ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياشامه على وجه القمر ياقمرا ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

الفصل العاشر ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' أحبك من الله و أحبك من زمان ‏لا تسألين الحب ليه ؟ ومن متى ؟ ‏أنا أذكره كان فمثل هذا المكان ‏أواخر الصيف .. وبدايات الشتاء 💎. ' ' ' ' ذياب وسكت ذياب ينتظر تعليق امه الي بعد وقت هزت راسها بفهم وقالت: الله يوفققك معها ولو فيه نصيب بينكم الله يتممه ابتسم ذيياب بفرح ورجع يبوس راسهاا كملت هدى بحزن: انا وش ابي بالدنيا غير فرحتك انت واخوك واختكك! الله يكتب لي العمرر الي اشوف احفادي فيه ذياب: الله يكتب لك طولة العمر يمهه! وتفرحين فيهم ان شاء الله ودخل لغرفته براااحه اكبر وشعور مختلف عن قبل بعد رضا امه عليه!. '—————————' دخل مهيب للبيت بعد ما جلس لحاله شوي وتكلم مع قايد الي عصب من الي صارر ولو ماهو منشغل كان جاء وعلم عيسى حدوده! وقرر يجيب قرار من المحكمه بعد الي سواه عيسى وعشان جوزاء تطمن اكثر وترتاح وارتاح مهيب بعد ماكلم قايد ووقف قدام غرفه جوزاء وهو يسمعها تبكي وماتحمل ودخل عندها وفتح الانوار وتحول بكى جوزاء لانين مكتومم وبناتها نايمين حولها جلس مهيب قدامها وهو ينزل يدينها عن وجها ويمسح دموعها بحنان: بناتك لك ومعكك ومايفرقهم عن هالحضن الحنون الا الموت ولو تبين الحين رحت وقتلته والله مايهزني الا هالدموع الي تبكينهاا يالغالييه قالت جوزاء ببحه بكاء: لالا بس قولو له ما راح اتزوج لا ياخذ بناتيي بسس بس يامهيبب مهيبب: الي حاررق قلبك ومنزل دموعك هالخوف بس! والله ان تتزوجين وبناتك معك ومايفتح فمه بكلمه حياتك ببدايتها لا تحرمين نفسك وتحرمين الي يبيك منكك وفكري فيها زييين ياجوزااء خوفك خليه من ربك وبسس ولا هالناقص مامنه خووف وهو ما خاف من ربه بالي سواه معك هو وجدته سكتت جوزاء ووجها متورم من البكى وماكان فيها حيل تناقش بموضوع منتهي بالنسبه لهاا وهي ماتدري من وين جاها وسبب لها كل هالمششاكل الكثييره وفتح المواضيع من جديد وهي ماعمرها فكرت بذياب كزوج! طول عمره ولد عمها الي تحترمه مثل صقر وكل اخوانها والحين يخطبها ويبيها! شي مايدخل العقل وقف مهيب وهو يشوف صمتها وتركها ترتاح وطلع وهو ياكد لها تفكر بذياب وبالموضوع كله وماتنهيه عشان واحد مثل عيسى! وهي صغيره والحياه قدامها ولازم تعيش سعيده!... '—————————' دخل للغرفه بعد يوم طويل قضاه مع موكلينه بحكم انه محامي وعنده قضايا كثيره ماسكها ومع هالزواج انشغل وتوه يرجع لها وكان ابو غزلان واحد منهم ومن اهمهم بالنسبه لقاايد طاح نظره عليها وهي نايمه على كرسي التسريحه وراسها فوق دفترها الي ترسم فيه قرب منها بهدوء وهو يصحيها: غزلانن غزلا.. فزت وهي تبعد يده بقوه ' ' ' '—————————' قايد بهدوء: قومي لفراشك عقدت غزلان حواجبها تستوعب الي هي فيه وانتبهت لدفترها ورسمه البنت الصغيره الواضحه سحبته بسرعه وهي تقفله ووقفت بتروح لسرير بس كانت للحين فيها نوم وماصحصحت وقبل تفقد توازنها مسكها قايد: بسمم الله