ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 43 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 43

الفصل 43

الفصل الثالث والأربعون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من مارية،، الى مهيب✨. ' ' ياتُرى متى سيأتي اللقاء؟ ‏اللقاء الذي سأُخبرك بهِ ‏بأن جميع تلك المسافات ‏التي وقعت بيني و بينُك ‏لم تُزيحك من قلبي قليلاً💎. ' ' '—————————' وطلعت للمطبخ وشربت مويا وتوضت وراحت للمجلس تاخذ سجادتها الي كانت تكلم ربها وتدعي عليهاا بعيد عن اهلهاا وماشالتها من هناك بوقتها ونامت بدري وماتدري بالغريب النايم فيه! دخلت للمجلس الظلااامم والباارد! ومشت على ماتتذكر لزاويه وسحبت سجادتها وهي تحرك شعرها بانزعاج وفرشت سجادتها بقلة حيله وتعبب نفسي كبيرر وبدت تصلي ركعتين لربها وبالاخير جلست ورفعت يدها بدعاء وبدت تدعي بهمس وختمت دعائها ب: يارررب كون معي وقويني اتغلب على هالشعور وشدت يدها على قلبها ووقفت من جديد بشرشفها ورفعت سجادتها وانتبهت للفراش الي بالمجلس وكان باخر زاويه وراها وهمست بصوت مسموع: فهد! ماتترك هالعاده ابوي لو صحى الصبح بيهاوشكك قوم غرفتك!! تاففت بضيق وهي تشوف مايرد عليها وشكله نام! وطلعت من جديد ودخلت غرفتها تحاول تننام بعد ماسرقت النوم من عيون الي سمع كككل رجائها لربها ودعائها وهو شك انها غيثاء الي قصت شعرها لانه ماشافها زين بسبب الظلام بس انتبه لشعرها الكثيف الي يتحرك حولهاا وكانت تبعده بانزعاج ولانه بعد سمعها تهمس باسم صقر! الي فهم انه زوجها وتبي تخلص منه تنهد بتعب وهو يتقلب ويحاول يطلعها من راسه وينام لان وراه طريق وشغل من بدررري! والوقت تاخر كثثثير،،. '—————————' صفق الباب بقوه وهو مو مستوععب وصررخ صرخه زلزلتهم: ووويينهاا وسحب اللحاف الي حاطين تحته علب وكراتين عشان يظنون انها مارية! على الاقل لين تبعد مسافه كبيره ومايلقاهاا صرخت نوره بالم من مسكة يده: جنننيت وشش عرفنا ووينها صحينا مثلنا مثلكم مالهاا ححس ولاخبر صفقها يحيى بقوه: ماني طففلل تضحكين علي ب هالكلمتييين وووينهاا ككيف تطلع وحنا حول المكان كككيف هدد مروان زوجاته بعيونه لو لهم علاقه! بس هو يعرفهم خوافات وجبانات مستحيل يسوون شي! بس نوره هي البلاء والي ينخاااف منها همست ام دجى بتعب: يايحيى وين تبي توصصل حراام عليك خلي البنت فحاللها صرخ يحيى: خاالتتيي هالموضوعع قفلنا عللليه وساره راح تررججع والححين ودف نوره الي طاحت بقوه وتعووررت وركضو لها زوجات مروان وطلع مروان ورا اخوه الي كلم صاحبه صاحب المزرعه وقررو ينتشرون يدورونها وهم مايدرون متى ولا كيف طلعت!!. ' ' ' '—————————' بعد يومين! وصل جابر لديرة وهو عنده اخبار حلوه! وشينه بنفس الوقتت وشاف الديرة شلون متغيره وفيه خيام منصوبه وعقود حول البيوت والناس فيها من الحيويه الكثييير ووصل لبيت ابو قايد وانتبه انه هو اكثر بيت مزين بالعقود وشكل المناسبه عندهم!!! ونزل وتوزعو باقي الشرطه حول المنطقه وقرب هو لباب ودقه بهدوء ووصله صوت انثوي: ميين جابر: معك العقيد جابر ياختي قايد ومهيب موجودين؟ غيثاء وتغيرت نبرة صوتها وبربكه: صببرر وركضت لغرفه قايد ودقت الباب: قاايد فيه واحد يقول اسمه جابر برا طلع قايد بسرعه: ويننه غيثاء: عند الباب ركض قايد: ناادي مهيب وادخلييي هزت راسها بفهم ودقت باب غرفه مهيب الي طلع بنفس سرعته ودخلت هي للمطبخ تنتظرهم يمرون وبفضول وقفت عند شباك المطبخ تشوفه وهي تتذكر صدمتها يوم صحت اليوم الثاني ووقفها قايد ماتدخل للمجلس لان عندهم ضيف ناييم!!! وتذكرت على طول وش كانت تدعي فيه وتقوله وانها دخلت بدون حجابها ولو شافها! او صحى يوم تظنه فهدد جلست يومين خايفهه ان اخوانها يدرون بشيي وسمعت اسمه صدفه منهم والححين مصيبه لو هو نفسه جاي وليش؟؟؟ وقربت بسرعه وهي تشوف الطوويل المهيب الي الشيب واضح بشعره وشعر لحيته الخفيفه وكان رزه مثل مايقولون! تاففت بطفشش متجاهلته ورجعت لغرفتها وهي تكمل تجهز اغراض زواج افنان الي بيكون بكره! ورفض مهيب يتاجل لان الامور بخيرر وقريب بيلقون زوجته وحرام يتاججل هالزواج الي من سنين ينتظرونهه!! وتركت غيثاء كل شي وفكرها رجع لصقر الي درت ان زوجته حامممل! وصابها برووود غريبب لاهي الي انهارت مثل ماكانو يظنون ولا هي الي تكلمت بكلمه وبس قالت لقايد يقوله يستعجل بطلاقها وانعزلت وهي تحس بداخلها يننززف ححيل وطول وقتها تردد؟ يارب اربط على قلبي وساععددني!،،. '—————————' جاء رامي الي كان جالس مع ذياب ويحاول يفتح معه موضوع فكر فيه ككثيير! واخيراً قرره! وهو؟ انه يبي زواجه بكره مع هيثثم وهالشي لخبط لهم ككل شي وطلع ذياب يكلم جمانه بالموضوع ودخل رامي عند قايد ومهيب الي رسلو وراه يبلغونه ان جابر عندهم ورافض يتكلم لين كلهم يكونون موجودين!! رامي بقلق: ووشو طمنوننني جابر: هو خبرين بوشو تبون ابدا؟؟ مهيب: الززين جابر: عرررفنا مكان يحيى ومرووان صرخ مهيب بعدم تصديق وفرحه: الحمدلله الحمدلله وماررية؟؟ لفو على جابر الي شتت نظراته: وهذا هو الخبر الشين مالقينا عندهم اححد ويقولون انها هربت قبل نوصل لهم بيوم طبعاً الي ساعدنا نوصل لهم زوجة يحيى بلغتنا بكككل شي بنتكم فاقده ذاكرتهااا وماصحت الا من ٤ سنين وعيشوها بكذبه كبييره ' ' ' '—————————' ويقولون تعبت وبدت تتذكر كل شي وعشان كذا هجو فيها! وحنا كنا نظن انهم عرفو بجيتنا بس طلع انه مجرد صدففه لانها تذكرت بذاك اليوم بمشكله صارت بينهمم وخافو انها تهرب منهم فغيرو مكانهم بس هي هربت منهم امسس والحين صرنا متطمنين اككثر لان زوجة يحيى بلغتنا ان صديقتها سحر هي الي جات وساعدتها بس للاسف ما احد منهم مكانه معلوم رحنا لديرة ومالقينا اححد فيهها! ولا لهم اثر ولا علمم وام البنت منهاره تبي بنتها الي اختفت من امس!! رامي بعدم تصديق: ششلون كل هذا يصير ووينها الححين كيف اختفت المفروض انها راجعه لديرة!! جابر: اخذنا معلومات السياره وعممناها ونحاول نعرف لها طريقق مهيب: كل ما قلت قربت وبترجع تتقفل بوجهيي قايد: قول يارررب يامههيب! وباذن الله انها قريبه وقريبه حييل مسح مهيب على وجهه وكمل جابر كلامه وهو يقوله اخر الاشياء الي عرفوها بعد واعترافات يحيى ومروان،،. '—————————' دق