الفصل 28
الفصل الثامن والعشرون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
من مهيب،، الى مارية✨.
انا على يقين انني لم أنساك ومع ذلك لا اتذكرك ،،انا مابين نسيانك في الذاكرة وحضورك في القلب وعندما أفتش عنك بداخلي لا اجد رائحتك عالقة آلا في قلبي خانك جميعي مع النسيان الا ذاك الذي ينبض يسار صدري💎.
'
'
'
'
بعد ثمان سنوات
'
'
مهما مرت الايام تبقى بعض الذكريات خالده بذاكره القللب
القلب لاينسى من نبض له بكل شغف وحب
فمهما تناسى العقل؟ تاكد ان ذاكره القلب ستبقيك على حنين لهذا الشخص ولو بعد مرور ثماني سنواتت،،.
'ديرة السور'
خصوصاً ببيت ابو قايد بغرفه بعيده عن الكل
قبل اذان الفجر بلحظات
همس بالتسليم وهو يلتفت يمين ويسار وتنهد بهدوء وهو يرفع يده ويضم كفوفه وهمس بالدعاء الي اعتاد يدعي فيه بينه وبين ربه بكل صلاه وختم دعائه: يالله رد لي عافيتي بقربها
واحفظها بحفظكك وين ماكانتت
وردها لي سالمهه ولا تفجعني فيها
ومسح كفوفه بوجهه وشعره وباقي جسمه ووقف وهو يصفط السجاده وحطها على طرف السرير على اذان الفجر الي صدح صوته بكل الديره
ولبس بسرعه وطلع على ابوه الي يتمتم بالاذان وهو يتوضأ بالحوش
ووقف مهيب ينتظره لين انتهى وقرب له يسنده ويعطيه عكازه وطلعو سوا للمسجد بخطوات هااديه تحمل اشخاص مثقلين بالهمووم
وانتهو من صلاه الفجر وبقى مهيب بالمسجد وقت وطلع بعدها للبيت وهو يشوف امه مجهزه الفطور الي جلس عليه وهو مستسلم لهاا لانها بتعاتبه وتزعل منه لو ما اكل معهاا.
وابتسمت امه وهي تحط من كل شي قدامه وفطر وهو مع كل لقمه ياكلها يحس بنار بحلقه.
والتفت على افنان وفجر الي بقو لحالهم بالبيت بعد زواج غيثاء الي تم بعشاء بسيط من كم سنه احترام لصقر الي يبي زوجته وبنفس الوقت مايبي زواج كبيير وهو للحين مابرى حزنه على اخته
ووقف مهيب: الحمدلله داييمه
وغسل يده على صوت ابوه: افتح المحل يامههيبب ولاتغيب عنه
غمض مهيب بضيق وهو فاهم ابوه وش يلمح له! وهو انه مايغيب يدور ورا المجهول ويصحى لباقي عمرهه الي راح منه الككثير!
ووصل للمحل وطلع مفاتيحه وفتحه وهو يردد: يالله بدايه خير وتوفيقق.
ودخل وهو يرتب كل شي بمكانه
واخذ كرسيه لبرا المحل وجلس عليه وهو يتامل الناس وشوي جاه حمد صاحب القهوه الي جنبه وبيده شاي مهيب المعتاد الي اخذه بابتسامه باهته طلعت منه كشكر له
وشربه بهدوء وهو يطلع من جيبه العلوي خلخال ذهب
رفعه لفوق وهو يتامله وهو يتحرك بيده
وبحركه سريع رفعه لفوق وهو يضمه بكفه ومشى للقهوه وهو ينزل الفنجان ورجع للمحل يشوف شغله،،،.
'
'
الان نقدر نقول بدت الرواية ♥️♥️.
