ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 36 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 36

الفصل 36

الفصل السادس والثلاثون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من غيثاء،، الى صقر✨. ' ياخيبتي فيك ؛ ياكل الكلام الذي حبسته في صدري لـ يُقال لك وحدك ؛ يا كذبك ياكذبك ياكذبك ! 💎. ' ' '—————————' كان واقف وشكله مبهذل من اللبس الي مو مناسبه لشكله المريض وليده الي صارت تنزف ويده الثانيه الي ساندها على الجدار ويتنفس بتعب وهو يدور بعيونه على الخلخال الغالي وهمس: ضيعته! كيفف اضيع الي بقى لي مننها كيففف افقد اخر مابقى لي منها كيف يامهيبب سويتها وصار يضرب كف يده الي ساندها بقوه على الجداررر وهو يعيش مشاعر قهررر وفقدد اما ساره وقفت وراه وهي تحس بقلبها ينبض بققوه لاسباب ما احد راح يعرفها ومدت يدها له بتردد وهي ضامه الخلخال بداخلها وهمست بخفوت: هذا الي تدور علليه؟ لف مهيب ببطء وهو عاقد حواجبه بس اول مالمح لمعه الخلخال فزز وقرب له بسرعه وهو يسحبه من يدها بطريقه المتها: مننن وين لككك كيف لقيتيه ساره بكذب بس ماتحملت تشوفه كذا يدور وهو معها: طاييح قريب البيتت يمكن يوم شالك هداجج ووقفت تفرك يدها وهي تشتت نظراتها بعيد عنه اما مهيب شد على الخلخال بقوه وهو يتاملها وخصوصاً خدها اليمين يبي يوصل لاي شي ياكد له انها ههي بس كان كل شي ضده ويعكس توقعاته لانه مالقى لها اثر وصد عنها وهو يفرك راسه رايح لسيارته متناسي اي شي وما التفت لساره الي راقبته وشافته يوقف عند سيارته بطرف الحاره ورجعت هي لبيت هداج اما مهيب حط يده على جيبه واستوعب انه مو ثوبه وان مفتاحه بالثوب الي ببيت هداج وضرب السياره برجله ولف راجع وقبل يقرب اكثر شاف هداج يركض له وحط المفتاح ومحفظته وثوبه قدامه ورجع يركض لديرة ومهيب للحين يتامله وماشال عينه لانه لمحها ببرقعها واقفه وجنبها البنت الغريبه الي ماعرفها ولف عنهم مهيب وركب سيارته وططااار فيها مبتعد وهو محمل بتععب كبيير!!. '—————————' فزتت تفتح الباب على صوت الدق المستمرر ودق قلبها بخووف من هوية الي وراه ووش هالدقق ووش غايته وهمست: مييين غيثاء بحده: انا زوجته الاولى! ضرتك يعنني افتححي! عقدت ساندرين حواجبها بعدم فهم وفتحت الباب بحذر بس دفته غيثاء وهي تدخل على صرخه ساندرين وامها المستنكرين ل الي يصير!!! وصرخت غيثاء وهي للحين ما ركزت بساندرين: وويينه صصقر! صصقر ولفت على يد ساندرين الي بتوقفها قبل تسوي شي تندم علييه: مننن تدورين! زوجك ماهوو هنا وش يسوي عندنا! كانت بتتكلم غيثاء بحده بس جمد الكلام على شفايفها وهي تستوعب ملامح ساندرين وبعد وقت همست بصدمه: ماكفاك اخذتي زوج اخختتي! والحين زوجججي وجات بتمد يدها على وجه ساندرين الي صعقها الككلام وجرححح قلب قللبها ' ' ' '—————————' بس وقفت يد غيثاء الغاضبه ولفت للي وقفها وكانت ام ساندرين الي صارت تتكلم بانجليزيه مافهمتها غيثاء الي للحين تتنفس بسرعه وغضب وصدرها يعلى وينزل وتداخلت الافكار براسها