ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 17 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

الفصل السابع عشر ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' إياكِ أنْ تُفارقني بعَد كُل هذا الحُب💎. ' ' ' ' صباح اليوم الثاني تقلبت كثير لين صحت وهي تحس بفراغ كبيير من يوم طلعت من الديرة رغم الالم رغم الحزن رغم كل شي؟ هي اشتاقت لطالباتها لغرفتها ومكتبها لقهوه جمانه كل صبح لسوالف جمانه وطاري مهيب الي يجي صدفه! ورجعتها من المدرسه للبيت وعيونها الي طول الطريق تدور طيفه او خياله لو مر من هنا وبالاخير تتنهد بخيبة امل وتدخل لغرفتها بضيق بدون ماتدري عن العيون الي تراقبها من يوم تطلع لين توصصل وعشان كذا ما شافته قدامها لانه ملازم ظلها لين يتطمن على وصولها ويسحب نفسهه ويرجع لشغله الي تعلق فيه وصار يبدع فيه كثير!. لفت مار بسرعه على امها الي دخلت وهي تناديها وفزت: شفيككك يمه؟ ام رامي بحزن: اخو جمانه طاح قلب مارية: شفيه! ام رامي: تصاوب اممس بعرسسه شهقت جمانه ونزلت من سريرها بسرعه وراحت لامها: ييمه انتِ متاكده! من وين عرفتيي ام رامي بضيق: تو ابوك متصل يبارك لهم وتفاجئ يوم قاله ان ولده بالمستشفى وللحين حالته ما استقرتت وقالت مارية بتردد وهي كل خوفها على الحبيب البعيد: هم اثنين اليوم عرسهم متاكده يمه انه ولد عمي ماهر؟ ام رامي: اايه ذيياب الي اخذ جوزااء جلست مارية بشوية راحه انه مو مهيب بس تضايقت عشان جمانه والي صابهم ولفت فجأة وهي تقول: ييمه وين راممي! ابيه يرجعنني ام رامي: ماقلتي بتجلسين اسبوع! مارية: مقدر يمه جمانه ححيل صارت قريبه مني وابي اوقف معها ام رامي: تدررين؟ بكلم ابوك كلنا نروح لانه بعد الغداء بيحرك لهمم ركضت مارية لشنطتها: يلاا وانا معكم يمهه وطلعت امها تشوف زوجها وتبلغه وجهزت مارية اغراضها وهي قلبها يدق بشعور غريب.. '—————————' بالمستشفى انفجعو كلهم من الاسم الي ذكره الشرطي وهو يقول: تعرفون عيسى ابراهيم جلوان؟ وتقدم قايد الي اخذ الشرطي بعيد وهو يفهم منه وش صار قايد: انا ولد عمته خير شصاير! الشرطي بهدوء: السيارة الي دخلت للحي وهي تطلق النار مسجله باسم عيسى وكان معه شخص ثاني للحين ماحددنا هويته وهو تحت الملاحظه، بس عيسى وكمل بتردد وهو يشوف ان مالهم علم: عظم الله اجرك توفى قبل نعرف التفاصيل. فتح قايد عيونه بصدمه ومسك راسه بعدم تصديق: لاححوول ولا قوة الا بالله ودار وهو يحاول يستوععب وش قاعد يقول هالشرطي!!! كمل الشرطي: الحين حنا تاكدنا انه هو الي دخل واطلق النار على ورفع الاوراق يقرا اسم ذياب الشرطي: ذياب ماهر الشامخ هز قايد راسه ايه وهو للحين مو مستوعب ايش يصير ولهنا وصلت مع عيسى!! وش هالحقد عليهممم استغفر بداخله وهو الحين ميتت ومايجوز عليه الا الرحمهه! ' ' ' '—————————' وللحظه حس قايد بذنب كل شي جالس يصير! وهو سبب خروج عيسى بعد ما كان موقف بالحجز بسبب ضربه لزوجته وهو طلعه بمهارته واخذ توقيع من عيسى مايقرب من بنات جوزاء اذا تزوجت!! وعيسى وقع بكل رحابه لان له مخططات اكبر