ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 22 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

الفصل الثاني والعشرون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' يلمنا بكره الشتاء و تمطر سمانا ونلتقي ‏بنلتقي بوسط الرياض إن قالها الله بنلتقي💎. ' ' ' ' سامر ' قربو من المطار وهو كل مايقرب يحس بروحه تنسحب منه وحال ساندرين مو احسن منهه ولف على اسيا الي نااامت من كثر مابكت بينها وبين نفسها على ككل شي وكانت ساندرين تحس براسها ثققيل وبدون ماتحس قربت من مقعد سامر وهي تسند راسها عليه وكانت تضغط راسها بقوه وهي حاسه بالمم ورفعت يدها وهي تشد على المقعد وكان سامر متجمد بمكانه وهو يحس بحركاتها وتكهررب اول مالمست اناملها كتفه وحس فيها تسحبها بسرعه وهي ترجع بمكانها ماقدر سامر يكمل سواقته وهو يسمعها تبكي من جديد ولو انها كاتمه نفسها. وقف السياره والشمس بدت تشررق ونزل منها وهو ياخذ المويا الي جنبه وابتعد عن السياره والخط كان فاضي تقريباً من السيارات وفتح المويا على انظار ساندرين الي ماتدري وش سوتتت فيه وبدا يرش الماء على راسه ووجهه وصدره وهو ياخذ نفس سررريع وللحظه ارتاح وهو يحس المويا برددت عليه حرة قلببهه المشتعل!!!. وقبل يلف ويرجع لسياره سمع صوت باب السياره ينفتح وحس انها هي الي نزلتتت وقربت منه ووقفت وراه وهي الهواء بدا يلعب بطرف عبايتها وكان ننسيمه بارردد وخافت انه يعوره وهو كله ماء! وهمست بعكككس كل الي بقلبها وتحسه: ليش تركتني؟. تنهد سامر ورمى العلبهه وهو يحاول يفسر كلامها الي يودي لكثير معاااني تقصد تركها له من سنين؟ ولا تركها لعيسى؟ ولا تركها الحين بعد ماتحررت من عيسى؟؟؟. وهمس مثلها بعد تفكير: وعدت نفسي ما اجي لك! وجيتكك! من بعدها ماعدت اصدق وعوديي اكتفى سامر بكلمات بدر بن عبدالمحسن الي حس انها راح تجاول على سؤالها لو ايش ماكان معناه! ابتسمت ساندرين او بالاصح ضحكت بينها وبين نفسها وماتدري وش شعور الحييياه الي حست انها تعيشه ولفت وهي تمسح دموعها وركبت السياره وهي انززاح نص همهاا ورجع سامر بعد وركب بمكانه وساق وهو يحس بنبضاته سريعه ومايدري وش خلاه يقول الي يقوله! بس هو الصصدق وماقدر يخليه بقلبه اكثر! وتوجه للمطار بمشاعر جديده له ولهااا ووصلو وصحى اسيا الي رجعت تبكي وهي تحضن ساندررين وماقدرت تتركها لين وعدتها ساندرين انها راح؟ ترجع. ولفت على سامر الي ماقدر ينزل عيونه الي تعلقت بعيونهها الغرقاننه وتذكر شي وبسرعه طلعه ومده لها وهو كتاب اذكارر اخذته ساندرين بيد ترجف ودموعه ولفت ببطء وهي تتمسك بشنطتها وتسحبها وراها وسامر شاد على اسيا بحضنه الي انهارت تبكي وهو وده لو يفصح بمشاعره مثلها واختفت ساندرين عن انظارهم ولفو هم بعد راجعين لسياره وهم يسحبون الامهم معهم بكل اسى.. ' ' وصل دااايخ للبيت وشاف امه وابوه يفطرون وسلم عليهم وهو ياخذ كم لقمه من يد امه ابو رامي: وش احوال مارية؟؟ رامي: تسللم عليكمم ومشتاقه لكم كثيير ام رامي: والله قلبي متلهف عليها ودي تجينا كم يوم! ابو رامي: خليها ياساره ماصدقنا تتعود بدونا مانبي ترجع تحزن وتتصل كل شوي تكلمك وتسمع صوتك! تنهدت ام رامي وهي تبعد عن صحنها وماعاد لها نفس تكمل واستأذن منهم رامي وهو وراه دوام بالليل ولازم يننام ويرتاح عشان يلحق يصحى له وتذكر موضوع زواجه وابتسم وهو يوعد نفسه يكلم امه اول مايصححى!. '—————————' طلع الصبح مع جده وهو مانننام من بعد مارجع امس وتعمد يسهر عشان يرجع وميار نايمه ومايقابلها وطلع اول ما سمع اذان الفجر وغفى فيه بعد ماصلى وهو مايدري كيف بيكمل يومه ب هذا الارهااق! قرب الكرسي لجده الي جاي اليوم للمحل وبيشوف وش صار على الحلال وكيف شغل مهيب فييه وعطاه مهيب دفتر الحسابات وجلس جنبه يراجع معه كل شي ومر عليهم صقر وماهر الي كان يدور ابوه واخذه على طرف الجد: وش بلاك! ماهر: اليوم بنزور ذياب وجيت اساالك لو بتروح معنا الجد: اييه ااييه بعد العصر نمشي بس انت وش بلاك؟ ماهر بضيق: يبه ذياب للحين ماصحى! وكل ماسالت دكتور وش صايبه ما احد منهم يقول الا انه بخخخير وين الخير ووليدي مافتح عيونه الجد بهدوء: دكاترته افهم مني ومنك ودامهم يقولون بخير فهو بخخخير لا توسوس وانا متاكد ان كل ذا من زن وبكى هدى فوق راسك بس قولها تمسك نفسها وتصبر وتحتسب وولدك قوي وراح يتحممل باذن الله هز ماهر راسه بفهم وهو كان محتااج هالكلمتين وان ابوه يطمنه لانه فعلاً من بكى هدى كل ليل على ولدها الي مافتح عيونه ولا سمعت صوته خاف انه مو بخير وطلع من المحل وابوه معه ومهيب وصقر يراقبونه بحزنن وماهر تعبان حيل من بعد ذياب صقر: والله خالي تعب من الي صاررر نزل مهيب الي بيده: هذا ولدده والي قايم فيه وفرحتهه مالوم كسرره بس الله يسامح ويرحم الي كان السبب تمتم صقر: اممينن ووقف وهو يقول: بطلع اجيب شاي تبي شي معه؟ مهيب: سلامتك وطلع صقر والعيون ترااقبه لين ابتعد ودخلت هي بقلب يرجف وهي متمسكه بعباتها وعيونها بس الواضحه من فتحت النقاب الي تعلقت فيه حيل ووقف مهيب ورا الذهب وهو صاد من يوم ماشاف ان حرمه الي دخلت: تفضلي يا اختتي واشر بيده: وش حابه تشوفين من الذهبب قربت اكثر منه وهي تحط اطراف يدها فوق القزاز وقالت بصوت حاولت يكون ثابت وقوي: بسالك! لمحت لي عزيز فاقدته قريب من هنيا؟؟. ' ' ' '—————————' قالت بصوت حاولت يكون ثابت وقوي: بسالك! لمحت لي عزيز فاقدته قريب من هنيا؟؟. رفع مهيب راسه بسرعه وبصدمه من الصووتت وتنهد وعيونه تعلقت بعيونها لثوانيي قبل تنزلها بكل ضعف وسحبت يدها بقوه وهي تشد عليها ماتبي ترجف قدامه وتبين الي بداخلها قرب مهيب من الطاوله وعيونه تلحق عيونها ونظراتها المشتته: ايه لمحتهه! والعرب عندي قعود و درا الفطين اني بحبه متيمم! همست ماريه: قوله يعوود ورفعت يدها لصدها: ماعاد لي قدره اعيش يومين وشويه! غمض مهيب عيونه وقال بضيق: ياقمرة اصبري مالي انا قدره على الي يصير اليوم!. ابتسمت مارية بالم تحت نقابها