الباب وانتظر لوقت طويل وابتسم اول ماسمع صوت القفله تنفتح ومسك مقبض الباب وفتحه ودخل للغرفه وشافها جالسه على مكتبها الصغير واوراق كثيره حولها والي مقطع والي مجمع قرب منها وباس راسها: السلام عليكمم همست جمانه بهدوء: وعليكم السلام جلس ذياب على طرف السرير وصار مقابل لها وصار يسالها عن احوالها وتطمنت هي على امها الي ما شافتها من وقت طوويل ودخل ذياب بالموضوع الي جاء عشانه بسرعه: راممي جاء! ويبي عرسكم بكره رفعت جمانه حواجبها بتعجب وسخريه من حالها: صباح الخير؟ الحمدلله تذكرنا وجينا بباله لا ماقصررر والله ذياب: جممانه! لا تتكلمين ب هالطريقه تكتفت وبحده: امر وش الطريقه الي اتكلم فيهااا؟ اخذك بالاحضان ياذياب واقول الحممدلله واخيراً وايه انا مستعدده! لااا لاهو اخيراً ولا انا ابيه ولا مستعده! وشو الي بكره عرسي صاحيين انتو ولا وش صابكم!!! ذياب بضيق: ماتبينه؟ وينكك بعد ماتكلمتي من زمانن! بكل مره يقول فيها انه بياجل العرس توافقين بسكااات ليش الحين يوم جاك ويبي العرس بترفضينه انا ما ادافع عنه عشان ماتفهمين غلط وتظنين اني ضدك! بس رامي مر بظروف قويه وكبيره ياجمانهه اختته مخطووفه وقصتها كبييره وماهي بسيطه او سهله! انا والله لو صاير لك شي او لهيثم اني حتى النوم ما انامه شلون هو الي اختتته مايدري وينها امه تضغط عليه وابوه يضغط علييه والحين وبعد سنين يكتشف ان ولد عمته هو الي خاطفهاا لفت جمانه بصدمه وهي ماتطلع ولا تدخل ولاتعرف باخبار احححد وحححزنت حيل على مارية صديقتهااا الي ماتدري وش صار فيها جمانه بخوف: ولقوها؟؟ ذياب: لااا القصه اكبر من كذا ' ' ' '—————————' وصار يقولها ذياب ككل الي عرفوه! بس للحين مايدري ان مارية هربت منهم ولا ان الشرطه مسكتهم مسحت جمانه دموعها من كل الي عرفته وهي مقهوره من الي سووه! وحزنانه على مهيب وعلى رامي بعدد بس هي بعد وش ذنبها من ذي السنين كلهاا هي بعد فقدت ابوها فجأة فجأة لقت نفسها يتيمه فجأة لقت نفسها بدون ابب ومعلقه لاهي مطلقه ولاهي متزوجه مرت ٨ سنين حتى تدريسها ماكملته شلون تقابل الاطفال الي هي ودها فيهم وتححبهم ومتعلقه فيهم وماتقدر تتمنى واحد مثلهمم لانها معللقه سننين وسنين انظلمت جمانه بالي صاررر وذنبها برقبتهم كككلهم ووقف ذياب بعد ماشاف سرحانها وقال: فكررري ورديلي بالليل مو الحين فكرري ياجمانه وطلع بعد ماباس راسها مره ثانيه وتنهد بتعب من هالمهمه الصصعبه حيل والباقي الحين عند جمانه القرار بيدها وهو بيسوي نفس ماتبي اذا تبي الطلاق او تكمل ويتم العرس بكره!. '—————————' قرت رساله امها الي وصلتها الصبح بيد ترررجف وطول اليوم وهي متوتره وتعيد وتقرا بالرساله! "بنيتي انا متواجده حوولك عندما تكونين متاكده من لقائي اعيدي ارسال الرساله وساحضر لك حالاً!" تنهدت بقلة حيله وتعععب من التفكير وقفلت جوالها وطلعت عند ام قايد وولدها شهم الي ركض لها يوريها الثوب الي جابه ابوه! مسحت على راسه بابتسامه: ما شاء الله علييك يمه عريسس ضحك شهم وتلفت حول نفسه يشوف ثوبه ودخلت هي لغرفه افنان الي من يوم اكدو على يوم عرسها وهي حابسه نفسها بخووف وتوترر غزلان: وش ناقصها العروسه؟؟ افنان بتوتر: اححس بكره بيكون يوم كبير وماهو عادييي حنا عائله العروس عندنا ماهي عاديه وبكل مره مصيبه جديده تصيير وخايفه هالمره وش بيصير!!! مسكت غزلان يدها تهديها: تطططمنني مو صاير شي!! وكله خخير ارتاحي ولا تتوترين لان توترك يضغط عليك وياكل منك فرحه العمر الي بتصير بكره! تنهدت افنان وفجأة فزو على صوت الصراااخ وركضت افنان وهي تردد: غغغيثثاء وطلعو للحوش وشافو صقر وغيثاء وامهم وقايد ومهيب الي ركضو تاركين رامي وجابر مفزوعين من الصرخه وكانت غيثاء بالحوش مقابل لها صقر الي فتحت له الباب وهجم عليها الا يبي يدخل ويبي يكلمها ويبيها تسسمع له وانصدم من شعرها الي قصتته وبدون مايحس صفققها! صرخ قايد: ووش تسووويي ركض مهيب لغيثاء المنهاره وسندها: صصقر جننيت صقر بعصبيه: ووين شعرررها قصته قصته!!! غيثاء بصراخ: قصصصيته لاني عففته وعفتتكك وما ابيييك طلقني ياصققر طلقني ولا رحت للمحاكم والله ارووح واخلييهم يطلقوني منكك ولفت على قايد: تتكفى قاايد طلقني مننه تكفى ' ' ' '—————————' شد عليها مهيب وهو يحاول يسكتها ويهمس: عنندنا رججال ولف على صقر بغضب وكان صقر يتنفس بسرعه وغضب وقال قايد بحده: طلقهااا صقر: ماانني مطلقق ما راح اطلققك وراح ترجعين معي الحيين صارت غيثاء تضرب نفسها وهي تصرخ عليه: طللقنني طلقنني كانو مصدومين منها ومن انهيارها هههي مكسوره مجروحه مذبوحه منهه صقر بهدوء: خلينا نجلس ونتكلم وقفت غيثاء وابتعدت عن مهيب وقربت من صقر وكلهم يراقبونها ورفعت يدها الي ترجف لوجهه ومسحت على خده بحنننان وقالت بضعف: صققر ونزلت دموعها: تبيي اسامحك؟ وتبي قلبي يعفو عنك! تبي اذا ذكرت اسمك اتذكر الخير معه بس؟ لاتكرهني فيك تككفى طلقني ياصقررر انا ما ابيك طلقنني وخليني اتحرر واعيشش! طلقني تكففى ارتخت ملامح صقر وعرف انه خلاص خسرههها مستحيل انه بيرجع مع غيثاء مثل قبل بعد هالكلام الي قالته وكانت عيننه بعينها الباكيييه ونزل عيونه وهمس بصوت متقطع: انتِ طالق وطلعع بسسرعه تارك غيثاء وراه رافعه يدها للحين وضمتها بسرعه وركضت لغرفتها وهي تقفلهها وترفض اي احد يجي ويدق علييها وشهدو كل اهلها المشهد الي عوررر قلوبهمم غيثاء من النوع الي تثثق بسرعه وتعطي ككل طاقتها لشخخص وخسارتها له تكون ثقيله على قلبههاا وفيه غير اهلها شهدو الي صار بس بالصوتت! رامي وجاببر سمعو كككل شي حتى كلام غيثاء وتطليق صقر لهاا وكان رامي متتلخخبطط غيثاء تحررت غيثاء الي يبيها تطلققت؟؟؟ يعني يقدررر يخطبها بس هو خاطب وبيتزوج وعرسه بككره!! حضن راسه وهو يضغط عليييه بقوهه ويحس قلبه انقلب ففوق تحتتت اما جااابر من يوم ماعرف مهيب واهله وهو يسمع ب هالغيثاء ويحس وراها قصصه وارتبط فيه الاسم ححيل! وانصدم من كلامها لصقرر وكيف خلته يطلقهااا الطلاق يكسر شعوره لحاله يكسرر وهي صغيره وللحين ببدايه عمرهاا!! ودخلو مهيب وقايد وهم منحرجين منهم على الي صصارر وماتكلم لا رامي ولا جابر وتصرفو عااادي واعتذر منهم رامي ان وراه عرس بكره وطلع وكان