الفصل 27
الفصل السابع والعشرون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
احُببتك بعَين رأت قّمراً أجاد الرب خلُقه.احُببتك دهراً وإكتمَلت فيَك امنـُياتي💎.
'
'
'
'
مارية
'
هز الرجال راسه بايه وشاف مروان سياره سلطان تبتعد وبسرعه راح وررراه وطلع سلطان مسرع من الدييره وهو يصرخ على ماريية الي منهاره تبكي وهي مفجوعه من الي يسويه وهو اخر شي توقعتتته!!.
وماكانت قادره ترركز وهي صراخ الناس ومنظر المدرسه الي تحترق للحين برااسها
وكان سلطان مجلسها جنبه ومقفل الابواب وماسكها بيد ويسوقق بيده الثانيه ومسررع
صرخت مارية ببكى ورععب: سسلطانن رجعنني تككفى وش هالي تتسوويه رججعنني
صرخ سلطان فيها بقوه: رججعه مافيه لين تصيرين للي!
اننننتِ لييي! ما احد ياخذذك منيي
حاولت افهممكك بس لااا ويين تشوفيني وانتِ ب هالعننااد الي عودك علييه عممممي
صرخت فيه مارية ببكى وهي تسححب يدها وتضربه بيدها الثانيه وهي حتى حجابها طاح عن راسها وماكانت عليها عبايه تسترها: ووش تخخربط وش جالس تتسسووي رججعني الححين يامجننونن
والله ابووي لو درا يذذذببكك ويذبحنني رججعنني تككفىى
ضحك سلطان بسخريه على حاله وهو شوي شوي يبتعد عن الديره: وهذا هو المطلوووب ان عممي يشوف ويفههم وش كثيير اححببك
افهميني اححبك انا ابييك صبرت وسكت وانا اشوفك تسوين كثير اشياء تتجاهليني فيهاا بس خلاص كفاايه لهنا ونقطه وراح اشوف شغلي معك
سحبت مارية علبه المويا الي جنبها ورمتها عليه بغضب وهي ماتحس الا بالشر يطلع منه وصررخت: اننا مما ابييك ما احبك ما ابيك ما اشوفك رجالل اننت ارخصت نففسسك
وصصرخت اكثر: اناا احححبه انا احب مههيب واشوفه رجاللل اكثر منكك
وتزووجتهه!!!
انلجمم سلطان من اعترافاتهااا!
تححبه! يعني فيه اشياء صارت قبلل؟؟؟
ومههيب؟؟ مهيب الي تحتد عيونه كل ما التقت نظراتهم! والحين عررف السبب
ووش تقصد بتزوجته!! ظن انها بتخوفه عشان يرجعها بس هو سال واحد وقاله ماملكو!! ولو ملكو كان كتبت له اممه اكيد.
لان هي الي طلبت يجي ويحل الموضوع الي هو بوجهة نظره ينحل كذا!!!
وهو رجالل اكثر مني؟ نعلمك مين الرججال..
وفجأة ترك يدها الي شاد عليها والي عورتها وصارت حمراء
وبحركه سريع عطاها كفف بكفه الكبير والثقيلل
والي صرخت منه وهي ترفع يدها لخددها بصدمه وشهقت ببكى وهي ترجع تهمس برجى انه يرجعهاا قبل تنفضح
ومسك سلطان شعرها بنفس اليد وهو بدا يهدي بسواقته وصرخ وهو يشد راسها بحركات كثييره: مننهو الرججال فيينا!!
ووش حببه يابنت خالللي
ماخربك غيرر الدراسه الي تدرسينها والناس الي تدرسينها
مالقيتي الي يردك ويكسر هالراااس بس انا راحح اككسسره
واعلمك الفضييحه الصدقييه وينن!
