الفصل 14
الفصل الرابع عشر
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
بقضي الليالي انتظر، صابر على المقسوم
متعلق بطرف الأمل، يمكن يجيني نوم 💎.
'
'
'
'
في مجلس الجد
'
كانو كلهم موجوودين
وكل واحد منهم له مشاعرر غغير ومختلطه
السعيد والحزين والخاايف من الي مخبيه له الايام
وقطع الصمت الي صاير الجد يوم قال: يااذيابب شوف لنا وين الششيخ
وقف ذياب بقلق من تاخر قايد الي بيوصل مع الشيخ: ابششر ياجديي
وطلع وهو يطلع جواله ويتصل بقاايد الي قاله انه على وصول وقريب منهم
ورجع ذياب وهو يبلغ جده وجلس وهو يحس انه ينتظر على جممرر
عكس مهيب الي يحس بنهايته مع توقيعه على زواجه منهاا
تننهد وهو يفرك راسه بتعب وهو ما نامم امس وصحو من بدري وراحو للمستشفى وماطولو فيها لان صديق ذياب خلص كل شي لهم بساعهه
والنتايج طلعت سليمه واستلمها قايد من شوي
لف ذياب على مهيب: ليش ما احسك على بعضكك
ابتسم مهيب: لاا بس مرههق مانمتت
ذياب بابتسامه: ولا بتننام بنطلعع اليوم ننسهر ونفررح
خلااص بنوددع هالحياهه وبنلتزم بعائله جديده يالطيب ولا شكلك ما استوعبت للحين
مهيب: وعشان كذا خلني انام وارتاح واستوعب كل هذا
ذياب: لااا تححلم بنطلع لقهوة السور الي يم السور وبنجلس فيهاا لين الصببح
ومجهز لنا مع حمد جلسه يحبها قلبك عود وصوت حسن وقهوتك الثقيله
مهيب: لو درينا كل ذا بتسويه؟ كان زوجناك من زممان يالغاليي
تنهد ذياب: كل شي بوقته حلو والحمدلله مازوجتوني وراحت علي الغالييه
دقه مهيب: استح ترا للحين ماصارت زوجتك!!
ضحك ذياب وقرب منهم صقر الي للحين متضايق من زواج مميار ومو راضي عنه: وش تتساسرون فييه
ذياب: اقوله بنطلع للقهوه مجهز له سهره زيينه ورافض
من الحين مستعجل على رجعة البيت بدرري
صقر: ياسلاام عز الطلبب ويقولون حسن جااي لديرةة
ذياب: ايه وعشان كذا اقوله نروح وراففض
صقر: للا ماعلييك نسحبه غغصب
ووقف: وصل وصل الشييخ
وقفو كلهم وهم يهلون ويسهلون ويسلمون عليه
وجلس الشيخ وهو بدا يشوف شغلله
وجلسو حوله مهيب وذياب وابو صقر وابو قايد
فتح الشيخ دفتره: بسم الله الرحمن الرحيم
تنهد مهيب باستسلام وهو خلاص ماله مهرب
عكس ذياب الي دق قلبه بلهفه لهذي اللحظه..
'
'
'
'—————————'
بعد المغرب رفعت راسها من على رجولها وهي وجها احمر وتحس من الضيق مو قادره تتنفس
وقفت وصارت تمشي بغرفتها الصغيره الخاليه من امها وعمتها والي راحو لبيت ام قايد لان الكل مجتمع هنناك
فتحت شباكها وهي تبي الهواء النظيف يدخل لانها ححيل تحتااجه
لان كل ماتذكرت ان بهذي اللحظه مهيب بيصير مرتبط بميار تحس بالم قوي براسسها
الي سندته على الشباك بتعب
وقالت مارية بهمس لنفسها: ششفيني شفيني
وش صاير لك يا ماررية
وش هالشي يكسرك!! ويضعفك ويعور قلبك!
الححياه قداامك عيشيي
ومهيب وش هو غير واحد من اهل الديره!!
قلبك دق له ايه! بس خلاص هو شاف حياته شوفي حياتك بعد لاتحرمين نفسك عشان لحظه!
