من حقها تزعل ومن حقي ارتب اعذاري لها لين تصحى - الفصل السادس - بقلم روز | روايتك

اسم الرواية: من حقها تزعل ومن حقي ارتب اعذاري لها لين تصحى
المؤلف / الكاتب: روز
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

سلطان سرح فيها وهو يدعي لها وألخوها بقلبه ، حرام تصير هالبراءه ضحية طالق. رنا : خالص اتركي البنت لين بدون نفس : مو شغلك رنا : بس لنا النفس الشينه لين طنشتها وفتحت الرساله اللي وصلتها وكانت من انس محتواها : براحتك سوي اللي تبينه لين ردت بسرعه : ابيك انت انس : لو تبيني ماتجرأتي وقلتي هالكالم وانتي تدرين عن اللي بقلبي لين : اسفه انس : مو مقبول لين : ياربي وش اسويلك عشان ترضى ! انس : بقابلك ! لين رجفت وطولت ماردت. انس : فكري بالموضوع بقابلك بمكان عام وهللا ومحد له دخل زوجة المستقبل يال انتبهي على نفسك وأحبك. لين ترددت اوال ، بعدين جزمت انها بتسوي اللي يبيه فقط آلنه "مشهور" وكأن المشاهير انبياء مطهرين معصومين عن الغلط. ردت عليه : حدد المكان وبجيك. مرت بسرعه على خيالها لو " كذب علي واستغلني وانفضحت وش بستفيد، كملت وهي تتذكر كالم ريف ، لو فعال ساقتني ثقتي له لين خدعني واخذ اللي يبيه ورماني بستفيد شي ؟ قامت بسرعه وهي تردد بداخلها : مايسويها مايسويها. رنا تناظر لها ببرود : الحمدهلل والشكر سلطان : اي وهللا الف الحمدهلل على نعمة العقل. قام وعياله يمشون وراه وبدر يخز رنا، رنا : هللا يشفيك انت بعد بدر : ويشفيك يالطويله رنا : وشلون شفتني طويله واناجالسه يالكذاب بدر : انتي ولين وحده طويله وحده قصيره كأنكم رقم عشره رنا : ههه ههه هه بدر ضحك بقوه ودخل. رنا : يعني اني رجال واجلد واقول كالم يضحك كش بس. ➖ الساعه ٨ الليل ، طقت الباب وهي متردده وخايفه. فتحت لها واستغربت : لين شفيك لين بربكه : بغيتك تقولين لـ، السواق يوديني لبيت صديقتي ام سلطان : مين صديقتك لين زاد توترها : مها، نوف صديقتي مها قصدي ،يعني قصدي ان نوف عند مها يعني بنجتمع عندها. ام سلطان : طيب اطلعي وانا بكلمه. طلعت لين وفعال دقايق وطلع السواق وركبت وراه ، وصفت له المكان ونزلها، اتصل على ام سلطان : ها السواق : ودي مطعم ام سلطان : اها ، صديقتك يالين السواق : ايس في كالم ؟ ام سلطان : راقبها شوف من عندها السواق : رجال ام سلطان : زين ارجع بسرعه يال التتأخر. قفلت ولبست عباتها وطلعت لين جاء واخذها ووصلها لنفس المطعم ، ظلت تراقب بصمت ومبتسمه بدهاء. اتصلت : الو ، الشرطه ؟ داخـل المطعـم وهو ماسـك ايدهـا. همس لها : ليه احسك مو واثقه فيني ؟ لين بخوف ورجفه مو طبيعيه : مو كذا، بـ،بس انس : شفيك تكلمي زي الناس وهللا مافي شي يخوف لين : يعني انت ماتحس اننا على غلط انس : وين الغلط انا احبك ، وبتزوجك لين : انس تكفى هذا اول واخر لقاء لنا انا خايفه انت مو محرم عشان اطلع معاك انس بقلبه : تستشرف ، تحسبني بصدقها القالت كذا. تنحنح : طيب اللي تبينه بيصير اهم شي التخافين. كان والزال يغرقها بكالم العشق لين ذوبها وخالها تصدق كل اقاويله المزيفه وتثق فيه ثقه عمياء ، قاطع جوهم ضجه وفزو مع بعض لما شافو الشرطه داهمتهم وبصوت جهوري : مكان مشبوه الحد يتحرك. لين هنا حست انها بتموت بثواني ، بان الخوف بعيونها وشككت اللي حولها ، اما انس فكان هادي بارد ومو خايف اساسا ولو دخل بقضيه بيطلع نفسه منها مثل الشعره بالعجينه، كل شي بيطيح فوق راس المسكينه لين. دمعت عيونها ونزلت راسها ، وجلست من الخوف. الشرطي تقدم النس وهو عارفه همس له : يازين من يصورك وينشرك ويفضحك ، ناظر للين بحده : قدامـي. ركبوهم كل واحد بدورية وراحو، لين تترجاهم بكل حيلها ودموعها انهم يسترون عليها ، كانت تحلف انه بيتزوجها وانه مستحيل يكذب ،سفهوها، الظابط : بنتصل على ابوك لين بنحيب : ابوي متوفي الظابط : اخوانك والتحاولين تكذبين علينا لين : قسم باهلل ماعندي غير خواتي الظابط بقلبه : الحول والقوة اال باهلل، بنات ماوراهم احد يراقبهم ، مالومها لعب عليها بكم كلمه وصدقته ، حسبي هللا على اشكالك العاله على المجتمع. وصلو المركز وهي تترجاهم وتنخاهم وال ردو عليها. جلسوها وقعدو يحاولون يعرفون اسمها واسم اهلها ولكن كانت متحفظه وخايفه اشد الخوف والندم لعب فيها ، فجأه اتصل جوالها وغمضت عيونها بقوه والقدرت تطلعه من شنطتها، المدير : طلعي جوالك اخلصي لين : هللا يخليـ، قاطعها بحده وصوت لو يقتل لكانت لين من الموتى : طلعيه وعطيني طلعته بسرعه وعطته له وكان رقم غريب فتح الخط وسكت. بصوت تعبان : لين بنتي وينك ؟ اتصل من رقمي ماتردين ؟ يال يايمه ارجعي التخليني احاتيك اكثر كل يوم طالعه خليني اجلس معاك اشوفك قبل الموت. المدير : هال ياخاله مثلت الخوف : لين المدير : معاك مدير الشرطه، وبنتك عندنا بالحفظ والصون شهقت : شرطـه ! وش مسويه بنتي فيها شي رد علي فيها شي المدير : ابد ابد هذي قدامي تعالي وشوفيها ام سلطان بصوت باكي : ابي ارتاح سمعني صوتها بس بتأكد وهللا رجولي مو شايلتني عطى لين الجوال ردت برجفه : الـو ام سلطان بسرعه : الحين اجيك وامثل اني امك واطلعك منها وماحد راح يعرف اوعدك بس مثلي معاي ➖ قفلت منها بفرحه : يال ياعثمان ودني للشرطه السواق عثمان : اوك ماما المدير بغضب : وتقولين ماعندك اال خواتك لين بلسان ثقيل : اقسـ،م ب،هللا المدير : اششش وال كلمه لين الصدمه العبه بحسبتها وكل مافيها يرتعد وتحس انها نهايتها، وش ناويه عليه خالتي؟ دخلت ام سلطان تبكي بصوت عالي : لييين ضمتها بقوه : وش صار عليك يايمه وش سويتي المدير : ارتاحي ياخاله خلينا نقولك وش سوت ام سلطان "مثلت دموع الخوف والصدمه وجلست" المدير بقسوه : لقينا بنتك بخلوه غير شرعيه مع شاب شهقت وضربت ع خدودها : ياويل حااااللللي قامت وضربت لين بكل قوتها وتسبها وتشتمها : جبتي لي الفضيحه هللا اليوفقك هللا اليسامحك وش اقول لعمامك واخوانك قوليلي ابوك اذا درى وش بيسوي بيموت بيذبحك بينجلط حسبي هللا عليك هللا اليبارك بالساعه اللي جبتك فيها. جلست ع ركبها وكملت بصراخ : كنت حاسه من كثرت طلعاتك تصور ياولدي انها تطلع الفجر ماترجع اال قريب الظهر ومع ذلك ماشكو فيها واثقين واثقين حسبي هللا ونعم