وماصارت قادره تركز بالي تسويه وهل هو صح او غللط وسحبت يدها بقوه وهي ترفعها بوجه ساندرين بتهديد: اابعدي عني وعن زووجي!! وطلااق تطلبين وتطلقيين والححيين ما راح اسمح تعيدين فيني الي صار بجوزااء همست ساندرين بصوت يرجف: خليني افهمك! صرخت غيثاء بقلب منفطر من صقر وحركاته معها وتجاهله وتعبها من حبه: ووش بتفهميني وش بتفهميني! انك اخذتيه خلااص ولا جايبتله ععيال قربت ام ساندرين تحضن بنتها الي نزلو دموعها وقبل تكمل غيثاء قاطعتها ساندرين بصرخه: ماانني زووجته والله ماني زوججته ولا ادري انك اخت جوزاء وزوجته بنفس الوققت والله وماكنت ادري باشياء كثييره تخص اختتكك ععيسى لععب علييي واجبرني اتزوججه وانهارت على الارض تبكي بحررقه الخمسه سنين الي جلس عيسى يلاحقها فيها!!! خمس سنين يبيها ويبي يتزوجها وهددها بامها وبامور كثييره والحين بكل بساطه يتهمونها بامور بشعه ماترضا انها تسويها بغيرها لانها ماترضاها لنفسسها عقدت غيثاء حواجبها بعدم فهم وهي للحين رجفه الغضب فيها وجلست ام ساندرين جنب بنتها وهي تهديها من نوبه البكى الي دخلت فييها وتحركت غيثاء بتطلع وهي حاسه انها ضااايعه بس وقفها صوت ساندرينن: لاتتطلععين تكفيين لاتطلعيين افهمي ككل شيي وقفت غيثاء مكانها وهي معطيتهم ظهرها ووقفت ساندرين بسرعه وقفلت الباب ووقفت قدام غيثاء الي عيونها حمراء من تجمع الدموعع والقهر الي عايشه فيه طول اليومين بغياب صقر ومسكت ساندرين يدها بس سحبتها غيثاء واشرت لها ساندرين: اجللسيي وبقوولك ككل شي وبعدها لوميني لو استاهل الللومم بس هالنظره تقتلني تكفيين لاتنظرين لي فيهاا غمضت غيثاء عيونها الي حستها تحرقها وجلست بدون ماترد وهي حاضنه يدها ونظرها بعيد عن ساندرين الي وقفت امها وجلستها على السرير المقابل لهم وجلست هي بعد جنب امها وبدت تتكلم بححرقه وتقول ككل شي صارلها وعاشته من اول يوم عرفت فيه عيسى! ساندرين: انا ابوي بريطاني وامي؟ شدت على يد امها: الي مكتوب باوراق الميتم انها مصريه وعاشت طول عمرها ب هالميتم ببريطانيا لان اهلها تركوها هناك وللحين ماتعرف وش السبب! وابوي كان من الميتم نفسه! بس كان كل شغله مو نظيف واجبر امي تتزوجه رغم انها مسلمه واهلها مسلمين وتوفى ابوي وانا عمري ٦ سنين من وحده من العصابات الي يتعامل معها ' ' ' '—————————' وبعد ماصار عمري ١٥ سنه وقفو مجموعه بوجههي وانا طالعه من مدرستي وانا ما اعرف منهم احدد ولا اعرف بشغل ابوي قبل وقالو لي كل شي! وانهم انتظروني اكبر عشان اكمل شغل ابوي واكمل دينه الي يدينونه فيه!! بس انا رففضت رفضضت بشكل كبير وصرت اهرب منهم بكل مكان ولاحقوني سنين وكنا نغير بيتنا انا وامي كل فتره! لين استسلمت امي وقررت هي تكمل دين ابوي لهم وصارت توصل لهم كل شي يطلبونه لمده سنتين وبعدها تركونا بحالنا!! وكملنا حياتناا وكملت دراستي ودخلت الجامعه الي حلمت فييها وقابلت الشخص الي حلمت فيه! وحلمت انه يحبنني طيب وحنون وسمح ويخاف الله!! هالشخص كان مسلم ورغم ان امي مسلمه بس انا ماكنت مسلمه ورافضه ل