ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 44 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 44

الفصل 44

الفصل الرابع والأربعون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من جوزاء،، الى ذياب✨. ' ' انا حَبيبي بسمِته تخجّل الضَي ‏يكسِف سنا بَدر الدجَا من جبِينه ‏راعي العيُون الناعِسه رمشَها في ‏لا،سلهمَت ذابِ الهَوى مِن حنِينه!💎. ' '—————————' بداية العررس، ببيت ابو قايد،. فتحت الباب بحمماس وهي تقول: خالتي الحلوه وش بااقي لك!! افنان بتوتر وهي خالصه وجاهزه بس تحس بشي ناقصها وكل شوي تنادي البنات: مدري مدررري تعالي شوفيي دخلت مها وهي تضحك: انتِ موسوسه!! تههبلين مثل القمر لو شافك عمي هيثم انهبل وتقولين وش ناقصني!! كامله والكامل الله حبيبتييي وباااست خدها بقوهه دفتها افنان بقهر: مهووه لاتخربين شي دخلت عندهم شيماء تستعجل مها: امميي تدور عليك عندها حووسه امشي ورسلت بوسه لخالتها: ققمر قمرررر وطلعو يركضون لامهم ببيت الجده! والي دخلو له من المطبخ لبيت ابو قايدد لان افنان هناك!! اما جممانه كانت ببيت اهلها وامها مافارقتها وهي تبكي عليها ومو عاجبها كيف بتتزوج! ولابسه فستان ابيض عااددي موجود من قبل عندها لان ماكان فيه وقت حتى انهم ينزلون يشترون او تخيط لها امها فستانها وكانت جمانه ساكته وراضييه وهي رايحه له بدون جهاز ودبش مثل كل عروس ومثل افنان الي من شهور تجهز تاملت جمانه المكان حولها وتاملت نفسها وفستانها البسيط وغمضت عيونها بتعب ورجعت راسها على طرف الكنبه وغفت وهي مانامت زين من يومين! ونزلت دموعها من عيونها غصب عنها،،. '—————————' اما غزلان كانت مششغوله بالجوال طول اليوم وهي تراسل امها! والي اتفقت تقابللها بالمددرسه!! المدرسه القديمه بما انها بطرف الديرة ومكان قديم ومهجوررر وانشغلت غزلان لين قدرت تدبر نفسهاا واخذت عباتها وطلعتتت والدنيا الحين لييلل وماتعرف كثير لديرة بس تذكر المدرسه الي ما احد ينسى شلون انحرقت والكل راح يشوفها بوقتها!!! ووصلت اخيراً وكان المكان هاددي وبعيد عن عرس الرجال الي بالجهه الثانيه من الديرة ودخلت للمدرسه بقلب يرجججف وكانت متهالكه والسواد مغطيها من كل مكان وسواد الليل معطيها شكل مرعب اكثر من الي هي فيه تقدمت غزلان خطوتين ونادت بصوت هامس: يمه! تردد صوتها وهي ماسمعت رد من امها وفجأة حست بشي يمشي حولها وطلع بوجهها! وصرختتت برعب بس تنفست بهدوء وهي تشوف البس الي طلع يركض من وراها حطت يدها على قلبها بخوف ورجعت تنادي امها وقلبها يرققع من الخوفف ويوم ماشافت فيه رد لها لفت بترجعع ورجعت على ورا بشهقه وهي تشوف الحرمه الكبيره الي دخلت من وراها وهمست وهي لسى ترجع على ورا: يمه! ابتسمت هديل وقالت بصوت تعبان: اييه امكك ' ' '—————————' عقدت غزلان حواجبها باستغراب من صوتهاا الي ماتذكر كان كذا وقالت بخوف وتبي تتاكد قبل تقرب منها: وين كنتِ من سنين كنت ادور علييك يمه هديل وتقرب منها ومو منتبهين للمكان حولهم والي كله ظلااام!: انا الشرطه تدور عليي بس مظلومه يابنتيي مظلوومه غزلان بحزن: بوشو ظلموك؟ هديل: يظنون اني مو بوعيي وان عقلي طار بس والله اني زينه ومافيني شييي غزلان ومو فاهمه شي: وليش يظنون ككذا! هديل وظنت غزلان تعرف بقصتها: عشان وفاة ابوكك يقولون ان لي يد فيييها شهققت غزلان برعب من الفكره وهمست بعدم تصديق: ووشوو! اابوي مات مقتوول وانتِ الي قتلتيه يممه!!! نزلت دموعهااا وهي تتنفس بسرعه وخوف ونظرها على امها الي توترت وبدت تتصرف بعدم تركييز وفتحت شنطتها تدور صورره لغزلان وهي صغيره: شوفي شوفي يابنتي عندي لك صورره بصغركك ككل يوم اشوفها واتاملهااا شوففي وبدت تدور بشنطتها بسرعه ويوم مالقتها قلبت شنطتها على الاررضض وكانت فيها اغراض كثيييره وكانها مجمعه كراكيب على بعض!! وكانت تتمتم امها بكلمات سريعه ومو مفهومه وطاح شي ثقيل من الشنطه بس شافته غزلان الي شهقت بخوف: ممسسدس!! لفت امها للمسدس الي طاح وتاملته بصدمه وقربت له بسرعه وشالته بيدها وررفعت: لالااا لا تخاافيين والله هوو ماكملت كلمتها من الاصوات والاشخاص الي حاوطوهمم!: سلمييي نفسسك المكان محااصر وصرختت غزلانن برععب وماتدري وش جالس يصير ورجعت على ورا بسرعه بدون ماتنتبه وشش وراهاا!! وكان الدرج الي ينزل لدور الارضي وكان بدون سور لانه تاااكل من الحريق! وطاحت غزلان على صرخه امهاا الي وجهت سلاحهاا للشرطه الي حاوطوها وهي مرعوبه وصرخت قااايد الي رككض لزوجته!!: غزززلانن!. '—————————' وقف هيثم بابتسامه وهو يسلم على الناس الي للحين تجيي ووصله اخر ضيف الي قرب بلهفه له وسلم عليه: مبباركك عررسك ياعريسس هيثم: الله يباركك فيك يامعن معن: ومثثل ماوعدتك هديه عرسك هي فرقتي الي بتقوم لك العرس الليله!! هيثم بامتنان: ممشكور مشكور ماتقصصر اشر معن لفرقته تدخخل وقرب يهمس لهيثم: ومو بس كذا! فيه مفاجأة ثانيه بس مو عندنا عند الاهل ضحك هيثم بعدم تصديق وفهم وش هي وتقدم معن يسلم على رامي الي مو مع الناااس وتايه تفكيره وهو يحس انه كاره لنفسه قبل يوم بس! كان هو متحرر تقريباً وغيثاء كانت له شي مستحيل! والحيت غيثاء مو مرتبطه باحد وهو؟؟ صار مسؤول عن بنت عمهاا تنهد بتعب وهو يجلس ويفرك عييونه لف عليه مهيب: وش فيكك!! رامي: عيوني تعبتني مانمت من امس دقه مهيب: ماعليييك تنام الليله وترتااحح بس الله يعينك وراك سفر! ' ' ' '—————————' فتح عيونه رامي ويحاول يركز: اييه ماراح ابقى بالديرة. مهيب: الله يعييين تتسهل تتسهل ماعلييك ولفو على معن وفرقته الي بدت تولع العرس عندهم وقامو الشباب يرقصون بعد ماسحبو هيثم ورامي غصب ويرقصونهم معهم بفرحه لهمم،،. '—————————' قرب هداج السياره لهم قد مايقدرر ونزلو مارية وسحر وفرقتههها! وتقدمو بشكل ملفت بين البيوت وكانو بلبس الغجر تنوره واااسعه ومليانه زينه وفوقها مثل العباة القصيره والمزينه بعد وبرقع على طرف وجهم وعيونهم المررسوممه بالكحل وذقنهم المرسوم بعدد وتعمدت مارية قبل ماتروح لديرة تتزين وترجع لونها الطبيعي! والي كانت قبل تحط عليه من كريم تجيبه لها سحرر وكان لونه جداً غاممق لدرجه شاماتها الي ماكانت تحبها وتبي تخفيها ماتبان! بس هالمره خلت لونها مثل ماهو ووضحو شاماتهاا الي نست وش كثر كانت تعشقها! ورسمت تحت شفايفهاا من رسمات