عيشتني الضيم وصرت لقلبي ضنا - 86و87و88و89و90 - بقلم للكاتبة أريج - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عيشتني الضيم وصرت لقلبي ضنا
المؤلف / الكاتب: للكاتبة أريج
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 86و87و88و89و90

86و87و88و89و90

بارت 86 ناضرتهاا امها وتنهدت. ابتسمت بتعب :ان شاء الله يرد لحالته والله ان حالتي حاله من اللي جالسه اشوفه عليه ولا بيدي شي.. مسحت مريم دموع امها وابتسمت:حبيبتي يايمه االله لايحرمنا منك ولا يحرمنا وجودك وان شاء الله ربي يريح قلبك ويطمنه ع فارس وان شاء الله ان ربي يعوضه خير من اللي فقدها..مسكت بيد مريم وتوجهت للصاله.. _____نسترجع الأحداث_____ _تغريد:يمه اللي صار لفارس مو شوي فارس حب اول حُب له وللاسف انخان وبنفس الوقت انطعن بنص ضهره من اعز اصحابه.. ناضرهم ابو فارس وزفر بقلة حيلة: انا مدري شسوي استغفرالله ياربي وش سويت بعمري عشان اتعاقب عليه كل شي صار ورا بعضه اووف يالله لاتجعلني من المعترضين المهم انا بطلع للشركه اليوم واذا جيت باخذه للدكتور يشوفه حالته ابد مو طبيعيه صار لنا شهر على وفاتهم وللحين بحزنه. ودع زوجته وبنته واخذ مفاتيح سيارته وطلع سيارته رفع تلفونه وتنهد اتصل بـ صديقه من ايام الثانوي:الو شلونك حبيبي. اي بخير الحمد لله. اشلون صحتك انت عساك طيب. المهم اذا فاضي بمرك ضروري الحين قبل لا اروح للشركه تمام تمام مسافة طريق اكون عندك تبي شي اجيبه معي وانا جاي تمام استودعتك الله مع السلامه.. قفل تلفونه وغمض عيونه اخذ نفس عميق وزفره استغفر ربه وتوجه صوب صديقه. ______ رنيم كانت بسيارتها وعقلها شارد نزلت من الطريق العام لطريق مقطعه خالي لا بيوت حوله ولا سيارات تمر منه قطع حبل افكاره السياره اللي وقفت قدامها معترضه طريقه وقفت سيارتها والخوف سيطر قلبها بلعت ريقها بخوف نزلو من السياره اثنين رجال سُمر اكتافهم عريضه لابسين رسمي اسود ونظارات شمسيه امنت امان السياره من الخوف طلعت تلفونها تبي تستنجد فزت ع طق النافذه:بتفتحين وتنزلين ولا محمد يبلغك سلامه!!! _____ بارت 87 !!!بقتت عيونها بصدمه وفتحت فمها بقلة حيله سرعان م فتحت النافذه ونزلت من سيارتها وبشجاعه كشرت ع سنونه واشارات بـ إصبعها بوجه:وينه الخسيس ويينننه بلغه ان المحاكم والشرطه للحين باقي بينا وخرو عن طريقي الحين والله لا اصيح و اورطكم كلكم وخروووو.. مسك بكتفها وهزها بخبث:صوتك لا يعلئ امشي قدامي الحين.. حاولت تصرخ بس يده كانت اسرع وجسمه اعرض ثبت يده ع فمها ويده الثانيه مثبت يدينها خلف ضهرها سحبها لسيارته غصبن عليها ماقدرت تسوي شي غير انها تدعي ربها يحفظها.. ______ وصل ابو فارس لخويه منصور ___نبذه عن منصور___ ٤٦سنه انسان هادئ وبارد عقيم ماينجب ساكن عند امه عقب ماتوف ابوه تزوج مرتين وطلق بحجة. انه ماينجب كمل جامعته في امريكا حصل على شهادة بكالوريوس وضيفتها طب نفسي..) _منصور:هلا والله ابو فارس ارححب يالامير.. سلم عليه سلام رجال:تفضل تفضل _ابو فارس:الله يسلمك ولا ابي شي اقولك من الحين ابي اقولك شي وبمشي وراي اشغال عقب اللي صار طبعآ. _منصور:يعين الله وانا اخوك امرني عسئ به خير.. ابو فارس بـ ارتباك:مدري شلون افاتحك بهالموضوع بس والله اني خايف تجي نفس حالتي السابقة... حكئ كل السالفه من وقت حرق الشركه حتى وقت طلوعه من البيت شرح له حالة فارس وهمه.:وهذي هي سالفة فارس مدري دايم منعزل مايبي احد يكلمه اذا اجتمعنا عقله شارد مو بمحله يعنـ.. قاطعه منصور وهو يضغط ع يده:فهمت فهمت للاسف يابو فارس ولدك عنده حالة إكتئاب نفسي واستحالة يرجع يثق ثاني مرا وكويس انك شرحت حالته من بدري المهم بعطيك كم حبوب تاخذه من الصيدليه وخلك ملتزم عليه بوقته لا يتأخر وبقولك ع شي ترا ف اي لحضه رح ينهار عليكم خلوكم حوله لاتتركونه مهما صار.. _____نرجع لحدثنا المهم_____ رنيم اللي كانت مستسلمه لـ الامر الواقع مالها صوت غير دموعها الا تنزل بحرقه وقفَو قرب نقطة تفتيش شافت ان هذا الوقت اللي رح تهرب الوقت المناسب لها. بلعت ريقها بصعوبه بدا عرقها ينزل من الخوف تنهدت بنفسها ناضرت الطريق قدامها لفت ع السواق واللي جنبه قرب العسكري راسه من النافذه:الرخصه لو سمحت؟. فتح الأمان بدون قصد قربت رنيم صوب باب السيارة ببطئ وفتحت الباب وركضت _العسكري:مين ذي ليش هربت _:اااا هذا شسمه قالت تبي مشوار مدري شفيها ركضت اااششش.. قاطعه العسكري بالبلاغ:بنت قصيره تتجهه للمزرعه الفـَ...اقدم بلاغ َاكرر ..لف ع الرجال:اوقفو ع جنب رنيم كانت تركض بخوف رجولها ثقلت عليها كل شوي تطيح دخلت للمزرعه شبه مهجوره لقت بيت خشبي بداخله قش اختبت خلفه وضمت رجولها لصدرها وهي ترجف نفسها انقطع كانت ترجف بخووف وقلة حيلة.. _______ بارت 88 ______ اظلم الليل وخيم الهدوء ورنيم بخوفها ورعبها المستمر استمرت بداخل الكوخ.. وهي تستغفر وتدعي ربها يحميها.. لاتلفون ولا مأوئ معاها... وصل الخبر لمحمد اللي كان ينتضرها بلهفة وخبث:اااخخ انتو اغبيا انتو ثول بهايم انتووو شلون بنت مثل النقطه تطير من يدكم اخخخ بسس اخخخ. _الرجل1:استاذ محمد المزرعه مهجوره مانقدر ندخلها تحريت عنها طلعت لـ عبدالله الناصر.. ____ فارس بوسط جمعة اهله ماكن حوله احد بداخله ضجه بداخله زحمة حكي نزلت رولا وبيدها كتاب فارس اللي احترق تركته بنص الأرض وقربت صوب امها:ماما ابي ماء. _تغريد بتقليد:ابئ ماء تكلمي زين يالنتفه.. فجأة بدون حسبان الكل فز ع صوته من اللحظه هذي اللي انقلب حال فارس من انسان