ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 20 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

الفصل العشرون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' شهدت لحسنها شامة لا تُنكر خطت في صفحة خدها اسطر، لا تُنكر💎. ' ' ' ' مارية فزت على دق باب بيتها وفتحت باستغراب وابتسمت بفرح وهي تشوف رامي الي دخل وهو بعالم ثاني وناسي وش جاء عشانه حضنته مارية بحب: وش هالمفاجأة الححلوه؟ سلم عليها رامي الي للحين مخطوفه ملامحه: ماقدرت على فراقك وقلت اطب علييك مارية وتذكرت اهلها: لايكون اححد فيه شييه! رامي بسرعه: لااا لا بس تعرفين من اسبوع يوم جينا كان الوضع مو طبيعي ونسيت اعطيك فلوسسك وذكرتي علي امس واخذت اجازه يومين وجيت راجع تنهدت مارية: الحمدلله خفت احد فيه شيي تعال اجلس وشالت شنطتها من على الكنبه وجلس رامي وبدت تسوي له مارية قهوته وهي تسولف عليه وتساله عن شغله واخر اخباره وهي فعلاً لها وقت طويل ماجلست مع اخوها هالجلسه! وكانت مرتاحه بعد من ناحيه التفكير بمهيب والي بيشغلها رامي عنه وتعشو مع بعض وتاخر الوقت وصار لازم تنام عشان دوامها بكرا وجهزت فراش لاخوها الي وقف وقال: انا بطلع لشباب مارية باستغراب: وين ومينن؟ لحقت تعرف احد هنا رامي المنشغل بجواله: ااييه شباب قهوتهم زينين وجلست معهم من قببل والحين دامني موجود بمر عليهم وكلمت صقر وبيجيني ما اعرف الطريق مارية وفز قلبها: بس انتو؟ حط رامي جواله بجيبه: مهيب منشغل مع زوجته بس يمكن يمر علينا يلا سلام وطلع وهو مايدري وش سوا باخته ب هالكلمه الي فضحت مشاعرها وجلست بمكانها وهي تمسح على قلبها بضيق واخذت نفس عميق من دمعتها الي نزلتت حااره على خدها وهمست: يارب مابقى بقلبي قوة اواجه حقيقة مشاعري بكل مره.. '—————————' نزل مهيب قهوته بابتسامه لعمته وداخله عصف من المشاعر ولا واحد منها يمد لسعاده او الفرح بصله ويبي يخلص من هالمهمه الكبيره الي مو قادر يتقبلها وياخذ زوجته لبيتهم ويرتاح من زن الكل عليه وقال مهيب بهدوء: وين ميار ياعمه موضي بتوتر: جاايه جايه ووقفت وهي تدخل لغرفه بنتها الي رافضه تطلع موضي: قوومي فضحتيني! زوجك ينتظرك له ساعه وانا ماغير اصب له بذي القهاويي قومي ولا والله الحين اصحي ابوووك ميار ببرود: الي خلاه يتركني بليلتي يخليه يتركني الحين مو مجبوره اروح معه موضي انهبلت: وش الي مو مجبوره!! لا مجبوره وغصب عننك قومي ياميار لا اغضب عللليك الحين هذا زوجكك زوجك وله حق قومي! ' ' ' '—————————' ميار برفض: بعدين انا قلت ابي بيت لي لحالي ليش الحين بياخذني لبيت خالي شامخ! موضي: ان شاء الله يعيشك بغرفه تسكتين وتقولين حااضر وبعدين وش فيه بيت اخوي! بتعيشين امميره فيه وبعدين هذا الي متفقين عليه من زمان انك تسكنين معهم لين يخلص بيتكم ميار: بس سمعته يقولك راح نستقر هناك على طول! وانا مو موافققه ضربت موضي رجولها بقهر وهي ودها تكسر راس بنتها الي تصدمها بتصرفاتها وهي الي تحسسها انها اعقل وحده وبنفس الوقت تشك انها اجن وحده بينهم وطلعت وهي تشوف العناد بعيونها ووقفت قدام مهيب الي وقف وظن ان ميار وراها بس قالت موضي بتوتر: ننامت مهيب بعدم فهم: وش؟ موضي بربكه وفشله: دخلت لقيتها تعبانه وماخذه مسكن وناييمه تعرف تعب كل شهر انقهر مهيب وهو متاكد وعارف ان فيه شي ثاني غير هالسبب وهز راسه بفهم وقال بهمس وصل لموضي: اذا طابت نفسها قولي لها تعرف طريق بيت زوجهاا الي من العشاء ينتظر وطلع وصفق الباب وراه دليل الغضب ودخلت موضي لبنتها بغضب اكبر: عجببك! عجبك الي سويتي الحيين؟ وابشرك يقول اقعددي متى مابغيتي تعرفين الطريق يعني عاافك عافك يالخبلهه لفت ميار ببرود وهي متاكده انها ماهمته واخذت روجها وصارت تحط منه وهي تبتسم لنفسها متجاهله امها الي جلست تنصحها بكلام كثير طفشت منه ميار وقامت بعدها لفراشها اول ماطلعت امها من غرفتها بخيبه اممل كبيره.. '—————————' فتحت شباكها بسرعه اول ماسمعت صوت باب بيت ابو صقر يتقفل وشافت مهيب الي مر والغضب واضح بخطواته وحنت ملامحها لشكله التعباان حيل والي مو مثل ماعرفته اول مره! وين الابتسامه الي ما تفارقه وين ضحكته الي تسمعها قبل تشوفه صارت ماتشوف الا الغضب والحواجب المعقوده بضيقق!. وقبل تقفل شباكها لف مهيب فجأة! وانتبه لها تقفله وابتسم بحزن وكمل طريققه لسيارته الي ركبها وراح للقهوه ولشباب الي ينتظرونه '—————————' كانت جوزاء بغرفتها وهي تمسح على شعر بناتها النايمين على يمينها ويسارها ودخلت غيثاء الي كانت نايمه وصحت بعد ما شافت حلم مو زين وعجزت تنام بعدها ومرت غرفة جوزاء المفتوحه انوارها غيثاء: وش مصحيك لذا الوقت! جوزاء بضيق: مو راضي يغيب عن بالي ذيااب وشكله تعبان حيل ياغيثاءء حيل دخلت غيثاء وجلست على طرف السرير بضيق وكملت جوزاء: عمتي انهاررت وماقدرت تمسك نفسها وذياب ما صحى اليوم والدكتور يقول طبيعي هالشي بس راح يصحى بالاخخير بس انا قلبي معورنني وخاييفه حيل من باقي الايام كيف بقضيها! ' ' ' '—————————' مسحت غثاء على رجولها: بتقضينها بفرح وراحه وسعاده باذن الله انتِ بس قولي الخخير والباقي ربي بيحله جوزاء: الحمدلله على كل حالل، انتِ وش مصحيك الحين! رفعت غيثاء كتوفها: شفت حلم ماهو زين وعجزت اناام جوزاء: صلي ركعتين وبتنامي ان شاء الله هزت غيثاء راسها بفهم ووقفت تقفل الانوار على اختها وطلعت لغرفتها والدنيا هدوءء ظظلام. '—————————' دخل مهيب وطاحت عيونه بعيون صقر الي استغرب جيته والمفروض انه مع ميارر وسلم على رامي سلام حاررر وهو يشوف بعيونه مارية وجلس جنبهم وهمس صقر: وين ميار! مهيب بضيق: ببيتكم صقر: ليش! مهيب بسخريه: نامتت وانا انتظرها من العشاء صقرر بعدم فهم: وش نومه!! هي عندها خبر بجيتك كيف نامت مهيب: هذا الي اذا رجعت للبيت اساله اختك كان بيرد صقر بس قاطعه مهيب: صقر انا جاي اغير من جوي شوي بعد تعب الشغل لا تزيدها علي انت بعدد سكت صقر بضيق وهو مايدري وش فيهم كلهم ماهي متيسره امورهم هالايام