الفصل 29
الفصل التاسع والعشرون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
من ذياب،، الى جوزاء✨.
'
قطعت وعداً أمام الله منذ عرفتك بأنني أحببتك بكل الأحوال وسأبقى أحبك ولن أتخلى عنك يوماً ، أحببت وجودك بجانبي وأصبحت جزء مهماً في حياتي ، ولن أتخلى عنك مهما حدث💎.
'
'
'
طلعت من المطبخ بعد ماجهززت كل شي وباقي بس تنتظر زوجها يرجع وتحط الاكل
وجلست ترتب باقي البيت وبعدها دخلت لغرفتها واخذت شور سريع وطلعت وهي لابسه فستان ابيض هادي ويناسب البيت
وجلست قدام تسريحتها وهي تلون اظافرها دامها معذوره هالايام
وحطت لونها الي تعشقه وهو؟ الاحممر
وتامل ملامحها الهاديه والجميله واكتفت بحمرتها الحممراء الي تحطها ب هالوقت لانها متاكده ماراح يقرب منها وبنفس الوقت بتغيضه فيها وبتشوف لو بيعيد الي سواه من شهر وكسره لكلامه انهم متزوجين بس هو مايقدر يقرب لها وهو او هي مجبورين!!!
وهمست بسخريه: مجببورين ياصقررر؟
وتنهدت بتعب بس وقفت وهي تسمع صوته داخل لغرفه امه وابوه
وبسرعه تعطرت وتركت شعرها الطويل مثل ماهو وطلعت للمطبخ الي مجهزه فيه العوده الي بخرت نفسها فيها وبعدها مشت بالبيت كله تبخره ورجعت للمطبخ وهي تحس فيه يطلع من الغرفه ويدخل لغرفتهم الي ماينام فيها وبدل بسرعه وهو يرفع صوته: جهزيلي الاكككل وراي شغلل
تاففت غيثاء من طريقته بالتامر وجهزت كل شي بالصاله
ودخلت عند موضي ومحمد بعد مادقت الباب وكان محمد يمسح على شعر موضي النايمه: عممي الاكل جااهز
هز محمد راسه بفهم وطلع وراها: يعطيك العافيه يابنتي
جلسو على الارض قدام الاكل: يعاافيك ياعممي
وجاهم صقر الي بلبس البيت وتامل غيثاء بنظره غريب وجلس قدام ابوه
وهو يشوفها كيف متجاهلته وكل كلامها وسوالفها مع ابوه واذا ضحكت يرفع نظره لها وماينزله لين تلف عليه وتنتبه له وهو مو قادر يتخطى اللون الاحمر الي حاطته
وكان يحس ابوه بالتوتر الي بينهم بس ماتدخل ولا رايح يتدخل كلهم كببار وفاهمين ويحلون مشاكلهم بنفسهم
لان المشاكل بين الزوجين اذا طلعت للاهل ماهو شي ززين
وقامو عن الاكل بعد ماخلصو وشالت غيثاء السفره للمطبخ ودخل صقر يشرب مويا وطلع وطلعت وراه غيثاء الي تبي تغيضه زياده وتوصله لاقصاه وتعلمه وش يعني انه مايشوفها زوجه ونفسه مجبوره عشان عمه!!
وجلست بغرفتها وهي تززيد الروج الاححمر وتلعب بشعرها الي طال حيل
ووقفت فجأة بتروح لسريرها بس وقف صقر بوجها وتقابلو وهم قراب حيل ورفع يده لها بس صدته غيثاء وهي تحط يدها على صدره وتبتعد وعلى طرف شفايفها طيف ابتسامه وقبل تلف..
'
'
'
'—————————'
وقبل تلف وصلها صوت صقر: لاتنسين اكل اممي ودواها انا عندي شغل لبكره الصبح
وسحب شماغه وطلع وهو يرفع يده لقلبه الي يتلخبط من قربها وهمس بكره: دامك مجبوره تتزوجيني منتي مجبوره على امور ثانييه
ماهو صقر الي يجبر حرممه عليه
وفتح سيارته وركبها وهو يصفق الباب بقوه ويتذكر اليوم الي ماقدر يقاومها وحاول يقرب منها وكسر كلامه ورفضته هي وذكرته وش قال لها ومن وقتها يشد على نفسه اككثر بس الي جننه انها بكل مره تزيد انووثه وجمال واغراء له..