'
'
'
'—————————'
وصار سلطان يضرب رااسها بغغضب اكثر من مره بالباب الي جنبهاا ومارية تحاول تدافع عن نفسها وهي تحط يدها على راسها وتصرخ فيه يوقفف وهي منهاااره وزادها الضعف بسبب السخونه الي تحسسها وجسمها المهدودد والم شعرها الي تحس فيه يتقطع تحت يده
وخدها الي ينبض من صفقته
واخيراً الدم الي حسته ينزف من راسهاا الي تكررت ضرباته بقزاز السياره
وكانت تسمع سلطان يتكلم ويصرخ ويهدد ويتوعد
بس هي خلاااص ماقدرت تقاوم اكثر وبلحظه ضعف رفعت اليد الي باسها مهيب وحضنتها بقوه وهي تستسلم لنوم الي فجأة تملكها
وطاحت من يد سلطان الي صار يناديها بخوووف بس كان صوته يختفي شوي شوي بالنسبه لها لين فقدت وعيهااا وسط ضرباته لوجها وهو خايف انه اذاها لدرجه كبيييره.
'—————————'
كان الكل يشتغل ويركض هنا وهنا وهم يطفون المدررسه الي للحين تاكل ببعضها من الحريق الي شوي شوي يكككبر
والبعض منهم متجمع حول الجثه الي طلعت لهم واجزاء منها متفحمم وماقدرو يطفونها بالوقت المناسبب وكانو مفجوعيين من شكلها وغطوها وهم يرددون: لاحول ولا قوة الا بالله!! مين هذي ووش صار؟؟
كيف تطب بالناررر القويه كذذا؟
وفجأة سمعو صررخه قووويه فسرت لهم كثير اسئله وجلست موضي بفججعه لاجزاء الفستان المتبقيه من الجثه المحروقه وركض محمد لزوجته وهو مايدري وش جابها هننا
وكلهم التمو حول عمتهم واخوانها بعدد
وكانت ساكته وعيونها على البنت وهمست برووح ثقيله: ممميارر؟؟
وفقدت وعيها بحضن محمدد الي تصننم وفهم وش تقصصد!
الجثه الي وراهم تخصه؟
لبنته؟
لوحيدته؟؟؟
الي تبهج بيته وتملي فيه الروح والحيياه صديقة الككل طفلتهه وفرحته؟
كان جزء كبير من عقله يصصرخ باستنككاررر
وصار يهز راسه بررفض وهو يرفع زوجته مع قااايد
اما البقيه ركضو للجثه الي تحت الغطى ورفعوه بقوه وشافو بشاعه النار ايش سوتتت وقلبت كككل شي فيها
وجلس صقر بصصدمههه صدمه كبييره اننصدعق من الحقيقه الي تاكد منها وان هذي اخته!
الي كان يطفيها اختهه
الي دخلت لنارر اختته؟
كيف ماحس من نغز قلببه انها اختته!
ليشش ليش يامياار
ليش ياختتي وصديقتييي
حضضن صقررر جسمها المحرووق وهو يصصرخ برععب من الفكره الي للاسف حقييققه
اخته ماتتت
وماتت محروووقه مثل قلبها المحرووق
بس الحقيقه ان ميار ماتت من سنين من يوم انحرق بيت صديقتهاااا القريبببه ححيل منها
وشافتها تحتررق قداامها ولفظت انفاسها الاخيره قدامها وهي ماقدرت تسووي شي ولا تدخل تنقذذها
'
'
'
'—————————'
ومن ذاك اليوم واخته ماهي اختتته
ومن وقتها بدت تتغير وتجيها حالات نفسيه قويه لان نفسيتها تدممرت
هي مافقدت صديقتها وبس! هي شافتها تموت قدامها وبابشع طريقه للمووت الحررق وهي حيه!