وتقفل عليهم من كل الجوانب استغفرالله بداخله ولف على رامي الي داخل بالسوالف مع مهيب وباقي الشباب وكانه يعرفهم من زمان وعجبه هالشي فيه وانه متواضع مع الكل عكس ولد عمته سلطان رغم انه انسجم صقر معه بس كان يشوف رامي احسن منه.. '—————————' اخذت شنطتها وهي ترتب اغراضها ودمعتها مانشفت وهي تبكي نفسها وحياتها الي بلحظه انقلبت وتغيرت وهي الحين لححالها! رغم وجود سامر بس تحس بضايع كبيير! سامر مايحل لها ولا يقدر يكون معها وهي مستحيل تبقى هنا لحظه وحده وهي ماصدقت تتخلص من عيسى الي كان مكرها حياتها والي كرهت كل شي يتعلق فيه هالغرفه وهالبيت واهله وهالديره بعد حطت كل شي بالشنطه وهي ما اخذت معها الا الاشياء الي دخلت قبل فيها وقفلتها ونامت على سريرها وهي تمسح دموعها الي ترجع تنزل برفضض وصارت تنوحح ببكاها بصوت مسموعع للعاشق الواقف عند باب غرفتها وهو ساند راسه على الباب وشاد على يده بقوه وفز على صوت اسيا الي قالت بخوف: سامر! سامر بربكه: شفيييك؟ اسسيا والي وصلها صوت ساندرين: مو كنت نايم! مشى سامر لغرفته وهو يقول بضيق: الحين بنامم ودخل بسرعه وقفل الباب ووقفت اسياا تقلب راسها بينهم وهي على صغر عمرها الا انها فهمت وش جالس يصير بس كانت حزينه على ساندرين ومنكسر خاطرها عليها حيل وهي تحبها لانها من يوم جاتهم وهي طيبه معها بذاتتت ودايم يقضون اليوم مع بععض رغم فارق السن الي بينهم ويمكن هي اكثر وحده ماتبي ساندرين تروح وتتركهم بعد سامر.. ' ' ' '—————————' رجع مثل العاده متاخر وهو يستغل اخر دقيقه من وقته بمراجعه كل القضايا الي عنده عشان يقدر ينهيهم كلهم ويرجع يستقر ويكمل شغله طبيعي ويقدر يلتفت لغزلان اكثرر الي وصلو من وقت للشقه الي اخذها قايد لهم فتره مؤقته لين يرتب اموره اكثر حط العشاء والاغراض الي جابها للبيت بالمطبخ ودخل للغرفه وشاف غزلان فاتحه دفترها وترسم ومو حاااسه فيه ابداً قرب منها شوي شوي وهمس: طولت عليك؟ فزت غزلان وهي تمسك قلبها وقالت بضيق: وصللت! عدل قايد وقفته زين وابتسم: من زممان بس هالي بيدك ماخذ كل انتباهك حتى عني سبقته غزلان للدولاب وهي تطلع له بجامته الي رتبتها هي وباقي اغراضهم لانها طفشت طول اليوم لحالها وكان مضايقها هالشي وتمنت لو انها بالديرة على الاقل تضيع وقتها مع ام قايد او البنات غزلان: شسوي بعد طفشت لحالي من يوم وصلنااا اخذ قايد البجامه منها وبدا يبدل ولفت هي بضيق واخذت دفترها وحطته على طاولتها وطلعت لصاله ووصلها صوت قايد: اسبوعين بالكثير يتعدل وضعي وبكون اغلب اليوم بالبيتت وشغلي بيصير هنا وقتها لا تتذمرين مننيي وقفت غزلان قدام الاكل الي جايب معه وبدت تطلع صحون وملاعق: وجود شخص ثاني معي بيحسسني بالحياه مو اكمل ١٢ ساعه لحاليي طلع قايد وتكتف قدامها: يومين ونحكمم جلست غزلان: تعال كل قبل يبرد الاكل سحب قايد الكرسي وجلس وهو بدا يحس بحياته مع غزلان تزين وتستقر! عالاقل ما صار يحس بنفور بصوتها منهه! ومتقبله هي بعد وجوده ومتفاهمين