او حلم ما راح يصير لا تكونين انتِ سبب حزنكك..
هذي الي همست فيه وهي تشجع نفسها تترك التفكير فيهه
لانه فعلاً ما راح يففيد غير بخراب حياتتها
لفت على تسريحتها وهي تفكر تروح! وتحضضر!
راح تتالم بس احسن مابكرا تنفضح عندهم ويعرفون الي بداخلهاا له، بذات ان امها وعمتها موجودين وهي لا!!
اكيد فيه سبب
تقدمت بتردد واخذت الكحل وبدت ترسم عيونهاا مثل ماتححب
وحطت من روجها الاحمر
ولبست الفستان الي جهزته من قبل على اساس ملكة جوزاء وبس!
ولبسته وهي تتامل نفسها بحززنن
وكانت ججميله وبدون اي زياده
اخذت عبايتها وشيلتها وتاملت نقابها ولبسته بعدد وهي قطعت وعد على نفسها فيه
وطلعت من غرفتها بعد ماقفلت شباكها والباب
وتوجهت لبيت ام قايد وهي مع كل خطوه تحس انها تمشي على ناارر ورايحه للهم بنفسها
ووصلت على اصوات الزغاريد والفرح
ودددق قلبها بخوف وهي تدخل وتشوف السعاده واضحه عليهم كلهمم
ونزلت عبايتها ودخلت وهي تشوفهم يباركون لجوزاء وملتمين حوولها
قربت من جوزاء بابتسامه وباركت لها
وابتعدت بتجلس عند امها بس طاحت عينها على ميار الي تو تدخل مع امها بعد ما وقعت هي بعدد
حست مارية رجولها مو شايلتها وجلست على الكنب وهي ترجف من الشعور الي حسته
وحست قلبهاا يبكي وينززف وهي تشوف الضحكه على وجه ميارر الي تحضنها امها بفرح
والكل يبارك لها ويدعي لها هي ومههيب!
ايه مهيب الي خلاص اقترن اسمها باسمهه
زوجها! وزوجتهه
حست ماريية بخنقه من المكان ونددمت انها حضرت
قربت منها امها وهي تشوف وجها المخنوق: ييمه حاسه بتعب!!
مارية وهي تحاول تتنفس: ابي هوواء يمهه
قربت منهم غيثاء وهي تشوف وضعهم فيه شي! لان عينها على مارية من يوم دخلت وهي تبي تتاكد من الي حسته امس بعد صدمتها بخبر خطبه مهيب
غيثاء: مارية شفييك
ام راممي: طلعيها تبي هواء نظظيف
'
'
'
'—————————'
وقفت مارية وسندتها غيثاء بقلق وطلعت معها بس كان الحوش كله ريحه عوود
غيثاء: فيك حيل تطلعين السططح!
هزت مارية راسها باييه وطلعت شوي شوي مع غيثاء ووصلو لسطح المشترك مع بيت الجد وجلستها غيثاء على كرسي وقالت بسرعه: مارية خلييك هنا بجيب لك ماء وجاايه
ونزلت بسسرعه بس شافتها امها وقالت لها تجي تساعدها وتستقبل الناس الي جاييه وانشغلت معهم ناسيه ماريية
'—————————'
تكتف ذياب بضيق وهو يشوفه يطلع البكت من السياره: من متى راجع ل هالعاده!!
سكت مهيب وهو يحطه بجيبه ومارد عليه
لفه ذياب عليه: مهيبب اكلمكك!!
شفيك هذي ماهي تصرفات واحد توه مملك
انت فيك شي؟
وبشك: ولا ماتتبي هالزواجه
ضغط مهيب على راسه بتعبت وبعد مااا رد
وقرب منه ذياب بيشوف شفيه وانفجر فيه مهيب وهو يدفهه: اذا ماهي تصرفات واحد مملك تصرفات وش اججل!
