ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 25 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

الفصل الخامس والعشرون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' من أمتع اللحظات ‏ نزهة تحت قطرات المطر ونسيم الهواء البارد💎. ' ' ' ' جوزاء ' '—————————' صحت قبله وتجهزت وجهزت الاكل له وعلى اخر شي حطته فوق الطاوله دخل ذياب الي صحى ومالقاها ودخل للحمام على طول وجاها وشعره كله ماء: صبباح الخيير ياوجة الخير ولفت عنه جوزاء باحراج وهمس: صباح النور، البس الفطور ينتظر ابتسم ذياب وهو يرجع للغرفه: ابششري ولبس بسرعه ورجع لها وهو يتاملها بحب وهي طول الوقت تشتت نظرها بعيد عنه لين مد يده ووقف حركتها وقال بابتسامه: ماودك توقفين وتخليني اتامل هالوجه زيين!. غمضت جوزاء وهي ماتدري ليش تنحرج منه هالكثر وهي جربت كل هذا من قبل مع عيسى! بس كان ذياب غغير ولمساته وكلامه الصادق وعيونه ونظرتته لها غغغير وحسسوها بشعور ثانيي وكانها اول مره تجرب كل شي ووقفت وهي ماتحملت نظراته وضحك ذياب الي حط يده بالم على صدره وقربت هي بخووف: تعوورت؟ مسك ذياب يدها وهو يبوسها: وانا اقدر اتعور وهالصوت خايف علي ويسال عني!! سحبت جوزاء يدها بفلشه وضربت كتفه بشويش وطلعت من المطبخ داخله للغرفه وهي تشوف لها فستان مناسب تلبسه اليوم عند اهلها لانهم متجمعين بالمزرعهه وتذكرت بناتها وابتسمت بحزن وهي اششتااقت لهم وهذي اول مره تجلس بدوونهم كل هالوقتت. '—————————' تجمعو البنات على الفطور الي حطوه بحوش قسمهم وكان الجو جمميل والدنيا غيم وفيها نسمة برد وريحة مطر ينذر بنزوله وماقدرو يجلسون داخل والجو ب هذا الجممال وفطرو فيه وبعد الفطور جاتهم جوزاء وذياب وواضح عليها الخخجل وهي تبوس راس جدتها وام ذياب واخيراً امها الي حضنتها وجلست بجنبها بعد ماسلمت على الكل وهم يباركون لها ومن يوم دخلت وهي تدور بناتها الي جالسين مع جدهم شامخ ووقفت تبي تشوفهم وقربت من السور وقربت معها مارية الي شافتها فرصه عشان تشوف مهيب ومانزلت نظرها عنه اما جوزاء بدون ماتحس مسحب دمعتها الي نزلت وهي تشوف ذياب جالس والشيماء والمها جنبه ويمسح على شعر هذي ويسولف مع هذي وابتسامتهم وااضحه وكان منظر ماتتخيل بعمرها كله انها راح تشوفه بيوم حست عليها ماريه الي قربت وهي تمسح عليها: الدنيا للحين فيها خير ياجوززاء وبناتك وانتِ بعد الله عوضكمم الحمدلله همست جوزاء: الحممدلله كنت خايفه حيل من هالخطوه واني راح اضيق على بناتي بس الحين احمد الله الي هداني ووافقت على ذيياب مارية بحزن: الله يرزق هالشعور لكل محتاجج تمتمت جوزاء: اممينن ورجعو للبنات وجو بنات جوزاء الي ركضو لحضنهاا وهم مشتاقين لهها وبكت من جديد وهي تلمهم بشوق وحزنن ' ' ' '—————————' ولفت الجده وهي تسال غيثاء: وين عمتك!! رفعت غيثاء كتوفها: ما جات ياجده الجده: صقير وابوه هنا! هزت غيثاء راسها بايه الجده: ناديه ليي غيثاء: صقر؟ هزت الجده راسها بايه وقامت غيثاء الي رسلت مها تناديه وساعدت هي جدتها تطلع تكلمه وركضت مها وهي تقول لصقر: خالتي غيثاء تبيك عند الباب انهبل صقر وش تخربط هذيي!. وطارت عيون رامي الي جنبه وسمعه!! ووقف بسرعه وهو يسحب مها: متاكده قالت لك انا ولا مهيب! هزت مها راسها برفض: قالت صققرر وركضت راجعه وعقد صقر عيونه بعدم تصديق ومشى وراها وهو يفكر ويفكر ووقف عند باب قسمهم وهو مرتبك مايدري كيف بيتكلم معهها! بس تحطمت كل اماله يوم سمع صوت جدته الي تهاوشه وين امه واخته ماجو وجلس صقر يعتذر منها وان ميار ماتقدر تجي وامه جلست معها وقالت الجده بضيق: وككل هذا بسبب مواضيع الزواجج وانت متى ناوي تتزوج كلهم تزوجو وكبوك! ضحكت غيثاء بصمت وهي ورا الباب ومايدري عنها صقر وضحك صقر وقال فجأة وهو حسها فرررصه: لو قلت لك اخطبي لي تخطبين لي ياجده! فتحت غيثاء عيونها بصدمه وترقب وهي دقق قلببهاا الجده بفرحه: ومنهي بنته الي تبييها والله ان اخطبها لك الحححين صقر: ماهي بععيدده ومن الاهلل استغربت الجده: مننهي؟ صقر ودق قلبهه: غيثاء بنت عمي شاامخ هو قال الاسم من هنا وغيثاء مااتت بمكانها من هنناا ولفت عليها الجده وهي تضربها بعصاتها: انتِ للحين هنييا رووححي وراك يالي ماتستحيين ركضت غيثاء بخججل وهي ودها تدفن نفسها من الفففشلله والموقف الي انحطتتت فييه والشعور الي غزى قلببهاا الي تغيرت دقته تجاه صققير!. ولفت الجده على صقر الي مافهم تكلم مين وضحكت الجده: العرووس سمعتك تخطبها بنفسها ومن حَمار وجها نقول ان شاء الله مببرووك ضححك صقر بصددمه وفرححه وقرب من جدته وهو يسحبها ويبوس راسها وهي تضربه بطرف عصاتها: وش بلااكك تسحبني انهبلت صقر: تككفين ياجدتتي لاتطوولين الليله ككلمي عممي هزت الجده راسها بابتسامه: مير روح نادي لي جدك وابوك وابوهاا الحينن ركض صقرر بفرحه: طططيرانن ياجدده ضحكت الجده وهي ماتدري وش هالخطبه الغريبه الي تصير على الباب والعرسان قدام بععض واهلهم للحين ماعندهم علمم؟؟. وقرب صقر من جده وهمس له بالي صار وضحك الجد بفرحه ووقف وهو ينادي شامخ ومحمد ومشى لقسم الحريم!!. '—————————' جلس صقر جنب رامي بحممااس ولف رامي بترقب وهو منحرقه اعصابه مايدري وش تبي غيثاء بصقر وافكاره راحت لبعييد! وهمس له صقر بفرحه: راممي اقرصني ماننني مصددق رامي بقلق: وشو! صقر: خطبت بنتتي عممي شاممخ وجدتي الحين تكلمهم وبتخطبها لي ' ' ' '—————————' جمد رامي وحس بكل شي بناه بداخله كل هالايام تكسر تبخر كل شيي وانقطع صوته ماقدر يتكلم تنحنح رامي وهو يفك ثوبه عن صدره يبي نفس يحس بخننققه ووقف ومششى بعيد بدون مايلتفت لهممم وسند يده على الجدار وهو يتنفس ببطء يبي الهواء يدخله ورفع راسه لسماء وحس بقطرات المطر الي بدت تنززل وشوي شوي بدا يزيدد وتبلل راممي كله ووصله صوت مهيب الي مستغرب وقفته وكلهم دخلو للمجلس: راممي فيك شيي! رفع يده وهو ياشر بلا: جاايكم وركض لهم من جديد اما جمانه؟ شهقت بصدمه: هههذاا الي مايستحي اخوو ماريية!!!!. رجعت بسرعه للبنات الي جالسين بالمطر ويلعبون بطفوليه وهي للحين تفكرر فيه وهي شافته بوقت الفطور وكانت مستغربه وجوده بس نسسست اخو مارية وانه جايه معهم بعد وبدت تربط كككثير امور ببعض وتذكرت كلام مارية لها وان اخوها يبي يخطب غيثاء وهمست لنفسها: لاتبنين امالك ياجماانه وتناست الموضوع وهي تلعب معهم بالمطر الي طلعت روحهم الحقيقه فيه وهي؟ ان الكل اطفال تحت المممطر!. اما الجد ومحمد رجعو لقسمهم بسرعه وهم تبللو من المطر بس كانت تباشير الفرح واضحه عليهم وشامخ قال لمحمد على طول: ما راح القى لبنتي مثل صقققر والبنت موافققه بس رفض الجد وقاله ياخذ برايها اول شي وبعدين يتكلمون بالموضوع ونادى شامخ زوجته وغيثاء الي من يوم سسمعت صقر وهي مو قادره تقابل احد وحاسه بفشله واححراج وطلعت لابوها وهي عارفه الي بيقوله وقلبها يرررقع والمطر زادد من هيبه الموقفف وكان معه قايد ومهيب وفهد الي رسلهم الجد لشامخ الي بشرهم بالخطبه وقالها ابوها عن خطبه صقر وهو ماعنده علم انها سمعت لان الجده تخطت عالمعلومه وهمست غيثاء بخوف: الي تشوفه يببه شامخ: انا اشوف اني ما راح القى مثثله لك صقر رجال زين واحسن من الغريبب ها موافقه! الناس تنتظر؟ غمضت غيثاء وهزت راسها بايه ورجعت تركض دااخخل وزغردت امها بفرح وهي تدخل وراها ورجع شامخ بفرح وهز راسه بموافقه لابوه الي تنحنح ورفع صوته وهو يقووول: ياااجمااعهه باروكو لصصقر خطبته تمت الليله على بنت ولدي شاممخ ودام الليله فيه عشاء ماههر لذياب انا اقول نملك لهم سوا! كلهم باركو بفرح لصققر الي يضحك بفرحه وبارك له رامي ببرود وهو مو قادر يسمع زيياده وقال ماهر بضحكه: والخطبه الواضح انها خطبتين لو تاخرت شوي يبه كان بيخطب اابو راممي من بناتنا وابتسم له ابو راممي وهو بحسن نيه فتح الموضوع مع ماهر بس كان ينتظر جية شامخ عشان يخطب منه بس مايدري ان الي بيخطبها لولده انخطبت تو!! وكمل ماهر: وانا ودي براممي لبنتي جممانه دامه يبي قربنا انا ودي بقربه خصوصاً ' ' ' يقول البدر : ‏يدها تضم الورد والورد مذهُول ‏الله يعين الورد في كف يدها📻. ' '—————————' لف عليه ابو رامي وهو ماتوقعع وانحرج ماقدر يقول انه يبي من بنات شامخ وبالاسم! وبنفس الوقت مايبي يرد صديقه وقال: لوو البنت موافقه نملك لهم الليله مع صققر وقف رامي الي انههببل رسميي وحس انه دخل دوامه كبييره وصارت الانظار علييه وعلى وجهه البارررد وحس بموقف ابووه وقال وهو يبلع غصته: لي الشرررف بقربك ياعمي وقرب يبوس راسه وجلس وهو صار مايسمع شي حوله بس دقات قلبه الي تصرخ باستنكاررر وبرقت السماء ورعدت ولف عليها رامي وهو يحس انها تصررخ مثله وحاسه بالي بقلللبه وهمس مهيب لااابوه: يبه وموضوععي!. شامخ: ماتشوف الوضع وكم خطبه صارت! مهيب على نفس الهمس: وههذي فررصه يايبه!! لف شامخ بضيق وقال: يابو رامممي ابو رامي: سسم شامخ: سم الله عدوكك، الحقيقه ودام الكل موجود وسععيد حابين نكمل هالفرحهه ونخطب بنيتك لولدييي انصدمو كلهم وهم يحاولون يستوعبون انه يقصد مهيب لماريه وقال ابو رامي والي يبي سلطان ولد اخته لبنته: بس ولدك صغييرك يابو قايد شامخ والي فهم انه يظن الخطبه لفهد: لا لولدي مههيب وضحت علامات الصدمه والاستنكار على وجهه ابو راممي الي يعرف ان مهيب متزوج يعني بنته بتكون الثانيه!! وكانت كل الانظار عليه وتنتظر الموافقه مثل