ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 18 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

الفصل الثامن عشر ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' إفتحي شبّاك وجهك لظلام، علمي هذا الظلام إنك قُمر💎. ' ' ' ' مارية لبست عبايتها وشيلتها ونقابها وطلعت ورى امها وهي مع كل خطوه تخطيها دقات قلبها تزيد وتزيدد ووقفت وهي تسمع دق امها على بباب البيت ووصلهم صوت افنان الي فتحت لهم وهي تسلم على امها ودخلت مارية بخطوات بطيئه وعيونها تدور الي اشغل تفكيرها كل هالساعات بس نزلت عيونها بخيبة امل وهي تنتهي بافنان الي قربت تسلم عليها وهمست مارية: عظم الله اجركم والله يقوم ذياب بالسلامه افنان: اجرنا واجرك، امممين ياررب مارية وعيونها على امها الي جلست مع ام قايد وغيثاء: جمانه وينها؟ افنان بحزن: مقفله على نفسها ببيت جدي ورافضه تطلع لاححد مارية: انا بشووفها وارجع هزت افنان راسها بفهم وفتحت الباب من جديد وطلعت مارية ومشت خطوتين ووقفت تدق باب بيت الجد وطلع لها هيثم الي صد بسرعه وقالت مارية: وين جمانه فتح هيثم الباب كله: تففضلي تفضلي وابتعد وتركه مفتوح ودخلت مارية واشر لها هيثم قبل يطلع من البيت: هذي غررفتها وطلع بسرعه وهو يحس ماوده يجلس اكثر من الضيق والتفكير بحال ذياب والي صاب عيسى اما مارية رفعت راسها لشباك البعيد والمطل عالحوش وطلعت الدرج شوي شويي وهي تشوف الهدوء الي صاير وهذا لان ام ذياب وابو ذياب نامو بككل تعب بعد ماتطمنو على ولدهم والجده ببيت موضي والجد بالمزرعهه يستقبل كل من يجيه يتطمن عليهم ووصلت للغرفه الوحيده بالممر ودقت الباب كثيير ووصلها صوت جمانه الباكي: يمه تكفيين ببقى لححالي مارية بحزن: جمانه انا مارية اختفى صوت جمانه ووقفت مارية لوقت بدون ماتسمع جواب وقبل تلف وترجع انفتح الباب ورجعت جمانه لسريرها بسرعه ودخلت مارية وراهاا بحزن على حالها: جمانهه اخوك بخييير شفيكك المفروض تفرحين وترتاححين حضنت جمانه رجولها وهي تمسح دموعها: غرقو اخووي بدممه ياماررية ذياب غاالي غاللي حييل ماشفتي الي شفتته شالوه جثثه مافيه روحح اصواتهم وطلق النار ودمه ماطلعو من راااسي للحين جلست مارية قدامها وماتدري كيف تواسيها! الي صابهم قوي وماهو سههل وقالت مارية بعد صمت: من هاللحظه هذا صار من الماضي! وحاضرك الحين ان اخوك طيببب وبخير ومحتاج دعوتك له عشان يقوم بالسلاامه دموعك وحبسك لنفسك يزيد عليك وعليه وماينفع اححد قوممي قومي غسلي وجهك وارتاحي شوي وصلي ركعتين ادعي فيها لهه تبين امك تشوف حالتك وتزيدين علييها انتِ كبيره ومحتاجين وقفتك معهم تو اخوك فتح لي ووجهه مايتفسر من الهم والحزن وواضح مالقى من يكلمه ياجمانهه ويفضفض له حزنه وضيقه ' ' ' '—————————' وقفت جمانه بكى وبس صوت شهقاتها الي يطلع منها وقالت بهمس: انا خخفت خفت يوصلني عنه شي وقتها وش حياتي بدوننه وش حياتي بدون اخوي سنديي صدديقي مارية ابتسمت: وسندك بخير ومحتاجك اكثر من حاجتك له صدقييني! قومي شوفي اهلك واخوك وش محتاجين وقومي فيهمم وطمني نفسك ان كل شي بخخير مدت جمانه يدها وتمسكت بيد مارية وشدت عليها: مششكوره مارية تنهدت مارية: لا تشكريني مابيينا! ودي تكونيني بخير وبس ووقفت: انا لازم ارجع امي ببيت عمتي فوزيه 'ام قايد' وهمست مارية: اكيد سمعتي بعيسى؟ صدت جمانه بضيق: ايه سمعت وسمعت بعد انه هو سبب الي ذياب فيه مارية: الحين هو ميت ومايجوز عليه الا الرحمهه جمانه: الله يرحمه ويسامححه تمتمت مارية وهي طالعه: امين ونزلت بهدوء مثل مادخلت وتركت جمانه تفكر بكلامها الي كله صح ودخلت للحمام تتوضأ وترتاح شوي. '—————————' جلست وهي تتعدل وتقفل عبايتها وتحس بشعور غريب مع كل كلمة تقولها الدكتوره الي توصي قايد على اشياء كثير عليها هي بالاول وعلى اكلها وشربها ونوومها وكل شيي وعلى الي جالس يكبر داخل بطنها حست بخمول قوي يداهمها وماصارت تسمع او تركز ب الي تقوله وكل الي سوته انها تمسكت بيد قايد الي منصت بككل اهتمامم واول ماحس براسها الي استند عليه حضن كتفها وهو يوقف وهي معه وشكر الدكتوره واخذ منها ورقة فيها الي تحتاجه غزلان هالفتره وطلع قايد وهو يسند غزلان الي انصدم انها نااامت! وماكانت غزلان ثقيله عليه وقدر يوصل فيها لسياره وحطها هناك ورجع لصيدليه ياخذ الي يحتاجه وحط الورقه قدامه وراح تفكيره لجوزاء الي دخلت بحاله ماتسررر ومايدري وش صار معها وعند مهيب الي مشى بهدوء ورى جوزاء الي تعبت عليه ونقلوها لغرفه وعطوها مسكن ومغذي وتوه يخلص وسمح لهم الدكتور بخروجها واصرت تشوف ذياب الي اول ما قربت من غرفته وقفت الممرضه تمنعها وقالت جوزاء برجاء: هذا زوجي تكفين بس ثواني بسس اشوفه لوو قاطعتها الممرضه: مدام ممنوع ممنوع لحقتها جوزاء: امس كان عرسنا وانا ماشفتته اخذوه قبل اشوفه تكفيين بدخل له تنهد الممرضه بضيق وهي تتلفت وماشافت احد ومسكتها مع يدها ودخلتها لغرفه تتعقم فيها وتدخل بعدها لذيياب وجوزاء ماصدققت وصارت تدععي لها ب الي يفرج همهاا. اما مهيب كان يشوف جوزاء تتكلم معها وشوي انتبه انها اخذتها معها وعرف انها بتشوف ذياب الحين وكان وده هو بعد يدخل ويشوفه صديق العممر وصديق روححه هذذا والي صارله فجع قلب مهيب عليه ححيل. ' ' ' '—————————' تقدمت جوزاء ويدها على فمها بصدمه ذياب الهيبه الي كان صوته لحاله يخليها تحترمهه القويي الطيب الي روحه حلوه مع الكل رغم هداوته هو قريب للكل ومساعد الكلل فكان شكله صدمه لهاا كان شاححب وجسمه بارد واثار العمليه واضحه بصددره! راح عيسى من حياتها بس ترك لها اثر بزوجها!! يعني مهما حاولت تععيش راح تشوف اثره بكل مره غمضت عيونها ونزلت دموعها بهدوء ولمسته بشويش وهي تمشي يدها فوق كتفه وهمست: قوم بالسلامه ياذيياب كلنا ننتظرك وقربت منه بتردد بس فزت على صوت الممرضه الي تستعجلها وعدلت وقفتها وطلعت معها بسرعه ونزلت الي عليها وطلعت لمهيب بعد ما مسحت دموعها واخذت نفس عمميق ووقف مهيب وهو يمسك يدها ويمشي معها طالعين من المستشفى وهمس لها: وش صار! جوزاء بهدوء عكس العصف الي بداخلها: الرصاص صاب صدره وشفت عمليتين يعني اكثر من رصاصه ادعي انه يقوم بالسلامه ويسلم مننهاا تمتم مهيب بضيق: اممين.. وطلعو وهم يتوجهون لسياره الي واقف قايد جنبها وهو متكتف واول ماقربو منه قال: بشرو! مهيب: على حاله وان شاء الله انه طيبب همس قايد: ان شاء الله لفت جوزاء بنظرها على السياره وشافت غزلان النايمه: قايد وش فيها غزلان؟ ابتسم قايد ابتسامه عريضه وهو يقول بفرح: نقول ان شاء الله بعد ٨ شهور بصير ابو شامخ شهقت جوزاء بفرحح وفز مهيب يحضنه بفررح: صدق!! ممبروكك مبرووك يابو شاممخخ الله يقومهم لك بالسسلاامه قريت جوزاء بفرحه: اللف مببرووك والله اني فرححت لكم الحمدلله الي رزقكمم باجمل نعمهه ياخوي ضحك قايد بفرح: احس وددي اطيير والله مو مصصدق مهيب: هذا ططفل والله ان فرحته مابعدها فرححه هز قايد راسه بايهه وهو سععيد حيل ويحس بشعور جديد وجمميل. وركبو لسياره ورجعو لديره وهم يسولفون عنه بكل فرحه متناسيين ضيقهم وكان خبر حمل غزلان مثل الدواء لحزنهمم.. '—————————' رغم كل الي صار بالبيت ماقدرت تطلع من غرفتها حست بروحها تطلع يوم سمعت الخخبر هي حيل تكره عيسسى بس ماتتمنى له المموت! الموت شي صععب وهي ماتتمناه لعدوها فكيف لزوجها!! ومن الصبح وهي بغرفتها وتبكي تبكي حزنهها وزوجها تبكي نفسها الي ظلمتها بهذي الحياه الي تعيشها وتبكي عمرها الي ما عاشته مع الي قلبها يبيه وتاكدت من حبها له بعد ماتركته! وصار الليل وهي للحين تفكر وتفكر وش بيصير فيها! هي الحين طبيعي انها بالعده الي تعرف عنها القليل بما انها دخلت الاسلام من سنين قليله او بالاصح من يوم عرفت سامر!! ' ' ' '—————————' ووقفت بتعب وهي تحس بعظام جسمها كلها تنطق من الالم وحست انها ببدايه حمى وكانت تبي تطلع تشوف وش احوالهم! بس ماقدرت تكمل وطاحت على سريرها ودخلت بنوبه بكى جديدة وبكت كل الي تمر فييه.. '—————————' وصلو للبيت وقبل يدخلون وقفتهم غيثاء وهي تقولهم ان عندهم ام رامي وبنتها! وففزت كل خليه بمهيب من الطارري وهو عررفها وكيف ما يعرفها وهي وليفة الروحح وحاجة المشتااق!!. ودخلو ام رامي ومارية للمجلس وتقدم قايد وغزلان الي صحت قبل يوصلون على مباركة جوزاء ومهيب لها وفرحهم بالخبر وحست غزلان بمشاعر مختلطه ماعرفت تحدد هي وش تحس الحيين واستقبلتهم ام قايد بابتسامه وداخلها حزززن على ولد اخوها: بششرو! هز قايد راسه ب ايه بمعنى حامل ام قايد بفرحح: ممبرووك مبروك يمه الله يقومك بالسلامه وتفرحين فيه همست غزلان بضياع: اممين ولفت على قايد الي فهم انها تبي غرفتها واخذها لها بهدوء ولفت ام قايد على مهيب وهي تساله بقلق وعينها على غرفة جوزاء الي دخلت لها على طول: وش صار معهاا مهيب: شافتهه ووضعه مايسر بس نقول ان شاءء الله خيير ام قايد بحزن: صلو على عيسى ودفنوهه هز مهيب راسه بايه: شفتهم حاطين خيام للعزاء وبكرا رايح لهم مسحت امه على كتفه بحنان: ايه يمه روحح بالنهايه هذا ولد خالك وله حق علييك وكملت بضيق: وزوجتك لها حق صد مهيب وهز راسه بفهم وهو يضغط على راسه بتعب وهمس: بدخل ارتااح الحين وبكرا يصير خييرر ام قايد بتعب منه: رووح يمهه روحح الله يستر عليك ويحفظك مشى مهيب بس فجأة غير طريقه من غرفته لسطح وهو يتاكد لو سجايره بجيبه وطلع بخطوات ثقيله وجلس بنفس مكانه وصار منعزل عن الكل وبعد وقت قصاه يتامل القمرر حس بخطوات تمشي وتوقف وراه وكانت خطوات هاديه هامسه وكانها ترسل خبر عن وجودها بس بطريقه خااصه بينهم! ونزل مهيب سجارته وقال بعد صمت طول وهو يبيها تسمعه بس: الله لو القرب على قد المحبه!! كان كثير اشياء ماهي بمحلها الحيين لاعروس تنتظرني ببيت اهلها ولا وليفة روح بيني وبينها هالجدار وكنه بحور وامميال!! واخذ نفسس طوويل وتنهد وبصدره اه كبييره بكبر الي يحسه بقلبه من ضيق وتعب وكمل بصوت فيه التتعب واضح: وفاة عيسى قوية علي حيل رغم ككل شي بينا انا ما اتمنى له المووت ورغم اني كنت بقتله بيددي بسواته بجوزاءء بس الحين ويووم صار واخذه ربي احس بضيقه كبييره وفوقها صاحب عمري الي امره بيد الله وما اقدر اقول الا يحفظه لزوجته ولناا وسند راسه على الجدار وهو يضغط على عيونه بتععب وكان المكان هادي وكانه لحاله وللحظه ظن انها راحت! او هو تخيل وجودها! ' ' ' '—————————' بس فجأة وصله صوت مارية الي حسه مثل الثلج على قلبه المشتعل من كل شي: عظم الله اجرك والله يقوم مريضكم بالسلامه والي بين يدك ماهو حل لكل شي يصير بداخلك! نزل مهيب نظره لسجارته الي تحولت كلها رماد وهو ماقربها له مارية: اصبر واحتسب وباذن الله كل الي تريده بيصير واختفى صوتها من جديد وحس بخطواتها وهو مع كل خطوه تبعد فيها يحس بخنقه وقلبه ينسحب منه! ورفع نظره للقمره وتأملها وهو يهمس ب: ياحظ الأرض الي تحتويك وياحظها ‏من ديرة ليلها ونهارها يبتدي فيك وتنهد بتعب وغمض عيونه يتذكر شكلها يوم شافها بالسطح بيوم ملكته!! وكانت قمرة فعلاً غمضت مارية عيونها بحزن وهي تضغط على قلبها من كلماته ونزلت بسرعه قبل احد يسمعهم ومادرت لا هي ولا مهيب بالشخص الثالث الي سمع كل شي وهو منصصدم!!. '—————————' مسح على شعرها بعد ماسحب كل اللحاف عليها وتمسكت فيه بقوه وهي تغمض عيونها بس مع كل مسحه من يده الحنونه كانت ملامحها ترتخي شوي شوي وتدخل لعالم النوم والاحلاام وجلس قايد يتاملها ويتامل ملامحها الي اسرته من يوم شافها صدفه بمكتب ابوها والجروح مغطيه يدها وساقها وشعرها المقصوص وملابسها الكثيره دليل على حمايتها لنفسها من الضرب! غمض بضيق وهو يتذكر هذي الايام وحمد ربه انها طلعت منها وانها بين يدينه هو الحين لانها لو كانت لحالها بعد وفاة ابوها ما كان رحموها كل من يعرفه!!. واخيراً نزل يده لبطنها وحس بقشعريره بجسمه كله وهو يتخيل ان فعلاً بيجي طفل منه ومنهاا بنت او ولد قطعه منهم الاثنين نزل يبوس جبينها وهو يهمس: الحممدلله الحمدلله وابتعد وهو يتعدل جنبها وغمض عيونه بمحاوله نوم غلبها التفكير الكثيير لين شوي شوي نام وهو يقرب منها. '—————————' وقف قدام مرايته وهو منهدد ححيله حضن وجهه بين كفوفه وهمس: صبرك ياررب الحمدلله على كل حالل