ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

الفصل الرابع والعشرون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ابعتذر.. عن كل شئ الا الهوى ماللهوى عندي عذر💎. ' ' ' ' غزلان ' ' اما غزلانن غفت من التعب وصحتها افننان الي وصاها قايد عليها وساعدتها تخلص وطلعت معها لبيت الجد الي كانو كل حريم الديره وبناتهم فيه باستثناء بيت جلوان الي كان ولدهم المتوفي سبب كل هذا ودارت غزلان بعيونها تدور ميار بكره بس ما شافتها ولفت تسال غيثاء: وين ميار؟ همست غيثاء بحزن: ببيت عمتي موضي غزلان باستغراب: وماراح تحضر العشاء؟؟ غيثاء: طامحه ببيت اهلها 'بمعنى تاركه بيت زوجها وجالسه عند اهلها' غزلان بصدمه وخافت على زوجها منها: وليشش كانو زينين مع بعض غيثاء بهدوء: مهيب بيتزووجج عليها ماقدرت غزلان تكتم شهقتها ولفو عليها القريبين منها وسكتت بفشله وهمست لغيثاء: انتِ صاادقه! هزت غيثاء راسها بايه ووقفت تباشر على الناس من جديد وهي مضايقها الموضوع وغرقت غزلان بتفكيرها بموضوع ميار ولاشعورياً دعت انهم يرجعون لببعض وهي خافت ان عمها شامخ يجبر قايد عليها لو تطلقت من مهيبب. '—————————' شدت الشيماء على فستان غيثاء وهي تاشر لها على الباب: خالي مهيب يبي الشاهي حقهه غيثاء: هو عند الباب؟ هزت الشيماء راسها بايه وراحت تركض تكمل لعبها وغيثاء اخذت الشاي الي تقريباً كانت مجهزته وطلعت فيه ومدته ل الواقف عند الحاجز ومعطيها ظهره وتكلمت وهي تمسك يده وتلفه لها: وهذا الشااه جمدت الحروف على لسانها وهي تستوعب مين الواقف قدامها وهو مو اقل صدمه منها ومايدري من وين طلعت لهه وتركت غيثاء كم ثوبه وهي تشهق وطاح الكوب منها وحرق يدها ويده وركضت وهي تستوعب بعد شكلها وزينتها الي واقفه فيهااا له ووقفت بالطرف الثاني من الحوش وهي تتنفس بسرعه ويدها على قلبها وتهمس: يممه يمه وش هالي صاارر اككلني بعيونه وش صاابه؟؟! اما صقر شد على كم ثوبه الي مسكته ومارضت صورتها تروح من باله وبذذذات حمرتها الحمراء الي ضيعت علوومه وحتى ماقدر يصد عنها وجاته امه الي تاخرت عليه من زحمه الحريم: ها يمه وش بلاكك وش هالي بالارض ابتسم صقر بربكه: طااح مني الشاهي يممه خلي احد ينظفه موضي: توني شفت غيثاء بقولها تجي تشيلهه لان الككل مشغغول تنهد صقر وهو تاكد انها هي! وندم انه ماخطبها قبل يصير كل الي جالس يصير معهمم وهو ماخذ بخاطره على مهيب حيل حيللل ومسحت موضي على يده وهي تشوف سرحانه وقرت افكاره: اختكك الله مو كاتب لها الا كل خخير وباذن الله بتتحسن اوضاعها مع مهيب او مع غيره ووافق لها ترجع بيت زوجها مالها غيره والشرع حلل اربع والي يسويه مو غلطط ' ' ' '—————————' وكملت موضي: وماتدري يمكن اختك ماتقدر على هالحياه ولا انها تفتح ببيت! لاتنسى وضعها ياصقر وحنا غلطانين بعدد هز صقر راسه بفهم وهو سمع مثل هالكلام كثير بس للحين يشوف ان مهيب مدين له باعتذار عن كلل هذي التصرفاتت من خطبته وزواجه من ميار لين قراره بالزواج الثانيي وكلها كان صقر مثله مثل اي شخص غريب يدري اخر واحححد! وطلع وهو بحال ثاني غير الي دخل فيه والتقى بمهيب الي كان ينتظر غيثاء تنادي عليه من برا