الفصل 3
الفصل الثالث
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
ضحكت لك وأنا صدري من الغيره جمر أوهمتك بإني راضي وأنا الزعل ممتليني💎.
'
'
'
'
'
بعد ٣ ايام..
'بييت الجد'
طلع هيثم بعد ماوصل طلبات امه الي بتجهز العشاء
ودخلت جمانه المطبخ مع امها بتساعدها بس وقفتها باعتراض: لالا يمه! وين بتطبخين
بكرا وراك دوام من الصبح روحي ارتاحي ويجي الاكل الحين
جلست جمانه جنبها بعتاب: وش هالكلام يمه! بس تخيلي شكلي جالسه بغرفتي وانتِ هنا تسوين كل هذا
ام ذياب: يايمه انتِ توك متجهزه لدوامك مايصير تلصق فيك ريحه هالطبخ
اخذت جمانه من يد امها وبدت تقطع: ايه عادي يازين ريحه الطبخخ السنعه
ضحكت امها بهدوء وكملو شغلهم وبعد وقت جهز الاكل وطلعت فيه جممانه لجدها وجدتها الي فارشين بالحوش الواسع
وحطته قدامهم وهي تشوف ابوها يغسل بالمغاسل الي بالحوش وقرب بابتسامه: ياازين الاكل من يدك ياجمانه
طلعت ام ذياب: وام جمانه حاطه يدها بالاكل
ضحك الجد: جمانه وامها يجي منهم كل الخير
ابتسمت جمانه لهم وهي تعوودت على جدها وجدتها والحياه معهم وماتدري كيف بترجع تتعود على بعدهم اذا نقلو لبيتهم الي لسى ماجهز
ودخل ذياب وهو يسحب هيثم ويتناقرون وجلسه على الاكل ودخل يبدل وطلع لهم ياككل بسرعه لان وراه سهره طوويله مع صقر ومهيب لان بكرا اجازته!.
وبعد وقت خلصو ووقفو كلهم وهم يحمدون الله
وشالت جمانه الاكل للمطبخ وهنا حلفت عليها الجده ماتلمس شييي وتروح تنام وراها قومه من الصبح ودوام بالمدرسسه لانها وحده من مدرساتها!!.
ورضت جمانه بصعوبه انها تطلع وترتاح وهي ماقدرت تنام من التفكير والحماس بدوامها والروتين الجديد عليها بالديرة!.
'—————————'
'ببيت شامخ'
دخلت غيثاء غرفه جوزاء الي ترتب اغراض بناتها الي نامو بصعوبه من الحماس لدوامهم بكرا!
غيثاء: حشى مو دوام مدرسه عييد!
حتى فجر وافنان مانامو وهم يفكرون ببكرا والي بيسوونه!
جوزاء بابتسامه: اذا على ايامي كنت ما انام بعد الاجازات القصيره من الحماس تبينهم هم الي ما جربو المدرسه ينامون؟؟
جلست غيثاء جنبها وهي ترتب مريول المها: عاد ودك بالصدق ودي ارجع ادرس واكممل
جوزاء: كملي لسى قدامك وقتتت!
غيثاء: ووينن انا اكمل!
لو بكمل بيكون معهد ووين المعهد القريب منا! اذا حنا الطلعه للمدينه نطلع لها بصعوبه من الطرق الي حولنا
جوزاء: جربي تكلمين قايد يمكن يعرف ب هالامور وفيه شي قريب
غيثاء: يكفيني شهادتي الي معي
بس انتِ؟
جوزاء بهدوء: شفيني؟
غيثاء: كملي الي فاتكك
وخذي شهاده الثانوي
جوزاء: والله ماعاد يشغلني ب هالدنيا غير بناتي يا غيثاء! ويني ووين التعليم
وشفيها شهاده المتوسط تهبل
ويكفيني اعللم بناتي واكبرهم على الي يرضي رربي
'
'
'
'
'—————————'
'غيثاء'
حضنت غيثاء كتفها بحب: الله يرزق الكل نص قناعتك وصبركك ياجوززاء
جوزاء بحزن: موجود عند الكل خيير
بس الواحد اوقات يحتاج يصحى على نفسه ويعرفه ان عنده طاقه كبيرهه من الصبر والرضا
وكملت ترتيب شنط بناتها واغراضهم الي بيلبسونها الصبح على نظرات غيثاء الحزينه.