'—————————'
العصر صحى مهيب وهو نام بعد الغداء مثل العاده عشان يفتح المحل المغرب وطلع وهو يسمع اصوات خواته وبنات اخته الي يععشقهم بشكل ككبير ومستحيل يطلع اذا كانو عنده فقرر مايفتح المحل اليوم وبيجلس معهم
وبسرعه دخل للحمام وطلع يصلي وطلع لهم على ضرب امه لمها بالعصا والي اول ماشافت مهيب فزت تحضنهه: خخخالي حبيبي داافع عنني جدتي الظاهر مضيعه بيني وبين شيماء ومتغيره عللي
حضن مهيب كتفها وهو يمشي لهم: افااا ام قايد وش جاك على مهااا هذي الغاليه بنت الغالييه
جوزاء بابتسامه ومهيب يبوس راسها: والله كله دلع منها وتستاهلل
ام قايد بغضب: هالي ماتستحي تكلم على جدتتهاا ام ذيااب
لف مهيب بعتاب على مها والي قالت له من قبل وش تسوي هدى: لااا! مهاا هذي جدتك بالنهايه وام ذيااب وهي فاقده زووجها لا احد يشره علييهاا
نزلت مها راسها بضيق وقالت بعفويه وهي ماااتقصد الي فهمو: وانت خالي احد يشره علليك؟
سكتو كلهم بصدمه وابتسم مهيب بهدوء وحزن وهو ياخذ فنجان القهوه ويشرب منها
ورفعت مها عيونها لشيماء الي قرصتها وتالمت وهي ماتدري شفييهم!
بس من ملامح خالها عرفت انها جابت العيد كله
وفزت باعتذار وهي تبوس راسه: خالي والله ما اقصددد
هز مهيب راسه بفهم وقالت جوزاء الي تبي تلطف الجوو: يممه بنطلعع نخيم على البحر ودكمم تروحون معنا؟ ذياب اكيد قايل لابويي
ام قايد: والله مالي ب هالسوالف انا بجلس ببيتي
فجر: ليشش يمه ودنا نطلع نغير جو من زمان ماتجمعنا ويمكن غيثاء تقدرر تجي ببععد
ام قايد بتفكير: لو غيثاء بتروح نروحح كلننا
جوزاء: انا امر عليها وانا راجعه بيتي واذا تقدر بقولكم تتجهزون
وكان مهيب يسمع تخطيطاتهم وهو هاددي ويفكر بالغايبه والي فاقدهاا والي حتى بمرور السنين ماخففو عنه الم فقدها
جوزاء: وش رايك يامهيب؟ بتروح معنا؟
مهيب: هاليومين عندي شغل لو قدرت مريتكمم
ام قايد: بتسافر؟
مهيب: لا يمه بس في تاجر بشوف بضاعته يقولون زيينه وهو قريب من ديرتناا
'
'
'
'—————————'
ام قايد: الله يوفقك يمه ويسخر لك الناس الزيينه
تمتمو كلهم: اممين
ووقف مهيب وهو يقول: رااجع لاتروحين ياجوزاء تعشو معنا
جوزاء: ذياب جاء وحنا طالعين ونايم واكيد بيصحى يبي اكله ما اقدر اتاخرر عليه
مهيب: يجي ذياب يتعشى عندنا ماشفته لي كم يوم
جوزاء: زين انا اكلمه اذا صحى
طلع مهيب: على خيرر
ومشى بالحاره وهو قاصد بيت عمته موضي الي فيه اخته غيثاء ودق الباب ووقف ينتظر وطلع له محمد زوج عمته الي استقبله بهدووء وبعيد عن الحفوه 'المحبه الكبيره' الي كان يعامل مهيب فيها قبل
ودخل مهيب لصاله على طلعه غيثاء الي فرحتت بشوفته وهي ماتشوف اهلها الا بالاسابيع رغم انهم جنننبها بس ماتقدر تترك موضي المريضه والي ماتقدر تقوم من فراشها
بس خصص صقر يوم تجي ممرضه تبقى عندهم وتروح غيثاء لاهلها
وجلست جنب اخوها وهي تاخذ اخبار اهلها واخباره وهي تشوف لمعه الحزن الي ماتفارق عيونه: جوزاء عندكم اليوم صح؟
هز مهيب راسه بايه: وبيطلعون مخيم بعد يومين وجيت اقولكك عشان ترتبين وضعكك
هزت غيثاء راسها برفض: مقدرر بكرا تجي الممرضه عند عمتي وانا بجيكم وبعدها اكيد بتروحون وهاليومين انا لازم اكون معها
مهيب: حاوولي يمكن صقر يقدر يتصرف من زمان امي ماشافتك زين ولا طلعت معكك!