عليك حضنت غزلان نفسها وانسحبت من بين يدينه بهدوء ونامت بالسرير وهي حاضنه دفترهاا ورجعت لنوم بسسرعه لانها سهرت اليوم كله تنتظره اخذ قايد نفس طويل وزفره بتعب وراح لدولاب واخذ له شي يبدل فيه هالملابس عشان ينامم لان هو بعد مافيه للمشادات معها. '—————————' اليوم الثاني صحو من بدري لصلاه الجمعه وكان بيت ابو قايد مثل كل بيت بيوم الجمعه الكل يتجهز لصلاه الجمعه وسورة الكهف مفتوحه وافنان تدور بالبخور على اخوانها وغيثاء جالسه بالحوش تجدل شعر بنات جوزاء وفجر مع امها بالمطبخ وجوزاء جالسه بتعب وسررحان ولفت على ابوها واخوانها الي طلعو يلحقون الخطبه ووصلها صوت غيثاء الي حاسه فيها وباللخبطه الي تعيشها: اليوم جمعه صلي واستخيري! هالموضوع ماينحل كذا ياجوزاء! لاتنسين وضعكك! انتِ عندك بناتت والي طالب يدك ولد عمك الي بيصونك وبيكون لهم الاب الي ما صاره عيسى ماردت جوزاء وهي بداخلها ماتدري هم ليش مصرين يدخلون موضوع ذياب براسها! وهي رافضته لان بنظرها مافيه الي يعوض بناتها عن الاب الحقيقي حتى هي! وغير كذا عيسى بيعيشها بجحيم لو تزوجت بس فجأة لفت جوزاء بحده على المها الي قالت: انا احب خالو ذياب كانت المها تسمعهم يجيبون اسمه بس مو فاهمه لايش بالضبط وهي فعلاً تحبه غيثاء بابتسامه وهي تشجع الشيماء والمها يتكلمون: هو زين معكم؟ الشيماء بابتسامه: ااايه هو دخل ومسك يدي ومسك يد المها وطلع يركض فينا وضحكت: وجدتي تقول هاتهم هاتهم وقفت المها بحمااس: بس هو مارد على احد وركض فينا للين وصلنا بيتناا الشيماء: انا احبه بعدد كثير جلست المها بحضن امها وهي تلف وجها لها: ماما جيبي مثل خالو ذياب عشان يدافع عنني؟ ورفعت يدها لجرح فيها: يوم طحت هنا هو اخذني البقاله واشتريت ككل شي وسرحت جوزاء من جديد وهي تشوف بناتها يتكلمون ويتكلمون بس ما كانت تسمع شي وشوي شوي ننامتت من التعب والارهاقق وسكتت غيثاء البنات وهي تطلعهم لبيت الجده عشان يتغدون عندها وتركت جوزاء بمكانها بعد ماعدلت نومتها وهمست بضيق: الله يرزقك بالي فيه الخير لك ويبعد عنك الي يضرركك يالغالليه ودخلت تساعد خواتها بتجهيز الاكل وعقلها مع جوزااء. ' ' مهيب رجع من الصلاه وسجادته بيده ومر من غرفه مارية متعمد ورفع نظره لشباكها وهو يفكر بكلام الكل عنها وفكره بخطبه الجمعه الي اليوم سمعها والي جاء فيها ذكر الستر والحجاب خصوصاً وقرر مايسكت عن هالموضوع رغم انه ماله اي علاقه فيها نهائياً بس مايدري وش الغيره الي شبت بقلبه من اممس! ولو انه مايعرف ذياب ززين؟ كان كسر راسه يوم تكلم عنها بس يعرف انه مستحيل يفكر فيهااا وهذا لو ما نساها بعد كان بيمشي وانتبه لعمته موضي الي طالعه وميار الي تمشي وراها ورفعت ميار راسها له ومانزلت نظرها طول ماهو يسلم على عمته وصار يمشي معهم لبيت الججد ووصل عمته ودخل لبيتهم وهو حاس بضيق طول ما كان يمشي من نظرات ميار الي حس فيهاا قربت منه افنان: بسم الله شفيك! عطاها مهيب سجادته: مافيني شي ابوي وفهد جو! افنان باستغراب: ايه وراحو بيت جدي ليش ما كنت معهم! ضربها مهيب بمزح على راسها: ماايخصك جات غيثاء