'—————————'
'غزلان'
نزلت دفترها جنبها بتعب وهي تفرك عيونها بنعس
ودخلت تحت اللحاف اكثر لين شوي شوي غففت ودخلت لعالم ثاني كله احلام وذكريات
وفجأة فززتت بقوه وهي تحط يدها على قلبها وتتنفس بسرعه من الحلم الي شافته
وشوي شوي رجع لها وعيها كامل وبدت تسمع صوت مويا بحمام الغرفه!
ودق قلبها بخوف اكثر وهي لحالها بالغرفه وقايد مارجع! وغير كذا هي مقفله غرفتها! وتتوها الي غفت؟ مين هالي لحق يدخخل!.
وقفت بتوتر وهي تاخذ العطر من على الطاوله بيد ترجف
وكانت تقرب من باب الغرفه بتطلع! بس انفتح باب الحمام بنفس اللحظه
وقبل ماتتاكد من الموجود رمت العطر الثقيل بكل قوتتها!...
'—————————'
'مارية'
صحت بكل نشاط وهي نايمه اليوم كله من كثر ماهي حاسه بفراغ وماعندها شي تسويه!
وحتى تجهيز لدوامها مجهزه!
وصحت على بالها الحين قريب الفجر بس كان الليل توه!
وشوي حست باصوات فوق راسها!! او بالاصح فوق سقف غرفتهاا
وكانت خطوات شخخص
تجاهلتها وهي تقول لنفسها: يمكن احد بيصلح له شي او من اهل البيت او او..
وصارت تدور تبرير وهي بدت تتعود على التصرفات الغريبه الي تصير من الثلاث ايام الي نامتها هنا!
يوم ضرب على الشباك ويوم اصوات ضحك وسوالف
والحين هالخطوات!.
رن جوالها ولفت عليه واول ما شافت اسم رامي ردت بسرعه وقالت بفرح: ياابعد هالقلب ياخووي يازين اسسمك وهو متصل هالوقت
ضحك رامي وهو حس انها مشتاقه لهم وقال يجرب يتصل لو انها صاحيه: شعندها المعلمه مارية صاحيه ل هالوقت! وراها طالبات وطابور مدرسه بكرا
مارية بابتسامة: وانت الصادق شبعانه نوم وابي الوقت يمر عشان اجتمع فيهممم
فيني وناسه مو طبيعيه
رامي بحب: الله يديم عليك الفرح والراحه ويعطيك من الاجر الكثييير
تمتمت مارية: اممين
انت طمني عنك! شمسوي؟ وين ابوي عنك! غريبه مارجعت ل هالوقت
رامي: عرس واحد من اصحابي وساعه وراجع ان شاء الله
مارية: اايه زيين
وكملت سوالفها معه وهي تبي شيي يشغلها
بس قفل منها رامي الي انشغل مع صاحبه وقررت تقوم تسوي لها شي تاكله بالمطبخ الصصغير الي بزاويه هالغرفه.
'
'
'—————————'
'بمزرعه الجد'
دخل ذياب وهو يدور مهيب وصقر بعيونه وهذا وقت انهم يخلصون شغلهم
واكيد منههد حييلهم والجد مو مقصر فيهم
وفعلاً سال واحد من الي يشتغلون ودله على مكانهم ب هالمزرعه الكبيره وكانو نايمين فوق تله صغيره وكل واحد متمدد بجهه
قرب ذياب بهددوء وهو ياخذ من الحجر الصغير ويرميه عليهم وصرخخ بقوه: ياولدد ياولد ححيه ياوولد
وفزو مهيب وصقر بسرعه
وطاح ذياب بكل قوته وهو ميت ضحكك وهو مايشوف الا غبار مهيب وصققر الي فجعهم الحجر والصوت والححيه
مسك ذياب بطنه بالم: اااهه يااربيي وش هالمخفاتت
اجل فزيت من حيه انت وهو
استوعبو مهيب وصقر الي صارو وهم يسمعون ضحك ذياب وشوي شوي فهمو الي سواه
وقربو بقهر وهم يطيحون فوقه ويضربونه بمزح بس طبعاً ثقيل
وبالاخير طاحو كلهم على الارض وهم يناظرون السماء الواااسعه بابتسامه ونفس سريع
مهيب: نعنبو حيك توني مافيني حيل
قومت كل نشاط الدنيا فيني
ذياب: اييه هذا المطلوب نبيها اليوم سهرهه بكرا اجازتيي
جلس صقر وهو ياخذ نفس: اجل قمنااا بيتنا
ذياب: لدكه؟
صقر: لا ويين الحين صارت منطقه محظوره
ذياب: اافا!! وشوله!
مهيب والي تذكر القمر ام شامه سكت وهو يبي يعرف اي شي عنها بدون مايبين!.
صقر: تخبر عبدالعزيز اليحيى؟ خوي ابوك!
ذياب بتفكير: ايه؟
صقر: بنته جايه لها كم يوم عندنا بالديره وماخذه غرفة الدكه حقتنا
تعرف المدرسة بتفتحح الصبح بكرا
وهي جايه تدرس فيها
ذياب: ما شاء الله ما شاء الله!
خبري عمي عبدالعزيز ماعنده احد كبير غير رامي ومارية!
ما شاء الله السنين تمر والحين طلعت معلمه!
صقر: غريبه ماعندك علم؟ امي تقول ان ابوك الي جاي ومكلمها عنها
ذياب: لا والله توني عرفت
وبتفكير: ااايه وبتدّرس مع جمانه بكرا يعني!
صقر وهو يلعب بالحجر: ايه ايه كلهن سواا
تمتم ذياب: الله يوفق الجميع
ولفو على مهيب الساااكت بتمعن وهو يبي يسمع كل شي
وكان يكلم نفسه ويقول: ااييه واسمك مارية!
وطلعتي من الاهل زين زين
دقه ذياب باستغراب: وين وصلت يالحبيب!
لف مهيب بغباء: ها!
صقر: قوم قوم لنا ساعه نهرج وانت بعالم ثانني
وقفو كلهم وطلعو من المزرعه الي بدت تخلي من الكل شوي شوي.
'—————————'
'غزلان'
ششهقت بخوف وصدمه من صرخة قايد الي سمعتها وهو ينحني متالم وماسك صدره الي صقع فيه العطر قبل يطيح على الارض وينكسر
وتجمدت بمكانها ماعرفت تقرب او تطلع او تساعده او اي شي
اما قايد تمسك بالباب وهو لسى منحني بالم وصصدمه مايدري وش هالي ضربه ولا مين!
'
'
'—————————'
'قايد'
تمسك قايد بالباب وهو لسى منحني بالم وصصدمه مايدري وش هالي ضربه ولا مين!
بس مع صوت شهقتها عرف انها غزلان وانه خوفها بوجوده فجأة
واخيراً ترك الباب وتحرك بشويش والم وهو يبي يطلع من الحمام وينتبه من العطر المتكسر على الارض وكان قايد لاف المنشفه على خصره وشعره مبلل
ووصله همس غزلان المصدومه: انتتبه
وقف قايد قدامها بحذر ومسح على وجها بحنان وهو ينزل يدينها الي حاضنتها بقوه وخوف
وقال بهمس: ششفيك! هذا انا ليش خفتي؟؟.
هزت غزلان راسها بلا وهي تاشر عليه وقالت بصوت متقطع والدموع تجمعت بعيونها: انت تعورت؟
ابتسم قايد بحنيه وهو يمسح على عيونها: لاا مافيني شي بس انتِ لا تخاففين! انا جيت وانتِ ناييمه وماحبيت اصحيكك
غزلان: بس انا توني نمت ماشفتك
اشر قايد على الساعه بعيونه: لي واصل حول الساعه!
يعني انتِ نااييمه من زمان ومو حاسه
تنهدت غزلان براحه وهي من ثانيه بس كانت ميته خوف
وانتبهت ليدينها الي بين يدينه والي شاد عليها بقوه
وسحبتها بهدوء وهي تبعد وقالت بهمس: بجيب شي اشيل فيه العطر لايعور احد
وقبل تتحرك ضحك قايد وهمس: طلعتي مو هينه وماينخاف عليك لو اني حرامي!
ابتسم اول ما لمح طيف ابتسامه على فمها وقال: خلليه لا تقربين منه بطلع اجيب شي ارفعه فيه
وكان راح يطلع فعلاً! وطارت عيون غزلان ونادته: قااايد!
لف قايد بسرعه وهو يسمع اسمه منها لاااول مره!
قايد: سممي!
اشرت غزلان على شكله ووجها بدا يحمر: بتطلع كذا!!
انتبه قايد على نفسه وقال بهمس وهو يقرب لدولاب: خليتي فيني عقل
بس سبقته غزلان ببادره منها وفتحت الدولاب وطلعت له اقرب بجامه
واخذها قايد وهو مبتسم ولفت بحرج وهي تشوفه بيلبس بالغرفه وهمست لنفسها: فييه حمام!!!
سمعها قايد بس تجاهلها وهو يحسها اوقات ماتهتم لو انه يسمع حلطمتها او لا!
اما غزلان دورت دفترها بعيونها وماشافته وانتبهت انه على الطاوله! يعني اكيد قايد شافه وشاف رسمها!
