عيشتني الضيم وصرت لقلبي ضنا - 46و47و48و49و50 - بقلم للكاتبة أريج - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عيشتني الضيم وصرت لقلبي ضنا
المؤلف / الكاتب: للكاتبة أريج
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 46و47و48و49و50

46و47و48و49و50

بارت 46 ....بلغو الشرطه والاسعاف ماهي الا لحضات وصلو اخذ سلمئ لسيارة الاسعاف ورنيم كانت مثل المجنونه تصيح وتضرب بنفسهاا وصلو مها وخالد _مها بخوف:ياربي ياربي مايصير فيها شي _خالد:تمام انزلي هنا بركن السياره ع جنب واجيك.. نزلت مها وهي تركض. وتطيح شافت الاسعاف بيدهم جثه مغطينها.. بلعت ريقها بصعوبه وصارت ترجف وقلبها يضرب بقوه وبراسها مليون فكره قطع حبل أفكارها صوت رنيم وهي تصرخ فزت ع صوتها وركضت صوب البيت شافت رنيم ابتسمت بـ إطمِئنان وسرعان م اختفت ابتسامتها وضمت رنيم لصدرها اللي كانت مثل طفل انصرعت ولاقدرت ترجع لوعيها _رنيم بصوت باكي ومتقطع:قققت قت لها الح ح يووان ررر ا حت آآآآآه... ضمتها اقوئ وصارت تبكي معاها _مها:رننيييمم هششش اهدي شوي ارجعي لعقلك... ماهي الا لحضات وعم الصمت. طاحت رنيم فاقده الوعي.... تسريع الأحداث.. الساعه4:55ص خالد كان بكرسي الانتضار ومها مسترخيه ع كتفه دموعها م جفت رنيم كانت بسرير ابيض حولها الاجهزه وصوت طنين بيدها المغذي وع فمها الأكسجين فتحت عيونها ببطئ ناضرت حولها بطرف عيونها وردت قفلت عيونها طاحت دمعتها تمنت تكون ف حلم وم تصحى منه ابد.... _خالد:مهاوي ردي البيت ارتاحي لك شوي _مها بصوت مبحوح:وين ارد وهي ف الحاله هذي وش ردت فعلها لو عرفت ان اختها راحت 😭. ضمها خالد لصدره وهو يحاول يخفي دموعه.. ريان كان مسترخي ع سريره ويفكر لمحه سلمان زفر بضيق وقرب صوبه ناضر فيه _سلمان:تفكر فيهم.. وعئ ريان ع نفسه ومسح دمعته وعدل جلسته. _ريان ببرائه:احكي لي عن اُمي شوي.. ابتسم سلمان نص ابتسامه وقرب صوب ريان جلس بجنبه سرعان م ريان غير مكانه واسند راسه ع رجول ابوه _ابو ريان:كانت شفافه لدرجه وقت طلوع الشمس نورها يلامس نور الشمس.نقيه صافيه ماتعرف الحقد ماتعرف تزعل اذا زعلت اليوم يومين وترضى مثلك بالضبط. شعرها طويل لحد خصرها النحيل غمازتها لاضحكت بانت عيونها تفتنك.عم الصمت لمده دقيقه.. رفع ريان راسه وناضر لا ابوه الا كان مخفي دموعه _ريان:اشتقت؟!.. تنهد ابو ريان وبـابتسامه مليانه شوق وحنين _ابو ريان:انشهد بالله انها اوجعت قلبي.. ضمه ريان _ريان:اذا قالت وينك عني هالسنين وش بيكون ردك يبه.. غمض سلمان عيونه وطاحت دمعته بوسط خده التزم الصمت.. -‏"يابعيد الدّار ياجار الشعُور ياحبيب القلب ياعين سلمان" بارت 47 فارس كان بالشركه رن تلفونه رد بدون لا يشوف الرقم _فارس:نعم _...؟ :لقيت معلومات عن ليلى وافي وعلاقـ... قاطعه فارس _فارس:لاتكمل وقفل ع السالفه اليوم رح اودع لك فلوسك بحسابك ولعد تفتح طاري هالموضوع اعتبره انحل.. سكر تلفونه وعض طرف شفته . _مو وقته يافارس كل ماجاء طاري الموضوع حاول انه يهرب بس كل شي بوقته حلو.. رد لتواقيع الأوراق اللي بيده. طلال وصله الخبر عن رنيم كان واقف قدام القزاز بالمستشفى يناضر رنيم ويتذذكر كل لحضه صارت معاها تمنئ ترجع اللحظات القديمه غمض عيونه وكتم بنفسه تحجرت دموعه بعيونه... عند ريان ريان كان بالعياده طق باب غرفته _ريان بهدوء:تفضل.. فتحت الباب نجود _نجود:احممم.. زفر ريان بضيق بدون لا يبين لها وا ابتسم ابتسامة تسليكيه.. قربت صوبه نجود وعطته أوراق _نجود:هذولي اوراق مريضه عندي م اقدر اداريها اليوم عندي شغل ممكن تشوفها بدلي. عض شفته وناضرها بـ استحقار _ريان:نجود اتوقع انك عارفه الاحد كان دوامات صح وطلاب التحضيري اغلبهم مختارين اسمي برتب اوضاعي بالعياده عشان اقدر اداريهم اسبوع الجاي فمعليش اليوم عندي مواعيد كثيره حوليهم ع الدكتوره انصاف مب مقصره معتس بشي.. كشرت نجود وسحبت اوراقها وطلعت. رد يكمل تقارير المرضى.. مها كانت بغرفتها مسترخيه وبيدها تلفونها تناضر صور رنيم ودموعها اللي م جفت لفت عليها امها.. وطبطبت ع جنبها. _مها ببكاء:ييممه تدرين لو يصير لها شي ببموت من بعدها يمه تخيلي من صغرنا وحنا وي بعض صارت تعرف داخلي وخارجي انا يمه صرت بروح رنيم روحي م تقدر تفارقها.. بكت بحضن امها.. وهي مثل الطفله اليتيمه حست كل شي يضغط على قلبها.. تسريع الأحداث.. الساعه 8:30م. انتهى ريان من عيادته رتب مكتبه خلع جكيته رفع سماعة فونها واتصل ع ابوه. _ريان:شتسوي يبه حدي ميتت جوع وطالع الحين باخذك معي ع المطعم خليك جاهز.. قفل تلفونه وتووجه لسيارته.. فارس وساره كانو ع البحر _ساره:فروس تخيل اليوم ذبحوني من اول اسبوع كرف ودراسه بموت والله _فارس:ههههه باقي باقي وراك كرف الجامعه توك بالثانوي _ساره بدلع:اووه فرروووس.. تضايق فارس من دلعها _فارس بنرفزه:لاتقولي فروس مب طفل اسمي فارس رجال انا.. خذتهم السوالف.. طلال كان بحديقه المستشفى وبيده كتاب روايه ويقرا فيه ________ ‏أبات الَّليل مِتألم و ساهِر ‏عديم النَّوم للأحباب ناظر ‏يزوروني زياره جبر خاطر ‏عساهم من عذابي ينقِذوني ‏ضناني الشَّوق و ازدادت شجوني ‏و كثر الدَّمع حرَّق جفوني ‏من الِّلي حبَّهم قلبي نسوني ‏و لا حتَّى بكلمه يذكروني ‏🎶🎵 بارت 48 . قطع تركيزه رنة تلفونه شافها اسماء تنهد وفتح سماعة تلفونه _طلال بهدوء:نعم اسماء _اسماء:وينك حبيبي ولهت عليك بطمن _طلال:بخير بخير مافيني شي العيال نامو؟ _اسماء:لا الوليد مو راضي ينام لين تجي _طلال:تمام ربع ساعه اكون بالبيت.. قفل تلفونه ورفع عيونه للسماء يتأمل بالنجوم وبعقله صورة رنيم اللي مافارقت تفكيره ولا لحضه غمض عيونه وسرعان م فتحهم تنهد واخذ روايته بيده توجهه لسيارته.. وصل ريان لشقته اخذ له دوش سريع وبدل ملابسه خذ ابوه وتوجهه لـ اقرب مطعم. _ريان:اقول يبه احكي لي بعد عن اختي عبال مايجهز طلبنا _ابو ريان:هههه...