الفصل 31
الفصل الواحد والثلاثون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
'
من صقر،، الى غيثاء✨.
منُذ ذالكَ اليوم لم أعُد كما كُنت حتى اليوم💎.
'
'
كانت دقات قلبه قوويه وماقدر يسيطر على نفسه ويمنعها من انه يلحقهاا وهو مايشوف اي شي حوله الا الطريق الي ركضت فيه والبيت الشعبي الي دخلته وكان هو يقرب وهداج يمشي وراه باستغرااب منه
وشوي شوي سحب هداج نفسه وراح يركض بطريقته الغريبه
ووقف مهيب قدام بيت ام دجى ورفع عيونه يتامل البيت بعدم استيعااب وهو يتذكر تفاصيلها!
ههي هي ماارريه العييون والخشم والشفايف نففسهاا
بس واضح عليها الكبر ومر السنين!
بس وش هالسماررر الي ما اعتاده على بشرتها!
ووين شامتها!
ومارية ماعندها شامه وحده! ثلاث شامات مزينين خدها اليمين
كيف اختفو ومين هالي شافها لو ماهي مارية
وش هالصددف كيف نسخه منننها
معقول يامهيب قمت تهوجسس وجنيت خلااص؟
اجل البنيه صارت مارية الي ماشفتها من ثمان سنين؟؟
وش صاابك يامهيب وش صااابك!
هذا الي كان يردده بنفسه وهو يححترق ماهو عارف كيف يتصررف شوفتها حرقت قلبه وذكرته بالي مضى!
وشد على يده بقوه وهو يقرب بيدق الباب! وبيطلبها وبيشوفها وبيتاكد منهم من هي وشلون جاتهم!
هذي زوججته هو متااكد لان قلبه فزز وحن ورجع يدق من ججديدد
واول ماقربت يده من الباب وقفه الصوت الي جاه من وراه: مننن انت!!
لف مهيب وهو بيسوي المستحيل عشان ما احد يمنعهه ويرجع ياخذ زوجته وكان بيتكلم ويبرر ويقول انا زوج الي تو دخلت هالبيت الغريب!
بس انصدم وهو يشوف مجاهد الي تفاجئ فيه بعدد وشوي شوي تحولت ملامحه لابتسامه وضحكه: ياههلاا ياهلااا وصصلت الحمدلله على السلاامهه
ياههلاا
وكان حول مجاهد اكثر من رجال جايين معه بعد ما جاهم هداج يقول ان فيه غريب عند بيت ام دجى
وفزعو كلهم بيشوفون وش فيه وش الوضضع وفهمو الحين انه ضيف مجاهدد الي اخذ مهيب لمجلسه الي بنص الديره وجلسه عنده ومهيب مثل المنوم وتحت تاثير صدمه الي صار للحين وكان يستجيب لهم بدون رفض وهم يقدمون له الماء والشاي والقهوه والتمر وماخلو شي ومر الوقت على مهيب وهو يحاول يحل ويربط كل شي ببعض ويحس راسه ثقلل ومو قادر يجامل اكثر وقال بهمس لمجاهد: انا جيت اشوف التاجر وبمشي
مجاهد: التاجر يصل بكره بعون الله وانت اليوم ضييفي!
ومرقدك عننندي
مهيب باعترااض: ل
قاطعه مجاهد وهو يحلف: والله ان تنامم فبيتي
واحد من رجال الديره: اي والله انت ضيفنا وش له الاعتراضات الا لو مالك خاطر بنا!
مهيب: لااا والله على راسيي انتووو
مجاهد: اجل قم ارتاحح اليوم للحين باوله وانت جاي من طريق سفر والوكاد انك تعبت!
'
'
'
'—————————'
هز مهيب راسه بايه بدون مايتكلم ووقف مع مجاهد الي مشى وهو يفتح باب ودخله ودخل معه مهيب واشر له مجاهد: ذاك الباب فيه غرفه جاااهزه مجهزه ارتاح فيه كثر ماتتبي
مهيب: مششكور يامجااهد
مجاهد الي شد على كتفه: ارتااح ارتاح مابينا شكرر
ابتسم له مهيب بهدوء ودخل مكان ما قاله وقفل الباب وهو يتامل الغرفه الي فيها فرش كثيره بالارض ودولاب صغير ارضي بعد
وطاح على واحد من الفرش بتعب نفسي وجسدي وعقلي
وبثواني دخل بنومم عمميق وهو يهمس: مارية،، هي،، لقيتها!،،.