وماكان يدري بوجود صقر داخلل وصد عنه مايبي يقرا عيونه وينفضح الشوق له ونفس الشي صقر لف عنه وكمل طريقه للجهه الثانيه ومهيب يوم شاف غيثاء طولت راح وهو عايف كل شي.. '—————————' وقف قايد بابتسامه يجيب لذياب الي طلبه ذياب الي ماصدقو يصحى ويريحهم ويطمنهم علليه وكان يشتكي من الالم بسيطه بصدره الي للحين بفتره علاج وجرحه باقي جديد رغم الوقت الي مر بس رصاصتين ماكانت هينه ولا مكانها كان هين ومد له قايد المويا وهمس: محضرين لك مفاجأة ياعرريس ابتسم ذياب وبصوت للحين فيه التعب: ماودي بشي بس ابي بيتي وعروستي الي للحين ماجلست معها قايد: وهو شي مثل كذا بيعجبكك ماعلييك رجع ذياب ظهره على ورا بتعب: حمستني يارجال وشو قبل يرد قايد قاطعهم ماهر الي شاف ان ذياب يعدل جلسته كثير وحس انه مو مرتاح: ذياب يابوك ودك بشي ورا ظهر ابتسم ذياب بحب: لاا، انت بس ارتاح انا برتاحح لاتتعب نفسك يببه ماهر بصدق: والله راحتي اشوفك انت واخوك واختك مرتااحين وعايشين ومايضايقكم شيي شد ذياب على يد ابوه: وحنا راحتنا بقربك انت واممي يالغاليي مسح ماهر على يده ورجع يجلس جنب صديقه عبدالعزيز ابو رامي وكملو سوالفهم الي كانو يقولونها '—————————' لفت جوزاء بتوتر على غيثاء الي وجها للحين احمر والرجفه باقي فيها: وش فييك؟ غيثاء بربكه:ها! لااا مافيني بس طلعت الدرج ونزلت واحس احتريتتت جوزاء: واحد يحتر ب ذا البرد الي حنا فيهه؟ غيثاء والي تهوي نفسها تبي يرجع لونها: عاد هذا الي صار وبعدين انتِ الي شفيك كذا متوتره! جوزاء: لا تذككريني كل ما اتذكر اني بجرب الشعور الي من كم شهر احس ببطني تاكلنني واهون مابي اشوف ذياب ولا اجلس معه ويتقفل علينا باب واححد خلاص خلوه لخالتي هدى دامها متعلقه بولدها هالكثثر كشرت غيثاء: اييه حيل متعلقه فيه الله يعينكك بكرا عليهااا جوزاء: لاا خالتي هدى زينه بس لو تترك العناد تصير اححسنن غيثاء: على قوولك ' ' ' '—————————' ولفت غيثاء على مارية الي ماتحركت من جنب امها وتبتسم لها وضحكت غيثاء: اليوم مارية مستلمتني نظراتت دقتها جوزاء: ترا عندها اخو رزي نففسك تذكرت غيثاء صقر وقرصها بطنها: ماعليك مسنعه نفسي ضحكت جوزاء ورجعت غيثاء لافكارها وهي خايفه صقر يقول شي او يسوي شي وهذي مو اول مره تطلع بوجهه وياخوفها يظنها متقصدده.. '—————————' مد مهيب القهوه لرامي الي اخذها بابتسامه وكمل مهيب صب القهوه على الكل ورجع جلس جنب رامي وقال بكره داخلي: وين سلطان ماشفناه؟ رامي: والله يعتذر منكم ماقدر ياخذ اجازه من شغله بس ان شاء الله يقدر يجي بعد يومين ويتحمد لذياب بالسلامه هز مهيب راسه بفهم: مععذور معذور ولف على رامي: الا ماقلت لي وش سويت بصديقك الي يقول بمشكله؟ بدا رامي يقص عليه الي صار معه وهو قايلهم سالفه صديقه الي بمشكله وعطوه الشباب حلول كثيره وكان صقر يتامل مهيب وقربه من راممي وتضايق وساله ذياب: وش فيكك ماغير مسرح! صقر: عاجبك الي سواه مهيب! تنهد ذياب بضيق وهو يوم صحى عرف بكثير اشياء صدمته واولها وفاة عيسسى!! واخرها قرار زواج مهيب من الثانيه وهو مامر على زواجه الا شهرينن!. بس قال بهدوء: ياصقر لاتتدخل ب هذي الامور! هو زوجها وهي زوجته لو هي مو راضيه كان جات وشكت لك ولامك وابوك بس هي كانت ببيت زوجها وانت رحت واخذتها رغم علمها بقرار الزواج وهذا غلط! كان ممكن هي ومهيب تفاهمو كان ممكن مهيب غير رايه اذا شاف تغير منها لان ماتدري وش سبب زواجه وغير كذا سمعت ان ميار مررريضه وانتو خبيتو كل هذا وش متوقع الحين منه! خلي ميار ترجعع لبيتها وخلي مهيب يسوي الي يشوفه مناسب لنفسه وللكل والله يهديه ويغير تفكيره ولو تزوج هو ماراح يظلم ميارر لانها زوجته وبنت عمته الوحيده سكت صقر بتفكيرر طوويل وانشغل ذياب مع الي قربو يتحمدون له بالسلامه وشوي شوي بدو الناس ينسحبونن لبيوتهم معلنين انتهاء هاليوم وقربو مجموعه من شباب الديرة وقايد اولهم وقال: يلا ياعريس مجهزين لك زففه تلييق فييك ورفعو ذياب الي ضحك بصدمه وماسمعو لاعتراضه وزفوه لبيت اهله الجديد الي تنتظره فيه جوزاء لحالها واهله بينامون اليوم ببيت الجدد ويتركونهم على راحتهمم وبناتها نفس الشي بيكونون عند امها رغم انها ماكانت تبي تتركهم ونزلو ذياب قدام باب بيتهم والتفت لهم بابتسامه وهو يسمع المباركات من الككل ورد عليهم ولف على باب البيت المفتوح وقال: بسم الله ودخخل. ' ' ' '—————————' تفرقو من جديد وبقى قايد ومهيب وصقر ورامي واستأذن منهم قايد راجع للبيت لانه بيتطمن على غزلانن وبقو الثلاثه واقفين بصمت وحس رامي ان هالاثنين بينهم كلام وطلع جواله وسحب نفسه وكانه يكلم وكانو صقر ومهيب كل واحد بجهه ونظره بجهه وفجأة لفو كلهم مع بعضض بمحاوله للكلام مهيب: انا صقر: الي صار وسكتو ينتظرون الثاني يكمل وصارو يتعازمون لين ضحكو فجأة وقربو من بعض وحضنو بعض بققوه وهم ماتمر الساعه بدون بعض! كيف صبرو كل هالايام وهم بخخصصام!! وشد علييه مهيب وهو يعتذر: والله لو هالجوازه بتبعدك عني! لهون عنها وما ابييها انت ياصقر اخ وغالي ومايهون زعلك عنندي صقر: والله ماينزعل منكك وانا ربي مارزقني باخ غغييرك وتصرفت معك بطريقه غلط وهذي حياتتك وسوي الي ودك فييه بس امانتك اخختيي اختتي يالغالليي ابتعد مهيب وبصدق: والله انها ماتنظلم ببيتي ومو بس لانها اختك! لانها زوججتي ياصقير هز صقر راسه بفهم وهمس: الحمدلله على ككل حاال دق كتفه مهيب: ماودك بسهرات حسن!! صقر: الا والله ومارحت له بدونكك ضحك مهيب: ولا انا اجل يلا دام رامي عندنا نروح لهم ومشو لرامي الي جالس بعيدد عندهم وفز من دقة مهيب على كتفه: يلاا يالشييخ رايحين للقهوه ابتسم رامي بداخله وهو يشوف انهم رجعو يضحكون لبعض وتاكد انهم كانو بخصام بس مايدري وش هو.. '—————————' ماتت بمكانها يوم سمعتت صوتهم يزفونه لها وفركت يدها بتوتر اكبر يوم اختفت الاصوات شوي شوي وتحولت لخطوات هااديه جايه تجاهها واول ما انفتح باب الغرفه غمضت عيونها بقوه وهي تحس برجولها ترججف وفزت يوم حط ذياب المبهور يده على طرف وجها وقال بصوت هامس: مما شاء الله تحركت جوزاء وهي تحس بيده تحرقها وقال ذياب: ممبروك عللينا وضحك: ولو انها متاخخره فتحت جوزاء عيونها بشويش وهي تشتت نظراتها بعيد عنه وهمست: الحمدلله على سسلامتك ذياب والي حاس بتوترها ومايبي يزيده ابتعد وقال: الله يسللمكك يالغالليه وهمس: جووزاء خذي راحتك