واكبر! وهو قتل ذيياب بس للاسف انقلب السحر على الساحر وفارق هو الحياة قبلله بسبب ناقه كبيره صادفتهم على الطريق الظلام الي دخلو فيه وكانت هي طالعه من وحده من المزارع وهذا طريقها الي تمشي فيه! وكانت الدنيا ظلاام وهم مسرعين وبلحظه شالتهم كلهم بالسيارهه ونقلوهم للمستشفى بعد ماعرفو هوية عيسى من سيارته واتصلو باهله! سامر وابوه الي للحين بصدمة مصيبتهم وماطلعو منها وبطريقهم للبيت ومايدرون كيف يبلغون الكل بالي صااررر والي صار مصيبه مصيييبه وحلت على الككل.. '—————————' صحى مهيب وهو مانام الا هالساعه وصحى منها مفجوع وهو يحلم بذيياب وقام بسرعه وهو يبدل وشاف البيت هاادي وطلع بيروح لهم بالمستشفى وهو مافيه صبر! ولا احد اتصل يطمنهم ولا شي وقبل يركب سيارته لف على الصوت الباكي الي ناداه ام ذياب: تتكفى تكفى يامهيب ابي اشوف وليدي قلبي ماكلني ما احد جاء للحيننن تككفى وطلعت وهي ماعليها الا شيلتها وقربت تترجى مهيب الي ركض لها بسرعه وهو يرجعها للبيت بحزن:انا الي طالبكك ياعمتي تهدين وذياب طيب طيب بكت ام ذياب وهي قضت الوقت كله على باب بيتها تنتظر الي يمر ويطمنها: بششوفه بششوفه تنهد مهيب بقلة حيله وهو مايدري وش يسوي! يخاف ان ذياب مو بخيرر! ويكون هو سبب فجعتها وبنفس الوقت تاخرهم فيه شي ومو لسبب طبيعي وهمس لها باستسلام: انتظرك ياعمتتي البسي عباتك دخلت ام ذياب بسسرعه واخذت عباتها وطلعت وهي ما كان حولها احد لان موضي نومت امها المتماسكه للحين وراحت لبنتها الي نست انها عروووس وركب مهيب وام ذياب جنبه وطارو للمستشفى وبالطريق مرو بحادث عيسى وانفجعو من حال السياره الي مايدرون لمن! من شكلها المفجع تمتم مهيب: لاحول ولا قوة الا بالله من هالحادددث وحاول يشيل من باله انها ممكن تكون السياره الي طلعو فيها اهله! وصار يستغفر طول الطرريق ويدعي انهم بخير على صوت بكى ام ذياب.. '—————————' صحت جوزاء وهي تتلفت حولها وماتدري ليش عيونها جااافه وهاجرتها الدموع! تبي تبكي تبي ترتتتااح تحس بضغط كبير على قلبها وقفت وهي تنزل فستانها الي خلوها تنام فيه لانها لو صحوها ما راح تقدر ترجع تنام ودخلت للحمام وهي تجلس تحت المويا وتحضن نفسها وتفكر وش بيصير فيها الحين! وبذياب الي مالحق يففرح! وصارت تفكر بالكل ووش ممكن يصير لو صار لذياب شيي. ' ' ' '—————————' مسكت موضي راسها من شكل بنتها الي نايمه فوق السرير الي كله ورد ومقطعه فستانها وموزعته بالغرفه ومغطيه نفسها باللحاف بدون اي لبس وراسمه على الجدران قلوب بالروج الاحمر وجواتها حرف الميم كبير! مهيب وميار حضنت موضي يدها لصدرها وهي تردد: ياررب احفظ لي بنتتي مابي افقدها بعد ما رجعت لي! يارب انت اعلم بحالهااا لا تفقدها عقلها واحفظهااا وطلعت وهي مابيدها حيله لوضع بنتها الي مافرحو انه تعدل الا رجع اسوء مو جديد! '—————————' وصلو للمستشفى ونزلو بسرعه وجلّس مهيب ام ذياب على الكراسي وراح هو يسال عن ذياب وحس بشوي راحه يوم قالو انه للحين بالعمليات يعني على الاقل ذياب عااايش وركض لام ذياب بففرح وهو يهمس ويردد: عاايش