وكمل بعصبيه: خلوني فحالي! زواج وتزوجت مثل ما الكل يبي!! والكل يامررر
كااففي والله وصلت اقصايي من هالضغغط
وش فيك وش فيك وش فيكك
ضرب صدره بقوه: فييني هالهم الي جبرتوني علييه
وقف ذياب قدام السياره مصدوم منه! وش يقول وش يخربط
هذا الي همس فيه وهو مو مصدق
وقبل يتكلم تركه مهيب ودخل لبيت الجد بسرعه وهو لو احد قاله كلمه زياده ما راح يسلمم منه
وشاف المكان كيف على بعض من الزحمه طلع لسطح بخطوات سريع وهو يبي يفتك من هالصداع الي اكل رااسه من اممس
طلع السطح وجلس ورا غرفه المخزن وطلع سيجارته وحطها بفمه ورفع الولاعه لها وهو يحس بضيق كبيير لانه رجع لسجاير بعد قطعه ٦ سننين!
ورجعته لها ماهي هينه!
وهو ماسك نفسه طول هالمده اكيد الحين مو تاركها بسهوله
ورجعته لها بسب هالنار الي بقلبه ماطفت!
والحين هو بيطفيها بنار اكبر يمكن يلقى فاييده بس للاسف هذا مو حل وبس رجع التعب لنفسه
وبعد وقت حس باصوات جايه له وطفى السجاره بسرعه برجله وهو يسمع صوت غيثاء وتطمن انه مو احد ثاني من غير محارمه
وكان راح يطلع! بس تجمد يوم قالت غيثاء: مارية خلييك هنا بجيب لك ماء وجاايه
وهمس لنفسه: مارية هنا! ومعيي
بس انا لازمم اطلع وانززلل
وخاف مهيب يطلع احد ثاني غير مارية ووقتها ما راح يقدر ينزل فعلاً!
وغمض عيونه بالمم وهو يسمع اننين بدا يرتففع
وشد على يده بقوه: تتتبكي!!!
وهمس بداخله: لاتبكين جعل الله يبكي من يبكيك
وشد على قلببه: ولو طول عليك الوقت لاتبكين حسن وجهك حرام انك تبكينه!!
ويوم بدت شهقات مارية تعلى ماقدر مهيب وطلعع ووقف قبالها وهو شاد على يده مايبي يتراجع ويرجعع ويندم انه ما استغل الموقف وطمن قلبه..
'
'
'
'—————————'
كانت يدينها على وجها وتحس فااض قلبها بالي بدااخله غصب عنهاا وهو ماتحمل اصوات السعاده الي حولها وهي قلبها يبكي وينزفف!
وشوي حست بخطوات قدامها ومسحت دموعها بسرعه على بالها غيثاء رجعت
بس تجمدت وهي تشوف الرجول الرجاليه
وطرف الثوب الي ارتفعت عيونها منه شوي شوي
لين وقفت وهي تشهق من مههيب الي واقف قدامها بالضبط
اخخر شخص توقعت لقياه واقف قبالها!!
سبب هالوجع والدموع والالم
خاطف قلبها ومشاعرها وتفكيرها ووقتهاا
رجعت على ورا بصدمه وهي تشوف عيونه الي تحككي!
مارية عمرها ما كانت بتتوقع ان هالي قدامها يكن لها مشاعر! او يفكر فيها او منتبه لهااا
بس بعد ماسمعت صقر يجمع اسمها معه؟ وعقلها منشغل فيه اكثررر
وحست باحساس الطفله المسروقه لعبتها الي كانت جايتها هديه
واهدوها لغغيرها وبقت هي مكسورة ننفس!!
وصصلها صوت مهيب المنصدم من الي يسويه: تككفين لاتبكيين!
هالدمووع غاليه والعيون غاليه وصاحبتهم اغلى!
انا والله مثل الي فاقد له ضلع من ضلوعهه لاتزيدين علي ف هالدمووع!