وقبل تتكلم دخل صقر بهدوء وهو يشوف فيه حرمه وظنه جايه تشتري من المحل فماتكلم! وتصرفت مارية بسرعه وهي ترمي خلخالها على الطاوله: انا يومين وامر اخذه اذا خلص وطلعت بسرعه وهي ترجفف وقلبها دقاته تتسارع من الموقف ومن كل شي وحتى من نظراته لها!. اما مهيب اخذ الخلخال بسرعه وحطه بعلبه وقفل عليها الدرج وهو للحين ماشافه زين بس مايبي يحسس صقر بشيي وطلع من ورا الطاولات وهو ياخذ شاهيه من قدام صقر وطلع يشربه قدام المحل وعيونه تدورررها دواره!. '—————————' صحت وهي تحس النار تحررقها حرق وهي تشوف ان مكان مهيب نفسه ماتغير وهذا دليل انه مارجع امس ولا نام يعني وين نام؟!. تنهدت بضيق وهي تستغرب من نفسها اوقاتت هي ليش تتصرف كذا! ولو ما نام مو احسن لها! على الاقل تاخذ راحتها وتعيش هالكم يوم لين تخلص نفسها ب اي طريقهه مننه! طلعت من غرفتها وشافت البيت كيف هدوء رغم ان اليوم مافيه دوام ومدارس! وطاحت عيونها من جديد على السطح الي تلفتت حولها وهي ماتشوف احد منتبه لها وطلعته بخطوات سررريعه وهادديه ووقفت بنهايته وهي تتامله وتتامل الغرف الي موزعه باطرافه وفيها عفوش كثيره لجدها وخالها ماهر وحتى لاهل مهيب ووقفت فجأة وهي تسمع الهمسس الي جاي من ورا الملابس المنشوره على حبل الغسيل الطوييل وحاولت تسمع وهي بمكانها بدون ماتنتبه لها صاحبته! وانصصدمت وهي عرفت صوت مين! ورفعت الشرشف الكبير المنشور وبان لها الطرف الثاننيي! وتكتفت وهي تشوف وجهها المصدوم وابتسمت بخبث وهي لقتها فرصه!. ' ' ' '—————————' جلست جمانه بضيق جنب امها وهي تربط لها راسها الي عورها من الصياح على ذيااب جمانه: ييايمه انتِ تخوفيني ب هالحااله! الجده: تعوذي من ابليس ياهدى انتِ كذا تفاولين على ولددك! اصبري اصبري وربي بيعطيك على قد صبركك وش تقول عروسته الي ماتهنى فييها! ام ذياب بصياح: كله من هالجواازء لو سمع كلامي وطاعني كان ابتعد عن المشاكل وهو الحين عايش سعيده وماهو ورا الاجهزه والله يعلم بحاله الجده بغضب وهي صابره على كلامها وتلميحها عن جوزاء طول الوقت: ال لو ماتجوزز وهذا بيصير له الحين ولا بعدين ما للغاليه خخص بالي يصير لاتلومينها على شي ولو يوصلني علم انك مكلمتها والله ياهدى وهذاني حلفت ان ماتشوفين لاذياب ولا عياله بعدين ووقفت وهي تستند على عصاتها ومشت بخطوات غاضبه وسندت هدى يدها على راسها وهي تكتم دموعها وجمانه مربطه بينهم ماتدري وش تقول ووش تسوي.. '—————————' تكتفت ميار بعد ماشافت الولد الي طب من فوق السطح وراح وهي ماعرفته وجمدت فجر بخوووف وهي تشوف انها انكشفت بكل سهوله من ميار! وهي لها شهور تكلم ولد جيرانهم من فوق السطح وماحسو عليها اهلها لانها اكثر وقتها الصبح هنا وعليها الغسيل بالاجازات الصغيره يعني ماخذه راحتها! وبذاك اليوم كانت تشكي حزنها ل هالولد وداهمها مهيب بس ما انتبه لها وهي ماقدرت تنننزل وانصدمت من مارية الي طلعت وراه وكلام مهيب لها وكلامها له! وانهبلت يوم فهمت وش