عايش ياعمتتي جلست ام ذياب برجفه بعد ما وقفت وهي تردد: الحمدلله الحمدلله وقرب يسندها مهيب وطلع معها لمكان ما قالو له واول ما لمح ابوه اسرع بخطواته وقرب ماهر من زوجته الي طاحت بحضنه تبكييي وعاتبو مهيب ليش جابها الحين بس همس: ماقدرتت اخليهاا طمنوني على ذيياب! قرب قايد الي للحين ماقالهم عن عيسى: تعالل واخذه بعيد وهو يقوله كل شي من ضربه لزوجته وتوقيفه لسامر وطلبه انه يطلعه لتوقيعه انه مايقرب من البنات لضربه لذياب وحادثه جلس مهيب بصصدمه وقال بهمس ضايع: لو تشوف السياره قااايد مايطلع منها الواحد حححي قايد: الله يصبرهم ويسامحه ويرحمهه حرك مهيب راسه بصدمه وهو يردد: لاحول ولا قوة الا بالله وهو يتذكر كل مواقف عيسى الي مافيها شي زين وكلها شينه! ومع كذا حزززن عليه حيل من شكل الحادث لموتته ولكونه ولد خالهم الي عمره ماحبهم ولا عاملهم زين تنهد مهيب وهو يحس كل شي يزيد ضغط علييه وصار مايتحممل وقال: لازمم نقولهمم قايد: خلي نتطمن على ذياب وبعدين نقول كل شيي ورجعو على خروج الدكتور الي كانت هذي من اطول العمليات الي سواها بسبب الرصاصتين الي كانو ب اماكن خطيره و مختلفه بصدر ذياب التمو كلهم حوله وقال الدكتور بابتسامه: تططمنو المريض قوووي وتحمل وهو بخخخير صررخو كلهم بففرح ورااحه وقامو يحضننون بعضض وهم يشكرون الله بككل صدق وسجدت ام ذيياب ودموعها ماوقفت وهيثم معها وماهر يهديهم ومسك قايد ابوه وهو يسنده واخذ مهيب عمه ماهر على جنب وقاله كككل شي صار وكيف مات عيسى وتركه بصدمته وهو يردد لاحول ولا قوة الا بالله والله يرحمه وصقر معه وهو مفجوع من الخبر الي ماتوقعه ' ' ' '—————————' وراحو قايد ومهيب وشامخ بسياره مهيب راجعين بعد ماقالهم الدكتور انه بيبقى تحت الملاحظه يوم كاممل لين يتطمنون ان كل شي بخير وقالو لشامخ بالسيارهه عن عيسى. ورجعو الباقي مع صقر وابوه الي قاله صقر عن عيسى الي صارو يلحقون باسمه الله يرحمه.. '—————————' وصلو لديرة وكل واحد اتجه لبيته وهم طلعو مفجوعين ورجعو شبه مرتاحيين! بعد ماتطمنو على وضع ذياب بس فيهم خوف وحزن على عيسى الي يوم درت فيه ام ذياب بككت وهي تقول: الله يصبر قلب امممهه ويسامحه ويحفظ لي وليدي.. ودخلو للبيت وشافو الكل جالسين بالحوش وجوزاء هاديه بينهم واول ما قال شامخ بفرح ان ذياب بخير طاحححت كل حصونها وبككت! بكت بكت ككثير وانفجعو عليها والتمو كلهم حوولها وحضنها ابوها: بسس بس يالغالييه قالت جوزاء ببكى قوي: بششوفه يبه! انصدمو كلهم من طلبها! هو صح زوجها ويحق لها بس هم انصدمو ان جوزاء الي بادرت وطلبت! وماجلست بمكانها تنتظره يجيبها عريس من جديد! ابتسم قايد: بكرا نروح كلنااا و قاطعته جوزاء بشهقات كل ثانيه: لاا لا ابي اشووفه تككفى يببه هز شامخ راسه بموافقه ولف على مهيب الي قال: العصر زين؟؟ سكتت جوزاء وهزت راسها ب ايه وقامت بسرعه ودخلت لغرفتها ولحقوها بناتها الي مو فاهمين وش يصير الا ان الي كان بيصير ابوهم؟ بوضع خطير. '—————————' لف قايد عيونه بينهم وما شاف غزلان! ومايدري وش حالها بعد الي صار وخاف ان الي مرت فيه يذكرها بوفاة ابوها الي توه ماله وقت كثير! ودخل لغرفته بسرعه بعد ما سال غيثاء الي قالت انها ماطلعت ابداً وشاف غزلان متكوره على نفسها فوق السرير ببجامه قرب منها بتردد وجلس على طرف السرير وقبل يتكلم لفت عليه وعرف انها صاحيه قايد: طمنيني عنك!! جلست غزلان وهي تضغط على بطنها واول ماقربت منه حطت يدها الثانيه بسرعه على فمها ووقفت وهي تحس بتوازنها يختل من جديد ووقف قايد يسندها وهو مايدري وش جاها! ودفته غزلان وهي تاكدت انه سبب تقلب بطنها ودخلت للحمام بسرعه بس طلعت بدون فايده لان اصلاً بطنها فاضييه جلست وهي تبعد عن قايد الي قال بخوف: اكله شي مو زين! غزلان والدموع تجمعت بعيونها من الشعور الخايس الي تحسه: مااا اكلت شي اصلاً من امس مو قادره اوقف وبطني تقلبب كثير قرب قايد بتفكير وخوف بس رجعت وقفت وهي تدفه بضيق ودخلت للحمام وهي تعصر بطنها بدون فايده دخل هالمره قايد معها وهو يمسح على ظهرها ويعطيها مويا وجلست هي على الارض وبكككت حضنها قايدد وهو بالبدايه كان خاايف وفجأة قال وهو يتذكر شي!!: غزلان!! لفت عليه ووجها كله دموع وماردت: قوممي قومي مععي ' ' ' '—————————' وسندها غصب عنها وحطها على السرير وطلع بسسرعه لامه وهو كككله فرحهه لو الي يفكر فيه صح! وصرخ بالحوش: ييمه يمه ووينكك طلعت امه بخوف والكل مثلها: ششفييك ضحك قايدد: تتعالي ابيييك يالغاليه قربت باستغراب: بسم الله عليك وش صاير! همس قايد باذنها بكلام كانت تتغير معه تعابير وجها لين استقرت على الضحكه والفرحهه ودخلها غرفته وقفل الباب والكل بالحوش واقفين مو فااههمين شي قربت ام قايد من غزلان الي ماتدري وش جاه قايد ولفت باستغراب من ام قايد الي تضحك لها وجلست جنبها وقايد واقف بحماس وففررح وبدت ام قايد تسالها اسئله كثيره وهي تقلب وجها معها بخجل واحراج من قايدد الواقف بينهم وقالت ام قايد بفرحه: لو مثل ماهو ببالي انتِ حااممل يمه! صرخ قايد بفرح وبااس راس امه وهو مو مصصدق: الله يبشششرك يمه اما غزلان بهتت ملامحها وهي تنظر فام قايد بعدم تصديق! وبدون شعور همست: انا حامل؟ وحطت يدها على بطنها بسرعه وتغيرت ملامح وجها للبكى وانفجرت عليهم تتبككي ام قايد: يايمه هذي فرحه ليش تبككين! قرب قايد وهو يحضنها بخوف مايدري وش جاها وهمست غزلان: انا مااا اعررف ما انااسببه ما يصير اكون اممهه فهم قايد وش تفكر فيه وتنهد بحزن ووقفت ام قايد وهي مو فاهمه قصدها وقالت بحنان: يايمه بكرا يكبر ببطنك وتجيبينه بالسلامه وتتعلمين كلنا ماكنا نعرف وتعلمنا لحالنا ماهدت غزلان وتركها قايد بسريرها وطلع مع امه وهو معوره قلبه عليها وهو يعرف الي مرت فيه غزلان والي سوته فيها امهااا وقبل يبشرهم طلع لصيدليه يبي يتاكد والعصر بياخذها تحلل بعد ويتطمن على ولده مثل ماهمس بككل فرح الدنيا الي حسه جاء بوقته ومسح على قلبه من الحزن الي يحسه '—————————' وصار العصر وصحت ميار الي تاملت غرفتها وضحكت بسعاده غريبه! ودخلت للحمام بسرعه وهي تتحمم وتطلع تلبس قميص وحطت روج احمر وطلعت تتمشى بالبيت!! دخلت امها المطبخ وهي تسمع اصوات فيه وانصدمت من شكل بنتها وشهقت وهي تسحبها وتدخلها للغرفه وتكلمها وكلها دموع: ييايمهه وش فيك وش جااكك رفعت ميار كتوفها: ششفيني يمه انا بخخييير موضي: لا ييايمه منتي بخير مايصير تطلعين ب هاللبسس يايمهه عيب هذا لزوجكك بس دفتها ميار بطفش: ايييه الحين بيجي مهيبب يمه بجهز له فطوره بكت موضي: حنا العصر يايمه وش فطورهه غيري هالي لابسسه واطلعي احط لك اكلك عيسى مات وولد خالك بالمستشفى وانتِ تنتظرين مهيب الله يسامح الي كان السبب جلست ميار بضيق وهي تتامل لبسها وماتدري ليش ماعجب امها! ' ' ' '—————————' غمض سامر عيونه وهو يشوف دموع جدتهه الي ماعمره شافهااا وكان متلطم بشماغه وهو يسمع صراخ امه الي يحاول ابوه يهديها وهو يبكي معها ورفعت الجدة طرف شيلتها وهي تهمس: الله يرحمكك ياعيسى لاحول ولا قوة الا بالله لاحول ولا قوة الا بالله صرخ فجأة ابو عيسى: ساامر الحق امكك ركض سامر وهو يحس اليوم ماهو قادر يثبت اكثر وشال امه وحطها بالسياره وطار فيها للمستشفى ومايدري وش حال اسيا ولا ساندريننن! '—————————' ركبت جوزاء السياره مع اخوانها الي اصرو كلهم يروحون معها وكان قلبها يدق بقوه ماتدري ليش هل من مقابله ذياب الي مايدري بالي يصير حوله؟ ولا من شي بيقبل عليها وماتدري وش هو! وكانت غزلان معهم بالسياره وماتدري ليش بس قال قايد انها تعبانه وفجأة وقفو السياره اخوانها وقال قايد بهدوء: جوزااء لفت بانتباه وهي قلبها عورها وخافت بيقولون شي عن ذياب وكمل قايد: عيسى يطلبك الحل شههقت جوزاء بفجعه وتصنمت لفتره وماصارت ترد عليهم ردد مهيب: لاحول ولا قوة الا بالله حرك قايد السياره ودخلت جوزاء بنوبه بكى طوووويل رغم كرهها لعيسى رغم العذاب الي شاافته معه رغم الكلام الي طلع عليها من وراه؟ بس يبقى انسان يبقى ولد خالتها وزوجها السابق واببو بناتهااا شدت على قلبها بغصه وهي تنووح بوجع وبكت غزلان بس مو على عيسى الي ماتعرفه الا من كلامهم بكت على ابوها الي اشتاقت له حيلل ووصلو للمستشفى ونزلت جوزاء بعد جههد من مهيب وهي تعبت عليه وراح قايد مع غزلان عشان تحلل ويتطمن عليها وهو مع كل خطوه يششد على مسكته لها ويبي يحسسها بوجوده معها '—————————' وصلو اخيراً بعد طريق طووويل وبدت الشمس تغيب ودارت عيونها بالمكان وهمست لنفسها: وش فيك يالديرة حزينه اليوممم شدت على قلبها بخوف ونزلت مع اهلها وفتحت غرفتها لهم ودخلو يحطون اغراضهم وطلع ابوها على طول وهو يتوجه لبيت الجد بيشوفهم ويشوف احوالهم وكان الجد اككثر واحد فيهم تمسك وهو من جوا ميت خوف على احفادهه الي انقلب فرحهم حزن ومحد تهنى وبعد خبر وفاة عيسى الي انتشر بسرعه الكل خاف وهم يترحمون لهه ويدعون بالصبر لاهله وكانت مارية ترتب اغراضها ودخل اخوها رامي ووجهه واضح فيه الخبر وقال: ولد خالهم توفى ام رامي بخوف: مين يمه! رامي: يقولون اسمه عيسى طليق بنتهم شهقت مارية بفجعه اكبر وهي تعرفه! وكيف ماتعرفه هذا الي تهاوش معه مهيب والي قالت لها جمانه عنه اشياء ماتسر همست مارية: الله يرحمه وجلست بتفكير بمهيب وش احووواله