غمضت بضيق ودخلت تحت اللحاف تاركته هو يتصرف بالعطر.
'—————————'
'مارية'
كانت مستمتعه بالكتاب الي تو خلصته وماحست بالوقت من جمال الكلمات الي استمتعت فيها وكانت قريبه لقلبها
وخطف منها الوقت بسرعه
وشافت الساعه من جوالها الي ما صارت تجلس عليه كثير وكانت قريب الفجر!
وشوي بدت تسمع اصوات ضحك عاليه
وما اهتمت بس كانت الاصوات كل مالها تقرب من عندها
وواحد يهمس والثاني صوته عالي والثالث يسكت فيهم
لين ميزت واحد وهو يقول: اه ي هالدكه وايامها
صقر: تدري؟ خلنا نجلس اكيد انها نايمه بس قصرو حسكم!! لابكرا تشتكي لابوي تقول فيه جن يتكلمون فوق راسي!
'
'
'—————————'
'جنب غرفة مارية'
مهيب: اقول انت وياه امش قداممي ضاقت عليكم كل هالشوارع تبون نقعد هنا!
طلع ذياب بحركه سريعه فوق سقف الغرفه الصغيره وسحب فرشتهم: والله انا احب هالمكان
مرتفع ومفتوح على كل الديره والهواء فيه زين
والسماء تناظرها من هنا بكل راحهه.
مهيب بضيق: اجل اقعد انت انا بمشي البيت
سحبه صقر: مهيب! ماهو كل يوم بنسهر! وش فيك.
وحايلوه ذياب وصقر لين جلس مهيب غصب عنه وهو صحيح متضايق بس مايبي يبين لهم انه عشانها بذات!
وهم كذا اخطو لانهم ضايقو الادميه الي لو بتتكلم ماتقدر وهي هنا بلحالها! وكذا هذا كل تفكيره.
ودخل ذياب بالسوالف مع صقر ومهيب يشاركهم بفكر لاهي
وبعد وقت طرت بباله فكره! وانه ينتقم من ذياب اول ما لمح له حبل قديم حيلل
ووقف بهدوء وقال بتمثيل لنوم: انا لين هنا وما اقدر تعرفوني مع النومم يلا سلااام
وودعهم ومشى لين اختفى عن انظارهم
ولف حول البيت بهدوء وهو ياخذ الحبل بشويش وقرب منهم شوي شوي
وبسرعه رماه على ذياب من فوقه وصرخ بقوه وهو يغير صوته: حححيه حييه
نققزز ذيياب بكل رععب من الي حسه طاح عليه ومعه صقر الي شاف الشي الي طاح بدون مايميزه وانهبلو مايدرون من وين جت لو انها حيه ولا صوت من هالي صاييحح
واخذو الحجر وهم يرمونه على الحبل وكل واحد يقول لثاني يمسكها من جهه وهم بيقتلونها!!
لين سكتو فجأة وهم يسمعون الضحكه العالييه
مهيب بضحكه وصوت متقطعع: ل لل لاززم ت تششو
اههه مقدرر مقدر
وانفجر من جديد يضحك ونقزو هالمره الاثنين فوقه بهواش وخوف حقيقيي
اما مارية كانت جالسه تحت الشباك وتسمع لسوالفهم! وانتبهت ان هالمهيب مايبي هالجلسه وكشرت وهي تقول: ودمه ثقيل!
بس اول ماقال انه بيمشي رجعت لسريرها هي بعد!
وفزت بخووف وهي تسمع الصراخ والحيه الي طلعت لهم!!
وانهبلت بمكانها وهي كل تفكيرها لو مامسكو هالحيه ودخلت عندها!
وقربت بشويش وهي ترااقب من طرف شباكها
وتنفست بغغيض وهي تسمع صوت الضحك وانه طلع مقلب من هالمهيب الي ماتدري متىى رجع وهو راح ينام!
بس ارتاحت للحظه ان مافيه لاحيه ولا غيره وهي تخاف منهم بشكل مو طبيعي
وكانت منتبهه انهم يتناقرون من اصوات الضحك الي توصلها
وجاها فضول للحظه انها تشوفهم! وقررت تفتح كل هالشباك عشان تقدر تشوفهم! وطبعاً بدون مايشوفونها لان النور مقفل
واول مافتحت شباكها وطلعت راسها؟ حست بشي سريع استقر على ططرف جبينها وداارت الدنيا فيها من الضربه القوية الي صقعت رااسها!.
وصرخت بالم!!!
'
'
'
—————————'
اما عند مهيب وذياب وصقر!