بينهمم! وماطلعت لسطح من ذاك اليوم خوف من ان مهيب يطلع فجأة مثل قبل! بس انصدمت الحين من ميار الي متكتفه وتبتسم لها فجر بخوف: والله ماسوييت شيي بس هوو هو وارتبكت ماعرفت تتكلم قربت ميار وصارت فجر تبتعد لين وصلت للجدار وابتسمت ميار اكثر: تططمنني سرك ببير واعتبريني ماشفت شيي! بس بشررط ارتاحت فجر وهي ظنت ان شرطها انها ماتعيد هالشي وهزت راسها بفهم وهي تقول: والله ماعاد اشوفه ولا اطلع ههننا بس لاتعلمين ابوويي واخواني هزت ميار راسها بلا وقالت: مو هذا شرطي! عقدت فجر حواجبها باستغراب: اجل وش؟ ميار ببرود: وش شفتي مهيب يسوي بالسطح! فتحت فجر عيونها بصصدمه وهي ماتوقعت هالشي وقالت بتوتر: قلتتت اني شفته يدخن ميار: لااتكذبين علي وانا حافظه سرك لا تنسين!! وش شفتتي يافجر وواضح انك مو اول مره تجين هنا يعني اكيد شايفته يدخن من قببل! وش شفتتي شي صار هنا؟ هزت فجر راسها بلا بخوف من نظرات ميار ' ' ' '—————————' غمضت ميار عيونها وهي بدت تعصب بس مسكت نفسها وابتسمت: فجر! انا زووجته يعني اخااف علييه اكثر منك ومن اي اححد ولو هالشي بيضر مهيب انا ما ابي اعرفه بس لو بيضرني انا وهو والكل؟ لازم تقولينه عشان نصلحه مع ببعض ووعد مايدري مهيبب بشيي ولااا احد بيدري لا وش هو ولا انك انتِ قايله لي شيي ولا ها!! ترا ككل شي شفته تو بقوله لخالي شامخ ومهيببب وشددت على الاسم الاهم: وقاايد! رجفت فجر بخوف وغمضت عيونها وهي تقول بسرعه: شفته يكلم وحده فتحت ميار عيونها بصصدمه وهي تاكدت شكوكها بس حاولت تبين الهدوء ميار: كيف يعني؟ يكلمها بجواله ولا ي قاطعتها فجر: لاا هنا بالسسطح جاته زادت صدمه ميار الي ماتوقعت انها وحده تدخل للبيت! وتطلع لسطحهم؟؟ يعني ياجمانه يا من صديقات جوزاء وغيثاء؟؟!. وهمست ببطء: ممين؟ ابتعدت فجر وهي خوفها الاكبر من الاسم الي بتقوله: مارييةة عقدت ميار حواجبها باستغراب وشوي شوي استوعببت ولفت صدمه كبيره: المدرسه صديقة جممانه!!!. هزت فجر راسها بايه ومسكت يدها بخوف: تككفين تكفين ميار انا قلت لك كل شي لا تعلممين احد بالي صار والي علمتكك حاولت ميار تتماسك وهي تهز لها راسها بفهم وركضت فجر نازله من السطح وجلست ميار بقهر وصدمه: وطلعتي مو هينه وماخذه عققله!! ومسويه مدرسه على راسنا وشريفه؟؟. وامي تمدحح فيك ومستضيفينك عندنا؟ وهذي اخرتها؟. ما اكوننن ميار لو ما طلعته من راسك وخليتك تكرهين اليوم الي عرفتيه فيه وضربت الصندوق الخشب الي قدامها ونزلت بسرعه وهي تدخل غرفتها بدون ماترد على ام قايد الي تناديها تجلس معهم ولفت على بناتها بهدوء بدون ماتتكلم وقالت افنان بكره: جعلها ماجات ولا جللست الي ماتستحيي!! مهيب: منهي! لفو كلهم على مهيب الي داخل وهو جايب الاشياء الي وصاه ابوه للبيت ابتسمت جوزاء: هلاا مهيبب يعطيك العافييه اخذت غيثاء الاغراض منه وراحت للمطبخ بسرعه وجلس مهيب وهو يبوس يد امه: يعااففيك ولف على افنان الي امها تعطيها نظره الي اسكتي! مهيب: منهي الي ماتستحي