الوكيييييل حسبي هللا ونعم الوكييييييل عليك وعليه المجرم اللي مايخاف ربه حسبي هللا علييييكم حسبي هللا ونعم الوكيل. بمهـاره ، طاحت ع األرض واختفى حسها. جلس جنبها المدير والظابط حاولو يصحونها ويضربونها على خدها ماصحت ، اخذو قارورة مويا وطشو عليها لين صحصحت وبتعب وهي تكرر : حسبي هللا ونعم الوكيل. المدير : اهدي ياخاله األمور ماتنحل بهالطريقه ام سلطان : لو عرفو اخوانها بيذبحونها وهللا بيذبحونها وبيموت ابوها مريض بالسكر والظغط وفضيحتنا بتصير بجالجل وشلون تبيني اهدى ياليتني مت قبل هاليوم ياليت. المدير خز لين بقهر : ماحد راح يعرف غيرنا اوعدك لكن اذا كررتها الدنيا كلها بتعرف ام سلطان : اقولك تطلع يوميا ليل ونهار معاه ال مستحيل الزم تتزوجه الزم. لين شهقت وتمددت ايدها على قلبها وتحس روحها بتطلع من هول المسرحيه ،عرفت كل اللي صار تدبير من خالتها عشان تزوجها انس ، وتاخذ اللي طمعت فيه. عند انـس ، كان جالس وحاط رجل على رجل ومحد بعينه حتى رجال األمن اللي قدامه ويطقطق بجواله. دخل المدير وبحده : اترك جوالك انس : ومن انت عشان تكلمني بهالطريقه ؟ المدير : لو ماتبي تحترمنا كشرطة احترمنا ك رجال قدامك انس حط جواله بجيبه بهدوء وعدل جلسته وبثقل : المعذره ياطويل العمر المدير : وش اللي سويته يا انس ؟ انس : بس عزمتها على عشاء وهللا المدير حاول يستلطفه بالنصيحه بمكن تنفع معاه ويحس : انت تعرف ياولدي ان هالشيء حرام من رب العالمين قبل اليكون عيب ؟ تدري ان الدنيا دواليب وبتدور لين تشوف الشي اللي سويته ببنات الناس يرجع لك بأهلك او بعافيتك المدير كمل : البنت واضح انها مسكينه وعلى نياتها ومصدقتك وال وراها اب وال ام وال اخ يردعونها ويعلمونها الصح من الغلط ، مجرد مكالمتك لها بحد ذاتها غلط ، انت تدري ان امها انجنت وتقول بيتزوجها غصب عنه انس بإنفعال : وهللا لو مايبقى غيرها بنت ماخذها المدير : وليش انس : مهبول انا اخذ وحده تكلمني الظابط من بعيد : اي من الكائنات انت؟ انس ابتسم : وهللا ياطويل العمر اقدر اغلط عليك بس مابي المدير عرف انه مايمشي بالطيب والنصيحه ماتنفع معاه ، قال بحده : من متى تعرف البنت ؟ انس : من زمان المدير للظابط : دخل ام البنت انس : تكفى ياخوي التورطني معاها خلني افلت بجلدي واوعدك ماتكرر وانا ماضريتها عشان اتزوجها المدير : التكذب يا انس امها تقول انها يوميا تطلع معاك واحيانا الفجر تطلع ! انس بصدمه واحتقار : قسم باهلل اول مره هذي صايعه تطلع مع مليون واحد دخلت ام سلطان وتمثل شهقاتها وتدعي وتتحسب. ام سلطان : لو ماتزوجتها بيصير علم ماهو بزين بفضحك باهلل وخلقه ان تندم على كل كلمة قلتها لها وخليتها تتعلق فيك وهللا ماسامحك وهللا مارحمك وهللا ليشيب راسك واشهر فيك بالقضايا وبالمحاكم واخلي جمهورك اللي رافعينك ومعطينك اكبر من حجمك كلهم يقلبون ضدك. انس حس بجمره بصدره من قوة كالمها وبان على وجهه الغضب، المدير : انتي لو تهدين اعصابك بيصير كل شي تمام ام سلطان قامت وبصوت جهوري حاد : معاك يومين بالظبط يا انس يمين باهلل لو ماجيت تخطبها