وحاول يفتح عيونه الحمراء من البكى الي بكاه على قببر اخوه الي لحقه متاخر لانه مع امه بالمستشفى الي للحين هنناك وجلس ابوه معها ودخل سامر للحمام واخذ شور طويل وداافي وطلع بعدها ولبس بسرعه وصلى ركعتين وهو يدعي لاخوه الي كل ماغمض عيونه وتخيل المكان بدونه تنزل دموعه غصب عنهه ورفع سجادته وهو يتمتم بالدعاء له وطلع من غرفته وراح لغرفه جدته وشاف اسيا نايمه جنبها بس جدته كانت صاحيه ولفت عليه بعيون ملاها الدموع والتعب: تعال يا سامرر ماصدقق سامر وراح لها بسسرعه وهو يدخل بحضنها مثل طفلل صغغير ويبيها تخفف عنه ' ' ' '—————————' وبعد مافرغ الي بداخله بحضنها مسحت جدته على راسه وهي تحكيه بهمس عن عيسى وهو صغير كيف كان يدافع عن ساممر كثير وكيف كان صدديق لقاييد وكيف كانت روحه حلوه وطيب مع الككل ليين تزوج جوزاء بدا يتغير عليهم وبعدها سفره والتغييرات الي صارت طول الخمس سنين وقالت بكره: واخر افعاله هالكافره الي جاب لنا كان سامر يستمع للي تقوله ومنصدم من الاشياء الي اول مره يعرفها بموضوع عيسى وساندرين بس تضايق يوم قالت جدته الكافره وقال بدفاع: هي مسلمه من زمان ياجدتي الجده باستغراب: عيسى قالك! سامر بربكه: اايه ايه وهمس بداخله: كيف يقولي شي انا اعرفه وانا كنت سبب فيه! وكنت معها يوم اسلمت بنفس المكان! غمض عيونه بتعب بعد ماعدل نومته ونام جنب جدته الي زاد تعبها من خبر عيسى اما الي كانت تسمع كل شي يقولونه جلست بانهيار وهي تحط يدها على فمها وتبككي ماتحملت كلامهم عن عيسى والي واضح انه انسان ززيين! وش غيره وش قلبه ليش هي عاشت وشافت منه تصرفات قاسيه وحاقده! وماشافت الطيبه والرحمه الي يتكلمون عنها؟. والي خلاها تنهار زياده نكران سامر لها بانه يعرف باسلامها من عيسى! والصحيح انه هو سبب اسلامها من بعد ايمانها ب هالدين اكيد.. ووقفت ساندرين وهي تدخل لغرفتها من جديد وقفلت على نفسها وهي مو قادره تسيطر على دموعها ومشاعرها وصارت تفكر ترووح بعيد وترجع للمكان الي جات منه. '—————————' صحت موضي من جديد على صراخ بنتها وفز زوجها معها وهم يميزون اي نوع من الصراخ هذا!! ودخلو لغرفتها وانصدمو من حالها المقلوب فوق تحتت وحاول محمد يسيطر على بنته الي تضرب كل شي وهي تصرخ وتبكي ومايدرون على ايشش او بالاصح فاهمين ليش بس وش تقول مايدرون والي يوصلها لهذي الحاله من الهذيان وفقدان السيطره هو ادويتها الي ماتنتظم علييها والضيق القوي الي يسكن صدرها. دخل صقر بذهول من حال المككانن وركض ياخذ من امه الابره الي من زمان ما استخدموها لها! والي كانو متاكدين انها ما راح تحتاجها مره ثانيه! بس الحاله الي هي فيها حالياً تنفي كل توقعاتهم وتاكد انهم رجعو يخسرونها ولازم يتصرفون بسسرعه وجلس محمد بتعب بعد ما نامت ميار وصقر للحين واقف بصدمته وجلست موضي تبككي محمد بضيق: بسس ياموضيي وش تبكين علييه ماتعودتي من سنينن موضي: انا توني مافرحت فيها! مافرحت انها تعافت ورجعت مثل قبل واحسن وش قللب حاللهاا صقر: ماقلب حالها الا الي نمر فيه يا يمه!