ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 46 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 46

الفصل 46

الفصل السادس والأربعون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من غيثاء،، الى صقر✨. ' ' خذلني من كنت أشتكي له خذلان الآخرين💎. ' ' '—————————' وقفت بالصاله ونزلت حجابها ولفت بفزه على صوت الباب الي تقفل بقوة وبكل خيبه وكسرة خاطر مالقت احد بالصاله! طلع؟؟ ايه رامي تركهاا وطلع. جلست على الكنبه الي جنبها بقهر وهي كل هالزواجه جالسه تحرق قلبها واعصابها وتضغط علييها كثييرر ورجعت وقفت بغضب ورفعت شنطتها ودخلت تدور غرفه النوم ودخلتها بعد ماقفلت الباب قفلتين ونزلت فستانها وهي تحس بدموعها تنزل حااره على خدها وبكل غضب سحبت الفستان الي رافعته بقوه وانقطع قطع كبير وكملت عليه وهي تكلم نفسها بكلمات تعور القلب وهي تسال نفسها وش الي سوته عشان يجازيها ب ذا الاسلوب ليش يكسر فرحتها مو كفايه السنين الطوال الي انتظرته فيها؟؟ مو كفايه ضغطها على نفسها وقلبها وكرامتها ورضت تتزوج هالزواجه السريعه بعد هجران السنين! هي رضت فيه بعد كل شي ورضت تروح ناقصه لا جهاز لا فستان عرس ولا عاشت اجواء العرس مثل كل عرووس هي انكسر بخاطرها من رامي وجالس ينكسر زياده ولو استمر الوضع كذا هي ماراح تسكت على نفسها ولا راح ترضى بالاهانه منه!! ورمت الفستان الي صار يطلب الرحمه من يدينها الصغار بس القاسيه عليه وحضنت رجولها وانفجرت بصياح قوي وخوف من هالمكان الي انحطت فيه! وبعد وقت رفعت راسها والدموع مغرقته وتاملت الغرفه الواااسعه وسريرها الواسع واثاثها البسيط ووقفت بصعوبه من الم الجلسه الطويله وراحت لشباك وفتحته وهي تتامل المكان الي حولهم وكان شبه فاضي وزاد خوفها! ورجعت للغرفه وفتحت شنطتها وطلعت لها بجامه ثقيله حمدت ربها انها حطتها على اخر لحظه ودخلت للحمام واخذت شور طويل هدت فيه نفسها وارتاحت وطلعت وبدلت بسرعه وواضح على حركاتها السريعه الغضب الي بداخلها وقفلت ازارير البجامه وطلعت شعرها من تحت وجدلته وهو للحين مانشف وفرشت سجادتها بتصلي ووقفت بحيرة ماتدري وين القبله لين انتبهت لسهم صغير بالزاويه وصلت مثله ودعت ربها لوقت طويل ودخلت بعدها لسرير وضمت اللحاف وهي حاسه ببرد قاااتل وحاولت تغصب نفسها على النوم قبل يرجع رامي بس عجزت لساعات لانها نامت بالسيارره واخيراً غفت على صوته الي سمعته داخل لصاله وتاكدت انه رجع! والحقيقه انها مانامت تنتظره! اما رامي دخل لصاله وشاف غرفة النوم المقفله ورجع جلس على الكنبه بتععب وهو يفرك وجهه ولف على كيس الصيدليه الي قدامه وطلع منه القطرات الي وصفها له الصيدلي وهو ماتحمل الالم الي يحس فيه بعيونه وماقدر يروح للمستشفى لانها بعيده حالياً واقرب صيدليه اخذت منه ساعه بالسياره ' ' ' '—————————' وبالبدايه خاف انه يترك جمانه لحالها وهي عروس ووش ظنت فيه الحين! بس بعد هو ماحسب حساب انه بيتاخر! وماعرف كيف يتواصل معها ويعطيها خخبر وبعد ماقرر يرجع ويتجاهل الم عيونه عشانها؟ دارت الدنيا فيه وكان بيصدم صدمه شينه ووقف سيارته على جنب ماقدر يسوقق لين قريب الساعه وبعدها راح غصب لاقرب صيدليه وعطاه الصيدلي هالقطرات يمكن تفيده وتخفف الالم لين يروح للمستشفى! ونصحه مايستخدمها لو بيسوق سيارته ف جلس ساعه ثانيه بالطريق وهذا هو توه يستخدمهااا! ورجع راسه على ورا بتعب وغمض عيونه بهدوء ينتظر مفعول القطرات يبدا؟ وماحس على نفسه الا وهو بسااابع نومهه!. '—————————' فتحت عيونها الي غمضتت بصعوبه وهي طاايره طايره من الفرررحح لانها بين احضان امها وابوها ايييه مارية امس نامت بيينهم وماقدرت تنام بمكان غير حضنهمم الي تبي تعوض غياب السنين عنه وابوها استقبلها بكككل صدر رحب وهو للحين مو مصدق الي يصيرر وان بنته قدامه فعلاً! وحمد ربه كثييير وحلف ان يسوي عشاء لكل الديرة ٧ ااايام كله فرحة برجعة بنته الغاليية وحتى انه رفض روحتها مع مهيب بدون عرس وبدون فرحه وقال ابوها: بنتي تبقى عندي لي تتجهز وتروح معززه مكرمه بيت زوجها والي هو بعد يجهز لها كل شي براحته وتحطم مهيب الي طول اليوم يناظرها بلهفه وهي ودها بقربه بس احضان امها وابوها الاهم عندها! وشافت القهر والضيق بعيونه وهي تودعه بالحوش عشان يدخل غرفته وكان وده يبقى وينام عند باب المجلس!! بس احترم ان ابو رامي وام رامي بينامون فيه ومارية معهمم ورجع مهيب مكسور خاطر ووده بمارية ووده ترجع معه ومن الشوق لها ماقدر ينام من التفكير انها موجوده وانها مو حلم وانه يفصل بينه وبينها باب بس!! لين غفت عيونه غصب عنه وهو جالس على سجادته يشكر ربه وهو يحس الي بداخله ماتوفيه الكلمات بس اكيد وصل الشعور كامل لله! الي يعرف دواخلنا كلنااا واحرص عليينا من نفسناا فسلم مهيب امره لله وهو بس يبي وضعه يتعدلل ويكمل حياته طبيعي مع زوجته!! فز فجأة وهو يشوف كم الساعه وركض يبدل بيطلع يلحق على ابوها يبي يكلمه بموضوع الزواج يبي يعجل فييه هو مايقدر يصبببر واذا على التجهيز تتجهز على راحتها بس مو الحين! وطلع وشاف قايد وزوجته وولده بالحوش يسلمون على امه وابوه وقرب منهم مهيب بعد ماتغطت غزلان: ووين ياقايد؟؟. قايد: لازمم ارجع عندي شغل موقف وشهم عنده مواعيد باس مهيب راسه: لاتطول علييينا ويمكن فيه عرس قريب ضحك قايد وحضنه وهمس له: قرت عيينك فيها ياخوي شد عليه مهيب: اي والله قرتتت ياقايد انا احس اني رجعت اتنفس من جديد ' ' ' '—————————' ابتعد قايد: الله يجمعك فيها ويرزقك بالذرية الصالحه تمتمو كلهم وراه بامييين ودخلت غزلان تسلم على البنات قبل يطلعون وساعد مهيب قايد بالشناط حقتهم وركبو لسياره ومشو من الديرة وهم رايحين مو بس عشان شغل قايد ومواعيد شهم! هم رايحين يخلصون موضوع امها الي توقف والي ما احد درا فيه للحين ومايبي قايد احد يدري وهم ماحلوه ولا تاكدو من شيي وكانت غزلان طول الطريق تغير جلستها كثيير وماتحس انها مرتاحه ولف عليها قايد باستغراب: شفييك؟؟ رجعت غزلان راسها بتعب: مو قادره ارتاح بجلستييي قايد بقلق: يمكن من الطيحه!!! هزت غزلان راسها بلا وهي تحط يدها ورا ظهرها بالم تعرفه كل شهر بس هالمره تاخر عليها والمه غررريب وعضت على شفايفها بالم وهي كاشفه وجها بحكم ان الطريق فاضي وشافها قايد كيف تحاول تكتم المها وقال: تبين نروح مستشفى؟ للحين مابعدنا عند الديرة نرجع غزلان برفض وهي تحس بالنغزات تروح وتجي: لااا كمل مابي اتاخر بشووف اممي قايد بضيق: الزياره ماراح تكون مسموحه يوم نوصل وعندنا وقت غزلان بضيق: قايد انا بخيير!! كمل الله يخليك تنهد قايد بضيق وهو يشوف ان اسلوبها رجع يتغير وكمل وهو قلقان عليها وكل شوي يلتفت لها ويشوفها كيف تغير جلستها ووضعيتها بالم! '—————————' بغرفة شامخ وفوزيه،،. مهيب: يايييمه انا صبررت كل هالسنين ومافيني اصبر اككثر ابيها ضربه ابوه بالعصا: يالي ماتستحي وش تبي بها هي عند ابوها الحين وقالك الرجال بنته تجهز عروس كامله وتجيك بيتكك ووينه بيتك انت؟ ماعندككك بفلوس هالذهب اشتري لك بيت يلمك ويلم عياللك مهيب برفض: انا بسكن معكم يبه امه بعتاب: وين تسكن! هذا هو قايد وحرمته ماخذين بيت مستقرين فيه وهالغريفه كل ما نزلو يومين ثلاثه جلسو فيهاا بس انت؟ بتعيش عمرك كله يايمه عندنا بغرفه وين تحط عيالك بكره اذا الله رزقك شامخ: ماعليك مننه اليوم يدور له بيت من هالبيوت الي حولنا ويشوف شي يناسببه وياخذه الخير وواجد وش له الضيق يامهيبب تضيق على حرمتك من فهد وقايد وتضيق على عيالي الي مايبون يحرجونها تنهد مهيب الي مايتخيل انه يفارق امه وهز راسه بفهم وطلع بيفتح المحل لين يشوف ابو مارية وتقابل مع ذياب الي جاي لجدته وسلم عليه وقال ذياب بمزح: شفيه المعرس الي بدون عروسه؟ دقه مهيب: يبوني ادور بيت عشان اجيبها فيه ذياب بحماس وهو مقروص من امه وجوزاء: وليش ما تاخذ! الاستقرار لحالك ازييين صدقني تفتك من كثير مشاكككل ماتدري ليش تصير اصلاً تنهد مهيب: بشوف لي بيت قريب ذياب بتفكير: ليش ماتاخذ بيت ابو سلّيم مهيب: وين! ' ' ' ' نهاية الفصل.