'
'
'
ببيت ثانيي وقريب من بيت ابو قاييد
ركضت بسرعه وجدايلها الطوال حيل تتحرك بسرعتها
ودخلت بسريرها وهي تمثل النوم على دخول امها للغرفه والي قالت بضيق: مهها! ادري انك صاححيه قووممي خلصي اموررك قبل تثور علينا جدتك
نزلت مها اللحاف بشويش وهي بس واضح عيونها: يمه والله امس كان كل شي نظييف مدري شلون صارت كذذا
جوزاء: مايخالف! قومي غسليها من جدديد
كم مره بعيد عليكم وش مايصير قولو طيب وحاضر وانتو ساكتين
رمت مها اللحاف وهي تجلس بقهر: بس ههذا ظلمم وراح اقول لابوي عننه
جوزاء: وتتوقعين يوقف بصفك ولا بصف امه!! قومي الله يصلحك لا تصدعيني
وطلعت تاركه باب الغرفه مفتوح ودخلت للمطبخ بضيق وكره ل الي تمر فيهه طول عالسنين وهي كاااتمه وساكته لانها ماتبي تفرط بذياب الي بعيونها يسوى الدنيا كككلها
وكانت منشغله تجهز الخضروات الي بتسوي فيها الغداء وهي تسمع صوت ام ذياب 'هدى' وهي تهاوش بنتها شيماء وشيماء بكل هدوء تطيعها بدون ماتجادللل
وهمست جوزاء: الله يصلحك يامهااا
كانت مها عكس شيمماء حيل عنيده ومايدرون كيف للحين ساكته لهدى على فعايلها بجوزااء الي مكرهتها الحياه والسكنه معهاا وهي تحسها تغار على ذياب منها!!
وكانت جوزاء توصي بناتها دايم انهم يسكتون وبس يسايرونها وانها حرمه كبييره
وهم حتى جده ينادونها فيه عشان مايحسسونها انها غير عن ام قايد او يحسسون نفسهم باليتم الحقيقي الي يعيشونه بوفاة ابوهم
والي معوضهم ذياب عنه قد مايقدررر وهو لو النسمه مايرضى عليهم فيها
وكانت جوزاء تكلم نفسها ورااايحه عالم ثاني وفجأة فزت من اليدين الي حاوطتها والوجه الي قرب منها وهو يهمس: وش مشغل حبيبتي عني؟؟.
نزلت جوزاء راسها على راسه وهي تكمل تنقي الي بيدها: امورر مها وشيمااء بس لا تشغل بالك مو مهمم
ذياب: اففاا! وش فيهم يبون شيي ناقصهم شي؟؟.
جوزاء باحراج منه وهي اوقات تستحي تطلب منه شي لبناتها رغم انه مو مقصر ويحاول يعطيها قبل تطللبب: يبون يطلعون يغيرون جوو تعرف هالعيد ماعيدناه وكله بالمستشفى عند جدتتي
وشيماء تبي كتب جديده
ومها تبي خرابيط عودتها عليها غيثاء الله يصلحها
ضحك ذياب: يبشروون بناتتي ارتب وضعي هاليومين بالشغل واتاكد ان فيه الي يسد مكاني ونطلع نخيم يومين عند البحرر
لفت جوزاء بفرحه وهي تعشق البحر: صصاادق!
باس ذياب خدها: وانا كذبت عليك من قبل!!
جوزاء بفشله: لااا ووين
شد عليها ذياب: اجل جهزو نفسكم عشان اذا قلت يلا تكونون مستعدين وبشوف الشباب وعمي لو بيجون بعدد
وقبل ترد جوزاء فزت من صرخه ام ذياب
'
'
'
وقبل ترد جوزاء فزت من صرخه ام ذياب الي رمت صحنها عند باب المطبخ بتمثيل وهي تتالم بصوت عالي
وركض لها ذياب بخووف: وش فييك يمه!!
ام ذياب: دخت دختت يمهه وديني غرفتتتي ما اخذت علاجاتتتي ما للقيت الي يهتمم ياييمه
سندها ذياب وهو يوصلها غرفتها ويوصيها ماتسوي شي ولا تتحرك لين تتحسن وفيه البنات يساعدوننها هي بس تامر!
وكانت امه تهز راسها بفهم وهي مرتاحه انه صار بعيد عن جوزاااء الي تغيرت عليها ام ذياب كثيرر
او بالاصح كان هالكره مدفون وتوه يططلع؟.
وتكتفت مها بقهر: ششفتي كيف رمته متعمدههه
شيماء بضيق: خلييها الله بيحاسبها
مها بغيض: وش ذنبها امي ماتخليها تعيش لحظه وحده مع ابووي! والله لو انها زوجه ثاننيه ماتتصرف ككذا!!.