تجمدو بمكانهم بصصدمه من الصوت الي سمعوه!
'ان الشباك انفتح وان حجرة مهيب الي بيرميها على ذياب راحت لطريق ثاني وواضح انها اصابت شخص غغغلط!
وكان مهيب حريص من البدايه على راحتها بس للاسف الحين هو سبب لها مشكله
وقال بخوف: ياعيال شكلنا جبنا الععيد
قرب ذياب بيشوف من شباكها بس سحبه مهيب: ووين!! وين!
ذياب بقلق: بشوف الادميه فيها ولا لا
صقر: حسبي الله عليكم من مجانين اصبرو اصبرو بدخل اشوف ميار اذا صاحيه تجي تشوفها
ودخل صقر بسرعه لبيتهم
وقال مهيب بقلق اكبر: ياولد مالها صوت!
ذياب بسخريه: ضارب لك راس بحجر كبر راسك وش تبيها تسوي! اكيد انها دايخه من الصدمه ومتعوره
مهيب: ايه بس تبكي على الاقل تطلع صوت! ولا يمكن ماصار شي!!
وسكت وهو يشوف صقر يطلع وميار معه ودقت بابها بسرعه بس ماردت
وكانو معطين ميار ظهرهم
وواضح انها تتحلطم على صقر
ورجعت تدق من جديد وبعد وقت وصلهم صوت مارية الهامس: ممين
ميار بعجله: انتِ بخير!
مارية: اايهه ايه
لفت ميار على صقر: شفت! بخير خليني ادخخل
ودفته ودخلت للبيت بسرعه باخلاق سيئه
اما مهيب تنهدد براحهه! ورجع لف على صقر بعد ماتقفل بابها بهدوء
مهيب: امشوو لابارك الله بعدوكمم.
وسحبهم بسرعه وهو يتهاوش مع ذياب وصقر وانه من البدايه مايبي هالجلسه!.
اما مارية
قربت بسرعه للمرايه وحطت يدها على طرف جبهتها الي صارت تنزف ونزلت دموعها من الالم القوي الي داهمهاا
وقالت بهمس: حسسبي الله عليه الاحول يوهه شكلها كبييره
وقربت اكثر وهي تتفحص الجرح
ومسحت دموعها بطفوليه وقربت من شنطتها وطلعت الاسعافات الي جايبتها معها واخذت المعقم وعقمت الجرح واخذت لصق جروح وحطته عليهه
وقالت بقهر: وخرب شكليي وبقابل الناس ككذا بكرا! بجبهه مجروحهه
وحاولت تنزل شعرها على جهه اللصقه الواضحه وماقدرت ترقعها
وتركتها بطفش ودوخه وقررت تنام وهي تتالم منهاا
بس فجأة ضحكت وهي تتذكر الموقف من البدايه.
وان الغلط منها ليش تطلع راسها اصلاً.
'—————————'
صباح اليوم الثاني
بييت شاممخ وتحديداً بغرفه البنات
قامت افنان بكل نشااط وحماس وهي نامت بتفكير ب هالصبح
وصحت فجر جنبها بسرعه وهي تقول: فجججر قوممي اذنن
بنصلي ونلبس ورانا دووامم
فجر بنعس: باقي وققت ليش تصحيني الحين
افنان: الي يسمعك مايقول نامت وهي تتحلم بالدوامم
قوممي يلااا
وسحبت لحافها وطلعت من غرفتهم وهي تتنقل بكل البيت بكل ننشاط
وبعد وقت دخلت المطبخ عند جوزاء وامها
وقفت جوزاء: بقوم اصحي البنات
وقفت افنان بسرعه: والله مايصحيهم غغيري
'
'
'
—————————'
وطلعت افنان بسرعه لغرفه جوزاء وهي تصحيهم بفرح وحمماس
وانقلب حال البيت الهاددي لركض من كل مكان وكل وحده تبي تلحق شغلها قبل يطلعون لاول يوم دراسي
وطلعت غيثاء لسطح بيتهم وهي داخخله جو وتغني وهي رافعه شعرها بربطه كبيره
ومعاها سله للغسيل الي بتشيله لان الغساله خربت وكانت مجبوره تنشر فوق السطح
وراحت للجهه الي فيها الملابس
بس شهقققت وهي تشوف مهيب وذياب وصقر نايمين بالسطح
ونزلت بسرعه قبل احد يحس عليها
بدون ماتحس ان الي مثل النوم بسرعه سمع صوتها وضحك بينه وبين نفسه وقال: طلع عندك مواهب وتغنين بكل ثقه والصوت مااش
ورجع غمض عيونه وننام من جديد بابتسامه
بس ماتهنو من صراخ شاممخ الي طلع لهم يصحيهم للصلاه الي فاتتهم وقامو يصلون بكل ككسل وخمول.