وبتنهيده:وش احكي لك عنها ياايبه وانا مااعرفها.. اختفت ابتسامة ريان ونزل عيونه للطاولة _ريان:شلون لو لقيتها عقب هالسنين احسني لو اقف قبلها م رح تعرفني ولا رح اعرفها يبه.. ابو ريان حاول يغير الاجواء:اااا شرايك نكمل اكلنا وبوريك ع مكان ذكرياتنا انا وامك.. ابتسم ريان نص ابتسامة وخذتهم السوالف.. رن تلففون ساره وزفرت بضيق. ناضرها فارس _فارس:منو _ساره بحلطمه:مين يعني امُي. هلا ييمه. اي شوي وبنرجع. لا جالسين ع البحر. اي اي تعشينا الحمدلله. شنو انزين انزين خلاص الحين نرجع.. قفلت تلفونها وناضرت لفارس:اووف تقول خلاص ارجعو _فارس:انزين يلا مشينا ولهو عليك. بوزت ساره:فارس ياخي خلاص ابي اطلع من البيت متئ تصير حلالي اطلع وارجع معك بدون لحد يحدد لي وقت.. ناضرها فارس بتعجب وضحك برجولته وغمازته الفاتنه _فارس:مستعجله يلا هانت شهرين ان شاء الله تكمل اوراقي ونجهز بعدها زواجنا بـ امر الله.. ضحكت ساره بخجل لمت اغراضهم وتوجهه للسياره.. وصلو سلمان وريان لمكان شبه قديم نزلو من السياره قدام الباب المتكسر حركه وانفتح _ريان بخوف:المكان يخوف يبه متأكد محدن فيه؟ _ابو ريان بضحك:اي محدن فيه تعال خلنا نرجع الذكريات شوي..كانت غرفه بوسطها فراش مغبر و بالزاوية غاز صغيرون غطاه الغبار وخيوط العنكبوت ونافذه بوسط الجدار عليها بيوت النمل اخذ فانوسه واشعله وناضر لكرسي خشبي مكسوره رجوله وفجأة تجمعت الدموع حول عيونه وردت الذكرى من جديد.. _________ ‏راحت بي الذكرى علَى غيّر ميعاد ‏اشتقت لك والشوق ما هُو خطيه ⁩☤💔 بارت 49 ..تذكر يوم كانت تجلس ع الكرسي وكان يسند راسه ع فخذها وكانت تطربه بصوتها تذكر سوالفها الي كانت ماتخلص تذكر ضحكتها اللي كانت تخليه يضحك لو ان الزعل مسيطر عليه. ابتسم وسرعان مااختفت ابتسامته غورت عيونه من دموعه امتلت دموع..قاططعهم صوت شايب _الشايب محسن:ممين اللي هنا طلع بسرعه.. دخل على عكازه وناضر فيهم:شتسون ياعيالي هنا المكان ماهو بزين تعالو تعالو الله يهديكم.. طلع وطلعو معاه ريان وابوه قفل الباب وناضر لريان وسلمان _ريان بخفه:انت منو ياعم _العم محسن:انا منو انتو اللي منو وش عَملكم بالمكان ذا. . رفع عكازه بوجه سلمان وبعصبيه:يويلكم ان قلتو انكم من البلديه وبتهدمَون المكان.. _سليمان بـ إرتباك:لا لا ياعم الله يهديك وين نهدمه _العم محسن:اجل وش بلاكم هنا.. جا سلمان بيتكلم قاطعه ريان:المكان هذا كان لـ ابوي سابقا جاء يبي يشوف اهل الدار بس مالقاهم.. ناضرهم العم محسن وقفئ بضهره جلس ع طرف الصخره وتكئ ع عكازه _العم محسن:إييييههه الضاهر عودت بك الذكرى اهلها غابو من سنين لها ١٥سنه مقفله هالديار كانت هنا مَره[حرمه] تعاني من الخبيث وكان معاها بنتين كنت اخذهم مع ولدي صالح كانو صغيرين كانت تاخذهم الهوشات واللعب تعبت راعية الديار بالحيل وخذوها للمستشفى يوم انها وصلت هناك