اماني القلب - البارت4 - بقلم اماني مراد | روايتك

اسم الرواية: اماني القلب
المؤلف / الكاتب: اماني مراد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت4

البارت4

.............. طبعًا بنعرفكم… مرام بنت خالي متعب وزوجته شموخ، بناتهم: مرام عمرها 17 وندى 22، وأخوهم الصغير عمره 13. فدوه بنت خالي عبد الرحمن وزوجته لطيفة، عندهم ولدين: يوسف عمره 20 وكريم عمره 18. فدوه: "عمرها 17 يعني أصغر مني بسنة." أنا ومرام وفدوه مو بس بنات خال، إحنا توأم أرواح لبعض. والبقية بنعرفهم فيما بعد. فدوه: "بنات نروح للسوق نتمشى، بيصير حماس." أماني: "يلا، بس قبل ما نروح لازم أخبرك بشيء." فدوه: "وش هو؟" أماني حكت لها السالفة. فدوه بصدمة: "مو معقول، أخو امجاد؟" أماني: "ايه، الصدمة." فدوه: "كيف شكله؟ حلو؟" أماني بكذب: "لااا مو حلو." فدوه بضحكة: "والله إنك كذابة، عيونك يكشفونك." مرام: "اسمه نايف، هااا!" فدوه غمزتها: "يعني هو جاركم، واكيد بتشوفينه كل يوم." أماني: "اقول بلا سوالف كثيره، يلا نروح للسوق نتمشى وبعدين لعند شهد." مرام: "يلا." لبسنا عباياتنا بحماس، وخرجنا للصالة. الخالة شموخ: "بنات، وين رايحين؟" مرام: "يمه، أنا والبنات رايحين لعند شهد." الخالة شموخ: "يلا روحي." كانت أسيل وندى يسولفون ويضحكون. أماني: "والله شايفتكم مبسوطين." ندى: "ايه." أسيل: "اقول أماني، لو تأخرتي قولي لماما، أسيل عند ندى." أماني: "حاضر." خرجنا أنا وفدوه ومرام لبَرّ. فدوه: "بنات، أول شيء نتمشى في السوق، وبعدين نروح عند شهد." أماني: "تمام، يلا." مشينا في السوق واحنا مبسوطين ونسولف، والأجواء كانت جميلة، الأضواء والفوانيس، الناس كلها تمشي في السوق. مرام: "أنا أبغى شوكولاتة." أماني: "روحي للماركت اشتري." مرام: "من بجي معي؟" فدوه: "أنا بجّي." أماني: "أنا بنتظر لكم هنا." دخلوا الماركت وأنا انتظرت برى، بعد ربع ساعة. من ورا: "أنتي مرة ثانية؟" التفتت لورا: أماني: "نايف!" نايف: "رايحة تشتري عصير فراولة؟" أماني باستحياء: "لا، منتظرة لصديقاتي." نايف ببرود: "هاه…" خرجت مرام وفدوه، جلسوا يناظرون نايف باستغراب، اتفرج علي شوي ومشى. ركضت مرام لعند أماني: مرام: "خبريني من ذا؟" أماني وهي تتفرج عليه: "ذا نايف." فدوه بصدمة: "قولي والله، يجنن!" أماني: "خلصتو أسألة." مرام: "ماكنت متوقعة إنه كذا حلو!" أماني: "من جدكم، ذا حلو؟" مرام: "يا خبلا، يعني عمياء ما تشوفين كل جماله." فدوه: "ايه، وسييم وطويل." أماني: "اقول اشتريتوا شوكولاتة؟" مرام: "ايه اشترينا." أماني: "يلا نروح لعند شهد." مشينا مسافة لين وصلنا لبيت صديقتنا شهد. تعريف عن بيت صديقتنا شهد: شهد صديقتنا عمرها 18، تدرس معي، نحنا الأربع شلة مجنونة رسمي. طرقنا الباب بسرعة، فتحت شهد: شهد: "يا هلا وغلا! وحشتوني والله!" شهد: "اتفضّلوا." دخلنا للداخل، شهد: "مافي أحد هنا، افتحوا النقاب." أماني: "أهلك مو موجودين." شهد بابتسامة: "تعالوا لسطح نسهر." مرام: "يلا." طلعنا لسطح البيت، نناظر الشوارع من فوق. فدوه: "ايه، كيفك شهد؟" شهد: "الحمد لله." فدوه: "بكرة مدرسة، اتجهزتي؟" شهد: "ايه تجهزت، بس والله ما أبي مدرسة في رمضان، تعبب." أماني: "ايه وانا بعد." مرام: "أنا مادري كيف بصحى من بكير للمدرسة." فدوه: "شهد، تدري آخر الأخبار؟" شهد: "لا." مرام: "أماني تحب نايف." شهد: "من نايف؟" مرام: "أخو أمجاد." أماني بصدمة: "والله إنها كذابة، أنا ما قلت لكم إني أحبه!" شهد: "اهدأ، خبرونا وش السالفة." أماني: "القصة هي إنه أمس الساعة 7 وأنا رايحة للماركت، تصادفت بنايف، وبعزيم جيت أبي أخد عصير الفراولة، جا هو أخذه، المهم صرخت عليه وأخذت العصير منه، وما كنت أعرف إنه أخو أمجاد. وبعدين الصدمة… طلع جارنا، والحين كلما أطلع يناظرني." شهد بضحكة: "بس قصة العصير قنبلة، كيف صرختي عليه هههه." أماني: "لأنه عصبني، عنيييد." مرام: "ايه بس حلوووو." أماني: "لو تبونه، خديه؟" مرام: "شكرا، ما أبيه." فدوه بضحكة: "أنا باخذه… أمزح معك بس." جلسنا نسولف ونضحك ونلعب لين الساعة 12. مرام: "مع السلامة." أماني: "شهودتي، نلتقي بالمدرسة." شهد: "ايه إن شاء الله." فدوه: "مع السلامة." خرجنا من بيت شهد، أماني: "بنات، خلاص أنا رايحة لبيتنا، راسي يوجعني وتعبانة من الصيام والله." مرام: "روحي ارتاحي، بس بنمشي معك لين العمارة." مشينا لين وصلنا للعمارة. مرام: "تتوقعي تشوفيه مرة ثانية؟" أماني: "أكيد لا." فدوه: "يلا مع السلامة." طلعت المصعد وانقفل الباب، وفجأة رجع لطابق الأول. أماني: "وش فيه؟" انفتح الباب ودخل نايف، وكان ماسك الجوال ومشغول، جلس جنبي واتقفل الباب. سكر جواله والتفت لعندي. نايف بهدوء: "مرة ثانية!!" سكتت منه، ولا كاني سامعته. أماني: "خييير، وش شفت؟" نايف: "شفت جني قدامي." أماني: "وش تقصد، هااا؟" انفتح المصعد، خرج بدون ما يناظرني أو يرد، فتحت الباب ودخل وسكر. أماني بعصبية: "وسسخ…" فتحت الباب ودخلت: أماني: "يمه، أنا جيت." حنان: "يا هلا." حنان: "كيف كانت سهرتكم؟" أماني: "حلوة." دخلت لغرفتي بتعب، حليت الحجاب، وانسدحت على السرير بتعب ونمت. في الصباح، وأنا أرتب شعري ولبسة لباس المدرسة، وأناظر لنفسي في المراية: أماني بهمس: "كذا أحلى." اتحجبت، لبست شنطتي، ونزلت للصالة. أماني: "يلا أنا رايحة المدرسة." ام طارق: "مع السلامة." خرجت من باب شقتنا، وأنا أناظر لشقة نايف، نزلت من الدرج عشان ما ألتقي معه مرة ثانية. وصلت لتحت وشفت أمجاد خارجة من المصعد. امجاد: "رايحة للمدرسة؟" أماني: "ايه." امجاد بابتسامة: "يلا نروح سوى." أماني بابتسامة: "يلا." أخوها نايف نازل الحين، بوصلنا بالسيارة. اتمنيت الأرض تنشق وتبلعني، ما أبي أروح بسيارة نايف، متكبر، وشايف نفسه. نزل نايف، طلع في السيارة، وطلعت أمجاد، وطلعت أنا جنبها، وراء، وانا كارهة لحياتي، بس عشان صديقتي بتحمل. في الطريق، كانت أمجاد تناظر من الزجاج: امجاد: "شوفي هذا المول الجديد." فجأة عيني جات لمراية السيارة، وكان يناظرني. أماني بنفسها: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم." نزلت نظري والتفت لعند أمجاد أناظر معها. وقف جنب المدرسة، نزلنا ودخلنا المدرسة. جلست على الكرسي، جلست سحر جنبي. سحر: "أماني، أنتي أجيتي الحين مع أمجاد ونايف صح؟" أماني: "ايه." سحر: "يا حظك، كنتي بسيارته." أماني بضحكة: "ههههه والله انك سخيفة." جلست شهد جنب أماني. شهد: "وش كنتوا تسولفون؟" سحر: "تعرفي نايف، أخو أمجاد." شهد: "ايه." سحر: "أماني جت المدرسة بسيارته مع أمجاد." شهد: "ايه، هذا شيء عادي." سحر: "كيف شيء عادي، وهي طلعت بسيارته؟" أماني: "هي قالت لي بوصلك معي، وطلعت معها، يعني تبغيني أرفض؟" سحر: "أكيد لا." أماني: "خلصنا، قفلوا السيارة، أمجاد جت." دخلت أمجاد. امجاد: "كيفكم بنات؟ كيف الصيام؟" سحر: "أنا عطشانة وجوعانة، ما أدري متى بيأذن." ....... يتبع.. تفاعلو،تفاعلكم يهمني♥️ _وش بيصير لأماني في الأيام الجايه؟ كله شيء بنشوفه في البارتات القادمه. بكره الساعه8:00 بنزل البارت..