جبرتني الغربة لأحبك - الفصل 25 - بقلم للكاتبه : وحشني غيابك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبرتني الغربة لأحبك
المؤلف / الكاتب: للكاتبه : وحشني غيابك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

البارت الخامس والعشرون طالت الغيبات يالغالي علينا وان تحريتك فهذا من غلاك لو يطول البعدما والله سلينا لمشاعر همها لحظة لقاك ياكريم النفس مثلك مالقينا لك معزه زادها عندي وفاك والله ان اللي كتبنا أو حكينا من ضميري ياجعل عمري فداك منقووول ....,,,,,،،،،،.......,,,,,,,،،،،،،،... ....,,,,,,,, ،،،،،،،......,,,،،،،.....,,,,,,......، ،،،،,,,,,... ...,,,,,,،،،،،،،،......,,,,,,,،، ببيت ابو مشاري كانت شوق تعطي خالتها الدواء شوق قررت تقطع الصمت : خالتي ايش رأيك العصر نطلع للكورنيش نغير جو هزت ام مشاري راسها بلا تنهدت شوق وجلست تدعي بقلبها يحصلون زيد وشهد @@@@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت ابو زيد كانت عهود جالسه بغرفتها وداخله دردشه فجأه سمعت تلفونها يرن اخذته واول ما شافت المتصل دق قلبها بقوه : يمه هذي ايش تبي مني وسكرت بوجهها ورجعت تدردش وقلبها بيطلع من الخوف @@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بالعزبه احترقت اعصاب ميساء وصرخت : يااااا حقييييره ردي واتصلت على طارق : يااااا طاااااارق ابيهااااا اليوووووم تكوون عندي والله اذا ماا جبتها لأذبحك يااا غبي وسكرت بوجهه وهي تتنفس بقوه @@@@@@@@@@@@@@@@@@@ نروح لقرية سيفريا شهد صحت من النوم وشافت زيد غارق بتفكيره استغربت شهد : زيد التفت لها زيد : كيفك شهد ببتسامه تجنن : تمام الحمد لله امم زيد وش فيك بأيش تفكر زيد ورجع له تفكيره : امممم بعمل حاجه ترجعنا لأهلنا وان شاء الله تنجح الخطه على طول نطت شهد : صججج بررجع لأهلي زيد ببتسامه : ان شاء الله بس خطتي بتنجح اذا كان ما شى مطر والسماء مررره ظلمه لا قمر ولا نجوم شهد : ان شاء الله يااارب @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ الساعه ست المغرب قبل الاذان ببيت ابو فيصل وتحديدا بغرفة فيصل كان فيصل قدام المرايه يتعدل وورده جنبه وتبكي بقوه ورده : يعني خلاص فيصل وهو يلتفت لها : ورده حبيبتي لاا تخافين اوعدك ما اتركك انتي زوجتي وأم ولدي استحت ورده من كلام فيصل وتذكرت انه راح يتزوج ونزلت من جديد دموعها التفت فيصل لانه تعب من دموعها بس ورده مسكت بيده ودموعها على خدها : لا تروح بترجاك فيصل وهو لاف وجهه عنها : ورده واللي يرحم والديك اتركيني ورده بصراخ وهستيريه : لااااا لااااا ماا بتركك تروح لها على صراخها دخلت مروى وعلى طول ركضت لورده مروى : ورده حبيبتي تكفين اتركيه ابوي يبيه برع ورده بصراخ : ما بتركوه لووو على جزتي ( جثتي + جنازتي ) فك فيصل يدها بقوه وراح واهو يحس روحه بتطلع وهو يسمع صراخها وبكاها واول ما وصل يم الدرج نزلت منه دمعة الم وعلى طول مسحها ونزل لأبوه وامه اما مروى وعاليه رفضن تروحن معاهم اما ورده جلست تصرخ : ولي على آمتي بيتركني يا مروى ضمتها مروى بقوه وجلست تبكي معاها @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت ام نور فتح لهم الباب ابو غسان خال نور حالته الماديه متوسطه بس زوجته مسيطره عليه واول ما خبرها اصرت عليه الا تروح اهو عقيم ما يجيب عيال عشان كذا ما يرفض لزوجته طلب اما الحريم نور سلمت على ام فيصل ودخلتها بالمجلس الصغير وجلسن تسولفن بأمور عديده اما عند الرجال ابو غسان : يااا حياااهم الله يااا مرحبا ابو فيصل وفيصل : الله يحييك وجلسو يسولفون حتى قرر ابو فيصل يفتح السالفه : احم احنا جايينكم اليوم عشان نطلب ايد بنتكم نور لولدي فيصل ابتسم ابو غسان : تشررفناا والله ابو فيصل : بس تراه متزوج ابو غسان استغرب :هاه ابو فيصل : ايه متزوج ونور ما شاء الله عليها بنت ولا كل البنات وترى الله حلل بأن يتزوج الرجال اربع ابو غسان : والله ما ادري شأقول لك بس اسأل نور ونسأل عنكم وما يصير خاطرك الا طيب عند الحريم ام فيصل : اليوم زرناكم عشان نطلب ايد بنتكم نور لولدي فيصل وما شاء الله عليها نور ولا كل البنات سمعت ابو فيصل يمدح فيها انصدمت نور واستحت وبقلبها ( ميين هذا فيصل انا ولا عمري شفته وجلست تفكر حتى تذكرت اييييه تذكرت اهو كذا مره زارنا بشركه ) وقطع حبل افكارها ام غسان وهي تقول بقهر : هيييه انتي وين راح تفكيرك مسرع ما فكرتي بالحبيب انحرجت وبقوه نور اما ام نور بقهر : حسني الفاظك يا ام غسان استأذنت ام فيصل لان فيصل اتصل عليها أم نور ببتسامه مصطنعه : جلسي يا وخيتي حتى تتعشون أم فيصل ببتسامه : المره الثانيه إن شاء الله فيصل وأبوه مستعجلين استأذن وسلمن على بعض وانسحبت بيان وغلا كانوا جالسين وبيان شاده على ايد غلا لأن غلا متهوره وتبي تهاوش ام غسان اول ما راحت ام فيصل قامت غلا وبصراخ : هيييه انتي وبعدين معااك تراني سكت لك عشان الضيفه بيان وهي تمسك غلا غلا بصراخ : هديني اعلمها كيف تتكلم انتي تستاهلين واحد بكس يعدل ملامح وجهك ياا البقره ومسكتها بيان وانسحبن ناظرت نور ام غسان بقهر وسكتت عشان امها @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ Like