عيشتني الضيم وصرت لقلبي ضنا - 66و67و68و68و69و70 - بقلم للكاتبة أريج - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عيشتني الضيم وصرت لقلبي ضنا
المؤلف / الكاتب: للكاتبة أريج
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 66و67و68و68و69و70

66و67و68و68و69و70

بارت 66 ...ابتسمت ساره وهي تحمد ربها الف مره انه عدا يومها بخير:حبيبي والله يالله كمل اكلك بالعافيه.. ____ انتهت تغريد من المحاضره طلعت لحديقة الجامعه تنتضر فارس طلعت تلفونها واتصلت فيه مارد فتحت ع مسلسلها وكملت... _احمد:مراد مراد شف هالبنت صاروخ ياخي بخاطري تشبكني معاها _مراد:اقول انت ماتستحي ع نفسك وش اشبكك مااشبك انت غنم غنم انت _احمد:اوووف مراد وانت الثاني محد يقول لك شي المهم انا تاخرت برجع البيت تببي اوصلك _مراد:لا انت روح وانا بنتضر عنود مابقى شي ع محاضرتها ونرجع سوا... تركه احمد وطلع سيارته>>نتكلم عن شخصية مراد شوي شخصيه جديده.. مراد عمره22سنه اخر سنه له بالجامعه تخصص جراحه عامه انسان هادئ بطبيعته طويل وبنفس الوقت معضل عيونه عسليه وخشمه طَويل وفمه صغير عنده اخته اصغر منه ب ٣سنوات عنود بنفس الكلاس الي فيه تغريد.. توجهه لنفس المقعد الي عليه تغريد _مراد بصوته الرجولي:سلام _تغريد بعدم اهتمام:وعليكم. عقد حاجبه من رد تغريد:رد السلام واجب.. زفرت تغريد بضيق:اتوقع م سمعت يوم ردينا عن اذنك بكمل مسلسلي.. ضحك بصوته ع تغريد استفزت منه سحبت سماعتها من اذونها:خير خير فيه شي يضحك ان شاء الله بعدين وش تبي جلست هنا جامعتكم هناك خير ان شاء الله بمكان بنات .. بلع مراد لسانه من صراخ تغريد عليه ماعطته فرصه يتكلم اكتفئ بسكوته طلع ريان ولمحهم م تهاوشين قرب صوبهم وقف خلف تغريد :عسئ ماشر؟.. فتحت تغريد فمها بصدمه ولفت عليه:ااا شي شي.. قاطعها مراد :مابه شر دكتور ريان بس البنت فهمت غلط والضاهر اني ازعجتها _ريان:اي وانت جامعتك بالقسم الثاني وش وداك هنا ولا عشانها اخر سنه بتلعب ف نفسك هااا..طول الوقت وريان نضراته ع تغريد _مراد بـ استفزاز:لا بس ابنتضر اختي هنا ولا مالي علاقه بالاحتكاك.. بققت تغريد عيونها وضيقتها وبنفاخ:عن اذنكم... اخذت شنطتها ومشت.. ناضرها ريان ولحق اثرها _ريان:تغريد تغريد..لفت عليه تغريد وببرود:تفضل دكتَور ريان باقي وقت ع بكرا يمديك ترسل اللي تبيه ع بريدك ويوصل للكلاس كله.. ضحك بخفه علئ حركاتها الطففوليه:لا بغيت اقولك ان مراد من الدفعه اللي درستهم السنه الماضيه ترا كان رجال محترم.. رفعت تغريد حاجبها:جد! طيب وش دخلني تقولي عنه.جاء بيتكلم قاطعه رنة تلفونها:هلا فارس وين وين جيت اي اي انا عند الباب تمام اي اي شفتك جايه الحين صوبك.. ابتسمت لريان بتسليك:عن اذنك دكتور. تركته َتوجهت لسيارة فارس.. راقب ريان خطواتها لحد م اختفت:الله الله وش فيها ذي ع شطارتها وذكاءه الا انها نفسيه استغفرالله بس.. طلع سيارته وتوجهه صوب موقع ابوه.. _______رنيم كانت بغرفتها وع تلفونها تقلب من برنامج لبرنامج خطر براسها عائلة عبدالله الناصر.. Like بارت 67 طلعت صورته وصورة فارس ناضرته بقرف طاحت دموعها وبدت ترجف يدينها ودموعها ع خدها شافت اعماله وشركاته المشهوره فتحت على مقابلته وهي تسمع صوته :استاذ عبدالله كيف بدت فكرتك حول الشركه رغم ان شركتك كانت صغيره واليوم ماشاءالله تعتبر من اكبر الشركات ف المدينه رغم انها تعرضت للايفلاس لكنها وقفت من جديد عبدالله:الحمد لله بفضل ربي...