ماهم ماترددو بخطبته وعطوه بنتهم عطيه!!! وعيب لو هو ردهم عيب كبيير بس قال بهدوء وهو حس بورطه: ننششوف راي البنت ونرد لكك ومهيب رجال والنعم فيه ابتسم مهيب براحه ولف عليه رامي بتفكير واستغراب!! انه خطب اختته وغير كذا هو متزوج اخت صققر! ومع كذا صقر وابوها موجوديين وماكانو معترضيين وتنحنح قايد: بكلم الي يقدر يجيب الشيخ يمنا هز الجد راسه بموافقه وتفرقو من جديد والمطر بدا يخف وصار رش خفيف والجو زان اكثر وتفرقو وكل واحد بداخله تفكير مختلف ومشاعر مختلفه والوضع تكهرب بعد خطبه مهيب وطلع ابو رامي وولده وهم يودعونهم وبيشوفونهم على العشاء ولو البنت موافقه بيملكون لها بعد!!!. '—————————' واستغربو البنات من مارية وامها وعمتها الي راحو وهم للحين مايدرون بالخطباتت الي صااارت ودخل الجد عندهم والتمو حفيداته حوله بحب كبير له وحضن غيثاء بيد وجمانه بيد وقال: الليله عندنا عروستييين باذن الله تلفتو البنات باستغراب الا غيثاء الي نزلت راسها بخجل وكمل الجد: صقر خطب غيثاااء وهي موافققه صرخو كلهم بفرح وصدممه وهم يباركون لها وعرفو سبب فرح ام قايد من شوي وردت هي عليهم بخجل جوزاء: ومين عروستنا الثانيه ياجديي الجد بابتسامه: جممانه ' ' ' '—————————' لفت جمانه على جدها بصدمهه ورفعت يدها لصدرها: انا! هز جدها راسه بايه: رامي ولد ابو رامي جانا خاطب وابوك ماردده ويبي قرببه وعطاك له عطيه عقدت جمانه عيونها باستنكار من الي جالسه تسمعه وش خاطب وش عطيته! يعني هي ابوها فرضها علييه!!! ووقفت وهي مو قادره ترد عليهم وعلى مباركتهم ودخلت داخل تبكي على صوت استنكار الجده منها ولحقتها امها الي حست ببنتها وبالغلط الي سواه زوجها وهو ما اخذ حتى رايها مثل غغيثاء!!! لان الفرق ان ابوها عطاها له مو هو خطبها خصوصاً وبهالشي مافيه راي لهها! لانها حتى لو رفضت ابوها مو محرج نفسه وهو الي معطيهم!!!. وتكهرب الجو عندهم هم بعد بس كمل الجد الي وقف: ومهيب خطب اختهه وهذا الموضوع بذات مابي نقاش فيه وطلع والكل مو مستوعب وش جالس يصير وفهمو انه عشان كذا مارية وامها وعمتها رجعو لبيتها ومايدرون وش رايها بالموضوع!!. '—————————' ماتدري وش عجلهم كذا وهي حتى مانشفت نفسها زين من المطر وطلعت وهي تعطس وواضح انه بدايه مرض ودخلو كلهم لبيتها ودخلت هي على طول للحمام وشافت امها وابوها الي يتهامسون ورامي ووجهه الباردد والي سالته وش فيهم ومارد عليها وطلعت وبعد ما اخذت حمام دافي ولبست داخل قبل تطلع وناداها ابوها قبل تجلس على التسريحه حقتها وهو يقول: مارية يابوك تعالي لفت عليه وقربت تجلس عنده: امر يببه ابو رامي: ما يامر عليك ظالم يابوكك ابيك بكلممه بس قبلها ابيك تتاكدينن اني ما راح افرض عليك شي! والي تقولينه بيصيرر مارية بخوف وهي راح تفكيرها انه بيعترض على شغلها بالقرية: ووشو يبه!! قال ابو رامي بعد ماتبادل النظرات مع زوجته واخته الزعلانه لانها تبيها لولدها: جاك خطيب اليومم وضحت الصدمه على وجه مارية الي دق قلبها بخوف وعلى طول تذكرت سلطان! بس عمتها متضايقه فاكيد ماهو هو! وكمل ابوها: مهيب ولد اخو ماهر خطبك