الفصل 40
الأربعون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
'
'
من قايد،، الى غزلان✨.
'
ماذا لو احببك محامي وكنت انتِ قضيتك!💎.
'
'
'—————————'
وصحت مارية على صوتها بس الظلام ما اعطى لام دجى او يحيى الي دخل للغرفه انهم ينتبهون!!
وجلس يحيى جنب خالته وهو يبوس راسها: لاتبكين ياخالتي
حق دجى واخذناه ومثل ما قتلوه قتلنا بنتتهم واخذنا الثاننيه وباقي اهله بالدورر
اصبري انتِ وكل شي مثل ماتبين
ام دجى: وهذاا كل همكم! الانتقام والقتل
انا قلبي محروووق مافيه شي يعوض موت وليديي وحيديي
وهالبنت الي بليتنا فييها كان خليتها معه بالحادث وش له نبلش بمشاكككل يايحيى!!
يحيى بغموض وقتها وهو كان يبيها!: ماقدرت خالتي خفت انهم يعرفونا وقلت يكون عندنا الي ندافع عن نفسنا فيهه!!
'
'
تعدلت مارية وحضنت نفسها وهي ترجع من الذكرى السيئه بالنسبه لها وهي يوم عرفت حقيقتهم وانها بتعيش مع ناس قتله ومافيه بقلبها رحمه! وللحين تحمد ربها الي صبرها وقدرها تعيش سالمه بينهم
وماكانت تقدر تسوي شي ولاتروح لشرطه! لان مافيه منهم هنااا وهي اصلاً ماتذكر اسماء او اماكنن عشان تهرب لها
بس الحين يوم صحتت على نفسها مافيه شي بيوقفها انها تنتقم منهم بالي سووه فيها وترجع لاهلها الي ماتدري وش مسوين بدونهااا
ومهيبب؟ اهه يامهيبب وش حالكك بدوننيي ومن هالي ماتت غيري بالنسبه لكمم
حسبي الله ونعم الوككيل
وصارت تتمتم ببكى وهي تفكر بمصيبتها وطلعت الصور الي بصدرها لمهيب وحضنتها بانهيااارر! كل ماتستوعب انه كان هنا معها وجننبها وعرفها وهي ماعرفته وغير كذا اذته!!
طعنت روححها وقلببهاا قبل يده!
وصارت تضرب قلبها بقبضه يدها الصغيره بكل غضب وقهر وبكى،،.
'—————————'
مشى مهيب بتوتر وهو مو قادر ينتظر اككثر!!
صارلهم ساعاتت من راحو مع رامي للقسم وينتظرون التحقيقات تخللص وحتى سلطان معهمم ومهيب ناووويه نيييه!!
وجلس قايد اخيراً جنب مهيب وهو يشد عليه: يقولون عرفو عنوانه من حسن وجالسين يتجهزون وبيروحون لديرتهه
رامي: وش ديرته بعيده!!
قايد: اسمها الغجر وهو من فرقه تغني هناك
وقف مهيب بصدمه: وووشو!!! يعنني هيي كانتتت هي
وقفو معه: مننهي!
ركض مهيب للعقيد الي ماسك القضيه: ماررية مارية انا شفتها شفتهاا
وفتح الباب بقوه رغم اعتراض الشرطي ووقف العقيد جابر: وش صاير ياجمااعه
مهيب بلهفه ونفس مقطوع: ششفتتها اناا لقيتها بس ماعرفتتنيي
العقيد: ارتااح ارتاح وفهمني شوي شوي وش عندكك
جلس مهيب الي رجوله ترجف برعشه قويه
واشر العقيد لشرطي يطلع الباقي
وصب لمهيب كاسه مويا ومدها له وشرب مهيب منها ونزلها قدامها وهو يسند راسه
العقيد: من هالي شفتها؟
مهيب: زوجتتي شفتها ياعقيد شفتها
'
'
'
'—————————'
العقيد: من هالي شفتها؟
مهيب: زوجتتي شفتها ياعقيد شفتها
العقيد: ابي التفاااصيل كاملهه
بدا مهيب يقوله كللل شي صارر من بداية ماجاه التاجر لين رجع امس من عندهم
وكان العقيد جابر جامع كفوفه وساند راسه عليهم وهو يستمع له باهتمامم ودخل شرطي معهم يسجل كل اقوال مهيبب
ووقف العقيد: لاازمم تروح معنا وراح نتحرك الححين
وقف مهيب: وانا معكمم وابي القى زوجتتي وغيره ما ابييه
حط العقيد يده على كتفه وهو يطمنه وثبت سلاحه وطلع وقربو بسرعه من مهيب يحاولون يفهمون منه وش صارر
على خروج سلطان من التحقيق
وقرب مهيب بيهجم علييه وهو وده يقطعه تقطيع وما احد بيفكه منه!!