للحيوان شرس بدا يصرخ بكل مافيه عروق رقبته ويده برزت من كثر عصبيته بدا يياخذ كل شي قدامه ويكسر ويرمي كان يصرخ انقلب لونه للحمر من كثر اللي بداخله تغريد وقفت مصدومه رولا فزت وبدت تبكي خوف خذتها مريم وركضت لغرفتها ابو فارس كان يهدي فيه ويمسك بيده لكن فارس اسرع منه ام فارس مالها شي غير بكاها بـ استسلام _فارس بصراخ وبكاء :هدوووني ابي اروح ابي اطلع اللي فيني بداخلي نار مو راضيه تهدا بداخلي بركان يلتهب.. سحب مفتاح سياره ابوه وخذ كتابه من الارض وتوجهه لمكانه المعتاد.. طاحت ام فارس ع الارض وببكاءة:ااه ياربي وش اللي قلب حالنا ياربي.... تغريد نفسيتها تعبت من اللي كل يوم تعيشه انهد جسمها نحفت اكثر من كثر التفكير حاولت تكون الاقوى بين اهلها بدت تهدي عليهم طلعت للسواق وامرته يلحق فارس بدون لايبين له.. وصل فارس للمزرعه بصياحه وصراخه كان وحش كان شرس صار يهاجم كل اللي قدامه بدون تفكير بدون شي فزت رنيم من شدة صوته وقفت َجت عيونها بعيون فارس كانت منصدمه بلعت ريقها بخوف هدا فارس لثواني وهو يستذكرها سرعان م تذكر كتابه وتذكرها بمكان الحريق. كشر ع سنونه:انتي انتي كل اللي صار لي انتي سببه من شفتك م شفت خير.. بلع ريقه وبخبث هجم عليها كانت تصرخ لكن لا حياه لمن تنادي فعل فعلته فيها استنجدت لكن بدون صوت Like بارت 89 استنجدت لكن بدون صوت فعليا فارس بتلك اللحظه كان نمر كان وحش يدور ع فريسته بدا يكرز برقبة رنيم اللي تصيح وتحاول تنسحب منه لكنه اقوئ منها كان يضرب فيها ورد يكرز برقبتها صرخت صرخه وفجاءه انقطع صوتها هدا المكان دفته من عليها ووقفت بصعوبه بشكلها المتبهذل وشعرها المتناثر ملابسها اللي تقطعت منه ناضرت لفارس اللي كان منصدم من نفسه منزل راسه للارض من فعلته شهقت وارتعشت وبصعوبه:ااا الله اااا االله يححـ... فجأة طاحت فاقده لوعيها طاحت بدون لاتحس اللي حولها فز فارس بخوف قرب صوبها وهو يرجف قلبها بطرف رجله لكن بدون استجابه اخذ كتابه وركض للسياره هارب من نفسه هارب من اللي عمله... لمحه السواق طالع دخل يشوف من خلفه انصدم وهو يشوف رنيم جثه هامده بالأرض وانصدم اكثر يوم شاف الدم الي تنزفه اخذها ع كتفه وأسرع فيها للمستشفى.. اتصل بتغريد وبلغها سرعان ماوصل العلم لكل اللي بالبيت... ____تسريع الأحداث____ الساعه:5:30ص رنيم كانت بسرير ابيض مو حاسه بالدنيا حولها بيدها مغذي وع فمها اكسجين ابو فارس اللي كان واقف قدامها منصدم وبراسه مليون سؤال:شلون عقب هالسنين تلقينا يابنت ليلئ اه يالدنيا شلون هي قصيره اخخخ بس للحين عايشه بكذبتك ان الي قتلت امك ماتدري انها كانت اعز علي من روحي اههخخ ياربي جالس اتعاقب ع شي مالي ذنب فييه كل اللي سوته عشان اخوي اللي ورطني بحبه وراح اووف يارب... قطع