قفلت رنيَم تلفونها مقدرت تستحمل صوته وصاحت بنفسها ورجعت لها ذكراها بالمستشفى بلحضة طلوع امها من العمليه الي طلع خبر وفاتها قبلها ____نسترجع الأحداث_____ يوم الجمعه 22/4/1438 الساعه 3م كانت ام رنيم بالمستشفى وبيدها المغذي رنيم كانت جالسه جنبها وتناضر بوجهه امها اللي انهكه التعب _رنييم:يمه تصدقين احسك بتطلعين من المستشفى احس بنعيش ايام حلوه يمه ابوي يوم تركنا كان خايف انه مايلقئ مصاريف..قاطعتها ام رنيم بتعب:ااشش اششش تككلمنا ف الموضوع قبل كذا يارنيم لا تخليني ازعل منك ابوكم ماتركم تعب صدقيني بيرجع لازانت ايامه.. طاحت دمعة رنيم ومسحتها بطرف اصبعها:تصدقين يمه درست وتخرجت وللحين ماشفت ابوي ولا قلت له يبه. _ام رنيم:رنيم انا امك َوابوك واخوك انا كل شي لك ان طلعت بخير صدقيني مارح تذوقي الضيم وانا امك وان رحـ.. قاطعتها رنيم وهي تضمها:تكككفين يمه تكفين لا تكملين مالي احد من بعد الله غيرك..جاء الدكتور وقاطعهم:اووه ماشاءالله قطعنا عليكم اللحضه يلا بناخذك للعمليات جاهزه وباقي قدامكم لحضات حلوه تعيشوها قربت رنيم صوب الدكتور وبلعت ريقها:دكتور متأكد انها بتطلع بخير مافيه خطوره _الدكتور مصطفى:باذن ربنا بتطلع انتي ادعي لها وان شاء الله ربنا بيكون معاها.. اخذوها للعمليات وانتضرت رنيم بقسم الانتضار سرعان ماوصلت سلمئ _رنيم:سلمئ اخذوها للعمليات.. ضمتها سلمئ :اشش اششش لاتبكين بتطلع بتطلع بخير استودعتها الله... مرت تقريباً ٤ساعات على مرور ام رنيم بالعلميات الكل كان على اعصابه رنيم دموعها اللي ماجفت وسلمئ كل ثانيه تسال الاستعلام.. وقفت رنيم عند طرف باب العمليات. ولمحت ابو فارس وهو يركض لنفس الغرفه اللي فيها ام رنيم حست نفسها بحلم كان دكتور طالع ودكتور داخل احتر جسمها َبدت رجولها تميل فيها كانت مثل دوامه تلعب فيها عقلها مو مستوعب قلبها كل شوي ينقزها.. ماهي الا ثواني ويوصلهم خبر وفاة ام رنيم بالعمليات طاحت عليهم رنيم دخلت بحالة هستريه تصيح وتضرب بوجههاا :قتلتوها انتو وينه وينه هو اللي قتلها هوو... كانت تاشر على عبدالله هو هارب عن الانضار.. _مها بصياح:رنننييييم ارجعي لوعيك جاء يومها.. رنيم بهستريه تامه ماحست بنفسها الا يوم عطوها ابره منومه قلبت المستشفى على رأسهم... ________بارت 68 فتحت رنيم عيونها رجعت لواقعها حست نفسها مخنوقه ونفسها متقطع كانت تلهث بصعوبه حطت يدها ع قلبها ودموعها كانت مغطيه وجهها مسحت خشمها بطرف معصمها دخلت دورة المياه>>انتو بكرامه ناضرت شكلها بالمراءه خشمها كان احمر وعيونهاا هالكه :ياجعلهم يتعذبون مثل م عذبوني بدنياي ياجعله مايذوق طعم السعد والله والله لا اخذ حقك ييمه.. فتحت صنبور الماء ورشت وجهها وهي تشاهق مسحته بمناديل وردت بسريرها __ طلع ريان متوجهه ل ابوه وقف بحارة وهو مستغرب من هالمكان لقئ ابوه ع طرف الطريق منتضره نزل وتوجهه صوبه:يبه! شسالفه ليه جائ هنا ابو ريان