'—————————'
عند البحر،،
دقت مها شيماء الي فزت بخوف انها تطيح على البحر وقالت بهواش لمها الي تضحك: لا انتِ صدق انهبلتي مثل ماتقول جدتي
كشرت مها وهي تجلس جنبها وعرفت انها تقصد هدى: لاتجيبين طاريها توها ساحبه ابوي يمشيها على البحر وامي رجعت عند جده وهي مغبونه
شيماء بضيق: الله يسامحها ويصبر امي
مها: وانت وش مضيق خلقك؟؟
شيماء: خالي مهيب
مها بخوف: شفييه؟
شيماء: كاسر خاطري! الي مر فيه ماهو قليل
ولو اني ما اتذكر ابله مارية مثل قبل بس كانت حييل طيبه معنا بالمدرسه
وبذات انت تغليك ححيل، وش صار معها الحين وينها لو هي للحين عايشه وتتنفس مثلنا؟
كثير اسئله مانمت منها وانا افكر امس فكيف خالي مهيب الي حبها! وهذا واضح من عيونه
والي تزوججها وماتهنى فيها!! اكيد جانه جنونه
مها بحزن وهي بعد تذكر مارية وكانت حيل تحبها بس مع السنين وصغر سنهم بوقتها ماكانو يفهمون وش يصير: الله يحفظها ويرجعها سالمه
خالي للحين عنده امل فيها وان شاء الله مايخيب
شيماء: امممين
مها: قومي نروح لامي مابي تجلس كذا متضايقه
مدت شيماء يدها لها ومشت معها متجهين لامهم وجلسو حولها وهم يحاولون يغيرون جووهاا!.
'—————————'
فتحت الشباك وهي حاسه بخنقه بالغرفه وبنفس الوقت ماتبي تطلع وتلفت انتباه لها وهي للحين مو مستعده تواجه الكل برجعتها من جديد!
اشتاقت لدييرة وكل شي فيها رغم انها ماطولت فيها وكلها شهور الي جلستها قبل تغيب وتختفي!
بس هي صارت تحس بانتماء ل هالمكان رغم الايام الصعبه الي عاشتها والمشاكل الي واجهتها من وصولها لين فارقتها!!
وطلعت من افكارها على صوت امها: ساندي!
'
'
'
'—————————'
قفلت الشباك وابتسمت لامها الي تو نامت بعد ما اخذت علاجها وماطولت: استيقظتي؟
غمضت امها بتعب وبانجليزيه: ماذا بك؟
جلست ساندرين قدامها وهي تمسح على شعرها: لا شي امي! فقط التفكير بمواجهة سامر انها متعبه يا امي متعبه
امها: لا عليك سيسير كل شي على مايرام، ومن حديثك انه افضل من اخيه الذي لم يرحمني انا من قبلك
ساندرين بحزن وقهر: الله يرحمك ياعيسى ويسامحك
امها بضيق: لا تتحدثين بالعربية امامي وانا لا افهم شيء!
مسحت ساندرين على شعرها: حسناً يامي، فلتنامي الانن!.
ووقفت ساندرين تاركتها ترتاح وكملت ترتيب لاغراضهم بالغرفه.
وهي تفكر بسامر واسيا والكككل وهي ماعادت مثل قبل ولا وضعها مثل قبل وكل شي صعب صععب!،،.
'—————————'
طلعت من غرفه موضي وهي شايله اكلها وداخله للمطبخ ولمحت صقر الي يحوس فيه بعيونها الورمانه من بكى امس والي للحين مخدتها مانشفت منه
تجاهلته ونزلت الاكل بتطلع بس مسكتها يده بقوه وهو يقربها ويهمس: وش فيك يابنت خالي قالبه الوجه!!
غيثاء: انت مسكن غريبه بالغرفه!
صقر ببرود وفهم وش تقصد: ايه فيه الي ساكنه وماهي غرريبه! وولو اسكن الي اسكن انتِ وش يضايقك؟.
غيثاء والي مصدومه من وقاحته وماكانه مسوي شي: ابد انت روح و
سكتت بس كملت بتهور وقوه: وتزوج وتعال جيبها وقول وش بلاكك.