دخلت شيماء الغرفه: وش تقوليين غير الله يسامحهها ويبعد شرها عن اممي
جلست مها على سريرها وهي تفكر بامها الي مهما تسوي مايبين بعين اححد واولهم هالهدى!
اما جوزاء تضايقت بالحيل بس مثل العاده رسمت ابتسامه على ملامحها وشغلت القران عندها بالمطبخ وجلست تقطع الي بيدها
وهي تمسح الدمعه الي نزلت وهي تهمس: مااوصلت ل هالضعف بدري عليك ياعييوني!
واخذت نفس عميق وهي تسند راسها على يدها وارتاحت على صوت القرانن
'—————————'
وقف مهيب وهو يشوف الشخص الغريب الي دخخل عننده!
وكانت ملابسه وشكله غير ومميز!
وقرب منه بابتسامه وهو يصافحه: السسلام عليكم
وقف له مهيب ومد يده: يااهلا وعليكم السلاام
واشر له على الكرسي: تتفضل تفضل
وطلع بسرعه وهو ياشر ل لحمد باثنين قهوه
ورجع دخل عنده بابتسامه وهو يرحب ففيه وبدا يسولف عليه الرجال: اننا رجال احب التجااره وكل فتره انزل واشوف احوال السووق كيف
ولفتني هالمحل.
عقد مهيب حواجبه من لهجته الي تاكد انه مو منهم وكمل الرجال سوالفه وكان كلامه مرييح ووجهه سمح وطيب رغم الرسوم المرسومه علليه
وتكلمو عن شغلهم لوقت طوويل وكان مهيب بينزل للمدينه قريب يجدد بضاعته وقاله التاجر والي اسمه مجاهد: يعني انت الحين ودك ببضاعه زوينه؟؟؟
هز مهيب راسه بايه: تعرف وين القى غايتي؟؟
سكت الرجال بتفكيرر وقال: بدددلك وانا والله حبيتك وانت باقي صغيير على هالتجارره ومحتاج الي يوقفك ويقويككك ومايكون سبب خسارتك
ابتسم مهيب بهدوء وهو فهم ان الرجال يظن ان هذا محله الوحيد بس قال بفخر: انا عندي ثلاث محلاتت بالمدينه والعاصمه وبالشمالل وفيها ناس طيبه موكل لهم كل الشغل ومن فتره لفتره انزل لهمم
وهذا المححل ملك لجدي الله يرحمه كان بدايتي بالذهب من ثمان سنين بس جدي فاتحه من فتره طووويله..
'
'
'
مهيب: وللحين انا اديره لاني بالديره ومقدر افارقها وكل فلس يطلع من هنا يروح صدقه للمحتاجيين ودور الايتام
كان مهيب يتكلم ومجاهد يهز راسه بفهم واعجااب ب هالشخص الي قدامه والي صدمه وماتوقع كل هذا وراه!!
وقال بحماس واعجاب: لا اله الا الله ما شاء الله
الله يووفقك ويكبر شغلكك وتصير من الناس الخيرره
اجل والله انها وجبت دلالتك على هالتااججر
مهيب بابتسامه: تتسلم تسلم ماتتقصر
مجاهد: تعررف ديرة الغجر؟
عقد مهيب حواجبه وهز راسه بلا: وين هنا عندنا ببلادنا؟؟
ضحك مجاهد: ايه بله انها هنيه وقريب منكم كثير والتاجر منهاا
قرب مهيب باهتمام وبدا مجاهد يوصصف ويوصف وانصدم مهيب ان فيه مثل هالديره عندهم وهي تقريباً برا البلد وعلى الحدود بينهم وبين بلد ثانني
وماكانو غجر غججر بس عادااتهم وتقاليدهم الي كبرو عليها شبيهه بعادات الغجر وكل من يمرهم يناديهم ب هالاسم لين ماتسمو فيه وصارلهم ديره تجمعهم!!
واخذ مهيب كل المعلومات من مجاههد ووعده مجاهد يقابله هناك لو قدر وكان موجودد وطلع معه مهيب وهو يودعه من عند باب المحل
وكمل مجاهد لف بالسوق وهو جاي يتفقد الاحول بحكم انه عنده حب ل هالشغله
ورجع مهيب مبتسم من الانسان الغريب الي قابله وكمل حساباته وقفل المحل ورجع للبيت عشان الغداء..