على كثير امور وحياتهم هاددييه وقايد راضي حالياً وماراح يطمع اكثر لين هو بعد يستقر ويلقى وقت لها وبعدها ما راح يرضى الا بمشاعر اكبر منها تجاهه واول مافتح الاكل وبدا ياكل لف على غزلان الي فززت بسرعه وركضت للحمام وهي ترجع الي اكلته تو وركض قايد وراها وهو يسندها بحنان لين ابتعدت والدموع ماليه عيونها الي غمضتها بقوه وهي ترجف وهي اكثر شي متعبها هالفتره هو الغثيان الي بكل وقت ووقت وهمس قايد: بسم الله علييك اممشي امشي وطلعها لصاله وجلست بتعب وراح هو للمطبخ بسرعه وجاب مويا وبدا يشربها بنفسه رغم رفضها وهي تبعد عنه لانه اوقات كثيره يكون هو سبب هالغثيان الي صارت تمسك نفسها عنه كثير عشان ماتضايق قايد الي بالعكس متفهم كل هذا ومايبي الا راحتتهاا بس ماتحملت ريحه الاكل الي كانت عاددي والي اكلت منه من قبل يوم كانو فالمدينه بس الحين ومع الحمل صارت حساسه تجاه كككل شي وقال قايد بضيق: ما يصير كذا تنامين ما اكلتييي غزلان بضيق وخوف يرجع لها الغثيان: اكلت فطاير يكفي ' ' ' '—————————' قايد بعتب: الفطاير اكلتيها الصبح وحنا بالطريق! وانتِ عندك علاج تاخذينهه ماينفع كذا ووقف وهو يدخل المطبخ: بسوي لك شيي تاكلينه ووقف محتار بين الاغراض الي لسى مارتبتها غزلان ومايدري وش يحط ووش يسوي واخذ قطعه خبز وجبن وكاسة حليب وطلع يدورها وماشافها بالصاله ولقاها بالغرفه نايمه بالسرير وقرب منها باصرار: ما راح تنامين كذا وحطها على الطاوله وجلّس غزلان غصب رغم رفضها وهي تبعد عنه: تكفى ماوددي قايد: خذي شوي واشربي هالحليب وبعدها ناممي اخذته غزلان من يده وهي متضايقه وتاكل بدون نفس وشوي شوي وهي خايفه يرجع لها الشعورر المُتعب وبعد مااكلت منه شوي وشربت نص الحليب ابتعدت برفض انها تاكل زياده وتنهد قايد وغطاها زين باللحاف وشال الاغراض للمطبخ بعد مارتب الاشياء الي هو جايب اي كلام ورجع لها وشافها نايمه بتعب ونام جنبها بس ترك مسافه كبيره لانه مايبيها تصحى وبطنها تقلب عليها بسببه وهو الي فهم من امه ان هالشي طبيعي ان غزلان تكره وجوده وقربه جنبها ودخل هو بعد بنوم عممميق بعد تعب يوم كامل.. '—————————' صباح اليوم الثاني صحى صقر فجأة وفز وهو يسمع الاصوات العالييه بالصاله وطلع وشاف ابوه معصب وميار ورا امه واغراضها بالصاله صقر: شششفيكم! ابوه بتعب وهو يجلس وياخذ نفس سريع: هذي بتجيب اخرتتتي بتجيب اخرتتي كانت ميار صاده وماترد عليهم وموضي الي كانت امس تهاوشها اليوم تحميها وراها وهذا هو قلب الام تشد بينها وبين نفسها بس ماتبين هذا لاحد وتحمي بنتها لو على غللط موضي: اختك ما راحت امس مع زوجها وهو رفض يرجع يرجعها ويقول هي تجي بنفسها صقر بصدمه وضيق: وعشان كذا امس وجهه مايتفسرر! وانا ضغطت عليه وظني انه غلطان والغلط منها!!! وقرب من اخته اللامباليه: وش تبين توصلين له!!! شفتي الي مرينا فييه وش تبين منه يترك مشاكلنا ويلتفت لك الرجال زوج اخته بالمستشفى وولد خاله متوفي بدل ماتروحين له من اول يوم