وصدت بس لفها عليه بقوه: وش زواجه! انهبلتتتي
سحبت غيثاء يدها بقوه من يده وبقهر: لااا ما انهبلتتت والي جايبها ومسكنها بغرفه مارية ماهي الا زووجتك الي انت انهبلت يوم شفتها وخفت اني اخررب عليك واسالك منهي ووش تسوي! فهجيت وماجيت للبيت بوقتهااا
انا عارفه كل شي وواعيه ياصققر.
وركضت طالعه من المطبخ لغرفتها وقفلت الباب قبل يلحقها وجلست على طرف السرير وقلبها ينبض ماتدري كيف كلمته كذا وحطت عينها بعينه وهي دايييم محترمته بس هالمره تحس بقلبها يححترق ومو واعي بالي يقوله ومرت دقايق والوضع والبيت هدوء وهي توقعت يلحقها ويحاول يكلمها ويبرر موقفه! بس انصدمت اكثر يوم قامت وفتحت الباب واكتشفت انه طلع بدون ولا كلمه!
وانهارت بقهر من جديد وهي ماتدري وش فيه!!
'—————————'
خلصو من عشاهم قدام البحر وكملو لعب وسوالف وسباحه وطلعو كل طاقتهم ومر باقي الوقت سريع عليهم وصار وقت رجعتهم وكالعاده هم يشيلون اغراضهم بيرجعون ومها تتحلطم وماتبي الرجعه!
بس ذياب مايقدر يطول اكثر من كذا عشان شغله
والجده مارضت تطول اكثر برا بيتها
وام قايد جايه عشان خاطر مهيب بس ولا هي زوجها ينتظرها وماجاء معهم
ووراهم حوسه لزواج افنان لازم يفضون لها
'
'
'
'—————————'
وتوزعو من جديد بالسيارات ومسكو خط راجعين لديره
وبسياره ذياب جوزاء وبناتها وخواتها
ومع هيثم فهد والجده وام قايد وام ذياب الي ركبت مجبوره وهي ودها تروح مع ذياب الي كان الوضع بسيارته غغيرر وجوزاء ماخذه راحتها فيها وراكبه جنب زوجها وتغير لهم بالراديو مثل مايبون واستمتعت بالرجعه اكثر من الروحه الي كانت ضاغطه عليها ام ذياب فيها كثير
وعلى قرب الفجر وصلو لبيوتهم ونزلو وتوزعو وشالو الشباب كل الاغراض ودخلو لبيوتهم وينامون ويرتاحون عشان يبدون يومهم الجديد بعد ساعات..
ونامت جوزاء جنب زوجها بعد ماهمست له: مشككور
شدها ذياب ناحيته: فرحتكم وراحتكم هي كل مناي ياجوزاء!
وش له الشكر وانا بنفسي استمتعت ب هالتغيير الي صار وباذن الله كل شهر او شهرين نعيدها ومانطول عليها
جوزاء: اي والله ان هالطلعه خففت كثير عني، ان شاءء الله وحنا طيبين وبناتي بخير
غمض ذياب عيونه وقال بحسن نيه: وعيالنا ان شاء الله
تفاجأت جوزاء الي من زمان قفلو على الموضوع هذا وسكتت ماعلقت وتذكر ذياب هو وش قال: اذا الله رزققنا
همست جوزاء بالم: ان شاء الله
ونام ذياب وحاولت جوزاء تنامم بس عجزت ورغم انها بحضن الدافي الحنون الي تحبه بس تذكيرها لهذا الموضوع اشغلللها كثير! ومر الوقت وماحست من التفكير الا على صوت المأذن وانسحبت من حضن ذياب وقامت للحمام وهو تبي ترجع تنام قبل هو يصحى ويشوف تغير ملامح وجها!.
'—————————'
فز على صوت الاذان الي صدح صوته وتلفت باستغراب حووله من المكان الغريب علييه
وشوي شوي رجعت له ذاكرته وتذكر وش صار معه ووش شاف ومين شاف واخيراً استضافت مجاهد له
وعدل جلسته وهو يحضن راسه ويضغط علييه وهو يحس بصداع قويي
ورفع راسه على صوت الباب الي انفتح وهو يطلع صوت ازعاج وراه كشف عن فتحه قبل ينعرف من وراه
ودخل مجاهد الي تنفس براحه وهو يشوفه صاحي
وقال بقلق: صحح النومم!
