ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 35 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 35

الفصل 35

الفصل الخامس والثلاثون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من غزلان،، الى قايد✨. ' ان جيتني مشّتاق جيتك تراحيّـب ‏وان جيتني ضميان جيتك سحابه💎. ' ' '—————————' وطلع تارك امه تهاوش وراه ودخل غرفته من جديد ومالقى جوزااء وطلع بسرعه وشاف غرفه بناتها مفتوح بابها ودخل بهدوء وشافها نايمه جنب شيماء! عوره قلببه وهو مايدري وش فكرت فيه جوزاء يوم قالت لها امه انها خطبت له! وخاف انها تظن انه يدري ومواافق! وتنهد بتعب وطلع وقفل الباب من جديد ودخل بيوضي ويطلع لصلاه ويجي ويحل المشككله الي ماحسب حسابها!!. '—————————' فزت على دق الحجر على شباكها وبسرعه اخذت حجابها وفتحته وهي عارفه من وراه وفعلاً شافته واقف جنب الشجرة ويضرب لها تحيه بيده وعلى وجهه ابتسامه حلوه كشرت اسيا بوجهه وقفلت الشباك وجلست على سريرها وهي ماتدري وش تسوي معه ومع الي نبض له بداخلها استغفرت ربها وقامت تصلي وتطلع تسوي فطور اهلها وهي بالمطبخ دخل احمد الصغير عندها وهو كل صبح كذا يجي ويجلس مقابلها: صبحك الله بالخير يالشيخ احممد! احمد بابتسامه وطفوليه: صبحك الله بالنور يالشيخه اسيا قربت اسيا بضحكه وهي تسحب خدوده وتبوسه بققوه: والله حلو وكلامك ححلو حبيبي انت! ضحك احمد بخجل وهو مثل العاده ينتظرها تحط له فطوره قبلهم ويفطر وهو يشوفها تشتغل وفعلاً نزلت له كل شي على الطاوله وبدا يفطر بهدوء وبعد وقت دخلت حور عندهم: صباح الخخير قربت اسيا تبوس راسها: صباح النور خالتتي جلست حور جنب ولدها وهي تمسح على راسه: ماما اكلت؟ هز احمد راسه بايه وهو يرجع يكمل اكله ولفت حور على اسيا: في شي اساعدك فيه؟ ابتسمت اسيا: خلصصت بس قومي ودي معي الاغراض للصاله وقفت حور وهي تاخذ منها الصحون وطلعت لصاله تحطهم وطلع ابراهيم يساعد امه تمشي بهدوء وقربت منهم حور وباست راسهم: صبااح الخير يببه ابراهيم: صباح النور اسيا صحت! حور: ايه بالمطببخ تجهز باقي الاغراض هز ابراهيم راسه بفهم وجلس هو وامه على طلعة زوجته الي كانت تصحى ولدها واخوها وبعد دقايق التمو كلهم حول السفره ورفعت اسيا راسها لسامر الي عارف وش راح تقول وهز راسه بايه وتعدلت وهي تنادي ابوها: ييبه لف عليها ابراهيم وهو ياكل ومارد وكملت اسيا: اننا قدمت على الجامعة و احتدت ملامح ابوها الي خلص لقمته وقاطعها بغضب: رججعنا ل هالموضوع!! دراسه مافييه دراسه ماهو كفايه خليتك تروحين مدرسه برا الديره لانها رغبتكك والحين رجعتي لنا بسالفه ثاانييه ام عيسى: يا ابراهييم خلها ترووح اذا الشي فيه مصلحتها سامر: يبه انا،، وقف ابراهيم بغضب: انتت وش! مامخربها زياده الا انتت وطلع وهو يتمتم: تسدون نفس الواحد عن الاكل ' ' ' '—————————' وطلع من البيت بعجله وهو مايشوف قدامه اما الجده لفت بعصبيه على حفيدتها: وانتِ كل ماجلس ابوك معنا سميتي بدنه بطلباتك الي ماتنتههي! وش فيه التعليم غير