'—————————'
طلع من المحكمه على اتصال غزلان الي ماتكلمه لها شهور وماصدق يوم شاف اتصالها النادر وخاف عليها وطلع بسرعه متجهه للبيت الي دخله وهو ينزل شنطته بالصاله وينادي عليها وهو يدورها: غغزلاان
وصله صوتها من اخر غرفه: هنننا
دخل بسرعه وخوف وهو يشوفها جالسه على سرير 'شهم' ولده الي كانت حاضنته وعلى راسه كماداتت ولمسه قايد بسرعه: للحين حرارته مانزلتت؟؟
هزت غزلان راسها بلا بخووف: زاادت!
جلس قايد بقلق وقال: قوومي البسي نوديه المستشفى واخذه من حضنها وقامت غزلان تلبس بسرعه على طلعه قايد من الغرفه وهو شايل شهم وطلعو بسرعه متوجهين للمستشفى الي صارت روحتهم لها رووتينيه عشان ولدهم المريض.
وكشفت عليه الدكتوره والي كان اسمها ججميله وهي جميله على اسمها! وكانت عيون غزلان عليها طول الوقت وهي تراقب قايد بعد لو يلتفت لها
وكان شهم متمسك بابوه وهي جنبه وفجأة قربت الدكتوره الي فاح عططرها واخترق انفاسهم وانقهرت غزلان الي مثلت الكحه وقالت بهمس: الريحه قويه يادكتوره
تفشلت الدكتوره وهي ترجع مكتبها وهي يوم درت ان قايد جاء تعطرت بعطرها ككله
'
'
'
'—————————'
وكان قايد هادي وللحين جنب شهم وفاهم حركاتها
وجلست غزلان بغيض قدامها على المكتب وبدت تتكلم الدكتوره بحاله ولدهم وكان الكلام روتيني وشي تعودو يسمعونه من عمره بالشهور!
لان عنده مناعه ضعييفه ويمرض من اقل الاشياء
وللاسف انه انولد ب هالشي وكانت فتره حمل غزلان صعبه صعبه وقضت اغلبها بالمستشفيات فكانت تدعي وتردد ان الله يحفظ لها طفلها على الاققل
والحمدلله على وجوده رغم تعبه الدائم بس كان مثل الرضا نزل على قايد وغزلان
وكتبت الدكتوره له ادويه جديده وماطلعو لين خلص المغذي وصار الليل ورجعو لبيتهم مهدود حيلهم كلهم
وحط قايد ولده بالسرير ونزلت غزلان عباتها ونامت جنبه وهي تحضنه
ووقف قايد متكتف: ماراح تنامي بالغرفه!
ماردت غزلان الي غمضت عيونها وهي تلم ولدها زياده لحضنها وفهم قايد رفضها وطلع لغرفته وننام بكل تعبب وهو من الصبح على رجل وحده والحين قريب الفجر ووراه شغل من الصبح بدرري..
'—————————'
تاملت افنان جهازها 'دبشها' بحزن وعرسها قررب وللحين قلوبهم عايشه بالحزنن من وفاة جدها وعمها ماهر من تقريباً سنتين والي سوو حادث وهم بطريقهم للمستشفى لان الجد تعب عليه وللحين ماعرفو هو حادث طبيعي ولا مدبر!
ورغم اصرار الجده على زواجها هي وهيثم الي خطبها من سنتين بعد عرس غيثاء وصقر وهو شافها بوقتها بالغلط وماقدر يطلعها من راسسه!