وقف مهيب وهو يتعدل: صح بددنك
مجاهد: انت توحي شي؟
مهيب باستغراب: ليش وش فيه؟
مجاهد بابتسامه وتاكد انه بخير: ييارجال رقدت من النهار بدري وماصحيت!
اقبل الليل وانت ما صحيت
والحين بتشرق الشمس مير خفت ان بك بلى!
مهيب بصدمه: هالاذان ماهو اذان العشاء!
مجاهد: هذا الفجر ماتسمع الصلاه خير من النومم
وطلع وصوته يوصل لمهيب: تعال تعال شكل النوم للحين براسسك
طلع مهيب وراهه وهو يتاكد ان طريقه خالي وشاف مجاهد يوضي من المغاسل الي قدامه ودخل مهيب للحمام وطلع يوضي جنبه بهدوء
مجاهد وهو ينزل اكمام لبسه الشعبي: من ناه المسجد
وطلع ومهيب وراه وهو للحين يتامل المكان الغريب علييه
'
'
'
'—————————'
كان قايد غرقان بشغله وماسك قضيه جديده وماخذه كل وقته
وفجأة اندق الباب ودخل السكرتير وهو يبلغه ان فيه شخص طلب يشوفه
قايد: مدعي؟
هز السكرتير راسه برفض: يقول من العائله وراح تعرفه واسمه رامي
فتح قايد عيونه بصدمه ووقف بسرعه: دخخله دخله
وطلع السكرتير
ودخل رامي ودار قايد حول المكتب وقرب له وهو يحضنه ويسلمم علليه بحراره!
رغم انهم الاثنين ماجلسو مع بعض الا مرات محدوده؟ بس الظروف والمصايب اوقات تقرب القلوب وتحننها على بعضض
وصار رامي بالنسبه لهم كلهم مثل الاخو الي متربي معهم من سنين!
ودورو عليه كثير بعد ما انقطعت اخباره ما سنين بس ماوصلو لنتيجه!
وكان وجوده الحالي قدامه صدمه كبيره وفرحه اككبر
وجلسه قدام المكتب وهو يضيفه ويساله وش يشرب وقال رامي: انا مو مطول جيت بس اسلم وابلغكم بعنواني الجديد بعد ما اختفت الاخبار عناا كلنا
قايد: ايه يارجال وينك ووين نقلتو مهيب دور عليكم كثيير
رامي بحزن: تعرف الحالل ووش صار حنا للحين ماطلعنا من صدمته وامي ماتغيب عن الباب تنتظر رجعتها
وابوي كل يوم نازل مركز الشرطه يسال لو لقو شي!
قايد: ولقو شي!!
رامي بغضب بداخله: ااشياء ياقاييدد
قايد بخوف: وشو! خبر يخصها!
هز رامي راسه برفض: يخص كيف اختفت ووش سبب لنا كل هذا! وكان سبب مرضنا وحزننا كلناا
وكمل بثقه وقهر: كنت متاكد ان الي فمارية ماهو شي عادي! وماراح تروح برضاهاا
وسكت وهو مقهور من الحقيقه الي عرفها: سلطان ولد عمتي
عقد قايد حواجبه: شفيه!!
رامي: هو الي هج فيها م الديرره
وقف قايد بصدمه ومسك راسه وهو يتخيل اشياء واشياء! وعلى طول فكر بمهيب وهمس لنفسه: لو درا والله ان يقتلهه
وقف رامي معه: وهو مايدري وينها الحين ياقايدد
وجلسه وهو يقوله كل الي صار وفهموه: نص الحادثه مفهومها عندكم ياقايد عشان كذا جيتك بفهم كل شي قبل يوصل الموضوع لمهيب
قايدد: اسمعك!
رامي: بيوم الملكه عمتي رسلت لسلطان عن الخطبه الي صارت!
وهي بنيتها تفركش كل شي لان ولدها يبي مارية! بس ملكنا قبل وصوله وهي تناست السالفه ودام ملكنا مابيد سلطان شي! وظنت انه بيستسلم عند هالموضوع!
