ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 33 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 33

الفصل 33

الفصل الثالث والثلاثون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من مارية،، الى مهيب✨. ' تذكر مكان اول لقى؟ خذني هناااك💎. ' ' '—————————' واول ماحست بصوت يقرب منهم حاولت تدفه بس مهيب كان بعالمم ثانني وغمضت عيونها وهي ماعندها حل غيره وغرزت السكينن،، الي كانت متمسكه فيهاا بذراعه ودفته وطاحت السكين وركضضت بدون ماتلتفت له وصحى مهيب على نفسه وهو منصدمم من الالم الي فجأة نبض بيده والدم الي نزف منها وسند نفسه على الجدار وهو يتاوه بالللم قوي وعيونه تراقبها وهي تختفي وترككض بععيد وصوت القرقعه تلاحقها وقلبه وقلبها ماعادو مثل قببل! وتلخبطت دقاتها وطاح مهيب على الارض وهو اصلاً شوي شوي يفقد قوته الي كان يمثلها قدام الكل من ايام وهو منهار بداخله وغمض عيونه فاقد وعيه ودمه حوله وكل ماله يزيد،،. '—————————' كان طايير بالخط ومايدري وش معور قلبه هالكثر! رغم ان مهيب ماوصله خبر للحين بس هو حااس بقلق غرريب وكان متوتر وهالشي واضح بسواقته وشوي لف على اليد الي شدت على يده وتلاقت نظراته مع غزلان وبسرعه رجع نظره لطريق ووصله صوتها: قايد! لاتتسرعع وان شاء الله كل شي بخخير هز قايد راسه بفهم: ماني متطمنن! هالموضوع ماراح ينتهي على خخير فيه شي صاير انا متاااكد ورامي ماقال كل شي او سلطان الي ماقال كل شيي في شي ناققص بكل السالفه! غزلان بعدم فهم: مثل شنو!! رامي اكيد ماهو مكذبب بحرف هالموضوع فيه حياة اختته قايد: ماهو يكذب؟ بس فيه شي ماوصله صح! او سلطان مكذب بشييي غزلان: لاتقلقنيي صرت افكر باشياء بععيده وتخووف وبحزن: ياررب انها بخخير وما احد ماذييهاا تمتم قاايد: اممين وصار يسرعه دقايق ويهدي دقيقه وهو وده يوصل بلمح البصر عشان يتطمن ان احساسه خايبب! وغزلان تركت الزعل على جنب ب هاللحظه لان زوجها وابو ولدها مو بحاله تسمح للزعل والعتااب هو محتاجها وبس! وكل شوي تلتفت على شهم النايم ورا وهو احسن من امس وقبله وقبله ومدت يدها من جديد ليد قايد الحمراء من الشد وصارت تمسح عليها بهدوء وهي تبيه يرتااح! وابتسم قايد لها وهو يحضن يدها بداخل كفه ورفعها لشفايفه وباسها بهدوء وحطها عند قلبه وكانه يرسل لها رساله بدون مايتكلم! ووصلت الرساله لها لان وجها تلون من الخجل منه وهي رغم السنين ماتعودت على هالحركات منه لان قايد مو من النوع الي يعترف بسهوله!،،. '—————————' حط شامخ كاسته على الارض قدامه ووقف وهو يبوس راسه امه ويودعها بيطلع للمسجد بس وقفه صوت زوجته: يابو قايد! مارجع مههيب شامخ: لا للحين وهو ماهو صغير وش له هالاسئله الكثيره! عنده شغل وعازه خليه يقضيها ويرجع ماله داعي قلقك الكثيير يافوزيه!. ' ' ' '—————————' وطلع شامخ وهو متضايق من الكل لاهتمامهم الزايد بمهيب وكانه طفل! يسالون عنه طول الوقت وخايفين عليه طول الوقت! وكل هذا بعد الصدمات الي عاشها! وشامخ مايبي مهيب يحس بتصرفاتهم ويضعف اكثير يوم يشوفهم ينظرون له بنظره ضعف وشفقه عليه! وهو رجال ومثل هالنظرات ممكن تكسره وش ماكانت قوتهه!! وتنهدت فوزيه بضيق وهي ماقصدت الي فكر فيه زوجها بس ولدها قالها يوم وراجع والحين اخذ حول اليومين! وهي ماتعودت يفارقها اكثر من يومم وطلعت من افكارها على صوت الجده: وهو صادق اتركو مهيب يتنفسس يوم لحاله! يمكن يبي ياخذ راحه شوي ويفكر بنفسه وحياتهه! الي مر فيه ماهو شويه ومايتحمله احدد ومير احمدي ربك ان ولدك للحين بعقله وما امرضه التفكيير ام قايد بخوف: الحمدلله الله يحفظه ويرد له زوجته ويريححه ويريحناا تمتمت الجده بامين ورفعت نظرها للغرفه البعيده المطل شباكها على الحوش والي هي غرفه جممانه العروس الباككيه! الي للحين تبكي عمرهاا وحياتها وابوها وقلبها وكل شي ينبض