الغجر الغريبه ورسمت لها سحر عععيونها بطريقه جذاابه واكتمل شكل مارية بعد ماحطت حمرة حممراء ولبست البرقع الذهب ورفعت الشيله المزين اطرافها بالذهب على راسها وتقدمت هي وسحر ووراهم فرقه سحر واخيراً وصلو لبيت ابو شامخ الي فيه العرس ودقت سحر الباب المفتوح اصلاً واصوات الحريم توصلهم وكان عندهم عشاء بسيط وبس! وجاتهم جوزاء وهي تشوف الضيوف الي وصلو واشكالهم غررريبه وماهم منهم جوزاء: يااههلا ياهلا!! سحر: ياهلا فييك يابعدي جوزاء وشافت معهم العود وباقي اغراض الفرقه فهمت انهم جايين يحيون العرس عندهم بس ماتدري مين طلبهم!: تفضضلو يالله تحييهمم ودخلو على انظار الككل! وجلسو بزاويه واضحه وترتبو ومارية؟ تبكيي ايه تبكي ماقدرت تكبت مشاعرها وهي تشوف جوزاء قدامها وماتركض لحضنهااا وكانت ترفع يدها كل شوي وتمسح دموعها وهي تدور امها بعيونهااا وشافتها سحر الي ترتب الاغراض: سويير تصرفي عادي وامسكي دموعكك لين ننتهي!! هزت مارية راسها بفهمم وجلست على جننب وهي تشوف الناس تناظرها وتهمس بجمال عيونها وتمدحهاا ولفت مارية بضيق وهي فكرها بشيي وهم بشيي! وبدت سحر وفرقتها يدقون وقامو الناس يرقصونن ووقفت وحده من الفرقه الي ترقص بس وسحبت مارية معها وبسرعه بدت سحر تغني اغنيه قديمه وفيها من الحزن والفراق كثييرر وكانت مارية ترقص عليها بهدوء وهي تتذكر مع كلمات الاغنيه اهلها وذكرياتها بالديرة وبذا البييت جلستهم بالسطح! الاعراس الي صارت فيه زياراتهم للجده مهههيب وااه يامههيب وختمت سحر الاغنيه ورجعو كلهم الا مارية! الي جمدت عيوننها على الحرمه الكبيره الي تو تددخل! ااممها ساره ' ' ' '—————————' امها الي واضح الحزن والتعب علييها وحست انها مكسسوره!! همست مارية: يمه وكانت تهمس بينها وبين نفسها! وشافت سحر مارية الي صنمت بنص الحوش وبدو الناس يهمسون وهم يراقبونها ونادتها سحر: سسوير ماكانت مارية تسمعها وعيونها تراقب امها الي جلست جنب ام قايد الي مستغربه وش فيها البنت واقفه وتناظرهم ولفت ام رامي عليها بعد بعيون مستغربه وقربت مارية شوي شوي ولبسها الثقيل يتحرك معها ويطلع اصوات كثيره وصارت الانظار عليها هي وام رامي الي مو فاهمه وش يصير!! حتى جوزاء وبناتها يراقبون باستغراب ونزلت غيثاء بعد ماسمعت صوت دق! وهي على علمها مافيه دقاقه عندهم ووقفت جنب جوزاء و همست: مين هذي؟ رفعت جوزاء كتوفها بمدري وجلست مارية على ركبها على الارض قدام ام رامي الي جالسه على كرسي ورفعت يدينها لركب امها وضغطت عليها وهمست: يمه! شهقت ام رامي وفتحت ام قايد عيونها بصدمه وهم الثنتين الي سمعو صوتها!! وسحبت مارية بسرعه برقعهااا وبان وجها وشاماتها وعيونها الحمراء والمليانه دمموع!!! وصرخت امهااا بقوه وهي تبكيي بعدم تصدديق: ييمه بنتتتي بنتتي والله بنتتتي وحضنتت مارية الي انفجرتتت ببكى ععاالي وتحول لنوواح ورددت ام قايد: لا اله الا الله الحممدلله الحمدلله وعلت اصوات الي حولهم بعدم فهم وركضو جوزاء وغيثاء الي شكو بالوضضع واول ماقربو صرخو: ممارية والله مارريية وجللسو جنبها على الاررض وهي متمسكه بامها باقوى ماعنددها ودافنه وجها بصدرها وامها تشد عليها