بس جمممد بمكانه يوم شافهم يدفونه على كرسي!
وصد سلطان وكمل الشرطي طريقهم
وقال رامي بهمس: نسيت اقولكم انهم بعد سنتين من الحادث بترو رجله لان ولا عمليه نجحت فيهاا
تمتم ذياب: لاحول ولا قوة الا بالله
وتفرقو وهم كل واحد يحاول يستوعب شكله وكسرته الواضحه!!
وصحى مهيب من صدمته يد العقيد الي يستعجله
وطلعو بسرعه يركضون وركبو السيارات وانطلقو لديرة والدنيا ظلااممم،،.
'—————————'
مع الصبح بدري طلعت والدنيا هدووء وقفلت باب الغرفه ومشت وهي تتلفت حولها والدنيا بااارده بذي الساعه من الصبح وتمسكت بعباتها وقربت من بنت صغيره شايله حافظه وماشيه فيها بين البيوت: ياصغغيره
لفت البنت بهدوء وترقب
ساندرين: وين بيت ام عيسى
عقدت البنت حواجبها بدون ماترد
كملت ساندرين بمحاوله: بيت اسيا تعرفين اسيا؟
هزت البنت راسها بايه
ساندرين: وين بيتهم
مشت البنت بدون ماترد ومشت وراها ساندرين واشرت لها على بيت وراحت تركض
واخذت ساندرين نفس عممميق وقربت بهدوء منه وهي تاكدت انه هو وككيف تنسااه!
وبكل تردد دقت الباب وانتظرت ورجعت تددق ووصلها صوت اسيا الي ركضتت تفتح وسالت: ميينن
تجمعت الدموع بعيون ساندرين الي حطت يدها على الباب وقالت بهمس: اسسييا؟
سمعت صوت شهقتها وبسرعه فتحت الباب ونزلت ساندرين العتبه ودخلت داخخل للبيت على صرخه اسيا الي مو مصدمه: سساانددي
واخذتها لحضنننها بقوه وهي تناددي على امها وشدت عليها ساندرين وهي للحين بعباتها
اسيا: ييمه يمههه
تعالي يمه شوفي مين رجججع
جات امها وحور على صوتها وهم كانو بالمطبخ يساعدونها بالفطور
وابتعدت اسيا الي مسحت دموعها وسحبت ساندرين نقابها وبانت ملامحها الجممميله لهم
وشهقت ام عيسى الي ركضت لها ساندرين تحضنهااا
ولمتها ام عيسى بقوه وهي تشم فيها ريحه ولدددها ولو ان قسوته للحين واضحه بملامح ساندريننن ونظرتها
'
'
'
'—————————'
وكان موقفهم مححزن لحور وولدها الي وقفو على طررف
وحتى ان ساندرين مافكرت تسلم عليها يوم قالت لها ام عيسى: وهذي حورر
تجاهلتها ساندرين وهي تمسح دموعها ومثلت عدم الانتباه وطبعاً ما احد انتبه الا حور نفسها
ودخلوها للمجلس وهم مو مصدقيين
وطلعت اسيا تقول لجدتها وابوها الي عندها
وكشرت الجده: وش رجعها هالكافره!
استغفر ابراهيم بضيق: يمهه مايجوزز تقولين كذا
ضربته بعصاتها بغضب: ماهو انت الي تعلمني الصح من الغللط
تهجم وجه ابراهيم وطلعت اسيا على خروج حسن اخو حور: وش صاير اسمع اصوات
اسيا: سامر ماصحى!