الخرااب الزايد لكك هذا انتِ خلصتي الثانوي وش لقيتي من وراها غير جلسة البيت سامر: ياجده وش فيكمم الموضوع مو مثل مافهمتوه الجده: وش ينفهم منه غير انها تدور خرابها لنفسها وقفت اسيا بزعل ودموعها على خدودها ودخلت غرفتها تصيح ووقفت وراها حور بعد ما اخذت ولدها ووقف حسن بعد وهو حس ان وجوده غلط معهم ودخل غرفة سامر وتكلم سامر من جديد: هالموضوع ياجدتي بيتم ان شاء الله ومثل ماتبي اسياا بس انتِ خففي ضغط على ابوي الي مايرفض لها طلب بس متاكد ان رفضك هو سبب رفضه ووقف وراهم وهو متضايق مو عشان دراسه اسيا وبس! هو مضيق خلقه تعامل ابوه معهم وتنفيذه لكلام الجده صح او غلط! وهالشي غلللط ويظلمهم فيه ومابقى بالصاله الا الجده الي قامت تهمس بينها وبين نفسها بغضب وام عيسى الي وقفت وهي مالها حيله بالي يصير ومدت يدها للجده بتساعدها تقوم بس الجده مسكت عصاتها وضربت يدها بطريقه افزعت ام عيسى وقالت الجده: اليد هذي دامها ماسكتت الي توه يهذر ما ابي مساعدتها وسندت نفسها لين قدرت توقف ومشت ببطء لغرفها وحضنت ام عيسى يدها بالم وحزن وهمست: الله يسامحك من يومك ماتبين الخير لااحدد ولفت على غرفه بنتها الي للحين تسمع صياحها اما اسيا كانت على سريرها وحاضنه رجولها وتبكي بقهر من الي يصير وهي حيل متعلقه بدراستهااا الي كملتها بصعوبه بعد الحريق وكانت تروح قريه بعيده عشان تدرس معهم! لين مافتحو مدرسه جديده عندهم والحين ودها تكمل بعد جلستها سنه بالبيت! ولها شهور تقنع ابوها الي كل ماحسته رضا يرجع يرفض من جديد وكل هذا من جدتها اكيد مسحت حور على شعرها بضيق وهي تشوفها كذا وماتقدر تسوي شي: اسيا اهددي وكل الامور بتتصلح! وابوك مثل ما اقتنع من كم يوم يرجع يقتنع الحين رفعت اسيا راسها ووجها احمر: ولين متى هالحاال!! انا ودي بالدراسه ومليت من جلسة البييت والله انها ماتناسبني ولا ابييها تنهدت حور بضيق وقرب ولدها وهو يحضن اسيا الي حضنته بقوه وصار هو يسكتها بكلامه اللطيف لين هدت وطلعت حور من الغرفه وقابلت سامر الي طالع من غرفته سامر: وش صار معها! حور: توها سكتت الله يسامح ابوي وين بيوصل بالعناد! سامر بضيق: لو جدتي تتركه يتخذ قرار بنفسه كان كثير امور متغيره ومن زممان ودخل غرفه اسيا تارك حور تحاول تفسر كلامه الي يقصد فيه الماضيي ' ' ' '—————————' ودخلت حور غرفه سامر تشوف اخوها وش يسوي وكان مثل عادته صااامت ويترجم كل مشاعره على الورقق وهم من وفاة زوجها وامهم اخت ام عيسى وهم ضايعين! ولولا الله ووجود ام عيسى كانو راح يكونو بالشاررع لان حياتهم مع زوجة ابوهم الثانيه معقده والحل الافضل لهم هو انهم يسكنون مع ام عيسى الي اصلاً مرضعتهم مع اسيا! بما انهم توأم وفرقهم عن اسيا شهورر وغير كذا حور تزوجت ولد عمها بالثانوي الي ماكملتها وماجابت منه الا هالولد الي مالحق يكبر بحضن ابوه واخذه الموت! وقطع تفكيرها صوت اخوها: صاير شي؟ حور بحزن: غير الي حنا فيه!! حسن: الحمدلله على كل حالل تمتمت حور: الحممدلله والله يسامح الي هو سبب حزن اي شخخص مظلوم لف حسن ومارد وكمل خربشاته بصمت وطلعت هي تشوف ولدها،،. '—————————' تلفتت بفرح وهي تقول بهمس وعدم تصديق: قاايد! اي والله قاايد ونادت بصوت عالي: فججرر يافججر فههد نزلو عيالها الي كانو بالسطح ومايدرون وش فيها: ههلا يمه! ام قايد: اسممع صوت قاايد برااا افتحوو لهه ابتسم فهد بفرحح ولحقته فجرر وطلعت افنان على اصواتهمم وفعلاً فتح الباب الي تو كانت بتدقه غزلانن الي كانت تساعد زوجها وتاخذ منه ولدها وهو بينزل الاغراض واخذ منها فهد شهم وهو يدخله لامه ويرحب فيه: ححي الله الششهم ولد الشهمم ابتسم شهم وركض لجدته الي ماتتحمل شوفته وتبكي على طوول وهي معور قلبها مرضضه: ياحي الله الشهمم ياحي الله حفيدي شد عليها شهم وهو يححبها ومتعلق فيها بعد وطلع فهد يساعد اخوها ودخلت غزلان الي كانت تسلم على البنات وسلمت على ام قايد وجلست جنبها ام قايد: ياححي الله والله انكم جيتو بوقتكمم قلبي منفطر لشووفته غزلان: وحننا ياعمتتي ححيل مشتاقين لكمم وشهم مافي على لسانه الا متى ننزل لديرهه ومتى اشوف جدتتي شدت الجده على حضنه وهو تمسح على راسه وتبوسه: ععيون جدتككك دخل قايد الي نزل الاغراض عند الباب واسرع بخطواته لامه وهو يبوس راسها ويدها: السلاام عليكم ام قايد: وعلليكم السلام والرحممه وش هالرضا يمه والله اليوم على سجادتي ادعي ماتطولون عللي وربي استجاب لي الحمدلله ابتسم قايد: دووم يمه ادعي لي مثل هالدعوات الززينه ام قايد: والله مانسيتك من دعواتي لا انت ولا اخوانكك جلسو خواته بعد ماسلمو عليه وقال بترقب: ايه يمه وينه مهيب! ام قايد بحزن: له ثلاث ايام يايمه ماهو بالديرة تبادلو قايد وغزلان النظرات وكمل وهو يحاول يحافظ على الهدوء: وش له برا الديره! ' ' ' '—————————' ام قايد: خيمنا يومين على البحر بس هو ماجلس معنا الا يوم واليوم الثاني راح له ديرة بعيده يقول عنده شغل فيها وبيقابل له تاجر ذهبب دله عليه رجال من اهل هالديره وزاره بالسووق قايد: وقالكم متى بيرجع! ام قايد: على اساس نرجع وهو راجع معنا بس له يومين الحين وماله خخبر هز قايد راسه بفهم ووقف: انا بطلع اسلم على جدتتي وابوي ام قايد: صاير شي! ابتسم قايد: لاا يمه! وش بيصير الا الخخير هزت ام قايد راسها بفهم وهي ترجع تنشغل بحفيدها ولحقت غزلان قايد للباب: قايدد! وقف وكملت: تتوقع صاير شي! رفع كتوفه: لو مارجع الليله بطلع ادور عليه ديره ديره ابتسمت ومسحت على يده: ان شاء الله يرجع ويطمنك ومافيه الا كل خخير تمتم قايد: اممين وطلع وهو بنيته بعد يشوف ذياب ويقوله كل شي لانه مايبي يتصرف لحاله ودخل بيت جدته بعد مادق الباب ونادى اكثر من مره خوف انه يكون فيه ضيوف عندها ودخل يوم سمعها تناديه وسلم عليها وجلس جنبها: مامر عليك ذياب ياجده؟ الجده: بعد الصلاه هو وابوكك وابششرك تحدد زواج افنان بعد اسبوعينن ابتسم قايد: ماا شاء الله ما ششاء الله الله يووفققهم ويتمم بالخخير الجده: اممين ورفعت انظارها للغرفه الي تسكر شباكها بقوه وقالت بحزن: يمه قايد! حفيدتي لمتى بتبقى معلقه! عقد قايد حواجبه باستغراب وقبل يسال تذكر جمانه وتنهد بحزن وهو يتذكر حال رامي والي يمر فيه الحين والمصايب الجديده: قرريب ياجده قرريب الفرجج تتصبر ولها الاجر الي يصير فينا كلنا ماهو قليل ومحتاج صبرهااا هز الجده راسها بفهم وهدوء وطلع قايد متوجه لابوه الي نفس الشي سلم عليه وطلع لبيت ذيابب ووقف قدام الباب بهدوء وفتحته شيماء بعد ما سالت ممين وعرفت ان قاييد الي وراه وقلطته للمجلس وهي تسلم عليه بفرح وشوق: يااههلا توو ماننورر بييتناا ياخاللي ابتسم قايد: منور باهله وينن امك! شيماء بتوتر وهي تتذكر الي صار الصبح بين امها وابوها: دقيقه واناديها جلس قايد وهو يتامل المكان وطلعت شيماء ودخلت غرفتها هي ومها وشافت امها الزعلانه للحين وقالت بتوتر: ييمه! لفت عليها: ششفيك! قربت منهم مها وهي تشوف ان فيه شي شيماء: خالليي قايدد بالمجللس انصدمو كلهم وش جايب قايد لديره الحين وهي مو عادته!! لايكون ذياب جايبه يتوسط لهها لا ذياب مايسويها مايحب يدخل احد بيننا قطع تفكير جوزاء صوت مها: يمهه قومي اطلعي له يمكن بس جاي يمر! ومايدري بزواج ابويي غمضت جوزاء بضيق من الكلمه وضربت شيماء اختها وهي تاشر لها تسكت. ' ' ' '—————————' ووقفت جوزاء بتوتر وهي ترتب شكلها ووجها البااكي واخذت نفسه وطلعت ووراها بناتها وشافتهم هدى الي حسته وراهم شي ولحقتهمم ودخلت جوزاء للمجلس وهي تررحب باخوها مثل العاده ولا كان فيه شي بس انتبه قايد لوجها الباكي والي تحاول تلفه عنه طول الوقت وقبل يتكلم ويسالل لفو بصدمه على الباب الي انصفق للاخير وهدى الواقفه قدامه وطرف شيلتها على وجها وتقول بحده: ههذا الي قدرتي عليه يابنت فوزيه!! تروحي وتشكوين لخوك وتجيبينه! وانا اقول انك عاقللهه وماتطلعين مشاكلك برا بيتك بس طلعتي ماتستححينن والعرس بيصير بيصيير عقد قايد حواجبه بصدمه وهو مو فاهم وش تخربط هالعجوز ووش تقول ولف على جوزاء يبي تفسير بس جوزاء مسكت راسها وهي تحس انها تدخل من مصيبه لمصيبه من ورا هالهدى،،. '—————————' كان نظرها مشتت ومو حاسه بالي يصير حولهاا وطلعها من افكارها صوت امهاا الخايفه عليها وهي هذا وضعها من امس: ساندري مابك! هزت ساندرين راسها برفض وكملت امها: لم اعتد عليك بهذا الضعف!! اين فتاتي القوية التي ورغم مافعله بها زوجها السابق لازالت قوية حتى الان! ساندرين بحزن: انها ليست انا امها بحزم: بل انتِ! لقد شهدتك قويه اكثر من قببل انهضيي انهضي وواجهيه! اخبريه بكل شجاعه انك عدتتي من اججله ولان قلبك لم يتوقف عن حبك له ساندرين: اممي الوضع هنا مختلف! ليس مثل بلدناا لاتتوقعي ان يترك زوجته وابنه ويركض خلففي امها: اذا كان يحبك سيفععل بالتاككيد تنهد ساندرين بقله حيلل وكملت امها نصايحها وهواشها وساندرين دخلت بعالم ثانني، بس فجأة فزو من الدق القوي على بابببهم!! '—————————' فركت عيونها بتعب وهي ماصدقت نامت بعد السهر جننبه وماتدري وش هالانجذاب له! وليش هالصداع مافارقها! وليش تحس بتزاححم قوي برااسها؟؟ لفت عليه وشافته للحين على وضعه وحطت يدها على جبينه وشافت حرارته اخف من امس تنهدت براحه وطلعت من الغرفه وهي للحين بشيلتها ومالقت هداج ورجعت للغرفه وشافت مهيب يتحركك وبسسرعه اخذت سكينتها ماتدري ليش ووقفت بعيد عنه! اما مهيب فتح عيونه ببطء وهو يحس بالدنيا ثقيله بسبب ثقل راسه وتلفت حوله وهو يحاول يستوعب المكان الي هو فييه وقبل يكمل ويلتفت وقفته السكين الممدوده قدامه! وفز على ورا وتالم من يده الي تو يتذكر وش صار فيها!! واستقرت عيونه اخيراً على الي واقفه وهي تهدده بالسكين الي بين يدها الناعمه الي مو لايقه عليها مسكتها! وقالت بصوت حاد: خلليك لا تتقومم لو تتحرك ما راح اتردد وللمره الثاانيه. ' ' ' '—————————' ابتسم مهيب ووقف بسرعه ويسند نفسه وهو يحاول يجمع تركيزه ومايفقد توازنه من الحركه الكثيره وهو توه يصحى! وطاحت من راسه الكمادات الي كانت تسويها له الليل كله وسهرها علييه وعلى راحته وقرب مهيب بهدوء وهي تهدده للحين والخوف تملكهها ووصل مهيب لها ورفع يده السليمه ليدينها الي ترجف ووقف رجفتها بانه ثبتها بقبضه يده القويه وقال بهمس وهو يسحبها تجاهه والسكين للحين بينهم! وهي حست بنبضات قلبها رجعت تتسارع همس مهيب وهي قريبه منه حيل: الي يداوي مايرجع يجررحح وانتِ ماراح تطعنيني من جديد لفت ساره بقهر وهي فعلاً ماكانت راح تطعنه من جديد لو شنو! لانها جربت قبل وتالم قلبها منهااا وانهببلت وماراح تعيدها! وبذات بعد ماسهرت بنفسها على راحتته وقالت بقهر وهي تحاول تسحب يدها: وشش جالس تسوي الححين ممهيب اترك ي،، سكتت بالم من الالم الي حسته يزيد براسها وحاولت تسحب نفسها وفجأة ترك مهيب يدهاا ورجعت هي على ورا بسرعه وطاحت على الارض وهمس مهيب: تذكريني!!!!! انتِ ههي! هيي! تالمت ساره وهي ترجع توقف وقالت بهمس: من هالي تلاحقنني عششانها!! مهيب: كيف تعرفين اسمي!! لفت عن بضيق من الم جسمها وراسها: من هالي كانت معك واشرت على ثوبه لف مهيب على ثوبه الطايح ورجع نظر بنفسه واستوعب انه مو بنفس ملابسه ومين بدل له؟ هي!!!! وسحب بسرعه ثوبه وهو يطلع محفظته قالت ساره: منننها عرفته ولاتخاف ما اخذت ولا رييال ماكان مهيب بيتاكد من الفلوس قد ماهو بيتاكد من شي اهمم انصعق يوم مالقاااه وهو الخلخال ورمى المحفظه وفتش الثووب ومالقى غايته وصار ينفض الثوب بقوه متجاهل حركته القويه ليده وقربت ساره بتوقفه باستغراب بس دفها مهيبب وهو يقول: اخخذذتي شي من هالثووب!! هزت ساره راسها بخوف بلااا وهي تتذكر الخلخالل وصغر مهيب عيونه بتعب ورمى ثوبه وجاء بيطلع بس مسكت يده: ووين! سحب مهيب يدهه منها وطلع وهو مو عارفه الطريق على دخول هداج وتلاقى هو ومهيب الي بردت ملامحه ومايدري وش جالس يصير هنا!! بس يوم شاف الطريق من هالباب اسرع وفتحه وطلع وكانت سحر جايتهم بعد وشافت مهيب يطلع ولحقتهه وركض مهيب بتشتت للمكان الي انطعن فييه!. ووقفت سحر ساره الي مو عارفه وين تروح: رااحح من هالصصوب بس فهميني وش صاير! ركضت ساره: بععديين بعدين وصارت تدوره بعيونها وهي ماتدري وش صار فيه!!. ' ' ' ' نهاية الفصل.