'—————————'
'مارية'
تقلبت بسريرها اكثر من مره قبل تقوم خلااص
وبعد وقت طويل قضته بالتجهيز وقفت قدام المرايه برضا عن شكلها
بتنورتها الاسود والقميص الابيض
وفتحت شعرها الي لتحت كتوفها وحطت ربطة شعر زادت شعرها حلاوه
واخذت نظارتها الطبيه من على الطاوله ولبستها
واكتفت ببلشر وروج
واخذت العطر ورشته
واخيراً ابتسمت لنفسها وهي تدور وتتاكد ان كل شي مثل ماتبيه
واخيراً اخذت عبايتها الواسعه وتحجبت حجابها المعتااد واخذت شنطتها واستعدت انها تطلع!
وسمعت دق على الباب وكان صوت موضي الي ماشافتها من يومين
والي تقولها ان صقر راح يوصلها للمدرسه لين تعرف مكانها وتتعود تروح لها مشي مثل كل اهل الديره
وطلعت مارية وهي تتحسس جرحها بضيق
بس ابتسمت وهي تسمع موضي الي قالت: مما شاء الله الله يحفظك يابنتي
مارية باحترام: ويحفظك ياعمتي
موضي بتردد وهي تبي تقولها عن حجابها: بسس
لفت مارية عليها: هلا عمتي؟
قاطعهم صوت صقر: يلاا يلا
ابتسمت مارية من جديد وودعت موضي وطلعت تمشي بككل ثقه وحماس ورا صقر وهي تلتفت يمين ويسار وتتفرج بالديرة باعجاب وفضول.
وبنفس الوقت كانو اهل الديرة منهبلين وهم يشوفون هالغريبه الي ورا صقر
والي ككااشفه وجها
فكانو يمشون وهم يناظرونها بنص عين ويستغفرون ومو عاجبهم الوضع
والبعض حاب ان فيه وحده مثلها بالديره
واختلفو برايهم واختلفت نياتتتهم تجاهها.
وكان منتبه صقر ل النظرات وتضايق عليها ومنها
ووقف قدام المدرسهه وهو يشوف الاطفال جايين يمشون من كل جهه
وقبل يمشي قال: يا اختتي لا تطلعين ب هالحجاب لاهل الديره
حنا ماتعودنا على كذا!.
ومشى بسرعه وهو يكلم نفسه
وكان اسلوبه معها حادد شوي
وعكر فيه مزاج مارية الي دخلت مع الطالبات متضايقه
وهي كرهت اسلوبه الحاد مو طلبه!
'
'
—————————'
بس شوي شوي بدت مارية ترجع لها الابتسامه وتنسى الي قالها وهي تشوف العدد الكبير الي جاي للمدرسه من كل الاعمار والمراحل
رغم انهم مافتحو فصول الا للاول والثالث والسادس ابتدائي
ومرحله من المتوسط.
ودخلت مارية تدور وتشوف وين الادراه والمكاتب وتستكشف المكان الصغير.
والتقت بجمانه الي عرفتها على طططول لانها المختلفه بين الكل ولانها سمعت من ابوها عن بنت صاحبه الي بتجي تدّرس معها بنفس المدرسه
ومرر اليوم الاول الطوويل ححيل والمليان حماس من الكل
وتعرفت مارية على كل مكان بالمدرسه وعلى فصلها وطالباتها الي بتدرسهم وتمسك فصولهم لانها تدرس اكثر من ماده بحكم ان مافيه معلمات كثيير.
وحبت الجو والطالبات الي حماسهم واضح من اصواتهم بعد لانهم جربو حرمان التعلليم!.
'—————————'
بييت ابو قايد
طلع مهيب من غرفته هو وفهد وشاف امه وابوه بالحوش يتقهوون ومعهم غزلان الي اول ماسمعته يتنحنح وقفت ودخلت لغرفتها
وجلس مهيب مع اهله شوي قبل يطلع من جديد لشغل المزرعه
ولف باستغراب بالبيت الهاددي وقال: وين الناس
ام قايد: تعرف اليوم اول يوم دراسه
وكلهم جو تعبانينن ونامو على طوول
مهيب: اايه ما شاء الله الله يوفقهمم ومايضيع تعب اححد
كلهم امنو معه ووقف مهيب وهو ينزل قهوته بس وقفه ابوه: مهيبب اجلس ابيك بكلمه
جلس مهيب وقال باهتمام: سم يبهه
كان شامخ يبي يفتح معه موضوع ميار بس ضاع منه كل الكلام بدخول قايد وانشغل مهيب معه وبعد وقت طلع من جديد وهو ناسي وش كان يبي ابوه منه.
