جبرتني الغربة لأحبك - الفصل 26 - بقلم للكاتبه : وحشني غيابك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبرتني الغربة لأحبك
المؤلف / الكاتب: للكاتبه : وحشني غيابك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

البارت السادس والعشرون ان كان ليلي يقتل الشمس بالهون..... فانت النهار اللي بليلي بقى حي ........... ما ابيك تسال كيف انا احبك وشلون .......... الحب كله فيك انا اشوفه شوي ...... يكفي اشوفك كل شئ بها الكون............ واشوف كل الكون دونك ولا شئ منقووووول ببيت ابو فيصل دخلوا فيصل وابوه وامه اتجه فيصل على طول لدرج لانه متلهف على شوفت ورده نادته امه وباستهزاء : على ايش مستعجل يا حظي اجلس خلنا نتناقش فيصل بضجر : يمه ترى حدي تعبان ومثل ما عملتوا كل شئ على كيفكم وبمزاجكم ما يحتاج اتناقش معاكم بأي شئ وطلع بدون ما يسمع ردها ام فيصل وهي تضرب يد بيد وبعصبيه : شفت شفت بعينك بنت ابليس ايش عملت فيه ابو فيصل وهو يقوم متجهه لدرج عشان يروح غرفتهم :اتركيه يا ام فيصل اللي فيه مكفيه راحت وراه ام فيصل وهي تغلي من القهر بغرفة فيصل وورده دخل فيصل وانقطع قلبه اول ما طاحت عينه على شكل ورده وهي نايمه بحضن مروى وعاليه جالسه جنب مروى وتناظر ورده فيصل ساكت ومنزل راسه هزت مروى عاليه ووخرت ورده من حضنها وراحن واول ما وصلن للباب التفت لهن فيصل : بنات التفتن لفيصل وعيونهن بالارض فيصل وهو يحاول يبتسم : مشكورات عاليه ومروى : العفو وعلى طول طلعن ناظر ورده وتنهد بألم : الله يكون بعوننا يا ورده اخخ انا تعبت بس استاهل هذي حوبتك رجعت فيني ببيت ابو زيد كانت عهود عند امها ام زيد : روحي يا يمه نامي عهود وهي تحس قلبها مقبوض : يمه ابوي متى بيرجع ام زيد وهي تمسح دموعها : بكره ان شاء الله الصبح لان عنده عقد معا كبار الشركات عهود : يمه عادي انام عندك ام زيد ولاول مره تبتسم من بعد ما فقدوا شهد وزيد: اكيد يا يمه قامت عهود وضمت امها وبكت خافت امها عليها وجلستها على السرير : ايش فيك يا يمه عهود وهي تحاول تتكلم بس ما قدرت من الحنان اللي بصوت امها وضمتها بقوه وجلست تبكي وما حست بنفسها حتى نامت الساعه ثلاث الفجر تسلسلوا ثلاثه اشخاص من الاسوار وراحوا حتى وصلوا لشرفه ( البلكونه ) وتسلقوا حتى وصلوا للغرفه المطلوبه فتحوا باب البلكونه ودخلوا وحط واحد مخدر بالكلينكس ومسكه بيده وقرب من السرير بس انصدمو اول ما شافو السرير فاضي طارق بهمس : وين البنت محمد ابتسم من تحت الثام براحه (الله حماك يا عهود الحمدلله ) علي ضرب بيده على الجدار : ووين راحت محمد وهو ينهي كلامهم : شباب خلونا ننسحب اخاف احد من الجيران او اهل البيت يحس فينا ونروح فيها فتح طارق باب الحمام بس ما حصل احد تنهد : يالله وطلعو نفس ما دخلو وتحركوا الى العزبه ببيت ام نور كانت بيان ونور سهرانات وغلا وامهن نايمات قريب منهن نور بهمس وتفكير : والله خايفه يا بيان اوافق واندم بيان : امم نور اسمحي لي على هذا الكلام بس هذا الصح نور باستغراب : ايش يا بيان تكلمي بيان وعيونها بالارض :............. بقرية سيفريا كانت شهد تتمشى معا زيد وفجأه طلع بوجههم قرد نغزت شهد على طول ومسكت يد زيد وبهمس : زيد خلنا نرجع زيد بضحكه : وش فيك خوافه ( وقرب من القرد واخذه *) شوفي عيونه الذباحه ( وقرب القرد من وجه شهد )شوفي عيونه من قريب صارخت شهد وغطت عيونها بيديها : وووخررررر زييد بعده حب يعاندها وقرب القرد من وجهها وبحركه لا اراديه مسك القرد يد شهد صارخت بقوه ونفضت يدها ك ووووخرررر يمممممه ااااااااااااااا زيد على طول ترك القرد ومسك شهد بس المسكينه من الخوف نفضت ايده وبكت ورجعت تصرخ مسك فمها زيد : اوووش فضحتينا اهدي وضمها وجلست تبكي بس حست بشئ على رجلها ناظرت تحتها وصارخت كان القرد ماسك رجلها ويناظرها ببرأه وتعلقت بزيد وزاد بكاها : ووخره عني الله يخليك زيد : لا تخافين واخذ قطعة خشب مرميه على الارض ورماها بعيد والقرد على طول ركض اخذ زيد شهد وراحو الكوخ وجلس يهديها وحلفت ما تروح تتمشئ معاه مره ثانيه وبقلبها ( والله ارجعها لك يا زيد بشئ اقوى ) انتهى البارت السادس والعشرون Like