جوزاء: سوالف حريم وش عندك تسال فيها وقف مهيب من جديد: ااييه ياسوالفكم ماتنتهي ودخل لغرفته وجلست غيثاء وهي تقرص افنان الي صرخت بالم وقالت امها: يايمه لا تتكلمين عليها ماعليك منهااا هذي زوجة اخوك وبكرا تتعلم جوزاء بضيق: وش بتتعلم وهي ب هالعمر ماهي صغيره يمه وتعرف معنى انها تحترمك انتِ بذاتتت ام قايد: حتى لوو ما ابي ردها بسلامتها بس اخوكم لاتدخلونننه لانه بيعصب علييها حيل ' ' ' '—————————' جوزاء: انتِ طيببه يايمه وهالطيبه ماتنفع مع الي مثل ميار! هي بدون شي يبي لها الي يصبر عليها فكيف الحين وهي تتواقح ب هالشككل تنهدت امها: الله يصلحها وش نقول!. تمتمت جوزاء ب امين وهي تعرف اكثر من ماهم يعرفون وتدعي ان ربي يصبر مهيب عليهااا اما مهيب الي دخل غرفته وماشاف ميار الي سمع صوتها بالحمام قرب من سريره ونام فيه بكل تتتعب وهو ما نام من اممس وحس فيها تطلع من الحمام وقال بصوت متاكد انه وصلها: لا تصحيني ونام بسسرعه من الارهاق ومن شعور الفرح لشوفة مارية اليوم! بس كان متضايق من معنى كلامها وطلبها انه يرجع لها قلبها وحبها وانها مو قادره تتحمل وتصبررر! يعني يامهيب لازم تتصرفف. '—————————' بعد وقت طووويل من الانتظار والتعب والتنقل وصلت اخيراً لمدينتها الي كانت تشوف نظرات الككل عليها وهم مستنكرين شكلههاا نزلت دموعها الي ماوقفو طول ماهي بالطياره ومسحتها اول ماوقف صاحب الاجره قدامها وفتحت الباب ودخلت شنطتها الي ماكانت كبيره وركبت جنبها ووصفت له بصوت تعبان عنوان بيت امها وبعد مسافه طويله قطعتها بالدعاء لنفسها وان ربي يحفظها وقفت السياره مكان ماطلبت ونزلت وهي تسحب شنطتها معها والدنيا ثللوجج وبرد قوي وراحت السياره وقربت هي للبيت بخطوات بطيئه ومتهالكه ودقت الباب بتعب ومالقت رد!! وكملت تدق وتدقق ليت تعبت وهمست: لااايمه لاتقفلينها بوجههيي تكفين وجلست ببكى وهي ماتدري ويين امها! وليه ماتررد وليش هي تبكيي ب هالشككل! يمكن امها مسافره مثل عادتها او عند اححد! رجعت راسها على باب البيت وهي تحضن نفسها من البرد وطبعاً نزلت نقابها قبل توصل عشان تتجنب المخالفات وعشان مايتعرض لها احدد ومر الوقت والناس تمر وهي مستغربه حالها وجلستها ودموعها الي تنزل بهدوءء وصار الليل وهي للحين على حالها وتحس تبي هالبرد يبرد الي بداخلهااا بس وووين والي بداخلها ككبير كبير حيلل ووقفت وهي حتى نوم ما نامت ولا اكلت وطاقتها صففر وسحبت شنطتها وهي تمشي بثقل وانتظرت لين وقفت لها سياره ركبت فيها بعد ماعطت السايق عنوان صديقتها الي تدعي انها ماتكون غيرت عنوانها لان مالها غغغيرها الحيين وكان قريب من بيت امها فما طولت ونزلت من السياره بس هالمره قالت له مايروح تخاف ماتلقاها وبعدين ماتلقى سايق غيره ونزلت ودقت الباب وطولت عنده وكانت خااايفه ماتلقى فيه احد بس تنهدت بررااحه اول ماسمعت صوت حبيب صديقتها يفتح لها الباب الي اول ماشافته جلست على العتبه وهيي تنههاار بصيياحح ' ' ' ' نهاية الفصل.