على صوتهم وشافت افنان ماسكه راسها وتحارشه ونادته قبل يطلع: مهيب! لف مهيب: سمي قربت غيثاء: شوي لا تطلعون السطح بنجلس فيه بعد الغداء طلع مهيب وهو يقول: اابشري '—————————' بمجلس الجد داغر الجد بضيق: وشلون الغاليه ياشامخ مد شامخ فنجانه لهيثم الواقف يقهويه: والله على حالها ادعيلها يايبه تنهد الجد بضيقق ولف يدور احد وماشاف حوله الا ذياب وصقر وقال: قوم قوم ياذياب وديني يم الغاليه بشوف وشلونها وقف ذيياب بسرعه وهو يعرف مين الغاليه وشللون مايعرف وهي الغاليه عنده بعد وسند جده وطلعو من المجلس وتقابلو مع مهيب الجد: بنيتي وينها! مهيب: ماجت يبه نايمه بالبيت الجد: وراها ما جت! صحها ابيها ولا وديني لهاا مهيب: بترتاح ياجدي وتجيكك هز الجد برفض ولف على ذياب: اممش وطلعو من البيت لبيت شامخ الي جنبهم وطلع مهيب معهم يشوف لهم طريق وفتح الباب ودخل جده بس وبقى ذياب يحترق برا وهو الود وده لو كان مكان جده ورفع مهيب صوته عشان يطلعون خواته: ججدي معي يابنات وينكم طلعو من غرفهم وهم يقربون ويسلمون عليه بحب وجلس بالحوش وهو يدور بعيونه على جوزاء: صحولي جوزااء اشر مهيب براسه لغيثاء تصحيها وقامت بسرعه وهي تدخل لغرفتها الي قامت لها من شوي وشافتها صاحيه جوزاء بهمس: هذا جدي؟؟ غيثاء: ايه فزت جوزاء: جاي لين هنا! ابتسمت غيثاء: ايه اكيد انتِ الغاليه وتعرفين جدي لو يعرف بس انك متضايقه وش يسوي! قومي يبي يتطمن عليك هزت جوزاء راسها برضا وقامت وهي ترتب لبسها وطلعت ورى غيثاء الجد: ياهلا ياهلاا ويقولون مريضه والله عيونهم المرريضه ماشوف الا الززين تعاللي يابنيتيي تعالي ' ' ' '—————————' وجلست جوزاء جنب جدها باحراج منه ومن جيته عشانها وباست راسه ويده: ليش ياجدي تتعب نفسك كان ناديت علي واجيك تامر! الجد: والله ادرري انتك ماتقصرين بس هالي مايستحي يقول انك مريضه ونايمه ماتقدرين تجيني وقلت انا اجيك دامني للحين ماطحتت بالفراش فزت جوزاء تبوس راسه من جديد: بسممم الله عليك ياجدي وش هالكلامم الله يخليك!! البنات: لك طولة العمر ياجددي مهيب: افاا الحين انا طلعت ما استحي! ولا هي تغلى علييك الجد بتعمد: يححق لها عروستناا خليها براحتهاا ابتسمو خواتها ومهيب بعد دام الجد قال عروس يعني محسومه! غمضت جوزاء بضيق وهي فاهمه وش يلمح له جدها! والي تعرف لو تدخل بالموضوع هي بتطلع خسرانه ومسويه الي هو يبيه لانه الغغالي بالنسبه لها والي مستحيل ترده لو طلبها! وكان كل خوفها مننه ووقف الجد ما تطمن عليها ورجع مع مهيب لان ذياب اصلاً رجع للبيت ومر الغداء وراح كل مين بحاله الي نام والي بيشوف شغله وطلع ذياب لان عنده استلام بشغله وصقر يساعد ابوه بمحله هاليومين ومهيب مع سلمان الي بيعلمه على الشغغل كله وبعد ماحست جوزاء انها احسن رضت تطلع مع البنات لسطح الي جالسين فيه خواتها وجمانه وميار من العصر وجلست جوزاء وهي تاخذ القهوه من افنان: وين ميار! كشت افنان: نزلت لعمتي وبتروح بيتهم جوزاء: شفيك تقولينها كذا! جمانه: من يوم جلست وهي مدري وش بلاها غيثاء بضيق: ميار تعرفون الي فيها خلوها جوزاء: الله يهدي الجمميع ابتسمت جمانه: ايه ماقلت لكم عن بنت صاحب ابويي الي جايه تدرس مععي غيثاء: ايه كملي لنا وش قصتهاا جوزاء: هي نفسها الي تتكلم عنها المها؟ جمانه: اايه ايه والله انها تحب المهااا حيل اسمعو.. وبدت تحكيهم اكثر عن مارية الي يعرفونها من كلام جمانه وبس وبكل مرا يتحمسون يعرفونها اكثر واكثر.. ' اما ميار جلست جنب امها بضيق وهي تبي ترجع للبيت لان صداعها رجع لها وما اخذت ادويتها موضي: روحي يمه انا بساعد هدى بالعشاء يعني جالسه لين المغرب وقفت ميار بضيق ورمت شيلتها على وجها وطلعت تمشي لبيتهم وبعد وقت شافت مهيب الي طالع من المحل وهو يودع سلمان الي صارلهم يشتغلون العصر كله ومشي مهيب ودخل مع طريق مختصر للطرف الثاني من الحاره وكان بين بيتين ضييقه وقبل يلف ويطلع وقفت قدامه وحده راميه شيلتها رمي وماعرف مين! وماقدر يكمل طريقه وصد عنها: طريق يا اختي بكل برود نزلت طرحتها وهي بكاامل زينتهاا وقالت: مهيب! لف بيشوف مين الي تناديه وهو ميز الصوت! وانصدم من وجها وهمس بصدمه: مميار!!!! ' ' ' '—————————' لف عنها بعصبيه ورجع على ورى مهيب بغضب: تغطي يابنت عمتتتي تغغطي وشش تبين وش تسوين هناا جنيتي كان هو يبعد وهي تقرب وتتصرف بطريقه غريبه ميار: ششوفني شوفني انا ححلوه شوف شعري طويل وححلو شوف الي وددك وبانكسار وااضح بصوتها: بس لا ترفضني مثثل اخوك هنا جممد مهيب الصاد عنها! يعني تدري بخطبه ابوي لها وارفضها مثل اخووي! شد على يده بقوه وهو يقول بداخله: الله يسامحك ياقايد وكان بيروح ويتركها وهو مو عارف يتصرف و بس يتخيل احد يجيي ويشوفهم وش بيظن فيه وفبنت عمته واول مامشى بسرعه مسكته يد ميار وهي تقرب منه ححيلل انهببل مهيب الي حتى خواته عمرهم ماكانو بقربها وتكهرب كل جسمه وبدون شعور عطاها ككف بقفى يده وقال بغضب: استتحي يابنت مووضي! واعرفي من بنته انتِ ومين اخووك عمي محمد رجال والنعم فيه وصقر رججالل يهابونه! لاتخلين هالصوره تنكسر بحركاتك وسحب شيلتها وهو يرميها على وجها وهي ساكته ونظرها عليه بكل قوه مهيب: روحي بيتكم لا يصير الي مايسر اححد! ميار: تزوجني! انا ابييك انا ما احب قايد انا ما كنت ابيه اابييك مههيب اسمعنيي! هنا فعلاً جن مهيب وهو يشوف مامنها رجا!! لا هي الي فهمت ولا هي الي تركته وكان مصدوم منها!! ميار بنت عمته هذي نهايتها ترمي نفسها رميي! وين التربيه وين التعب وين الددين! ليش ترخصين نفسك يابنت عمتي وعشان مين وايش!.. دفها بقوه ومشى بسرعه وهو ماهو مستوعب وكان يكلم نفسه وسمعها تردد بصوتها الشبه عالي: والله لنتحر وانهي حياتتي وذنبي برقبتك انت واخوككك جمد الدم بعروقه من الي جالس يسمعه يطلع منها!! ومشت ميار من الجهه الثانيه وهي تبببكي بحرقه وخوف من الي جالسه تسويه والي ما تربت عليه واكبر غلط ممكن تغلطه!. '—————————' وقفت قدام المراية وهي ترجع شعرها على ورا وتلف شيلتها زين حول وجها واخذت شنطتها والحلا السريع الي سوته ب الي عندها وفتحت باب غرفتها وطلعت وهي تشوف ميار معديه من قدامها ودخلت لبيتهم الي جنبها وكنها سمعتها تبكي! هزت كتوفها بعدم فهم ومشت