جابر بيرجع بعد بس اصرو يجلس للعرس الي بيصير بكره!! وبعد حلفان واحراج رضا وجللس وهو كل تفكيره يروح لغيثاءء،،. '—————————' صار الليل وكككل شي جاهززز بس باقي يجي الصبح وتبدا مراسيم الزواج عندهم من فطور العرس بالخيامم لغداء العرسس وعشاه بعدد والي بعده يروح العريس لبيته بس هالمره بيكون فيه عريسين وعروستين لان جمانه واخيراً تركت باب غرفتها مفتوح وطلعت ونزلت لجدتها ولقت ذياب عندها وبلغته بالموافقه وفررحح ذياب كثير لانه كان شاييل همها وشلون بيتصرفون مع حياتها الجايه ' ' ' '—————————' وبذات ان هيثم بكره عرسه وبيسكن بالدور حقها وهي بتتضايق وهو بيتضايق وذياب يعرف جمانه بتنحرج تجي للبيت عنده هو وجوزااء ومقهور انها تحس بشعور اليتم بوجوده وهذا واحد من الاسباب الي خلاه يصر على سالفه البيت والتقسيم الي بيصير عشان الكل يرتاح وهو يبي يضمن لها مكان لبعدين للمستقبل لان ما احد يدري وش يصير! وحتى بنات جوزاااء يبي يضمن لهم مكان يشيلهم بعدينن!. '—————————' جلس جنب امه الي ابتعدت عن سجادتها بتعب وباس راسها: تقبل الله يمه ام مارية: مني ومنك يايمه رامي: جاهزه لعرس ولدكك بكره! ام مارية: والله انيي فرحتت فرح وكن مارية دخلت علي الححين يايمه حرااام الي سويته بالبنت! علقتها سنننين تعبت وانا اقولك روح وجيب زوجتككك الحمدلله على كل حااال رامي بضيق: ماقدرت يمه ماقدرت اختي ما اعرف عنها شي وانا اسوي عرس واتزوج صعبه يايمه وبعدين هي توفى ابوهاا وصارت امور كثييره والحمدلله الي جاء الوقت الي اخذها فييه ونرتاح ام مارية: اختك والحمدلله مساله وقت وترجعع انا متااككده يايمه احساسي مايخيب باذن الله نام رامي بحضنها: باذن اللهه يالغاليه دخل ابو مارية عليهم وشافه بحضها: قمم يالي ماتستحي باقي كم ساعه وتنام بحضن زوجتكك خل مرتتي ضحكت ام مارية باحراج من زوجها وتعدل رامي بفشله وجلس يسولف مع ابوه الي جاي من المزرعه من عند شامخ ابو قايد وكان يساله ابوه عن اخته ووش قاله العقيد جابر الي جاهم اليوم!! '—————————' صببباح العررسس كان الوضضع رغم الحزن ورغم المشاكل ورغم طلاق غيثاء الي صدمهم؟ زححمه وفرحة عررس رغم كل شي الفرحه موجودده حتى غيثاء فرحتتت لاختها وتعذرت منها لان بطلاقها كان ممكن كل شي يتكنسل!! بس الحمدلله ان ابوها شامخ تفهم وفهم انها رغبه غيثاء وانها رغم الي صاررر بترررقص بعرس اختها وطلاقها ما اثر فيها وهو العككس وكسرها واضح بعيونها بس وش يقدرون يسوون!! '—————————' وقفت برا السياره وهي تتامل المكان حوولها بالمم وحننين واشتياق ومشاااعر ملخبطهه تنهدت بتعب ولفت على سحر الي قالت: هذي ديرتكمم ابتسمت مارية وهي تتنفس ريحة الديرة وتشوف الخيام المنصوبه من بعيد: ااايه هذي هيييي هذي الديرة الي اخذت قلبييي واخذت عمرري سحرر انا لو عمري كله اشكرك ما اوفيييك وحضنتها بقققوه وبكت بحرققه ومسحت سحر على ظهرها: يلااا لازمم تدخليين! تراجعت مارية: موو الحيين تدري كيف ابي ادخخل تنهدت سحر: مثل ماتبين راح ننتظر لليل! رجعت مارية لسياره وقلبها يددق بخوف وترقب! ' ' ' ' نهاية الفصل.