وتوقفين معه تبينه هو يجيك! ورفع يده بتهديد: سوالفكم يالبنات الي مالها داععي اتركيها والتفتي لبيتك وحياتكك ازيين وامشي اوصللك لبيت خاللي ولا والله مايصير خير ورجع لغرفته يصحصح ووقف ابوها بضيق: صقر قال الي ودي اقوله ولو رجعت للغداء وشفتك للحين فيه ماهو صاير خييرر وطلع من البيت بسرعه وهو حتى فطوره مافطره وهو يشوف ان ميار عكرت مزاجه ' ' ' '—————————' وطلع صقر بعد وقت وشافها بعبايتها وتبكي بحضن امها الي تهديها وتمسح عليها وشال صقر شنطتها وطلع وطلعتها امها وراه وهي تدعي لها ووقفت مارية قدام بابها وهي طالعه تنتظر جمانه بيروحون لدوامهم وشافت ميار الي تبكي وصقر شايل شنطتها وهي وراه وفهمت انها راجعه لمهيب وضاااق صدرها من الفكره وسرحت بتفكيرها وفجأة فزت على يد جمانه الي سحبتها وهي وصلت ومارية مو حاسه فيها: انتبهي من هالسرحان لا تجي سياره وتقشك عقدت مارية حواجبها: وش هالفال بسم الله وبعدين هنا مافيه سيارات جمانه بضيق وسخريه: ايه بلاك ماتدرين بالي صار فيني مارية: وشش صار! بدت جمانه تقولها وش صارلها بدون ماتدخل بالتفاصيل وشهقت مارية: الحمدلله الي سلممكك منه جمانه بخوف: يمه يمه ماشفتي كيف بلم فيني وعيونه مفتوحه على كبرهاا وقفف قلبيي ووقفت بسرعه وحطيتت رجللي ودخلت بين البيوت قبل اروح لبيتنا خفت انه يلحقني ويعرف من بنته انا ويسوي لي مشااكل تعرفين بعضهم مايطلع منهم خيير مارية: اايه والله زين ماسويتي! عاد كان رجعتي ليي بيتي اقرب جمانه: والله كل شي راح من بالي ومافكرت غير باني اهرب من نظراتته القويه ودخلو للمدرسه وكملت جمانه بضيق وهي تدور حول مكتبها: وشكله صدق نسيت شنطتي عنده! مالقيتها بعد ماوصلت للبيت وقلت ياعنده طاحت يا ما اخذتها من المدرسهه مارية بتفكير: اكيد انه شاف لك شي بالشنطه وعرفك هذا اذا مافكر يرجعها جمانه: لالا مافيه شي خاص ولا مهم وما ابيها منه شي بس لا يقرب مني ويسوي لي مشاكل ويدرون بالي صار وقفت وابتسمت مارية وهي تسمع باقي حلطمه جمانه: يلا انا بروح لحصتيي كشرت جمانه: وانا عندي الثانييه عند اولى بالتوفيق ضحكت مارية: وياكك حبيبتي وطلعت متجهه لحصتها وهي تحاول تتناسى ميار الي اكيد وصلت عند مهيب '—————————' صحى متضايق وهو توه يرجع ينام بعد ماصلى الفجر وتضايق اكثر يوم بشرته غيثاء ان ميار برا وجابها صققر تافف وهو يقوم ويطلع للحمام ورجع لغرفته الي حاسها ب هاليومين ودخلت غيثاء ترتبها لين يطلع لعروسته مثل ماسموها وطلع وشافها جالسه جنب امه ومنزله راسها وجوزاء قدامها وقرب وهو يرمي السلام وباس راس امه وجلس وقالت امه وهي تدقه: قوم سلم على عروستك يمهه وسحبت يد ميار وهي تبيها تقوم بعد ووقف مهيب بضيق وهو يمد يده لها وباس خدها وميار هادديه او بالاصح كاتمه كل شي وموضحه لهم الهدوء وقفت جوزاء تشوف الفطور ورجعت تناديهم عليه وحطته لهم بالغرفه ووقف مهيب وهو يحس كاره هالتمثيل الي يشوف ان ميار تتصنعه ودخل للغرفه وهي وراه!... ' ' ' ' نهاية الفصل.