هالشي بس شوي شوي عرفت وش كثر هالدين دين صحيح وسلييم ودخلته على يد سااامر انصدمت غيثاء الي مستمعه لهاا بعدم تصدديق وشفقه!! وكملت ساندرين بحنين لذيك الايام: ويافرحة امي فيني وفيهه! واني اسلمت وانه مسلم ولانها من زمان تبيني اتعرف على الشخص الصح واتزوج مسلم بس فجأة تلخبطت كل الاشياء بيوم وليله انقلب كل شي يوم جاء غريب بس لكنته عربيه! وعرفت انه من معارف سامر بعدين وانه صاحبه مثل ماقال! وكملت بسخرية على حالها: واسمه عيسى! وصار يتقرب مني اكثرر واكثر وكنت شوي شوي ابتعد عن سامر بسببه! يا انه يحذرني منه؟ يا انه يحسسني بحبه واهتمامه! وامور كثثيره لين بيوم عرض علي الزواج ورفضتهه واللهه رفضضته والله بس هو لاححقني وكان مايجتمع معي اذا سامر موجود وبديت اشك فيه وليش مايبي سامر يشوفه لين جاتنا اجازه صغيره ورحت فيها لامي وانصدمت ان عيسى لاحقني عندهها وخطبني منهاا وشافت امي نظرات الرفض بعيوني ورفضته بادبب! ورجع عيسى يختففي من حياتي وبعد شهور رججع! ومعه مصيبه كبييره وهي؟ يا اتزوجه يا يبلغ عن اممي لشرطه وانها كانت تهرب ممنوعاتت لوحده من العصابات وللحين ماندري كيف جاب الاثباتات والصور الي تدينها وانهرررت على اممي وخفت كثيير ووافقت علليه بدون تردد ووعدني ما ياذيها! وتزوجنا وانا كاره!! كاره ححيل وماكنت اعرف عنه شي لا زواجه من جوزاء ولا بناته ولا انه اخ لسامر وهذا اكثر شي كسرنني وبعد سنين نزلت معه لديره بعد ما كنت اتهرب من العرس وانه بدري ونعيش هاللحظات! بس بالاخير صار الي يبيه ونزلنا بيتهمم ودريت بالي صارر بزواجه وبناته وبعد شهور جاء سامر وهنا كانت صدمتي الاكببر انه اخوو حبيبي! ' ' ' '—————————' ساندرين: والباقي انتِ تعرفين فيه وفاته ورجعتي لامي الي ماالقيتها ودورت عليها سننين! واكتشفت من رجعتي ان عيسى بعد ماتزوجنا وسافرنا؟ رسل الصور لشرطه وبلغ على امي!! بقت بالسسجن سنننين بس لانها كانت تحميني منهم! وترملت انا لاني بحميها منه! وسكتت ساندرين وهي تشهق بالبكى بقهرررر وحررقه! مافي اصعب من الي مررت فيه كل هالسنين والي سواه عيسى فييها ولو يسالونها وش السبب؟ مافي سبب حطت غيثاء يدها على فمها بصدمه كبيره وماحست بدموعها الي تنزل طول ماساندرين تتكلم! وحضنت ام ساندرين بنتها بحزنن وهي تهديها وماعرفت غيثاء وش تسوي للحين وهي جالسه ووقفت بسرعه وطلعت وركضت لباب بيتهم الي كانت مقفلته وما انتبهت انه مفتوح ودخلت وهي تبكي بس وقفها صوت الضحك الي طالع من المطبخ ووقفت باستغراب وهي تمسح دموعها ولفت للمطبه وانتبهت لظهر صقر وصاحبه الضحكه! وشهقت بفجعه وهي متاكده انه هالمره تزوج عليها!! لانه مختفي من اياممم! والحين راجع! وتعدلت صاحبه الصوت وهي تبتعد عن صقر الي رجع مسك يدها وقربها له ومشى باتجاه غيثاء وهو ظن انها تركت البيت وراحت لانه مالقاها وعشان كذا قرر يعلن الشي الي مسويه من زمان وقال ببررد قاتل: غيثاء! رجعتي؟ ولف على الي جنبه: اعرفك غغيثاء زوجتي الاولى تعرفينها اكيدد ولف على غيثاء من جديد: غيثاء اعرفك على ندى زوجتي الثانيه وابتسمت ندى بتوتر وهي تشد على يد صققر من نظرات غيثاء الي تحس روحها بتطلع! وهي بس شكت بساندرين جنت وانهبلتت كيف الحين والشك صار حقيقه!! ليش ياصقر ليش ياخيبتي ففيك ياحبيب القلبب!! هذا الي صرخت فيه بداخلها وهمست بصوت يرجف وقلب مكسور: الممرضه؟ الممرضه ياصققر كان صقر بيتكلم بس تحركت غيثاء بسرعه وتمسكت ندى بيد صقر اكثر وهي تصرخ من هجوم غيثاء عليها وهي تصرخخ بقهر وغضب وبكىى وهي تحاول توصلها وتطلع حرة السنتين الي عاشتها معلقه مع هالانسانن الي بيوم وليلة صار مجبور وكاره لها!! لسبب ماهي فاهمته للحيين وصار صقر يحاول يفرق بينهم وهو يصرخ على غيثاء الي قوتها اكبر منه رغم انه رجال طول بعرض! بس قوة القهر وخيبة الامممل وشعور خيانة المشاعر اوقات اقوى من العضلات نفسها! وكانت غيثاء تبكي وتصرخ وهي ماصارت تركز وش تضررب وندى منهاره من الخوف رغم ان ولا ضربه جاتها لان صققر وقف بوجها بس تملكها الرعب وماوقف غيثاء الا الدوخه الي اجتاحتها وماصارت تحس ب اي شي حولها ورجعت على ورا تحاول تتمسك بشي بس طاحت وطاحت فوق يدها الصحون الي على الطاوله على صرخه صقر الي شاالها للغرفه بسرعه وندى وراه بخووف،،. ' ' ' '—————————' تكتف قايد وهو عاقد حواجبه وقدامه بنات اخته وجنبه اخته الي بتجن من فعايل عمتها وهمس: الحين بتفهميني وش جالس يصير! مها: ياخا قرصتها شيماء للمره الثانيه وهي تبيها تسكت وامها لو ودها تتكلم تتكلم وجلست مها تفرك القرصه بالم وقالت جوزاء بضياع: عمتتي رجعت بتزوج ذيااب قايد بصدمه: هالشي فهمته بس ليشش!! جوزاء بسخريه على حالها: لاني ما اجيب ععيال قايد: هي انهبلت! ولا ذياب موافق على الي يصير! هزت جوزاء راسها برفض: هي نادتني عندها وبلغتني بالموضوع وانها خطبت لهه وظنيت انه يدري بس الصبح كلمني وان امه تصرفت من حالهااا وهو رافض وفكره ماهو بالعرس والعيال ومكتفي وشاكر رببه ونزلت دموعها: بسس وش تقول يوم يوقف شخص بوجه حياتك الهاديه ويعكرهها ومايبيها صاافييه نظيفه ياقايد تععبت من هالموضوع العيال رزق من الله ماهو بيدي وش السواة!! وقف قاايد بضييق وهو يمسح دموعها ويبوس راسها: السواة ان ذياب يتصرف ويقفل هالموضووعع ولو ماتصرف من الحين بيكبر وما يوقفه الا الطلاق شهقت جوزاء بخوف من فكرة الطلاق! وطلع قايد الي ماصدق اخته ترتااحح اخيراً؟ تطلع لها هدى! وقابل ذياب الي موقف سيارته ونازل منها ووجهه اسود والضيق واضح فيه لدرجه انه ما انتبه لقايد الواقف قريب منه لين ناداه: ذييااب! لف ذياب لصوت وابتسم لقايد وقرب بتوتر وهو خاف ان جوزاء قايله شي: هههلا هلا وسلمو على بعض بتوتر واضح واشر له ذياب يدخل؛ تففضل هز قايد راسه برفض: حل الي عندك ياذياب وابشر يالي يدخل بيتكك ومشى راجع لبيتهم بضيق وانصدم ذياب من كلمته ودخل بسرعه لبيته وهو يشوف جوزاء وبناتها بالصاله وامه مو معهم: وش جاب قايد الديرة! تضايقت جوزاء الي فهمت انه هو بعد ظن انها مشتكيه له ووقفت وهي تروح لغرفتهم وفهم ذياب انها تبيه لحاله وراح وراها