حط مهيب يده على راسه وهو مفججوعع بزوجتته وبنت عممته
وابتتعدد ماقدرر يجللس ويشوف انهيارر صقققر ولا دموع فهد وهيثثم
ولا طيحه جده على ابوهه الي شاله مع ذذيياب
ولا الناس الي زادتت صدمتها وحززنها يوم دروو انها حفيده دااغر! وغير كذا انتحررت؟؟؟
ما كانو الناس يدرون مين هي بالضبط ولا بحالتها النففسيه المتدهوره بس شفقو علييها وعلى موتتها البشعه والابشع هو تقبل هذي الحقيقه
وحس مهيب باليد الي مسكته وهي تهزه وتكلمه بس ماكان يسمع وش يقولون كان يحس بصفير براااسه والاحداث قدامه تدددخل ببعض
ليين صفقه الي ماسكه بققوه وهو يصصرخخ: مممهيب اصححى اصصحى صصقر محتااجككك الكل محتااجك لاا تتضععف
استوعب مهيب ان الي يكلمه سساممر
وطاح على ركبه وصار يضضرب الارررض بكفه بقوووه ووده يصصرخ ويصرخخ باللم ككبيير
رغم ككل شي رغمم كل شيي مايبي يصير بمميار كككذا
مهما كان ههي مريضضه وبنت عمته ووحيدتهاا والي صارت زووجتهه والي يحححترمها لو ماكان يححبها
ككسرته ميار كسسرته
عقد سامر حواجبه بضععف وحزن وهو يسند مهيب يبيه يقوم من جدديد وهزه: ماااينفع الي تسسويه الححين مايصيررر
لف مهيبب وهو يشوف المدرسه بدت تخخف نارها والناس تفرقو وصوت الاسعاف صار قررريبب
بس صقر للحين على الارض وحااضن بقايا مييار
ورككض له مهيب من جديد وسحب ميار منه غصب عنهه وريحه جسمها علقت ففيه وكانت شي مايتخيله
وحضن مهيب صقررر الي يضربه ويصصرخ: اخختتي رااحتتت راحتت يامهههيب
كسرتنييي كسسرتني وش انا بدونها ووش البيت بدون حسسهاا
اااه ياااميياررر
ركضو المسعفين لهمم وشالو مميار بسسرعه على صراخ مهيب لهم وهو يشوف كيف صقر يتاملها ومنفجع
وغطوها وصقر يلحقهم ويبييها يبي يرجعها لحضنه وصددرهه ووش يسوون ليش ياخخذون اختته وحيدتهه
وتمسك فيه مهيب الي يحاوول يصححيه وراممي بعد قربب يوم شااف صققر منهار ومو بوعيه
وتدخل واحد من المسعفيين بعد ما ثبتوه وضربه ابره بسسرعه
وطاح صقر بتاثير الابره ونقلوه بسيارتهم وطارو ورا الاسعااف بصدمه ككبييرهه للحين ما استوعبووها
هذيي مصيببه كبيره وطاحت فوق راسهم.
وكان طريقهم للمستشفى معاااكس لطريق سلطان ومارية الي رايحين للمجههولل.
'
'
'
'—————————'
اما بالمزرعهه الكل رااح وهو مفجووع من الخبر الي وصلهممم وماكان الوضع عند حريم العائله احسنن
كانو منننهاارين
بنتت عمتهمم الي رغم حركاتها معهم بس يححبوونها ومايرضون بالكلمه علليهاا
شلوون بيوم وليلة ترووح منهممم
ومحروووقه؟؟
يالله وش كثير يعور الكلام بس فكيف لو شافوووها
وكانو بنات جوزاء منهارين بس بسبب بكى امهم وخالاتهم وجمانه والككل
حتتى غزلانن بكت بفجعه وهالخبر ما كاننن سههل
ونغزها بطننها فجأة وهي من يوم ماقالو ان ميار ماتت محروقه وهي حاطه يدها على بطنها بخووف
وسحبت نفسها منهم ودخلتت ابعد غرفه وانسدحت فيها وهي تتقلب من الالممم وتحاول تسيطر علليه وتبييه يرووح بخوووف
وكانو كلهم منشغللين عنهها الي مع الجده الي داخت والي مع غيثاء الي صراخها للحين يوصلهم وهي كانت قريبه كثيير لميارر
وتعررف بعد اريج الي ماتت محروقه قدام مياارر
والي فجع غيثاء اكثر ان اثنينهم ماتو بنفس الطريقه المؤلمممه والموجعه للقلللب
وانقلببب الفرح والمباركات لعزاء وكلمة 'عظم الله اجرركم'!!! والي قالوها الناس قبل ينسحبون تاركينهم بمصيبتهمم