كانت افنان تحس الكل يسايرها ومالهم نفس يفرحوون
وهم يتحسسون من الافراح الي ماعمرها تمت عندهم على خير
لا قايد الي تزوج غير ميار
ولا مهيب وذياب الي اطلقو عليه عند باب بيته
ولا صقر الي ماتت اخته بيوم ملكته
وطلعت من افكارها على صوت فجر الي حاسه فيها وتسمع بكاها كل ليله قبل ماتنام: لاتفكررين يا افنان وكل شي بيتمم ان شاء الله
بكت افنان: خايفه يصير شيي وما اكون وجه خيير عليكمم
انا خايفه افقدد اكثر من مافقدت والله ماصرت اتحممل
دخلت امها بخوف وهي سمعت بكاها: وشش فيه وش صااير
صدت افنان تمسح دموعها
وتكلمت فجر بسرعه: لاا يمه ماعليك بس هيي متضايقه من موضوع وحليناه
ام قايد: موضوع كااايد؟
ضحكت فجر بتصريف: لاالا بس نقصتها شغله لجهازها وبنوصي قايد عليها
طلعت امها ضيق وهي وقف قلبها يوو سمعت صياحها
ولفت افنان وهي تحضن فجر الي عقلت كثير من بعد الي مرو فيه وكلهم ملاحظين هالشي
لان فجر كانت متسرعه وعنيده وترفع صوتها
وكثير تصرفات ماهي فيهم بس فيها وكانت تضايقهم،،.
'
'
'
'—————————'
تقلبت بسريرها الخالي من ذياب الي طلع لشغله بعد الغداء وبيرجع بكره العصرر
وتنهدت بتعبب وهي موقادره تناممم
ولفت اول ماسمعت باب غرفتها ينفتح وابتسمت على دخول بناتها الي ببجايمهم وكانو حتى بالشكل عكس بعض
شيماء شعرها بني ناععم
ومها شعرها بني بس لفف كثير ويتعبها ودايم مجدلته اثنين وبنهايته شريطهه
وكانو يضحكون عليها بس هي تححبه كذا وتحس انها طفله اممها فيه
وركضو بسرعه لامهم وهم دايم بهذا اليوم ينامون جنبها لان ذياب يكون بشغله بالليل ومايرجع لليوم الثاني عكس باقي الايام الي يرجع اخر الليل او الفجر ويلقاهم نايمين جنبها فصارو ينامون ب هاليوم بس
وحضنتهم جوزاء بابتسامه وهي تتنفس ريحتهمم ريحه بناتهااا الي تدفع عمرها كله عشان يبقون سعيدات بس!
وابتسمت لها شيماء وهي تبوس خدها.
اما المها حضنت خصرها بقوه وهي تدفن وجها بداخل صدرها بحب وضحكت جوزاء: ششفيك اليومم
مها وهي مقهوره على امها من فعايل هدى: بس كذا ودي احضننك
شيماء: خلي امي تتنفس
وسحبت امها بعيد عنها ولصقت فيهم مها: شيييماء
وصارو يتضاربون على امها الي تضححك ودخلو كلهم بمضاربه عليها وسط ضحكهم وحببهم الكبير لببعض
وفجأة انسدحو كلهم بتعب من الضحك والشد وكانو يتنفسون بسرعه وهم مبتسمين للحين
وقالت جوزاء وهي لقتها فرصه تسعدهم اكثر: جهززو نفسسكم راح نخيم هاليومين
فززت مها بعدم تصديق وفرح: صصدق ييمه يعني ابوي وااافق!
جلست شيماء وهي بعد ضايق خلقها: ممتى يممه!!
جلست جوزاء معهم وهي تفكر: امم ايه وافق! ومتى؟ مدري بس هاليوميين وبنجلس يومين هناكك على البحر
نقزت مها على السرير بسعاده وطاحت بحضن امها بضحك وحضنتها جوزاء: لا تتعوررين يالشقيه
وضربتها شيماء على جبينها: ماتتادب الا لو انكسرت مثل اخر مره
جلست مها بسرعه بخوف: يووه الله لايعيدها من طلعه بالحوش وقت المطرر والله ماردني الا البببااب
وضحكو وهم يتذكرون من شهور يوم نزل مطر فجأة ومها العاشقه له ماصدقت وطلعت تركض تحته وطاحت وانكسرت يددها الي من شهرين فكتها وارتاححتت.
'—————————'
شدت على يدها: وش بينك وبينه!!
تنهدت بضيق: وش نوحك يمه قاضبتني هاللون!
هو اغر جاي يمي وعيا لايذلف لين غنيت له!
مسكت امها راسها: واطرر جيبي طراهه مننك
مير متى تفتهميين! كله من مصادق هالجنيه سححير مير انا اعلمك فييها
ووقفت وهي تاخذ عصاها وتطلع وبنتها مسرعه وراها،،.
'
'
'
'
نهاية الفصل.