لتنقلب حياتك وهللا لتتمنى الراحه وماتلقاها وهللا لتشوف شي من اخوانها عمرك ماشفته وكل شي محفوظ من محادثات وصور حتى صورتك وانت معاها بالمطعم موجوده وجزا هللا اللي صوركم خير . طلعت ولين كانت برا طلع وراها انس معصب والمدير والظابط ماسكينه ، سحبت لين بقوه وعنف قدامهم عشان تزين الجو اكثر، لين كانت تبكي بدون شعور واظلمت الدنيا بعينها. ➖ دخلتها الغرفه وقفلت الباب : اسكتي بتفضحين نفسك تعرفين ريف مايفوتها شي لين ببحه : وش سويتي وش سويتي ام سلطان : يابقره مو تبينه وهو يبيك خالص بيجي يخطبك لين بصدمه : مستحيل ام سلطان : تفاهمنا انا وياه وقال لي انه يحبك ويبيك لكن مو متوظف عشان يخطبك بس لما شاف دموعي رحمني وقال واليهمك بأجي بكرا واخطبها وهللا ظلمناه يالين الولد متعلق فيك وطلع فعال رجال قول وفعل لين استانست لكن فيها غصه : خـ، خايفه ام سلطان : وش تخافين منه بالعكس استانسي تحقق حلمك بتاخذين اللي تمنيتيه وتمناك هللا يوفقك يابنتي بس ترا خواتك بيوقفون بوجهك طنشيهم وسوي اللي براسك. لين بهدوء مسحت دموعها : بشوف طلعت وتركتها. ام سلطان قفلت الباب وقعدت ترقص بفرحه ➖ انتهى الفصل الثاني .. الفصل الثالث .. ام سلطان : اسمع ياسلطان ترا بيجون ناس يخطبون لين منك سلطان : وش اسمه ومن اي عايله ام سلطان : انس الـ، سلطان : على خير ان شاءهللا يال تبين شي ؟ ام سلطان : اي ريف ماتدري انهم بيجون سلطان : طيب قوليلها ام سلطان : مابي اقول لها ماقدر اقنعها انت يمكن اسلوبك احلى من اسلوبي قول لها. سلطان بحسن نيه : ابشري ام سلطان ابتسمت لما شافته يروح لها. ريف كانت توها طالعه من الحمام اعزكم هللا وشعرها مبلول وتفرك ايديها بكريم ، انفتح الباب رفعت نظرها وطاح بنظره، شهقت بصدمه وذهول، سلطان بموقف ماينحسد عليه، صد وطلع ويلعن نفسه مية مره. من بعيد امه : ها قلت لها. سلطان بربكه : استغفر هللا العظيم امه ابتسمت لما نجحت خطتها : ليه سلطان طلع وهو معصب، ريف بعد ماتأكدت انه طلع ، طلعت ونظرتها مقهوره. ام سلطان : حي هللا بنتي ريف اخيرا شفناك ريف بنبره باكيه : قولي لولدك العاد يكرر هالحركات معاي وال وهللا مايحصل طيب. ام سلطان عصبت : وش عرفه انك كاشفه ها ؟ واذا شافك يعني من قل مايشوفك قبل ! حافظك حفظ قالت بنبره غريبه : اال اذا شافك عاريه ماستغرب منك هالكالم ريف عصبت اكثر ودخلت وبراسها شيء. ام سلطان دخلت غرفة سلطان وقعدت تدور البوم الصور، حصلته واخذت صوره لـ"عزام" وطلعت وهي تكلم : افتكينا من لين وبسرعه ارسلك صورته. ➖ الساعه ٧ص : كانو جالسين يفطرون بهدوء اال ام سلطان تتبوسم. سلطان : ترا اليوم اخر يوم اوصلكم لين : مو مشكله انا مدرستي قريبه رنا : كله من ريف رفضت تخلي ولد جيراننا يودينا مع خواته ام سلطان : مو مشكله عندنا سواق رنا عصبت : انت سلطان التقعد تتمنن علينا بسيارتك ترا لوال الحاجه ماجيناكم لين : اعصابك ترا ماقال شي غلط استحي على وجهك التكلمين الرجال كذا رنا : قسم باهلل ال اوسم بوجهك ان مانخرستي لين : انا مزاجي اليوم فوق الغيم ماراح اعكره عشانك