حسن: للحين
اسيا: جات ارملة عيسى الي سافرت من سنين
عقد حسن حواجبه باستغراب وهو مايذكرها ويعرف جوزاء بس ورجع للغرفه بدون اهتمام
ورجعت اسيا لهم وهي تشوف احمد الصغير جالس بحضن امها وحور بعيده وساندرين تتاملهم بنظرات غريبه
وجلست اسيا معههم وهي للحين مو مصدقهه وصارت تقولهم ساندرين وش سوت بالسنين الي كانت بعيده فيها عنهمم
وفجأة وهي تتكلم سكتت وانقطع نفسهاا
من صوت الرجال الثقيل الي نادا حور!!
حست برعشه بجسمها كله!
صووتته ههذا هو صوتته والله سامرر
غمضت عيونها بالم وهي تفرك يدها
وقامت حور الي انتبهت لها وطلعت لسامر الي تو يصحى من النوم: من فيه!
حور وهي ماتعرف بالي بينهم: ساندرين اسمها؟ ارملة عيسى
هي بس قالت الحروف الاولى من اسمها وبهتت ملامح سامر بعدممم تصدديق
وهمس بصدمه: وشو؟ ممين
وطلعت اسيا بابتسامه وهي تقرب بسرعه: ساممرر ساندرين رجعتت وعايشه بالدديرة
عقد حواجبه بصدمه ويحس انه للحين يحلم وقال بلهفه والحظه نسى نفسه: وينها بخخير؟؟ اقدر اشوفها
ابتسمت اسيا وهزت راسها بايه انها بخير
وقالت حور: شفيك ماهي محرم ترا
صد سامر: بس بتطمن عليها
قربت حور ولفت راسه: فيه شي ياسامر! عيونك تنننطق
غمض سامر عيونه وهز راسه برفض ودخل غرفته من جديد ودخلت حور ورا اسيا للمجلس وهي شاااكه ان فيه شي بينهم وزاد الشك من نظرات ساندرين لهااا
والي اكد لها بالاخير هو جملة ساندرين: هذا ولد سامر؟
لفو كلهم على احمد الي يلعب وضحكت ام عيسى: ياجعل الله يرزقه بالولد
لا هذا ولد حور
لفت ساندرين بعدم فهم لحور وحاولت تربط الاحادث ببعض وقالت حور: هذا ولدي وزوجي متوفيي
ساندرين: ايه وسامر مربيه؟
اسيا بابتسامه: شفيك مصره تزوجين اخويي
حور تكون خالتي واختتي بنفس الوقت هي اخت امي وراضعه مععي وحنا صغارر
بهتت ملامح ساندرين بصدمه وعدم استيعاب وهي تسمع لاسيا وهمست: يعني سامر ماتزوج
'
'
'
'—————————'
هزو راسها بلا وابتسمت ساندرين
لااا ما ابتسمت هي ضحككت!
بككل فررح وما انتبهت لها ام عيسى الي قامت تشوف بيتها الي نسته لدقيقه
وانشغلت اسيا مع احمد وحور للحين تراقب حركات ساندرين الي رفعت يدها وهي صادره ومسكت دمعه الفرح الي نزلتت
ابتسمت حور ونزلت راسها وهي تمثل انها ما شافتهااا،،.
'—————————'
كانت جالسه على سريرها الي ماتوقعت ترجع له مطلقه بيوم!!
والحين هذي هي جالسه فوقه وحاضنه رجولها بقله حييله
وشي واحد تبي تفهمه بوشو قصرت!!
هي تخدمه هو وامه وابوه بعيونها وعمممرها ماقالت له كلمه ماهي زينه لا له ولا لابوه
وحتى عمتها موضي تخدمها بكل ححب
وش سوت عشان بليلة عرسها يسمعها كلام كبير وجااارح ويتركها عروس بفستانها وينام بالارض!!
وش سوت عشان يهمس لها انه ماهو مجبور يجبر نفسه عليها!!
