ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

الفصل الثالث عشر ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' أنا وعدتك و الوعد يبقى وعد ‏أنا ببقى معك حتى لو أتعبتني 💎. ' ' ' ' مهيب ' همس مهيب: الله يوفق الجميع ووقف: انا بمشي وراي قومه من الصبح بدري وانت شيل هالاوهام من راسسك! وفكر ببكرا وحوسته، سلااام ومشى وهو يسحب رجوله سحب ويحاول يصحى من الدوامه الي دخل فيهاا لو كان متاكد ان مارية ماهي لاحد! كان راح يحارب عشانها حتى ابوه كان راح يحاول فيه مثل ماقدر يقنع جدده بالشغل! يقدر على اببوه لو بعد سنيين! بس يوم سمع انها مرتبطه بغيره تكسرت كل احلامه الي كان يبنيها معها وماصار قدامه الا خيار واحد وهو الي يبيها ابوه مو قلبه والحيين وبعد ما الكل عرف وبعد ما اعلنو؟ بتكون القاضيه على اهله لو هو بعد رفض مييار الي مالها ذنب برفض احد لها! الا انها غرض يرضون فيه ابوهم الي تفكيره ان البنت لولد عمها او خالها وبس وبما ان ابوها محمد ماله احد! فهي بتكون لواحد من عيال شامخ. دخل مهيب للبيت وجلس على درج السطح وهو يحضن راسه بعدم تصديق لكل الامور وهمس: يالله كون مععي ياالله كون مععيي وش هالي دخلت نفسك فيه يامهيببب الله يسامحك يبهه الله يسامحك جوزاء: مهيب شفيك! رفع راسه وشاف جوزاء واقفه قدامه عالدرج: مافيني شي الضيوف للحين موجودين جوزاء: ايه! تبي شي؟ مهيب: بدخل غرفتي برتاح نزلت جوزاء: طيب بشوف لك طريق وقفلت باب المجلس ورجعت له: تعال ومشى مهيب بسرعه ودخل لغرفته ووقفت جوزاء عالباب وقالت: مبروك! كان مهيب ينزل ساعته ووقفت يده واخذ نفس ونزلها بسرعه وهو يقول: هالكلمة صرت اشوفها مثل السم جوزاء بقلق من حاله: انت متاكد مافييك شي!! جلس مهيب وعقد حواجبه بضيق: جوزاء تحفظين السر! دخلت جوزاء وقفلت الباب: لا انت اكيد صاير معك شي! قول ابوي قايلك شي! وش فيك!! مهيب: بالبدايه! انتِ راضيه عن زواجك بذياب؟ ولا مجبوره تنهدت جوزاء: وش دخل كل هذا الحين! مهيب: جاوبيني واقولك جوزاء: انا مو مجبوره يمكن مو فرحانه او سععيده او احس باحساس حلو وجديد بس انا راضيه الحمدلله وعن قناعه وتفكير كثير واستخارره صحيح جدي وابوي ضغطو علي بس انا لو ما شفت اني مرتاحه طول هالشهر! ماكنت رضيتتت هز مهيب راسه بفهم وقال: انا ما ابي ميار ياجوزااء شهقت جوزاء: شنو!! وبعتب: والحين تتكلم يامهيب صرخ مهيب: انا من شهور اتكلم مو الحيننن! جوزاء بهدوء: ليه الصراخ؟ اههدي وفهمني بهدوء وش جالس يصير معك!! زفر مهيب بضيق وهو مايبي يصرخ وعليها بذذات!! مهيب: الي جالس امر فيه مو بس ضغط من ابوي او اي اححد انا جالس احارب ههذاا وضضرب على صدره بقققوه ' ' ' '—————————' مهيب: هذا يبي كثيير اشياء هي ممنوعه عليه ومو لهه بس هو خلاص راح وانتهى من زمانن!! والحين مايفيد شي ومهما قلت وتكلمت بتكبر المشاكل وبسس وانا بس ابيك تسمعين لي والله يالغالييه اخوك ضااايع ومو لاقي دربه تنهد جوزاء بحزن وقربت تحضنه وهي تشوف القهر بععيونه جوزاء: وش الي وصل قلبك ل هالمرحله! بنت؟؟ ابتعد مهيب ولف نظره بعيد: بنت! ياليتها بنت وبس كان انقذت نفسي من زممان ههي غغير والله غير عن كل الي شفت! او يمكن لاني بعمري ماشفت غيركم صرت اشوفها شي مميز وغير ومللفت ومالفتني بس شكلها! هي حتى شجاعتها الي وصلتها لنا لفتتني حيلل ولا مين يترك كل شي وراه ويجي عشان يعلم كم طفل! هذي تنحط على الراس وكلنا نحترمهها عقدت جوزاء حواجبها باستغراب وهي تحاول تربط كل شي ببعض وتعرف مين يقصد! وشهقت: تقصد مممارية صديقة جمانه رفع مهيب راسه لها وهزه بايه! جوزاء بعتب: ووينك ماتكلمت وقلت يوم كان الموضوع بينك وبين ميار بس كلااام من ابوي! ليش الحين يوم انت بعد وافقت والكل عرف صحيت على نففسك وش فيكم يا اخوانيي بعد ماتخطبون تصحونن على نفسكم وتقلبون هذا قايد وهذا انت! وش تبون توصلون له! ترا ابوي مايتحممل وكل الي يسويه معك لانه طايح وجهه من اخته وبنتها ولو بننظر بتفكيره ترا معه ححق وهذا الي يسوونه من زممان وبعدين وش العيب بميار يوم ما احد يبيها!! بنت عمتك وش زينها وتعرفها احس من الغريب ياخووي وبعدين يرضيك احد يسويي بخواتك الي تسوونه انت وقايد مع ميار. كان مهيب يسمع لها وهو يتذكر الي سوته معه ميار! وبداخله قال: مخدوعين ففيها والله مخدوعيين وانتو احسن منها بكثيير وماتتقارنون مهيب: عارف الي يصير عيب بحق عمتي موضي وعمي محمد وهذا الي جابرني زياده غير ابوي لانهم ناس طيبه وتستاهل الطيب والكلام الزين ومايستاهلون الناس تتكلم فيهم وفبنتهمم وغير كذا صقر!! صقر الغاللي الي ساكت وماتكلم بترك قايد لميار وقام بعرسه كنه عرس اختهه افعاله لحالها احطها فوق رااسيي وقال بنبره حزينه وهو ياشر على صدره: بس وش العمل مع ههذا؟ لو نفسي اجبرتها هذا ما يجبره شيي همست جوزاء: تعايشش ياخووي تعايش مع الالم لين تكرهه ما راح تكره حببك بس بتكره الشعور الي يحسسك انك بعيد عن كل شي وتلقى نفسك شوي شوي تتناساها مو تنساها مهيب بابتسامه: انا ويني وين هالسوالف كنت بخير قبل ماينخطف قلبيي والحين ادوره هو وراعيه عشان ارتااح بس شكلها عيشه بدون قلب طول العمر ' ' ' '—————————' مسحت جوزاء على يده: الله يعطيك القوة والصببر وبنفس الوقت لا تظلم مييار! بتصير زوجتك وام لعيالكك عطيها حقها يامهيبب مهيب: انا ما اظظلم ومن حقوقها ماهمي مظلومه بس لو جينا للحب والمشاعر انا ما اقدر اعطيي لان راعيه ماهو ليي كانت جوزاء بتتكلم بس اندق باب غرفه مهيب ودخلت غيثاء الي تنهدت بضيق: انتِ هنا! ساعه ادورك جوزاء: شفيك؟ غيثاء: راحو الناس من وقت واشوفك اختفيتي قومي امي تبيك ولفت على مهيب بابتسامه: جلسه اسراريه بدوننني؟ انسدح مهيب بتعب: راحت علليك وقفت جوزاء بتطلع: اممشي وش يخصك وقفلت الباب والانوار على مهيب وخلته يرتاح ولو انه نام والافكار ماتركته والحزن والقهر مالي قلببه لانه يشوف انه خسر خساره ككبيره. '—————————' نزل قايد من سيارته وهو يشوف سامر ينتظره وقرب منه قايد وهو يحضنه بحبب واحترامم لهذا الشخص شد عليه سامر باحراج وقهر: السموحه ياولد عمتتي والله اني منفشل ومالي وجه منكم بعد مادريت بالي سواه عيسى وانا لي ٥ سنين ما ادري بشيي وتوني من شهرين واصل والمشاكل ما وقفت عنديي قايد بصدق: مابينا هالكلام! وخصوصاً مهيب لاتقوله كذا لان تعرف غلاتتك عننده وين واصلهه والي سواه عيسى منحصر عليه انت مالك ذننب وخلنا منه وقولي وش مسوي طمني عنك! سامر: والله اححاول اكون بخير مع الي امر فيه انت كيف شغلك! وعظم الله اجرك بعمك قايد: اجرنا واجررك ماتقصر وشغلي هالفتره مترااكم تعرف من زواجي لين الحين وانا اتردد كثير لدديره وماصرت اعطي شغلي حقه بس راح انتقل قريب بشكل نهائي للمدينة وانزل كل اسبوع لاهلي سامر: ازيين لك ترتاح من ذي الخطوط وتلتفت لشغلكك وعمتي فوزيه بتعذركك لو تاخرت عليهاا قايد بعتب: ايه بس ما راح تعذرك لو تاخرت انت عليها زياده وماجيت تزورها!! سامر باحراج: انتظر تهدى الامور واشوفها الحين انا بمشكله ومحتاجككك يا قايد قايد: ابششر انا جااهز وش تحتاج!! سامر بتردد: عيسى عقد قايد حواجبه: وش مسوي بعد! سامر: ضاارب زوجته وموصلها لحاله مايعلم فيها الا الله واختفى ما ادري وينه والمستشفى مقدمين بلاغ عليه واكيد انهم بيمسكونه لو مو اليوم بكرا وبتردد: وابييك تطلعه منها وكمل بسرعه: وانننا عااذرك لو رفضضت بس قلت اكلمك لان ما اعرف غيرك الحيين وتعرف امي وا قاطعه قايد بهدوء وتفكير: بشوف اصحابي لو يقدرون وارد لكك ابتسم سامر براحه: والله مالي وجه منننك فوق اذية عيسى لكم ما راح تتركه الححين قايد: لان هذا ماهو من طبعي! وانا ما ادخل الشغل بالمشاكل الي بيني وبين اي احد ولو اني مالي مشاكل الا مع اخووك ' ' ' انا اوعدك مانسى ليالي حبنّا وانساك 📻. ' '—————————' دخل قايد بوقت متاخر للبيت بعد ما ودع سامر ووعده يشوف موضوع عيسى! وطبعاً هو بباله شغله وراح يستغلها صح عشان يضمن لجوزاء الراحه من هالعيسى دخل غرفته وهو يقطع افكاره لان عنده ب هالغرفه الي يفكر فيها اكثر! ودار بعيونه وشافها ناييمه ودخل للحمام وطلع وشاف بجامته مجهزه! استغرب لان غزلان للحين على حالها بدا يلبس وينشف شعره ودخل جنبها تحت السرير وهو يتامل ظهرها وشعرها وتنهد بضيق ولف للجهه الثانيه بس رجع لف عليها وهو يقرب منها ويسحب شعرها بهدوء لين ما صار كله بجهته جمعه بكفه وهو يشم ريحته بشوق تحركت غزلان الي كانت صاحيه اصلاً بس ماتبي تحتك فيه لان الضيق منه واصل حده عندها ابتعد قايد وقال: ادري انك مو نايمه! لان ملابسي ما راح تطير من حالها وتتجهز لي غزلان: دامك تدري خليني انام! رفع قايد حاجبه باستغراب من الاسلوب الجديد!: وش هالاسلوب لفت عليه غزلان وقالت بضيق: بكلامك معي جالس تطير النوم وودي انام! تاملها قايد لفتره وقال بهدوء: طيب! ناممي ولف عنها للجهه الثانيه وهو متاكد ان فيها شيي وبعد وقت وصله صوت غزلان بعد مالفت عنه: ميار كانت خطيبتك؟ لف عليها قايد وهو فهم وش مضايقها: ايه كانتت غزلان وهي على حالها معطيته ظهرها: ليش توني ادري او ليشش ادري من جوزاء مو منك قايد: لانه مو موضوع مهم نتكلم فيه لفت عليه غزلان بحده: لا مهم! مو بس مهم كمعلومه عنك! هو مهم عشان اعرف اتعامل معها اذا تقابلنا مو تجيني فجأة تطمن على احوالك! وتتفقد لو انا معيشتك زين ولالا! قايد بضيق: هي قالت لك كذا! غزلان: اييهه ولو مو عشان خواتك وضيوفهم كان سكت فمها وما انسحبت فاضيييه وبس ابتسم قايد وهو يشوف الوضع اعجبه! وانها اولاً جالسه تتكلم معه على غير العاده وثاني شي لان ضيقها عشانه! وعشان في من جاب اسمه حط قايد يده تحت راسه وقال بابتسامه: يعني الحين بتقنعيني ان كل هالضيق عشاني ماقلت لك؟ ولا عشان ميار سالت عنني تاملته غزلان لوقت وهي حست انها مفضوحه وقالت بهمس: ولا واححد ولفت عنه وهي تغمض عيونها بمحاوله نوم فاشله وهي متاكده ان عيونه الحين عليها! همست غزلان: قايد بنام ضحك قايد: ماسويت شي! غزلان بضيق: شيل عيونكك قرب قايد وحضنها: ابشري! حاولت تبعده بضيق بس عجزت مع ثقله واستسلمت لانها دايخه من النومم وماتبي تجادل اكثر ويبدا يسرد دروسه عليها.. ' ' ' '—————————' صحت ام رامي وهي تسمع انين وحركه قريبه منها ولفت على فراش بنتها الي نايمه بالارض ومخليه لها السرير وشافت جسمها يهتز تحت لحافها نزلت بسرعه وهي ترفع اللحاف وفزت مارية الي من كثر التفكير بالي يصير انفجرت ببكى وماقدرت تسيطر على نفسهاا ام رامي بصدمه وخوف: بسسم الله عليك شفيك يممه جلست مارية وتمسكت فيها وهي تبككي وهمست: اشتقت لكم يمهه لا تروحوون حضنتها امها بحنان وخوف: حنا موجودين يابنتتي ومو رايحين لين تشبعين منا بس لا اشووف دموعكك الغالييه مارية ببكى: خخذوني معكم مابي هالمكان خلااص ام رامي: صااير معك شي يابنتي! انا امكك قولي لي وش مضايقك لا تخلينه بقلبك! احد مضايقك مسوي لك شي همست مارية ببكى: لاا انا بس اشتقت لبيتنا ولكم ولجلستكم وحضضنك يمهه ابتعدت عنها امها وعدلت جلستها ونامت جنبها ونومت مارية بحضنها: تعاليي حبيبتي تعاللي وحضنتها بحنان وتمسكت فيها مارية بققوه وكانها بتفارقها الححين وغطتها امها زينن وبدت تمسح على شعرها وتقرا عليها كم ايه وهدت مارية ومابقى منها الا صوت شهقاتها كل وقت ووقت لين نامت بحضن امها بتعب من التفكير بمهيب وخصوصاً ب الي بيباركون له بكرا بزواجه بعروس غيرها!!. وهي صحيح ماقد ابتعد تفكيرها فيها وفمهيب بس مهيب صار جزء منها وهذا الي تاكدت مننهه يوم سمعت بخطبته حست بشعور الي كانت توها بدت تطير! بس للاسف طاحت بقوه للارض وللبدايه من جديد! بس مع الم قوي ومواجهه اقوى! وتلخبط مشاعر وخوف من التجربه وغير كذا الي لخبط لها كل شي هو كلام صقر! الي تاكدت انه يقصدها لانه قال اسمها وختمه بشامه! يعني ههي!! بس ميين قال انها مخطوببه! معقول يعرفون شي ماتعرفه؟ مستححيل ابوها ما راح يسويهاا فيها بس بعد هي تعرف عمتها الي يحبها ابوها وهي اخته وحيدته واكيد رجعت تضغط على ابوها بان سلطان يبيها وماله غيرها ولا لها غيره!! ومن كلام عمتها الفاضييي الي داايم تتضايق منها من ناحية هالموضوع! والي يوقف وينهي كل شي اخوها رامي الي يرررفض انها تنجبر على شي ودايم بصفها ويدعمها ب الي تبيه. همست مارية بنوم وتعب: يمه لا تقوميين خليك مععي لو نمتت ام رامي: ابشري يمه بس ناميي انتِ بسم الله عللييك بسم الله وبدت مثل كل ام خااايفه على طفلها تقرا عليها وهي منشغل تفكيرها ببنتها الي متاكده ان فيها شي! لان مارية على قد ماهي حساسه؟ مايوصلها لكذا الا موضوع كبيير ومو مجردد اشتياق لهم وبس.. ' ' ' '—————————' من الصبح بدري صحت وهي نايمه من اممس بسبب التعب الكككبير الي كانت تححسه من يدها المكسوره لخياطه جرح راسها الكبير ل الرضوض الموزعه بجسمهاا ككله ولفت بنظرها بغرفتها وكانت فيها بحالها وكل شي مرتب فرق عن يوم هوشتها مع عيسى الي فجأة هجم عليها وهو يتكلم عن حقوقه ومطالبه منها والي هي رافضتها وتطلب الطلااق وجن عيسى اكثر وهو يتهمها بتهربهل بسبب وجود سامر وبدا يضربها بعدها بس الحقيقه ان ساندرين تزوجته مجبورره ومن يوم جابها لهنا وتاكدت من حقيقته ماقدرت تكمل معه وطلبت الطلااقق وصادف وجود سامر بعدها! بس عيسى ماصدقها واتهمها انها هي متصله تطلب وجوده عشان ينقذها منه!! وكمل ضرب وهي كانت تفقد وعيها وترجع بصرخه الم اقوى بكل مره لين تاكدت انها جالسه تسمع صوت سامر! هنا تطمن قلبها ودخلت بدوامة التعب والنوووم. وصحت بالمستشفى وعرفت لوين وصلها عيسى! والحين هي بغرفتها وتسمع بكى ام عيسى الي تتحسب عليها وانها سبب بكل شيي وصوت سامر يهدي امه ويدافع عنها!! بكت ساندرين بحرق وهي بكل مره تتاكد انها خسرت شي عظيم! وهو سامر.. '—————————' العصر.. دخلت ام قايد على بنتها الي لسى مالبست وجالسه لحالها من وققت! ام قايد: جوزاء يايمه ماودك تقومين! اخذت جوزاء نفس عميق وهزت راسها بايه وقامت تلبس فستانها الهاادي المعلقق وبعد مالبست لفت على امها تقفل لها السحاب وهي للحين ساكته ام قايد: طبيعي تكونين خايففه يابنتي وطبيعي تتوترين بس لا تسكتين وتكتمين بقلبكك ماهو ززين يمههه لفت جوزاء بعد ماقفلته وفكت شعرها الطوويل وتمسكت بيد امها ووجها احمرر وعيونها مليانه دموع: امي ادعيليي ابي بس دعاك ورضاك عليي ام قايد بحزن: والله لساني ماينسى اسمك بكل ثاننيه الله يوفقك انتِ واخوكك الي ماهو مطمني شكله اليومم من يوم صحى وطلع لين رجع الظهرر تنهدت جوزاء: الله يكون بعونه ويقدر على مييار ام قايد: والله انها مخوفتنيي قايد قوي وكان بيقدر عليها بس مهيبب رههيف وطيبب بس لاعصببب ينخااف منه وياخوفك يضرببها جوزاء بقلق وهي تتذكر كلام مهيب امس: لااا يمه ماتوصل لكذا ان شاء الله تمتمت ام قايد: ان شاء الله، ويلا اطلعي يمه لاتطوليين الحين اخوانك يجيبون الكتاب توقعين علليه دقق قلب جوزاء بقووه بخوف وطلعت امها بعد ماذكرتها بالي بيصير بعد دقايق! وهو انها بتكون زوجة لذيياب.. ' ' ' ' نهاية الفصل.