وعلامات العصبيه بوجهه:تدري انه انصب علينا ريان رفع حاجبه بـ استغراب:شلون _ابو ريان:امك مالها الا سنتين من يوم م توفت وهم بعد اختك تعيش هنا وبالمكان ذا بالضبط وهذا شقتها>>يأشر ع البيت اللي قدامه. ريان بـ ابتسامه مخالطها حزن:انزين يبه وش تنتضر خلنا ندخل ابي اختي ابي اشوفها.. ابو ريان بتنهيدة حزن:ريان شلون بواجهه عقب كل هالسنين تتوقع بتناضر بوجهي.. ريان وهو يطبطب عليه:كلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابين البنات من الله قلوبهم رهيفه ان شدت يوم بتلاقيها طابت باليوم الثاني.. ابو ريان ببََكئ:ريان والله اني خاجل اقابلها مالي وجهه ابد ياريان احس اني عاجز وانا ابوك.. جثئ ع ركبه وسرعان م رفعه ريان:يبه اذكر الله بدال ماتهدي علي انت اهدي عليك انا الله يهديك يبه تعال معي خلنا نهدا شوي وبعدها ندق الباب ونشوفها.. اخذ ابوه بسيارته وبدا يواسيه.. ___ ساره كانت بغرفتها ومتوتره وعلامات الخوف عليها رن تلفونها فزت وردت بدون لا تشوف:الو جيت.. رد بـ استغراب:وين جيت؟ فتحت فمها بصدمه وبلعت ريقها:ااااا لا عبالي ابوي ماانتبهت للاسم اي شلونك _فارس:بعد الييوم اكيد بكون بخير وبعد ماسمعت صوتك صرت بخير َبخير انتي شلونك طمنيني عنك _ساره بتوتر:بخير بخير.. فارس لاحظ عليها تغير اسلوبها:حبيبتي انتي تعبانه فيك شي صوتك مب عاجبني ابد تبيني اجيك اوديك المستشفى... قاطعته ساره:لالالا لا تجي اااا قصدي لا انا بخير اي بخير بس شوية مغص طبيعي يعني بس مافيني شي ووو كسل اي اي فيني كسل بنام مالي خلق شي عشان كذا يعني.. فارس م بغئ يضغط عليها جاء بباله تعبانه من شي:انزين انتي نامي وارتاحي وبكرا امرك اشوفك وتدفي زين عن البرد..قفلت تلفونها َغمضت عيونها واخذت نفس عميق وكل مره خوفها يزيد وصلها مسج من مازن(اطلعي سريع حددي ميت من الشوق واقف عند الباب الخلفي اتوقع مافيه احد من اهلك موجود) قفلت تلفونها وهي ترجف خذت شنطتها رشت عطر ثقيل وطلعت بخوف َوارتباك لحد يشوفها من أهلها فتحت الباب وصنمت بمكانها يوم. سمعت الصوت بققت عيونها بصدمه بدا رجفانها يزيد بلعت ريقها بصعوبه ويديينها ترجف.... بارت 69 ...رمشت بسرعه وتقدمت له بخطوات بطيئه:هههلا يبه ابو ساره يناضر بنته بـ استغراب:وش فيك يايبه طالعه كذا كنك بـ تسرقين.. رفعت ساره عيونها وناضرت ابوها وتوترها زاد اكثر:لايبه فففارس منتضرني برا ووو عبالي نمتو قال يبيني اطلع معه شوي يعني _ابو ساره:فارس! عيب عليك يابنت لاضيفتيه ولا شي ماهو من عوايدنا نترك الضيف.. جا بيطلع سحبته ساره بيده وبرجفان وارتباك:ييي ييبه مستعجل اصلا قال شسمه هذا انو خاجل يقابلكم عشاننه لابس ش عادي لا تحرجه يبه اسمع انا بكلمه واقوله ابوي يسلم عليك يلا يبه استودعتك الله.. تركته وطلعت ركض والخوف مسيطر ع قلبها .. تعجب ابوها من تصرفها:وش فيها هالبنت يالله دام انها مع زوجها انا مطمن .. وصلت ساره لسيارة مازن ونفسها مخنوق تلهث بصعوبه:حرك حرك بموووت سريع طلعني من هالحي امانه.. مازن بتعجب:شسالفه كن احد بيذبحك خذي خذي اشربي ماء لا تموتين علينا وتبلشينا.. ناضرته ساره بنص عين شربت ماء ومسحت عرقها واخذت نفس عميق:ابوي مسكني كنت بـ انفضح