وش سوت ووش سوت ووش سوت
اموررر كثيره سواه هو صقر ومالها تفسير او تبرير ومع ذلك؟ هي لازالت تحبه وحتى بعد ماتزوج عليها تححبه غبيه وتحبه
وكككيف تكرهه؟ هو الي يحب يكره بيوم وليله؟؟؟ او من افعال مثل هذي وبس؟
الكره شي صعب مثل الحب يجي بدون اسباب ويروح بدون اسباب
وراح تحتاج سنين عشان تكرهه! ويمكن بليله وضحاها تكرهه هالامر مو بيددها ولا قلبها ومشاعرها بيدها
انفتح باب الغرفه ودخلت جوزاء الي درت بكل شي وجاتهااا
ونزلت غيثاء راسها على رجولها وهي ماتبي تشوف احد بس جلست جوزاء وهي تمسح عليها: خيتي! ارفعي راسك وش له نزلتتتيه!
رفعت غيثاء راسها ونزلت دموعها وهي تسنده على كتف جوزاء الي حضنته وقالت بصوت راح من الصياح: حسيت بشعورك شعور الخيبه
خيبة الامل وكسرة الخااطررر
في شي بداااخلي يعورني ياجوزاء شعور صغير بس يعوررر عن كل الالممم جالسه احسسه يقتلني
غمضت جوزاء عيونها وهي ماتبي تبكي وتزيد على اختها
وكملت غيثاء: متى كرهتي عيسى تككفين قولي كرهتيه من ثانني يوم
انا ابي اكره صقررر ابي اكررهه ابي اكرهه
وبدت تضرب بقبضه يدها رجولها وكل شي حولها
شده عليها جوزاء الي بكتت وهي تهديهااا وتحاول تسيطر عليها لين قدرتت ونامت غيثاء بحضن جوزاء تبككي وبدت جوزاء تتكلم عن نفسها وشعورها ووش سوت بعد سواة عيسى فيها
وكانت غيثاء تبكي بهدووء وجوزاء تتكلم بامور دفنتها من زمان والنبش فيها الحين سبب لها الم كبير بس متحمله عشان اختهااا
وقاطعهم دخول افنان المتوتر: غيثاء صقر بالمجللس يبيك
فزت غيثاء وهي تشهق للحين ومسحت دموعها بسرعه ووقفت قدام المرايه تعدل شكلها ودموعها تنزل
وركضت لها جوزاء: وييين بتروحين!
'
'
'
'—————————'
غيثاء: بطلع بشووفه بفهم ليش سوا كذاا وش المشكله الي فييني والله ماقصرت بشي ليش يكسرننني
هذا انا حللوه واحلى مثلها متعلمه اذا هي ممرضه
احبه من زماننن اذا هي تو يعرفها
حضنتها جوزاء بالم: مافيه مبرر يستاهل تطلعين له خلييه خليه ياغيثاء انتِ محتاجه راحه وراحتك الحين ماهي بطلعتك له
وانتِ احسن منه ومنها بكثيير امور ياروحي
جلست غيثاء على الارض وحضنت نفسها وكملت صياح وتنهدت جوزاء بتعب وكانت افنان واقفه بصدمه ويدها على فمها
تركتها جوزاء وطلعت بعد ما سحبت افنان وقفلت الباب عليها
وبلغو فهد يبلغ صقر ان غيثاء نايممه
وطلع صقر معصب وهو من امس يحاول يرتب الكلام الي بيقوله لها ويبي يرجعها فيه! واستغل ان محد من اخوانها فيه يعني يقدر ياثر عليها بدون وجودهم بس الحين كل خططه خربتت ورجع للبيت وهو يحس ماهو طايق ندى ولا فرح بخبر حممملها بولده او بنته!!.
ومادخل حتى غرفة نومه هو وغيثاء وجلس بالمجلس وانقلب يحاول ينام اول مادخلت ندى الي نقلت كل اغراضها هي بعد من المستشفى للمجلس الصغير
وتضايقت من تجاهل صقر الي محسسها ان هي سبب زعل زوجته! ولا كانه هو الي جاء وخطبها من اهلها وانصدمت مثلها مثل الككل!
والحين ويوم صار ببطنها طفل منه بدا يتغير وتشوف وجه ثاني ماكانت تعرفه!!