ولاتضغطين على نفسك. وابتعد عنها واخذ ملابسه ودخل للحمام عشان مايوترها زياده اما جوزاء جلست على السرير واخذت ننفس عميق وزفرته وهي تحط يدها على قلبها الي يدق بسسسرعه وهمست: وش بلاايي ياربي ووقفت من جديد وهي تشغل نفسها يوم طلع ذياب الي شافها للحين بمكانها وقال: العشاء برا ينتظرنا بدلي وتعالي وطلع وهو يهمس لنفسه: ولو اني ماودي تنزلين هالفستانن الي ياخذ العقلل عليك وجلس قدام الاكل الي جهزته جمانه لهم يوم وصلو جوزاء هي وبنات عمها شامخ ' ' '—————————' وبعد وقت طويل طلعت جوزاء الي لبست فستان طويل تقريباً وهاادي ومناسبها حيل ورفعت شعرها وتعططرت وقربت منه بتوترر وجلست قدامه واشر لها ذياب: سمي بالله قربت جوزاء الي مالها نفس رغم انها ما اكلت شي ابداً واخذت الملعقه وهي تقلبها بصحنها الفاضي الي سحبه ذياب وحط لها من كل شي ورجعه قدامها: ما ادري وش تحبين بس كلي الي ودك فيه هزت جوزاء راسها بفهم وقربت تاكل بتردد وشاف ذياب هالتردد وسبقها واكل عشان ماتنحرج وتاكلل وبعد وقت رفعت جوزاء الاكل الي ما اكلو منه كثير للمطبخ ورجعت لصاله وماشافته فيها ودخلت للغرفه ولقته يحووس بالدولاب وقبل تطلع لف لها يناديها: تعالي ودي تشوفين هالشي قربت بتردد وطلع ذياب علبه هديه فتحها ونزلها على الطاوله واخذ منها السلسله الذهب الثقيله ولف حول جوزاء وقرب منها وهو يقفلها لها وقرب اكثر وهو يشم عطرها: هذا ولا شي بحقك وراح توصلك الهديه الثقيله قريبب وكانت جوزاء رافعه يدها لسلسله ومتوتره من قربه وانفاسه وقبل ترد رفع ذياب يدك وفرد شعرهها الكثيف والطويل والي ريحته ترد الروحح ورفع يده لها وحضنها وهو يهمس بحب: حيل انتظرت هاللحظه! اخذت من عمري سنننين بس الحمدلله صبرت ونللت قرببك وقرب يبوس شعرها وكل مكان يطيح عليه وجوزاء مصدومه من هالكلام الي اول مرا يبوح فيه! يعني ذياب كان يبيني من ايامي مع عييسى!. بس طلعت من افكارها على همسه ولمساته الي اخذتها لعالمه لعالم مافيه الا هي وذيابب...، '—————————' مشو وهم طالعين والطرب واااصل حده عندهم من بعد ما اشبع حسن مشاعرهم كككلهم ووقف مهيب سيارته قبل بيتهم ونزلو كللهم ورامي بينام ببيت الجد مع ابوه بس وقفه مهيب الي قال: لاا كلنا بننام بالسطح ضحك رامي: وش سطحه الله يهدييك! صقر: اممش امش وبتعررف وسحبوه معهم غصب وطلعو لسطح بههدوء وجمانه على شباكها وسمعت اصواتهم وفتحته وانصدمت وهي تشوف ابو عيونن زايغه مع مهيب وصقر! وشهقت بخوف لايكون جاي وهو يعرف ان هذا بيتهم ومتذكرهاا؟؟؟ قفلت الشباك بخوف وهي تشوفهم طلعو السطح وبسرعه راحت لغرفتها وقفلتها بتوتر وجلست على سريرها وهي الافكار توديها وتجيبها اما رامي الي كان يظن انها اخت مهيب وانها بالبيت الثاني؟ كان نظره يروح لدرج اهل مهيب طول الوقت وطلع لهم مهيب ومعه الفرش وفرشها صقر ونامو ورامي معهم والي يضحك من نفسه وهو ماكان ينام مثل هالنومات واذا كشت مع اصحابه مايطول ويرجع بيته يناام!! فكانت النومه الحين بالسطح ومع مهيب وصقر وسوالفهم والقمرة الي فوقهم اسعدته وحس بشعور جميل وبعد وقت غررق بالنوم وهمس مهيب لصقر: انا بخطب اخت رامي!. ' ' ' ' نهاية الفصل.