بس زين اني شردت قبل لا يلحقني كان بيطلع عباله فارس.. مازن بنص ضحكه:هههه ماينخاف عليك ينخاف منك اقنعتيه بسهوله واهربتي.. .. غمزت له بعينها وضحك مازن عليها وكمل دربه.. ____ تغريد كانت بغرفتها ارسلت واجبها لبريد الدكتور ريان وهي تفكر بالموقف الي صار واسلوبها معه:والله اني مو صاحيه اسلوبي التبن قدامه اووف وش بيقول الحين بس والله هو رافع لي ضغطي يمدحه لي شسوي له طيب يلا ماعلينا كملنا دروسنا وكملت واجبي والحين وقت مسلسلي الحلو.. فتحت لابتوبها وكملت ع مسلسلاتها.. ___ مريم كانت مسترخيه وتلعب بتلفونها قرب صوبها سالم وناضرها بحب وحنيه استرخئ جنبها واسند راسه ع صدرها مريم بـ استغراب:الله الله وش فيه. _سالم:مافيه شي اشتقت لزوجتي جيت فيها شي اكيد مافيها شي..رمت تلفونها وبدت تلعب بشعره:امممم اوك حلو . تصدق سالم صح انو بدايتنا ما كانت نفس م نبيها بس صرت عقبها كل شي ..سالم بضيق:وشلون يعني. بعدين مريم انا قفلت ع كل السالفه من يوم م تواعدت معك صح ولا وكل شي كنا متفقين عليه من البدايه.سرعان م سحب نفسه وعطاها ظهره. تجمعت الدموع بعيون مريم:ليه كل م اواجهك تتهرب مني سالم مرت ٥سنين ع زواجنا وللحين انت مو متقبلني اني زوجتك وقت م ضقت جيت وقت م اكتفيت رحت..ناضرها سالم بعصبيه:مممممريييم ترا.. قاطعته رولا...... بارت 70 بابا لاتحاول تزعلها.. تنهد وحاول يغير الموضوع سحبها لحضنه:تعالي جالسه تسمعين لي هاا انا اراويك تسترقين السمع علينا ها .. كفكفت مريم دموعها وسحبت نفسها وطلعت اخذت تلفونها تناضر لساعه _____ ريان وابوه بعد ماهدأ الوضع بينهم ناضر ريان لـ ابوه بحنيه:يبه شلونك الحين ابو ريان بمكابر:تمام تمام.. وبتنهيده:مشينا يلا... ابتسم ريان وغَورت عيونه من الدمع بلع ريقه وتوجه صوب الباب قاطعه شاب :وش تببي عندك يالطيب لاتتعب نفسك البيت فاضي مابه حد من شهر.. ريان بتعجب:شلون فاضي قالو انهم ساكنين هنا :لا للاسف عقب السالفه اللي صارت بالحي وبالبيت هذا اهله تركه وراحو..قرب صوبه ريان برزت عروق رقبته:شسالفه شلي صاير ... حكئ لهم قصة رنيم وسلمئ ومحمد. ......... ابو ريان حس ان قلبه اتعبه اكثر حس الدنيا كلها ع ضهره اخذه ريان اللي كل م حس انه قريب من اخته تبتعد عنه دموعه تحجرت بعيونه كانو بطريقهم للبيت والصمت مخيم بينهم وكل واحد عايش بـ افكاره انتهى يوم وبدا يوم ثاني وحياتهم منهلكه اكثر عاجزين وتاعبين.. ساره رحلاتها مع مازن الا م انتهت كل يوم وكل ليله عايشه حياته بخيانه مع خوي زوجها. ومازن اللي مستغل ضعف فارس وعايش قصة حب من وراه ولعب بحسابات الشركه..رنيم تحسب الايام والليالي وتعدهم متئ يجي اليوم الموعود اليوم المنتضر اللي جمرة قلبها تبرد ودموعها تكف.. مريم وسالم سالفتهم وقصتهم المجهوله سبببها مجهول تحكي صرخة طفله مالها ذنب انجبرت تعيش مع ام مختلفه. ______بعد مرور اسبوع______ يوم الوعد يوم يلامسه فرح معقود يوم زواج مها من فارس أحلامها وامير قلبها خالد ابتدت صدفه وتالي عشقته.. كانت بالمشغل عند الكوفيره تضبط شعرها ورنيم مقابلها والضحك والسوالف خذتهم رن تلفونها وردت بحيا:هلا خالد _خالد:لبى الصوت هاخلصتي انا بمسافة طريق اكون عندك!!