رجل المافيا خاصتي - البارت1 - بقلم اماني مراد | روايتك

اسم الرواية: رجل المافيا خاصتي
المؤلف / الكاتب: اماني مراد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت1

البارت1

رجل المافيا خاصتي ♡ (البارت 1) أول شيء (رمضان كريم عليكم 🌙) ثاني شيء هذه الرواية هدية لأعظم صديقتين لقلبي، ليس فقط أذكرهما، اسماهما محفوران في قلبي: مريم & فرح (أتمنى لكل شخص قرأ أن يستمتع بها كما أنا أستمتع بكتابتها ♥️) يبدأ في أحد شوارع سيول الكورية الليلية، وبين ناطحات السحاب، كانت تمشي بطلتنا هارين مين جو عائدةً إلى منزلها. وصلت إلى المنزل وفتحت الباب ودخلت. هارين: أمي، لقد عدت. سويون: كيف كان يومك؟ هارين بتعب: كان يومًا صعبًا جدًا، لدينا مرضى كثيرون. سويون: هل تريدين أن أحضر لكِ الطعام؟ هارين: لا شكرًا، أكلت مع زملائي. سويون: حسنًا، اذهبي وارتاحي. هارين: أجل، أنا متعبة جدًا. ذهبت هارين إلى غرفتها لتنام بسلام. تعريف الشخصيات هارين مين جو: فتاة في العمر 23، أكملت الجامعة وهي الآن ممرضة في مستشفى سيونغنام، جميلة، شعرها بني فاتح، عيناها لوزيتان، بيضاء، شفتاها ورديتان، طويلة ورشيقة، شجاعة وقوية، لا تخاف من أي أحد. سويون: والدة هارين مين جو: والد هارين يوري: أختها الصغيرة تبلغ من العمر 15 ♡♡♡♡♡♡♡ (لنبدأ) استيقظت جميلتنا هارين بنشاط، ذهبت إلى الحمام لتستحم، ورتبت شعرها الجميل ولبست زي الممرضين، وذهبت إلى الأسفل لتفطر. جلست على الطاولة. مين جو: يبدو أنك جائعة. هارين: أجل، إنني جائعة جدًا، اليوم لدينا الكثير من العمل. سويون: تفضلي الطعام. يوري: أختي، هل تسمحين لي بأن أستخدم الكمبيوتر؟ هارين: أجل، يمكنك استخدامه، لكن احذري أن تحذفي ملفاتي. يوري: حسنًا. أكلت هارين بشهية كبيرة وأخذت حقيبتها. هارين: إلى اللقاء. خرجت هارين من المنزل، وأغلقت الباب خلفها بهدوء. كان الجو باردًا قليلًا، والسماء ملبدة بالغيوم، وكأن سيول تخبئ شيئًا في صدرها. سارت هارين في الشارع بخطوات واثقة، تحمل حقيبتها على كتفها، وعيناها تراقبان الطريق كعادتها. أوقفت سيارة أجرة وركبت. السائق: إلى أين؟ هارين: إلى مستشفى سيونغنام، من فضلك. السائق: حاضر. انطلقت السيارة بين شوارع المدينة المزدحمة، أضواء المحلات، أصوات السيارات، والناس المستعجلين… كل شيء بدا طبيعيًا. لكن… لم تكن تعلم أن هناك عينين تراقبانها من بعيد. في سيارة سوداء متوقفة على جانب الطريق، جلس رجل يضع قبعة سوداء ونظارات داكنة، ينظر إلى السيارة التي تقل هارين. الرجل (بصوت منخفض): — هي نفسها… لا شك. أدار محرك سيارته وسار خلف سيارة الأجرة بهدوء دون أن يلفت الانتباه. وصلت هارين إلى المستشفى، دفعت الأجرة، ونزلت بسرعة. هارين: شكرًا لك. السائق: يومًا موفقًا. دخلت المستشفى، ارتدت بطاقتها، وتوجهت مباشرة إلى قسم الطوارئ. زميلتها: صباح الخير هارين! هارين بابتسامة: صباح النور، يبدو أن اليوم سيكون طويلًا. الزميلة: لدينا حالات كثيرة منذ الصباح. هارين: لا بأس، نحن معتادون. بدأت هارين عملها، تنتقل من مريض إلى آخر، تبتسم، تطمئن، وتعمل بكل احتراف… لكن في داخلها شعور غريب، كأن هناك شيئًا غير مريح. التفتت فجأة نحو نافذة القسم… ولا أحد هناك. هارين (في نفسها): — ربما أتخيل… لم تكن تعلم أن هذا الشعور لم يكن وهمًا. مرّ الوقت سريعًا داخل المستشفى، أصوات الأجهزة، خطوات الأطباء، ونداءات الطوارئ لا تتوقف. كانت هارين تركض من غرفة لأخرى، ورغم التعب إلا أنها لم تُقصّر أبدًا. الطبيب: هارين، خذي استراحة عشر دقائق. هارين بتنهيدة: شكرًا دكتور… فعلًا أحتاجها. خرجت إلى الممر، جلست على الكرسي، وأخرجت هاتفها. وجدت رسالة من أمها. سويون: لا تتأخري، العشاء سيكون جاهزًا. هارين: حسنًا أمي، سأعود بعد انتهاء المناوبة. ابتسمت وأغلقت الهاتف، ثم وقفت لتتجه نحو آلة القهوة. وأثناء سيرها… شعرت بشيء غريب. كأن أحدهم يراقبها. التفتت خلفها بسرعة. لا أحد. هارين (بهمس): — غريب… أخذت قهوتها وعادت للقسم، وأكملت عملها حتى أُعلن انتهاء دوامها. في الخارج، كانت الشمس قد بدأت بالغروب، والسماء تحولت إلى لون برتقالي جميل. خرجت هارين من المستشفى، تنفست بعمق، ثم بدأت بالسير نحو محطة الحافلات. لكن الشارع كان هادئًا أكثر من المعتاد. خطوة… ثم خطوة أخرى… وفجأة توقفت. سمعت صوت خطوات خلفها. استدارت بسرعة. رجل طويل يرتدي معطفًا داكنًا، ملامحه غير واضحة. نظر إليها لثوانٍ، ثم تجاوزها وكأنه لا يعرفها. هارين (في نفسها): — أنا أتوهم فعلًا… واصلت السير، لكن قلبها بدأ يدق أسرع من المعتاد. لم تكن تعلم… أن ذلك الرجل لم يكن مجرد عابر طريق. في نفس الوقت، داخل سيارة سوداء قريبة، جلس الرجل نفسه يراقبها من المرآة الأمامية. الرجل (بصوت هادئ جدًا): — شجاعة… أكثر مما توقعت. أدار السيارة ببطء واختفى بين شوارع سيول. يتبع...