الفصل 38
الفصل الثامن والثلاثون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
'
'
من مهيب،، الى مارية✨.
'
اريدك! اريد الاقتراب منك اريد ان انظر إلى عيناك اريد ان ألمس يدك اريد ان اقترب اكثر إليك واكرر لك انا احبك💎.
'
'—————————'
نزل قايد ورا افنان وقلط ذياب للمجلس ونزلهم بعد وقت مهيبب بس تفاهمو قبلها قايد وذياب على موضوع الجوازه واكد له ذياب انه مو ناوي ياخذ على جوزاء ولا كان يدري بتخطيط امه وهو ححيل متضايق!
وقفل قايد الموضوع قبل يدخل مهيب لانه مايبيه يدري ويجن عليهم اكككثر
واستأذن منهم مهيب بعد ماسلم ودخل غرفته ينام وهو منتهي من التععب.
'—————————'
صباح اليوم الثاني بديرة الغجر،،
تهامسو بين بعض وهم كل وحده تقول لثانيه هي تبدا تتكلم
لين التفتت عليهم نوره باستغراب وبسرعه تكلمت وحده من زوجات مروان: نوييره!
نوره: نعمم!
تكتفت: وش كنتِ تسوين بغرفه سوير امس!!
نوره: وانتِ ووش يخصك! ولا ماكانت ليلتك امس مع مروان وقمتي تدخلين نفسك بامور مالك دخل فيها!
انقهرتت منها ومن الثانيه الي ضحكت بس اول مالمحت يحيى وراهم وهي تكممل عشان تسوي مشكله وقالت بخبث: يعني بتغيرين الموضوع وانك ماكنتِ عند ساره تقنعينها ترفضض يحيى زوجك لو خطبها!!
وقفت نوره وتركت الي بيدها وهي تتخصر: ااايه كنت عندها وقلت لها ماتوافق علييه وقالت ابشري ارتحتي الحين؟؟ ولا تبين اكون مثلك وياخذ علي يحيى الثاننيه مثل مرووان
وصرختت باخر كلمة بالم من يد يحيى القوية الي جمعت ككل شعرها وصررخ صرخه قويه ارعبتهم كلهم: وششش سويتتتي
نوره بالم: يحيى يحيى تككفى الا شعرري اااه
وصررخت من شدته وهو يطلعها برا لصاله وهو للحين يصرخ عليها ويسحبها بقسسوه
وطلعت ام دجى وهي تسحب نوره من يدهه: اتركهاا يالي ماتخاف الله اترككهاا
يحيى بغضب: خالتتتي! الحين صرت ما اخاف الله وهالي ماتستحي وتخرب من ورااي وش اسمها
كانت نوره جالسه على الارض ورافعه راسها ويدها ليده الي مجمعه شعرها بقبضه وحده بعشوائيه
وكانت نوره تبكي من الالمم القووي ومقهورره من يحيى الي يعاملها كذا بس عشان ساره! وعشان تصير له
طلعت ساره اخيراً وهي سمعت اصوات الصراخ بس ظنته كالعاده يحيى وصوته العاليه بس كان الصوت يقرب من غرفتها واستقر بالصاله وطلعت ساره وانصدمت من شكل نوره الي طايحه تحت يده وهو يهزها مع شعرهاا بكل قوه وهو يتجادل مع خالته وانتبهت لاسمها الي تردد كثير وركضت لنوره تفك شعرها منه: فككها ووش تسووي
تنفس يحيى بغضب: جايتك اخر الليل تقولك ترفضيني وانتِ رحبتي ففييها
وقفت ساره وتخصرت وهي فهمت وش الي مكوشه: قالت ولا ما قالت انا ماننني متزوجتكك!
مين يبي واحد مثلك ماعندده اسلووب!!.
'
'
'
'—————————'
احتدت نظرات يحيى لها وقرصتها ام دجى خوف من يحيى والي بيسويه
وقال وللحين نوره طايحه وراسها معلق بيده: لا راح اعرسس عليك بالطيب بالغصب بعرسس
ساره بغضب: هووو! بالغصب يعني!!! مااا ابي
صرختت نوره بقهر وكبت والللم ينبض براسها وقاطعتها: مانتت معررس عليهاا
والله لو تاخذ علي عششر يايحيى ولو تطلقني ماتعررس علييهاا
لانها معرسه على غيرك
صرخت باخر كلمتين وساادد الصمت عليهمم وهم منلجمينن من الي قالته!
يحيى وام دجى مصدومين كيف عرفت!
وساره مصدومه من الي قالته عنها؟
هي متزوجه من قبل؟ وكيف ومن مين وكيف نوره تعرف
ورجعت ساره لذاكرتها لايامها بالمستشفى وكلمات يحيى لام دجى الي صدمتها بوقتها وعيشتها برعب لليوم هذا! والي خلتها تعيش معهم بهدوء لين تقدر ترجع لاهلها!!
قاطع تفكيرها وصدمتها دخول مروان الي شاف شكلهم شلون ونوره الي طاحت من يد يحيى الي ركض للعصا ورجع لها
وصرخو كلهم وهم يلحقونه وبدا يضربها وهي تصرخ والي عنده يصرخونن ومروان يحاول يثبته وساره للحين واقف وتحس انها غااايبه ومو موجوده معهمم
والطنين الي باذنها والدوخه الي تحسها اكدت لها انها ماهي بخخير
وقبل تطيح سندتها يد زوجة مروان الي مرعوبه من الي يصير ودخلتها لغرفتها وجلست ساره على فراشها وهي ترججف
وتمسكت بلحافها وتغطت وصارت تهمس بكلام مو مفهوم واصوات الصراخ والصياح للحين مستمره
ولمست زوجة مروان راسها وانصدمت ان حرارتها ارتفعت وهذيانها زادد
وطلعت بسرعه وصرخت فيهم: سارررهه مدري وش جاها!!