'—————————'
ومر اول اسبوع دراسي ثقيل رغم الحماس الي فيهم لتعليم!
بس النظام الجديد الي دخل عليهم فجأة لخبط لهم كل شي من نوم لوقت لجهد
فكان الاغلب يامنشغل بدوامه يامنشغل بمراقبه امور عياله
وكان اسبوع متعب لمارية وجمانه الي ماسكين اغلب المواد لكل المرااحل
ومعاهم ٣ معلمات يجونهم من قرى قريبه
بس ماكان الشغل هين بس اخذته مارية كتجربة جديده وتحدي كبيرر وراح تكون قدها وتنجزه
وطول هالاسبوع كان شامخ كل ما انفرد بمهيب رمى له كم كلمه عن الزواج او ميارر
وبدون ماينتبه مهيب لقصده! وهو مستحيل يجي فباله انه يتزوج خطيبه اخوه الكبير!
وماكانت ميار ساكته عن وضعها
ورتبت خطه ببالها وراح تنفذها بس بعد مايمر وقت على وضعهم وينسى الكل موضوعها مع انه من المستحيلاتت
وبكل خطوه تخطيها وتخطيط تخططه كانت ناااسيه امها وابوها واهلها واهل الديرة ومهيب الططيب الي ماله ذنب والاهم؟ ررربها
وكل الي تشوفه وجودها هي وقايد ببيت واححد.
'
'
'
—————————'
اما قايد وغزلان فالدروس مستمره بينهم!
وبكل مره يعطيها قايد درس؟ كانت هي تعلمه اشياء ثانيه بدون ماااتدري.
وكانت علاقتهم اقرب لتفاهم ومتصالحين مع وضعهم وانهم خلاص متزوجين.
'—————————'
'مارية'
قرت الورقه اكثر من مره وهي تتاكد ان كل هذا الي تحتاجه وناقص من ثلاجتها الصغيره
لان الي اشترته من اسبوع خلص! وتحتاج تطلع للبقاله الي بالديرة بس كانت متضايقه من نظراتهم كل ماطلعت للمدرسه او رجعت منها
وماحبت تطلب من صقر مثل المره الي فاتت لانها لازم تعتمد على نفسها ومو بكل مره بيكون موجود!!
تنهدت بضيق واخذت عبايتها الاسود والساده ولبستها
ولفت حجابها
واخذت شنطتها الصغيره وطلعت
وكان الوقت العصر يعني ككل اهل الديرة طالعين من بيوتهم
الي بمحله والي يلعب بين البيوت والي جالس قدام بيتهم ويشرب له قهوه ويقرا جريدته
كانت تحس بالححياه ب هالدييره
وغغير كثير عن حارتهم الي بالمدينه والي تعتبر راقيه وهادديه وما احد يطلع من بيته! وماكانت هالحياه عاجبتها او مرتاحه فيها
لانها من قصص ابوها وزمنه تمنت تعيشش الي عاشه
وهالشي جالس يتحقق شوي شوي بوجودها هنا!
ووصلت للبقاله بعد ما سالت كم بزر قابلته وكانت تلاحظ نظرات الكل لها
بس تجاهلتها ودخلت تشتري الي تبيه
وعطت الورقه لصاحب البقاله الي جااب لها كل شي وحطه قدامها
وطلعت محفظتها بتدفع بس ماكان معها كاش يكفي
وعضت شفايفها بقهر وهي ننست ان هالاماكن مافيها حساب بالشبكه مثل ماتعودت!
وكل الي معها مايجيب لها ربع الاغراض الي تحتاجها
وبدت تقوله بضيق يرجع الي تقدر تمشي نفسها بدونه
واخذت باقي الاغراض وطلعت راجعه لبيتها الصغير وهي تتجاهل نفس النظرات الي بكل مره تتوجه لها
'—————————'
طلع من المطبخ وهو شايل القهوه والتمر ومتوجه لجده بابتسامه
وهو مقرر يفتح معه موضوع الشغل الي مو عاجبه
وحط مهيب القهوه قدام الجد ونظره على صقر الي يشجعه يتكلم
وتنحنح مهيب وقال: ياجدي انا ابي اطلبك ططلب
اخذ الجد فنجان القهوه من صقر: يالله خخير وش عندك
تردد مهيب وقال: اننا
جلس الجد باهتمام: علامك!