وفجأة صرخت افنان: جممانه لحقيي جددتيي
ركضت جمانه وام قاييدد وهم يقيسون لها كلل شيي وهي مريضه قلب وسككر وكثييير عليها كل هذذا
وماتحملت جمانه وصارت تتصل على الكل وهي تبي اي اححد ينقلهم للمستشففى
وبعد وقت طووويل رد قايدد بصوت مخنوق وهو لاف شماغه حول وجهه: ووش صاايررر
جمانه ببكى: ججددتيي جدتي مارضت تصصحى
غمض قايد وحيله مهدود من الي شافه تو وصراخ عمته الي رجعو نوموها ما راح من بالهه وهمس: بشوف احد ياخذها للمستشففى
وقفل قاايد وهو يركض لواحد من المسعفين وهو يقوله وش صاارر وطلعت سياره اسعاف ثانيه بسرعه متوجهين للديرة من جديدد
اما جوزاء دارت بعيونها بالمكان وهي حاضنه غيثاء الي قامت تهذذييي وهي تشهق ببكى وانتبهت جوزاء ان غزلان ماهي موجوده
وهي حاامل وخافت علييها
وتركت غيثاء بحضن ام ذياب الي تبكي بصمت ودورت جوزاء غزلانن بكل الغرف
لين دخلت اخر غرفه بسرعه من صوت الانين الي طالع مننهاا وصرخت بخخوف وهي تشوفها على الاارضض وتبكي: غزززلان غزلاان
كانت جوزاء تصحيهها وهي ماتبي تفقد وعيها ومو زين لها
وفجأة انتبهت لشي! وصررخت بقوه بافنننان: اافنننان
دخلت وهي ترككض وجمانه وراها: وووش صااير
بكت جوزاء بخووف: غزلاان تنزززف!!
شهقوو بفججعه وهم نسسوها ونسو وضعها وحمملها وان مثل هالخبر قوي عليهم فكيف علليها؟؟
ودخلوو يساعدون جوزاء يرفعونها لسرير رغم خفتها بس كانو حذرين عشان النزيف الي مايدرون وش نهايتهه
'
'
'
'—————————'
وصرخت جوزاء بضعف وهم من مصيبه لمصييبه: وووينهم ويين قاايد زوجتته محتاجتته اككثر!!
جمانه بخوف: توني كلمته عشان جدتيي وقال بيرسل اححد واكيد بالطرريق خلينا ننقل غزلاان معه
وركضت افنان بالعبايه: لبسييها غززلان اكيد صارو قريب وجممانه روحي معهها
اخذتها جوزاء بسرعه وهي تلبس غزلان وهي تحاول تصحيها وتتكلم معهااا وهي متاكده ان هالنزيف ماهو خير
ورفعوها طالعين فيها وهم مايبون احد يحس عليهم وينفجع زيادده
واول ماسمعو الاسعااف تطمنوو ونزلو منها المسعفين وشخص غريب عليهم بس مو غريب عن جممانه الي دق قللبها بخوف وهي عررفته! وكيف ماتعرف راممي زووجهاا
وشالو غزلان بدل الجده لان رامي بينقل الجده على سيارته القريببه وراحت غزلانن بدون جمانه الي همست لها جوزاء تروح مع الجده دام الي بيوصلهم زووجها! وهي بتروح مع غزلان
واستسلمت جمانه الي هذا مو وقت اعتراضاتت وركبت ورا جنب جدتها الي ساعدهم رامي بنقلها وطار بسرعه ورا الاسعااف الي فيها جوزاء وغزلان الي يحاولون يسيطرون على نزيفهااا
'—————————'
طلع من بيت خالته وهو يجمع رجال ديرته او بالاصح رجال مهماته!!
وركبو سياراتهمم الكثيره وطاارو بالخخط مسرعين للمكان الي وصفه لهم مروان والي بنهايته بيوصلون قريب منهم!!
وبعد مسافه طويله قطعوهاا تمركزو بمكانهم وتوزعو الي بسيارته والي نزل منها وهو معه سسلااحه!
ووقف يحيى بنص الخخط وهو يرفع جواله ويتصلل على مروان الي يراقبب سلطان من بعيد بعد ماتعداه لان سلطان وقف سيارته ونزل منها وهو يتفقد مارية الي للحين ماصصحت!
وكان ماسك راسه بصدمه وبسرعه نقلها بالمقاعد الي ورا ورجع ركب من جديد وهو يسوق ويحاول يصحيها ويصرخ باسسمها يمكن تصحى علليه!
بس للاسف كان يكلم نفسه ومارية بعالم ثانني
وكان سلطان يحس انه ضاايع بالاماكن هذي ومايدري وين دخل او وين هو الححين!