قاطعته ماررية وهي تتنفس بسرعه وعيونها على الدرج خايفه احد يشوفهم كذاا
وقالت بخوف وهي تمسح دموعها : انت الي تكفى روحح رووح وش تسسوي
ابتعد مهيب عنها وهو ما شال عيونه لا عن كحلها الي ساح مع دموعها ولا حمرتها الحمراء الي حسسها ماتليق الا علييها
ولا فستاننها الاسود الي يعبر عن حزنه وحزنها ويعكسسه للكل
تنهد مهيبب تنهيده طويله وهو تاكد وش خخسسر ولف عنها وهو يشوف رجفتها: لو الله كتب لي عممر منتي لغيريي
انصدمتت ماررية من الي قاله وشافته بيمشي وقالت بصصوت مترردد بس بخلاص وش بعد كل هذا تخاف منه! عالاقل تقول شي يريحها: عططني وععد!
ابتسم مهيب وشد على يده باله وقال بعد وقت وتفكير: اووعدك ياوليفة الرووح لو مرني الف غريب ما التفت له
هالعيون ما عادت تشوف الا مالكة هالقلبب
ورفع يده لصدره يشد عليه
وتحررك بسرعهه نازل من درج جده
وجلست مارية على الارضض ببصدمه ورجعت دموعها!
وهي تضرب خدها: ووش سويت وش سويت
والله لو احد درى يقتلونني وش هالي جانييي
يااررب وش اسسوي
وغمضت عيونها وهي تتذكر شكله وصوتهه وعيونه الصادقهه
واخر كلاممه وهو يوعدها بشكل واضح انه راح يرجعع لهاا لو داارت السنين!
مارية: ووش الحل معكك ياولد هالدييره
وقفت بسرعه وهي تشوف غيثاء راجعه لها بكاسه المويا وهي مستغربه جلستها على الارض وهي تركتها على الكررسيي
وانتبهت لبكاها وعيونها الحمراءء
وهمست: ووش وراك من سر!!
تنهدت وهي تطلع من تفكيرها على افنان الي طلعت عندهم تطمن على وضعهم وتقولهم ينزلون.
'
'
'
'—————————'
ونزلت مارية الي للحين تحس برجفه من موقف مههيب
بس حست بتعلق اكببر فيه خصوصاً بعد وعده!!!
وطول اليوم وعيونها على مييار الي تخزها غزلان بعدد
وكلهم كااررهينها بشكل كبيير
بس كل وحده لسبب!
وانتهى اليوم الطوويل والثقيل والمليانن مشاعر واسرار
وكل واحد راح لبييته
ونام بسريره بمشاعر جديده وتفكير جديد ومستقبل مجههول..
ونامت مارية بحضن امها مره ثانيه بس عككس ليلة امس الي كلها خوف وحزن ومشاعر سلبيه
كانت اليوم مختلفه وهي زرع فيها وعد مهيب امل!
صحيح انها تحس نفسها غلط والي تسويه غللط
وهو فعلاً غلط
بس بالحبب كل شي يصيرر او بالاصح الواحد اذا حبب ينسى كل شي حوله ويركز على نفسه وقلببه والي يرضيه
ومارية انانيه بحبها وطمعانه بقرب مهييب الي مايقل عنها بالممششاعر
لذلك هي تنااست وجود ميار لليوم وتبي تفكر بس بسعاااده..
'—————————'
بقهوة السورر
دخل مهيب وهو متوقع يلقى الكل هنا
صقر وذياب الي يناظر فيه بضيق
وقايد ورامي وسلطان الي تافف وهو يشوفه
وجلس مهيب بينهم وهو ياخذ قهوته الي جابها حممد اول ما شافه
وقال رامي لحسن وهو عجبه الجو والوضع: يعني الحين اطلب الي وددي وتغني لنا!
حسن: اايه وابشر بالي وددك
صقر: حسن صوته على اسمهه ححسن وراح يطربك
رامي بتفكير: طيبب انا احب اسمع قصايد لعبدالرحمن بن مساعد وش تقدر تغني؟
رفع حسن يده الي فيها العود وقال: بسس عنندي
اممم
'
قالوا ترى مالك امل .. في قربها لو يوم
ابعد وجنّب دربها .. هذا هو المقسوم
قلت اتركوني واسكتوا .. خلوا العتب واللوم
قدني غرقت في بحرها .. ولاعاد يفيد العوم
'
نزل مهيب قهوته وهو يعقد حواجبه بهدوء ونظره راااح لبعييد مع صوت حسن وابيات عبدالرحمن الي جات عالججرح.
