ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

الفصل الثاني عشر ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' وماذا إن جُنَّ بك قلبي وعقلي ؟ فمجنون الحبِ عاقلُ 💎. ' ' ' ' مهيب شد مهيب على يده وطلع والكل ما يدري وش صار فيهه طلع مهيب ومشى ومشى ومششى يححس بضيق مو طبيعي فك ازارير ثوبه بقوه وطاحو اول اثنين من قوة شده ومسح على وجهه وشعره بضيق وصددمه يحاول يستوعبها!! وصار يكلم نفسه: وش الي ضيق خلقي كل هذا! كنت متوقع ارتبط فيها؟ ضرب الجدار الي قدامه بقوه وهو يرفض الفكره الي جات بباله!! وهو انه فعلاً يبيها كزوجه يكمل معها حياته! وليش الحين الي استوعب هالشي؟؟؟ وينه من زممان! اخذ نفس عممميق اكثر من مره ووقف وهو يحس انه ضاييع ومايدري ليش جاي لين غرفتها! وواقف قدام شباكها ويحس بغضب كبير على نففسه! '—————————' كان متكتف بضيق وينتظر الدكتور الي طول لين جاء للمستشفى! وطول وهو يكشف عليها ووقف اول ما انفتح باب غرفتها وطلع له الدكتور بضيق سامر: طمني يادكتور؟ الدكتور: انت زوجها ماتوقع سامر السؤال بس هز راسه بلا: انا اخو زوجها عقد الدكتور حواجبه وماعجبه: وين زوجها؟ سامر: مو موجود هز الدكتور راسه بفهم واشر له يجي وراه: وجلسو بمكتبه وتكلم الدكتور بكل قهر: المريضه متعرضه لاعتداء واضحح من ضرب لجلد يدها مكسوره والضربه الي براسها خيطناها غرز كثيره! ممكن افهم ايش سبب هالشي؟ سامر بتهرب: طا طاححت من مكان عالي و قاطعه الدكتور: بس هذي مو اثار طيحه! اعتذر بس لازم اقدم بلااغ بتعدي سامر: دكتور مو محتاجه بلاغ بس شوف قاطعه الدكتور للمره الثانيه: هذي قوانين المستشفى سكت سامر بضيق وطلع وهو يدور غرفتها من جديد وهو الود وده لو يسجنون عيسى ويرتاحون منه بس امه وابوه راح ينفجعون عليه وكل التهم بتروح لساندرين وانها السبب بس هو راح يتصررف ويعرف الشخص المناسب ولو انه ماله وجه يكلم هالشخص!. '—————————' قربت مارية بفرح وحضنت جوزاء وهي تباررك لها بالخطبه! لان شامخ اعلن للكل يعني لازم يدرون بعد وجلست ام قايد وعيونها مغرقه دموع وهي تشوف بنتها لسى بتكمل حياه وبتعيش وتفرح وماراح تقفل على نفسها وتنعزل وتحرم نفسها وبناتها من الحب بكل انواعه اما جوزاء كانت بشعور ثاني مختلف ماتحس بفرحتهم الي فرحانينها هي داخله لتجربه مشابهه لتجربتها مع عيسى وهالشي مخوفها بس الخوف الاكبر؟ انها ممكن تظلم بناتها بهذي الحياه الجديده وراااح تكره نفسها كثير لو تاذو من وراها قربت منها جمانه بابتسامه وهمست: تطمني! باذن الله بتشوفين السعاده والعوض مع ذياب مو بس لانه اخوي! بس لاني اشوف بنفسي كميه الحنان والطيبه الي بذياب وغير كذا هو اكثر واحد يحب الشيماء والمها! يعني من هالنقطه تطمني كثييير ' ' ' '—————————' وقربت اكثر وهمست: ولاا تنسيين! يححبك بعد! لفت عليها جوزاء بضيق وراحت جمانه وهي تضحك وابتسمت غيثاء لجوزاء وهي تبيها تضحك بعد وتنسى الحزن والي فااات.. '—————————' وبما ان ابو مارية ورامي وسلطان كانو بيسافرون بنفس اليوم؟ وقررو يجلسون للملكه؟ اصر ماهر ينامون عنده ولانه اصلاً مافيه مكان غيره لههم لان بيت مارية كله غرفه وحمام على قدها من وين لهم مكان ومعهم سلطان ولا كان نامو عندها!. وفرش لهم ماهر بمجلسه ونامو بعد الليل الطويل الي سهروه بالذكريات القديمه! اما مارية وامها والعمه راحو لغرفتها الي من بدري مرتبتها وفارشتها لهمم ونامو هناك على راحتهمم ومن الصبح بدري بيرجعون للفطور الي حلفت الجده مايتاخرون عنه! '—————————' صار الفجر ومهيب توه يرجع! وهو ما نام ولا ارتاح وكان مرررهق وواضح التعب على وجهه دخل للبيت وشاف ابوه توه صاحي وصد عنه ابوه وماكلمه تنهد مهيب بضيق اكبر وهو يشوف انه جالس يخسر ابوه! الي ما صار يكلمه الا نادر وللحين مصر انه ياخذ ميار! وهمس مهيب بداخله: الي كنت ابيها راحت عللي وشكله من زعلك ياييبه وقرب من ابوه وهو يبوس رااسه قال شامخ: لو تبي رضااي تعرف وش تسوي وابتعد طالع لصلاه جلس مهيب وهو ماسك راسه ويحس انه تحت ضغط كبير!! ابوه زععلان منه ومايكلمه عشان خطبه وزواج! يستاهل هالشي؟ همس لنفسه: ليش العناد يامهيب سو الي يبيه اولها واخرها بتزوج لو مو الي ابيها اكيد الي يبيها ابوي وقرب منه قايد وهو يشوفه مو على بعضه قايد: شفيك! صاير شي؟ قال مهيب بسرعه: قايد لو بتزوج ميار ترضى!! انصدم قايد الي يعرف بالموضوع وسمع ابوه بس ماتوقع مهيب بيوافق! او فعلاً ميار الي تخلى عنها راح تكون معه بنفس البيت كزوجة لاخوه وقايد كان راضي عن فكرة انه يتزوجها بس الي صارله مع غزلان قلب كككل شي. ويحس انه مدين لها باعتذار! بس تعقد كل شي مع بعض. ابتسم قايد: اككيد! يامهيب ما كان يربطني بميار شي ولا راح يربطني وغير كذا لو ماتزوجت غزلان كنت راح اتزوج غير ميار وانت تعرفني ززين بهذا الموضوع وتذكر يوم كلمتك فيه قبل! واني ما افكر بميار كزوجة واشوفها مثل غيثاء وباقي خواتتي هز مهيب راسه بفهم قرب قايد: صدقني بكون سعيد جداً لكم! بس ما ابيك توافق الا عن قناعه! همس مهيبب: ابوي ماخلا فيها قناعه يا اوافق يا بيزعل علي العمر كله قايد: راح يرضا! وهذا هو رضا عليي مهيب: ايه لان جدي بصفك وكان معك! ولان ابوي لقى حل لمشكلتك وهي انا يا قااايد! عالعموم تاخرنا على الصلاه. ' ' ' '—————————' ودخل يتوضأ تارك قايد بالحوش ينتظره وطلعو لصلاه مع بعض ومهيب صابه برود من ناحية كل شي او بالاصح من القهر الي بقلبه ما عاد يهمه نفسه. ويبي يكسب رضا ابوه على الاقل.. '—————————' فتحت عيونها بتعب وغمضتها بسرعه من الالم القوي الي حسته بكل جسمها حاولت ترفع يدها لعيونها بس ماقدرت وهي ماتحس فيها! نزلت دموعها بخوف وهي ماتدري وش صاير فيها وشوي تحولت الدموع لانين وبعده نوبة بكى قوية دخلت الممرضه بخوف وهي تهديها وتضربها بابره مسكن خلتها تسكن وتهدا شوي شوي الممرضه: مدام انتِ بخخير اهدي ولا تعوري نفسكك كانت ساندرين تاخذ نفس وتزفره لين هدت وقدرت تطلع صوتها: ليش انا هناااا الممرضه: تعبتي شوي بس ما راح تطوليين وراح تطلعين بس يتطمن عليك الدكتور المناوبب كنا ننتظرك تصحين