ولولت ام دجى: ياويلي ذبحتوو البنتتت ذحبتووهاا
ركض يحيى ومروان ودخلو غرفتها وشافوها تنتفض تحت لحافها ولمس يحيى جبينها وكان مثل النار وصرخ: ججيبب الدككتور وش تنتظر
طلع مروان من جديد
ووقفت زوجته الثانيه مع نوره توقفها وهي ترجف وتبكي بالم وشكلها كان يرثى له
شعرها منكوووش وجسمها احمر من الضرب ودموعها وكحلها نازلين على وجهها وساعدتها ودخلت غرفتها تكمل صياحح فيها،،.
'—————————'
اما بالديرة كان مهيب وقايد وفهد وابوهم عند الجدة وهيثم وذياب بعد وهم مارينها يشربون شاي الصبح المعتاد عندها
وبعدها توزعو كل مين راح لطريقه وشغله هيثم وفهد مع شامخ بالمزرعه
وجلس مهيب وقايد وذيااب
وتنحنح قايد بعد ماجلس ذياب الي دخل جدته لغرفتها ترتاح: مههيب
لفو عليه كلهم: سم
قايد: سم الله عدوكك، فيه امر ودي ابلغك فيه من امس بس تعرف وش صار ومالقيت وقت منااسب!!
تعدل مهيب باهتمام: وشو؟
تنقلت نظرات قايد بينه وبين ذياب: راممي زارني المكتب من يوميين وجايب خببر
'
'
'
'—————————'
نزل ذياب كاسة الشاي بصدمه
ووقف مهيب بعدم تصدق وربكه: وشو؟ شللون يعنني فيه خبرر زيين لقووها؟؟
جلسه قايد: اهدى! وخلني اتكلم واخللص
جلس مهيب الي قلبه يرررقع بخوف وكمل قايد: مارية يامهيب باذن الله انها عايششه ومحفوظه
وتنهد قايد: تذكرون سلطان؟
ذياب: ولد عمتها
هز قايد راسه بايه وانحبست انفاس مهيب الي ماصار قادر لا يتكلم ولا يعلق
ذياب: وش دخله فيها؟
قايد وقال الي مثقل عليه اخيراً: هو خطفها من الديرة ليلة الحريق
ضرب مهيب الطاوله الي قدامه برجله وصرخ بغضب: كيف ككيفف!!!
مسكه ذياب: خلنا نففهم كممل ياقايد
قايد: امه ماكانت راضيه عن الجوازه وتبي مارية لولدها الي هو بعد يبيها!
واتصلت عليه من بدري وبلغته بالي صار وقالت ياتلحق ياتروح عليك!
وجاء الليل وملك مهيب وانحرقت المدرسه
ووصل هوو ويقول قابل له اثنين قرب البيت وسالهم ملكو؟ وقالو له لااا وهو مايدري لو هم منا ولو هم فاهمين هو وش يقصد ويقول!
كان معمي ومو مستوعب وش يسوي وشافها قدام بيتها تشوف الحريق مثل كل النااس وبلحظه سحبها مغصوبه وركبها سيارتته وهجج فيهاا لين صارله الحاادث الي كنا نظن انه سواه وهو جاي لديرة بس اتضح انه هاج منهها
مسك مهيب راسه بقهر وغضب وهو يضغط علييه ويتوععد بسلطاننن ويحس انه دخل دوامه كبيره ورفع يوم قال ذياب: ووين البنت؟ لقيناه لحالهه!!!
قايد: وهنااا الي كلنا وحتى هو مو فاهمينه
مهيب: صارلها شي؟
قايد: تذكرون الاثنين الي بالسياره والي سالهم؟
ذياب ومهيب: ايييه؟
قايد: لحققوهه وصارو يضايقونه بالطريق لين وصل لمكان كله سيارات تنتظره وهالاثنين معهم
وانقلبت هناك فيهم السياره يعني هم سبب الحاددث
وبس مايذكر سلطان غير انه تقلب كثير بالسياره قبل يفقد وعيه
وقف مهيبب وهو يحس انه مثل النار وصار يدور حول نفسه: ششلون شلووننن كيففف من هالي لحققوه واخذوهااا او دفنوهااا من له مصلحه ياقايددد من له مصلحه معنا!
حنا مو ماذين احد يكفينا المشاكل الي حولنا عشان نروح لبعيد لناس مثلهم!!
قايد: وهذا كان كلام سلطان بعد! ان اشكال هالاثنين ماكانت مننا ومختلفين كثيير واخذو منه المواصفات ويحاولون يوصلون لطرف خخيط يوصلنا لهويتهم بس للحين ننتظر!
كان بيتكلم ذياب بس قاطعه دخول فهد الي جاي يرككض ودخل عليهم للحوش: اللححقوو الشررطه بالدييرة ورامي معهممم!
فزو كلهم بصدمه وطلعو وراه رايحين لتجمع الكبير الي صايير واول ماشاف رامي قايد ومهيب وذياب راح لهم وقال بابتسامه امل: عرررفنا واحد منهم عررفته!
صرخ مهيب: منههو!!
نادا الشرطي على رامي قبل يتكلم: هذا حسنن؟؟؟.
'
'
'
'
نهاية الفصل.