حبل أفكاره الممرضه:لو سمحت _تفضلي: الممرضه:وش تقرب لها حضرتك ابو فارس بـ ارتباك:هاا ااا ششي لقيتها بمزرعتي طاحيه خذتها لهنا ولا لي علاقه فيها ليش شلون صاير _الممرضه:م اقدر اكلمك.. ناضرها بحده فزت وبلعت ريقها وبدت تتكلم لاشعوريا:البنت متعرضه لحالته اغتصاب حاده سبب لها نزيف بصعوبه وقفنا النزيف مقدر اسوي لها اكثر لازم ابلغ شرطة المستشفى وهي تحكي لهم كل اللي صار غيره مقدر.. مسك ابو فارس بكتفه وهو يحاول يخفي غلطة ولده وهزها وبتهديد:اسمعي يويلك لو تقولين لهم انهم معترضه لحالة إغتصاب قولي لهم اي شي غير هالكلمه لو طلعت منك انسي نفسك وانسي شغلك وحتى انسي اهلك.. هزت الممرضه راسها بخوف وطلعت.. غمض ابو فارس عيونه :وش سويت يافارس اوووف اوووف بالأول عمك والحين انت ياربي وش سويت بعمري انا بس.. بارت 90 ..فتح عيونه ع انين رنيم وبحنيه:اه يارنيم اه الله يعوضك بالجنه.. تركها وطلع وقلبه يتقطع لكنه مكابر..... مرت ثلاث ايام ورنيم بالمستشفى تصحى ع الم وتنام بنفس الألم فارس حالته كل يوم تزيد اكثر كل يوم خبث وتمرده يكبر انعزل بعيد عن أهله صار خبيييث مافيه ذرة رحمة مافيه اي احساس يأذي اللي قدامه ويمشي بدون لا يلتفت له ابو فارس من البيت للشركه للمستشفى ومن المستشفى للبيت لشركه كل يوم نفس الموال. خالد ومها عايشين حياتهم وحبهم بتبادل بتفاهم بـ احترام اراء ومبدأ تواصل مها برنيم قل اهتمامها اختفى تدريجياً ريان بداخله شغف لتغريد.. ابو ريان مستمر بشغله محمد وصله علم رنيم وبدت نار الغيره بقلبه بدت الحرقه تزيد بدت الحرب تصير وتتشكل لهجوم فارس... _______ الساعه10:23ص ريان ع مكتبه واللابتوب بيده يرصد سجلات المرضئ وصله مسج إبتسم لاشعوريا ترك شغله وفتحه(ممكن نلتقي ضروري؟) تنهد بفرح وضحك بخفه(اي. برسلك الموقع الحين)حط تلفونه وعض شفته وابتسم. وصل مسج(لا ترسل ولا موقع انا انتضرك بكوفيه المستشفى) بقق عيونه وضحك بخفه سرعان م وقف وعدل شعره حط عطر خفيف برقبته ويده وتوجه بسرعه.. لمحته نجود وتعجبت لحقته بدون لا تلفت انتباهه... لمح تغريد جالسه وتلعب بيدها ابتسم حس نفسه طاير من فرحته قرب صوبها :احممم ناضرته تغريد وبرزانه:هلا تفضل دكتور.. جلس مقابل لها وهو يناضر لها بهيمان وعشق عكس تغريد اللي كانت بـ احترامها وثقلها فعلا:دكتور ريان مدريي شلون ابدا بس لو ماكان الموضوع ضروري كان م قلت لك _ريان:تفضلي مستعد اساعدك بكل شي تبينه.. ابتسمت بـ ارتياح.. لمحتهم نجود وتجمعت الدموع بعيونها بدا حقدها جتها غصة حاده:هين ياريان هالابتسامه والضحكه عمري ماشفتها منك هذي هي اللي كل وقتك ع تلفونك عشانها اللي تترك شغلك عشان. تروح جامعتها وتشوفها هين هين ياريان.. تركتهم وردت شغلها وعقلها مشغول.. ______