فيها ودعت الجده بقلبها لها ولمهيب ولعيالها كلهم وهي ماتدري وش صابهم والمشاكل والمصايب مافارقتهم!! وحمدت الله بداخلها وهي توقف بمساعده فوزيه ودخلت غرفتها تصلي الظهر،،. '—————————' طلع من المسجد وهو متحمس وبداخله فرح انه خلاص قرب موعد زواجه منهاا!! وانتظر لين طلع عمه وقرب منه بسرعه وهو يبوس راسه وفهد قريب منهم وقال هيثم: عممي شامخ والي متجه للمزرعه: هلا ياولديي هيثم ومايدري كيف يدخل بالموضوع ومنحرج من عمهه قال بلعثمه: انا صرت يعني خلاص جهزت وكل شي يعني الحين دفه فهد وقال لابوه: يببه يقولك ان بيته جاهز ويبي يعرس على اختي هاليومين ضربه هيثم بقهر واحرجه مع شامخ الي ضحكك وهو يمسح على ظهر هيثم الي انحرج وضحك معهم بفشله شامخ: وش جاك! خلك رجال وكلمتك واضحه! لو تبي بنتي الليله ببيتك ومن غير عرس تاممرر انصدم هيثم وضحكك فهد من ملامحه وقال هيثم: لااا ياعمي كل شي مثل ماهي تبييه وانا ابيها تفرح مثل كل البنات هز شامخ راسه بفهم وابتسامه وقال: بعد اسبوعين زين!! ابتسم وجه هيثم اكثر: زززين زين ياعممي شامخ: زين وان شاء الله انه بعد اسبوعين وعلى بركة الله باس هيثم راس شامخ من جديد وهو يقول كلمات ماهي على بعضها من الفرح ودخل شامخ المزرعه وهو يضحك ولف هيثم على فهد وحضنه بقوه وفررحهه ومن اللخبطه الي يعيشها باس راس فهد الي بعد يضحك: ياولد علااممك اي والله انك انهبلتت ' ' ' '—————————' ضحك هيثم الي لف راجع للحاره: ماني مصصدق ماني مصددق فهد: ول ول اخذت عقلك خيتي!! هيثم بصدق: لو حبيت يافهد ماراح تركز بعقل وقلب وصح وغللط الحمدلله انك ماجربت للحين ولا كانك انهبلتت ضربه فهد بمزح: اسستح! اخوها تراي تقول عنها كذا قداميي ضحك هيثم ومارد عليه وهو سرح بافكاره وفيها!! وسكت فهد وابتسم وهو بداخله يقول: اخخ ياولد عممي ماتدري وش بقلبي ووش مشغلنني! والله لو اجيب طاريها لمي وابوي انهم يدفنوني وما خطبوها ليي وضغط على قلبه: وانت! ماحبيت غيرها يالرهيف!!! اخخ وتنهد بحزن ودخل بيت جدته مع هيثم الي يبي يبشرهم بتقديم يوم العرس الي كان بعد شهرين وماله داعي يتاخر دام كل شي جاهز وهو جاهز والعروس جاااهزه! وانتشر خبر تقديم العرس بسسرعه ومن الحين بدو يجهزون له وهذا اول عرس لهم بعد موجة الحزن الي عصفت باهل الشامخخ وقلبت كل حياتهمم! '—————————' تلفتت نوره وهي ماتشوف لساره اثر! واكيد يا انها تهيت مع سحير او بوحده من هالاماكن الي تجلس فيها وبوقت ماهي تدور وتدور انتبهت لصوت يحيى الغاضب! ووقفت ورا الباب تتسمع عليه وحاولت تركز وتفهم وش يقول وليش هالصوت! ووصلها صوت ام دجى: متى بتشيل هالموضوع من راسك! كل ماجيتني فتحته يايحيى! البنت ماني مزوجتها لا لك ولا لغيررك شهقت نوره بصدمممه وهي تستوعب ان زوجها بيتزوج عليها!! بس مين؟؟ ورجعت تتسمع بقلب خااايف وقال يحيى باصرار: ماجاني عيالل ياخالتتيي وش له اصبر على نوره اكثر وانا ماجاني ولد منها لي ٧ سنين!! يكفي ماطلقتها عشان عميي ولانها بنته بس انا بعد بشوف حياتي وابي لي عييالل وابيهم من ساره بذاتت شهقت نوره بشكل اقوى ونزلو دموعها من كلامه عنها ومن الي بيخطبها!! وتجمع الغضب قدامهاا ورجف جسمها وهي تهمس لنفسها: سووييروه! تبي تكسرني وتقهرنني فيها يايحيى! والله ماتهنى فيها ولا تهنى هي فيك طول ما انا عاايششه والله وقبل تبعد بغضب وقفت من جديد هالمره وهي مصعوقه!!! لان ام دجى قالت: ما اقدر ازوج بنت متزوججهه لا لك ولا لغيرك! بعد كل هالي سويتوه ارفقو بها واعتقوهاا ولو ينفتح هالموضوع زود! والله ان ماعاد تشوفني ولا تشوفها ولهج فيها مكان ماتلقااه! يحيى بضيق: مروان الي معلمك! بس ماتاكد لو هي صارت زوجته هو بس مخمن هالشي!! يعني ماهو اكيد! وانا ابي اعررس علييهاا والحين ولفو بسرعه على الباب الي انفتح ودخلت ساررره بوجه مايتفسر!!!!! ' ' ' ' نهاية الفصل.