وجلست هي على السرير وقفل هو الباب وقرب منها: وش صايير! جوزاء: لو انت مثل عمتي وظنيت فيني اني مشتكيه له الله يسامحك ويسامحهاا بس انا ما راح ارضاها لنفسي ياذيابب انا ياما سكت عن كثير امور تصير لي من عمتي وماعلمتكك انت عشان اروح الحين اعلم اههلي بموضوع مثل هالموضوع!! انت زوجي وابو بناتي وهذا بيتتي ولابقبل اطلع منه عشان شوية زعل ولا ارضى ان احد يطلعني منه كرهاً لي عمتي ماتحبني ياذياب وكل هالجوازه ماهو عشان العيال قد ماهي ماتبينييي لو تذكر من ايام ماخطبتتني وهي متغيره المعامله ماهي المعامله والمحبه ماهي نفسها المحبه ' ' ' '—————————' غمض ذياب عيونه بضيقق لو الي تقوله صح وان امه تضايقها من ذيك الايام للحين!! وهو ظن كل شي انتهى وامه تقبلت جوزاء بس الواضح الحين انه لا وكملت جوزاء الي وقفت: والحين قايد جاي ولا دريت وش يبي هو مار يسلم هو فيه شي ما ادرري لان عمتي دخلت ثايره وقالت فيني كلامم كبير قداممه وطلع متضايق ودرا ان عمتي بتزوجك لان هي قالته له! فرك ذياب راسه بتععب من هالموضوع الي الصبح كله يفكر فيه ومايدري كيف يكلم امه بخصوصه بس لين هنا وكفايه مو ضروري الكل يدري وطلع من الغرفه بسرعه وجلست جوزاء وهي تتنفس بهدوء وخوف ماتدري كيف تكلمت كل هذا وبدون ماتخليه يثور عليها بس لانها قالت الحقق! ولا ذياب حقاني تفهم وطلع يتفاهم مع اممه،،. '—————————' تلفت قايد الي جلس مع امه بالحوش وهو يسمع اصوات خواته: وين البنات! ام قايد بابتسامه: يشوفون جهاز افنان وترا عرسها قريب وقف قايد ونزل فنجان قهوته: اايه بلغتني جدتتي الله يتمم بالخخير ام قايد: اممين مشى قايد لغرفه افنان ودق الباب قببل يفتحه ودخل بابتسامه: مجتمعين على الخخير ابتسمت افنان بخجل منه وسحب شهم ابوه لداخل الغرفه: عررروسه عررسه ضحك قايد وباس راس افنان: اايه عرووسه يابوكك وقرب عررسهاا وانت بتلبس الثووب والمشلحح ونشخصلك وتصير الشييخ شهم قايد فجر بحب: والننعم والله بالشيخ شهم وابووه تاملتهم غزلان بهدوء وهي عينها تتنقل مابين فستان افنان الابيض وجهازها المرتب لكلامهم وخجلها وعرسها الي مجهزين له وبيفرحون فيه وحز بخاطرها عرسها الي صار بالغصيبه بالنسبه لها وطاحت عينها بعين قايد الي كنه ترجم وش يقول عقلها ووش تقول عيونها وابتسم لها وهو يحضن شهم! وكانه يذكرها ان ولدهم يكفي عن كثير امور نزلت غزلان عيونها وهي تشتت نظراتها ووقفت بسرعه: شهم يمه تعالل وقت الدواء وطلعت بعد مامسكت يده وهي بس تبي تبتعدد بععيد،، '—————————' دخل رامي مركز الشرطه وهو يركض وهم توهم مبلغينه يحضرر لامر مهمم! وشافهم يسحبون سلطان لغرفه التحقيق وركض باتجاههم وهو يناديهمم ووقف بخوف: وين العقيد جابر! اشر له العسكر الي ماسك سلطان للغرفه الي جنبهم وهز رامي راسه بفهم وفتح الباب ودخل وهو يحاول يتناسا نظره سلطان له وجلس قدام العقيد وباقي الافراد الي معه وحطو الصور قدامه العقيد جابر: تعرف منهم احد!! اشر رامي بصدمه على ثالث صوره: هههذا! اعررفه اعررفه! ' ' ' ' نهاية الفصل.