وفجأة انتبه لسياره الي صارت تهوش له وتحاول تجي قدامه ومسرعه مثله
وحاول يسيطر على سيارته ويبتعد عنه بس كان الخط ضييق وحق سياره وحده وماقدر سلطان يتجنب عنه
وتوتر زياده وهو مايدري مين هالي يسوق قدامه صاحي ولا مجنون ادمي ولا حراممي وافكار كثيره غزت راسه
وبعد دقايق من الملاحق انتبه سلطان ل خط السيارات الي واضح من بعيد ومحاصر كل المنطقه
ورجف قلبه بفزع من الي يصير! وهو ظن انهم من الدييره!! ولحقوه
او مروان بلغ عنه وبما انهم حافظين المنطقه كانو عارفين وين بيوصلل
ووقف مروان على طرف وصار سلطان قدامهم وهو مممسرع ويحيى ظن انه بيوقف! بس سلطان زاددد سرعتته..
'
'
'
'—————————'
وسحب واحد من الرجال يحيى وبلحظظه! انحرفت سيارة سلطان الي بايع كل شي دام مارية ماراح تكون له!!
وصرخخ بالم والسياره تقلبت كثير وكثيير وكثير وسلطان ومارية يتقلبون بدااخلها!
ورجال يحيى لحقوه يوم شافو السياره وقفت اخيراً على جنبهاا وهي بحاله شنيعه وماتقدر تميز لو هالخرابه كانت سياره من قبل! لانها تهشمت تهشيهم!!!.
'—————————'
صرخت بخووف وهي تتفقد الغرف الصغيره وحمامها ومالقت بنتها فيها!
وكان باب البييت مفتوح وكل شي يخص مارية موجوود هي بس الغااايبه
ساره: بننتتي بنتتي يارب اللططف يارب الطفف
خافت عبير الي للحين تحت صدمه موت ميار والحين تختفي ماريية وش طلعها ب هالووضع الي يخوف والديره ماهي امان لا لها ولا لغيرها
مدرسه كامله تحترق
وميار تحترق
وقلووبهم هم بعد تحترق من الي يصييير
وجاء ابو رامي الي نادوه رجال وعبير اخته طلعت تطلبهم ينادونه وهي تبكي
وانصدم من زوجته المنهاره واخته ودموعها وبنت الي مالها اي اثثر!
والدنيا صارت اخر الليل ويننها؟؟؟.
'—————————'
بعد اسبببوع!!.
للحين الحزن مخيم على ككل الدييره الي وضح لهم وضع ميارر والي كانت تمر فييه
وزاد الححزن على موتتها الي شممل الكل فعلاً
وزاد فجعتهمم اختفاء مارررية الي راحت لها امها وهي خايفه تكون سمعت بالي صار وبحاله ماهي زينه بس انصدمت وهي ماتلقاها وباب بيتها اصلاً مفتووح
وجنن مهيببب الي فقددد حريمه كلهمم
الي توفت قدامه والي اختفت بيوم وليله
وجات الشرطه الي بتحقق بالي صارر وتعرف وش سبب حريق المدرسهه
وبنفس الوقت يحققون باختفاء مارية الي صدم الككل وهم خافو تكون بالمدررسه الي انحرقت ومابقى منها جززء صالح
ولو انحرق فيها اححد ما راح يعرفونن لان النار اكلت كككل شي
وانهارت ساره وزوجهاااا ورامي الي ماترك مكان مادور ففيه
وللحظه خاااافت عبير الي ولدها بعد ماله اي اثرر وخافت يكون له يد!! وما احد انتبه له لانهم بمصايب اكبر بكثيير من انهم يفكرون بسلطان!
ومهيب صار يدور بكل مكان يخطر بباله وماترك الشغل بس لشرطه
وانهار عليهم مهيب بالاخير والي ظن انه بيقدر يتمااسك بس لقوه مخلص بكت كامل من الزقاير ودايخ بسيارته والحين بالمستشفى!!.
وعمته موضي ماطلعت من المستشفى
وصقر بحاله مايعلم فيها الا ربه
والكل كانو بوضع محزن وهم مو قادرين يتخطون الي صااار،،،.
'
'
'
'
نهاية الفصل.