اليوم منيي بس مثل ماتعرفيننن هو رجال متزوجج بس بعد الزواج مو عيبب والشرع محلل اربع وانا ما ابيك تفكرين من هالناحيه وركزي على نفسك وسعادتك وحياتك المستقبليه مع عياللك انا ماني دايم لك كل هالسنين ولا اخوك الي بيتزوج ويفتح بييت،، وكمل ابوها يتكلم ويتكلم بكلام ككثير وهو يشرح لها ويوضح ويدافع بعد عن هالخطبه وانها لو موافقه هو معها ولو رافضه هو معها بعد وهمست مارية والصدمه والدموع تجمعو بعيونها لشعور الفرح الي حسته وان مهيب كان قد كلمته ووعده وماتركها: الله يطول بعمرك يبببه!! وش هالكلامم ' ' ' '—————————' ابو رامي: هذذا الصدق ولازم نتصرف عليه يابوك مابقى من العمر كثر ما راحح فكري وخذي راحتكك لاتستعجلين بس لو موافقه بيملكون لك الليله مع اخوك وولد عمتهم لفت بصدمه على اخوها الي ماقالها انه خطب غيثاء وابتسمت بفرح: خطبتو يبه! هز ابوها رايه بايه: بس ماهي بنت شامخ لفو كلهم بصدمه وقالت امه: مننهي اجل! ابو رامي: يوم فتحت موضوع الخطبه ماهر عطى بنته لرامي انصدمو كلهم بس مو كره لجمانه الاخلاق والجمال والادددب بس لان رامي طلب من بنات شامخ واكثر وحده فرحت مارية الي فزت تحضن راممي وبضحكه: خخطبت جممانه والله انك مححظوظ فيها ياخوووي ابتسم رامي بهدوء وهو بداخله غغير الي ظاهر عليه وباركو له وامه تمسح دموعها وهي بتشوف ولدها عرريس وحضنها رامي الي مايتحمل دموعها هي او اخته وهمس لها ابوها: قومي صلي واستخيري خلي الفرحه اليوم فرحتيين نزلت مارية راسها بشعور خجل حسته يوم فعلاً استوعبت الموضوع الي صاررر وهزت راسها بطيب ووقف ابو رامي وولده وطلعو وهم يفكرون بملكة رامي الي الليله! ولازم يرتبون لكثير اشياء اما عند مارية لفت عليها عمتها بحده: شوفي يابنت اخوووي مايطب لساني لسانك لو توافقين على المعرس وتصيرين الثاننيه وانا وليدي ينتظر كلمه مننك وانتِ معلقته من سننين تضايقت مارية منها وقالت امها باستنكار: عبيير! وش هالكلامم هذا النصيبب ولو لسلطان نصيب عندنا بيجيهه لاتضغطين على مارية وابوها بنفسه ماضغطط!! لفت عبير ببرود: وصلك العلمم همست مارية: ياعمه انا ما اشوف سلطان الا اخ ومثل راممي صرخت عبير فجأة: بس هو مايشوفك كذا ويشوفك زوجته وام عيالهه وقفت مارية بسرعه وتركتهم ودخلت للحمام وهي ماتتحمل موضوع سلطانن ولفت ساره ام مارية بصدمه وهي تقول: ععيب هالكلام ياعبير! وش صااابك عبير بقهر: تعرفون من صغرها وسلطان يبيهااا وش صابكم انتو الححين ولا اكلت عقولكم هالدديرهه واهلها الي ماشفنا منهم الخير ولفت بعصبيه عن ساره الي قامت تدق على باب الحمام وهي تسمع بكى مارية الي انهارت وهي ما احد حاس بالحرقه الي بقلبها وتبي قرب محبوبهااا اذا هي سلطان يشوفها زوجته؟ هي ماتشوف الا مهيب زووج لها واخذت عبير جوالها وهي حاسه ان مارية بتوافق لانها ما راح ترد ابوها وكتبت رساله لولدها الي ما جاء عشان شغله: 'يايمه بيزوجون مارية تعال تصرف مع عمكك قبل يملكون لها' وقفلت جوالها وهي على اعصابها وماتدري لو الي سوته صح! ولا اذا ولدها بيشوفها بالوقت المناسب ويلحق علييهم.. ' ' ' ' نهاية الفصل.