بتردد بالطريق الي حافظته بس تبي تتاكد قبل تدق بابهم واول ما شافت سياره مهيب الي جاء عليها باول مرا شافته فيه تاكدت ان هذا بيتهم ودقت الباب بتردد واول ما انفتح الباب ابتسمت بخجل بس الابتسامه شوي شوي تلاشت وصار مكانها صدمه وهي اخر واحد توقعت يطلع لها ويفتح الباب هووو! وتهربت نظراتها الواثقه بسرعه و هي تشتتها وبداخلها ابتسامه انه قدامها بخير! وهي ماتطمنت عليه من بعد هوشته مع عيسى! ' ' ' '—————————' وزيارتها اليوم لجوزاء بغرض تطمن عليها ولانها وعدت جمانه تزورهم وتتعرف على البنات الي كثيير تكلمت لها عنهم. بس انصدمت من صوته الثقيل الي قال بغضب مكتوم: شوفي يابنت الناس حنا هنا متربين على امور كثيره! واولها حريمنا ما يطلعن بهذا الشكل لابكرا يقولون كلام على خواتي!!. ماهو ناقصنا فضاايح استري نفسك ولاتصيرين كلام بلسان غغيرك! وسمع صوت غيثاء الي نازله تشوف مين وقال بسرعه: واجد الي يجيبون طاريك وصدقيني مايرضيك الكلام وطلع بسرعه وبالغلط قلب الحلا الي بيدها الي ترجف وما انتبه مهيب الي معميه الغغضب ومارية متجمده بمكانها وكان احد صفقها فجأة وشافت خطواته الي تبعد والحلا الي على الارض! وبنت وقفت ورى الباب تسال مين ماقدرت مارية تتكلم وهي حست بغصه بحلقها خنقتها وكانت راح تترك كل شي وترجع بكرامتها بس قبلها بتوقف هالمهيب وتعلمه حدوده الي تخطاها كككثير. وصلها صوت المها باستغراب: استاذه ماريية؟ هنا نزلت دمعة مارية الب مسحتها بسرعه وهي تنزل بمستوى المها وهي مالها مهرب: ايوا حبيبتي المها: لليش تبكين؟ انتِ جايه عندنا؟ غيثاء من ورى الباب: يياا هلاا يااهلا انحرجت مارية ترجع وهي وصلتت وحاولت تطلع صوتها طبيعي بس للاسف واضح فيه القهر والغضب ودخلت لحوش البيت وهي تحاول تكون طبيعيه وسلمت عليها غيثاء وهي تتفحصها باستغراب واول موا تشوف مثل جمالها الغريب وانتبهت لدموع المتجمعه بعيونها وقالت مارية: انا ماريةة ووعدت جمانه ازوركم غيثاء بسعاده: ححياكك ياروحي ب ايي وقت ارتبكت مارية: كان معي حلا بس السموحه انقلب من يدي وقدام الباب غيثاء: مسموحه ياععيوني ماقصرتي والحين فجر تشيله حياك ونزلو البنات كلهم وسلمو عليها وفرححت جمانه فيها ودخلت مارية للمجلس الي شافت فيه ثوب واغراض رجاليه وشالتها افنان بضحكه: مهيب اخوي له بصمه بكل مكان كشرت مارية وقالت بقلبها: ياخذ الطاري وراعيه وتاففت بضيق وهي تستغفر بس كانت فعلاً معصبه وخرب مهيب ككل روقانها وحماسها لطلعه وجلسة هالبنات وعرفتها جمانه عليهم وحده وحده ومر الوقت ثقيل عليها وهي بس تبي ترجع لغرفتها وسريرها وتفرغ الي بقلبها وعيونها على مخدتها الي فعلاً صارت اقرب لهاا من كل شي ويوم حست ان الوقت تاخر وقفت وهي تودعهم وطلعت بعد مالفت حجابها وطلعت معها جمانه وقابلت مهيب مره ثانيه! وقالت جمانه بحسن نيه: مهيبب تكفى وصل مارية لين البيت تخاف وماتحب الظلام قرصت مارية جمانه الي مافهمت انه كره لمهيب وظنت انه خجل! ومشى مهيب راجع وقال: امشي! ودخلت جمانه لبيت الجد ومشت مارية ورى مهيب وهي عندها كلام كثير تقوله 🔴 ' ' ' ' نهاية الفصل.