غيثاء بابتسامه حزن وهي تعودت تتمنى تكون معهم باوقات كثيره وماتقدرر: مره ثانيه ان شاء الله
وصقر يكون بالبيت هاليومين مقدر يامهيب
هز مهيب راسه بفهم ووقف
وقالت غيثاء وهي لسى ماقدمت له الا هالقهوه: ووين خليكك! مجهزه فطاير راح تححبها
مهيب: مره ثاننيه اطول واكل من يددك
وقرص خدها وطلع وهي وراه مبتسمه ومسحت دمعتها بسرعه وهي تشيل الي بالصاله للمطبخ ودخلت غرفتها تببكي شوقها الكبير لاهلها ولحياتها معهمم قببل..
'—————————'
مسحت على وجه ولدها بحننان وهي تشوفه ياكل وحاله احسن من اممس ومدت له الشربه من جديد: حبيب ماما خذ هذي بعدد
هز شهم راسه برفض وهو يرجع ينامم بسريره وغطته غزلان بضيق ووقفت تشيل الاكل للمطبخ على دخول قايد الي جاي وهو تعبان من شغل اليوم الي كان ثقيل حيل وهي ماشافته من الصبح لانها صحت وهو طالع والحين ٩ الليل وتوه يجي وحنت على شكله التعبان بس صدت وهي مانست دموعها على الي سواه معها
وشافته يحوس بالغرفه بين ملابسه الي كانت تهتم فيها والحين معفوسه ودايم يتعب فيها
رجعت للمطبخ وهي تحاول تقسي نفسها عليه لان الي صار كبير وتعبها حيل
وحطت له من الاكل وراحت لغرفتهم وسمعت صوت المويا بالحمام دليل انه يتحمم
وحطت الاكل على الطاوله وكانت بتطلع بس طلع قايد الي بس لاف المنشفه على خصره
'
'
'
'—————————'
صدت غزلان عنه وهي بتطلع بس مسك يدها بسرعه وهو يقول: متى بيطيح الي براسك يابنت!
سحبت غزلان يدها: اذا رجعت اممي ياقايدد اذا رجعت
وطلعت من الغرفه تاركه قايد وراها حااير مايدري وش يسوي ب هالموضوع الي مالقى له ححل من سنين
وجلست غزلان قدام ولدها الي مانام: ابوي جاء؟
هزت غزلان راسها بابتسامه: ايه حبيبي، تبيه؟
هز شهم راسه بايه: ابيكم كلككم
دخل قايد الي سمعه وجلس جنبه بابتسامه وهو يحاول يشتت انظاره عن زوجته الي نزلت دموعها: ككيفه البطل شههم اليووم
ضحك شهم وهو يدق يد ابوه: قووي عشان امي سوت لي اكلي واكلته من يددها
قايد: ليتناا كلنا ناكل من هاليد كان كل شي بخخير
مافهم شهم الي نايم على سريره الصغير ومسك يد ابوه بجهه ويد امه من الجهه الثانيه وغمض عيونه: لاتروحوون
مسحت غزلان على شعره: انا جنبك ياماما
همس شهم: ابوي لايرووح
رفعت غزلان عيونها لقايد الي يتاملها: وهو جنبك بعدد
فتح شهم عيونه: ليش مامسكتو يدكم بعددد
وترك يدهم الي جنبه وشبك ايدينهم ورجع انسدح وهو يتمسك فيهم بحركه تعود عليها من سنيننن وهو ينام بين حنانهم وحبهم الواضحح
وشوي شوي تركت غزلان يد قايد ونامت جنب ولدها
وبقى قايد يتاملهم لين غفى على جنب ولده الثانيي
وقبلها مد يده ورجع تمسك بيد غزلان بقوه..