بس سلطان وصل لديره وعلى كلامه قابل اثنين كانو بسياره وسالهم لو الملكه تمت؟ وجاوبو بالرفض
ووقتها صار حريق المدرسه والكل طلع من بيته ومنهم مارية الي سحبها سلطان سحب لسيارته غصب عنها وهج فيها من الديره
وقال انه ماكان يدري بزواجها وانه بكذا بيضغط عليها وعلى ابويي عشان يوافقون عليه!
بس فجأة ماكمل سلطان وبدا يتلعثم وضغط عليه الشرطي لين قال كل شي وصدمنا كلنا!
الاثنين الي سالهم بالبدايه لحقوه برا الديرة!
'
'
'
'—————————'
وصارو يضايقونه بالطريق عشان يوقف! وبعدها التمت حوله سيارات كثيره وهو كان مسرع عشان يخوفهم يبتعدون بس ماخافو من الموت وماتحركت سياراتهم شبر! وصار الحادث الي لقينا سلطان مرمي جنبه وكنا نظن انه سواه وهو جاي لديره!!! وطلع العكس كان هاج منها..
مسك قايد راسه بصدمه وعدم تصديق من الي يسمعه!!
وتذكر مهيب الي بيجن لو يوصله خبر ولازم هو الي يقوله ويكون معه!!
'—————————'
دخلو للمسجد وبدا مهيب يصلي وبعد ماخلص سحب نفسه بطرف المسجد وجلس يقرا من القران لين ماطلعه من تلاوته العامل الي دخل ينظف وانتبه مهيب ان له اكثر من ساعه! وماحس بنفسه ولا بمرورها وقفل المصحف ونزله بمكانه وطلع وهو يشوف الصبح الي زين الحاره بنوره والناس الي بدت تطلع من كل مكان وهم متوجهين لاشغالهمم
ومشى بينهم والكل يطالعه وواضح لهم انه غريب بينهم
وتاه مهيب مايدري من وين جاء ولا وين الطريق
بس تذكر بيت ام دجى ومشى مسرع له وهو يبي ينهي هالموضوع وقرب وهو يشوف سياره موقفه قدامه وينزلون منها عائله كبير ووقف مهيب راقبهم
وفجأة طلع بوجهه هداج الي قال بصوت غليظ: مجاههد ينده له
واشر على بيت بعيد لف عليه مهيب وتاكد انه بيت مجاهد ومشى له وهو يبي يفهم منه بالبدايه وش جالس يصير ومن هالبنت واهلها
قبل يسوي شي يندم عليه ودخل مجلس مجاهد وشافه ينتظره على الفطور ومع رجال غريب بس
ووقفو له وسلم مهيب على الرجال الي طلع التاجر الي هو ينتظر!
وجلسو من جديد وبدا مهيب ياكل بدون نفس وهو يتناقش معه عن الشغل وكان مهيب يختصر ويب ييخلص ويطلع هالتاجر عشان يقدر يسال مجاهد الي واضح يعرف كثييير عن اهل الديره
بس شوي شوي انسحب مهيب من افكاره ودخل بالعميق مع التاجر وماحس مهيب الا ومجاهد يقاطعهم ومد لهم القهوه
وهنا انتبه مهيب انه مو قادر يرتاح ويريح قلبه ويتطمن عليها!
وبعد ساعات طلع التاجر وتنهد مهيب براحه
وضحك مجاهد: وش هالتنهد كنه كان ضاغطك!
مهيب باحراج: لاا لا والله ماحسيت بالوققت واستمتعت معه
وكمل بفشله: بس فيه موضوع ودي اسالك عنه
مجاهد: سم!
تعدل مهيب وقال بجديه وضحت بصوته وجلسته:
سم الله عدوكك، البيت الي لقيتوني قدامه من له؟
مجاهد بتفكير: اذا مثل ماني خابر انه بيت المرحوم ابو دجى!
مهيب بتفكير: بس كن البيت مابه حد!
مجاهد بحسن نيه: الاا فيه ام دجى وبنيتها
مهيب بسرعه ومن غير تفكير: مجاهد انا داخل على الله ثم عليك!
مجاهد بفزعه: اممررر!
مهيب: تكون معي بزواجتي على بنيتهم؟!!!.
'
'
'
'
نهاية الفصل.