حسن: قالوا ترى في حبها .. ويل وأسى و هموم
قلت ان قتلني حبها .. حسبي تقول مرحوم
قالوا لي انسى ذكرها .. منتب بها ملزوم
قلت ابشروا ياعاذلين .. بنسى لذيذ النوم
'
وبدا يردد معه مهيب بهددوء وهو بداخله الفف تفكير وتفكيرر ومايدري المستقبل وش مخبي له!
بس حس ان كل كلمه مقصوده فيه وفيهها ام شامهه وعيون حلوين..
'
'
'
'—————————'
صحت من جديد وهي بدت تفقد احساسها بالوقت ماتدري هم صبح ولا ليل عصر ولا مغرب
لفت للمويا الي جنبها على الطاوله وشافتها مخلصه
وحست حلقها ناشفه وتبيي موييا من بعد الاحلام والكوابيس الي حلمتها
وقفت بتعب وشالت كاسة المويا وطلعت تمشي ببطء بالبيت الهاددي والوقت تاخخر
ودخلت للمطبخ الي اصلاً جنب غرفتها
فتحت الثلاثه واخذت المويا وصبت لها
وبدت تششرب بعطش
واول ما حست بخطوات وراها تخيلته عيسى وفزتت بخوف
وطاحت الكاس وانكسرتت وكسرت الصمت الي كانت فيه
حط سامر يده بسرعه على فمها وهو يبيها تهدى وماتصرخ وتجيب الععيد وهو مو ماذيها!
وحس انها خافت يكون عيسسى
عشان كذا فضل يسكتها على انها تصرخ وتصحي كل البييت
وهي اول ما شافت عيون سامر القررريبه منها وانفاس السريعه الي تلفح يده الي على فمها
هدت انفاسها ونزلو دموعها الي بعيونها
وشوي شوي ابتعد سامر وهو يقول بقلق: اسسف ماقصدت اخووفك بس شفتك تشربين وقلت انتظر تخلصين واتطمن علليك
ابتعدت ساندرين وهي تاخذ نففس ويدها على صدرها بخووف من الي صارر وقالت: انا ببخيير
ابتعد سامر ولف عنها بيطلع وهو كان وده لو حضنها وخفف من ضغط قللبه بس كان يحاول يستغفر ويتذكر هو مين وهي مممين
وقال فجأة وهو للحين معطيها ظهره: ليشش تزوجتي عيسسى!
فتحت ساندرين عيونها بصدمه وهي ماتوقعتت هالسؤال الححين!
وسكتت ماتكلمت لان هالموضوع يبيلها ايااام تتكلم فيه وتقول وش مسوي فيها هالعيسى!
وطلع سامر بغضب من نفسه انه سال وهو ما كان يبي يفتح الموضوع! وغير كذا ماردت علليه!..
'—————————'
صباح اليوم الثاني
حضنت مارية اببوها بقوه وهي ماتبي تفاررقه: تعاللو مرا ثاننيه لا تطولون علي
باس ابوها راسها: اببشري ياببوك كل شهر وحنا عنددك لين تملين مناا
مارية بحزن: والله ماينمل منككم
ولفت على امها وهي تحضضنها بقوه
عمتها: يادلعع البنات
مارية بضيق: عمتتي بتفارقوني وقت طوويل وبشتااق لكم ماهو ددلع!
سحبها راممي وهو يبوس راسها: انا والله فاقدك بالبييت صاير مايندخل
قرصته امه: انت اصلاً ماتدخل بوجودها كله هاايت
ضحك راممي وهو يحك يده وابتسمت مارية بحب لهمم
ووصلهم صوت سلطان الي وده يكون معهم: يلاا ورانا طرريق
وطلعو كلهم الا ابوها الي همس: وعقبال مايودعك ولد عمتك معناا!
ماردت مارية وراحو كلهم
ودخلت غرفتها وهي تفرك قلبها بخوف من سلطاننن