اماني القلب - البارت1 - بقلم اماني مراد | روايتك

اسم الرواية: اماني القلب
المؤلف / الكاتب: اماني مراد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت1

البارت1

البارت 1 للكاتبه:اماني مراد (الروايه طبعاً هديه لكل صديقاتي) اتمنى تعجبكم♡ في أجواء رمضانية جميلة في الرياض، كان اليوم أول سحور، الناس كانت سهرانة، والأضواء والفوانيس تلمع، والأطفال يركضون ويلعبون في الشوارع. كانت الساعة 7 مساءً، والكل جاهز لرمضان بحماس. أمي وأختي أسيل في المطبخ يجهزون أول سحور، وأنا كنت في البلكونة أراقب الأطفال وهم يلعبون والناس تمشي وتشتري من الأسواق، كانت أجواء لا توصف. حنان: "أماني تعالي بسرعة!" أماني: "يلا جايه!" دخلت للصالة، كان بيتنا كله مزين بالنجوم والهلال، وكان قوي جدًا. أبوي جالس على الكنبة يتفرج على التلفزيون، وأخويا طارق جالس جنبه ماسك جواله. أختي الصغيرة العنود جالسة داخل الغرفة تلعب بلاي ستيشن. دخلت المطبخ. أماني: "ايه" حنان: "في باقي بعض الأغراض للفطور، نسيت ما عاد أجيبهم من السوق، خلي طارق يروح معك يسوقها." أماني: "تمام." تعريف عني يا حلوين: أنا أماني، عمري 18 سنة، بنت مجنونة وكيوت، عيوني سوداء مسحوبة، أنفي مخشم، شفايفي صغيرة، عندي هالة صغيرة بخدي، شعري أسود طويل لتحت ظهري، بيضاء، رشيقة وطويلة مثل جمال الغزال. أمي حنان عمرها 50، أبوي سيف 53، أخوي طارق 26 العصبي والرسمي لكن شوي حنون، وسيم جدًا شعره أسود وناعم، عيونه عسلي مثل أمي، طويل ومعضل. أختي رسييل 22، طويله، شعرها بني لحد كثفها، عيونها سوداء وكيوت وشوية عنيدة. أختي الصغيرة العنود 10، صحيح أحيانًا تعصبني بس أحبها وايد، مثل الكتكوتة. طبعا نحنا ساكنين في شقة كبيرة وفخمة في عمارة ملك لنا، وفيه كمان ناس مستأجرين عندنا. ناضرت لغرفتي المزينة، أخذت عبايتي والطرحة والنقاب ولبستهم، ورحت للصالة. سيف: "وين رايحة؟" أماني: "لسوق، ناقصنا شويه أغراض." أماني: "طارق تعال معي للسوق." طارق بكسل: "ما أبي." أماني: "طارق لا تخليني أعصب، أقول تعال معي للسوق، تبيني أروح لوحدي؟" سيف: "قوم يا ورع، روح مع أختك." طارق بملل: "أوف تمام." خرجنا من الشقة، دخلنا المصعد. طارق: "أنتي الحين وش تبي تشتري؟" أماني: "أشياء ما تعرفها." خرجنا من المصعد وطلعنا لبَرّ، مشينا أنا وطارق في السوق، كان زحمة وايد لأن الناس تتجهز. طارق: "أنا بوقف لك هنا وانتي ادخلي الماركت تشتري." أماني: "تمام." دخلت الماركت واشتريت الأغراض، وكنت عطشانة فتحت الثلاجة وشفت آخر عصير فراولة، جيت آخذه، اجت يد ثانية ومسكته، التفتت وشفت شاب. الشاب: "احم احم، هذا لي!" أماني بعناد: "وش؟ أنا أول وحدة آخذته، أنا أحب عصير الفراولة!" الشاب بدأ يسحبه: "هذا لي." أماني بعناد سحبته بقوة: "أنا أخذته الأول!" الشاب: "اتركي يدك!" أماني: "ما رح أتركه!" الشاب: "اتركيه ولا رح تندمي!" أماني سحبته بقوة من يده ومشت. أماني بصراخ: "روح ماركت ثاني لو تبي!" الشاب: "والله لوريك!" سكتت منه وما كنت أسمعه. رحت للحساب وأخذت الأكياس. أماني: "طارق يلا نمشي." طارق: "يلا." مشينا، وخرج الشاب يناظر من الباب... ....... يتبع..