قال مهيب بسرعه: انا ودددي اشتغل بشغل غير هالمزرعه
قال الجد بغضب: تعقب! وين بتشتغل عند غير ججدك يا
قاطعه مهيب بسرعه: لاا ياججدي ماني مشتغل عند الغرريب
بس انا ابي استأجر واحد من محلاتكك مثل عمي محمد 'ابو صقر'
الجد بعدم رضا: هالموضوع يتقفل يامهيبب
شغلك هنااا بينا
وش لك بالمحلاتت وش عرفك بالحِرف انت!!
تنهد مهيب بضيق وهو مايحس ان جده حتى عطاه فرصه يتكلم!
'
.
.
'
—————————'
وطبطب صقر على كتفه وهو يبيه يسكت ويكمل بعدين والحين هذي اهم خطوه وسواها الحمدلله.
وجاهم شامخ بعد وقت وهو يشوف الوضع المتكهرب وسال باستغراب شفيهم ورد صقر انه كل خير
وطلع مهيب من عندهم متضايق
ولحقه صقر
ولف شامخ على ابوه: شفيكم يبه!
الجد بعصبيه: ولدك يبي يصير مثل الغريب! وياخذ من محلاتي ويشتغل فييها
قال شامخ بضيق: محمد ماهو غريب! وزوج بنتك الوحيدة يبه
تنفس الجد بعصبيه ومارد عليه
وطرت ببال شامخ فكره يقدر يخلي مهيب يوافق على ميار فيها
والتفت على ابوه: ييبه!
ميار وش بيصير فيها!
ابو شامخ بعصبيه: وش بيصير! تجلس ببيت ابوها لين يجي نصيبها
شامخ بضيق: بس تعرف والكل يعرف ما احد بيرضا الحين يدق بابهم بعد ما ترككها ولدي!!
وانا متضايق وحاس بذنبها برقبتي!
انا الي من ولادتها قلت انها لقايد!
وكبرت البنت وهي ماتشوف غيره
والحين وبعد ٢٤ سنه يتركها قايد عشان وحده للحين مانعرف مين هي ولا من وين جات!!
وانا مو عاجبني الوضع ولا راضي به!
بس ماسكني حزن امه لو قايد العنيد تركها وراح بزوجته
الجد بهدوء وعكس غضبه الي من شوي: والمطلوب الحين؟
رمى شامخ الي عنده بسرعه: يتزوجها مهيبب
فز الجد بصدمه: وشو!!
انهبلت انت!!
ميار ومهيب!
اخو خطيبهها لا منت صاحي اليوم لا انت ولا ولدكك
انهبلتتوو
اي والله الناس انهبلت
ووقف الجد بغضب ومشى بعيد عن شامخ المتضايق
وكان يردد الجد: انهبلوو كلهم..
'—————————'
طلع ذياب من غرفته ودخل غرفة جمانه الي حاايسه من وقت باغراضها واوراق دوامها وكان ذياب يبي يفتح معها موضوع بباله من زمان وشاف ان جمانه مشغوله وقرر يقول لامه والي فيها فيها
ونزل للحوش وشاف امه وجدته يتقهوون والمها عندهم
وجلس جنبها بحنيه وهو يمسح على شعرها لين طلعت تلعب
وقالت الجده لذياب: عققبال اشوف عييالك
مدري متى بتحنون علي انت ومهيب وصقر وتعرسون
ام ذياب: والله ياخالتي ودددي ازوجه يوم المنى بيكون بس عاد مافي اعند منه عند هالموضوع
وكملو امه والجده سوالفهم بس لفو بصدمه يوم قال ذياب: واذا قلت لك بعرس يمه؟
ام ذياب بصدمه وفرحه: صصاددق يمه!! والله لختتار لك اححلى عروس واسوي اكبر عررسس
الجده بفرح: بتفرحنا كلنا يمه بعرسسك
ابتسم ذياب وهو يشوف فرحتهم الصادقه وقال الي عنده بسرعهه وهو يشوف الفرح يتحول لصدمه: لاتدورين يمه!
انا ابي جوزاء بنت عمي شامخ
ام ذياب بصدممه: جووزاء!
لاا والله ماتاخذهاا انا ابي افرح فيك واختار عروستك بنفسيي
الجده بصدمه وضيق: شفييها جوزاء ياهدى!
مطلقه؟؟؟ عندها عيال؟؟
هذي ماهي عيوب ولو ذياب يبيها راح اخطبها لهه بنفسي.
'
'
نهاية الفصل.