'—————————'
جلست على السرير بتعب وهي ماصدقت ترتاح اليوم وتحس بتعب قوي يداهم جسسمها
ومسكت دفترها وبدت ترسم فيه رسماتها المعتااده وكل شوي تلتفت لولدها النايم جنبها والي من انفاسه واضح تعبه وضيقه من النومه
ونزلت الدفتر وبدت تمسح على راسه بحنان وهي فعلاً تحمد الله على وجودده
وشوي صحاها من سرحانها صوت جوالها الي اخذته على رساله وصلت وفتحتها وكان محتواها "صباح الخير بنيتي اشتقت اليك واريد لقياك وتفريغ مشاعر الاشياق منذ سنين طويله
يجب ان اراك حالاً حااالاً انا بحاجه للمساعد
والدتك، هديل.."
فتحت عيونها بصدمه مع كل حررف تقرااه
وهمست: امممي؟؟
وبسرععه وبيد ترجف بدت تتصل على نفس الرقم بس تقفل رمت الجوال بقهر والدموع تجمعت بعيونها وهي تمسك راسها وماتدري وش تسووي بس اول ماسمعت صوت قايد رجعع طلعت تركض متجاهله الدوخه الي تحسسها: قااايد تعال شوي وش وصلنني!،.
'
'
'
'—————————'
وصلو للديرة بعد ساعات طويله وانتشرت سيارات الشرطه بسرعهه فضيعه
النص مع حسن رايحين لبيت الشخص الي تعرفو عليه
والنص الثاني مع مهيب الي صار يركض وهم وراه رايحين لبيت ام دجى الي يقول انه شاف مارية فييه
وانتفضو اهل الديرة بخووف مايدرون وش فيه
ودخول الشرطه لبيت الشخص الي عندهم مواصفاته وداهموه واخذوه وطلعو لسيارات والاهل متجمعين عليهم مفجوعينن
اما مهيب والشرطه الي معه داهمو بيت ام دجى وصارو يركضو بكل مكان وهم يصرخون: المكان محاصر المكان محاصر
ودخلو لاخر غرفه و تلفتو بين بعض وهم يشوفون المكان الشبه مهجور!!!
مافيه احد ولا يدل ان فييه اححد وين الي يقول مهيب انها تعيش هنا!! المكان خااالي!!
وقف مهيب بصدمه وهو يتلفت حوله: ككانت هناا بذاا البيت
شفتتها تدخلل هالبيت
وجلس مهيب وهو يمسك راسه وحس انه بدا يتخيل ويدخل الامور ببعض!!
وجلس العقيد جنبه وهو يطبطب علييه ونظره يتفحص حووله باستغراب كيف هنا والمكان فاضي؟ معقول جايهم خبر بس مستحيل ما احححد يدررري بحضورهم!
وفجأة عقد حواجبه وهو ينزل للارض ويمسك الصوره الصغيره الي ترجع للي جنبه
ايه صوره مهيبب!
ابتسم العقيد: صحيح كانتتت هنااا وهي ماهي بعيده
ولف على رجال: اككيد انهم مابعدو انتشروو وفتشو ككل مكانن وكل بييت وعممو على الدوريات القريببه بسرععهه
تحركو رجاله بسرعه على اوامره ووقف مهيب وهو ياخذ الصوره بصدمه كيف جات هنا!!
'—————————'
قبل حوالي الساعه بنفس المكان...
يحيى بصراخ: اخخلصووو وش تسوون للحين
نوره والي مو فاهمه هم شفيهم ولا الوضع ليش متكهرب: بااقيي اغراض بسيططه ونخللص
سحب يحيى الي معها: مااهووو مهم امشو قداممي
وسحبها بقوه للباب الي ضربت فيه وتالمت وهي تطلع وتلف عليه كل شوي تشوفه كيف يتفحص البيت قبل يطلعون منه زوجات مروان وقفل الباب وراه وركبو سياراتهمم وطلعو بسرعه فضيعه من الديرة وهي شكت فيهم وان وراهم مصيبه وماهي مثل مصايب دايم مشاكل بين حارتين او ثار
هالمره واضح ان المصيبه من سنين صايره وبدت شوي شوي تبان ولساره علاقه كبيره فيها
ولفت على ساره الي دخل عليها مروان وسمعو صراخها وفجأة طلعت لهم دايخه والواضح انهم مخدرينها وصار مالها لاحول ولا قوه!
تاففت نوره من الي يصير والتزمت تسكت وتراقب بصمتتت،،.
'
'
'
'
نهاية الفصل