'—————————'
ابتعد ذياب عن الصحن وهو يحمد الله ووقف يغسل بمغاسل الحوش ومهيب سبقه يجيب الشاي
وكانو خواته بالمجلس الثاني عشان ذياب ياخذ راحته
وجوزاء مرا هنا ومرا هنا وشاف مهيب الحب الي ذياب يعامل فيه جوزاء
ولو ان جوزاء تخجل كثير وتطنش بعض غزله قدامهم بس واضح عليهم الحب والراحه والي ارتاح مهيب ان جوزاء لقتها اخخخيراً
وهذا الي يبيه لخواته كلهم والحين شايل هم افنان الي يشوف اغلب وقتها حزيينه!
وقضى مهيب الليل مع ذياب الي يحاول يقنعه يروح معهم يخيم
ووافق مهيب بعد ماضغط علييه بس ماراح يطول لانه بيقابل له تاجر بعدها
وطلعو ذياب واهله لبيته الي عاايشه فيه امه ومضيقه على جوزاء وبناتهمم
'—————————'
قطعت الاوراق كلها وهي تحاول ترجع تكتب من جدديد وجديد وهذا وضعها من سنننين
تكتب مابخاططرها على هالورقق! وهي تحس كل شي حولها ظلممها
فابتعدت عن الكل وتغيرت كلياً
من البنت الي تضحك وتحب الحياه
للبنت الي تبكي على ابوها وكارهه للحياه!
مسكت قلمها من جديد وهي تكتب:
'
'
'
'—————————'
مسكت قلمها من جديد وهي تكتب:
ابي اشتقت الييك
اشتقت للحد الذي يشعرني بفراقك اكثر من ١٠ سننين
ارجوك عد!
عد كشعور بداخلي يقربني الييك
فمن انا بدونكك
احتاج لقول كلمة ابي مجدداً! احتاج لمسحة يدك على راسي
احتاج لتلك النصيحه الي تنير دربيي
رجوتك يا ابي عدد!
وقفلت دفترها وهي تنزل راسها وتنفجر ببكى صاممت وشهقات كل ثانيه
وهالبكى كان حارق قلبهها المكسورر من كل شي تمر فيه
من المشاكل الي قابلتها
للمصايب الي صارت، لاختفاء زوجها!
ورجعته وهو يخيرها تنتظره باقي العمر او ينفصلون؟
وبكل ضعف اختارت الانتظاااار!
وطال طال الانتظارر
واخر ما وجع قلبها هو وفاة ابببوها الي بغمضه عين فارقهاا
همست: يارب عوض صبرري وردها لاخوه ورده لي!
وفزت على دق الباب وصوت هيثم وصلها: جمانه!
مسحت دموعها بدون ماترد عليه وهي هذا حالها اغلب الوقت
وراحت لسريرها وهي تدفن نفسها فيه عشان تبكي براحتها
رجع هيثم لجدته الي قلقت عليها وقالها باسف: مثل دايم يوم اناديها يختفي صوتتها
الجده: وهذا حالل تشوفه!! اختك بتروح منكك ومننا كلنا
لا زوج ولا ابو ولا ام تلتفت لهها
هيثم بضيق: الله موجود ياجده
تمتمت الجده بكلام مافهمه
وطلع هيثم الي جالس يجهز غرفته هو وافنانن
وهو بيسكن معها ببيت جدته ولهم الدور الثاني كله!
لان هيثم مايقدر يسكن ببيتهم مع ذيابب
وبنفس الوقت هو وجمانه من وفاة جده وابوه وهم عند جدتهم الي بقت وحيده
وامه قضت العده عند ذياب! وبعدها رفضت تفارق البيت بشكل غرريب وللحين عندهمم من سنتين
وجمانه ب اي لحظه بيجي زوجها وياخذها
وبقى هو الي اختار يبقى عند جدته وهو تعود علليها..
'—————————'
قام ذياب من السرير على صوت امه الي تناديه والوقت تاخر! ولفت جوزاء بتنام وشافت ذياب طول وجلست بقلق وقبل تقوم دخل ذياب بخوف وجلس جنبها
جوزاء: ششفيك!