والحمدلله انتِ بخيرر ساندرين بتعب: ماقدرت ارفع يدي الممرضه باسف: يدك اليسار فيها كسر وهي مجبره الحين وكلها كم شهر وتتعافيين رجعت دموع ساندرين تتجمع وقالت الممرضه بسرعه: لالا مدام ليش الدموع!! كله كسر والحمدلله مو اكثر لفت ساندرين عنها وبكت بصمت وتركتها الممرضه وطلعت وطمنت سامر الي راح يناديها اول ما سمع بكاها! وماحب يدخل لها وهي بهذا الوضع.. جلس وهو يحضن راسه ويفكر بتعب بالي بيسويه معها! '—————————' جلست قدام امها عشان تسرح شعرها وابتسمت ماريه وهي افتقدت هالاشياء وفجأة تذكرت الي وصت امها عليه: يمهه؟ جبتيلي الي قلت لك؟؟ ام مارية: وشو يمه النقاب؟ مارية: اييه ام مارية: ايه تلقينه بالشنطهه هزت مارية راسها بفهم وابتسمت بفرح حاولت تخفيه وهي؟؟ راح تلبسه مو عشان مهيب وبس! لا راح تلبسه عن قناعه وتفكير طووول هالشهر والاسبوعين. وتجهزو كلهم ولبست مارية نقابها وطلعت مع امها وعمتها لبيت ابو قايد من جديد ووصلو له وشافت صقر ومهيب الواقفين مع رامي برا البيت وابتعدو عنهم عشان يمرون وما ركز بالبدايه مهيب مين هم!!! بس يوم شاف رامي قرب لهم ويكلمهم اننصدم من الصغيره الواقفه بينهم ومن نقابها الي ساتره فيهه وجها. ودقق فيها اكثر وماهمه لو احد شافه وتاكد انها مارييه ولف بسرعه وابتسمم وهمس: الحمددلله ال فجأة تلاشت ابتسامته وهو يتذكر انها مخطوبه! يعني اكيد انها لبسته بعد ماطلب ولد عمتهاا شد على يده بقهر وترك صقر ودخل لبيت الجد وقابل سلطان وكشر بوجهه بدون شعور وجلس جنب ابوه الي يسولف مع ابو مارية وهمس له مهيب: يبه ابييك شوي شامخ: وش عندك!! قول الي تبيه همس مهيب بهدوء: اذا رضاك علي بيكون بموافقتي على ميار فانا موافقق ' ' ' '—————————' لف شامخ بضحكه: اايه هذا ولدددي الي اعررفه اخذ مهيب يده وباسها: ارضى علي يبه! شامخ: رااضي يابوك رااضي ولف على ابو مارية الي شافهم يسولفون ولف على الجد يكمل سالفته معه وناداه شامخ: ياابو راممي والله ان جيتكك خير عليينا ابتسم ابو رامي: خخيرر ياررب شامخ: الملكة بتصير ملكتين ذياب وبنيتي ومهيب وبنت اختيي ان شاء الله لف مهيبب على ابوه بصدمه صح هو وافق بس مو الحين! حتى ميار ماتدري ولا عمته موضي ومحمد طيب وصقر!! بارك له ابو رامي بفرحه وهو ما شاف منهم الا الخير وقال الجد بغضب وهو ما كان راضي: ما اخذت راي البنت ياشامخ!! شامخ: الا يايبه وموافقه هي واختتي ومحمد ماعنده مشكله عصب الجد وماتكلم قدام ابو رامي الي حس ان فيه شي بالموضوع وسكت وطلع مهيب من عندهم وهو حس انه دخل بمصيبه جديده! وما كان مخطط على كذا ابداً اما صقر ورامي الي دخلو بعده بشرهم شامخ الي ماعليه من اححدد وفرح له رامي وتضايق صقر! الي اخته تنخطب يمين ويسار بين عيال عمه وهو اخر من يعلم! ولمين؟ لمهيب الي يعرف ومتاكد ان فيه الي شاغله قلبه وحس الموضوع فيه شي غلط وطلع وراه يدوره!!. '—————————' اما مارية من يوم دخلت عندهم ميار وهي ماحبتها من اسلوبهاا وفجأة دخلت غزلان والكل سكت!! وصارت الانظار عليها وحتى هي انتبهت لهم وحست فيه شي غلط فيها!! وسلمت على الكل ووصلت لميارر الي ماوقفت لها وسوت نفسها مجنونه ما تشوفها انقهرت غزلان منها وجلست جنب مارية بالمكان الفاضي وهي مو فاهمه ليش سوت كذا ووقفت افنان بتغير الجو وهي تقهويهم بس للحين ما احد تكلم وقالت ميار فجأة: كيفه قايد! لفت عليها غزلان بصدمه!! وش تبي تسال عن قايدد وقرصها قلبها منها وهي ماعرفتها اصلاً بس توقعت انها بنت عمتهم الي تسمع فيها غزلان ببرود: عفواً؟ جوزاء وقفت: ميار تعالي معي هزت ميار كتفها برفض: شفيكم! بتطمن على ولد خالي بشوف لو قايمه فيه وقفت غزلان وقالت بقوه وحده: زووجي يخصني مايخصك! عيب هالكلاام وطلعت بسرعه وهي تحس بنارر بقلبها اما ميار ضحكت وهي للحين متكتفه وطلعت جوزاء ورى غزلان والكل ساكت ومنصدم من ميار الي ولا كانها قالت شيي ومسكت جوزاء غزلان قبل تدخل لغرفتها: ابيك شوي! هزت غزلان راسها بطيب وطلعو للحوش وجلستها جوزاء وجلست جنبها: هالموضوع قديم وصار من زمانن وكنت اتمنى لو قايد الي قالك عنه! بس واضح مالقى وقت ل هالشي! فز قلب غزلان: شنو؟؟ جوزاء بهدوء: الي من شوي ميار بنت عمتي موضي وهي كانت اخذت نفس عميق: كانت خطيبة قايد ' ' ' '—————————' فتحت غزلان عيونها بصدمه! وقالت بعدم تصديق: هذيي! الي تو تسال عنه!! يعني ما تسال من فراغ وقفت غزلان بضيق: ليش توني اعرف!! كم صارلي معكم! فوق ٣ شهورر ياجوزااء وتوني اعرف ان قايد كان خاطب قبلي وبنت عمته وقفت جوزاء تهديها: قلتتيها قبلك يعني انتِ المهم الحين وبسس! وكملت بضيق: وعالعموم هي خطيبه مهيب الحين و شهقت غزلان بقوه! غزلان: كككيف! رفعت جوزاء كتفها: هذا النصيب وهذا الي صارر عقدت جوزاء حواجبها بضيق وهي حست بعدم راحه من هالبنت وبذات بعد ماعرفت انها كانت خطيبته وقالت جوزاء: بس ترا للحين مايدرون! قالي مهيب من وقت فخلي الموضوع بينا! هزت غزلان راسها بفهم ورجعت لغرفتها وهي كرهت انها طلعت وتقابلت معها وكانت جوزاء بترجع بس طلعت موضي من المجلس وهي تزغرد بفررحح وطلعو البنات كلهم وحتى غزلان وقالت موضي وهي تحضن بنتها: الللف مبرووك يمهه الف مبرووك ولفت عليهم: بااركو لميار على الخطوبه فتحو عيونهم بصدمهه وهم اليوم من صدمه لصدمه! وكملت موضي: وملكتها معك ياجوزااء قرص جوزاء بطنها من الطاري وابتسمت لميار: الف مبروك والله يوفقكمم والكل بارك لها بس ماكان بحماسهم امس لجوزاء ورجعو لمكانهم بهدوء وقالت موضيي وهي تسحب بنتها: سسلمي على عمتك يمهه باست ميار راس فوزيه ام قايد الي قالت: الله يوفقكم ويرزقكم السععاده وجلست بعدها ميار بكل ثقه وبدون حتى ماتستحي مثل باقي البنات وتضحك وتسولف ولا كانهم زفو لها خبر خطوبتها! اما مارية الي ماتدري مين خطب مين لفت على غيثاء: مين خطبها من اخوانك؟ غيثاء بهدوء: مههيب انخطف وجه ماررية الي فتحت عيونها بصدمهه وبهتت ملامحها وهي تحس النفس انقطع من عندها عقدت غيثاء حواجبها باستغراب: بسم الله شفيك كحت مارية وهي تحاول تاخذ نفس وتبتسم: لاا بس شرقتت قربت افنان بالمويا: بسم الله علليك خذي اخذت مارية المويا وهي تبتسم لها ومن جوا تحس جالسه تحترق ومو مستوعبه وودها ترجع بسرعه للبيت وتفرغ الي بقلبهاااا من لخبطه مششااعر وصدمهه. ونزلت المويا بيد ترتجف وشدت عليها تحاول ماتبين لهم شي وهي تشتت نظراتها بس من نظرات غيثاء الشاكه لها حست انها مفضوحهه ومر الوقت ثقيل عليها وهي اصرت ترجع للبيت وهم من الصبح عندهم!!! وجلسو امها وعمتها وهي رجعت وهي ماتشووف الطريق من الدموع المالييه عيونها ' ' ' '—————————' ساعدها تركب لسياره بعد ماوافق الدكتور انها تطلع بعد تعببب والي خلاه يوافق؟ ان سامر وقع على الاستدعاء بحق عيسسى قفل الباب بعد ماعدل جلستها وهو يحس بضيق من لمسه المتكرر لها وهو المفروض مايقربها! وماهي حليله لهه وهي زوجة اخووه ودار حول السياره وركب وساق بضيق وكان الطرييق طوويل وكانت ساندرين تبكي من يوم دخلت لسياره لين وصلو وتضايق سامر الي كل دمعه تنزلها يحسها نار بقلبههه وما كان فاهم سامر ان دموعها مو من الالم! دموعها من الي سوته بسامر الي ما يستاهل الا كل خير. '—————————' كان صقر جالس بضيق ومهيب يحاول يراضيهه بكلمتين مهيب: انا ما كان ودي تعرف ب هالطريقه!! بس شفت الي صارر! وابوي الله يسامحه ما انتظر حتى ابوك يكون موجود وبعد مين هذي الي تقول احبها وبقلبي! انا ما افكر باحد ياصقر!! وخاطب اختك عن قناعه ولا ماودك تعطيني!! صقر بضيق: تعرف اني ما راح القى احسن منك لاختي! بس انا انصدمت يوم قالي عممي امس كنت معك ماقلت شي واليوم بتزوج! وبعدين كيف الملكة بكرا والتحاليل ما سويتوها!! مهيب: حليتها ومن الصبح بنطلع مع ذياب صاحبه بيسوي كل شي صقر: وحتى هذي مجهز لهااا مهيب: والله توني مكلمه شفيك! سكت صقر وفجأة قال: ومارية؟ انصدم مهيب يوم سمع الاسم!! وانصدم اكثر ان الي قاله صقر! وش يبي يوصل له؟؟؟ مهيب بعدم تصديق: ب وش تخرربط!! لف عليه صقر: انا لي عيون واشوف! نظراتك وسهياتك وصوتك الي يتغير وعيونك الي تقلب كل ما جاء طاري يودي لها انت بغيت تحرق الرجال امس يوم قال انه خاطبها!! من يوم جت وانت متغيررر لا انت مهيب الي اعرف ولا قلبه نفسه! وحتى يوم جيت تقول بيتين قلته بشامتها الي الاعمى يشوفها ماكان ودي اقول كل هالكلامم! بس ما ابيك تاخذ اختي وانت مجبوررر! كان صقر يتكلم ومارية تكبر صدمتها مع كل كلمه ونزلت دموعها وهي تدخل لغرفتها بسرعه ومو مصددقه الي سمعته! وهمست: وشش يخربططونن وفتحت شباكها بسرعه بس صارو بعيد عنها وماتسمعهمم بهت مهيب وقال بارتباك: وش هالي تقوله!! وبعدين كل الي تقوله ما صار! انا لا احب احد وقلبي ماهو لاححدد والرجال امس ما قاطعه صقر وقال بهدوء: مارية ماهي مخطوبه! انصدم مهيب بس ما بيين وبلغ غصته وقال: كيف! والي امس يكذب؟؟ صقر: لا ما يكذبب بس يوم رحت لف اخوها رامي وقال سلطان يحب المزحح ودقه بيده وشفتهم يتناقشون بعدين لحالهم ورامي يقوله مارية ماوافقت للحين ولا انفتح لها الموضوع! والي هي رافضه فكرته من زمان حس مهيب ان الهواء الي حوله فجأة اختفى وهو يحاول يترجم الي جالس يقوله صقر! ' ' ' ' نهاية الفصل.