اماني القلب - البارت3 - بقلم اماني مراد | روايتك

اسم الرواية: اماني القلب
المؤلف / الكاتب: اماني مراد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت3

البارت3

البارت3 لبست العباية والنقاب والطرحة، أخذت الهدية ودوّرت على شقتهم، سمعت صوت مشي من وراي، التفتت بسرعة وشفت نفس الشاب يمشي لعندي. أماني بخوف: "اااه انت تلحقني، وش تبغى مني؟" الشاب يناظرني بتعجب: "وش أنا الحقك، انتي وش جابك لهنا أصلاً؟" ناظرني دقيقة ببرود، وفتح الشقة حق الجيران الجدد ودخل وقفل. استغربت وفزّت بعيوني. أماني بهمس: "هاذا جارنا الجديد!" رحت للباب وطقيت. وفجأة، وبوقت غير متوقع، فتحت أمجاد صديقتي. أماني: "امجاااد، وش جابك لهنا؟" امجاد باستغراب وبضحكة: "وش؟" أماني بتاشير للداخل: "من الي دخل الحين؟" امجاد بضحكة: "أخوي، في شيء." أماني: "انتو انتقلتو لهنا؟" امجاد: "ايه، قبل يومين." أماني بتفكير: "هااه… يعني انتو جيراننا الجدد؟" امجاد بفرحة: "ايه، أحلى شي!" أماني: "كيف صيامك اليوم؟" امجاد: "متعب شوي بس صابرة للحين." أماني: "اتفضلي، هاذي هدية من أمي لكم." امجاد: "شكرا." أماني: "مع السلامة." كان بابنا وبابهم جنب بعض، رحت لبابنا بسرعة ودخلت وسكرت، وانا متوترة ومستغربة بنفس الوقت… يعني هذا طلع نايف، أخو امجاد. دخلت الصالة وانا أمشي بسرعة، ودخلت غرفتي، وانا التوتر مليون، جلست على السرير ومستحية من الموقف اللي صار معي. دخل لغرفته يغير ملابسه، وفجأة سرح، وتفرج على نفسه بالمراية وتذكر عيونه اللي كانت متوترة منه وابتسم. خرج من غرفته للصالة، وكانت أمجاد في الصالة. امجاد: "يمه، أماني جابت لك هدية." أم نايف: "من أماني؟" امجاد: "صديقتي اللي أبوها صاحب هاذي العمارة." أم نايف: "آآه الحين ذكرت، أماني صديقتك." أم نايف: "الحين هم جيراننا صح؟" امجاد: "ايه، جنب شقتنا." كان نايف يتسمع عليهم، ومسوي نفسه مشغول بالجوّال. امجاد: "اقول نايف، لوين رحت قبل شوي؟" نايف: "رحت للماركت، في شيء." امجاد: "لا كذا…" مرت الساعات، وانا بموت من الجوع والعطش، منتظرة أذان المغرب. الساعة 4. أماني بالمطبخ: "يمه، وش أسوي للسمبوسه؟" ام طارق: "اليوم أماني تبي تجنني، أقول سويله دجاج." أماني: "يلا تمام… ايه صح، أسوي له جبن." ام طارق: "بتوقفين أساله ولا أطردك من المطبخ؟" أماني بضحكة: "آسفة خلاص ما بعيدها." أماني: "أسيل تبغي أساعدك بالحلى؟" أسيل: "لا، لتخربينه، طبعا هذا طارق طلب مني أسويه." أماني: "يلا وفرتي." خلصت صنع السمبوسه وخرجت من المطبخ للصالة، جلست على الكنبة. أماني: "اقول يا العنود، ليش ما تساعدينا في المطبخ؟" العنود: "أمي تقول إني لسا صغيرة." أماني: "ايه، أصلا هذا آخر العنقود، يكون مدلع، والأكبر ياخذ كل الهم." طارق: "وش فيك معصبة اليوم؟" أماني: "لا ماني معصبة بس جوعانة." طارق: "اصبري يا مجنونة، باقي شويه." مرت الساعات بسرعة، وبدأت الشغالة ميري تجهز السفرة مع الأجواء الرمضانية الجميلة. جلسنا كلنا على السفرة، وبدأت المساجد في الأذان. أكلت بسرعة وبشهية كبيرة. طارق بضحكة: "انتبه لا تختنقي." خلصنا الأكل ولمينا الصحون، دخلت غرفتي، صليت صلاة المغرب، واتجهزت، لبست جلابية جديدة، مشطت شعري وتعطرت وتحجبت، رايحة لبيت خالي. كان بيت خالي قريب من بيتنا، مسافة قصيرة وواصلت لعندهم. خرجت للصالة. أسيل: "أماني انتظري لي!" أماني: "مع السلامة يبه." سيف: "مع السلامة." خرجت أنا وأسيل لبَرّ الشقة، جلست أناظر شقة نايف يمكن يخرج، لكنه ما خرج. مشينا أنا وأسيل لبيت خالي. دخلت. مرام: "يا هلا وسهلا بحبيبة قلبي!" دخلت للغرفة. مرام: "عندك أخبار جديدة اليوم؟" أماني: "كثير." مرام: "وش معك؟ يلا خبريني." أماني حكت لها سالفة الالتقاء بنايف وكيف التقت به مرة ثانية. مرام تناظرها وتضحك: "والله صدفة غير متوقعة!" مرام: "ما حسّيتي بشيء لما شفتيه؟" أماني: "حسيت بخوف." مرام: "هههه قصدي قلبك، ما نبض؟" أماني: "على وش ينبض، شكله يخوف من بروده." مرام: "خلاص خلينا من نايف، يلا نروح نتمشى." فدوه: "هاي بنات، كيفكم؟" ............. يتبع....