وهي تردد: الحمدلله الحمدلله!!. '—————————' كانت تبكي وهي بسيارة الشرطه وماتدري وش تسوي بنتها الي طاحت قدام عينها من الطابق الي هم فيه ل الي تحته! والله يعلم وش فيه تحت وعلى وش طاححت! وكان الوضع حولها زحمه وكله سيارات شرطه!! وشافت بعد دقايق قايد يطلع والشرطه حوله وحاضن له جسم صغيره يرجف وركبو وحده من السيارات وابتعدو وصارت هديل تنادديها: غززلاانن غززلان لاا رجعو لي بنتتي مااشفتتها مالميتههاا وصارت تضرب شباك السيارره بقوه وبانهيارر وركبو الشرطه سياراتهم وراحو بطريقهمم ماخذين معهم هديل الي على راسها قضايا كثييره اما قايد شد على جسم غزلان وحضنها بقوه متجاهل الشرطي الي يسوق فيهم وجابر الي جالس قدام! وتوجه فيهم الشرطي للبيت على طلب قايد الي كان يبي يوديها المستشفى بس هي رفضضت لانها بخير وتبي البييت! والي صار انها تعثرت على ورا وطاحت على اول عتبه وقبل تطيح لنهايه الدرج تمسكت بحديده بارزه لين جاها قايد وساعدها تقوم على حيلها وتطلع وكانت تحس بالم بظهرها بس قالت اكيد من الطيحهه ' ' ' '—————————' وحضنت قايد بقوه وهمست له وهي دايخه تقريباً: وين اممي همس قايد: نوصل البيت وترتاحين ونتفاهمم غزلان: قايد تكفى اممي لايصير لها شي تكفى وصلو وهمس قايد: فكري بنفسك وصحتك الحين وامك بتشوفينها وتفهمين منها كل شي ونزل من السياره ودار حولها وساعدها تنزل ودخلو لبيتهم وتوجهو لغرفتهم وساعدها قايد تنزل كل شي وتنامم وطلت افنان من شباك غرفتها المطل على الحوش واستغربت جيتهم وشفيها غزلان بالعبايه ومعدومه ككذا! وحال قايد ماكان احسن منها وطلع بسرعه يشوف جابر الي ينتظره قايد: ماقصصرت ياجابر مدري وش كنت بسوي بدون مساعدتكم ماتوقعت تكون مسلحه!! جابر: ماسوينا الا الواجب! وماتوقعت نمسكها ولا انها بتجي تقابل بنتها وواضح اننا نراقبها واكيد انها كانت تعرف بس جات! وكانها اخر فرصه تشوفها فيها قايد: وهذي الطريقه الوحيده عشان تجي وانا صحيح استغليت بنتها عشان نمسكها بس امها خطر كبير عليها وعلينا وعلى الكككل والحمدلله عدت على خيير جابر: راح يتحقق معها ونعرف كل شي وتثبت عليها الادانه بتعنيف بنتها من سنين وقتل زوجهاا وامور كثيره انت اعرف فيها قايد: للاسف اني اكثر واحد يعرف وش سوت! ويمكن من الامور الزينه الي سوتها انها كانت سبب معرفتي فيهم وببنتهاا ابتسم جابر: الله يحفظ لك اهلكك وماودك ترجع تفرح بباقي العرسس اشر قايد بتعب: ودي هالمشاكل تنتهي ويرجع كل شي مثل قبل، روح انت ولاحقك ركب جابر لسياره: قرريبب ان شاء الله وتوجه للعرس ورجع قايد لغزلان وهو خايف عليهااا ودخل للغرفه وماشاف فيها احد وسمع صوت المويا بالحمام وقرب منه يدقه: غززلان وصله صوتها الباكي: طالعه حبيبي وبسرعه مسحت دموعها ولبست روبها وطلعت له وهي تنشف وجهها وشعرهاا وقرب قايد وحضنها: ماقلت لك ارتاححي غزلان: ماقدرت اتحمل ريحه الغبارر جلسها قايد وجلس قدامها على الارض وباس يدها: ليش رحتي! نزلت غزلان راسها وماردت رفع قايد راسها وبحنيه: انا اسف! استغليت تعلقك فيها وكنت متاكد انك بتروحين وتقابلينها وقلت لك ان جوال امك مراقب! وماكنت امزح ياغزلانن وصلني خبر انها بتقابلك بالمدرسه القديمه والحمدلله ان جابر وعساكره موجودين ولا كان بيتاخر الدعم لين يجي وساعدنا جابر ماقصر وشفتي امك شلون مسلحه ورفعت السلاح بوجهكك وكنتِ بتتاذين منها ومن الدرجج وش بنسوي من بعدك ياحبيبتي؟ انا وشهم من لنا يخااف ويحن علينا ورجع يبوس يدها: ابيي تشيلين هالاندفاع منك ياغزلاننن الوضع الحين مو مثل قبلل واسمعي كلامي عشان نكون كلنا بخير مسحت غزلان دمعتها بسرعه وهمست: امي قتلت ابوي؟ صحيح هالكلام؟ ' ' . ' '—————————' قايد: كل الادله تقول ان القاتل امك! بس ماوصلنا لشي للحين واعترافها او دفاعها هو الي بيحدد كل شي هزت غزلان راسها بفهم ونامت على السرير بروبها ووقف قايد وغطاها باللحاف وطلع من الغرفه وسمعها تبكي بكى مكتوم تنهد وطلع من البيت وهو مايدري وش يسوي بنفسه!. '—————————' كان الوضع ببيت الجده مختللفف مابين اصوات الفرح والدموعع وزغاريد رجعة مارية ومباركة الكل لامها واهلهاا والفرحه صارت ٣ فرحاتتت عرس افنان وهيثم وجمانه ورامي ورجعة ماررية!! تورم وجه ام رامي من البكى! وهي دخلت للمجلس وبنتها للحين بحضنهااا ودخلو معها جوزاء وغيثاء وام قايد وهدى بعد المصدومه ماتدري مارية من وين طلعت!!! وبنات جوزاء الي مو مصدقين انهم جالسين يشوفون معلمتهم قدامهم من بعد ٨ سنوات! وقربت جوزاء وسحبت مارية من حضن امها وحضنتها بقوهه ومارية للحين تبككي وهمست جوزاء بصدق: يافرحة اخوووي برجعتتك يافررحته ومسحت دموعها الي نزلت غصب عنها همست مارية ببكى: تكفون لاتقولون له انا ابي اشوففه ابتعدت جوزاء: الحيين برسلل ورااه!! وقربت غيثاء وحضضنتها بقوه وفرححه وهي تهمس لها: الحمدلله على سلامتتكك والله مهيب من بعدك ماعاد يشوف الحياه شيي مارية: تكفون لاتعورون قلبي زود! وسلمو الباقي عليها ووصلت مها الي تحس بخجل منها وحضنتها مارية: مممهاا كبرتتي وش ذذا ضحكت بخجل وتحمدت لها بالسلاامه! وسحبتها امها وهي تقول: رووححي نادي وراهم قولي فيه شي مهممم وخلي مهيب يسبقهمم هزت مها راسها بفهم وطلعتت بسرعه وهي سعععيده برجعة ماريه الي يحسونها مثل الحلم ومايبون يصحون منه! ولبست عباتها فوق فستانها وزينتها وطلعت تركض بين البيوت وهي للحين ماتدري شلون بتناديهم!! وقربت من المخيمم وتلفتت تدور طريقه تنادي فيها خالها مهيب ووقفت لدقايق وشافت ولد طالع ويقرب جهتها وتوترت وهي تبعد عنه وفجأة لفت ونادته: ههيه مارد عليها وكمل طريقه وتنرفزت ورجعت تناديه: انتتت هيه وقف بمكانه ومالف عليها مها: تعررف مههيب لف عليها باستغراب ورجعت مها خطوتين: ابيي تناديه ضغط حسن على الكوره الصغيره الي بيده ولف من جديد راجع للمخيم بهدوء تاام ودخل وشاف مهيب جالس جنب جابر وقرب له: فيه مره تبيك عند البيوت! لفو كلهم على مهيب باستغراب ووقف مهيب: متاكد تبيني! هز حسن راسه بايه وطلع معه مهيب وفعلاً فيه بنت واقفه وراح حسن وقرب لها مهيب وقبل يتكلم قالت مها بحماس: تتععالو لللبيت كلكم ككلكم مهيب بخوف: مهاا وش صاااير! مها: مقدرر اتكلممم بس امي تقولك استعجلو بالزفه ولازم كلكم تجون بيت جدتي وانت الحين تعال معيي ' ' ' ' نهاية الفصل.