده بسرحان ومو حاسه وهمست لنفسها بصوت وصله بس مافهم وش تقول: هذا شفيه قلب ولا هذا طبعه وطلع يوم شافتي تعبانه وحن علي!! وتنهدت بتفكير على ابتسامه رامي الي حمد الله انه عطاه على قد نيته وحط الي بقلبه قدامه وحمد الله انه ماتسرع والغى الزواج او خطب غيثاء الي بالاسم دام هذا الوجه قدامه وضحك على نفسه وهو مو فاهم اللخبطه الي جالس يعيشها وهالمره لفت عليه جمانه وشافت ابتسامته او بالاصح ضحكته الواسعه وشروده بعيد عنها وتاملت ملامحه الهاديه والجميله وحسته يشبه ماريه باشياء كثييير واول ماتحرك رامي شتت نظراتها وقام رامي يشيل الاكل برا الغرفه ودخلت هي للحمام،،. '—————————' سحب مهيب ابوه وابو رامي من المزرعه غصب وهو يقولهم ان فيه شي لازززم يشوفونه ووصلو للبيت وقال مهيب: هذي هي المفاجأة شامخ باستغراب وهو يشوف ارض ذياب الي جالسه تتعمر: اشوف ارض ذياب وش لك عندها؟ مهيب: لااا يبببه شوف هالجهه هالبيتت الصغير شامخ: من بيته؟ مهيب بابتسامه عررريضه: بيتي يببه فتحو عيونهم بصدمه وضحكه من استعجال مهيب الي مو مصصدق ياخذ حبيبته لبيته وحضنه ويستقر وتمتم شامخ: انهبلتت ابو رامي: والله مستعجل ولدكم ياشامخ حك مهيب راسه باحراج وهو ياشر لهم: ادخخلو ادخلو شامخ: بععد معك مفتاحهه مهيب: يبه ماتصدق لو اقولك من كم ساعه بس اتفقت على كل شي وانتظر قايد يرد علي عشان الاوراق الي احتاجها عشان الشراء شامخ: بس انا اعرف انه لابو سلّيم الي يبيه لولده مهيب؛ ايه بس سلّيم جاه نقل خارجي ومطول لين يرجع الديره وجلس هالبيت ما اندخل حتى هز شامخ راسه بفهم وتلفت حوله هو وابو رامي الصامت مثل عادته وتفرجو بالبيت البسيط الي من دور واحد وفيه مجلس وغرفتين وصاله ومطبخ وحمامين وكان مثل كل البيوت بالديره بس فرقه منبني بطريقه افضل واحسسن شامخ: دام بيتك جاهز ذبيحتنا بعد جاهزه متى تبون العرس ياعبدالعزيز ' ' ' ' نهاية الفصل.