عملو لها التحاليل والفحوصات كانو بناتها عندي وزوجتي المرحومه معاها تعبت بالحيل قالو يودونها تنويم.. عاد خذت العيال معي ونمنا بالسطح. يوم انه جاء الصبح الا باب دياري يطق اطلع للباب بوجهه الشرطي وزوجتي خذو البنتين مني وزوجتي المرحومه قالت لي كلمة للحين ترن براسي.. ريان كان دموعه بوسط خده وانفاسه غير منتضمه. _سلمان بلخبطه:وو ششش ققق ا لت!!! _العم محسن:البقئ بعمرنا...جثئ ريان ع ركبه وصار يتنفس بصعوبه ودموعه تنزل بغزاره ابو ريان طاحت دموعه ولف طرف شماغه بفمه وكتم شهقاته... تركهم العم محسن وتوجهه لداره لف سلمان لولده وقرب صوبه وضمه بحضنه وبكاء الأب وولده: ساامحني ياوليدي سااامحني. .ريان اللي شهقاته ماوقفت:يييببههه مااااشفتتها ولاعرفتهااا ياايبه ااأاااااههه يالله...عند مها غفت بتعب وتلفونها بيدها رن وفزت بسرعه ردت بدون لا تشوف الإسم.. رنيم كانت مسترخيه فتحت عيونها ببطئ وناضرت للسقف. كان الأكسجين بفمها وخشمها وبيدها مغذي والأجهزة حولها. وصوت طنين يفقع الأذن ______ بارت 50 ردت قفلت عيونها وطاحت دمعتها الحاره بوسط خدها فجأة دخل عليها الدكتور وتفقد اجهزة القلب والاجهزه اللي حولها... ...بعد مرور 4ساعات... الساعه 11:30م طلعو رنيم بغرفة تنويم كانت صامته حطت لها الدكتوره المغذي وهدتها وطلعت وصلت مها وشافت رنيم وبكت من الفرحه _مها:ررنييييمممم.. ضمتها بكل قوتها والأرض مو شايلتها من قوة فرحتها. عمري يارنيم م تصدقين قد ايش فرحت وصحت يوم دقو المستشفى وقالو انك صحيتي خفت عليككك واجد اههخخخ يارنيم جعله بعمري _رنيم بصوتها شبه مسموع:بسم الله ع عمرك الحمدلله على كل حال.. جلست مها بجنبها وعيونها المليانه دموع:رنيم اختك عطتك عمرها.. تنهدت رنيم وبدون ردة فعل غمضت عيونها واسندت راسها وطاحت دموعها بلعت ريقها وشهقاتها بصعوبه تمنت تكون بحلم _مها بصوتها الباكي:تكفين رنيم تكفين.. ضمتها لحضنها وهي تحاول تهديها.. عند ريان وسلمان كانو ببيت العم محسن عطهم صورة تجمع رنيم وصالح وسلمئ _العم محسن:هذي الصوره الي بقت منهم بعدها خذو البنات مني للدار ومادري شلي صار عليهم من عقب هالسنين كلها اختفت اخبارهم اخر ماوصلني عنهم انهم انحاشو من الدار.. ريان كان يتأمل بصورة رنيم وهو يدعي ربه انه يجتمع فيها قبل لا يحين الأجل مسح خشمه بطرف معصمه وخذ الصوره وتوجهه للسياره. لحقه سلمان ومسكه بكتفه _ريان بعيونه المدمعه:شلي سويته بحيياتي عشان ربي يعاقبني هالعقاب.. طاحت دمعة سلمان حس سكين انغرز بصدره سحب ولده لحضنه وهو يهدي عليه.. فارس كان بغرفته ويكلم ساره _فارس:اقولك نامي وراك دوام _ساره:ياخي مافيني انام الحين تغريد بتداوم صدق _فارس:اي الله يوفقها _ساره بغرور:اممم تصدق عاد يوم قلت ل ابوي بدخل طب قلي ماعندنا بنات يدرسون طب كلها اختلاط والعيال صارو م يخافون الله..زفر فارس بضيق:بس البنت اللي صاينه نفسها محدن يقرب صوبها