ذياب بخوف على امه: اممي ماهي زينه وماهي قادره تنامم
وتقول خايفه بلحالها
جوزاء بضيق بداخلها وهي متاكده انه تمثيل وكذب: تفتح قران وبترتاااح
ذياب بفشله: تبي وحده من البنات تنام معها بس كلهم نايمين
تنامين عندها؟؟
فتحت جوزاء عيونها: انا!
ذياب: لاشفتيها نامت تعالي
وانا مابنام بنتظركك مشتاق لك
عفست جوزاء ملامحها بضييق وتنهدت وهي مالها الا انها تروح وتسكتها عنها
ووقفت وهي ترفع شعرها وطلعت من الغرفه ودخلت عند عمتها المبتسمه وهي تناديها تجلس جنبها.
'
'
'
'—————————'
وجلست جوزاء بطفشش وجلست تسايرها لين شافتها نامتتت بعد وقت طوويل
وحتى هي جوزاء نعست وراحت لغرفتها وهي تكلم ذياب الي وقفت جنبه واكتشفت انه نام!
وضربت الارض برجلها بقهر من الي يصير لها ونامت جنبه بضييق..
'—————————'
كان يمشي بضياع بكل مكان وهو يحس انه يدور شي مستحيل يلقاه
ووقف قدام المدرسه وهو يتاملها بححزن!
وهي ماترممت من بعد الي صارلها وفتحو مبنى جديد واقرب منها
وغمض عيونه بالم وهو يتذكر شكل ميار الي مع السنين بدت ذاكره عقله تنساها
بس تفحم جسمها وريحته شي مستحيل ينسساه
تنهد وهو يكمل طريققه وهو يتذكر وش صار بعدها!
عمته الي ماصحت وسافر فيها صقر للخارج
وزوجها الي صار اضعف فوق ضعفه
وزاد تكتمه وماصار يختلط فيهم يا ال شامخ وحتى الدكان الي كان مستاجره منهم اشتراه من الجد بفلوسه وكانه يبي ينسى اي شي يربطه فيهم
بس زوجته راح تذكره ب هالرابطه طول عمرره
وكان محمد حيل متعلق فيها لان ماله غييرها هي وولده
وكان بعد يعامل غيثاء بشي زيين بس مع مهيب بذات كان جاف وبارردد
ومتفهم مهيب هالشي وماقدر يتككلم وهو ماله وجه اصلاً وهو بذاك اليوم كان جالس يتزوج على بنتهمم!
والي صارله كان مثل ذنبها ان زوجته الثانيه تختفي من حياته مثل مادخلتها
يكره هذيك الايام الي كانت ثقيله حححيل عليه
مهيب رهيف وقلبه طيبب ووش مايصير مايقسى بالنهايه يعرف غلطه ويبادر بالاعتذار
بس الي صار بينه وبين ميار كان اكبر من القسوه! كان فيه كسر لنفسهه ابوه كسره باجباره علليها!
وهالشي كان اككبر غلط صاررر
لان مهيب يححب وقلبه ماصار ملكه! والي يحب مايتعاتتتب لان مافيه اقوى من عذاب القلب
'—————————'
فتحت شباكها وهي تسمع همس سحر الي اكلت امس ضرب من امها ومع ذلك جايه تكلمها لان هذي هي سحرر ماتشيل بقلببها وتححبها كثيير
قربت بسرعه تدورها وهي اختفت ماتدري وين: سحيروه وينكك
بس شهقت يوم طلع بوجها هداج الي يبتسم لها ابتسامه كبيره ونص اسنانه رايحه فيهاا وشعره الاسود الحايس ولبسه المعتاد مايغيره
حطت يدها على قلبها: يعلككك النفاد والعوق وش تتبي لاحقني لين هنيا!
والله ان تشوفك عيون امي تدفنك في ذااكك!
هداج: توححشتك ياسوييره
دفته ساره بخوف من امها: مير تَوحشك جنني انقلع وسحير حسابها عنندي
وصفقت الشباك بوجهه ورجعت لفراشها وهي تسمع صراخ امها عليها وغمضت عيونها بمحاوله نوم وقلبها للحين يدق من شكله المفزع،،.
'
'
'
'
نهاية الفصل.