ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

الفصل السادس عشر ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' أنا يا سيدي بنتظرك ‏لو طالت دروب الحب بك💎. ' ' ' ' مهيب ' كان يتردد لمسامع مهيب: ذبحو العريس ذبحو العريس بدون اي تفكير طلع يركض وهو يصرخ بداخله: يارب صاححبي احفظظه يارب لاتحزن عيون اختتي وصل لهم مهيب وهو يرمي بشته الي كان يعيق حركته وشافهم يشيلونه جثثه هامده مالها لا حول ولا قوة طاح على الارض بصدمه وملامح الحزن تفجرت بوجهه ووصله صوت زوجة عمه ام ذياب الي تتبكي عند الباب والحريم حولها وهي تصرخ وتنادي ولدددها الي طاررو فيه للمستشفى الي تبعد كثير عنهم ومايدرون بيلحقونه ولا بيفقدون عريسهم! ..: مهيب مهههيب تنفس مهيب بسرعه وهو حس للحظه انه مخنوق وراسه ثقيل ورجوله ماتشيلله وقرب منه فهد الي كان يبكي وهو يصحي اخوه الي حس للحظه ان الموت خطفه مثل لون وجهه الاسود فهد: قوممم قوم لا نفقدكك تكفىى تمسك مهيب بفهد وهو يغمض عيونه ويتنفسس بهدوء لين انتظم نفسه وساعدوه الناس الواقفه بحزن من حالهم الي بثانيه انقلبب من فرح ورقص وعرس لحزن وصدمه وعريس بين الحياة والموت دخل مهيب لبيتهم بسرعه وهو يشوف خواته المتمسكين ببعض وعيونهم كلها دمووعه وصدمهه وهم للحين بفساتينهم وزينتهم وما كان ابوه موجود ولا قايد وكلهم راحو مع ذياب الي شالوه بربكه وما احد مستوعب شي الا انهم لو تاخرو باسعافه راح يخسرونه شد مهيب على يده وهو الحين بوجه كل شي ولازم يكون القوي صحيح انه من جوا منهاررر ومو مستوعب شي ولا فاهم شي ولا يدري مين وليش وكيفف ولا وش حال ذياب بس كل الي يعرفه انه لازم يجهز نفسه يسمع اي خخبر! همس مهيب لغيثاء الي وجها احمر من البكى: وين جوزاء؟ غيثاء: ب بغرفتتها ماقدرت ادخل لهاا مشى مهيب بخطوات بطيئه للغرفه وفتح بابها وتوقع يلقى جوزاء منهاره ودموعها مغرقتها بس انصدم يوم شافها واقفه جاامده وماسكه نفسها وهي للان بفستانها جوزاء بهمس مفجوع: مات؟ هز مهيب راسه بلا وهو بالحقيقه مايدري وش حاله جلست جوزاء بهدوء ونظرها للارض وماقدر يخمن مهيب بوش تفكر وهمست: هذا حظي وحالي دايم انا سبب تعب الي حوولي رفعت نظرها وقالت بهدوء للان مايدري كيف محافظه عليه: ما راح اسامح نفسي لو صارله شيي وضربت صدرها بشكل متكرر وهي تردد بهمس: انا السبب انا السبب انا السبب قرب مهيب وهو ماتحمل شكلها وحضنها وهو يوقف يدها الي بكل مره تشتد ضربتها وهمس: بسس يالغالليه بسس انتِ مالك ذنب بكل هذذا وهذا قدر ربيي ومانعترض علليه وهو بخير ومو صايبه شيي بس ادعيله وادعي الله يصببر امهه شدت جوزاء يدها على ثوب مهيب بقوه ورددت: ابي دوااييي ابي دواي مههيب ' ' ' '—————————' شدت جوزاء يدها على ثوب مهيب بقوه ورددت: ابي دوااييي ابي دواي مههيب وحطت يدها على بطنها بقوه وقام مهيب بسرعه وطلع لغيثاء الي ركضت له وهي تمسح دموعها وخافت من شكله: ششفيها مهيب بعجله: وويين دواها!!! غيثاء: عنديي الحين اجيبب وقامت افنان تجيب لها مويا ودخلو كلهم لها ولقوها متكوره على نفسها وماسكه بطنها ومااببكت! خافو من شكلها وتمسكها وعرفو ان نهايته انفجار كككبير بس متى لحظته؟ الله اعلمم وجلستها غيثاء وهي تعطيها دواها الي اخذته شوي شوي وبعد دقايق سكن الالم وننامت جوزاء بفستانها وهي ماقدرت تحرك ولا جزء من جسمها. وطلع مهيب وخواته وجلسو بالحوش وهو ماسك راسه ومايدري كيف يتصررف ودخلو خواته لغرفهم يبدلون وكانت فيها فجر وبنات جوزاء الي من يوم سمعو الرصاص وهم مفجوعين وماطلعو خوف من الموقف وجلست معهم غيثاء تهديهم وتطمنهم وطلعت افنان لمهيب تشوف لو محتاج شي!. لان وضعه ما كان يطمنن '—————————' سحبت طرحتها ورمتها على الارض بقوه وهي تضربها برجلها بقهر: ليه بليلتي ليه بيوم عرررسي كلهم يبون يخربونننن الكل مايدري كيف يخرب على مميار! جلست بقهر وهي تكلم نفسها: الحين انا ابي قايد ليش زعلانه هالكثر؟ ضحكت بصوت عالي: ابي قايد وابي مهيب كلهم راضيه فيهمم ولا هو انا ابي واحد بس؟ شختارر؟؟ وطاحت عيونها على الورد الي فوق الطاوله وراحت بسرعه واخذته ورجعت تنسدح على السرير بفرح وهي تغمض عيونها وتقطف من الورد وتعد: مههيب قايد مهيب قايد، مهيب قايدد وجلست الليل كله تكلم نفسها وتختار لين قامت ترقص بهدوء وهي تغني لنفسها: مهيب مهيب الورد اختار لي مهيبب وقضت الوقت كله ب هالجنان وامها ما شافتها ولا درت عنها لانها عند ام ذياب ببيت الجد. '—————————' حركت راسها وهي تردد: ووليدي وليدي هاتوه ليي هاتو وليديي اهه يايمه اه اخذوكك من حضنني عريس ورجعوك بدمككك ياييمه وكانت ام ذياب تبكي وتنوح وهي تحرك راسها برفض وصدمه من الي صار وجمانه مقفله على نفسها غرفتها وهي ماهي مستوعبه ونشفو دموعها من كثر مابكت وهي خايفه الي يجي ويفتح عليها الباب ويزف خبر وفاة اخوها وقالت موضي بحزن على ولد اخوها: ياهدى قولي لا اله الا الله مايصير هالكلامم ذياب محتاجك انتِ امه محتاج دعوتك ما كانت هدى تسمع احد ولا مركزه مع احد وكل الي تشوف وتسمعه هو ولدها المحاوط بدمه وشالوه وهو مافيه ذرة حياه وصراخ الناس واصواتهم شلعت قلبها زياده ' ' ' '—————————' وقفت ام قايد الي انخفض ضغطها من الي صار وماقدرت تقوم وتشوف بنتها وهي خايفه عليها تزيد من الم القرحه وبعدها ما يهديها الا المستشفى وسندتها غزلان المرعوبه من كل شي يصير وحست بدوخه قوية داهمتها يوم وقفت وماقدرت تكمل تمشي وهي تمسك راسها لفت عليها ام قايد بخوف: شفييك يايمه! هزت غزلان راسها بعدم فهم: دارت فيني الدنيا فجأة ام قايد: تقدرين تمشين؟ همست لها غزلان: ايه يمه اقدرر ومسكت ام قايد وهم يطلعون رايحين لبيتهم ودخلو للحوش وشافو مهيب الي ماسك راسه وافنان المتكتفه وكل شوي تمسح دموعها وقف مهيب على صوت امه وقرب لها بسرعه وهو يسندها ويجلسها مكانه ام قايد بخوف: جوزاء وينها وش حالها! هز مهيب راسه بحزن: ماقالت شيي ومابكت وكل الي سوته طلبت دواها مسحت ام قايد دمعتها بهدوء وجلس مهيب عند رجولها: تطمنني كلهم بيكونون بخخير تطمني يالغالييه ام قايد: والله يايمه من الي صار ماظن خيتك بترتااح هالبنت ماتهنت بيوم بحياتهاا وكملت بحزن: ماعرفتو مين الي ضربهه! مهيب بضياع: والله يمه ما اعرف شي ولا عرفت شي وانتظر احد يجي ويفهمنا كل الي صار هزت امه راسها بفهم وقالت: خلك يمه لا تبعد نخاف نحتاجك مهيب: انا هنا ومو مفارقكم قالت امه بحزن: وعروستك! مهيب بضيق: تروح لها عمتتي انا ماني بوضع يسمح يايمه! هزت امه راسها بفهم وسكتت ووقفت وقربت افنان وهي تسندها تروح لغرفتها اما غزلان دخلت لغرفتها وعلى طول للحمام وطلعت كل شي ببطنها رغم انها اليوم كله ما اكلت شي وجلست بتعب على السرير هي ماهي فاهمه وش جاها ونامت بكل تعب بفستانها الطويل الاسود. '—————————' وبعد ساعات تنفس الدكتور بسرعه وهو وقف بتعب من الضغط على قلب المريض الي قدامه والي وصل لهم من ساعات ورجع على ورى ونظره على الساعه وقال بحزن: وقت الوفاة الجمعه الموافق .... الساعه ٤:٥٠ وسحب الغطى لين راسه وطلع وهو للحين بحزن الي صار وهو اكثر شي يكسره وفاة كل مريض يكون تحت يده ووقف قدام الاشخاص الي ركضو له وهم يسالونه: دكتورر بشرنا وضحت ملامح الحزن على وجهه وقال بضيق: عظم الله اجركممم، يطلبكم الحل. وقف بصدمهه من الي يسمعه وبسرعه لف على ابوه الي طاح وهو يردد: لاحول ولا قوة الا بالله لاحول ولا قوة الا بالله تمسك بولده وهو يرررجف ومو متخيل فراااق ولده! الي صار بلحظظه وساعدهم الدكتور وهو يرفعه وقرب منهم الممرض بسرعه وهم ينقلوونه لغرفه ثانييه يوم فقد وعيه..